نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۲۱۷ شرح میر حبیب الله خوئی

خطبه ۲۱۹ صبحی صالح

۲۱۹- و من کلام له ( علیه‏ السلام  ) لما مر بطلحه بن عبد الله و عبد الرحمن بن عتاب بن أسید و هما قتیلان یوم الجمل‏

لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهَذَا الْمَکَانِ غَرِیباً أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ کُنْتُ أَکْرَهُ أَنْ تَکُونَ قُرَیْشٌ قَتْلَى تَحْتَ بُطُونِ الْکَوَاکِبِ أَدْرَکْتُ وَتْرِی مِنْ بَنِی عَبْدِ مَنَافٍ وَ أَفْلَتَتْنِی أَعْیَانُ بَنِی جُمَحَ لَقَدْ أَتْلَعُوا أَعْنَاقَهُمْ إِلَى أَمْرٍ لَمْ یَکُونُوا أَهْلَهُ فَوُقِصُوا دُونَهُ

شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی ج۱۴  

و من کلام له علیه السلام و هو الماتان و السابع عشر من المختار فى باب الخطب‏

لما مر بطلحه و عبد الرحمن بن عتاب بن اسید و هما قتیلان یوم الجمل:

لقد أصبح أبو محمد بهذا المکان غریبا، أما و الله لقد کنت أکره أن تکون قریش قتلى تحت بطون الکواکب، أدرکت وتری من بنی عبد مناف، و أفلتتنی أعیان بنی جمح، لقد أتلعوا أعناقهم إلى‏ أمر لم یکونوا أهله، فوقصوا دونه.

اللغه

(قریش) قبیله و أبوهم النضر بن کنانه و من لم یلده فلیس بقرشی، و قیل:

قریش هو فهد بن مالک و من لم یلده فلیس بقرشی، و أصل القرش الجمع و تقرشوا إذا تجمعوا و بذلک سمیت قریش لاجتماعها بعد تفرقها فی البلاد، و قیل قریش دابه تسکن البحر و به سمى الرجل قال الشاعر:

و قریش هى التی تسکن البحر
بها سمیت قریش قریشا

قالوا: إن النضر بن کنانه رکب فی البحر الهند فقالوا قریش کسرت مرکبنا فرماها النضر بالحراب فقتلها و حز رأسها و کان لها اذان کالشراع تأکل و لا تؤکل و تعلو و لا تعلى فقدم به مکه فنصبه على أبی قبیس فکان الناس یتعجبون من عظمه فیقولون: قتل النضر قریشا فکسر الاستعمال حتى سموا النضر قریش و قیل فی وجه التسمیه وجوه اخر لا حاجه إلى ذکرها.

و (القتلى) جمع قتیل کالجرحى و جریح و (الوتر) بکسر الواو الجنایه التی یجبیها الرجل على غیره من قتل أو نهب أو سبى و (أفلت) الطائر و غیره افلاتا تخلص و أفلته أنا إذا أطلقته و خلصته یستعمل لازما و متعدیا و اتفلت و تفلت خرج بسرعه و (الأعیان) بالنون الرؤساء و الأشراف، و فی بعض النسخ بالراء المهمله جمع العیر بفتح العین و جمع الجمع عیارات و العیر الحمار و غلب على الوحشى و یقال أیضا للسید و الملک.

و (بنى جمح) فی نسخه الشارح المعتزلی بضم الجیم و فتح المیم، و فی بعض النسخ بسکون المیم و ما ظفرت بعد على ضبطه فیما عندی من کتب اللغه و (التلع) محرکه طول العنق و تلع الرجل من باب کرم و فرح طال عنقه فهو اتلع و تلیع و تلع الرجل من باب منع أخرج رأسه من کلشی‏ء کان فیه و اتلع مد عنقه متطاولا و (وقص) عنقه کوعد کسرها فوقصت یستعمل لازما و متعدیا و وقص الرجل بالبناء على المفعول فهو موقوص‏.

الاعراب‏

الباء فی قوله علیه السلام بهذا المکان بمعنى فى، و فی قوله أفلتتنى على الحذف و الایصال أى أفلتت منى، و قوله أهله بالنصب على أنه خبر کان و یحتمل الانتصاب بحذف الجار فیکون الجار و المجرور خبرا لها أى لم یکونوا من أهله.

