دسته: 30 نامه ها شرح ابن میثم

نامه ۳۹ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى عمرو بن العاص فَإِنَّکَ قَدْ جَعَلْتَ دِینَکَ تَبَعاً لِدُنْیَا امْرِئٍ- ظَاهِرٍ غَیُّهُ مَهْتُوکٍ سِتْرُهُ- یَشِینُ الْکَرِیمَ بِمَجْلِسِهِ وَ یُسَفِّهُ الْحَلِیمَ بِخِلْطَتِهِ- فَاتَّبَعْتَ أَثَرَهُ وَ طَلَبْتَ فَضْلَهُ- اتِّبَاعَ الْکَلْبِ لِلضِّرْغَامِ یَلُوذُ بِمَخَالِبِهِ- وَ یَنْتَظِرُ مَا یُلْقَى إِلَیْهِ مِنْ فَضْلِ فَرِیسَتِهِ- فَأَذْهَبْتَ دُنْیَاکَ وَ آخِرَتَکَ-...

نامه ۳۸ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى أهل مصر، لما ولى علیهم الأشتر رحمه اللّه مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِیٍّ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ- إِلَى الْقَوْمِ الَّذِینَ غَضِبُوا لِلَّهِ- حِینَ عُصِیَ فِی أَرْضِهِ وَ ذُهِبَ بِحَقِّهِ- فَضَرَبَ الْجَوْرُ سُرَادِقَهُ عَلَى الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ- وَ الْمُقِیمِ وَ الظَّاعِنِ- فَلَا مَعْرُوفٌ یُسْتَرَاحُ إِلَیْهِ- وَ لَا...

نامه ۳۷ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى معاویه   فَسُبْحَانَ اللَّهِ- مَا أَشَدَّ لُزُومَکَ لِلْأَهْوَاءَ الْمُبْتَدَعَهِ وَ الْحَیْرَهِ الْمُتَّبَعَهِ- مَعَ تَضْیِیعِ الْحَقَائِقِ وَ اطِّرَاحِ الْوَثَائِقِ- الَّتِی هِیَ لِلَّهِ طِلْبَهٌ وَ عَلَى عِبَادِهِ حُجَّهٌ- فَأَمَّا إِکْثَارُکَ الْحِجَاجَ عَلَى عُثْمَانَ وَ قَتَلَتِهِ- فَإِنَّکَ إِنَّمَا نَصَرْتَ عُثْمَانَ حَیْثُ کَانَ النَّصْرُ لَکَ- وَ خَذَلْتَهُ حَیْثُ کَانَ...

نامه ۳۶ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى عقیل بن أبى طالب، فى ذکر جیش انفذه إلى بعض الأعداء و هو جواب کتاب کتبه إلیه فَسَرَّحْتُ إِلَیْهِ جَیْشاً کَثِیفاً مِنَ الْمُسْلِمِینَ- فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِکَ شَمَّرَ هَارِباً وَ نَکَصَ نَادِماً- فَلَحِقُوهُ بِبَعْضِ الطَّرِیقِ- وَ قَدْ طَفَّلَتِ الشَّمْسُ لِلْإِیَابِ- فَاقْتَتَلُوا شَیْئاً کَلَا وَ...

نامه ۳۵ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى عبد اللّه بن العباس، بعد مقتل محمد بن أبى بکر أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مِصْرَ قَدِ افْتُتِحَتْ- وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی بَکْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدِ اسْتُشْهِدَ- فَعِنْدَ اللَّهِ نَحْتَسِبُهُ وَلَداً نَاصِحاً وَ عَامِلًا کَادِحاً- وَ سَیْفاً قَاطِعاً وَ رُکْناً دَافِعاً- وَ قَدْ کُنْتُ حَثَثْتُ...

نامه۳۴ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى محمد بن أبى بکر، لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر ثم توفى الأشتر فى توجهه إلى مصر قبل وصوله إلیها أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِی مَوْجِدَتُکَ مِنْ تَسْرِیحِ الْأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِکَ- وَ إِنِّی لَمْ أَفْعَلْ ذَلِکَ اسْتِبْطَاءً لَکَ فِی الْجَهْدَ- وَ لَا...

نامه ۳۳ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى قثم بن العباس، و هو عامله على مکه أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَیْنِی بِالْمَغْرِبِ کَتَبَ إِلَیَّ یُعْلِمُنِی- أَنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْمَوْسِمِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ- الْعُمْیِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ الْأَسْمَاعِ الْکُمْهِ‏ الْأَبْصَارِ- الَّذِینَ یَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ- وَ یُطِیعُونَ الْمَخْلُوقَ فِی مَعْصِیَهِ الْخَالِقِ- وَ یَحْتَلِبُونَ الدُّنْیَا دَرَّهَا...

نامه ۳۲ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى معاویه   وَ أَرْدَیْتَ جِیلًا مِنَ النَّاسِ کَثِیراً- خَدَعْتَهُمْ بِغَیِّکَ وَ أَلْقَیْتَهُمْ فِی مَوْجِ بَحْرِکَ- تَغْشَاهُمُ الظُّلُمَاتُ وَ تَتَلَاطَمُ بِهِمُ الشُّبُهَاتُ- فَجَازُوا عَنْ وِجْهَتِهِمْ وَ نَکَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ- وَ تَوَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ وَ عَوَّلُوا عَلَى أَحْسَابِهِمْ- إِلَّا مَنْ فَاءَ مِنْ أَهْلِ الْبَصَائِرِ- فَإِنَّهُمْ فَارَقُوکَ...

نامه ۳۱ شرح ابن میثم بحرانی

و من وصیّه له علیه السّلام للحسن بن على علیهما السّلام، کتبها إلیه بحاضرین منصرفا من صفین أقول: روى جعفر بن بابویه القمیّ- رحمه اللّه- أنّ هذه الوصیّه کتبها علیه السّلام إلى ابنه محمّد بن الحنفیّه- رضى اللّه عنه- و هى من أفصح الکلام و أبلغه و أشمله [أجمعه خ‏]...

نامه ۳۰ شرح ابن میثم بحرانی

و من کتاب له علیه السّلام إلى معاویه فَاتَّقِ اللَّهَ فِیمَا لَدَیْکَ- وَ انْظُرْ فِی حَقِّهِ عَلَیْکَ- وَ ارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَهِ مَا لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ- فَإِنَّ لِلطَّاعَهِ أَعْلَاماً وَاضِحَهً- وَ سُبُلًا نَیِّرَهً وَ مَحَجَّهً نَهْجَهً وَ غَایَهً مُطَّلَبَهً- یَرِدُهَا الْأَکْیَاسُ وَ یُخَالِفُهَا الْأَنْکَاسُ- مَنْ نَکَبَ عَنْهَا جَارَ عَنِ الْحَقِّ وَ...