المعنى‏

اعلم أن هذا الکلام‏ حسبما أشار إلیه الرضى تکلم به عند تطوافه على القتلى بعد انقضاء الحرب فانه‏ (لما مر بطلحه) بن عبید الله بن عثمان بن عمرو بن کعب ابن سعد بن تیم بن مره (و عبد الرحمن بن عتاب بن اسید) بن أبی العیص بن امیه ابن عبد شمس‏ (و هما قتیلان یوم الجمل) وقف على جسد طلحه و قال:(لقد أصبح أبو محمد) و هو کنیه طلحه (بهذا المکان غریبا) و وقف على جسد عبد الرحمن بن عتاب‏ و قال: لهفى علیک یعسوب قریش هذا فتى الفتیان هذا اللباب المحض من بنى عبد مناف شفیت نفسى و قتلت معشرى إلى الله عجرى و یجرى، فقال له قائل: لشد ما أطریت الفتى یا أمیر المؤمنین منذ الیوم قال علیه السلام إنه قام عنى و عنه نسوه لم یقمن عنک، هکذا نقله الشارح المعتزلی، و قال أیضا: و عبد الرحمن هذا هو الذی احتملت العقاب کفه یوم الجمل و فیها خاتمه فألقتها بالیمامه فعرفت بخاتمه و عرف أهل الیمامه بالوقعه، و قال أیضا: إنه لیس بصحابى و لکنه من التابعین و أبوه عتاب بن اسید من مسلمه الفتح، و لما خرج رسول الله صلى الله علیه و آله و سلم من مکه إلى حنین استعمله علیها فلم یزل أمیرها حتى قبض رسول الله صلى الله علیه و آله و سلم.

ثم أقسم بالقسم البار فقال‏ (أما و الله لقد کنت أکره أن تکون قریش قتلى تحت بطون الکواکب) أى مقتولین فی معارک القتال مصر و عین تحت السماء فی الأودیه و الفلوات بحاله الذل و الایتذال لا یکنهم کن و لا یوارى أجسادهم سقف و لا ظلال.

و إنما استکره علیه السلام قتلهم لأن المطلوب الذاتى للأنبیاء و الأولیاء علیهم السلام‏

جذب الخلق إلى الحق و هدایتهم إلى الصراط المستقیم و استقامه امورهم فی المعاش و الماب و حصول هذا المطلوب إنما هو بوجودهم و حیاتهم، فاهتداؤهم بنور هدایته یکون أحب إلیه من موتهم على الضلال.

و لذلک انه علیه السلام لما استبطأ أصحابه اذنه لهم فی القتال بصفین أجاب لهم بقوله المتقدم فی الکلام الرابع و الخمسین: و أما قولکم شکا فی أهل الشام فو الله ما دفعت الحرب یوما إلا و أنا أطمع أن تلحق بى طائفه فتهتدى بى و تعشو إلى ضوئى و ذلک أحب إلى من أن أقتلها على ضلالها و إن کانت تبوء باثامها.

و تخصیص قریش بالذکر لاقتضاء المقام و لمزید حبه لاهتدائهم بملاحظه الرحم و القرابه.

و قوله‏ (ادرکت و ترى من بنى عبد مناف) قال الراوندی فی محکى کلامه:یعنى طلحه و الزبیر کانا من بنى عبد مناف‏ و اعترض علیه الشارح المعتزلی بأن طلحه من تیم بن مره و الزبیر من أسد بن عبد العزى بن قصى، و لیس منهما أحد من بنى عبد مناف و ولد عبد مناف أربعه: هاشم، و عبد شمس، و نوفل، و المطلب، فکل من لم یکن من ولد عبد هؤلاء الأربعه، فلیس من ولد عبد مناف، و رد بأنهما من بنى عبد مناف من قبل الأم لا من قبل الأب.

و کیف کان فالمراد بقوله علیه السلام‏ ادرکت و ترى‏ أدرکت جنایتى التی جناها على‏ بنو عبد مناف‏، و المراد بتلک الجنایه ما فعلوها بالبصره من قتل النفوس، و نهب بیت المال و غیرها مما کان راجعا إلیه علیه السلام فان الجنایه على شیعته و بیت ماله جنایه علیه.

استعاره بالکنایه و قوله‏ (و أفلتتنى أعیان بنى جمح) أى ساداتهم و أوتادهم و على کون أعیار جمع عیر بمعنى الحمار فهى استعاره بالکنایه حیث شبهوا بحمر مستنفره فرت من قسوره.

قال الشارح المعتزلی: بنو جمح من بنى حصیص بن کعب بن لوى بن غالب و اسم جمح تیم بن عمرو بن حصیص، و قد کان مع عایشه منهم یوم الجمل جماعه هربوا و لم یقتل منهم إلا اثنان فمن هرب و نجا بنفسه منهم عبد الله الطویل ابن صفوان بن امیه بن خلف بن وهب بن حذافه بن جمح، و منهم یحیى بن حکیم بن صفوان بن امیه بن خلف، و منهم عامر بن مسعود بن امیه بن خلف کان یسمى دحروجه الجعل لقصره و سواده، و منهم أیوب بن حبیب بن علقمه بن ربیعه الأعور ابن اهیب بن حذافه بن جمح، و قتل من بنى جمح مع عایشه عبد الرحمن بن وهب بن اسید بن خلف بن وهب بن حذافه و عبد الله بن ربیعه بن دراج بن العنبس بن دهیان ابن وهب بن حذافه لا أعرف من بنى جمح انه قتل ذلک الیوم منهم غیرهما.

کنایه‏ (لقد اتلعوا أعناقهم إلى أمر لم یکونوا أهله) أى مدت قریش بالتطاول أعناقهم إلى الخلافه مع عدم استحقاقهم و أهلیتهم لها (فوقصوا دونه) أى کسرت أعناقهم و اندقت عند ذلک الأمر و هو کنایه عن عدم نیلهم إلى المقصود و قتلهم قبل وصوله، خسروا الدنیا و الاخره ذلک هو الخسران المبین.

تذییل‏

روى فی البحار من الکافیه فی إبطال توبه الخاطئه قال: روى خالد بن مخلد عن زیاد بن المنذر عن أبی جعفر علیه السلام عن آبائه علیهم السلام قال: مر أمیر المؤمنین علیه السلام على طلحه و هو صریع فقال: أجلسوه، فاجلس، فقال: أم و الله لقد کانت لک صحبه و لقد شهدت و سمعت و رأیت و لکن الشیطان أزاغک و أما لک فأوردک جهنم.

و قد قدمنا هذه الروایه فی شرح الکلام الثانی عشر و کررنا هنا باقتضاء المقام و تقدمت أیضا هناک مطالب نفیسه من أراد الاطلاع فلیراجع ثمه هذا.

و فى الارشاد و من کلامه علیه السلام عند تطوافه على القتلى: هذه قریش جدعت أنفى و شفیت نفسى لقد تقدمت إلیکم احذرکم عض السیف و کنتم أحداثا لا علم لکم بما ترون، و لکنه الحین و سوء المصرع و أعوذ بالله من سوء المصرع ثم مر على معید بن المقداد فقال: رحم الله أبا هذا لو کان حیا لکان رأیه أحسن من رأى هذا، فقال عمار بن یاسر: الحمد لله الذى أوقعه و جعل خده الأسفل‏

أما و الله یا أمیر المؤمنین لا نبالى من عند عن الحق من والد و ولد، فقال أمیر المؤمنین علیه السلام: رحمک الله و جزاک عن الحق خیرا.

و مر بعبد الله بن ربیعه بن دراج فی القتلی فقال: هذا البائس ما کان أخرجه أدین أخرجه أم نصر لعثمان؟ و الله ما کان رأى عثمان فیه و لا فی أبیه بحسن.

ثم مر بمعبد بن زهیر بن أبی امیه فقال: لو کانت الفتنه برأس الثریا لتناولها هذا الغلام و الله ما کان فیها بذى نخیره و لقد أخبرنی من أدرکه و أنه لیولول فره من السیف.

ثم مر بمسلم بن قرظه فقال: البر أخرج هذا و الله لقد کلمنی أن أکلم عثمان فی شی‏ء کان یدعیه قبله بمکه فأعطاه عثمان و قال: لولا أنت ما اعطیته ان هذا ما علمت بئس أخو العشیره ثم جاء المشوم للحین ینصر عثمان.

ثم مر بعبد الله بن حمید بن زهیر فقال: هذا أیضا ممن أوضع فی قتالنا زعم یطلب الله بذلک و لقد کتب إلى کتبا یؤذى عثمان فیها فأعطاه شیئا فرضى عنه.

ثم مر بعبد الله بن حکیم بن حزام فقال، هذا خالف أباه فی الخروج و أبوه حین لم ینصرنا قد أحسن فی بیعته لنا و إن کان قد کف و جلس حین شک فی القتال ما ألوم الیوم من کف عنا و عن غیرنا، و لکن الملیم الذى یقاتلنا ثم مر علیه السلام بعبد الله بن المغیره بن الأخنس فقال: أما هذا فقتل أبوه یوم قتل عثمان فی الدار فخرج مغضبا لقتل أبیه و هو غلام حدث جبن لقتله.

ثم مر علیه السلام بعبد الله بن أبی عثمان بن الأخنس بن شریق فقال: اما هذا فکأنی أنظر إلیه و قد أخذ القوم السیوف هاربا یعد و من الصف فنهنهت عنه فلم یسمع من نهنهت حتى قتله و کان هذا مما خفى على فتیان قریش اغمار لا علم لهم بالحرب خدعوا و استزلوا فلما وقفوا لججوا فقتلوا ثم مشى قلیلا فمر بکعب بن سور فقال: هذا الذى خرج علینا فی عنقه المصحف یزعم أنه ناصر امه یدعو الناس إلى ما فیه و هو لا یعلم ما فیه، ثم استفتح فخاب کل جبار عنید اما أنه دعا الله أن یقتلنی فقتله الله، اجلسوا کعب بن سور

فاجلس فقال له أمیر المؤمنین: یا کعب لقد وجدت ما وعدنى ربى حقا فهل وجدت ما وعدک ربک حقا؟ ثم قال علیه السلام: اضجعوا کعبا.

و مر على طلحه بن عبید الله فقال: هذا الناکث بیعتی و المنشی‏ء الفتنه فی الأمه و المجلب على و الداعی إلى قتلى و قتل عترتی اجلسوا طلحه بن عبید الله، فأجلس، فقال له أمیر المؤمنین علیه السلام: یا طلحه قد وجدت ما وعدنی ربى حقا فهل وجدت ما وعدک ربک حقا؟ ثم قال علیه السلام: اضجعوا طلحه.

و سار فقال له علیه السلام بعض من کان معه: أتکلم کعبا و طلحه بعد قتلهما؟ فقال علیه الصلاه و السلام: و الله لقد سمعوا کلامى کما سمع أهل القلیب کلام رسول الله صلى الله علیه و آله و سلم یوم بدر.

ایضاح‏

قوله «جدعت أنفى» أى قطعت و الفاعل راجع إلى قریش و هو کنایه عن جنایتهم التی جنوها علیه علیه السلام حسبما عرفت فى شرح المتن، و قال المحدث العلامه المجلسى: جدعت أنفى أى لم أکن احب قتل هؤلاء و هم من قبیلتى و عشیرتى و لکن اضطررت إلى ذلک، انتهى، و على تفسیره فجدعت بصیغه المتکلم و الأظهر أنه بصیغه الغائب کما قلناه و «العض» المسک بالأسنان فاستعیر لحد السیف و «الحین» الهلاک.

قوله «ما کان بذى نخیره» النخیر صوت بالأنف أى کان یقیم الفتنه لکن لم یکن بعد قیامها صوت و حرکه بل کان یخاف.

قوله «و یولول» یقال و لولت المرأه أعولت و الفرق شده الفزع قوله «هذا ما علمت» أى فیما علمت و فى علمى قوله «ممن اوضع» على البناء على الفاعل أى رکض دابته و أسرع أو على البناء على المفعول، قال الجوهرى: وضع الرجل فى تجارته و اوضع على ما لم یسم فاعله فیهما أى خسر و «الملیم» المذموم قوله «فنهنهت عنه» أى کففت و زجرت.

قوله «و کان هذا مما خفى على آه» قال العلامه المجلسى: أى لم أعلم‏

بوقت قتله فتیان قریش مبتدأ و «الاغمار» جمع غمر بالضم و بضمتین و هو الذین لم یجرب الأمور انتهى.

«و لجج» السیف یلجج لججا من باب تعب أى نشب فلا یخرج و مکان لجج ضیق.

و «کعب بن سور» قاضى البصره ولاه عمر بن الخطاب على قضائها فلم یزل علیها حتى قتل عثمان فلما کان یوم الجمل خرج مع أهل البصره و فى عنقه مصحف فقتل هو یومئذ و ثلاثه اخوه له أو أربعه فجاءت أمهم فوجدتهم فى القتلى فحملتهم و جعلت تقول:

أیا عین ابکى بدمع سرب‏
على فتیه من خیار العرب

‏فما ضرهم غیر جبن النفوس
‏و أى امرء لقریش غلب‏

قوله «ثم استفتح» تلمیح إلى قوله تعالى: و استفتحوا فخاب کل جبار عنید، أى سألوا من الله الفتح على أعدائهم و «اجلب» علیه الناس أى حرضهم و جمعهم و «القلیب» البئر التی لم تطو یذکر و یؤنث و کان حفر یوم بدر قلیب القى فیه القتلى من الکفار.

الترجمه

از جمله کلام آن امام است علیه و آله السلام وقتى که مرور کرد به طلحه و عبد الرحمن بن عتاب بن اسید در حالتى که کشته شده بودند در روز جنگ جمل مى ‏فرماید:

هر آینه بتحقیق صباح کرد أبو محمد یعنى طلحه در این مکان در حالتى که غریبست آگاه باش قسم بخدا بتحقیق بودم من ناخوش مى‏ گرفتم این که شوند طایفه قریش کشته شدگان در زیر شکم ستارگان، دریافت نمودم جنایت خود را از پسران عبد مناف و رمیدند و گریختند از من اشراف و بزرگان قبیله جمح، بتحقیق دراز کردند ایشان یعنى قریش گردنهاى خودشان را بسوى چیزى که أهل آن نبودند، یعنى طلب خلافت نمودند بدون استحقاق پس شکسته شد گردنهاى ایشان نزد آن چیز

منهاج ‏البراعه فی ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(الخوئی)//میر حبیب الله خوئی

 

 

 

بازدیدها: ۳۶

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *