خطبه ۱۰۳ شرح ابن میثم بحرانی

و من خطبه له علیه السّلام

القسم الأول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی شَرَعَ الْإِسْلَامَ- فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ- وَ أَعَزَّ أَرْکَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ- فَجَعَلَهُ أَمْناً لِمَنْ عَلِقَهُ- وَ سِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ- وَ بُرْهَاناً لِمَنْ تَکَلَّمَ بِهِ- وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ عَنْهُ- وَ نُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ فَهْماً لِمَنْ عَقَلَ- وَ لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ- وَ آیَهً لِمَنْ تَوَسَّمَ- وَ تَبْصِرَهً لِمَنْ عَزَمَ- وَ عِبْرَهً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاهً لِمَنْ صَدَّقَ وَ ثِقَهً لِمَنْ تَوَکَّلَ- وَ رَاحَهً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّهً لِمَنْ صَبَرَ- فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَ أَوْضَحُ الْوَلَائِجِ- مُشْرَفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّ- مُضِی‏ءُ الْمَصَابِیحِ کَرِیمُ الْمِضْمَارِ- رَفِیعُ الْغَایَهِ جَامِعُ الْحَلْبَهِ- مُتَنَافِسُ السُّبْقَهِ شَرِیفُ الْفُرْسَانِ- التَّصْدِیقُ مِنْهَاجُهُ- وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ- وَ الْمَوْتُ غَایَتُهُ وَ الدُّنْیَا مِضْمَارُهُ- وَ الْقِیَامَهُ حَلْبَتُهُ وَ الْجَنَّهُ سُبْقَتُهُ

اللغه
أقول: الأبلج: الواضح المشرق. و الولیجه: بطانه الرجل و خاصّته. و المضمار: محلّ تضمیر الخیل للسباق. و الحلبه: خیل یجمع من مواضع متفرّقه للسباق، و قد تطلق على مجمعها. و السبقه: ما یستبق علیه من الخطر.

المعنى
و قد حمد اللّه سبحانه باعتبار ما أنعم به من وضع شریعه الإسلام للعقول لتسلک بها إلیه، و أشار بشرائعه إلى موارد العقول من أرکانه، و تسهیله لها إیضاح قواعده و خطاباته بحیث یفهمهما الفصیح و الألکن و یشارک الغبىّ فی ورود مناهلها الفطن الذکىّ، و إعزاز أرکانه حمایتها و رفعها على من قصد هدمه و إطفاء نوره مغالبه من المشرکین و الجاهلین. ثمّ مدح الإسلام بأوصاف أسندها إلى مفیضه و شارعه سبحانه و تعالى:
أحدها: جعله أمنا لمن علقه
و ظاهر کونه أمنا لمن تعلّق به فی الدنیا من القتل و فی الآخره من العذاب.
الثانی: و سلما لمن دخله
أى مسالما له، و فی الأوّل ملاحظه لتشبیهه بالحرم باعتبار دخوله، و فی الثانی ملاحظه لشبهه بالمغالب من الشجعان باعتبار مسالمته.
و معنى مسالمه الإسلام له کونه محقون الدم مقرّرا على ما کان یملکه فکأنّ الإسلام سالمه أو صالحه لکونه لا یقتصّ ما یؤذیه بعد دخوله فیه.
الثالث: کونه برهانا لمن تکلّم به
أى فیه ما هو برهان.
الرابع: کونه شاهدا لمن خاصم به
و الشاهد أعمّ من البرهان لتناوله الجدل‏ و الخطابه.
الخامس: کونه نورا یستضاء به
فاستعار له لفظ النور، و رشّحه بذکر الاستضاءه، و وجه المشابهه کونه مقتدى به فی طریق اللّه إلى جنّته.
السادس: کونه مفهما لمن عقل.
و لمّا کان الفهم عباره عن جوده تهیّؤ الذهن لقبول ما یرد علیه کان الدخول فی الإسلام و ریاضه النفس بقواعده و أرکانه سببا عظیما لتهیّؤ الذهن لقبول الأنوار الإلهیّه و فهم الأسرار لا جرم أطلق علیه لفظ الفهم مجازا إطلاقا لاسم المسبّب على السبب.
السابع: کونه لبّا لمن تدبّر
و لمّا کان اللبّ هو العقل أطلق علیه لفظ العقل و إن کان مسبّبا له کالمجاز الأوّل، و أراد العقل بالملکه و ما فوقه من مراتب العقل فإنّ الإسلام و قواعده أقوى الأسباب لحصول العقل بمراتبه.
الثامن: کونه آیه لمن توسّم
و أراد من تفرّس طرق الخیر و مقاصده فإنّ الإسلام آیه و علامه لذلک المتفرّس، إذ اهتدى بها فقد وقع فی طریق الهدى.
التاسع: کونه تبصره لمن عزم
و أراد من عزم على أمر قصده فإنّ فی الإسلام تبصره لکیفیّه فعله على الوجه الّذی ینبغی.
العاشر: کونه عبره لمن اتّعظ
و ذلک ظاهر فإنّ الإسلام نعم المعبر بنفس المتّعظ إلى حضره قدس اللّه بما فیه من أحوال القرون الماضیه و تصرّف الزمان بهم.
الحادى عشر: کونه نجاه لمن صدّق
الرسول صلّى اللّه علیه و آله و سلم فیما جاء به. فإنّ دخوله فی الإسلام سبب نجاته من سیوف اللّه فی الدنیا و عذابه فی الآخره، و أطلق علیه اسم النجاه إطلاقا لاسم المسبّب على السبب.
الثانی عشر: کونه ثقه لمن توکّل  

أى هو سبب ثقه المتوکّلین على اللّه لاشتماله على الوعد الکریم و به یکون استعدادهم للتوکّل.
الثالث عشر: کونه راحه لمن فوّض
أى من ترک البحث و الاستقصاء فی الدلائل و تمسّک بأحکام الإسلام و دلائل القرآن و السنّه المتداوله بین أهله و فوّض أمره إلیه استراح بذلک التفویض. و قیل: بل المراد أنّ فیه الندب إلى تفویض‏ الأمور إلى اللّه و علم ما لم یعلم منها و ترک التکلیف به و ذلک راحته، و قیل: بل المراد أنّ المسلم إذا کمل إسلامه و فوّض أمره إلى اللّه کفاه اللّه جمیع اموره و أراحه من الاهتمام بها.
الرابع عشر: کونه جنّه لمن صبر
أى صبر على العمل بقواعده و أرکانه، و ظاهر کونه جنّه من عذاب اللّه، و لفظ الجنّه مستعار.
الخامس عشر: أبلج المناهج
و مناهج الإسلام طرقه و أرکانه الّذی یصدق على من سلکها أنّه مسلم، و هى الإقرار باللّه و رسوله و التصدیق بما ورد به الشریعه کما یفسّره هو به، و ظاهر کونها أنوار واضحه الهدى.
السادس عشر: کونه واضح الولایج
واضح البواطن و الأسرار لمن نظر إلیه بعین الاعتبار.
السابع عشر: کونه مشرف المنار
و منار الإسلام الأعمال الصالحات الّتی یقتدى بها السالکون کالعبادات الخمس و نحوها، و ظاهر کونه مشرفه عالیه على غیرها من العبادات السابقه.
الثامن عشر: کونه مشرق الجوادّ
و هو قریب من أبلج المناهج.
التاسع عشر: کونه مضی‏ء المصابیح
و کنّى بها عن علماء الإسلام و أئمّته کنایه بالمستعار، و رشّح بذکر الإضاءه، و کنّى بها عن ظهور العلم عنهم و اقتداء الخلق بهم، و یحتمل أن یرید بالمصابیح أدلّه الإسلام کالکتاب و السنّه.
العشرون: کونه کریم المضمار
و مضمار الإسلام الدنیا کما سنذکره، و لا شکّ فی کونها کریمه باعتبار اقتباس الأنوار منها و العبور بها إلى اللّه تعالى، و لفظ المضمار مستعار لها، و قد سبق بیانه.
الحادى و العشرون: کونه رفیع الغایه
و لمّا کانت غایته الوصول إلى حضره ربّ العالمین الّتی هی جنّه المأوى لا جرم کان رفیع الغایه. إذ لا غایه أرفع منها و أعلى مرتبه.
الثانی و العشرون: کونه جامع الحلبه
و استعار لفظ الحلبه للقیامه فإنّها حلبه الإسلام کما سنبیّنه، و وجه الاستعاره کونها محلّ الاجتماع بها للسباق إلى حضره اللّه الّتی هی الجنّه کاجتماع الخیل للسباق إلى الرهن.
الثالث و العشرون: کونه متنافس السبقه
و لمّا کانت سبقته الجنّه کانت أشرف ما یتنافس فیها.
الرابع و العشرون: کونه شریف الفرسان
و استعار لفظ الفرسان لعلمائه الّذین هم فرسان العلوم و رجالها ملاحظه لشبههم بالفرس الجواد الّذی یجارى راکبه.
الخامس و العشرون: التصدیق منهاجه
و هى إلى آخره تفسیر لما اهمل تفسیره من منهاجه و مناره و غایته و مضماره و حلبته و سبقته، و إنّما جعل الموت غایه: أى الغایه القریبه الّتی هى باب الوصول إلى اللّه تعالى، و یحتمل أن یرید بالموت موت الشهوات فإنّها غایه قریبه للإسلام أیضا، و کذلک استعار لفظ السبقه للجنّه لکونها الثمره المطلوبه و الغایه من الدین کما أنّ السبقه غایه سعى المتراهنین.

 

القسم الثانی

منها فی ذکر النبی صلّى اللّه علیه و آله و سلم:
حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ- وَ أَنَارَ عَلَماً لِحَابِسٍ- فَهُوَ أَمِینُکَ الْمَأْمُونُ- وَ شَهِیدُکَ یَوْمَ الدِّینِ- وَ بَعِیثُکَ نِعْمَهً وَ رَسُولُکَ بِالْحَقِّ رَحْمَهً- اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَماً مِنْ عَدْلِکَ- وَ اجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَیْرِ مِنْ فَضْلِکَ- اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِینَ بِنَاءَهُ- وَ أَکْرِمْ لَدَیْکَ نُزُلَهُ- وَ شَرِّفْ عِنْدَکَ مَنْزِلَهُ- وَ آتِهِ الْوَسِیلَهَ وَ أَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِیلَهَ- وَ احْشُرْنَا فِی زُمْرَتِهِ- غَیْرَ خَزَایَا وَ لَا نَادِمِینَ- وَ لَا نَاکِبِینَ وَ لَا نَاکِثِینَ- وَ لَا ضَالِّینَ وَ لَا مُضِلِّینَ وَ لَا مَفْتُونِینَ قال الشریف: و قد مضى هذا الکلام فیما تقدم، إلا أننا کررناه ههنا لما فی الروایتین من الاختلاف.

اللغه
أقول: القبس: الشعله. و أورى: أشعل. و الحابس: الواقف بالمکان. و النزل: ما یهیّأ للنزیل من ضیافه و نحوها. و السناء: الرفعه. و الزمره: الجماعه من الناس. و الناکب: المنحرف من الطریق.

المعنى
فقوله: حتّى أورى. إلى قوله: لحابس.
 غایه لکلام مدح فیه النبىّ صلّى اللّه علیه و آله و سلم و ذکر جهاده و اجتهاده فی الدین للغایه المذکوره، و استعار لفظ القبس لأنوار الدین المشتعله لتقتبس منها نفوس الخلائق أنوار الهدى، و کذلک استعار لفظ العلم و أسند إلیه تنویره. و یفهم منه أمران: أحدهما: أنّه أظهر أنوارا جعلها أعلاما یهتدى بها فی سبیل اللّه من حبسته [أجلسته خ‏] ظلمه الحیره و الشبهه عن سلوکها فهو واقف على ساق التحیّر کقوله تعالى «وَ إِذا أَظْلَمَ عَلَیْهِمْ قامُوا»«» و کنّى بتلک الأعلام عن آیات الکتاب و السنن. الثانی: أن یکون المراد بالأعلام أئمّه الدین، و تنویره لها تنویر قلوبهم بما ظهر عن نفسه القدسیّه من الکمالات و العلوم.

و قوله: فهو أمینک المأمون.
 أى على وحیک، و شهیدک یوم الدین: أى على خلقک، و بعیثک نعمه: أى مبعوثک إلیهم نعمه علیهم بهدایتهم به إلى جنّتک، و رسولک بالحقّ رحمه لعبادک أن یقعوا فی مهاوى الهلاک بسخطک «وَ ما أَرْسَلْناکَ إِلَّا رَحْمَهً لِلْعالَمِینَ» ثمّ أردفه بالدعاء له صلّى اللّه علیه و آله و سلم فدعا اللّه أن یقسم له مقسما من عدله، و لمّا کان مقتضى عدل اللّه أن یبلغ نفسا هى محلّ الرساله أقصى ما استعدّت له من درجات الکمال و یعدّها بذلک لکمال أعلى، دعا له أن یقسم له نصیبا وافرا من عدله یعدّه به للدرجات من رتب الوصول الغیر المتناهیه.

و قوله: و اجزه مضاعفات الخیر من فضلک.
و قول لمّا دعا له بما یستحقّه زاد على ذلک فدعا له بأن یتفضّل علیه بزیاده من فضله فیضاعف له ما یستحقّه من الخیرات.

و قوله: اللّهمّ أعل على بناء البانین بنائه.
 دعاء لیشیّد ما بناه من قواعد الدین على سائر بناء البانین للشرائع من الرسل قبله، و أراد ما بناه لنفسه من مراتب الکمال، و لفظ البناء مستعار. ثمّ دعا أن یکرم لدیه ما هیّأه له من الثواب الجزیل و أن یشرّف مقامه فی حضره قدسه و أن یؤتیه ما یتوسّل به إلیه و یقرّ به منه، و هو أن یکمّل استعداده لما هو أتمّ القوّه على الوصول إلیه، و أن یعطیه الرفعه و یشرّفه بالفضیله التامّه، و أن یحشره فی زمرته على أحوال: غیر خازین: أى بقبائح الذنوب، و لا نادمین على التفریط فی جنب اللّه و التقصیر فی العمل بطاعته، و لا ناکبین منحرفین عن سبیله إلى أحد طرفى التفریط و الإفراط، و لا ناکثین لعهوده و مواثیقه الّتى واثق بها خلقه أن یعبدوه و یخلصوا له الدین، و لا ضالّین عن سواء السبیل العدل، و لا مفتونین بشبهات الأباطیل. و باللّه التوفیق.


القسم الثالث

و منها فی خطاب أصحابه:
وَ قَدْ بَلَغْتُمْ مِنْ کَرَامَهِ اللَّهِ تَعَالَى لَکُمْ- مَنْزِلَهً تُکْرَمُ بِهَا إِمَاؤُکُمْ- وَ تُوصَلُ بِهَا جِیرَانُکُمْ- وَ یُعَظِّمُکُمْ مَنْ لَا فَضْلَ لَکُمْ عَلَیْهِ- وَ لَا یَدَ لَکُمْ عِنْدَهُ- وَ یَهَابُکُمْ مَنْ لَا یَخَافُ لَکُمْ سَطْوَهً- وَ لَا لَکُمْ عَلَیْهِ إِمْرَهٌ- وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَهً فَلَا تَغْضَبُونَ- وَ أَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِکُمْ تَأْنَفُونَ- وَ کَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ تَرِدُ- وَ عَنْکُمْ تَصْدُرُ وَ إِلَیْکُمْ تَرْجِعُ- فَمَکَّنْتُمُ الظَّلَمَهَ مِنْ مَنْزِلَتِکُمْ- وَ أَلْقَیْتُمْ إِلَیْهِمْ أَزِمَّتَکُمْ- وَ أَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ فِی أَیْدِیهِمْ- یَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ- وَ یَسِیرُونَ فِی الشَّهَوَاتِ- وَ ایْمُ اللَّهِ لَوْ فَرَّقُوکُمْ تَحْتَ کُلِّ کَوْکَبٍ- لَجَمَعَکُمُ اللَّهُ لِشَرِّ یَوْمٍ لَهُمْ

المعنى
أقول: صدّر هذا الفصل بتذکیرهم المنزله الّتى أکرمهم اللّه بها من الإسلام‏ و الهدایه للإیمان و ما فی تلک المنزله من الفضل حتّى عمّت حرمتها إمائهم و جیرانهم و إن کانوا غیر مسلمین، و عظّمهم من لا فضل لهم علیه و لا ید لهم عنده، و هابهم من لا یخاف سطوتهم. و ظاهر أنّ سبب ذلک کلّه هو کرامه اللّه لهم بالإسلام و الهدایه للإیمان. ثمّ لمّا قرّر نعمه اللّه علیهم أردف ذلک بالتوبیخ لهم على اتتقصیر فی أداء واجب حقّه، و أشار إلى ارتکابهم لبعض مسبّبات کفران نعمته و هو عدم إنکارهم لما یرون من نقض عهود اللّه و سکوتهم علیها و عدم غضبهم منها کالراضین بذلک، و أراد بذلک بغى البغاه و خروج الخوارج و سائر المنکرات الّتى وقعت من أهل الشام و غیرهم، خالفوا فیها أمر اللّه و نکثوا بیعته الّتى هى عهد من عهود اللّه علیهم فإنّ السکوت على مثل ذلک مع التمکّن من إزالته و إنکاره بالجهاد منکرهم راکبوه، و الواو فى قوله: و أنتم للحال: أى و أنتم مع ذلک تأنفون لنقض ذمم آبائکم فکان یجب منکم بطریق الأولى أن تأنفوا لعهود اللّه أن تنقض و ذممه أن تخفر. ثمّ ذکّرهم تقریطهم و تهاونهم فی الأمور الّتى کان اللّه سبحانه فرضها علیهم و جعلهم موردها و مصدرها من امور الإسلام و أحکامه و التسلّط به على سائر الناس و بکّتهم بتمکینهم الظلمه فی منزلتهم تلک من الإسلام، و أراد بالظلمه معاویه و قومه و بتمکینهم لهم تخاذلهم عنهم و إلقائهم أزمّه الامور إلیهم بذلک، و لفظ الأزمّه مستعار، و الامور الّتى سلّموها إلیهم أحوال بلاد الإسلام. کلّ ذلک بالتقصیر عن مجاهدتهم. و عملهم بالشبهات: عملهم على وفق أوهامهم الفاسده و آرائهم الباطله الّتى یتوهّمونها حججا فیما یفعلون، و سیرهم فی الشهوات: قطع أوقاتهم بالانهماک فی مقتضیات الشهوه. و قوله: و أیم اللّه. إلى آخره. تحذیر لهم و إنذار بما سیکون من بنى امیّه من جمع الناس فی بلائهم و شرورهم و عموم فتنتهم، و کنّى بالیوم عن مدّه خلافتهم الّتى کانت شرّ الأوقات على الإسلام و أهله، و إنّما نسب التفریق إلیهم و الجمع إلى اللّه تقریرا لما سینزل به قدره من ابتلاء الخلق بهم فإنّهم لو فرّقوهم فی أطراف البلاد لم یغنهم ذلک التفریق عن لحوق قدر اللّه لهم و لم یمنعهم من نزوله بجمیعهم بما یراد لهم من الابتلاء بدوله بنى امیّه و شرورها، و أحوال دولتهم مع الخلق خصوصا الصالحین من عباد اللّه ظاهره. و باللّه العصمه و التوفیق

شرح نهج البلاغه(ابن نمیثم بحرانی)، ج ۳ ، صفحه‏ى ۳۰

بازدیدها: ۱۱

خطبه۱۱۹ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۲۲صبحی صالح)

و من کلام له ( علیه‏ السلام  ) قاله للخوارج و قد خرج إلى معسکرهم و هم مقیمون على إنکار الحکومه

أَ کُلُّکُمْ شَهِدَ مَعَنَا ؟ صِفِّینَ ؟ فَقَالُوا مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَ مِنَّا مَنْ لَمْ یَشْهَدْ قَالَ فَامْتَازُوا فِرْقَتَیْنِ فَلْیَکُنْ مَنْ شَهِدَ ؟ صِفِّینَ ؟ فِرْقَهً وَ مَنْ لَمْ یَشْهَدْهَا فِرْقَهً حَتَّى أُکَلِّمَ کُلاًّ مِنْکُمْ بِکَلاَمِهِ وَ نَادَى اَلنَّاسَ فَقَالَ أَمْسِکُوا عَنِ اَلْکَلاَمِ وَ أَنْصِتُوا لِقَوْلِی وَ أَقْبِلُوا بِأَفْئِدَتِکُمْ إِلَیَّ فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهَادَهً فَلْیَقُلْ بِعِلْمِهِ فِیهَا ثُمَّ کَلَّمَهُمْ ع بِکَلاَمٍ طَوِیلٍ مِنْ جُمْلَتِهِ أَ لَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ اَلْمَصَاحِفَ حِیلَهً وَ غِیلَهً وَ مَکْراً وَ خَدِیعَهً إِخْوَانُنَا وَ أَهْلُ دَعْوَتِنَا اِسْتَقَالُونَا وَ اِسْتَرَاحُوا إِلَى کِتَابِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ فَالرَّأْیُ اَلْقَبُولُ مِنْهُمْ وَ اَلتَّنْفِیسُ عَنْهُمْ فَقُلْتُ لَکُمْ هَذَا أَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِیمَانٌ وَ بَاطِنُهُ عُدْوَانٌ وَ أَوَّلُهُ رَحْمَهٌ وَ آخِرُهُ نَدَامَهٌ فَأَقِیمُوا عَلَى شَأْنِکُمْ وَ اِلْزَمُوا طَرِیقَتَکُمْ وَ عَضُّوا عَلَى اَلْجِهَادِ بَنَوَاجِذِکُمْ وَ لاَ تَلْتَفِتُوا إِلَى نَاعِقٍ نَعَقَ إِنْ أُجِیبَ أَضَلَّ وَ إِنْ تُرِکَ ذَلَّ وَ قَدْ کَانَتْ هَذِهِ اَلْفَعْلَهُ وَ قَدْ رَأَیْتُکُمْ أَعْطَیْتُمُوهَا وَ اَللَّهِ لَئِنْ أَبَیْتُهَا مَا وَجَبَتْ عَلَیَّ فَرِیضَتُهَا وَ لاَ حَمَّلَنِی اَللَّهُ ذَنْبَهَا وَ وَ اَللَّهِ إِنْ جِئْتُهَا إِنِّی لَلْمُحِقُّ اَلَّذِی یُتَّبَعُ وَ إِنَّ اَلْکِتَابَ لَمَعِی مَا فَارَقْتُهُ مُذْ صَحِبْتُهُ فَلَقَدْ کُنَّا مَعَ ؟ رَسُولِ اَللَّهِ ص ؟ وَ إِنَّ اَلْقَتْلَ لَیَدُورُ عَلَى اَلْآباءِ وَ اَلْأَبْنَاءِ ۲۹۸ وَ اَلْإِخْوَانِ وَ اَلْقَرَابَاتِ فَمَا نَزْدَادُ عَلَى کُلِّ مُصِیبَهٍ وَ شِدَّهٍ إِلاَّ إِیمَاناً وَ مُضِیّاً عَلَى اَلْحَقِّ وَ تَسْلِیماً لِلْأَمْرِ وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ اَلْجِرَاحِ وَ لَکِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِی اَلْإِسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِیهِ مِنَ اَلزَّیْغِ وَ اَلاِعْوِجَاجِ وَ اَلشُّبْهَهِ وَ اَلتَّأْوِیلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِی خَصْلَهٍ یَلُمُّ اَللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَ نَتَدَانَى بِهَا إِلَى اَلْبَقِیَّهِ فِیمَا بَیْنَنَا رَغِبْنَا فِیهَا وَ أَمْسَکْنَا عَمَّا سِوَاهَا

لغت

تنفیس : زدودن اندوه

ترجمه

از سخنان آن حضرت علیه السّلام است :

هنگامى که خوارج در ردّ حکمیّت ایستادگى و پافشارى کردند ، امام ( ع ) به لشکرگاه آنها در نهروان رفت ، و خطاب به آنها فرمود :

« آیا شما همگى در صفّین با ما بودید ، گفتند بعضى از ما بوده‏ ایم ،و برخى نبوده‏ ایم ، فرمود پس دو دسته شوید ، آنها که در صفّین بوده ‏اند در یک سو ، و آنها که نبوده ‏اند در سوى دیگر قرار گیرند ، تا با هر دسته با لحنى شایسته آنهاست گفتگو کنیم سپس ندا در داد که از سخن گفتن باز ایستید ، و به گفتار من گوش فرا دهید ، و دلهاى خود را به سوى من متوجّه کنید ، و از هر کس گواهى بخواهم برابر آنچه در آن باره مى ‏داند بگوید ، پس از آن با آنان به درازا سخن گفت که از آن جمله است :

آیا هنگامى که سپاهیان معاویه از روى مکر و ریو ، و نیرنگ و فریب قرآنها را بر سر نیزه‏ها بلند کردند نگفتید اینها برادران و همکیشان مایند ، از ما درخواست گذشت کرده ، و از کتاب خدا خلاصى از جنگ را خواسته‏ اند ،نظر ما این است که از آنان بپذیریم ، و از اندوهشان برهانیم ؟ امّا من به شما گفتم این کار مردم شام ظاهرش رنگ ایمان دارد و باطنش دشمنى و عدوان است ، آغازش رحمت و مهربانى و پایانش پشیمانى است ، شما به کار خود ادامه دهید ، و بر روش خود پایدار باشید ، و دندانها را بر هم بفشارید و جنگ را هر چه بیشتر پیش برید ، و به هر آوایى گوش ندهید ، که اگر آن را بپذیرید شما را گمراه کرده ، و اگر نپذیرید سرافکنده گشته است ، امّا این حادثه واقع شد ، و دیدم که آن را تحقّق بخشیدید ، به خدا سوگند اگر من از پذیرش حکمیّت سرباز مى‏ زدم ، از این بابت امرى بر من واجب نمى‏شد ، و خداوند گناه آن را بر دوش من نمى‏ گذاشت ، و هم سوگند به خدا که اگر بر آن کار اقدام مى ‏کردم باز هم حقّ با من بود ، و مى ‏بایستى از من پیروى شود ، زیرا کتاب خدا با من است و من از آن هنگام که با آن آشنا شده‏ ام از آن جدا نگشته ‏ام .

ما در رکاب پیامبر خدا ( ص ) بودیم ، و مرگ پیرامون پدران و فرزندان و برادران و خویشاوندان ما دور مى ‏زد ، امّا جز این نبود که هر سختى و مصیبتى که وارد مى ‏شد ، جز بر ایمان و پایدارى ما در راه حقّ و تسلیم در برابر فرمان خداوند و شکیبایى ما بر سوزش جراحتها نمى‏ افزود . لیکن اکنون به سبب گرایشهاى نادرست ، و کژیها و شبه ‏ها و تأویلهاى ناروا که در اسلام راه یافته است ، با برادران دینى خویش مى‏ جنگیم ، و هرگاه وسیله ‏اى بیابیم که خداوند به سبب آن ، پراکندگى ما را به جمعیّت مبدّل فرماید ، و بتوانیم بر اساس پیوندهایى که باقى مانده به هم نزدیک شویم ، خواهان آن بوده ، و هر کارى جز آن را رها مى ‏سازیم . »

شرح

بیشتر عبارات این خطبه از آنچه پیش از این شرح داده شده روشن مى‏ شود و نیازى به توضیح ندارد .

فرموده است : هذا أمر ظاهره إیمان .

یعنى : عمل سپاهیان معاویه که قرآنها را بر فراز نیزه‏ها بلند کرده‏ اند ، در ظاهر کوشش در راه دین ، و دعوت براى رجوع به کتاب خداست ، لیکن باطن آن دشمنى و عدوان است ، یعنى نیرنگى براى ستمکارى و به دست آوردن پیروزى است ، آغاز این کار ترحّم و دلسوزى شماست به آنها که گفتارشان را مى‏ پذیرید ،و پایان آن اندوه و پشیمانى است که در مى ‏یابید نیرنگ آنها را پذیرفته و فریب آنها را خورده ‏اید ، فأقیموا على شأنکم یعنى در کار خود استقامت ورزید ، و کوشش خود را براى پیشبرد جنگ ادامه دهید ، واژه ناعق اشاره به خواستاران حکمیّت و یا به عمرو بن عاص است که این نیرنگ را به آنها آموخته است ، و به این طریق صفت شیطان را به او داده است .

آنچه پس از این فرموده است که : و لقد کنّا مع رسول اللّه ( ص ) . . . تا مضص الجراح ، مراد آن حضرت اندک اندک آشنا کردن آنها به چگونگى احوال خود و یاران پیامبر اکرم ( ص ) است ، و این که آنها در رکاب رسول خدا ( ص ) چگونه جهاد کرده ‏اند ، تا با شرح حالات آنها ، شاید به گذشتگان تأسّى جویند ، و از آنها پیروى کنند .

فرموده است : و لکنّا إنّما أصبحنا نقاتل إخواننا فی الإسلام . . . تا آخر ،

این هشدار و پاسخى است به کسانى که ممکن است بگویند : برادران مسلمان پیشین ما که آن گونه جهاد و ایثار کرده‏ اند ، براى این بوده که در حقّانیّت دین خود ، و گمراهى کافران و کسانى که با آنان در جنگ بودند ، شکّ و تردید نداشتند ، امّا جز این نیست که ما با خودمان مى‏ جنگیم ، و چگونه ممکن است کشتن گروهى مسلمان که تسلیم ما شده و ما را به داورى کتاب خدا فرا خوانده ‏اند ، روا باشد ، و پاسخ امام ( ع ) به این معناست که ما از آغاز کار اسلام تا حالا براى پیشبرد دعوت دین و فداکارى در راه تحکیم قواعد و برپایى قوانین آن نبرد مى‏ کنیم ، پیکار ما در آغاز براى تحقّق وجود اسلام در میان مردم بوده ، و نبرد کنونى ما براى حفظ ماهیّت و چگونگى و بقاى آن است ، زیرا چنان که آشکار است فساد و انحراف ، و شبهه و تأویل در آن راه یافته است . و اگر احساس کنیم وسیله صحیحى فراهم شده که به واسطه آن خداوند پراکندگى ما را بر طرف مى‏کند ، و به سبب آن مى‏ توانیم بر اساس پیوندهایى که از نظر اسلام و دین باقى مانده به هم نزدیک شویم ، از آن استقبال مى‏ کنیم ، و ما مى‏ جنگیم شاید آن را به دست آوریم . شاید منظور آن بزرگوار از ذکر این که اگر وسیله ‏اى فراهم شود . . . این بوده است : که کسانى که سر به نافرمانى برداشته و با او به جنگ پرداخته ‏اند از در اطاعت در آیند و به او بپیوندند ، این سخن به منزله صغراى قیاس ضمیر است [ ۱ ] ، که امام ( ع ) علیه آنان استدلال فرموده است ، بدین صورت : هنگامى که به شما گفتم بالا بردن قرآنها بر سر نیزه‏ها فریب و نیرنگى است که شامیان به کار گرفته ‏اند ، و شما آن گونه به من پاسخ دادید . . . و کبراى قیاس این که هر کس آن گفتار را چنین پاسخى دهد نباید حکمیّت را انکار کند ، زیرا بدان رضایت داده است ، و نتیجه قیاس این است که آنها از پذیرش حکمیّت نباید خوددارى کنند ، و توفیق از خداوند است .

ترجمه شرح ابن میثم بحرانی ،جلد۳


[ ۱ ] اگر در قیاس ، مقدّمه کبرا ذکر نشود ، در اصطلاح ، آن را قیاس ضمیر مى‏نامند . منطق مظفّر ( مترجم )

بازدیدها: ۱۶

خطبه۱۱۷ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۲۰صبحی صالح)

و من کلام له ( علیه‏ السلام ) یذکر فضله و یعظ الناس‏
تَاللَّهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِیغَ الرِّسَالَاتِ- وَ إِتْمَامَ الْعِدَاتِ وَ تَمَامَ الْکَلِمَاتِ- وَ عِنْدَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ أَبْوَابُ

الْحُکْمِ وَ ضِیَاءُ الْأَمْرِ- أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّینِ وَاحِدَهٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَهٌ- مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ- وَ

مَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ- اعْمَلُوا لِیَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَائِرُ- وَ تُبْلَى فِیهِ السَّرَائِرُ- وَ مَنْ لَا یَنْفَعُهُ

حَاضِرُ لُبِّهِ- فَعَازِبُهُ عَنْهُ أَعْجَزُ وَ غَائِبُهُ أَعْوَزُ- وَ اتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِیدٌ- وَ قَعْرُهَا بَعِیدٌ وَ حِلْیَتُهَا

حَدِیدٌ- وَ شَرَابُهَا صَدِیدٌ- .

أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ- یَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَرْءِ فِی النَّاسِ- خَیْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ یُورِثُهُ مَنْ لَا

یَحْمَدُهُ

ترجمه

از سخنان آن حضرت علیه السّلام است:

«به خدا سوگند چگونگى تبلیغ رسالتها، و ایفاى وعده ‏هاى خدا، و تفسیر کلمات را مى‏ دانم و ابواب حکمت، و روشنى امر حقّ در نزد ما خاندان پیامبر (ع) است، آگاه باشید که احکام دین یکى است، و راه آن کوتاه و نزدیک است، هر کس به این راه در آید به کاروان حقّ پیوسته و بهره ‏مند مى‏ شود، و هر کس از آن باز ایستد گمراه و پشیمان مى‏ گردد.

کار کنید براى روزى که اعمال نیک براى آن روز اندوخته مى‏ شود، و رازها در آن آشکار مى‏ گردد، کسى که خرد حاضرش به او سود نمى‏ بخشد، خردى که از او دور و غایب است از سود رسانى به او نارساتر و ناتوانتر است، بپرهیزید از آتشى که گرمى آن سخت، و ژرفاى آن بسیار، و زیور آن غلّ و زنجیر آهنین و آشامیدنى آن چرک و زرداب است.

هان بدانید یاد نیکى که خداوند براى انسان در میان مردم قرار دهد، بهتر از مالى است که براى کسى به میراث بگذارد که او را سپاسگزار نباشد.»

شرح

امام (ع) این خطبه را با ذکر فضیلت خود آغاز فرموده، که عبارت از دانش او به چگونگى رسانیدن رسالتهاى إلهى و علم او به برآوردن وعده‏ هایى است که خداوند در روز رستاخیز به پرهیزگاران داده است، منظور از کامل بودن وعده، آن وعده‏اى است که تخلّف نشود، و کامل بودن اخبار، خبرهایى است که دروغى در آنها نباشد، و تمام بودن اوامر و نواهى او، مشتمل بودن آنهاست بر مصالح مخصوص و منافع اکثر مردم، آرى شایسته اوصیاى پیامبران (ع) و جانشینان آنها در روى زمین و در میان بندگان خداست که داراى این مرتبه از دانش و فضیلت باشند، پس از آن امام (ع) برترى عموم اهل بیت (ع) را یادآورى مى‏ کند، منظور امام (ع) از عبارت ضیاء الأمر، انوار علومى است که امور دنیا و اعمال آخرت بر اساس آنها قرار داده شده است. و سزاوار است انسان کارهاى خود را در پرتو فروغ آن دانشها و ارزشها انجام دهد، اعمّ از وضع مقرّرات پسندیده و آنچه مایه نظام امور خلق مى‏ شود، و قوانین سیاست مدن و تدبیر منزل و جز اینها، زیرا اگر انسان به کارى دست زند، و در آن از فروغ انوار احکام إلهى، و هدایت و ارشاد پیامبر گرامى (ص) و جانشینان بر حقّ او مدد نگیرد، سرانجام آن کار، جز سرگشتگى و انحراف از طریق حقّ، چیز دیگر نخواهد بود، امام (ع) واژه شرایع را براى انهار حیاتبخش علوم اهل بیت (ع) استعاره فرموده، و وجه مشابهت این است که همان گونه که رودها و چشمه‏ ها محلّ ورود تشنه کامان و جویندگان آب است ائمّه (ع) نیز مراجع طالبان علم و منابع پر فیض جویندگان حقّ و تشنگان زلال معرفت مى‏ باشند، واژه واحده اشاره است به این که گفتار و دستورهاى آنان در زمینه دین با یکدیگر اختلاف ندارد، و چون آنان دانا به اسرار دین و آگاه به‏ حقایق آنند در سخن آنها اختلافى نیست و به منزله شرع واحدند، همچنین واژه سبل را براى آنان استعاره فرموده است. مناسبت تشبیه آن است که همان گونه که راه صاف و روشن، آدمى را به مقصد مى‏ رساند، آنان نیز انسان را با بینش و دانش خود، در کوتاهترین زمان به مطلوب خود مى‏ رسانند.

فرموده است: من أخذ بها لحق

یعنى: هر کس علم را از آنان فرا گیرد، و از آنها پیروى کند، به پیشینیانى که راه خدا را سالک بوده و به مقام قرب او واصل شده ‏اند ملحق، و اگر تخلّف کند پشیمان خواهد شد.
گفته شده: مراد از شرایع الدّین این است که آیینهاى دین وسیله و ابزار قوانین کلّى الهى هستند، زیرا عمل به هر یک از آنها موجب ثواب و پاداش است، از این رو در این جهت یکى هستند، و همگى بدون ستم و انحراف انسان را به بهشت مى ‏رسانند که همین معناى واژه قاصده در جمله و سبله قاصده مى ‏باشد، ولى ظهور آن در معناى نخست بیشتر است، زیرا امام (ع) در مقام ذکر فضیلت اهل بیت (ع) است.

چون غرض سخنران از اظهار فضل خود این است که سخنان او را بپذیرند و به کار بندند، لذا امام (ع) پس از بیان این مطلب، به کار و کوشش براى زندگى پس از مرگ و روز واپسین دستور مى‏ دهد، منظور از واژه ذخائر کارهاى نیک است

 

 معناى عبارت: و من لا ینفعه حاضر لبّه تا… أعوذ این است: هم اکنون که خردتان حضور دارد، و آن را در اختیار دارید پند گیرید و عبرت آموزید، زیرا در آن هنگام که مرگ در رسد، و درد و هراس آن و آنچه پس از آن است شما را فرا گیرد خردتان که حضور خود را ترک کرده، از سود رسانى به شما ناتوانتر، و از هر موقع نایابتر است«»، سپس با ترسانیدن مردم از آتش دوزخ، تأکید مى‏ کند که‏ حسابرسى روز قیامت بسیار سخت و دقیق است، و مراد از زینت آتش، غلها و قیدها و گرزها و زنجیرهاى آهنینى است که به منزله زیب و زیور مى‏ باشد.

فرموده است: ألا و إنّ اللّسان… تا آخر،
این هشدارى است بر این که به مال و دارایى ارج نگذارند، و ذکر خیر مردم را براى آخرت خودخواهان باشند، پیش از این در ذیل گفتار آن بزرگوار در آن جا که فرموده است: أمّا بعد فإنّ الأمر ینزل من السّماء إلى الأرض، به این موضوع اشاره شده است.

ترجمه ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۲۱

خطبه۱۱۶ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۹صبحی صالح)

و قد جمع الناس و حضّهم على الجهاد فسکتوا ملیّا

فقال ( علیه ‏السلام ) : مَا بَالُکُمْ أَ مُخْرَسُونَ أَنْتُمْ؟

فَقَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ- إِنْ سِرْتَ سِرْنَا مَعَکَ 

فَقَالَ ( علیه ‏السلام ) :

مَا بَالُکُمْ لَا سُدِّدْتُمْ لِرُشْدٍ وَ لَا هُدِیتُمْ لِقَصْدٍ- أَ فِی مِثْلِ هَذَا یَنْبَغِی لِی أَنْ أَخْرُجَ- وَ إِنَّمَا یَخْرُجُ فِی مِثْلِ هَذَا رَجُلٌ- مِمَّنْ أَرْضَاهُ مِنْ شُجْعَانِکُمْ- وَ ذَوِی بَأْسِکُمْ- وَ لَا یَنْبَغِی لِی أَنْ أَدَعَ الْمِصْرَ- وَ الْجُنْدَ وَ بَیْتَ الْمَالِ وَ جِبَایَهَ الْأَرْضِ- وَ الْقَضَاءَ بَیْنَ الْمُسْلِمِینَ- وَ النَّظَرَ فِی حُقُوقِ الْمُطَالِبِینَ- ثُمَّ أَخْرُجَ فِی کَتِیبَهٍ أَتْبَعُ أُخْرَى- أَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ فِی الْجَفِیرِ الْفَارِغِ- وَ إِنَّمَا أَنَا قُطْبُ الرَّحَى- تَدُورُ عَلَیَّ وَ أَنَا بِمَکَانِی- فَإِذَا فَارَقْتُهُ اسْتَحَارَ مَدَارُهَا- وَ اضْطَرَبَ ثِفَالُهَا- هَذَا لَعَمْرُ اللَّهِ الرَّأْیُ السُّوءُ- وَ اللَّهِ لَوْ لَا رَجَائِی الشَّهَادَهَ عِنْدَ لِقَائِی الْعَدُوَّ- وَ لَوْ قَدْ حُمَّ لِی لِقَاؤُهُ- لَقَرَّبْتُ رِکَابِی- ثُمَّ شَخَصْتُ عَنْکُمْ فَلَا أَطْلُبُکُمْ- مَا اخْتَلَفَ جَنُوبٌ وَ شَمَالٌ- طَعَّانِینَ عَیَّابِینَ حَیَّادِینَ رَوَّاغِینَ- إِنَّهُ لَا غَنَاءَ فِی کَثْرَهِ عَدَدِکُمْ- مَعَ قِلَّهِ اجْتِمَاعِ قُلُوبِکُمْ- لَقَدْ حَمَلْتُکُمْ عَلَى الطَّرِیقِ الْوَاضِحِ- الَّتِی لَا یَهْلِکُ عَلَیْهَا إِلَّا هَالِکٌ- مَنِ اسْتَقَامَ فَإِلَى الْجَنَّهِ وَ مَنْ زَلَّ فَإِلَى النَّارِ

 

لغات

کتیبه: لشکر

جفیر: جعبه ‏اى است مانند تیردان و از آن فراخ‏تر است.

حمّ الأمر: آن کار مقدّر شده است

قدح: تیر پیش از آن که پر به آن بسته شود

ثفال الرّحى: پوستى که زیر آسیاى دستى پهن مى‏ کنند تا آرد روى آن ریخته شود
ترجمه

از سخنان آن حضرت علیه السّلام است:

این سخنان را هنگامى ایراد کرده که مردم را گرد آورده به جهاد ترغیب فرمود، و چون آنها دیرى خاموش مانده پاسخى ندادند، امام (ع) فرمود: «شما را چه مى ‏شود مگر گنگ شده‏ اید گروهى از آنان گفتند اى امیر مؤمنان اگر خود آهنگ عزیمت کنى ما تو را همراهى خواهیم کرد، امام (ع) فرمود: شما را چه شده که به راه راست در نمى ‏آیید، و به حقّ راه نمى ‏یابید آیا در چنین هنگامى سزاوار است من خود براى جنگ بیرون روم بلکه شایسته این است یکى از دلاور مردان شما که من او را بپسندم و شجاع و نیرومند باشد به سوى دشمن گسیل شود، براى من سزاوار نیست که سپاه و مرکز، و بیت المال و گردآورى خراج و داورى میان مسلمانان و رسیدگى به حقوق شاکیان را رها کنم، و با دسته‏اى سپاهى در دنبال دسته دیگر به راه افتم، و مانند تنها تیرى که در ترکش مانده باشد از این سو به آن سو روان و در جنبش و اضطراب باشم، در حالى که من همچون محور سنگ آسیا و قطب این گردونه‏ ام و باید در مرکز خود استوار باشم تا همه امور پیرامون من جریان و گردش داشته باشد، و اگر از مرکز خود دور شوم نظام امور گسیخته مى‏ شود، و بنیان حکومت سست و لرزان مى ‏گردد، به خدا سوگند آنچه گفتید نظریّه ‏اى بد و ناشایست است، سوگند به خدا اگر این آرزو نبود که هنگام روبرو شدن با دشمن، در صورتى که برایم مقدّر شده باشد، سعادت شهادت را بیابم، بر مرکب خویش بر مى‏ نشستم و از میان شما مى‏ رفتم، و تا نسیم شمال و جنوب مى‏ وزد سراغ شما را نمى‏ گرفتم همین شما که بسیار طعنه زننده و عیبجو و از حقّ روگردان و حیله‏ گر هستید، در فزونى عدّه‏ تان با کمى همدلى شما، فایده‏ اى نیست، من شما را به راهى روشن رهنمون گشته ‏ام، راهى که جز تیره‏بختان در آن هلاک نمى‏ شوند، اینک هر کس پایدارى کند به بهشت مى‏ رسد، و هر کس بلغزد به دوزخ مى‏ افتد.»

شرح

محور این خطبه بر نفرین به آن مردم است، و با پرسش از چگونگى احوال ناخوشایند و روش زشت و مخالفت آمیز آنها بر سبیل انکار و سرزنش آغاز شده است، سپس از این که پیشنهاد کرده‏ اند امام (ع) شخصا براى جنگ بیرون رود، نیز آنان را نکوهش مى‏ کند، پس از آن در باره این که چه کسى سزاوار است به جاى او براى نبرد روانه شود، اشاره کرده و بعد از آن مفاسدى را که در صورت عزیمت آن بزرگوار به جبهه نبرد روى خواهد داد بیان فرموده، و آن را خلاف مصلحتهایى که بر شمرده، و قوام امور دولت و نظام جهان اسلام، به حفظ و رعایت آنها بستگى دارد دانسته است، و نادرستى پیشنهاد آنها روشن است.

امام (ع) خروج خود را از مرکز حکومت به همراه سپاهیان، به تیرى که در تیردان خالى باقى مانده باشد تشبیه فرموده، و جهت شباهت این است که: آن حضرت پیش از این دسته ‏هایى را روانه جنگ ساخته و بر آن بود که سپاه دیگرى از باقیمانده ‏ها آراسته و اعزام کند، و چون پیش از این بزرگان و رزمجویان و دلاوران قوم روانه جنگ شده بودند، خروج خود را به تنهایى به همراه این سپاه به تیرى که در تیردان خالى باقى مانده باشد تشبیه فرموده است، در عرف مردم معمول است که اگر بزرگى به سبب ضرورتى کار خود را ترک کند، و کسى را که از وى فروتر است به جاى خود بگمارد، و امور مهمّى را که جز به وسیله خود او انجام نمى‏ پذیرد رها کند، گفته مى ‏شود که فلانى آن کار مهمّ را رها کرده و رفته است که مانند تیر در ترکش ناآرام و بى‏قرار باشد. امام (ع) واژه قطب را براى خویش استعاره فرموده، زیرا همان گونه که چرخش آسیا به قطب یا محور آن وابسته است، گردش امور و مصالح اسلام نیز به وجود آن حضرت بستگى دارد، در این بیان، اسلام و مردم آن به آسیایى تشبیه شده که اگر آن حضرت مرکز را رها کند و عازم میدان جنگ شود، امور مسلمانان دچار پریشانى مى‏ گردد و همچون آسیایى که از مدار خود خارج و حرکات آن نامنظّم شود، کار اسلام و مسلمانان دستخوش اضطراب و نابسامانى مى‏ گردد، امام (ع) پس از بیان دلائل فساد رأى‏ آنها، حکم به نادرستى پیشنهاد آنها داده و آن را با سوگندى صادقانه تأکید فرموده است، سپس چون آن بزرگوار از بدرفتارى و کثرت مخالفت آنها با دستورهایش، دلتنگ شده سوگند یاد کرده است که اگر این امید در دل نبود که در برخورد با دشمن چنانچه مقدّر باشد، سعادت شهادت را به دست بیاورد، هر آینه از آنها دورى مى‏ گزید، بى‏آن که از این امر متأسّف، و یا هرگز خواهان بازگشت به سوى آنها باشد. و توفیق از خداست.

ترجمه‏ شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۵

خطبه۱۱۵ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۸صبحی صالح)

و من کلام له ( علیه‏ السلام ) فی الصالحین من أصحابه‏

أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ- وَ الْإِخْوَانُ فِی الدِّینِ- وَ الْجُنَنُ یَوْمَ الْبَأْسِ- وَ الْبِطَانَهُ دُونَ النَّاسِ- بِکُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ وَ أَرْجُو طَاعَهَ الْمُقْبِلِ- فَأَعِینُونِی بِمُنَاصَحَهٍ خَلِیَّهٍ مِنَ الْغِشِّ- سَلِیمَهٍ مِنَ الرَّیْبِ- فَوَاللَّهِ إِنِّی لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ

لغات

جنن: جمع جنّه، سپر

بطانه الرّجل: خواصّ و نزدیکان مرد

ترجمه

از سخنان آن حضرت علیه السّلام است:

«شما یاوران حقّ، و برادران دینى، و سپرهاى روز سختى، و از میان دیگران تنها شما راز داران و خاصّان من هستید، با یارى شماست که هر کس را به حقّ پشت کند مى‏ کوبم، و به آن که رو مى ‏آورد امیدوار مى‏ شوم، مرا با خیرخواهى خالصانه و پاک از شایبه نادرستى و شک یارى کنید، سوگند به خدا من به مردم از خودشان سزاوارترم.»

 

شرح

این خطبه مبتنى بر دلجویى از اصحاب و ترغیب آنها بر نصیحت خیرخواهانه در کار جنگ مى‏ باشد. امام (ع) آنان را از این که در زمره اهل دین قرار دارند، مى‏ ستاید، و شجاعت و دلاورى آنان را تمجید مى‏ کند سپس اعلام مى‏ دارد که آنان خاصّان و برگزیدگان اویند، و کسانى هستند که در سرکوب مخالفان و فرمانپذیرى موافقان، به آنان اعتماد دارد و نیز از آنان مى‏ خواهد، که اورا با نصیحتهاى صادقانه‏ اى که مشوب به شکّ در صحّت امامتش نباشد یارى کنند، و او را به خلافت و ولایت از دیگران سزاوارتر بدانند، چنان که بر این مدّعا سوگند یاد فرموده است. و ما این موضوع را پیش از این روشن کرده‏ ایم.

ترجمه ‏شرح‏ نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۲۹

خطبه۱۱۴ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۷صبحی صالح)

و من کلام له ( علیه ‏السلام ) یوبخ البخلاء بالمال و النفس‏
 
فَلَا أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِی رَزَقَهَا- وَ لَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِی خَلَقَهَا- تَکْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ- وَ لَا تُکْرِمُونَ اللَّهَ فِی عِبَادِهِ- فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِکُمْ مَنَازِلَ مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ- وَ انْقِطَاعِکُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِکُمْ

ترجمه

از سخنان آن حضرت علیه السّلام است:

«نه مالى در راه کسى که آن را روزى شما کرده انفاق مى‏ کنید، و نه جان را در راه کسى که آن را آفریده به خطر مى‏ اندازید، به سبب دین خدا در میان بندگانش بزرگوارى یافتید، لیکن خدا را در میان بندگانش گرامى نمى ‏دارید، از این که در میان خانه‏ هاى گذشتگان خود جا گرفته‏ اید عبرت گیرید، و از این که از نزدیکترین برادران خود جدا شده‏ اید پند آموزید.»

شرح

این بخش از خطبه مبتنى است بر نکوهش شنوندگان، از این که در انفاق مال و جان بخل مى‏ ورزند، گفتار آن حضرت که فرموده است: للّذى رزقها و خلقها استدراجى«» نیکوست، زیرا بخیل به دو دلیل بذل مال را زشت مى‏ داند، یکى از بیم فقر است و دیگرى این که بخیلان غالبا خیال مى ‏کنند که جز خودشان کسى استحقاق مالى را که در دست آنهاست ندارد، و این گونه خیالات‏ را عذر خود در خوددارى از انفاق مال قرار مى‏ دهند، همچنین کسى که نسبت به حفظ جان خود حریص است، و آن را در راه خدا به خطر نمى ‏اندازد بدین سبب است که از مرگ بیمناک است، و هیچ چیزى را در زندگى با جان برابر نمى‏ شمارد، و عوضى براى آن سراغ ندارد، لیکن اگر بخیل گمان خود را به خدا نیکو کند و بداند که آنچه انفاق مى‏ کند در راه کسى است که آن مال را روزى او ساخته، عذر او بر طرف و بخل او زایل مى‏ شود، زیرا یقین مى‏ کند که خداوند عوض بهتر و بیشتر به او خواهد داد، و خدا به مال وى سزاوارتر از خود اوست، زیرا برده و مملوک با داراییش همه به آقایش تعلّق دارد، همچنین کسى که بر حفظ جان خود حریص است و از این که در راه خدا آن را به خطر اندازد بخل مى ‏ورزد، هنگامى که بداند کسى که از وى مى‏ خواهد جانش را در راهش نثار کند سزاوارتر از او به جان اوست، و قادر است او را به آنچه بهتر از این زندگى ناپایدار دنیاست برساند، مانع روحى او بر طرف مى‏شود، و با از میان رفتن آنچه عذر خود مى ‏پندارند و زایل شدن انگیزه آنها در بخل ورزى نسبت به مال و جان، بذل اینها در راه خدا براى او آسان مى‏ شود.

فرموده است: تکرمون باللّه على عباده.
یعنى: چون خود را اهل طاعت و بندگى خدا مى‏ شمارید، مى ‏بالید و بر دیگران فخر و اظهار برترى مى‏ کنید، در حالى که با انجام اوامر او حرمتش را پاس نمى‏ دارید، و با گرامیداشت بندگانش سفارش فرستادگان او را اجابت نمى‏ کنید، و با بذل اندکى از آنچه خداوند روزى شما گردانیده، بینوایان و تهیدستان را مورد توجّه خود قرار نمى ‏دهید. سپس به آنان تذکّر مى‏ دهد، از این که در جاى گذشتگان منزل کرده‏ اند عبرت گیرند، و از این که از نزدیکترین برادران خود جدا شده‏ اند پند بیاموزند، و این تذکّر براى این است که بیدار شوند و توجّه کنند که آنان نیز به گذشتگان خواهند پیوست و از بازماندگان خواهند برید.

جمله… أوصل‏ إخوانکم، به صورت أصل إخوانکم نیز روایت شده است یعنى نزدیکترین برادران خاندانتان، بدیهى است فایده‏ اى که از این عبرت حاصل مى ‏شود، یادآورى مرگ و عمل براى زندگى پس از آن است.
ترجمه‏ شرح‏  نهج البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳ ،

بازدیدها: ۱۸

خطبه۱۱۳ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۶صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) و فیها ینصح أصحابه‏

أَرْسَلَهُ دَاعِیاً إِلَى الْحَقِّ- وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ- فَبَلَّغَ رِسَالَاتِ رَبِّهِ- غَیْرَ وَانٍ وَ لَا مُقَصِّرٍ- وَ جَاهَدَ فِی اللَّهِ أَعْدَاءَهُ- غَیْرَ وَاهِنٍ وَ لَا مُعَذِّرٍ- إِمَامُ مَنِ اتَّقَى وَ بَصَرُ مَنِ اهْتَدَى

بخش اول

لغات

واهن: ضعیف

معذّر: با تشدید، مقصّر

ترجمه

از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است.

«خداوند متعال پیامبر گرامى (ص) را فرستاد تا مردم را به سوى حق فرا خواند، و بر کردار آنان گواه باشد، او رسالتهاى پروردگارش را بى‏ هیچ سستى و کوتاهى رسانید، و در راه خدا با دشمنان او بى‏ هیچ ضعف و بهانه‏ اى جنگید.
آرى او پیشواى پرهیزگاران، و روشنى چشم هدایت یافتگان است.»

 

شرح

بدان اوصافى را که امام (ع) براى پیامبر اکرم (ص) بیان فرموده روشن است، و ما در باره صفات آن حضرت پیش از این بارها سخن گفته ‏ایم، دلیل این که آن بزرگوار پیشواى پرهیزگاران مى‏ باشد آن است که این گروه در نحوه سلوک راه خدا که همان تقواست به آن حضرت تأسّى و اقتدا دارند. امام (ع) واژه بصر (چشم) را براى پیامبر گرامى (ص) استعاره فرموده است و مناسبت تشبیه آن است که رسول اکرم (ص) سبب هدایت خلق به راه رشد و صواب مى ‏باشد همچنان که چشم سبب رهنمونى انسان در سپردن راه است. و توفیق از خداست.

 

از این خطبه است:

وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِیَ عَنْکُمْ غَیْبُهُ- إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ- تَبْکُونَ عَلَى أَعْمَالِکُمْ- وَ تَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِکُمْ- وَ لَتَرَکْتُمْ أَمْوَالَکُمْ لَا حَارِسَ لَهَا- وَ لَا خَالِفَ عَلَیْهَا- وَ لَهَمَّتْ کُلَّ امْرِئٍ مِنْکُمْ نَفْسُهُ- لَا یَلْتَفِتُ إِلَى غَیْرِهَا- وَ لَکِنَّکُمْ نَسِیتُمْ مَا ذُکِّرْتُمْ- وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ- فَتَاهَ عَنْکُمْ رَأْیُکُمْ- وَ تَشَتَّتَ عَلَیْکُمْ أَمْرُکُمْ- وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَیْنِی وَ بَیْنَکُمْ- وَ أَلْحَقَنِی بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِی مِنْکُمْ- قَوْمٌ وَ اللَّهِ مَیَامِینُ الرَّأْیِ- مَرَاجِیحُ الْحِلْمِ- مَقَاوِیلُ بِالْحَقِّ- مَتَارِیکُ لِلْبَغْیِ- مَضَوْا قُدُماً عَلَى الطَّرِیقَهِ- وَ أَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّهِ- فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَهِ- وَ الْکَرَامَهِ الْبَارِدَهِ

– أَمَا وَ اللَّهِ لَیُسَلَّطَنَّ عَلَیْکُمْ- غُلَامُ ثَقِیفٍ الذَّیَّالُ الْمَیَّالُ- یَأْکُلُ خَضِرَتَکُمْ- وَ یُذِیبُ شَحْمَتَکُمْ- إِیهٍ أَبَا وَذَحَهَ

لغات

صعدات: جمع صعد و این نیز جمع صعید است که به معناى روى زمین است.
رأى میمون: مبارک

وجیف: نوعى راه رفتن با شتاب است

لدم و التدام: لطمه به صورت زدن و مانند آن است

مضوا قدما: به ضمّ قاف و دال: پیشتاز بودند و درنگ نکردند

وذحه: چنان که گفته شده کنیه سوسک است، لیکن کتابهاى مشهور این نام را براى آن ذکر نکرده‏ اند و آنچه معروف است به معناى پاره ‏اى از پشکل گوسفند است که به پشمهاى دم یا دنبه آن چسبیده و آویزان مى‏ شود.

 

ترجمه

«اگر آنچه را از شما پوشیده است مانند من مى‏ دانستید، یک باره از خانه‏ هایتان بیرون آمده سر به کوهها مى‏ نهادید و بر کردار خویش مى‏ گریستید، و همچون زنان مصیبت دیده بر سر و سینه خود مى زدید، و اموال خود را بى ‏نگهبان و سرپرست رها مى‏ کردید، و هر کدام از شما تنها به خود مى ‏پرداخت، و به دیگرى توجّه نداشت، لیکن آنچه را به شما تذکّر داده شده‏ بود فراموش کردید، و از آنچه بیم داده شده بودید ایمنى یافتید، از این رو اندیشه شما دچار حیرت و سر درگمى، و امور شما دستخوش تفرقه و پراکندگى گشت، به خدا سوگند دوست دارم خداوند میان من و شما جدایى افکند، و مرا به کسى که نسبت به من از شما سزاوارتر است ملحق گرداند، گروهى که به خدا سوگند از یمن اندیشه و برترى خرد و بردبارى برخوردار و گفتارشان از روى حقّ، و از هر گونه ظلم و ستم بیزار بودند، آنهایى که در این راه بى‏ هیچ کژى و سستى پیش رفتند، و با قوّت و شتاب در این جادّه روشن گام برداشتند، و به سعادت جاوید دست یافتند، و از کرامتى والا و گوارا برخوردار شدند.
هان به خدا سوگند، پسرى از طایفه ثقیف بر شما چیره خواهد شد که خود پسند و ستمکار بوده و از تکبّر جامه بر زمین مى‏کشد، مزارع سر سبز شما را مى‏خورد، چربى بدن شما را آب مى‏ کند. اى أبا وذحه بیاور آنچه دارى.»

 

شرح

شریف رضىّ گفته است: وذحه به معناى سوسک است، و این سخن اشاره است به حجّاج، و او را با سوسک داستانى است که جاى ذکر آن نیست.

امام (ع) این بخش از خطبه را در کوفه ایراد فرموده و ضمن آن یاران خویش را به جنگ مردم شام ترغیب، و از سستى آنها در این امر اظهار دلتنگى مى‏ کند، از این رو نخست ناآگاهى آنان را به فتنه و آشوبهایى که در آینده روى خواهد داد و دانستن آنها از دایره توان آنها خارج است یادآورى، و سپس با توجّه به این که علم او مأخوذ از خداوند و پیامبرش (ص) مى‏ باشد، گوشزد مى‏ فرماید که اگر آنچه را او مى‏ داند آنها مى ‏دانستند. همگى براى رهایى خود به چاره‏جویى مى‏ افتادند و سراسیمه سر به بیابان مى‏ گذاردند، و بر گناهان و کوتاهى خود در انجام اوامر و احکام خداوند که تا ابد اساس نظام جهان آفرینش است به گریه و زارى مى ‏پرداختند، و متوجّه مى‏ شدند که اگر اوامر خداوند را انجام داده بودند دچار چنین فتنه‏ هایى نمى‏ شدند، لیکن آیات خداوند را که گوشزد آنها شده بود فراموش کردند، و بر آنچه بیم داده شده بودند اطمینان کردند، در نتیجه افکار واندیشه ‏هاى آنان که پایه نظام امور آنها بود تباهى گرفت و به دنبال آن کارهاى آنها مختلّ و پریشان گشت و دشمن بر شهرهاى آنان چیره شد، گفته شده که مراد آن حضرت از جمله ممّا طوی عنکم غیبه یا علمه (از آنچه راز آن از شما پوشیده شده است) احوال هولناکى است که گنهکاران در آخرت مشاهده خواهند کرد، ولى معناى نخست با سیاق کلام مناسبتر است.

امام (ع) در دنبال این مطلب، دلتنگى و ملالت خود را نسبت به آنها ابراز، و آرزوى جدایى از آنها و پیوستن به برادران خود را مى‏ کند، برادرانى که دوستان خدا، و از ایمن اندیشه، و برترى خرد و بردبارى برخوردار بودند، و جهل جاهلان نمى‏ توانست آنها را از جاى بلغزاند، صداقت و اخلاص در دین شیوه همیشگى آنها بود و هرگز بر نفس خویش یا دیگران ستم نمى‏ کردند، آنها بر همین شیوه پسندیده زیستند و درگذشتند، و در سلوک جادّه حق جز به خدا به چیزى دیگر توجّه و التفات نداشتند، و در نتیجه به ثواب دایم و نعمتهاى جاوید آخرت رسیدند.

در جمله فظفروا بالعقبى الدّائمه واژه ظفر قرینه براى ثواب است که حذف شده است. در جمله و الکرامه البارده مطابق رسم عرب است که نعمت و کرامت را با صفت برد (خنکى) توصیف مى‏ کنند.

سپس امام (ع) به فتنه و آشوبهاى بزرگى که دامنگیر آنها خواهد شد و از آن آگاهى ندارند اشاره مى‏ کند و منظور آن حضرت فتنه حجّاج است، او فرزند یوسف ابن حکم بن ابى عقیل بن مسعود بن عامر بن معتب بن ملک بن کعب بن اخلاف است و اینها گروهى از قبیله ثقیف بوده‏ اند، حجّاج چشمهایى ناتوان و آوازى نازک داشت، ذیّال بود یعنى دامن جامه ‏اش را به زمین مى‏ کشید و متکبّرانه مى‏ خرامید، میّال بود یعنى خودپسند و هوسباز بود، این که امام (ع) فرموده است: یأکل خضرتهم یعنى سبزه‏ زارهاى آنها را مى‏ خورد، اشاره است به شکوه و سلامت جان و مال و حسن احوال کنونى آنها، و کنایه از این که او اینها را از میان مى ‏برد و اوضاع را دگرگون و به ضدّ خود مبدّل مى‏ سازد، واژه أکل استعاره است و وجه‏ استعاره نیز روشن است، همچنین واژه شحمه (پیه) را براى ثروت و قوّت آنان استعاره فرموده است، و واژه إذابه که به معناى گداختن است براى توصیف چگونگى از میان بردن ثروت و قوّت آنها از طریق کشتار و به خوارى کشانیدن آنان به کار رفته است، آنچه حجّاج در دوران حکومت خود بر سر مردم عراق آورده مشهور و گواه صدق گفتار امام (ع) است، و ما پیش از این در آنجا که از کوفه سخن رانده‏ ایم شمّه ‏اى از کارهاى او را شرح داده ‏ایم، سپس فرموده است إیه أبا وذحه، واژه إیه اسم فعل براى امر است اگر بدون تنوین باشد به معناى این است که از مخاطب خواسته مى‏ شود، به گفتارى که با یکدیگر داشته‏ اند ادامه دهد، و اگر با تنوین باشد براى درخواست مطلق انجام دادن کارى یا بیان کردن مطلبى است، و گفته شده که خالى بودن آن از تنوین براى وقف، و تنوین آن براى وصل به ما بعد مى ‏باشد،

امّا این که امام (ع) به حجّاج لقب ابا وذحه داده است، چنان که نقل شده، روزى حجّاج بر بالاى سجّاده خود نماز مى‏ گزارد، در این هنگام سوسکى به سوى او پرید، حجّاج گفت: نحوّها عنّى فأنّها وذحه من وذح الشّیطان یعنى: این را از من دور کنید، زیرا این از کثافات شیطان است، نیز نقل شده که گفته است: خدا بکشد آنهایى را که گمان مى‏ کنند این آفریده خداست، به او گفته شد، پس این چگونه پدید آمده گفت: این از کثافات شیطان است، گویا حجّاج سوسک را به مناسبت اندازه و شکل آن به پشکل گوسفند که در اطراف دنبه و رانهاى او مى‏ چسبد تشبیه، و آن را براى سوسک استعاره کرده و به سبب پلیدى شیطان و ناخوشایندى صورت این حیوان، آن را به ابلیس نسبت داده است، یا این که بدین سبب که حواسّ او را در نماز مشوّش کرده این نسبت را به او داده است، ابو علىّ بن مسکویه«» نقل کرده که حجّاج آن‏ را با عصایش دور کرد و گفت خدا تو را لعنت کند تو یکى از کثافات شیطانى، برخى از شارحان به جاى وذحه ودجه با دال و جیم روایت کرده ‏اند که اشاره است به این که او سفّاک و خون‏آشام و قطع کننده شاهرگ گردنهاست، لیکن این روایت، بعید به نظر مى‏ آید.

ترجمه ‏شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۵

خطبه۱۱۲ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۵صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه‏ السلام ) فی الاستسقاء

اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا- وَ اغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَ هَامَتْ دَوَابُّنَا- وَ تَحَیَّرَتْ فِی مَرَابِضِهَا- وَ عَجَّتْ عَجِیجَ الثَّکَالَى عَلَى أَوْلَادِهَا- وَ مَلَّتِ التَّرَدُّدَ فِی مَرَاتِعِهَا- وَ الْحَنِینَ إِلَى مَوَارِدِهَا- اللَّهُمَّ فَارْحَمْ أَنِینَ الْآنَّهِ- وَ حَنِینَ الْحَانَّهِ- اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَیْرَتَهَا فِی مَذَاهِبِهَا- وَ أَنِینَهَا فِی مَوَالِجِهَا- اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَیْکَ- حِینَ اعْتَکَرَتْ عَلَیْنَا حَدَابِیرُ السِّنِینَ- وَ أَخْلَفَتْنَا مَخَایِلُ الْجُودِ- فَکُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ- وَ الْبَلَاغَ لِلْمُلْتَمِسِ نَدْعُوکَ حِینَ قَنَطَ الْأَنَامُ- وَ مُنِعَ الْغَمَامُ وَ هَلَکَ السَّوَامُ- أَلَّا تُؤَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا- وَ لَا تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا- وَ انْشُرْ عَلَیْنَا رَحْمَتَکَ بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقِ- وَ الرَّبِیعِ الْمُغْدِقِ- وَ النَّبَاتِ الْمُونِقِ سَحّاً وَابِلًا- تُحْیِی بِهِ مَا قَدْ مَاتَ- وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ- اللَّهُمَّ سُقْیَا مِنْکَ مُحْیِیَهً مُرْوِیَهً- تَامَّهً عَامَّهً طَیِّبَهً مُبَارَکَهً- هَنِیئَهً مَرِیعَهً- زَاکِیاً نَبْتُهَا ثَامِراً فَرْعُهَا نَاضِراً وَرَقُهَا- تُنْعِشُ بِهَا الضَّعِیفَ مِنْ عِبَادِکَ- وَ تُحْیِی بِهَا الْمَیِّتَ مِنْ بِلَادِکَ- اللَّهُمَّ سُقْیَا مِنْکَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا- وَ تَجْرِی بِهَا وِهَادُنَا- وَ یُخْصِبُ بِهَا جَنَابُنَا- وَ تُقْبِلُ بِهَا ثِمَارُنَا- وَ تَعِیشُ بِهَا مَوَاشِینَا- وَ تَنْدَى بِهَا أَقَاصِینَا- وَ تَسْتَعِینُ بِهَا ضَوَاحِینَا- مِنْ بَرَکَاتِکَ الْوَاسِعَهِ- وَ عَطَایَاکَ الْجَزِیلَهِ- عَلَى بَرِیَّتِکَ الْمُرْمِلَهِ وَ وَحْشِکَ الْمُهْمَلَهِ- وَ أَنْزِلْ عَلَیْنَا سَمَاءً مُخْضِلَهً مِدْرَاراً هَاطِلَهً- یُدَافِعُ الْوَدْقُ مِنْهَا الْوَدْقَ- وَ یَحْفِزُ الْقَطْرُ مِنْهَا الْقَطْرَ- غَیْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا- وَ لَا جَهَامٍ عَارِضُهَا- وَ لَا قَزَعٍ رَبَابُهَا- وَ لَا شَفَّانٍ ذِهَابُهَا- حَتَّى یُخْصِبَ لِإِمْرَاعِهَا الْمُجْدِبُونَ- وَ یَحْیَا بِبَرَکَتِهَا الْمُسْنِتُونَ- فَإِنَّکَ تُنْزِلُ الْغَیْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا- وَ تَنْشُرُ رَحْمَتَکَ وَ أَنْتَ الْوَلِیُّ الْحَمِیدُ

لغات

اعتکرت: به هم آمیخت و درهم شد

منبعق و منبعج: باران سیل آسا

مریع: فراوانى و سر سبزى

مخضله: نمناک

خلّب: آنچه بر خلاف گمان باشد

مبتئس: اندوهگین

ضواحی: روستاهاى اطراف شهر

جهام: ابر تاریکى که باران ندارد

مخائل: جمع مخیله به معناى ابرى که در آن امید باران است.

ربیع: در این جا به معناى باران است

نجاد: جمع نجد، زمین بلند

ودق: دانه باران

مسنتون: قحطى زدگان

سقیا: با ضمّ سین اسم و از مصدر سقى به معناى آب دادن است

 

ترجمه

از خطبه ‏هاى آن حضرت علیه السّلام است که در طلب باران ایراد فرموده است:

«بار خدایا کوههاى ما از خشکسالى شکافته، و سرزمین ما را گرد و غبار فرا گرفته است، چهار پایان ما بسیار تشنه و در جایگاههاى خود سرگردانند، و از شدّت تشنگى همچون زنان فرزند مرده مى‏ نالند، و از بسیارى رفت و آمد به چراگاهها و بانگ و فریاد در آبشخورهایشان به ستوه آمده ‏اند.

بار خدایا به ناله گوسفندان و نعره شتران رحم فرما.
بار الها به سرگردانى آنها در گذرگاه ها و ناله آنها در جایگاههایشان ترحم فرما.
بار پروردگارا هنگامى به سوى تو بیرون آمده‏ ایم که خشکسالى مانند شتران نزار به ما رو آورده، و ابرهایى که امید باران به آنها بوده به ما پشت کرده ‏اند، تو امید غمزدگان و فریاد رس درخواست کنندگانى، در این هنگام که مردمان نومید، و ابرها از باران باز داشته شده، و چرندگان هلاک گشته ‏اند، تو را مى‏ خوانیم که ما را به کردارمان مؤاخذه نکنى، و به کیفر گناهانمان نگیرى، رحمت خود را به وسیله ابرهاى بارنده، و بهار پر آب و گیاه، و گیاهان خرّم و فرح ‏انگیز بر ما بگستران، بارانى دانه درشت ریزان و فراوان که زمینهاى مرده به آن زنده شود، و آنچه از دست رفته باز گردد.

بار خدایا از تو آب طلب مى‏ کنیم، آبى بر ما بباران، زنده کننده، سیر آب‏ سازنده، کامل، فراگیر، پاکیزه، با برکت، گوارا و حاصلخیز، آن چنان که گیاهان، انبوه، شاخه‏ ها بارور، و برگها سر سبز و شاداب گردد و با آن بندگان ناتوان خود را نیرو بخشى، و شهرهاى مرده را زنده گردانى.

بار پروردگارا از تو آب مى‏ خواهیم، آبى بر ما فرو ریز که بلندیهاى زمین ما را پر گیاه سازد و در دشتها و گودالها جارى گردد، و به سبب آن، نواحى ما را فراخسالى رسد، و میوه ‏ها فراوان شود و دامهاى ما به آن زندگانى کنند، و سرزمینهاى مردم دور دست از آن بهره ‏مند گردد، و حومه و روستاهاى ما از آن کمک گیرد، این را از برکات گسترده، و عطایاى سرشار خویش به بندگان تهیدست و وحوش بى‏ سرپرست خود، بخشش فرما. بارانى بر ما نازل گردان که کام خشک زمین را تر کند و قطره‏هایش درشت و پیاپى باشد، آن چنان که باران از پس باران ببارد، و دانه ‏هایش بر سر هم فرود آید، نه این که رعد و برق آن بى ‏باران، و ابرش بى‏آب و کوچک و پراکنده، و قطره ‏هایش ریز، و همراه با باد سرد باشد، تا این که قحطى زدگان، فراخى زندگى یابند، و به برکت آن گرفتاران خشکسالى زنده شوند، زیرا تویى که پس از نومیدى مردم، باران فرو مى ‏فرستى، و رحمت خود را بر آنها مى‏ گسترانى، و تو سرپرستى ستوده ‏اى»

 

شرح

 

شریف رضىّ گفته است: این که امام (ع) فرموده است: «انصاحت جبالنا»، به معناى: تشقّقت من المحول مى ‏باشد، یعنى کوههاى ما از خشکسالى شکافت، چنان که گفته مى ‏شود: انصاح الثّوب یعنى جامه چاک شد، همچنین است: انصاح النّبت یا صاح النّبت و یا صوّح النّبت یعنى گیاه خشک گردید، و جمله «و هامت دوابنا» که در خطبه آمده، به معناى این است که: چهار پایان ما تشنه ‏اند، زیرا هیام به معناى تشنگى است، واژه حدابیر در عبارت حدابیر السّنین که در سخنان آن حضرت است، نیز جمع حد بار است که به معناى ناقه‏اى است که بر اثر رفتار لاغر گشته و امام (ع) آن را به سال قحطى تشبیه فرموده است. ذو الرّمه
شاعر گفته است:
حدابیر ما تنفکّ إلّا مناخه         على الخسف أو نرمى بها بلدا قفرا«»

واژه «قزع» در جمله «و لا قزع ربابها» به معناى پاره ابرهاى کوچک پراکنده است، عبارت «و لا شفّان ذهابها» تقدیر آن «و لا ذات شفّان ذهابها» ست، و شفّان به معناى باد سرد، و ذهاب بارانهاى ملایم است و واژه ذات که مضاف است، به اعتبار این که شنونده به آن داناست حذف شده است.

باید دانست که گفتار امام (ع) در آن جا که مى ‏فرماید: پروردگارا، تو را مى‏ خوانیم که ما را به کردارمان مؤاخذه نفرمایى و به گناهانمان نگیرى، گویاى این است که گناهان و اعمالى که خلاف دستورهاى خداوند است در سلب رحمت او نسبت به بندگان مؤثّر است، زیرا در جود و کرم خداوند هیچ گونه بخل و امساکى نیست و معنى از سوى او وجود ندارد، بلکه آنچه در این مورد تأثیر دارد، درجات استعداد بندگان و کمى یا فزونى قابلیّت آنان است، و آشکار است کسانى که به دنیا روى آورده ‏اند و محرّمات الهى را مرتکب مى‏ شوند و از خدا روگردانیده ‏اند، نمى‏ توانند مشمول رحمت او قرار گیرند، بلکه شایستگى ضدّ آن را دارند، یعنى مستحقّ آنند که بر حسب سعى و کوششى که در ارتکاب محرّمات و انحراف از راه حقّ داشته‏ اند مورد خشم و عذاب پروردگار قرار گیرند، و سزاوار همین است که این گونه کسان از برکات الهى بى‏ بهره و از فیض رحمت او بکلّى محروم و بى ‏نصیب باشند.

سحّا و وابلا بنا بر این که حالند منصوب شده‏ اند و عامل نصب آنها فعل انشر مى‏ باشد. امام (ع) در عبارت سماء مخضله در این جا ابر را اراده فرموده است، عرب مى‏ گوید: کلّ ما علاک فهو سماءک یعنى: هر چه بالاى سر توست آسمان توست، و معناى و أنزل پیاپى فرو فرستادن آب از بالاست، و شاید هم منظور ازسماء همان باران، و به معناى أنزل علینا الغیث (باران بر ما فرود آور) باشد، امام (ع) در این خطبه نیز گفتار خود را با آیه‏اى از قرآن کریم پایان داده است، و مناسبت آن با مضامین خطبه آشکار است. و توفیق از خداوند است.

ترجمه ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۲۶

خطبه۱۱۱ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۴صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه السلام ) و فیها مواعظ للناس‏

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاصِلِ الْحَمْدَ بِالنِّعَمِ- وَ النِّعَمَ بِالشُّکْرِ نَحْمَدُهُ عَلَى آلَائِهِ- کَمَا نَحْمَدُهُ عَلَى بَلَائِهِ- وَ نَسْتَعِینُهُ عَلَى هَذِهِ النُّفُوسِ الْبِطَاءِ- عَمَّا أُمِرَتْ بِهِ- السِّرَاعِ إِلَى مَا نُهِیَتْ عَنْهُ- وَ نَسْتَغْفِرُهُ مِمَّا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ- وَ أَحْصَاهُ کِتَابُهُ عِلْمٌ غَیْرُ قَاصِرٍ- وَ کِتَابٌ غَیْرُ مُغَادِرٍ- وَ نُؤْمِنُ بِهِ إِیمَانَ مَنْ عَایَنَ الْغُیُوبَ- وَ وَقَفَ عَلَى الْمَوْعُودِ- إِیمَاناً نَفَى إِخْلَاصُهُ الشِّرْکَ وَ یَقِینُهُ الشَّکَّ- وَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- شَهَادَتَیْنِ تُصْعِدَانِ الْقَوْلَ وَ تَرْفَعَانِ الْعَمَلَ- لَا یَخِفُّ مِیزَانٌ تُوضَعَانِ فِیهِ- وَ لَا یَثْقُلُ مِیزَانٌ تُرْفَعَانِ عَنْهُ أُوصِیکُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ- الَّتِی هِیَ الزَّادُ وَ بِهَا الْمَعَاذُ- زَادٌ مُبْلِغٌ وَ مَعَاذٌ مُنْجِحٌ- دَعَا إِلَیْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ- وَ وَعَاهَا خَیْرُ وَاعٍ- فَأَسْمَعَ دَاعِیهَا وَ فَازَ وَاعِیهَا- عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ حَمَتْ أَوْلِیَاءَ اللَّهِ مَحَارِمَهُ- وَ أَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخَافَتَهُ- حَتَّى أَسْهَرَتْ لَیَالِیَهُمْ وَ أَظْمَأَتْ هَوَاجِرَهُمْ- فَأَخَذُوا الرَّاحَهَ بِالنَّصَبِ وَ الرِّیَّ بِالظَّمَإِ- وَ اسْتَقْرَبُوا الْأَجَلَ فَبَادَرُوا الْعَمَلَ- وَ کَذَّبُوا الْأَمَلَ فَلَاحَظُوا الْأَجَلَ- ثُمَّ إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ فَنَاءٍ وَ عَنَاءٍ وَ غِیَرٍ وَ عِبَرٍ- فَمِنَ الْفَنَاءِ أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ- لَا تُخْطِئُ سِهَامُهُ- وَ لَا تُؤْسَى جِرَاحُهُ یَرْمِی الْحَیَّ بِالْمَوْتِ- وَ الصَّحِیحَ بِالسَّقَمِ- وَ النَّاجِیَ بِالْعَطَبِ- آکِلٌ لَا یَشْبَعُ وَ شَارِبٌ لَا یَنْقَعُ- وَ مِنَ الْعَنَاءِ أَنَّ الْمَرْءَ یَجْمَعُ مَا لَا یَأْکُلُ- وَ یَبْنِی مَا لَا یَسْکُنُ- ثُمَّ یَخْرُجُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- لَا مَالًا حَمَلَ وَ لَا بِنَاءً نَقَلَ- وَ مِنْ غِیَرِهَا أَنَّکَ تَرَى الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً- وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً- لَیْسَ ذَلِکَ إِلَّا نَعِیماً زَلَّ وَ بُؤْساً نَزَلَ- وَ مِنْ عِبَرِهَا أَنَّ الْمَرْءَ یُشْرِفُ عَلَى أَمَلِهِ- فَیَقْتَطِعُهُ حُضُورُ أَجَلِهِ- فَلَا أَمَلٌ یُدْرَکُ- وَ لَا مُؤَمَّلٌ یُتْرَکُ- فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ سُرُورَهَا- وَ أَظْمَأَ رِیَّهَا وَ أَضْحَى فَیْئَهَا- لَا جَاءٍ یُرَدُّ وَ لَا مَاضٍ یَرْتَدُّ- فَسُبْحَانَ اللَّهِ- مَا أَقْرَبَ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ لِلَحَاقِهِ بِهِ- وَ أَبْعَدَ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ لِانْقِطَاعِهِ عَنْهُ- إِنَّهُ لَیْسَ شَیْ‏ءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلَّا عِقَابُهُ- وَ لَیْسَ شَیْ‏ءٌ بِخَیْرٍ مِنَ الْخَیْرِ إِلَّا ثَوَابُهُ- وَ کُلُّ شَیْ‏ءٍ مِنَ الدُّنْیَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِیَانِهِ- وَ کُلُّ شَیْ‏ءٍ مِنَ الْآخِرَهِ عِیَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ- فَلْیَکْفِکُمْ مِنَ الْعِیَانِ السَّمَاعُ- وَ مِنَ الْغَیْبِ الْخَبَرُ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْیَا- وَ زَادَ فِی الْآخِرَهِ- خَیْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الْآخِرَهِ- وَ زَادَ فِی الدُّنْیَا- فَکَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابِحٍ وَ مَزِیدٍ خَاسِرٍ- إِنَّ الَّذِی أُمِرْتُمْ بِهِ أَوْسَعُ مِنَ الَّذِی نُهِیتُمْ عَنْهُ- وَ مَا أُحِلَّ لَکُمْ أَکْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَیْکُمْ- فَذَرُوا مَا قَلَّ لِمَا کَثُرَ وَ مَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ- قَدْ تَکَفَّلَ لَکُمْ بِالرِّزْقِ- وَ أُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ- فَلَا یَکُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَکُمْ طَلَبُهُ- أَوْلَى بِکُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَیْکُمْ عَمَلُهُ- مَعَ أَنَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّکُّ- وَ دَخَلَ الْیَقِینُ- حَتَّى کَأَنَّ الَّذِی ضُمِنَ لَکُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَیْکُمْ- وَ کَأَنَّ الَّذِی فُرِضَ عَلَیْکُمْ قَدْ وُضِعَ عَنْکُمْ- فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وَ خَافُوا بَغْتَهَ الْأَجَلِ- فَإِنَّهُ لَا یُرْجَى مِنْ رَجْعَهِ الْعُمُرِ- مَا یُرْجَى مِنْ رَجْعَهِ الرِّزْقِ- مَا فَاتَ الْیَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِیَ غَداً زِیَادَتُهُ- وَ مَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ- لَمْ یُرْجَ الْیَوْمَ رَجْعَتُهُ- الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِی وَ الْیَأْسُ مَعَ الْمَاضِی- فَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ- وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏

لغات
لا تؤسى: درمان نمى‏ شود

أضحى: در گرماى آفتاب ظاهر شد.
لا ینقع: تشنگى او فرو نمى ‏نشیند

ترجمه

از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است:

«ستایش ویژه خداوندى است که حمد را به نعمت، و نعمت را به شکر پیوند مى ‏دهد. او را بر نعمتهایش ستایش مى‏ کنیم، همان گونه که بر بلایش سپاس مى‏ گزاریم، و از خدا کمک مى‏ جوییم بر نفوسى که در اجراى دستور خدا سستى مى‏ ورزند، و نسبت به آنچه از آن نهى شده‏ اند شتاب مى‏ کنند، و از خدا براى گناهانى که علمش به آنها احاطه دارد، و کتابش آنها را بر شمرده آمرزش مى ‏طلبیم، همان علمى که نارسایى ندارد، و همان کتابى که هیچ چیز را از نظر نینداخته است.

به او ایمان مى ‏آوریم مانند ایمان کسى که نادیده ‏ها را دیده، و به آنچه به او وعده داده شده آگاه گردیده است، آن چنان ایمانى که اخلاص آن، شرک را بزداید، و یقین آن، شکّ را از میان بردارد، شهادت مى‏ دهیم که هیچ معبودى جز او نیست، یگانه است و هیچ شریک و انبازى ندارد، و این که محمّد (ص) که درود خداوند بر او و خاندانش باد بنده و فرستاده اوست، دو شهادتى که گفتار را بالا مى‏برد، و کردار را بلند مى‏ گرداند، دو شهادتى که در کفّه هر میزانى گذاشته شود سبک نمى‏ شود، و از کفّه هر میزانى برداشته شود سنگین نمى‏ گردد.
اى بندگان خدا شما را به پرهیزگارى سفارش مى‏ کنم، همان چیزى که هم توشه و زاد و هم ملجأ و پناه است توشه ‏اى که رهرو را به منزل مى‏ رساند، و پناهى که از عذاب آخرت مى‏ رهاند، کسى که فریادش از همه رساتر بود آن را دعوت کرد، و کسى که شنواتر و حقّ را پذیراتر بود آن را فرا گرفت، دعوت کننده‏اش آن را به گوش همگان رسانید، و فراگیرنده ‏اش رستگارى یافت.

اى بندگان خدا تقوا، دوستان خدا را از ارتکاب حرام باز مى ‏دارد، و ترس از او را در دلهایشان جا مى ‏دهد، آن چنان که آنان را شبها (براى عبادت) در بیدارى، و در روزهاى گرم و سوزان در تشنگى (روزه) نگه مى‏ دارد، آنها با تحمّل رنج، آسایش آخرت، و با تشنگى این جا سیرابى آن جا را به دست آورده ‏اند، مرگ را نزدیک شمردند، و به کار آخرت پرداختند، آرزوها را دروغ دانستند، و پایان زندگى را در نظر گرفتند.

این دنیا سراى نابودى و رنج، و جاى دگرگونیها و عبرتهاست، از فناى روزگار این است که پیوسته تیرش در چلّه کمان است و تیرهایش خطا نمى ‏کند، و زخمهایش درمان نمى ‏پذیرد، زنده را با خدنگ مرگ، و تندرست را با تیر بیمارى هدف قرار مى‏ دهد، و نجات یافته را به هلاکت مى‏ کشاند، خورنده‏اى است که سیر نمى ‏شود، و آشامنده ‏اى است که تشنگى او فرو نمى‏ نشیند.

از جمله رنجهاى دنیا یکى این است که آدمى آنچه را که نمى‏ خورد واز آن بهره‏مند نخواهد شد گرد مى ‏آورد. و بنایى را که در آن سکنا نخواهد یافت بر پا مى‏ کند، سپس به پیشگاه الهى مى ‏رود در حالى که نه مالى با خود برداشته و نه بنایى همراه خویش برده است.
از جمله دگرگونیهاى دنیا این که مى‏ بینى کسى که پیش از این مورد ترحّم بوده اکنون در معرض رشک و غبطه است، و کسى که مورد رشک و غبطه بوده اکنون مستحقّ ترحّم است، و این نیست مگر به سبب نعمتى که از دست رفته و یا بلایى که نازل گشته است.
از جمله عبرتهاى روزگار این است که آدمى هنگامى که نزدیک است به آرزویش دست یابد ناگهان مرگش فرا مى ‏رسد و امیدش را قطع مى ‏کند، نه آرزویى حاصل مى‏ شود، و نه آرزومند از چنگ مرگ رهایى مى ‏یابد، سبحان اللّه چه قدر شادى دنیا فریبنده، و سیر آب بودنش تشنگى زا، و سایه‏اش گرما خیز است، نه آینده را مى‏ توان جلوگیر شد، و نه گذشته را مى‏ توان بازگردانید، سبحان اللّه چه قدر زنده ‏ها به مرده ‏ها نزدیکند، براى این که بزودى به آنها ملحق مى‏ شوند، و چه مرده‏ها از زنده‏ها دورند، براى این که مرده‏ها از اینها به کلّى بریده ‏اند.

بى‏ گمان هیچ چیزى بدتر از بدى نیست مگر کیفر آن، و هیچ چیزى خوبتر از خوبى نیست جز پاداش آن، شنیدن همه چیز دنیا بزرگتر از دیدن آن است، و دیدن همه چیز آخرت بزرگتر از شنیدن آن است، پس باید شنیدن (احوال آخرت) شما را از دیدن کفایت کند، و خبر آنچه از دیده‏ها پنهان است شما را بس باشد، بدانید اگر بهره شما از دنیا کم و از آخرت بسیار باشد، بهتر است از این که از دنیا بیشتر و از آخرت کمتر بهره‏مند باشید، زیرا بسا مایه اندک که سودآور است، و چه بسیارى که زیانبار است، کارهایى که مأمور هستید انجام دهید بیشتر از کارهایى است که مى‏ باید ترک کنید، و آنچه براى شما حلال شده زیادتر است از آنچه بر شما حرام گردیده است، پس کم را به خاطر بسیار، و محدودتر را به خاطر گسترده ‏تر رها کنید، بى‏شکّ خداوند روزى شما را ضمانت کرده و به کار آخرت مأمور شده‏ اید، نباید طلب آنچه را براى شما تضمین شده، از آنچه بر شما واجب گشته سزاوارتر بشمارید، با این که سوگند به خدا، شکّ و ریب به شما رو آورده، و یقین شما متزلزل گشته بطورى که گویا طلب آنچه برایتان ضمانت شده بر شما واجب گردیده، و آنچه بر شما فرض شده از عهده‏تان برداشته شده است.
اینک در عمل شتاب کنید، و از فرا رسیدن ناگهانى مرگ بترسید، زیرا به بازگشت عمر امیدى نیست آن چنان که به بازگشت رزق امید هست، آنچه از روزى امروز از دست رفته امید است فردا زیادتر از آن به دست آید، لیکن آنچه دیروز از عمر گذشته امیدى نیست که در امروز بازگشت کند، امید به آینده، و نومیدى با گذشته است.
«یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ»«».

 

شرح

در این خطبه لطایف و نکاتى است:
امام (ع) به دو اعتبار خطبه را با حمد و سپاس خداوند آغاز فرموده است:

اوّل- این که حمد و سپاس سپاسگزاران را با افاضه نعمت از جانب پروردگار به آنها، پیوند داده، چنان که حقّ تعالى فرموده است: «وَ إِذْ تَأَذَّنَ»«»، براى این که بندگان خدا با سپاس و شکر نعمتهاى پروردگار، شایستگى مى ‏یابند که خداوند بخششهاى خود را به آنها افزایش دهد.

دوّم- نعمتهایى را که خداوند به بندگان مى ‏بخشد، به اعتراف بندگان که آن نیز از جانب حق تعالى به اعماق دلهاى آنان افاضه مى‏ شود ارتباط داده است.
و چون پیش از این دانسته‏ ایم که حقیقت شکر همان اعتراف به نعمت است، در این صورت معناى ارتباط نعمت با شکر براى ما آشکار مى ‏شود، امّا شکر و توفیق اداى آن، خود نعمتهاى دیگرى است، که ما در شرح خطبه اوّل به آنها اشاره کرده ‏ایم، ضمنا در این جا احتمال مى‏ رود که مراد، شکر بارى تعالى نسبت به بندگان شکر گزارش باشد، چنان که فرموده است: «فَإِنَّ اللَّهَ شاکِرٌ عَلِیمٌ«»» یعنى: خداوند شکر گزار و آگاه است. در این صورت پیداست که اتّصال نعمت به شکر، در چه درجه‏ اى از تفضّل وجود و بخشش قرار دارد، زیرا آنچه میان مردم، متعارف و معمول مى ‏باشد این است که شکر از جانب کسى به عمل مى ‏آید که به او احسان شده است، اما شکر از جانب احسان کننده خود احسانى دیگر و بخششى والاتر است.

۲- این که امام (ع) خداوند را در برابر نعمت و بلا یکسان ستایش مى‏ کند،براى این است که لزوم آن را گوشزد فرماید، زیرا نعمت گاهى بلاست چنان که خداوند متعال فرموده است: «وَ نَبْلُوکُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَیْرِ فِتْنَهً» و نیز گاهى بلا نعمت است، زیرا موجب استحقاق ثواب آخرت مى‏ شود، و آنچه سبب نعمت شود نیز نعمت خواهد بود از این رو همان گونه که شکر نعمت واجب است شکر بر بلا نیز واجب مى‏ باشد، و همه نعمتهاى اوست.

۳- امام (ع) گوشزد مى ‏فرماید که براى تربیت و تهذیب نفس و رام کردن آن،استعانت و یارى جستن از خداوند ضرورى است، زیرا نفس انسان نسبت به انجام دادن اوامر إلهى در مقایسه با وظایف دیگرى که دارد، سست و کند و دیر کوش است، و لازم است که انسان در مقابل این طبیعت، مقاومت و ایستادگى کند، همچنین براى ارتکاب گناه، سریع و شتابکار است، زیرا گناه مقتضاى طبع اوست.

۴- امام (ع) تذکار مى‏ دهد، که درخواست آمرزش از خداوند براى هر گناه کوچک و بزرگ واجب است
همان گناهانى که علم خداوند به آنها احاطه دارد وبر همه آنها آگاه است، و در کتاب روشن او و لوح محفوظ شمرده و ثبت شده است، علمى که همه چیز را فرا گرفته، و کتابى که هیچ چیزى را ترک نکرده است.

۵- دلیل این که امام (ع) ایمان کسى را که نادیده ‏ها را دیده و به آنچه وعده داده شده آگاه گردیده،
مورد مثال و اختصاص قرار داده، این است که آگاهى به آنچه خداوند به پرهیزگاران وعده داده است، با دیده کشف و شهود، قویترین درجات ایمان است، زیرا ایمان برخى از مردم، تقلیدى است، و ایمان بعضى متّکى به دلیل و برهان است که این نوع ایمان را علم الیقین گویند، لیکن نیرومندترین ایمان، آن است که مستند به مکاشفه و مشاهده باشد، که عین الیقین گفته مى ‏شود، و این همان ایمان ناب به خداوند است که متضمّن اخلاص و نفى شریک از اوست، و چون با یقین همراه است و دارنده این مرتبه از ایمان معتقد است که امر این است و جز این نیست، مستلزم نفى هر گونه شکّ و ریب نیز مى ‏باشد، و مى‏ دانیم که على (ع) خود اهل این مرتبه از ایمان بوده است.

۶- این که ذکر شهادتین یا اقرار به وحدانیّت خداوند و نبوّت پیامبر (ص) گفتار و عمل را بالا مى‏ برد
به سبب این است که اخلاص در شهادتین اصل و پایه قبول کلیّه اقوال و اعمال شایسته است و هیچ قول و عملى بدون این که متّکى به این اصل باشد به آسمان بالا نمى‏ رود و نزد خداوند مقبول نیست، و گفتار امام (ع) که فرموده است: شهادتین در هر ترازویى گذاشته شود، کفّه ‏اش سبک نیست، و از هر ترازویى برداشته شود کفّه آن سنگین نیست، اشاره به همین معنا دارد. ما پیش از این در باره وزن و سنجش اعمال سخن گفته ‏ایم، و به خواست خداوند پس از این نیز سخنانى خواهیم داشت.

۷- چون منظور آن حضرت از این که تقوا توشه و پناه است،
آن زاد و توشه‏اى است که انسان را در سفر آخرت به سر منزل مقصود مى ‏رساند، و به وسیله آن در قیامت رستگار مى‏ شود، لذا بیان خود را به همین گونه توضیح داده است.

۸- در جمله دعا إلیها أسمع داع
منظور کسى است که در رسانیدن نداى حقّ به گوش مردم، و دعوت و تبلیغ از هر کس سخت کوشتر و جدّیتر بوده، و او پیامبر اکرم (ص) است، و مراد در جمله وعاها خیر واع کسانى است که بى‏ درنگ به قبول دعوت إلهى شتافتند، و در میان آدمیان، بهترین پذیرندگانند.

۹- وجود تقوا در دوستان خدا آثار و نشانه‏ هایى دارد
که امام (ع) آنها را بیان کرده، و این که شبها را به بیدارى، و روزهاى گرم را به تشنگى توصیف فرموده به این سبب است که شب و روز ظرف زمانند یعنى شب را براى نماز به بیدارى، و روزهاى گرم را براى روزه با تشنگى مى‏ گذرانند. بنا بر این مجازا صفت مظروف به ظرف داده شده است، چنان که گفته مى‏ شود: نهاره صائم و لیله قائم یعنى روزش روزه، و شبش بر پا ایستاده است. در جمله فأخذوا الرّاحه منظور آسایش آخرت است. و نصب، عبارت است از رنج تن به سبب قیام در شب که با تحمّل این رنج، آسایش آن جهان را به دست آورده ‏اند، و با صبر در برابر تشنگى روزه قابلیّت سیر آب شدن از چشمه سلسبیل را یافته ‏اند، فا در واژه ‏هاى فبادروا و لا حظوا براى تعلیل است زیرا نزدیک دانستن مرگ، مستلزم کار و کوشش براى آن و زندگى پس از آن است. همچنین پوچ شمردن آرزوها و بریدن از آنها موجب این است که مرگ پیوسته در برابر چشم باشد.

۱۰- امام (ع) نخست بطور اجمال، به ذکر عیبها و زشتیهاى دنیا پرداخته و مى‏ فرماید
سراى نیستى و رنج و دگرگونیها و عبرتهاست، و سپس تا جمله و لا مؤمّل یترک این عیبها را به تفصیل، شرح داده است، در آن جا که موثّر قوسه فرموده واژه إیتار (زه به کمان بستن) را براى روزگار بطور استعاره آورده و با ذکر قوس (کمان) آن را ترشیح داده است، جهت مشابهت این است که زمانه تیر مصیبتها و حوادث خود را که قضاى لا یتغیّر الهى آنها رارقم زده همچون تیرانداز چالاکى که تیر او خطا نمى‏ کند به سوى مردم رها مى‏ سازد، همچنین واژه جراح (زخم) را براى رویدادهاى ناگوار روزگار استعاره فرموده است، زیرا هر دو درد آورند و با ذکر عدم امکان درمان پذیرى، آن را ترشیح داده است، و نیز واژه ‏هاى آکل و شارب را که از خوردن و آشامیدن سیر نمى‏ شود براى زمانه استعاره آورده و جهت مناسبت این است که روزگار همچون خورنده و آشامنده ‏اى که پیوسته مى‏ خورد و مى‏ آشامد و خوردنیها و آشامیدنیها را به پایان مى‏ رساند، به آفریدگان یورش مى ‏برد و آنها را نابود مى‏ گرداند، و مراد آن حضرت از مرحوم یعنى کسى که مورد ترحّم دیگران بوده تهیدستان و بینوایانى است که تنگدستى و نادارى آنها به توانگرى و ثروتمندى تبدیل یافته و اکنون مورد رشک و حسد دیگران قرار گرفته‏ اند، و منظور از مغبوط که اکنون مورد ترحّم است توانگرى است که بر اثر گردشهاى روزگار غناى او به فقر مبدّل شده تا آن جا که مورد ترحّم دیگران قرار گرفته است، و این سخن که فرموده است: این نیست مگر این که نعمتى زایل شده است، مراد زوال نعمت از کسانى است که مورد رشک و غبطه بوده و سپس سختى و بدبختى بر آنها وارد شده است.

۱۱- امام (ع) با اظهار شگفتى و ذکر سبحان الله بر سبیل تعجّب، شادى دنیا را فریبنده،
و سیرابى آن را تشنگى ‏زا، و بهره گرفتن از سایه آن را باعث احساس گرماى آفتاب، بیان فرموده است، ذکر سیر آب بودن اشاره است به بهره ‏ورى و کامگیرى کامل از لذّات دنیا، و واژه فی‏ء که به معناى سایه است کنایه است بر میل به تحصیل دنیا و تکیه بر مال و منال آن، و جهات مشابهت این است که شادى و خوشحالى، و دلبستگى به دنیا و اعتماد به آن، انسان را از عمل براى تحصیل ثوابهاى آخرت باز مى‏ دارد، و نمى‏ گذارد انسان به سوى خدا رو آورد، از این رو شادى و سرور آن نیرومندترین انگیزه‏اى است که آدمى را به دنیا شیفته و فریفته مى ‏کند، همچنین سیرابى و کامیابى از لذائذ و آسودگى در سایه مال و منال دنیا، قویترین اسبابى است که انسان را به این امور تشنه و دلباخته مى ‏کند، و صلحا و نیکان را از معامله جان و مال با خدا باز مى‏ دارد و آتش دوزخ را براى آنان فراهم مى‏ کند، بدین مناسبت است که غرور به سرور و ظماء (تشنگى) بهرىّ (سیر آب شدن) و ضحى (آفتاب پیش از ظهر) به فی‏ء (سایه) نسبت داده شده است، مراد از عبارت لا جاء یردّ (آینده باز گردانیده نمى ‏شود) آفتها و مصیبتهاى روزگار است مانند مرگ و کشتار و مانند اینها، و منظور از جمله لا ماض یرتدّ (گذشته باز نمى‏ گردد) مردگان و چیزهاى ارزشمندى است که از دست رفته است.

۱۲- منظور امام (ع) از این که فرموده است: أنّه لیس شی‏ء من الشّر إلّا عقابه تا واژه سماعه
ممکن است شرّ و خیر بطور مطلق باشد که در این صورت مبالغه را مى‏ رساند، چنان که در باره کار مهمّ و دشوار گفته مى‏ شود: «هذا أشدّ من الشّدید و أجود من الجیّد» یعنى: این کار از دشوار دشوارتر و یا از خوب خوبتر است و ممکن است منظور آن بزرگوار خوب و بد دنیا باشد زیرا بزرگترین بدى و سختى دنیا نسبت به عذاب و عقاب خداوند اندک، و برترین خیر و خوبى آن در برابر پاداش و ثواب إلهى حقیر و ناچیز است. سپس براى تأکید این مطلب به عظمت و اهمیّت احوال آخرت در مقایسه با احوال دنیا پرداخته است. مصداق آنچه امام (ع) در این باره فرموده این است که در دنیا بزرگترین بدى و شرّى را که انسان مى ‏تواند تصوّر کند قتل و جرح است، که هنگامى که انسان آن را مى ‏شنود به هراس مى‏ افتد، و ارتکاب آن را زشت مى‏ شمارد، لیکن زمانى که شاهد و درگیر چنین وقایعى شود، و ناگزیر از جنگ و جدال گردد، آنچه از نظر او دشوار بوده است آسان مى‏ شود، و این گونه اتّفاقات و هول و هراسها برایش سهل و ناچیز مى‏ گردد، همچنین انسان پیوسته از حضور در برابر پادشاهان و هیبت و خشم آنان بیمناک است، تا آن گاه که به مجالس آنان راه یابد، در این موقع دیگر ترس و بیمى در خود نمى‏ بیند، بنا بر این آنچه را که بر اثر تعریف و شنیدن، بزرگ و هراس انگیز مى‏ پنداشته، با دیدنش آن را خرد و آسان و بى‏ بیم و ترس یافته است، در مسائلى که مربوط به جلب منفعت است نیز حال به همین منوال است، چون انسان پیوسته براى به دست آوردن مال و ثروت و درهم و دینار و دیگر خواسته ‏هاى دنیوى خود،آزمندانه مى ‏کوشد، و فکرش پیوسته براى دسترسى به این اهداف مشغول، و دلش از رؤیاى وصول به آنها شادمان است لیکن هنگامى که به این مقاصد دست مى ‏یابد، آنها را آسان و خوار و حقیر مى ‏بیند و این امرى وجدانى است که هر کسى مى‏تواند به نفس خود رجوع و آن را درک کند.

امّا در مورد احوال آخرت، همه مى ‏دانیم که آنچه را از خوشیها و سختیهاى آن مى‏ شنویم آنها را با معیار خوشیها و سختیهاى دنیا مى‏ سنجیم، و با این دید به آنها مى ‏نگریم، و بسا در نظر بیشترى از مردم لذّتها و عذابهاى آخرت، ناچیزتر از خوشیها و سختیهاى دنیا باشد، زیرا اینها محسوس آدمى، و بر خلاف آخرت که از دسترس او به دور است، دنیا نقد و در کنار اوست، با این که به دلایل عقلى محقّق است که خیر و شرّ دنیا در برابر امور آخرت بسیار حقیر و ناچیز است، بنا بر این آنچه انسان از احوال آخرت خواهد دید بسى بزرگتر از آن چیزهایى است که در باره آن شنیده است، و چون وضع چنین است سزاوار است که از آنچه در پشت پرده غیب است به اخبار آن و از دیدن اوضاع و احوال آخرت به شنیدن اوصاف آن بسنده شود، زیرا بر آنچه از دیده ‏ها پنهان است نمى‏توان آگاه شد و چگونگى عالم آخرت را در این جهان نمى ‏توان مشاهده کرد.

 

سپس امام (ع) مردم را به فضیلت و برترى آخرت بر دنیا متذکّر مى ‏سازد و مى ‏فرماید اگر عملى موجب افزایش ثواب آخرت و مزید تقرّب به خداوند متعال گردد، هر چند انجام آن مستلزم بذل مال و نقصان جاه و ضرر به امر دنیا باشد بهتر است تا این که عکس آن وقوع یابد و دلیل رجحان این است که داراییها و فواید دنیوى همه در معرض زوال و نابودى و مشوب به ناراحتى و دردمندى و ترس و بیم است، در حالى که خیرات اخروى در همه احوال باقى و در حدّ کمال خود مى‏ باشد، براى اثبات این که هر کس کمتر از دنیا بهره‏مند شود در آخرت سود بیشترى مى‏ برد، اولیا و دوستان خدا استدلال کرده‏ اند به این که خداوند به نصّ قرآن شریف جان و مال آنها را در برابر بهشت خریدارى مى‏ کند، و براى کسى که‏ از دنیا فراوان بهره‏مند شود در آخرت ضررش بیشتر است، این آیه را دلیل آورده‏ اند که: «یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ کَثِیراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَیَأْکُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ«»» مى‏باشد. یعنى آنانى را که زر و سیم انباشته کرده و آنها را در راه خدا انفاق نمى‏ کنند، به عذابى دردناک مژده ده.

 

امام (ع) پس از بیان این مطلب مردم را با ذکر این که راه آخرت نسبت به راه دنیا فراخ‏تر و گسترده‏تر است آنان را به حرکت در طریق آخرت تشویق کرده و فرموده است دامنه آنچه شما بدان امر شده‏ اید نسبت به آنچه از آن نهى و ممنوع گشته ‏اید فراخ‏تر است، این مطلب روشن است که گناهان کبیره‏اى که از ارتکاب آنها نهى شده ‏ایم پنج است بدین قرار:

۱- قتل یا کشتار: در برابر این کبیره، بردبارى، گذشت و شکیبایى که از شریفترین خویهاى پسندیده‏ اند قرار دارد، و اینها راههاى وسیعى است که انسان مى‏تواند از حرکت در تنگ راه قتل و کشتار باز ایستد، و در این راهها گام بردارد.
۲- ظلم و ستمکارى: در برابر این کبیره، عدالت و بسنده کردن به کارهایى که مباح بوده و اقسام و انواع آنها زیاد و دامه امکان انسان نسبت به آنها وسیعتر است، وجود دارد.
۳- دروغ: این گناه کبیره که رأس نفاق و مایه ویرانى جهان است، در مقابل آن کنایات و راستگویى که بر خلاف دروغ، باعث آبادانى جهان است وجود دارد و مجال وسیعى براى فرار از ارتکاب این گناه است.
۴- زنا: تردیدى نیست که با وجود نکاح و کثرت و ایمنى آن از مفاسدى که زنا به همراه دارد، براى رهایى از ابتلاى به این گناه، سعه و امکان فراوانى موجود است.
۵- میخوارگى: شرابخوارى که امّ الخبائث «مادر پلیدیها» و منشأ. بسیارى‏ از مفاسد است، یکى دیگر از گناهان کبیره مى‏ باشد و با استفاده از انواع نوشیدنیهایى که مى ‏تواند جانشین آن باشد، مجال گسترده ‏اى براى خوددارى از اقدام به این گناه در اختیار است.

 

عبارت «و ما احلّ لکم أکثر ممّا حرّم علیکم» یعنى: آنچه براى شما حلال شده بیشتر است از آنچه بر شما حرام گردیده نیز به همین معناست، و چون به هر چه واجب یا مستحبّ یا مباح یا مکروه است مى‏ توان حلال گفت لذا آنچه براى انسان حلال و روا گردیده، از حرام که یکى از اقسام تکالیف است بیشتر و مجال آن وسیعتر مى ‏باشد.
پس از آن که امام (ع) مصلحت انسان را در ترک آنچه از آن نهى شده، و بر او حرام گردیده بیان کرده امر به ترک آنها فرموده است، زیرا اگر انسان خود را بر سر یک راه خطرناکى ببیند که در کنار آن راههاى امن بسیارى وجود دارد، عقل بالضّروره حکم مى‏ کند که انسان راه خطرناک را پیش نگیرد و طریق امن را اختیار کند.

۱۳- امام (ع) هشدار مى‏ دهد که مردم رفتن به دنبال کسب روزى را بر اشتغال به اداى واجبات الهى ترجیح ندهند
زیرا گذشته از این که پرداختن به اداى واجبات سزاوارتر است، خداوند روزى را براى انسان تضمین کرده، و کوشش در راه آن در واقع نوعى تحصیل حاصل است، سپس امام (ع) از این که مردم طلب روزى را بر اداى واجبات رجحان مى‏ دهند، به گونه‏ اى که شنوندگان را ملامت‏آمیز است به سخنان خود ادامه داده سوگند یاد مى‏ کند، که این عمل نشانه این است که یقین آنها در باره این که خداوند روزى مردم را تعهّد و تضمین کرده متزلزل شده و دچار شکّ گشته‏ اند، چنان که در قرآن فرموده است: «وَ فِی السَّماءِ رِزْقُکُمْ وَ ما تُوعَدُونَ«»» و مراد، آسمان جود و سخاى بارى تعالى است، و مى ‏دانیم که تلاش زیاد براى تحصیل روزى به سبب کمى توکّل بر خداست و این نیز بر اثر ضعف یقین و ناشى از بد گمانى نسبت به اوست، و نتیجه این است که عبد به خود تکیه مى‏ کند و به جاى توکّل بر خدا به خودش توکل دارد، و به آن جا مى ‏رسد که گویا تأمین روزى را که از جانب خدا تضمین شده بر او واجب، و آنچه بر او واجب است، از عهده او ساقط شده است، این سخن امام (ع) براى نمایاندن کمى اعتناى آنان به واجبات الهى است که از آنها روگردانیده و خود را در طلب دنیا مشغول و سرگرم ساخته ‏اند.

۱۴- امام (ع) تذکّر مى ‏دهد که لازم است بر ایّام عمر محافظت، و آن را صرف کار آخرت کنند،
و این را سزاوارتر و لازمتر از این بدانند که عمر در راه تحصیل رزق و روزى مصروف گردد، زیرا اگر امید هست که رزق از دست رفته، باز گردد، امیدى به بازگشت عمر گذشته نیست، براى این که عمر پیوسته در حال انقضا و نقصان است و آنچه از آن سپرى شده برگشتنى نیست، بر خلاف رزق و روزى که ممکن است زیاده و افزون گردد، و آنچه در گذشته از آن کم شده تلافى و جبران گردد، بنا بر این عمرى که از ویژگیهایش این است که حتّى یک لحظه آن بازگشت نمى‏ کند تا انسان بتواند کارى براى آخرت خود انجام دهد، و با سپرى شدن آن همه چیز سپرى مى‏ شود، لازم است این فرصت را براى تدارک کار آخرت در نظر گرفته و از آن استفاده شود، این که فرموده است: الرّجاء مع الجائی (امید با آینده است) مراد رزق و روزى است، و الیأس مع الماضی (نومیدى با گذشته است) منظور عمرى است که سپرى شده است، و این جمله در تأکید سخنان پیش است.

۱۵- امام (ع) سخنان خود را به منظور استفاده از انوار تابان قرآن با ذکر آیه‏اى از آن پایان داده است.
علّت استشهاد به آیه و استفاده از فروغ روشنى بخش آن در این جا این است که چون گفتار امام (ع) در این زمینه است که شنوندگان را وادار کند، به کار و کوششهایى پردازند که بتوانند نفس سرکش امّاره را رام ودر خدمت نفس مطمئنّه قرار دهند، و این عمل، بخشى از ریاضت تهذیب نفس است، و نیز چون تقوا که بخش دیگر این ریاضت است عبارت از زهدى است که زنگار موانع داخلى و خارجى را از صفحه دل بزداید لذا به آیه شریفه استشهاد فرموده است، و چون اسلام همان دین حقّى است که این دو بخش ریاضت تهذیب نفس را در بر دارد، و آیه شریفه نیز مشتمل بر امر به تقوا و مردن به دین اسلام پس از دستور کار و کوشش در جهت آخرت است، ایراد آیه شریفه در ختام کلام نیکو، و متضمّن دستور به کمال رساندن دین و تمام گردانیدن آن است، در پایان توفیق از خداست.

ترجمه ‏شرح ‏نهج‏ البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۸

خطبه۱۱۰ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۳ صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) فی ذم الدنیا
وَ أُحَذِّرُکُمُ الدُّنْیَا فَإِنَّهَا مَنْزِلُ قُلْعَهٍ- وَ لَیْسَتْ بِدَارِ نُجْعَهٍ- قَدْ تَزَیَّنَتْ بِغُرُورِهَا- وَ غَرَّتْ بِزِینَتِهَا- هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا- وَ خَیْرَهَا بِشَرِّهَا وَ حَیَاتَهَا بِمَوْتِهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا- لَمْ یُصْفِهَا اللَّهُ تَعَالَى لِأَوْلِیَائِهِ- وَ لَمْ یَضِنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ- خَیْرُهَا زَهِیدٌ وَ شَرُّهَا عَتِیدٌ- وَ جَمْعُهَا یَنْفَدُ وَ مُلْکُهَا یُسْلَبُ وَ عَامِرُهَا یَخْرَبُ- فَمَا خَیْرُ دَارٍ تُنْقَضُ نَقْضَ الْبِنَاءِ- وَ عُمُرٍ یَفْنَى فِیهَا فَنَاءَ الزَّادِ- وَ مُدَّهٍ تَنْقَطِعُ انْقِطَاعَ السَّیْرِ- اجْعَلُوا مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ مِنْ طَلَبِکُمْ وَ اسْأَلُوهُ مِنْ أَدَاءِ حَقِّهِ مَا سَأَلَکُمْ- وَ أَسْمِعُوا دَعْوَهَ الْمَوْتِ- آذَانَکُمْ قَبْلَ أَنْ یُدْعَى بِکُمْ- إِنَّ الزَّاهِدِینَ فِی الدُّنْیَا تَبْکِی قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ ضَحِکُوا- وَ یَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنْ فَرِحُوا- وَ یَکْثُرُ مَقْتُهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ إِنِ اغْتَبَطُوا بِمَا رُزِقُوا- قَدْ غَابَ عَنْ قُلُوبِکُمْ ذِکْرُ الْآجَالِ- وَ حَضَرَتْکُمْ کَوَاذِبُ الْآمَالِ- فَصَارَتِ الدُّنْیَا أَمْلَکَ بِکُمْ مِنَ الْآخِرَهِ- وَ الْعَاجِلَهُ أَذْهَبَ بِکُمْ مِنَ الْآجِلَهِ- وَ إِنَّمَا أَنْتُمْ إِخْوَانٌ عَلَى دِینِ اللَّهِ- مَا فَرَّقَ بَیْنَکُمْ إِلَّا خُبْثُ السَّرَائِرِ- وَ سُوءُ الضَّمَائِرِ- فَلَا تَوَازَرُونَ وَ لَا تَنَاصَحُونَ- وَ لَا تَبَاذَلُونَ وَ لَا تَوَادُّونَ- مَا بَالُکُمْ تَفْرَحُونَ بِالْیَسِیرِ مِنَ الدُّنْیَا تُدْرِکُونَهُ- وَ لَا یَحْزُنُکُمُ الْکَثِیرُ مِنَ الْآخِرَهِ تُحْرَمُونَهُ- وَ یُقْلِقُکُمُ الْیَسِیرُ مِنَ الدُّنْیَا یَفُوتُکُمْ- حَتَّى یَتَبَیَّنَ ذَلِکَ فِی وُجُوهِکُمْ- وَ قِلَّهِ صَبْرِکُمْ عَمَّا زُوِیَ مِنْهَا عَنْکُمْ- کَأَنَّهَا دَارُ مُقَامِکُمْ وَ کَأَنَّ مَتَاعَهَا بَاقٍ عَلَیْکُمْ- وَ مَا یَمْنَعُ أَحَدَکُمْ أَنْ یَسْتَقْبِلَ أَخَاهُ بِمَا یَخَافُ مِنْ عَیْبِهِ- إِلَّا مَخَافَهُ أَنْ یَسْتَقْبِلَهُ بِمِثْلِهِ- قَدْ تَصَافَیْتُمْ عَلَى رَفْضِ الْآجِلِ وَ حُبِّ الْعَاجِلِ- وَ صَارَ دِینُ أَحَدِکُمْ لُعْقَهً عَلَى لِسَانِهِ- صَنِیعَ مَنْ قَدْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ وَ أَحْرَزَ رِضَا سَیِّدِهِ‏

 

لغات
هذا منزل قلعه: به ضمّ قاف، این منزلى شایسته اقامت نیست

عتید: آماده

نجعه: با ضم نون، دنبال چراگاه گشتن

لعقه: به ضمّ لام، اسم است براى آنچه با قاشق برداشته مى‏ شود.

 

ترجمه

 از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است:

«شما را از دنیا بر حذر مى‏ دارم، زیرا دنیا جاى رفتن و کوچ کردن است، و جاى ماندن نیست، با فریب و تزویر خود را آراسته، و با زیب و زیورش مردم را فریفته است، خانه‏ اى است که در نزد پروردگارش پست و بى ‏ارج است، از این رو خداوند حلال آن را با حرام، و خیرش را با شرّ، و زندگیش را با مرگ، و شیرینى آن را با تلخى بهم آمیخته است، آن را براى دوستان خود صاف و زلال نگردانیده، و از دادن آن به دشمنانش دریغ نفرموده است، خیر آن اندک، و شرّ آن آماده است، اجتماع آن نابود مى‏ شود، و قدرت و حکومتش از دست مى‏ رود، و آبادانى آن ویران مى‏ گردد، چه خیرى دارد سرایى که همچون بناى فرسوده فرو مى‏ ریزد و عمرى، که مانند توشه مسافر بزودى پایان مى‏ پذیرد، و این مدّت زندگى، که مانند پیمودن راه سفر به سرعت سپرى مى‏ شود.

عمل به واجبات الهى را از خواستهاى خویش قرار دهید، و از او بخواهید براى اداى حقّش که از شما خواسته است یاریتان کند. پیش از آن که به سوى مرگ فرا خوانده شوید دعوت او را به گوشهاى خویش برسانید دلهاى پارسایان در دنیا مى‏ گرید اگر چه بخندند، و حزن و اندوه آنها شدید است اگر چه فرحناک باشند، و خشم آنها بر نفس خویش بسیار است هر چند به سبب آنچه روزى آنها شده مورد رشک و غبطه باشند.

یاد مرگ از دلهایتان رخت بر بسته، و آرزوهاى دور و دراز در دلهایتان جا گرفته، و دنیا بیش از آخرت بر شما چیره گشته، و دنیاى زودگذر شما را از یاد جهان واپسین بیرون برده است.
جز این نیست که شما همه از نظر دین خدا برادرانید، و جز بد سرشتى و بد اندیشى چیزى میان شما جدایى نیفکنده است، از این رو به یکدیگر کمک ونصیحت نمى‏ کنید، و به همدیگر دوستى و بخشش ندارید، شما را چه شده است به اندکى از دنیا که دست مى‏ یابید شادمان مى‏ شوید، لیکن محرومیّتهاى بسیار آخرت شما را اندوهگین نمى‏ کند، از دست رفتن کمى از دنیایى که در اختیار دارید چنان شما را ناآرام و نگران مى‏ کند، که آثار آن در رخسارتان پدیدار مى‏ شود و کم صبرى شما را بر آنچه از دست داده ‏اید آشکار مى ‏کند، گویا دنیا سراى جاودانى شماست، و متاع آن براى شما ماندنى و همیشگى است، آنچه شما را باز مى‏ دارد عیب برادر خود را به او گوشزد کنید، بیم شما از این است که او نیز همین کار را انجام دهد، به راستى براى ترک آخرت و دوستى دنیا با یکدیگر متفق و همداستان شده ‏اید، و دین هر یک از شما لقلقه زبان او شده، چنان که گویى وظایفش را به تمامى انجام داده، و خشنودى آقاى خود را به دست آورده است.»

 

شرح

در این خطبه نکاتى است که در زیر شرح داده مى ‏شود:

۱- از آغاز خطبه تا… انقطاع السّیر
مشعر است بر پرهیز دادن مردم از دنیا، و ضمن بیان زشتیهاى آن مردم را به رها کردن تدریجى آن دعوت فرموده است که:

اولّا- اشاره مى‏ کند که دنیا جایى شایسته اقامت، و محلّى مناسب رفاه و آسایش نیست، و این خود کنایه است بر این که آنچه سزاوار است در طلب آن بر آمد خیرات پایدارى است که موجب امنیّت خاطر و سرور دایم باشد.
ثانیا- این که زیب و زیور دنیا سبب غفلت و غرور مردم است، و غفلت و فریفتگى به آن موجب پسندیدن و خوب دانستن آن است.
اگر گفته شود: در این جا زینت باعث غرور، و غرور سبب زینت و آراستگى دنیا شمرده شده و این دور است، پاسخ این است که زینت و زیور دنیا باعث غرور و فریفته شدن به آن، و غرور موجب خوب انگاشتن و فراموشى از زشتیهاى آن گفته شده است و این دور نیست.
ثالثا- أنّها هانت على ربّها
این که دنیا از نظر پروردگار خوار و بى‏ ارزش‏ است به این معناست که دنیا با لذّات مورد عنایت پروردگار نیست، از این رو خیر محض نمى ‏باشد، بلکه هر چه بر حسب امکان در این دنیا خیر شمرده مى‏ شود، شرّى در برابرش قرار دارد که آن را مشوب مى‏ سازد، با در نظر گرفتن این که خیر دنیا در برابر خوبیها و نعمتهاى آخرت اندک و ناچیز است.

 

۲- براى تربیت مردم دستورهایى بدین شرح مى‏ دهد:

اوّل- این که اداى واجبات الهى را از جمله چیزهایى که از او درخواست مى‏ کنند قرار دهند، غرض این است که به آنچه خداوند بر آنها واجب کرده محبّت و دلبستگى داشته باشند، و انجام آنها را مانند چیزهاى دیگر از قبیل مال و غیره که از او مسألت مى‏ کنند، از وى بخواهند، و بر اداى آنها مواظبت کنند.

دوّم- درخواست از خدا در راه اداى حقوق اوست، و اداى حقوق او آن چنان که از بندگان خواسته است جز با یارى و توفیق و امداد او میسّر نیست، منظور از این تذکّر این است که اداى حقوق الهى را مهمّ بشمارند و به آن شیفتگى و دلبستگى داشته باشند، چنان که در دعایى که از معصوم (ع) رسیده آمده است: أللّهمّ إنّک سألتنى من نفسى ما لا أملکه إلّا بک، فاعطنی منها ما یرضیک عنّى یعنى: بار خدایا تو از من چیزى را خواسته ‏اى که جز به یارى تو نمى‏ توانم آن را داشته باشم، پس آنچه از آن تو را خشنود مى‏ گرداند بر من ببخشاى.

سوّم- این که نداى مرگ را که آنان را به سوى خود فرا مى‏خواند، به گوشهاى خویش برسانند، مراد این است که خواستارشنیدن هر سخنى باشند که آنها را از مرگ و سختیهاى آن مى ‏ترساند، و این کار با شرکت در مجالس ذکر و درس گرفتن از زاهدان و پارسایان ممکن است، بدیهى است فایده ‏اى که از یادآورى مرگ حاصل مى ‏شود این است که لذّات غفلت ‏انگیز دنیوى را تیره و مکدّر مى ‏سازد. چنان که آن حضرت فرموده است: أکثروا ذکر هادم اللذّات یعنى: ویران کننده خوشیها را زیاد یاد کنید.

 

۳- دیگر بیان حال زاهدان و کسانى است که از دنیا رو گردانیده ‏اند، تا آن‏ کسى که به سوى خدا رو آورده است، طریقه آنان را بداند، و به آنها تأسّى جوید، از این رو صفاتى را براى آنان ذکر فرموده است:

اوّل- دلهاى آنها گریان است اگر چه خندان باشند، این سخن اشاره است به این که زاهدان به سبب خشیت و خوفى که از خدا در دل دارند پیوسته اندوهگین و محزونند، و با این حال اگر خندان باشند براى رفق و مدارا کردن با مردم است.
دوم- اندوه آنان زیاد است هر چند شادمان باشند، مفهوم آن به مضمون سخن پیش نزدیک است.
سوم- برخى از آنان بهره فراوان از متاع دنیا دارند، لیکن در برابر نفس ایستادگى، و به زیب و زیور آن بى ‏اعتنایى مى‏ کنند، و از فرمانبردارى آن در کامگیرى از خوشیها و لذّتهاى گذراى دنیا سرباز مى ‏زنند، اگر چه دیگران به آنچه از دنیا نصیب آنها شده است، رشک مى‏ برند.
چهارم- نکوهش شنوندگان از این که دچار احوال و اوضاعى هستند که براى آخرت آنها زیانبار است زیرا آنها از یاد مرگ غافل، و به آروزهاى دروغین و حالات دیگرى که خطبه تا آخر مشتمل بر آن است، سرگرم هستند. از نظر نحوى فعلهاى تملکونه، و تحرمونه، و یفوتکم حال و محلا منصوبند، و عبارت قلّه صبرکم عطف بر وجوهکم مى ‏باشد، یعنى تا این که آثار ناآرامى و پریشانى در رخسار شما پدیدار مى‏ شود، و عبارت و فی قلّه صبرکم عمّا زوی منها عنکم یعنى: در کم صبرى شما بر آنچه از دسترس شما به دور است.

 

فرموده است: و ما یمنع أحدکم أن یستقبل اخاه… تا آخر.
یعنى: چه چیزى شما را باز داشته از این که برادر خود را بر عیبى که دارد سرزنش کنید، جز این که بیم دارید که او نیز با شما چنین برخورد کند، زیرا شما با او در این عیب مشارکت دارید، چنان که امام (ع) در عبارت: تصافیتم على رفض الآجل (بر ترک آخرت همدست شده ‏اید) به این معنا تصریح فرموده است.
واژه لعقه (لیسیدن) را براى آنچه در باره اسلام و دین و شهادتین و امثال آنها گفته و شعار داده مى ‏شود استعاره آورده است، در حالى که اینها نه در دل ثبات و رسوخ دارد و نه با کردار گوینده برابر است، واژه صنیع مصدر یا مفعول مطلق فعل صنعتم مى‏ باشد که منصوب است، یعنى مانند کسى رفتار مى ‏کنید که دستورهاى آقایش را انجام داده و خشنودى او را به دست آورده است، وجه تشبیه مشترک بودن ترک کسب رضاى مولا، و خوددارى از عمل براى اوست. در پایان توفیق از خداست.

ترجمه ‏شرح‏ نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۳۴

خطبه۱۰۹ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۲ صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) ذکر فیها ملک الموت و توفیه النفس و عجز الخلق عن وصف اللّه‏
هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا- أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً- بَلْ کَیْفَ یَتَوَفَّى الْجَنِینَ فِی بَطْنِ أُمِّهِ- أَ یَلِجُ عَلَیْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا- أَمْ الرُّوحُ أَجَابَتْهُ بِإِذْنِ رَبِّهَا- أَمْ هُوَ سَاکِنٌ مَعَهُ فِی أَحْشَائِهَا- کَیْفَ یَصِفُ إِلَهَهُ- مَنْ یَعْجَزُ عَنْ صِفَهِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ

ترجمه

 از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است که در باره فرشته مرگ ایراد فرموده است:

«آیا در آن هنگام که (فرشته مرگ) وارد خانه‏ اى مى‏ شود او را حسّ مى‏ کنى و آن گاه که جان کسى را مى‏ ستاند او را مى‏ بینى حتّى چگونگى قبض روح کودک را در شکم مادرش مى‏ دانى آیا از برخى اعضاى مادر بر او وارد مى‏ شود، یا این که روح کودک به فرمان پروردگارش، دعوت او را اجابت مى‏ کند یا این که فرشته مرگ با او در اندرون مادرش جا گرفته است، دریغا چگونه کسى که از بیان حال مخلوقى همچون خودش ناتوان است مى‏ تواند پروردگارش را توصیف کند.»

شرح

این فصل، بخشى از خطبه مفصّلى است که آن حضرت در توحید و تنزیه حقّ تعالى از این که عقول بشرى به کنه اوصاف او راه یابند، ایراد فرموده است.

امام (ع) گفتار خود را در عبارت «هل تحسّ به تا… أحدا» با استفهام انکارى آغاز فرموده، و بدین وسیله هشدار مى‏ دهد که دخول فرشته مرگ را به خانه کسانى که در آستانه آن قرار گرفته ‏اند نمى‏ توان احساس کرد، و هم گویاى این است که او جسم نیست، زیرا از ویژگیهاى جسم این است که با یکى از حوّاس‏ پنجگانه احساس مى ‏شود،

 

سپس در گفتار خود: بل کیف یتوفّى الجنین تا… فى أحشاها از چگونگى قبض روح جنین در شکم مادرش مى‏ پرسد، و این پرسش از طرف آن حضرت تجاهل العارف است، در این بیان، قول حقّ و درست که عبارت از این است که جنین به فرمان پروردگارش دعوت فرشته مرگ را اجابت مى‏ کند در وسط اقسام احتمالات یاد شده قرار داده شده است، تا جاهل در این میان دچار حیرت و تردید شود و بکوشد حقّ را دریابد.

امام (ع) پس از این که با این گفتار روشن مى‏ کند که انسان نمى ‏تواند فرشته مرگ را توصیف کند و بشناسد عظمت پروردگار را نسبت به آن فرشته یادآورى کرده، مى ‏فرماید: انسانى که از شناخت مخلوقى همچون خودش (ملک الموت) ناتوان است، به طریق اولى نمى‏ تواند آفریدگار و پدید آورنده خود را که فاصله وجودى وى با او از هر چه تصوّر شود بیشتر است بشناسد و توصیف کند، این مطلب را مى ‏توان بدین صورت خلاصه کرد، که مطابق آنچه در مورد فرشته موکّل مرگ و چگونگى احوال او روشن کردیم، انسان از این که بتواند مخلوقى مانند خودش را بشناسد ناتوان است، و هر کس از شناخت مخلوقى مانند خودش ناتوان باشد، از این که بتواند خالق و به وجود آورنده خود را توصیف کند ناتوانتر است.

 

به منظور اشاره ‏اى گذرا به حقیقت مرگ، و بیان آنچه به خواست خداوند ممکن است تا حدّى روشنگر اوصاف فرشته موکّل مرگ باشد مى‏ گوییم: باید دانست که حقیقت مرگ، مطابق آنچه از اخبار و احادیث استفاده مى‏ شود، و تحقیق و بررسى، گواهى مى‏ دهد، جز تغییر حالتى نیست، و آن عبارت است از جدایى روح از بدنى که در حقیقت به منزله آلتى در دست صنعتگر مى ‏باشد، و همچنان که براهین عقلى در مباحث مربوط به این موضوع، و نیز احادیث نبوى ثابت مى‏ کند روح، پس از مفارقت از بدن، باقى و پایدار است، و در واقع معناى جدایى روح از بدن، قطع تصرّفات و مداخله آن در بدن به علّت ازکار افتادن تن و خروج آن از حدّ انتفاع مى‏ باشد، از این رو ادراکاتى که روح براى حصول آنها نیازمند آلت و وسیله است، پس از جدایى بدن از او به حالت تعطیل در مى‏ آید تا این که در قبر و یا در قیامت دوباره به بدن بازگشت کند، لیکن آنچه را روح بدون نیاز به آلت، درک و براى خود حاصل مى‏ کند، همچنان با او باقى است و به سبب آنها متنعّم و شادمان، و یا محزون و اندوهگین خواهد بود، بدون این که در بقاى علوم و ادراکات کلّى، نیازى به آلت و وسیله داشته باشد.

براى جدایى روح از بدن که ما آن را مرگ مى ‏نامیم این مثال را آورده و گفته‏ اند، همچنان که برخى از اعضاى بیمار بر اثر تباهى که در مزاج روى مى ‏دهد یا به سبب برخورد شدید روى اعصاب، از کار مى ‏افتد، و مانع نفوذ و تأثیر روح در آنها مى‏ شود، و در نتیجه، روح در بعضى از اعضاى بدن نافذ و جارى است و در اعضایى که از کار افتاده است جریان ندارد، مرگ نیز عبارت از بى ‏فایده شدن و از کار افتادن همگى اعضاى بدن است، و نتیجه جدا شدن روح از بدن جدا شدن انسان از اعضا و جوارح و داراییهاى دنیوى او اعمّ از اهل و عیال و مال و فرزند و جز اینها مى‏ باشد، و فرقى نیست که این اشیا از انسان جدا شود یا انسان از آنها جدا گردد، زیرا آنچه مایه درد و اندوه است جدایى از اینهاست، و جدایى گاهى ممکن است مثلا با به غارت رفتن اموال و اسیر شدن فرزندانش دست دهد، و یا این که به سبب جدا شدن خود او از اینها، اتّفاق افتد، و در حقیقت مرگ سلب انسان از داراییهاى او، و سوق دادن وى به جهان دیگر است، پس اگر در دنیا او را به چیزى دلبستگى بوده که بدان انس مى‏ گرفته و آرامش مى‏ یافته است، به اندازه اهمیّتى که بدان مى‏ داده، و تعلّق خاطرى که به آن داشته است در آخرت دچار حسرت و اندوه مى ‏شود، و رنج جدایى آن بر بدبختى او خواهد افزود، زیرا آنچه موجب شده که به تعلّقات دنیوى اهمیّت دهد، ضعف اعتقاد وى به وعده‏ هایى بوده که خداوند به نیکان و پرهیزگاران در آخرت داده است، وعده به نعمتهایى که نفیس‏ترین متاع دنیا در برابر کمترین آنها ناچیز  است، لیکن اگر دیده بصیرتش باز و داراى آن درجه از معرفت باشد که جز با یاد خدا شادمان نشود، و جز به او انس نگیرد، در آخرت بهره او بزرگ و سعادت او کامل خواهد بود، زیرا او هر چه را میان خود و معبودش بوده رها کرده، و رشته علایقى را که موجب غفلت و اعراض او مى‏ شده بریده، و به حقّ واصل شده است، در نتیجه سعادتى را که تنها وصف آن را شنیده بود براى او مکشوف مى‏ شود، بلکه مانند کسى که از خواب بیدار گشته، و صورتى از رؤیاى خود را در پیش روى خود مى‏ بیند برایش مشهود مى‏ گردد، که النّاس نیام فإذا ماتوا انتبهوا یعنى: مردمان خفتگانند چون بمیرند بیدار شوند.

 

اکنون که روشن شد مرگ چیست، باید دانست که فرشته موکّل آن عبارت است از روحى که عهده ‏دار افاضه صورت عدم به اعضاى بدن، و جدا ساختن جان از تن است، و شاید خود او هم مأمور افاضه وجود به نفس انسان باشد لیکن به اعتبار اوّل، ملک الموت نامیده شده است، و چون نفوس بشرى تا هنگامى که در این جهان است مى‏ تواند مجرّدات را درک کند، و آنها را مورد دقت و بررسى قرار دهد، بدین گونه که نیروى متخیله‏ اش را ملازم با مجردات سازد تا آنچه از آنها در پیش نفس محبوب و دیدارش باعث خوشحالى و سرور او مى ‏شود، به صورتى زیبا در نظر او جلوه‏گر کند، مانند تصوّر جبرئیل به صورت دحیه کلبى یا صورتهاى زیباى دیگر، و آنچه را در نفس او زشت و منفور و موجب ترس و بیم است، به صورتى هولناک به او نشان دهد، ناگزیر در وقت مردن افراد مردم در دیدن ملک الموت، یکسان نیستند برخى او را به صورتى زیبا مى‏ بینند و اینها کسانى هستند که از لقاى پروردگار شادمانند، همانهایى که رغبت آنان به دنیا اندک است و از مرگ خشنود و مسرورند، زیرا آن را وسیله ‏اى مى‏ دانند که آنان را به دیدار محبوب خود مى‏ رساند،

چنان که روایت شده است، ابراهیم (ع) فرشته ‏اى را دیدار کرد، به او گفت تو کیستى گفت: من فرشته مرگم، ابراهیم (ع) به او گفت: آیا مى‏ توانى به من نشان دهى چگونه جان مؤمن را مى ‏ستانى فرشته مرگ گفت:
آرى، روى خود را از من بگردان، ابراهیم (ع) از او روى گردانید، ناگهان دید او جوانى است بسیار زیباروى و خوشبوى با جامه نیکو، ابراهیم (ع) گفت: اى فرشته مرگ، به راستى اگر مؤمن جز دیدن رخسار زیباى تو شادى و سرورى نبیند او را کفایت است. برخى دیگر فرشته مرگ را با چهره ‏اى زشت و منظرى هراس انگیز مى‏ بینند، اینها فاجران و بدکارانى هستند که از لقاى پروردگار روگردان، و به زندگانى دنیا خشنودند و بدان دل بسته و اعتماد کرده ‏اند، همچنان که از ابراهیم (ع) نیز روایت شده است که به فرشته مرگ گفت: آیا مى‏ توانى به من نشان دهى که چگونه جان انسان بدکار را مى ‏ستانى فرشته مرگ گفت: توان آن را ندارى، ابراهیم (ع) گفت: بلى دارم، فرشته گفت: پس روى خود از من بگردان، ابراهیم (ع) از او روى گردانید، سپس متوجّه او شد ناگهان دید او مردى سیاه چهره، پر موى، بدبوى با جامه سیاه است، و آتش و دود از دهان و سوراخهاى بینى او خارج مى‏شود، ابراهیم (ع) از دیدن او مدهوش شد، و چون به هوش آمد فرشته مرگ را به حالت پیشین خود دید، به او گفت: اى فرشته مرگ به راستى اگر انسان بدکار هنگام مرگ جز این چهره تو چیزى را نبیند براى عذاب او کافى است، در پایان توفیق از خداست.

ترجمه‏ شرح ‏نهج‏ البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۸

خطبه۱۰۸ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۱صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه‏ السلام ) فی ذم الدنیا

أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّی أُحَذِّرُکُمُ الدُّنْیَا- فَإِنَّهَا حُلْوَهٌ خَضِرَهٌ- حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَهِ- وَ رَاقَتْ بِالْقَلِیلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ- وَ تَزَیَّنَتْ بِالْغُرُورِ لَا تَدُومُ حَبْرَتُهَا- وَ لَا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا- غَرَّارَهٌ ضَرَّارَهٌ حَائِلَهٌ زَائِلَهٌ- نَافِدَهٌ بَائِدَهٌ أَکَّالَهٌ غَوَّالَهٌ- لَا تَعْدُو- إِذَا تَنَاهَتْ إِلَى أُمْنِیَّهِ أَهْلِ الرَّغْبَهِ فِیهَا وَ الرِّضَاءِ بِهَا- أَنْ تَکُونَ کَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى سُبْحَانَهُ- کَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ- فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ- فَأَصْبَحَ هَشِیماً تَذْرُوهُ الرِّیاحُ- وَ کانَ اللَّهُ عَلى‏ کُلِّ شَیْ‏ءٍ مُقْتَدِراً- لَمْ یَکُنِ امْرُؤٌ مِنْهَا فِی حَبْرَهٍ- إِلَّا أَعْقَبَتْهُ بَعْدَهَا عَبْرَهً- وَ لَمْ یَلْقَ فِی سَرَّائِهَا بَطْناً- إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً- وَ لَمْ تَطُلَّهُ فِیهَا دِیمَهُ رَخَاءٍ- إِلَّا هَتَنَتْ عَلَیْهِ مُزْنَهُ بَلَاءٍ- وَ حَرِیٌّ إِذَا أَصْبَحَتْ لَهُ مُنْتَصِرَهً- أَنْ تُمْسِیَ لَهُ مُتَنَکِّرَهً- وَ إِنْ جَانِبٌ مِنْهَا اعْذَوْذَبَ وَ احْلَوْلَى- أَمَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ فَأَوْبَى- لَا یَنَالُ امْرُؤٌ مِنْ غَضَارَتِهَا رَغَباً- إِلَّا أَرْهَقَتْهُ مِنْ نَوَائِبِهَا تَعَباً- وَ لَا یُمْسِی مِنْهَا فِی جَنَاحِ أَمْنٍ- إِلَّا أَصْبَحَ عَلَى قَوَادِمِ خَوْفٍ- غَرَّارَهٌ غُرُورٌ مَا فِیهَا فَانِیَهٌ- فَانٍ مَنْ عَلَیْهَا- لَا خَیْرَ فِی شَیْ‏ءٍ مِنْ أَزْوَادِهَا إِلَّا التَّقْوَى- مَنْ أَقَلَّ مِنْهَا اسْتَکْثَرَ مِمَّا یُؤْمِنُهُ- وَ مَنِ اسْتَکْثَرَ مِنْهَا اسْتَکْثَرَ مِمَّا یُوبِقُهُ- وَ زَالَ عَمَّا قَلِیلٍ عَنْهُ- کَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِهَا قَدْ فَجَعَتْهُ- وَ ذِی طُمَأْنِینَهٍ إِلَیْهَا قَدْ صَرَعَتْهُ- وَ ذِی أُبَّهَهٍ قَدْ جَعَلَتْهُ حَقِیراً- وَ ذِی نَخْوَهٍ قَدْ رَدَّتْهُ ذَلِیلًا- سُلْطَانُهَا دُوَّلٌ وَ عَیْشُهَا رَنِقٌ- وَ عَذْبُهَا أُجَاجٌ وَ حُلْوُهَا صَبِرٌ- وَ غِذَاؤُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ- حَیُّهَا بِعَرَضِ مَوْتٍ- وَ صَحِیحُهَا بِعَرَضِ سُقْمٍ- مُلْکُهَا مَسْلُوبٌ- وَ عَزِیزُهَا مَغْلُوبٌ- وَ مَوْفُورُهَا مَنْکُوبٌ- وَ جَارُهَا مَحْرُوبٌ- أَ لَسْتُمْ فِی مَسَاکِنِ- مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ أَطْوَلَ أَعْمَاراً- وَ أَبْقَى آثَاراً وَ أَبْعَدَ آمَالًا- وَ أَعَدَّ عَدِیداً وَ أَکْثَفَ جُنُوداً- تَعَبَّدُوا لِلدُّنْیَا أَیَّ تَعَبُّدٍ- وَ آثَرُوهَا أَیَّ إِیْثَارٍ- ثُمَّ ظَعَنُوا عَنْهَا بِغَیْرِزَادٍ مُبَلِّغٍ- وَ لَا ظَهْرٍ قَاطِعٍ- فَهَلْ بَلَغَکُمْ أَنَّ الدُّنْیَا سَخَتْ لَهُمْ نَفْساً بِفِدْیَهٍ- أَوْ أَعَانَتْهُمْ بِمَعُونَهٍ- أَوْ أَحْسَنَتْ لَهُمْ صُحْبَهً- بَلْ أَرْهَقَتْهُمْ بِالْقَوَادِحِ- وَ أَوْهَقَتْهُمْ بِالْقَوَارِعِ- وَ ضَعْضَعَتْهُمْ بِالنَّوَائِبِ- وَ عَفَّرَتْهُمْ لِلْمَنَاخِرِ وَ وَطِئَتْهُمْ بِالْمَنَاسِمِ- وَ أَعَانَتْ عَلَیْهِمْ رَیْبَ الْمَنُونِ- فَقَدْ رَأَیْتُمْ تَنَکُّرَهَا لِمَنْ دَانَ لَهَا- وَ آثَرَهَا وَ أَخْلَدَ إِلَیْهَا- حِینَ ظَعَنُوا عَنْهَا لِفِرَاقِ الْأَبَدِ- وَ هَلْ زَوَّدَتْهُمْ إِلَّا السَّغَبَ- أَوْ أَحَلَّتْهُمْ إِلَّا الضَّنْکَ- أَوْ نَوَّرَتْ لَهُمْ إِلَّا الظُّلْمَهَ- أَوْ أَعْقَبَتْهُمْ إِلَّا النَّدَامَهَ- أَ فَهَذِهِ تُؤْثِرُونَ أَمْ إِلَیْهَا تَطْمَئِنُّونَ- أَمْ عَلَیْهَا تَحْرِصُونَ- فَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ لَمْ یَتَّهِمْهَا- وَ لَمْ یَکُنْ فِیهَا عَلَى وَجَلٍ مِنْهَا- فَاعْلَمُوا وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ- بِأَنَّکُمْ تَارِکُوهَا وَ ظَاعِنُونَ عَنْهَا- وَ اتَّعِظُوا فِیهَا بِالَّذِینَ قَالُوا- مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّهً- حُمِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ- فَلَا یُدْعَوْنَ رُکْبَاناً- وَ أُنْزِلُوا الْأَجْدَاثَ فَلَا یُدْعَوْنَ ضِیفَاناً- وَ جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِیحِ أَجْنَانٌ- وَ مِنَ التُّرَابِ أَکْفَانٌ وَ مِنَ الرُّفَاتِ جِیرَانٌ- فَهُمْ جِیرَهٌ لَا یُجِیبُونَ دَاعِیاً- وَ لَا یَمْنَعُونَ ضَیْماً وَ لَا یُبَالُونَ مَنْدَبَهً- إِنْ جِیدُوا لَمْ یَفْرَحُوا- وَ إِنْ قُحِطُوا لَمْ یَقْنَطُوا- جَمِیعٌ وَ هُمْ آحَادٌ وَ جِیرَهٌ وَ هُمْ أَبْعَادٌ- مُتَدَانُونَ لَا یَتَزَاوَرُونَ- وَ قَرِیبُونَ لَا یَتَقَارَبُونَ- حُلَمَاءُ قَدْ ذَهَبَتْ أَضْغَانُهُمْ- وَ جُهَلَاءُ قَدْ مَاتَتْ أَحْقَادُهُمْ- لَا یُخْشَى فَجْعُهُمْ- وَ لَا یُرْجَى دَفْعُهُمْ- اسْتَبْدَلُوا بِظَهْرِ الْأَرْضِ بَطْناً- وَ بِالسَّعَهِ ضِیقاً وَ بِالْأَهْلِ غُرْبَهً- وَ بِالنُّورِ ظُلْمَهً فَجَاءُوهَا کَمَا فَارَقُوهَا- حُفَاهً عُرَاهً قَدْ ظَعَنُوا عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ- إِلَى الْحَیَاهِ الدَّائِمَهِ وَ الدَّارِ الْبَاقِیَهِ کَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- کَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ- نُعِیدُهُ وَعْداً عَلَیْنا إِنَّا کُنَّا فاعِلِینَ

 

لغات

حبره: شادى

أوبى: دردمند کرده است

أوبقه: او را نابود کرد

رمام: پوسیده‏ها و خردشده‏ها

فدحه الأمر: آن کار او را غافلگیر و گرانبار کرد

مناسم: کف پاى شتران

فجعه: مصیبت

غضاره: خوشى زندگى

أبّهه: بزرگى

محروب: کسى که داراییش غارت شده است

قارعه: پیشآمد بسیار ناگوار

سغب: گرسنگى

غوّاله: غافلگیر کننده

قوادم الطّیر: پرهاى بزرگ بال پرنده

رتق: تیره شد

أرهقتهم: آنان را فرا گرفت

ضعضعتهم: آنان را خوار کرد

أجنان: جمع جنن جمع جنّد و این به معناى پوشش یا گور است.

ترجمه

 از خطبه ‏هاى آن حضرت علیه السّلام است:

«أمّا بعد، شما را از دنیا بر حذر مى‏ دارم، زیرا ظاهرش شیرین و سبز و خرّم است. شهوات و خواستنیها آن را در میان گرفته، و با متاع کم دوامش اظهار دوستى، و با مایه اندکش جلوه‏ گرى و خودنمایى مى‏ کند، آرزوها را زیور خویش ساخته، و با فریب و غرور، آرایش کرده است، شادى و نعمت آن پایدار نیست، و از درد و رنجش ایمن نمى‏ توان بود، بسیار فریبنده و زیانبار است، متغیّر و از میان رفتنى است، نابود شدنى و پایان پذیر است، شکمخواره ‏اى است که همه را هلاک مى‏ کند و اگر هم شیفتگان خود و آنهایى را که بدان خشنودند، به نهایت آرزوى خود برساند، بیش از این نیست که آنان مصداق گفتار خداوند متعال مى‏ باشند که فرموده است: «وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَیاهِ الدُّنْیا کَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِیماً تَذْرُوهُ الرِّیاحُ وَ«»» هیچ کس از دنیا شادمان نگشته مگر این که در پى آن اشک و آه، او را فرا گرفته است، هنوز از خوشیهاى اقبال آن بهره ‏اى نبرده، ناراحتیهاى ادبار آن فرا رسیده است، از باران خوشى و آسودگى هنوز نمى بر او نباریده که ابر بلا و بدبختى پیاپى بر او باریده است، شایسته است که دنیا در بامداد یار و یاور کسى باشد و در شامگاه با او دشمن و ناآشنا گردد، اگر از سویى شیرین و گوارا شود، از سوى دیگر تلخ و دردناک مى‏ گردد، هیچ کس از خوشیهاى آن بهره‏ اى نبرده، مگر این که رنج مصیبتهاى خود را به او رسانیده، و شبى را در زیر بال امن او نیاسوده، جز این که در بامداد بر شهپر ترس و بیم او قرار داشته است، بسیار فریبکار است، و آنچه در آن است همه غرور و فریب است، فانى است و هر که در آن است نیز دستخوش نابودى است، جز تقوا و پرهیزگارى هیچ خیر و خوبى در زاد و توشه آن نیست، هر کس به اندک آن بسنده کرد آرامش بیشترى یافت، و کسى که از آن بهره بسیار برگرفت اسباب هلاکت خود را زیاد کرد، و هر چه را به دست آورد به زودى از کف داد، چه بسیارند کسانى که به آن اعتماد کردند، و آنان را دردمند ساخت، و کسانى که به آن آرامش یافتند و آنان را بر زمین زد، و چه مردان با عظمت و شکوهى را که خرد و زبون گردانید، و چه فخر فروشان و متکبّرانى را که به خاک مذلّت افکند، قدرت و دولت آن در گردش و ناپایدار، و زندگى آن تیره و مکدّر است، گوارایش شور، و شیرینش تلخ، و طعامش زهرناک و ریسمانهاى خرگاه وجودش پوسیده است، زنده ‏اش در تیر رس مرگ، و تندرستش در معرض بیمارى است، ملک و دارایى آن از دست مى ‏رود، و قدرتمند آن مغلوب، و ثروتمند آن دچار نکبت مى‏ گردد، و همسایه ‏اش غارتزده مى ‏شود.

آیا شما در جاهایى که پیشنیانتان سکنى کرده بودند مسکن نگزیده ‏اید همانانى که از شما عمرشان درازتر، و آثارشان پایدارتر، و آرزوهایشان بلندتر، و شمارشان بیشتر و آماده‏ تر، و سپاهشان انبوهتر بود دنیا را پرستش کردند چه پرستشى، و آن را برگزیدند چه برگزیدنى سپس از آن کوچ کردند، بى ‏آن که توشه ‏اى از آن بردارند که آنان را به منزل برساند، و یا مرکبى داشته باشند که راه را بدان بسپرند، آیا به شما خبر رسیده که دنیا در برابر این زیانها به آنها غرامت و فدیه داده، و یا کمکى به آنها کرده، و یا براى آنها همنشین خوبى شده است، بلکه بر عکس، آنها را در زیر فشار حوادث قرار داده، و با مصیبتهاى سخت خوارشان ساخته، و بینى آنها را به خاک مالیده، و در زیر سمّ مرکب حوادث لگد کوبشان کرده، و گردش روزگار را بر ضدّ آنها بر انگیخته است.

شما قطعا دیده ‏اید که دنیا نسبت به کسانى که به خاطر آن، خویش را پست کردند و آن را برگزیدند، و به آن دلگرم شدند، چگونه رخ درهم کشید، و با آنان بیگانه شد، تا آن گاه که براى همیشه از آن کوچ کردند، آیا جز گرسنگى به آنها توشه‏ اى، و جز فشار و تنگى به آنها منزلگهى داده، و جز تاریکى، چراغى براى آنها افروخته، و جز پشیمانى چیزى براى آنها فراهم کرده است آیا شما هم مى‏ خواهید چنین دنیایى را برگزینید یا به آن اطمینان کنید یا به آن حرص ورزید به راستى بد سرایى است براى‏ کسى که در باره آن بدگمان، و در زندگى از آن بیمناک نباشد، پس بدانید، و خودتان مى‏ دانید که دنیا را سرانجام ترک، و از آن کوچ خواهید کرد، اینک از آنانى پند گیرید که گفتند: «مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّهً«»» امّا همین مردم را بر مرکب چوبین (تابوت) سوار کرده و به سوى گورهایشان بردند، در حالى که آنها را سواران نمى‏ خوانند و در قبرهایشان فرود آوردند در حالى که آنها را مهمانان نمى‏ گویند، از تخته سنگها براى آنها گور ساختند، و از خاک، کفن براى آنها فراهم کردند، و از استخوانهاى خرد شده و پوسیده، همسایگانى براى آنها تعیین شد، لیکن همسایگانى که سخن کسى را پاسخ نمى‏ گویند، و ستمى را دفع نمى‏ کنند، و به گریه و زارى کسى اعتنایى ندارند، اگر باران بر آنها باریده شود شاد نمى‏ شوند، و اگر قحطى آنها را فرا گیرد، نومید نمى‏ گردند، اینها گرد همند لیکن تنهایند، همسایه ‏اند ولى از همدیگر دور، به هم نزدیکند لیکن یکدیگر را دیدار نمى‏ کنند، خویشاوندند امّا اظهار خویشى ندارند، بردبارانى هستند که کینه‏ هایشان از میان رفته، و نادانانى هستند که کینه و حسدشان مرده است، از درد و اندوه آنها بیمى، و به کمک آنها امیدى نیست. آنان به جاى زیستن در روى زمین اندرون آن را برگزیدند، و گشادگى جا را به تنگى، و همدمى با کسان خود را به غربت و دورى. و روشنى را به تاریکى بدل کردند، و به زمین همان گونه باز گشتند که پیش از این پا برهنه و عریان به آن در آمده بودند، و با کوله بار اعمال خود به سوى سراى ابدى کوچ کردند، چنان که خداوند متعال فرموده است: «کَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِیدُهُ وَعْداً عَلَیْنا إِنَّا کُنَّا فاعِلِینَ«».»

 

شرح

باید دانست که اساس این خطبه بر پرهیز دادن مردم از دنیاست، و امام (ع) با ذکر نقایص آن، مردم را از بدیها و تباهیهاى آن بر حذر مى ‏دارد، و در آن چندنکته است:

 

۱- واژه حلاوت (شیرینى) و خضرت (سبزى) را که به حسّ ذایقه و باصره تعلّق دارد، براى هر چه نفس از آن شکفته مى‏ شود و لذّت مى ‏برد، استعاره فرموده است،
و جهت تشبیه این است که چشیدن شیرینى و دیدن سبزه مانند دیگر چیزهاى لذیذ، مطبوع و لذّت بخش است. و این که تنها به لذّت حاصل از این دو حسّ اشاره فرموده براى این است که لذّتى که از طریق این دو حسّ به دست مى ‏آید در مقایسه با دیگر حواسّ بیشتر، و به وسیله آنها التذاذ نفس زیادتر است.

۲- دنیا را چنین توصیف فرموده است که در لابلاى شهوتها قرار گرفته و محفوف به آنهاست،
و نیز در حدیث آمده است که: حفّت الجنّه بالمکاره، و حفّت النّار بالشّهوات، یعنى بهشت، در میان ناگواریها، و آتش در درون شهوتها قرار داده شده است، برخى از اصحاب تأویل گفته ‏اند: این حدیث هشدارى است بر این که آتش، همین دنیاست، و محبّت آن پس از جدایى از دنیا عذاب آن است، من در پاسخ این توجیه مى‏ گویم که: چنین معنایى از گفتار امام (ع) فهمیده نمى ‏شود، لیکن در حدیث مذکور ممکن است مراد، آتش غیر محسوس باشد که در این صورت، قریب به گفتار این گروه خواهد بود، و هم امکان دارد که منظور همین آتش محسوس باشد، و بنا بر هر دو فرض کوشش در ارضاى تمایلات و شهوات، و تلاش براى کسب لذّات موجب دخول در آتش، و استفاده از آنها در حدّ متعادل و شایسته موجب خروج و رهایى از آن خواهد بود، و چون مانند این است که شهوتها و رغبتها دنیا را از هر سو در میان گرفته و آن را احاطه کرده‏ اند و جز از طریق شهوات، راهى به سوى آن نیست، محفوف به شهوات گفته شده است، منظور از عاجله در جمله تحبّبت بالعاجله لذّات موجودى است که به سبب آنها، دلها به دنیا مایل مى شود و دوستى آن را پیدا مى‏ کند، از این رو به زنى که به مال و جمال خود، اظهار دوستى و دلربایى مى‏ کند تشبیه، و واژه تحبّب براى آن استعاره شده است، جمله راقت بالقلیل نیز همین مفاد را دارد، یعنى با مایه اندک خود، که در برابر کالاى آخرت چه از حیث کمیّت و چه کیفیّت بسیار ناچیز است، خودنمایى و دلارایى مى‏ کند، و به همین معناست آنچه در باره آراستگى دنیا به زیور آرزوهاى دروغ و پوچ فرموده که همه در واقع باطل و بیهوده بوده و اگر غفلت از سرانجام آنها در میان نبود، این آمال و آرزوها در چشم خواستاران دنیا جلوه‏اى نداشت.

۳- امام (ع) واژه ‏هاى غرّاره و غوّاله را که به معناى بسیار فریبکار و حیله‏ گر مى ‏باشد براى توصیف دنیا استعاره فرموده است،
یعنى دنیا مردم را در غفلت بسیار فرو مى‏ برد و هر چه بیشتر مى‏ فریبد، و نیز صفت أکّاله را که از اوصاف درّندگان است به آن داده، زیرا دنیا نیز مردم را مى‏ کشد، و در کام مرگ فرو مى‏ برد. اطلاق دو صفت اوّل که غرّاره و ضرّاره است کنایه از این است که دنیا با فریبکارى و حیله‏ گرى انسان را به خود مشغول، و از هدفى که براى آن آفریده شده غافل مى‏ کند، و در لذّات خود فرو مى‏ برد، و دادن صفت اکّاله به آن، اشاره است به این که مانند درّندگان با پنجه مرگ، مردمان را مى‏ کشد، و در درون خاک نابود مى‏ سازد.

۴- معناى گفتار امام (ع) از جمله لا تعدوا تا مقتدرا
این است که اگر دنیا به دوستداران خود و کسانى که بدان خشنودند، منتهاى یکرنگى و صفاى خویش را نشان دهد و آنها را به مراد خود برساند بیش از این نیست که دنیا خود را در نظر آنها شکوفا و زیبا جلوه داده و خوشیهاى خود را براى آنها آراسته است. ولى دیرى نمى‏ گذرد که آنچه به آنها داده آن چنان از آنها مى‏ گیرد که گویا اصلا در دست آنها چیزى نبوده است، و این مفهوم همان مثلى است که قرآن کریم آورده و امام (ع) بدان تمثّل جسته است «وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَیاهِ الدُّنْیا کَماءٍ…«»».

۵- امام (ع) از حزن و اندوهى که در پى هر شادى و سرور است، به اشک تعبیر فرموده،
و در مورد این که براى راحتى و آسایش دنیا بطن (شکم) و براى‏ سختى و بدبختى آن ظهر (پشت) را به کار برده، دو احتمال است یکى از آنها این است که مراد داخل و بیرون سپر باشد، زیرا مطابق معمول در هنگام جنگ، انسان ظهر یا پشت سپر رزمندگان را مى‏ بیند، و در حال صلح، سپر به کنارى انداخته مى ‏شود، و داخل یا بطن آن نمودار مى‏ گردد، از این رو مثل شده که در باره یاغى یا دشمن پس از تسلیم گفته مى‏ شود: قلّب له ظهر المجنّ یعنى: روى سپر را برایش واژگون کرد، همچنان که على (ع) در یکى از نامه ‏هایش به ابن عبّاس نوشته است: قلّبت لابن عمّک ظهر المجنّ یعنى: براى پسر عمّت روى سپر را واژگون کرده ‏اى، و در این جا نیز حوادث دنیا به سپر تشبیه شده است و مراد از بطن آن، اقبال و صلح و سازش دنیا، و غرض از ظهر، ادبار و ناسازگارى و ستیزه‏ گرى آن است.
احتمال دیگر این که منظور همان بطن و ظهر دنیا باشد، براى این که معمول است اگر کسى دوستش را با خوشرویى و خوشحالى ملاقات کند آغوش خود را براى او باز مى‏ کند و اگر بخواهد با او اظهار بیگانگى و مخالفت کند روى از او مى‏ گرداند و پشت به او مى‏ کند، بنا بر این، حالات مذکور براى دنیا استعاره شده، و امام از آن به اقبال و ادبار دنیا تعبیر فرموده است.

۶- دلیل این که امام (ع) در جمله و لا یمسى منها فی جناح أمن إلّا أصبح على قوادم خوف در تشبیه دنیا به ذکر جناح اکتفا فرموده
این است که جناح یا بال پیوسته در حرکت و تغییر است و با ذکر آن به سرعت دگرگونیها و تحوّلات دنیا اشاره مى ‏کند، و این که ترس را به پرهاى بزرگ جلو بال (قوادم) نسبت و اختصاص داده به این سبب است که این پرها به منزله سر بالند، و در سرعت حرکات و تغییرات بال نقش اساسى را دارند، و چون امام (ع) در مقام نکوهش دنیا و بیم دادن از آن است، این اختصاص نیکو و زیباست، زیرا مراد آن بزرگوار این است که اگر در زیر بال آن ایمنى و آسایشى به دست آید، این امن و امان دستخوش دگرگونیهاى سریع بوده، و ترس و بیم سریعتر و بیشتر متوجّه او خواهد بود، امام (ع) ایمنى را به بال و بیم را به شهپرهاى آن نسبت داده تا زیادتى خوف را بر ایمنى برساند.

۷- در جمله لا خیر فی شی‏ء من أزوادها إلّا التَّقوى
یعنى: جز تقوا هیچ خیر و فایده‏ اى در زاد و توشه دنیا نیست، چیزى را استثنا فرموده که غرض اصلى در آفرینش جهان بوده و در همین دنیا موجود است، و آن تقوایى است که انسان را به مرتبه قرب پروردگار برساند، و این که تقوا را از جمله زاد و توشه دنیا شمرده براى این است که آن را جز در دنیا نمى‏ توان به دست آورد، و امام (ع) پیش از این در گفتار خود بدان اشاره و فرموده است: فتزوّدوا من الدّنیا ما تحررون به أنفسکم غدا یعنى: از دنیا توشه ‏اى برگیرید که در فرداى قیامت شما را حفظ و نگهدارى کند و آشکار است که در هر چه غیر از تقوا و پرهیزگارى است، و خیر و فایده ‏اى نیست زیرا فانى و از میان رفتنى است و براى آخرت نیز زیانبار است.

۸- من أقلّ منها استکثر ممّا یؤمنه:
هر کس بهره کمتر از آن برگرفت، از آنچه او را ایمن مى‏ گرداند بیشتر برخوردار شد، مراد اختیار زهد در دنیاست، و پیش از این گفته شد که چگونه مى ‏توان از عذاب خداوند ایمنى یافت، و مراد از عبارت: و من استکثر منها استکثر ممّا یوبقه یعنى: هر کس بهره بیشتر از آن برد، به آنچه او را هلاک مى ‏سازد بیشتر گرفتار شده است، ملکات بد و صفات زشتى است که از دلبستگى به خوشیها و لذّات زودگذر و ناپایدار دنیا پدید مى‏ آید و پس از زوال آنها و رفتن از دنیا موجب هلاکت و نابودى اوست.

۹- واژه عذب (گوارایى) و حلو (شیرینى) را براى لذّات دنیا،و الفاظ اجاج (شورى) و صبر (تلخى) را براى بیمارى و دگرگونیهایى که خوشیها و لذّات آن را تیره و مکدّر مى ‏سازد، استعاره فرموده، و وجه تشبیه اشتراک آنها در احساس لذّت و الم است.

۱۰- واژه‏ هاى غذاء و سمام را براى لذّات دنیا استعاره آورده است،
سمام جمع سمّ است که به معناى زهر مى ‏باشد، و وجه مشابهت آن با لذّتهاى دنیوى این‏
است که همان گونه که آشامیدن سمّ موجب نابودى است، فرو رفتن در لذّات دنیا نیز باعث هلاکت در آخرت است.
امام (ع) به بیانات خود در باره بر حذر داشتن مردم از شیفتگى و دلبستگى به لذّتهاى دنیا ادامه داده و به آنها هشدار مى‏ دهد که به منزلگاه گذشتگان، و گورهاى آنان بنگرند، آنهایى که از عمرهاى درازتر و نیروى بیشتر برخوردار بودند، و با همه محبّت زیاد و پرستشى که نسبت به دنیا داشتند، چگونه دنیا احوال آنها را دگرگون، و به فرجامى بد گرفتار ساخت. استفهام امام (ع) از این که آیا شادى و سرور آنها دوام یافت و روزگار با آنها به نیکى رفتار کرد، بر سبیل انکار است، چنان که پس از آن تصریح مى‏فرماید که: بل ارهقتهم بالفوادح«» یعنى: بلکه آنها را گرانبار ساخت، واژه ‏هاى إرهاق (فرو پوشانیدن) و تضعضع (خوارى) و تعفیر (بینى را به خاک رسانیدن) و وطى‏ء (لگدمال کردن) و همچنین جمله إعانه ریب المنون علیهم (کمک گردش روزگار در ضدّیت با آنان) را براى دنیا و لذّات آن استعاره آورده است. امام (ع) افعال زنده‏ ها را به دنیا نسبت داده چون دنیا شباهت به زنى دارد که خود را آرایش کرده و براى دست یافتن به مردان و ربودن اموال آنان و مانند اینها، آنان را فریب مى‏ دهد.

۱۱- امام (ع) پس از آن که از بدگویى دنیا و بر شمردن زشتیهاى آن،
و بر حذر داشتن مردم از دلبستگى به آن، فراغت یافته، با سرزنش از شنوندگان خود پرسیده است، چگونه این دنیا را با همه این زشتیها و بدیها برگزیده، و به آن اطمینان کرده ‏اید و بر آن حرص مى ‏ورزید سپس دوباره بطور فشرده، به نکوهش آن پرداخته و فرموده است: دنیا براى کسى که به آن بد گمان نیست بد خانه ‏اى است، یعنى: دنیا براى شخصى که با آن عقد دوستى و همدمى بندد و آن را هدف و مقصود اصلى خود قرار دهد، و به آن اعتماد کند، دوستى زشت و خانه ‏اى‏ بد است، زیرا مایه هلاکت او در آخرت خواهد بود، امّا براى کسى که نسبت به آن بد گمان است، و خود را از فریب و نیرنگ آن در امان نمى بیند و پیوسته از آن در بیم و هراس، و براى آخرت خود کار مى‏ کند، خانه‏ اى خوب و دلپسند مى ‏باشد زیرا وسیله سعادت او در آخرت است.

امام (ع) پس از آن به مردم دستور مى‏ دهد، بر طبق یقین و آگاهى که بر ترک و جدایى دنیا دارند، عمل کنند، زیرا آنچه باعث کار نکردن براى آخرت مى ‏شود، اشتغال به دنیا و سرگرم شدن به آن است، لیکن کسى که داناست به این که جدائى از دنیا حتمى است و مى‏ داند چه عذابهاى دردناکى براى آنهایى که کار آخرت را نکرده ‏اند، آماده شده است توجّه به این حقیقت او را از دنیا روگردان و به کار و کوشش در جهت تحصیل ثوابهاى اخروى وا مى‏ دارد، سپس امام (ع) براى مزید تنبّه آنها اوضاع گذشتگان را یادآورى مى ‏فرماید که چگونه پس از رفتن از دنیا احوال آنها دگرگون گشته، و آنچه را مایه انس و الفت زندگان، و از عادات و لوازم استراحت آنان بوده از دست داده اند، زیرا از جمله عادات و رسوم آنها بوده که اگر سوار مى ‏شدند، آنها را راکبان (سوارگان) مى‏ گفتند، و اگر در جایى فرود مى ‏آمدند آنها را ضیفان (میهمانان) مى ‏نامیدند، و اگر همسایه کسى مى‏ شدند دعوت او را اجابت و از وى دفع ستم مى‏ کردند و اگر باران براى آنها مى‏ آمد شادمان مى‏ شدند، و اگر دچار خشکسالى مى ‏شدند نومید مى‏ گشتند، همچنین اگر نزدیک و خویشاوند بودند به دیدار یکدیگر مى ‏شتافتند، و در برابر کینه ‏توزیها بردبارى مى‏ کردند، و در مقابل حسد ورزیها ناآگاهى نشان مى‏ دادند، هم مى ‏ترسیدند و هم امیدوار بودند، امّا سرانجام همه این صفات از آنها گرفته شده و به آنچه ضدّ این صفات است شناخته شده ‏اند.

۱۲- فجاءوها کما فارقوها
یعنى: روزى که به دنیا آمدند و در آن زندگى را شروع کردند، با روزى که از آن بیرون رفتند، و از آن جدا شدند با یکدیگر شباهت دارد، از جمله وجوه شباهت این آغاز و انجام، لختى و پا برهنگى انسان دراین دو موقع است، و این خود کنایه بر نفرت و انزجار از دنیاست. و امام (ع) در تأیید این گفتار، به آیه کریمه (کما بدأنا…) که در خطبه ذکر شده استشهاد فرموده است. جمله قد ظعنوا عنها از نظر نحوى حال و محلّا منصوب است، همچنان که حفاه و عراه بنا بر این که حالند منصوب مى ‏باشند و عامل در آنها جمله فارقوهاست، و حفاه و عراه که حالند بعد از جمله فجاءوها در تقدیرند، امام و برىّ«» رحمه اللّه علیه گفته است: فراق انسان‏ها از دنیا هنگامى است که از آن آفریده شدند، و آمدن آنها به دنیا زمانى است که به خاک سپرده شدند، زیرا خداوند متعال فرموده است: «هُوَ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ تُرابٍ…«»» به نظر مى ‏آید آنچه ایشان را به این تأویل برانگیخته این است که اگر مراد از آمدن به دنیا تولّد در این جهان باشد، در این صورت آمدن مشبّه، و جدا شدن مشبّه به خواهد بود و این خلاف فرض است، زیرا مقصود، تشبیه زمان رفتن انسان، به زمان تولّد اوست، که در این صورت رفتن او از دنیا مشبّه و آمدنش به این جهان مشبّه به است، لیکن باید دانست که اگر میان دو چیز، واقعا مشابهت وجود داشته باشد، مى ‏توانیم یکى از آن دو را اصل، و دیگرى را فرع، و یا میان آن دو مساوات، برقرار کنیم بى‏ آن که اصل و فرعى در نظر بگیریم، بنا بر این تشبیهى که در جمله فجاءوها کما فارقوها مى‏ باشد، اگر بر وجه دوّم که مساوات است حمل شود سزاوارتر است تا این که به چنین تأویل دور و دشوارى که ذکر کرده است، بپردازیم، ضمنا توجّه شود که حرف «من» در آیه شریفه «هُوَ الَّذِی خَلَقَکُمْ مِنْ تُرابٍ…» براى بیان جنس است، و آیه دلالت بر مفارقت و انفعال ندارد. و توفیق از خداست.

ترجمه‏ شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۰

خطبه ۱۰۷ ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۱۰صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) فی أرکان الدین‏ الإسلام‏
إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ- إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- الْإِیمَانُ بِهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ الْجِهَادُ فِی سَبِیلِهِ- فَإِنَّهُ ذِرْوَهُ الْإِسْلَامِ- وَ کَلِمَهُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَهُ- وَ إِقَامُ الصَّلَاهِ فَإِنَّهَا الْمِلَّهُ- وَ إِیتَاءُ الزَّکَاهِ فَإِنَّهَا فَرِیضَهٌ وَاجِبَهٌ- وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّهٌ مِنَ الْعِقَابِ- وَ حَجُّ الْبَیْتِ وَ اعْتِمَارُهُ- فَإِنَّهُمَا یَنْفِیَانِ الْفَقْرَ وَ یَرْحَضَانِ الذَّنْبَ- وَ صِلَهُ الرَّحِمِ- فَإِنَّهَا مَثْرَاهٌ فِی الْمَالِ وَ مَنْسَأَهٌ فِی الْأَجَلِ- وَ صَدَقَهُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُکَفِّرُ الْخَطِیئَهَ- وَ صَدَقَهُ الْعَلَانِیَهِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِیتَهَ السُّوءِ- وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِی مَصَارِعَ الْهَوَانِ- أَفِیضُوا فِی ذِکْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّکْرِ- وَ ارْغَبُوا فِیمَا وَعَدَ الْمُتَّقِینَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ الْوَعْدِ- وَ اقْتَدُوا بِهَدْیِ نَبِیِّکُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْیِ- وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ وَ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِیثِ- وَ تَفَقَّهُوا فِیهِ فَإِنَّهُ رَبِیعُ الْقُلُوبِ- وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ- وَ أَحْسِنُوا تِلَاوَتَهُ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ- وَ إِنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَیْرِ عِلْمِهِ- کَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِی لَا یَسْتَفِیقُ مِنْ جَهْلِهِ- بَلِ الْحُجَّهُ عَلَیْهِ أَعْظَمُ وَ الْحَسْرَهُ لَهُ أَلْزَمُ- وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَلْوَمُ

لغات

 

ذروه الشّى‏ء: بلندى آن چیز

یرحضان: مى‏ شویند،

رحض: شستن

الإفاضه فی الذّکر: شتافتن در ذکر

ملّه: کیش

مثراه: محلّ افزایش ثروت

هدی: راهنمایى کردن، و این واژه مصدر و ضدّ اضلال به معناى گمراهى است

جنّه: سپر

منسأه: محلّ تأخیر انداختن

 

ترجمه
از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است:
«برترین وسیله ‏اى که متوسلان مى‏ توانند با چنگ زدن به آن به خداوند سبحان تقرّب جویند، ایمان به او و پیامبرش و جهاد در راه اوست، زیرا جهاد قلّه بلند اسلام است، همچنین کلمه اخلاص (گفتن لا اله الّا اللّه) مى‏ باشد، که نداى فطرت است، دیگر به پاداشتن نماز است که آیین دین است، و نیز دادن زکات که تکلیفى واجب است، همچنین روزه ماه رمضان است که سپرى در برابر عذاب خداوند مى‏ باشد، دیگر حجّ و عمره خانه خداست که این دو فقر و نادارى را از میان مى ‏برند و گناهان را مى‏ شویند، نیز صله رحم است که سبب افزایش مال و درازى عمر است، و هم صدقه دادن به بینوایان در پنهانى است که کفّاره گناهان است، دیگر صدقه دادن آشکار است که از مرگ‏هاى ناگهانى و بد، پیشگیرى مى‏ کند، همچنین به جا آوردن اعمال نیک است که انسان را از افتادن در ورطه خوارى نگه مى ‏دارد.
خداوند را زیاد یاد کنید که آن نیکوترین ذکر است، و به آنچه خداوند پرهیزکاران را وعده داده است دل بندید که وعده او راست‏ترین وعده ‏هاست، و روش پیامبرتان را پیروى کنید که بهترین روشهاست، و به سنّت او رفتار کنید که هدایت کننده‏ ترین سنّتهاست، و قرآن را بیاموزید که بهترین گفته‏ هاست، و در آن بیندیشید که قرآن بهار دلهاست، و از نور آن شفا بجویید که قرآن شفابخش سینه ‏هاست، و آن را نیکو تلاوت کنید که آن سودمندترین سرگذشتهاست، به راستى عالمى که به علم خود عمل نکند مانند جاهل سرگردانى است که هرگز از جهل خود به هوش نمى ‏آید، بلکه برهان حقّ علیه او کاملتر، و افسوس و حسرت براى او لازمتر، و نزد خداوند از هر کس نکوهیده ‏تر است.»

 

شرح

امام (ع) در این خطبه به برترین وسایلى که انسان را به خداوند سبحان نزدیک مى‏ گرداند
و آن ایمان کامل است اشاره فرموده و ایمان به خدا همان گواهى بر هستى اوست، و این اصل، و پایه ایمان است و پس از آن به ذکر لوازم و مراتب کمال آن مى ‏پردازد و مى‏ فرماید:

 

۱- التّصّدیق برسوله:
این که گواهى بر رسالت پیامبر (ص) را بر دیگر عبادات مقدّم داشته براى این است که ایمان به نبوّت اصل و پایه عبادات است، و بدون داشتن اعتقاد به آن هیچ عبادتى صحیح نیست.

 

۲- الجهاد فى سبیله:

در صفحات گذشته فضیلت جهاد شرح داده شده، و امام (ع) در این جا از آن به ذروه الإسلام تعبیر فرموده است، و واژه ذروه را که به معناى کوهان شتر است، براى جهاد استعاره فرموده و این به ملاحظه مرتبه بلند و مقام ارجمندى است که جهاد در اسلام دارد، و نیز شباهتى است که از این جهت میان جهاد و کوهان شتر موجود است، و این که جهاد را بر نماز مقدّم داشته، بدین سبب است که آن کسى که به جهاد مى‏شتابد یقین به لقاى پروردگار دارد، و ایمانش به آنچه پیامبر گرامى (ص) از جانب خداوند آورده راسخ است، از این رو خود را در مهلکه‏اى که پدید آمده مى‏اندازد، در حالى که برنابودى خود گمان غالب و یا یقین دارد و نیز براى این است که جهاد در ایجاد وحدت دینى در سرتاسر جهان نقش اصلى را داراست.

۳- کلمه الإخلاص:

این همان کلمه توحید یعنى لا إله إلّا اللّه است، که مستلزم نفى هر نوع شریک و مانند از خداوند است، و چون اخلاص به همین معناست، لذا به آن، کلمه اخلاص گفته شده است، امّا جهت فضیلت آن این است که این کلمه، آواى فطرت انسان است، و خداوند نهاد او را با آن سرشته، و بر این فطرت و جبلّت وى را آفریده است، همچنان که خردهایى که از آلودگى علایق بدنى و تیرگیهاى نفسانى مصون، و از عوارض و تأثیرات تربیتهاى انحرافى محفوظ و به دور مانده است، گواه و معترف است، که اقرار بر یگانگى پروردگار و تنزیه وى از شریک و مانند، از همان آغاز آفرینش با سرشت انسان در آمیخته، و پیمان آن در عهد أ لست با او بسته شده، و به آن، نام فطرت داده شده است هر چند اطلاق این نام بر سبیل مجاز و از باب اطلاق نام ملزوم بر لازم آن مى ‏باشد.
۴- إقامه الصّلاه:
در بیان امام (ع) نماز به دین تعبیر شده، هر چند این فریضه‏ یکى از ارکان دین است، و این تعبیر به مناسبت این است که نماز از ارکان مهمّ و ستون عمده آیین مقدّس اسلام به شمار آمده است، از این رو اطلاق آن به طریق مجاز بوده و از باب نامیدن جزء به نام کلّ مى ‏باشد.
باید دانست که نماز داراى فضایل و اسرارى است که آگاهى به آنها ضرورى است، امّا فضیلتهاى آن، گذشته از قرآن کریم که بطور مؤکّد امر به اتیان آن مى‏ کند، اخبار بسیارى در باره اهمیّت آن وارد شده است که از آن جمله

پیامبر اکرم (ص) فرموده است: الصّلاه عمود الدّین من ترکها فقد هدم الدّین یعنى نماز پایه دین است هر کس آن را ترک کند، دین را ویران کرده است،

همچنین فرموده است: مفتاح الجنّه الصّلاه یعنى کلید بهشت نماز است،

و نیز در فضیلت کامل به جا آوردن نماز فرموده است: إنّ الرّجلین من امّتى یقومان فی الصّلاه و رکوعهما و سجودهما واحد و إنّما بین صلاتیهما ما بین السّماء و الأرض یعنى: دو تن از امّت من براى نماز به پا مى‏ خیزند و رکوع و سجود آنها یکى است، ولى میان نماز آن دو تفاوت از زمین تا آسمان است،

همچنین فرموده است: أما یخاف الّذى یحوّل وجهه فی الصّلاه أن یحوّل اللّه وجهه وجه حمار یعنى: آیا کسى که در نماز روى مى‏ گرداند بیم ندارد که خداوند چهره او را به چهره الاغ برگرداند،

و نیز از سخنان آن بزرگوار است که: من صلّى رکعتین لم یحدّث فیهما نفسه بشى‏ء من الدّنیا غفر اللّه له ذنوبه یعنى: هر کس دو رکعت نماز به جاى آورد، و در آن خیال دنیا را از دل بیرون کند، خداوند گناهان او را مى‏ آمرزد.

امّا اسرار نماز دو گونه است: عامّ و خاصّ، ما در شرح خطبه اوّل آن جا که در باره حجّ سخن رانده ‏ایم سرّ عمومى همگى عبادات را روشن کرده ‏ایم، و گفته‏ ایم که این اعمال، غرض ثانوى مرد خداشناس را که عبارت از تربیت نفس و خلاصى از گناه است تأمین مى‏ کند، دیگر این که عبادات در رام کردن نفس سرکش امّاره براى فرمانبردارى از نفس مطمئنّه، و عادت دادن آن، به پیروى از این، انسان را یارى مى‏دهد، و چون به این نکته توجّه شود دانسته خواهد شد که‏ همگى آیات و اخبارى که در فضیلت عبادات وارد شده است، معنا و مقصود آنها به همین نکته برگشت دارد، مثلا این که خداوند فرموده است: «إِنَّ الصَّلاهَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْکَرِ«»» یعنى، نماز انسان را از کارهاى زشت و ناپسند باز مى‏ دارد، براى این است که سبب ارتکاب این گونه اعمال، سرکشى نیروى شهوانى، و بیرون رفتن آن از فرمان عقل است، و چون نماز موجب این است که این نیروى طغیانگر تحت فرمان عقل در آید، و عقل هم انسان را از انجام این کارها نهى مى‏ کند لذا نماز، انسان را بدینسان از فحشا و منکر منع مى‏ کند، و او را از ارتکاب این اعمال باز مى‏ دارد همچنین با ملاحظه آنچه گفته شد، معناى این که نماز ستون دین است نیز دانسته مى ‏شود، زیرا پیامبر اکرم (ص) فرموده است: بنى الإسلام على خمس، فکلّ منها عماد بحسب شرائطه، فمن أخلّ بها فقد هدم بنیانه الّذی یصعد به إلى اللّه، یعنى: اسلام بر پنج پایه استوار شده، و هر یک از آنها با شرایطى که دارد ستون آن است، پس هر کس در انجام دادن شرایط هر یک از آنها کوتاهى کند، بنایى را که به وسیله آن به سوى خداوند بالا مى ‏رود ویران کرده است، حدیث این که نماز کلید بهشت است نیز به همین معناست، زیرا به وسیله نماز است که ابواب وصول به رحمت و مغفرت خداوند به روى انسان باز مى ‏شود، و در این جاست که تفاوت میان نماز آن دو تن مسلمان که پیامبر اکرم (ص) در حدیث خود بدآنها اشاره فرموده است آشکار مى‏ گردد، زیرا اگر فایده نماز رو آوردن به درگاه خداوند و سرکوب کردن شیطان باشد، نماز آن کس که با خشوع و خوف و خشیت در برابر خداوند ایستاده، و همه دل را متوجّه عظمت و جلال او ساخته است، با نماز آن نادان که عبادتش از این اوصاف بیرون است و شیطان روى دل او را از جانب قبله به سمت دیگر برگردانیده است، چگونه مى‏ تواند برابر باشد، و تفاوت آن از کجاست تا به کجا، همچنین حدیث آن بزرگوار مبنى بر تهدید کسى که در هنگام نماز روى خود را به جانب دیگر بر مى‏ گرداند نیز بر همین اساس است، زیرا آن حضرت نهى مى‏ کند از این که نمازگزار در حال نماز دل از توجّه به سوى خدا بردارد، و از ملاحظه عظمت و جلال او غافل شود، براى این که هر کس در حال نماز به راست یا چپ خود متوجّه شود، دل از جدا برداشته و از مشاهده انوار کبریائیش غافل شده است، و چنین کسى ممکن است غفلت او ادامه یابد و در نتیجه نابخردى، و نارسایى او در فهم امور متعالى، و بى‏اعتنایى به کسب علوم، و عدم تقرّب به خدا، چهره دلش به چهره الاغ مبدّل گردد، همچنین است حدیث آن حضرت در باره این که خداوند گناه نمازگزارى را که در حال نماز حدیث نفس را ترک و خیال دنیا را از دل بیرون مى‏ کند مى ‏آمرزد زیرا او در حال نماز رو به سوى خدا داشته و دل از غیر او برداشته است، بنا بر این خلاصه و روح عبادت، توجّه به خدا و روى دل به سوى او داشتن است، از این رو پیامبر گرامى (ص) فرموده است: إنّما فرضت الصّلوه و امر بالحجّ و الطّواف و اشعرت المناسک لإقامه ذکر اللّه یعنى جز این نیست که نماز، واجب، و به حجّ و طواف امر، و مناسک تشریع شده است، تا یاد خدا به پا داشته شود، و اگر در ذکر و عبادتى که به جا آورده مى‏ شود، آن که مراد از ذکر و معبود و مطلوب است در دل نبوده، و بیمى از هیبت و جلال او جان را فرا نگرفته باشد، این ذکر و عبادت مربوط به او نخواهد بود،

 

عایشه گفته است: پیامبر خدا (ص) با ما سخن مى‏ گفت، و ما نیز با او سخن مى‏ گفتیم، و چون وقت نماز فرا مى ‏رسید چنان متوجّه خدا و از همه چیز منقطع مى‏ شد که گویا همدیگر را نمى‏ شناسیم، همچنین على (ع) در هنگامى که وقت نماز مى‏ شد، چنان به خودمى‏ پیچید و مى‏ لرزید و رنگ رخسارش دگرگون مى‏ گشت که به او گفته مى ‏شد: اى امیر مؤمنان تو را چه شده است مى‏ فرمود: هنگام اداى امانتى فرا رسیده که خداوند آن را بر آسمانها و زمین عرضه کرد، و آنها از پذیرفتن آن سرباز زدند و ترسیدند، و نیز علىّ بن الحسین (ع) در هنگامى که آماده براى وضو مى‏ شد چنان رنگ رخسارش زرد مى‏ گشت که اهل خانه‏اش به او عرض مى‏ کردند: این چه حالتى است که هنگام وضو شما را فرا مى‏ گیرد در پاسخ مى‏ فرمود: نمى‏ دانید در پیشگاه چه کسى مى‏ ایستم، آنچه ذکر شد همه بر لزوم حضور قلب، و توجّه به عظمت بارى تعالى و انقطاع از غیر او در حال عبادت دلالت دارد.
امّا اسرار خاصّ نماز: چنان که مى‏ دانیم این فریضه جز ذکر، قرائت، رکوع، سجود، قیام و قعود چیز دیگرى نیست، امّا ذکر روشن است که عبارت از گفتگو و مناجات با پروردگار متعال است، و غرض از آنها، حصول توجّه به سوى او و یادآورى است بر آنچه نیروهاى شیطانى را تحت رهبرى عقل، قرار مى‏ دهد و تکرار آن باعث ادامه حصول این مقصود است، و غرض از قرائت و ذکر و حمد و ثناى بارى تعالى و تضرّع و دعا همین است، و منظور از آنها ادا و تکرار حروف و اصوات و به کار واداشتن زبان نیست، زیرا اگر غرض این باشد تحریک زبان به هذیان و یاوه ‏گویى که خود نیز موجب به کار گرفتن زبان است، براى انسان آسانتر مى ‏باشد، و ما به خواست خداوند در آینده در فصول مناسبترى راجع به خواندن ذکر و فضیلت و فایده آن، سخن خواهیم گفت.

امّا غرض از رکوع و سجود و قیام و قعود، تعظیم و بزرگداشت خداوند متعال است، که این خود مستلزم توجّه و التفات به سوى او، و همچنین متضمّن ذکر و یاد اوست، زیرا اگر جایز باشد که انسان خدا را با به جا آوردن افعالى تعظیم کند در حالى که از او غافل باشد، روا خواهد بود که انسان بتى را در پیش روى خود قرار دهد، و در حالى که غافل از آن است، آن را تعظیم کند، حدیثى که معاذ بن جبل روایت کرده است این مطلب را تأیید مى‏ کند که: من عرف من على یمینه و شماله متعمّدا فى الصّلاه فلا صلاه له: یعنى هر کس در حال نماز از روى عمد دریابد چه کسى در سمت راست و چپ او قرار دارد، نمازى بر او نیست، و نیز در حدیث آمده است که إنّ العبد لیصلّی الصّلاه لا یکتب له سدسها و لا عشرها و إنّما یکتب للعبد من صلاته ما عقل منها یعنى: بنده خدا نماز مى‏ گزارد، (حتّى) یک ششم ویک دهم آن برایش نوشته نمى‏ شود، جز این نیست که از نماز بنده آنچه فهمیده و درک کرده پذیرفته و نوشته مى‏ شود.

چون دانسته شد که پایه و زیر بناى نماز، اقبال و توجّه به سوى خداوند متعال است، اکنون باید بدانیم که التفات و توجّه، مستلزم یادآورى و درک است، و غرض از آن، دقّت و ادراک مقام کبریایى و عظمت اوست، و دقّت، جز اندیشیدن نیست که این نیز به منزله دیده بصیرت و مردمک چشم خرد انسان است، بدیهى است تذکّر و ادراک مقام کبریایى خداوند موجب تعظیم اوست، زیرا عظمت و جلال او بزرگتر و برتر از آن است که کسى آن را درک کند و در برابر آن سر فرود نیاورد، تعظیم خداوند و درک مقام ربوبى، نیز مستلزم پدید آمدن بیم و امید یا خوف و رجاست، زیرا ما هنگامى که عظمت و قدرت یکى از پادشاهان روى زمین را تصوّر مى‏ کنیم، بى ‏اختیار احساس مى‏ کنیم که در برابر او توان سخن گفتن و پاسخگویى را نداریم، و لازم مى‏ دانیم، در روبرو شدن با او آرام و فروتن باشیم، و بسا مى‏ شود که در این هنگام دچار لرزش تن و لکنت زبان نیز بشویم. آشکار است که منشأ این احساس بیم ناشى از تصوّر بزرگى مقام پادشاه است، بنا بر این تصوّر مقام عظمت و جلال پادشاه پادشاهان و درهم شکننده سرکشان و فرمانرواى همه جهانها و جهانیان براى انسان چگونه خواهد بود، رجا و امید نیز همین گونه است، یعنى: هنگامى که عظمت و قدرت پروردگار را تصوّر مى‏ کنیم، و مى ‏نگریم که هر چه هست از آن اوست، امید ما به او برانگیخته مى‏ شود. بویژه این که در ضمن آیات مربوط به خوف و رجا به این نکته تأکید شده است.

همچنین تصوّر عظمت و جلال پروردگار، موجب پیدایش شرم و حیا در انسان است، زیرا تصوّر مقام کبریایى او باعث این است که انسان همواره احساس کوتاهى و تقصیر کند و خود را گنهکار بداند، و همین احساس و توهّم موجب شرم و حیا از خداوند سبحان مى ‏شود.

۵- إیتاء الزّکاه:

دادن زکات یکى از ارکان مهمّ دین است، و امام (ع) با ذکر این که دادن زکات، فریضه ‏اى واجب است، به اهمیّت و فضیلت آن اشاره فرموده است، قطب راوندى گفته است: مراد از فریضه، سهمى است از مال که براى فقیران مستحقّ جدا مى‏ گردد و زکات نامیده مى ‏شود، و معناى آن در عرف شرع همین است، زیرا فریضه به معناى واجب است و همگى عبادات نیز واجبند، و فرض و واجب هر دو یک معنا دارد که در گفتار حضرت به صورت مکرّر آمده است.
آنچه قطب راوندى گفته وجه نیکویى است. و چنان که روشن خواهیم کرد اشاره به یکى از اسرار زکات دارد، ولى این عبادت، ضمن این که راز مشترک همگى عبادات را که عبارت از توجّه به سوى خداوند متعال، و جلب رضا و محبّت اوست، داراست، اسرار خاصّى نیز دارد، که در زیر بیان مى‏ شود:

۱- منظور از کلمه شهادت یعنى گفتن لا إله إلّا اللّه توحید مطلق خداوند، و یکتا و بى‏همتا دانستن او از طریق توجّه به اوست، و این شناخت و اقرار، کامل نمى‏ شود مگر این که انسان هر محبوبى جز او را نفى و رها کند زیرا محبّت مشارکت نمى‏ پذیرد، و فایده و تأثیر توحید زبانى نیز در درون و نهاد انسان اندک است، از این رو مرتبه دوستى خداوند با جدایى و دورى از علایق و دلبستگیها آزمایش مى‏ شود، و چون ثروت محبوب انسان و وسیله بهره‏ بردارى او از دنیا و دلبستگى به آن است، و نیز موجب مى‏ شود که آدمى از مرگ متنفّر شود، براى این که صدق ادّعاى محبّت انسان نسبت به محبوب، شناخته شود، در این دو قسمت مورد آزمایش قرار مى‏ گیرد، و از او خواسته مى‏ شود از دوستى مال که معشوق اوست دست بردارد، چنان که در این باره خداوند متعال فرموده است: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّهَ«»» و مردمى که این معنا را دریافته ‏اند از این حیث به گروهى چند منقسم‏ شده‏ اند، گروهى دوستى و محبّت خود را نسبت به معشوق حقیقى خالص گردانیده و به عهد خود وفا کرده، و اموال خود را در راه او بذل و انفاق نموده ‏اند، و از آن چیزى براى خود باقى نگذاشته‏ اند تا آن جا که به یکى از افراد این طایفه گفته شده است، چه مبلغى زکات را در دویست درهم واجب مى‏ دانى گفت: امّا بر عوام مطابق حکم شرع، پنج درهم فرض است، لیکن برما بذل همه آن واجب است.

دسته‏ اى از این مرتبه پایین آمده، به منظور رفع نیازهاى آینده خویش، و انجام امور خیر در اوقات خود، از بذل همگى مال خوددارى کرده، و نیّت خود را در اندوختن آن، میانه ‏روى در تأمین نیازمندیها، و دورى جستن از خوشگذرانى و تنعّم قرار داده، و ما زاد آن را بخشش و انفاق کرده‏ اند، با این حال این دسته هم در واجبات مالى اکتفا به حدّ شرعى نکرده ‏اند، نخعى و شعبى و مجاهد از این دسته ‏اند، چنان که به شعبى گفته شد: آیا در مال جز زکات حقّ دیگرى وجود دارد گفت: آرى، نشنیده اى که خداوند متعال فرموده است: «لَیْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَکُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ«»» و اینها در عمل خود به آیه «وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ یُنْفِقُونَ«»» استدلال کرده، و انفاق را منحصر به زکات ندانسته بلکه آن را از حقوق مسلمان بر مسلمان دانسته ‏اند، به این معنا که بر مسلمان متمکّن واجب است، هر زمان مسلمان نیازمندى را بیابد، نیاز او را از مالى که زیاده بر حقّ زکات در دست دارد، برآورد.

برخى هم به اداى واجب اکتفا، و زکات را بدون زیادتى و نقصان از مال، اخراج کرده ‏اند و البتّه این پست‏ترین مراتب مذکور بوده و منحصر به عوام و نادانهاست، زیرا اینها سرّ بذل مال را نمى‏ دانند، و نسبت به آن بخل مى‏ ورزند، و دوستى و دلبستگى آنها به آخرت ضعیف است، از این رو لازم است ثروتمندان و مالداران خود را از پلیدى بخل، پاک کنند، زیرا این خوى زشت از جمله صفات‏ نابود کننده است،

چنان که على (ع) فرموده است: ثلاث مهلکات: شحّ مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه یعنى: سه چیز نابود کننده است: بخلى که به کار برده شود، و هواى نفس که پیروى گردد، و خود پسندى، علّت این که بخل از مهلکات به شمار آمده این است که منشأ آن حبّ مال است، و مى‏ دانیم که دنیا و آخرت ضدّ یکدیگرند، و نزدیکى به یکى، موجب دورى از دیگرى است، علاوه بر این چنان که پیش از این توضیح دادیم، دوستى مال انسان را از توجّه به خدا و رو آوردن به سوى او منصرف و دور مى‏ گرداند، و همین امر موجب هلاکت او در آخرت است. براى برطرف کردن این خوى زشت، باید نفس را تدریجا به بذل و بخشش عادت داد، زیرا دوستى چیزى را یکباره از دل بیرون کردن میسّر نمى ‏شود مگر این که نفس را اندک اندک به جدایى از آن وادار کرد، تا این که به آن خو کند، بنا بر این زکات به تعبیرى که ذکر شد طهور است یعنى نفس را از پلیدى بخل که موجب هلاکت است پاک مى ‏سازد، بدیهى است پاکیزه شدن نفس از این طریق، به مقدار مالى که در راه زکات مى‏ پردازد بستگى دارد، همچنین منوط است به این که تا چه اندازه نسبت به مصرف این مال در راه خدا و طاعت و محبّت او شادمان شده، و از این که توانسته است چیزى را که مایه روگردانى او از قبله معبود شده دور گرداند، خوشحال شده باشد.
۲- دوّمین راز فریضه زکات شکر نعمتهاى خداست، زیرا نعمتهایى که پروردگار متعال به بندگان ارزانى فرموده است برخى در جان و تن ماست. و این گونه نعمتها را با انجام عبادتهاى بدنى مى ‏توان شکر گزارى کرد، و برخى در مال ماست که باید با اداى عبادتهاى مالى شکر آنها را به جا آورد، و به حقّ باید گفت که پست‏تر و دورتر از رحمت خدا کسى است که بینوایى را بنگرد که دستش از مال تهى و به او نیازمند شده، و وى به خود اجازه ندهد که به شکرانه این که خداوند متعال او را از دیگران بى‏نیاز و دیگران را به او نیازمند ساخته، یک دهم یا یک چهلم از آنچه دارد به او بدهد.

 

۳- سوّمین راز زکات، مربوط به اصلاح امور شهرها، و بهبود احوال مردم آنهاست، براى این که خداوند زکات را بر توانگران واجب فرموده تا از این طریق بینوایان و تهیدستان را در اموال آنان شرکت دهد و فقر آنان را بر طرف سازد، و این که امام (ع) از زکات به فریضه واجب تعبیر فرموده اشاره به همین نکته است، و در این راز نیز دو راز دیگر نهفته است، یکى این که زکات، فقرا را کمک مى‏ کند تا به بندگى و عبادت خدا پردازند، و به سبب دویدن به دنبال روزى، از طاعت او باز نمانند، دیگر براى این است که اندوه و حسد بینوایان نسبت به توانگران از میان برود، و از کوشش در ایجاد فساد در روى زمین باز ایستند، و اختلال در امور اجتماعى پدید نیاید، چون با پرداخت همین مقدار مال به عنوان زکات، قلوب آنان آرامش مى ‏یابد، و بدان دل مى‏ بندند و دوام آن را از خدا مى‏ خواهند و با توانگران دوستى و به آنان دلبستگى پیدا مى‏ کنند، و در نتیجه موجبات مشارکت و همکارى میان مردم، و همدمى و همدلى آنها که همگى عامل وحدت و انسجام جامعه، و نظام گیتى، و قوام دین، و بقاى نوع انسان و راز ایجاد اوست، فراهم و برقرار مى‏ شود.

 

۶- صوم شهر رمضان:

این که روزه ماه رمضان را سپر، در برابر عذاب و عقاب إلهى تعبیر فرموده، و با این که دیگر عبادات نیز همین صفت را دارند، آن را به روزه اختصاص داده براى این است که روزه بیش از هر عبادت دیگر، مانع انسان از معصیت، و نگه دار او از عذاب خداوند است، زیرا روزه موجب سرکوبى شیاطینى است که دشمنان خدایند و از هر سو انسان را احاطه کرده‏ اند، بدیهى است وسیله و ابزار شیطان، امیال و شهوات آدمى است، و آنچه رغبتها و شهوتها را تقویت مى‏ کند و آنها را برمى‏ انگیزد، خوردن و آشامیدن است،

 

چنان که پیامبر گرامى (ص) فرموده است: إنّ الشیطان لیجرى من ابن آدم مجرى الدّم، فضیّقوا مجاریه بالجوع یعنى: شیطان مانند خون در وجود فرزند آدم، رسوخ و جریان دارد، پس راههاى ورودش را با گرسنگى تنگ سازید،

همچنین به عایشه فرمود:پیوسته در بهشت را بکوب، عایشه عرض کرد با چه فرمود با گرسنگى، بى‏ گمان روزه در سرکوب شیطان، و بستن راهها و تنگ ساختن گذرگاههاى او ویژگى دارد و از هر عبادت دیگر مؤثّرتر و قویتر است، و چون عذاب و عقابى که متوجّه افراد انسان مى ‏شود به نسبت دورى و نزدیکى او به شیطان، متفاوت بوده و شدّت و ضعف دارد، و روزه بیش از هر عبادت دیگر انسان را از شیطان دور مى‏ گرداند، و به سبب این عبادت مى ‏توان در نهایت دورى از عذاب خداوند قرار گرفت، لذا به سپر، در برابر عذاب خداوند توصیف شده، و این ویژگى به آن داده شده است.
باید دانست که عبادات اگر چه امورى عدمى هستند، و از پیش نبوده بعدا تحقّق مى ‏یابند، ولى نمى ‏توان آنها را عدم صرف دانست بلکه عدم آنها از مقوله عدم ملکه است، و این که فقدان عبادت در انسان شدیدا حرکتى پدید مى ‏آورد، و او را کم و بیش در حالتى قرار مى‏ دهد که به یاد عبادت مى ‏افتد، چیزى است که نمى‏ توان آن را بیهوده و نادیده گرفت، بلکه همین حرکت و تذکّر سبب نیّت و موجب تقرّب به خداوند سبحان مى‏ شود، و این رمز همه عبادات است.

 

۷- حجّ البیت و اعتماره:
ما به اسرار حجّ و عمره خانه خدا ضمن شرح خطبه اوّل اشاره کرده ‏ایم و آنچه امام (ع) در این جا فرموده این است که حجّ و عمره، فقر و نادارى را از میان مى‏ برد، و گناهان را مى‏ شوید، بنا بر این در این واجب سود دنیا و آخرت گرد آمده است، امّا سود دنیوى حج و عمره از میان بردن نادارى است چون در موسم حج داد و ستد به جریان مى ‏افتد و در آن هنگام بازارها در مکّه بر پا مى‏شود، در نتیجه فقر و نادارى از میان مى ‏رود، و سود آخرت به سبب این است که حجّ و عمره، گناهان را از صحیفه اعمال انسان مى ‏شوید و محو مى‏ کند، و به این مطلب در آن جا که از اسرار عبادات سخن گفته شده اشاره کرده ایم. بارى منافعى را که امام (ع) براى حجّ و عمره بیان داشته همان است که قرآن کریم در باره آنها ذکر کرده است که «لِیَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ» یعنى: تا سودهایى را که براى آنها دارد مشاهده کنند، بیشتر مفسّران گفته‏ اند، منظور سودهاى این جهانى است‏ که از راه بازرگانى به دست آنها مى‏ رسد، و این را از سعید بن جبیر، و همچنین به روایت ابى رزین از ابن عبّاس نقل کرده ‏اند، و برخى از آنها به نقل از مجاهد و به روایت عطا از ابن عبّاس، منافع را اعمّ دانسته و بر سودهاى دنیوى مانند بازرگانى و ثوابهاى اخروى حمل و تفسیر کرده ‏اند.
۸- صله الرّحم:

امام (ع) دو فایده از فواید صله رحم را ذکر فرموده است:

۱- مثراه فی المال:
سبب فزونى مال است، و این از دو جهت مى ‏باشد اوّل این که عنایت خداوندى براى هر زنده ‏اى، بهره ‏اى از روزى قرار داده که آن را براى بقاى وجود خویش، در مدّت زندگى به دست مى‏ آورد، و هنگامى که عنایت إلهى شخصى را مهیّا فرماید که به اصلاح امور معیشت جمعیّتى اقدام کند، و کمک و اعانت آنها را بر عهده گیرد، از باب لطف واجب است که بر حسب آمادگى و استعدادى که این شخص دارد، روزى آن جمعیّت را در دست او جارى، و کمک و اعانتى را که به آنها مى‏ کند، نصیب وى گرداند، خواه این جمعیّت با او پیوند خویشاوندى داشته و یا این که مورد مهر و محبّت او قرار گرفته باشند، چنان که اگر قصد داشته باشد رشته پیوند خود را با یکى از آنها قطع کند، به اندازه روزى شخصى که پیوندش را با او قطع کرده در مالش نقصان پدید مى ‏آید، بنا بر این معناى این که صله رحم موجب افزایش مال مى ‏باشد همین است. دوّم این که صله رحم از خویهاى پسندیده ‏اى است که طبیعت آدمى بدان رغبت دارد، و موجب دلجویى خاطر است، از این رو کسى که پیوند خود را با خویشانش استوار مى‏ کند از نظر همه مردم بخشوده و مورد شفقت است، و همین امر سبب مى ‏شود که خیر اندیشان و توانمندان مانند پادشاهان و جز آنها به یارى و کمک او پردازند، و دارایى او افزون شود.

 

۲- منساه فى الأجل:

این که صله رحم موجب به تأخیر افتادن مرگ مى‏ گردد، به دو سبب است اوّل این که صله رحم باعث مى‏ شود که افراد خویشاوند نسبت به کسى که با آنها پیوند خویشى برقرار ساخته مهربانى و یارى‏ و همکارى کنند و همین امر موجب مى‏ شود که هر چه بیشتر از آزار دشمنان مصون و از دستبرد مرگ در امان ماند و سبب زیادتى عمر او شود. دوّم این که صله رحم سبب مى‏ شود که افراد خانواده قلبا در بقاى کسى که با آنان پیوند برقرار کرده بکوشند و دعاى خود را نثار او کنند، و همین دعا و کوشش آنها براى بقاى وجود وى یکى از اسباب دوام عمر و تأخیر مرگ اوست، بنا بر این پیوند خویشاوندى موجب به عقب افتادن مرگ و درازى عمر مى ‏شود.

 

۹- صدقه السرّ:

امام (ع) یکى از فواید بخشش در پنهانى را که کفّاره گناه مى‏ باشد، نام برده است. و با این که دیگر عبادات نیز موجب محو معاصى است این وصف را تنها بدان اختصاص داده است، و این از آن جهت است که صدقه پنهانى از ریا و تظاهر دورتر، و نیّت، از شایبه این که عمل، جز براى خدا باشد خالصتر است، بنا بر این اخلاص در آن کاملتر بوده و بیشتر موجب تقرّب به درگاه خداوند و محو گناهان خواهد بود.

 

۱۰- صدقه العلانیه:

امام (ع) پیشگیرى از مرگ بد را از جمله آثار و فواید صدقه آشکار ذکر فرموده است، توضیح مطلب این است: که بخشش آشکار سبب مى ‏شود که انسان به نیکوکارى و انجام دادن کارهاى خیر شهرت یابد و به نیکى و خوشنامى یاد شود، و چون مرگ‏هاى بد مانند سوختن، و غرق شدن و بر دار رفتن، و کشته شدن و مانند اینها حالات ناگوار و مصیبت‏ بارى است که مرگ را هر چه بیشتر مورد نفرت و انزجار قرار مى‏ دهد، و این اتّفاقات از روى قصد و عمد براى کسى که مورد محبّت مردم مى‏ باشد، و به بخشش و ترحّم و دستگیرى از فقرا و بینوایان، و ایثار و گذشت در راه آنها مشهور شده کمتر روى مى ‏دهد، در نتیجه صدقه آشکار سبب بر طرف شدن مرگ بد خواهد بود.

 

۱۱- صنائع المعروف:

امام (ع) از جمله آثار و فوایدى که براى نیکوکارى و انجام دادن امور خیر بیان فرموده این است که انسان را از افتادن به پرتگاه ذلّت و زبونى نگه مى‏ دارد، تفسیر این مطلب، قریب به مضمونى است که پیش از این‏ گفته شد، زیرا نیکوکارى موجب نزدیک شدن دلهاى مردم به یکدیگر، و اتّفاق آنها بر محبّت نیکوکار است، و کسى که داراى بهره ‏اى از این صفت باشد، کمتر اتّفاق مى‏افتد که دچار خوارى و زبونى شود.

امام (ع) پس از فراغ از بیان آنچه موجب کامل شدن مراتب ایمان مى‏ شود،
به ذکر امورى که ایمان را در دل استوار و پایدار مى ‏سازد، مى ‏پردازد که عبارت است از:

 

۱- الاندفاع فی ذکر اللّه:

پیوسته به یاد خدا بودن و به ذکر او شتافتن، از امورى است که پایه ایمان به خدا را در دل محکم مى‏ کند و امام (ع) به سبب این که یاد خدا نیکوترین ذکر است، مردم را بدان ترغیب فرموده است، زیرا یاد او موجب به دست آمدن کمالاتى است که باعث سعادت آخرت است، همچنین سبب وصول به درجات قرب إلهى است، و ما در آینده آن جا که در باره توبه سخن مى ‏گوییم، فضیلت ذکر و فواید آن را بیان خواهیم داشت.

۲- الرّغبه فیما وعد المتّقین:

شوق و رغبت به کسب ثوابها و تحصیل پاداشهایى که خداوند در آخرت به پرهیزگاران وعده داده، از دیگر امورى است که بدان تأکید شده، و از لوازم طاعت و عمل براى اوست و چون تخلّف از جانب خداوند نسبت به آنچه فرموده و آگاهى داده محال است، لذا وعده او راست‏ترین وعده‏ هاست.

۳- الاقتداء بهدی النّبیّ (ص):
دیگر پیروى از روش پیامبر (ص) است که معناى آن آشکار مى ‏باشد.

۴- اتباع سنّته (ص):

چون پیامبر (ص) ما اشرف پیامبران است، سنّت و طریقه او نیز بهترین و شریفترین سنّتهاست، و پیروى از راه و روش او از هر راه و رسم دیگرى به هدایت مقرونتر و به خداوند نزدیکتر است.

۵- تعلّم القرآن:

این که آموختن قرآن از جمله چیزهایى است که ایمان به خدا و پیامبرش (ص) را تحکیم و تقویت مى‏ کند روشن است، و این که امام (ع) از قرآن به بهار دلها تعبیر فرموده بدین جهت است که این کتاب إلهى جامع انواع علوم ارزشمند، و حاوى اسرار شگفت‏آور دقیقى است که گلزارى فرح انگیز براى دلهاست، همچنان که فصل بهار، بستر گلهاى زیبا و با طراوتى است که چشمان را روشنى، و دلها را سرور و شادى مى ‏بخشد.

۶- الاستشفاء بنوره:

این که قرآن شفا بخش دلها از تاریکى و بیمارى جهل است، بى‏ نیاز از توضیح است.

۷- حسن تلاوته:
قرآن را نیکو قرائت کردن، یکى از اسباب فهم معانى قرآن، و باعث تدبّر و اندیشه در آیات آن است، و با تلاوت نیکوى آن است که فواید آن ظاهر، و از قصّه‏ هاى آن عبرت و منفعت حاصل مى‏ شود، البتّه قرآن زمانى پربارترین قصّه ‏ها و گفته ‏هاست که همان گونه که پیش از این بیان داشته‏ ایم، حقّ تلاوت آن ادا، و چنان که شایسته و سزاوار است قرائت شود.

 

پس از این امام (ع) بیانات خود را در باره امورى که ذکر فرموده و اعمالى که بر شمرده و شایسته است این اعمال مطابق علم و فقه انجام شود، با اشاره به نقصان ارزش دانشمندى که به دانش خود عمل نمى‏ کند، تأکید مى ‏فرماید و نخست او را با نادانى که از راه حقّ و صراط مستقیم منحرف شده، برابر ساخته، و سپس از او نیز پست‏تر شمرده است. امّا علّت این که چنین دانشمندى با نادان گمراه برابر است این است که هر دو از ثمرات جهل که همان گمراهى و انحراف است بطوریکسان برخوردارند، و در عدم انتفاع از فواید دانش و ثمرات آن که اعمال صالح است با یکدیگر برابرند، و این که امام (ع) او را از نادان منحرف نیز پست‏تر و زبونتر شمرده به سه دلیل است:

۱- این که حجّت، علیه او بزرگتر و کاملتر مى ‏باشد از این روست که جاهلان و نادانان مى‏ توانند بگویند «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّکَ مِنْ» یعنى: ما از این غافل بودیم و نمى‏ دانستیم، امّا عالم نمى ‏تواند چنین چیزى بگوید، چنان که پیامبر گرامى (ص) فرموده است: العلم علمان: علم على اللّسان فذلک حجّه اللّه‏ على بن آدم، و علم فی القلب فذلک العلم النّافع یعنى: «دانش دو گونه است: دانشى که بر زبان جارى است، و این برهان خدا علیه فرزند آدم است، و دیگر دانشى است که در دل جاى دارد، و آن دانشى که سود مى‏ دهد همین است»، مراد این است که این گونه دانش موجب فرمانبردارى خدا، و عمل به اوامر و نواهى اوست.

۲- این که افسوس و حسرت براى چنین دانشمندى لازمتر و سزاوارتر مى‏ باشد، بدین سبب است که جاهلان، آگاه نیستند که به علت جهالت و غفلت، چه مدارج کمالى را از دست مى‏ دهند، و پس از مردن، اگر چه از نعمتهاى بهشت محروم، و از آنچه خداوند براى دوستان آگاه خود آماده ساخته محجوبند، ولى چون لذّات بهشت را ندیده، و حلاوت معرفت إلهى را نچشیده ‏اند، افسوس و حسرت آنها بر این حرمان، و اسف و اندوه آنان بر کوتاهى و تقصیرى که در تحصیل این مدارج کرده ‏اند زیاد نیست، بر عکس کسى که به مسائل مزبور آگاه، و به برترى نعمتهاى آخرت در مقایسه با لذّات دنیا دانا باشد، پس از مرگ هنگامى که در مى‏ یابد آنچه او را از رسیدن به لذّتهاى آخرت باز داشته، و از وصول به درجات قرب خداوند محروم ساخته، کوتاهى و تقصیر او در عمل به دانش خود بوده، با توجّه به این که مى‏ دانسته در صورت تقصیر در عمل چه کمالات و درجاتى را از دست خواهد داد، تأسّف و اندوه او هر چه بیشتر، و حسرت او از هر کس زیادتر خواهد بود. این قضیّه مانند این است که کسى ارزش گوهر گرانبهایى را بشناسد، و بداند که با چه مبلغى مى ‏تواند آن را به دست بیاورد و توان آن را دارد، سپس به جاى کوشش در تحصیل آن به بازى سرگرم شود، تا این که فرصت از دست او برود، در این صورت آه و افسوس او شدید و پشیمانى وى از کوتاهى و تقصیرى که در این راه کرده است، بسیار خواهد بود، امّا کسى که ارزش گوهر را ندانسته چنین حسرت و ندامتى نخواهد داشت.

 

۳- و هو عند اللّه ألوم، یعنى: عالمى که دانش خود را به کار نبسته، نزد خداوند نکوهیده‏تر، و بیشتر مورد سرزنش و ملامت است. شدّت نکوهش در باره کسى که جان از تنش بیرون رفته بر سبیل مجاز بوده و تعبیرى از این است که زبان کسى که از روى علم و آگاهى، خدا را معصیت کرده است، از پوزش و عذرخواهى، ناتوان و منقطع خواهد شد، و این که او بیشتر مورد نکوهش و سرزنش خداوند خواهد بود، براى این است که اقدام عالم بر ارتکاب گناهى که قبح و زشتى آن را مى‏ داند ناشى از نهایت تسلیم و انقیاد او در برابر نفس امّاره، و نشانه منتهاى اطاعت و فرمانبردارى او از شیطان و یاران اوست، و این عمل او، با کردار نادان ناآگاه قابل مقایسه و برابرى نیست، زیرا در عالم، نیروى بازدارنده ‏اى که همان آگاهى او به زشتى گناه است وجود دارد، و او آن را مغلوب هواى نفس ساخته و پیروى از انگیزه شیطانى را بر آن ترجیح داده است، امّا در نادان چنین نیروى بازدارنده و آگاهى که در برابر انگیزه‏ هاى شیطان ایستادگى و مقابله کند وجود ندارد، و شکّ نیست که شدّت ملامت، بستگى به درجه اطاعت او از شیطان دارد، بویژه اگر این اطاعت و تسلیم، با علم و آگاهى به عواقب آن که هلاکت ابدى است، واقع شده باشد، بنا بر این روشن است که عالم بى عمل در نزد خداوند نکوهیده ‏تر و سرافکنده‏ تر است. توفیق و محفوظ ماندن از شرّ شیطان بسته به لطف خداست.

ترجمه ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۶۳

خطبه۱۰۶ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۰۹صبحی صالح)

 و من خطبه له ( علیه‏ السلام ) فی بیان قدره اللّه و انفراده بالعظمه و أمر البعث‏  قدره اللّه‏

بخش اول

کُلُّ شَیْ‏ءٍ خَاشِعٌ لَهُ- وَ کُلُّ شَیْ‏ءٍ قَائِمٌ بِهِ- غِنَى کُلِّ فَقِیرٍ- وَ عِزُّ کُلِّ ذَلِیلٍ- وَ قُوَّهُ کُلِّ ضَعِیفٍ- وَ مَفْزَعُ کُلِّ مَلْهُوفٍ- مَنْ تَکَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ- وَ مَنْ سَکَتَ عَلِمَ سِرَّهُ- وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَیْهِ رِزْقُهُ- وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَیْهِ مُنْقَلَبُهُ- لَمْ تَرَکَ الْعُیُونُ فَتُخْبِرَ عَنْکَ- بَلْ کُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِینَ مِنْ خَلْقِکَ- لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَهٍ- وَ لَا اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَهٍ- وَ لَا یَسْبِقُکَ مَنْ طَلَبْتَ- وَ لَا یُفْلِتُکَ مَنْ أَخَذْتَ- وَ لَا یَنْقُصُ سُلْطَانَکَ مَنْ عَصَاکَ- وَ لَا یَزِیدُ فِی مُلْکِکَ مَنْ أَطَاعَکَ- وَ لَا یَرُدُّ أَمْرَکَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَکَ- وَ لَا یَسْتَغْنِی عَنْکَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِکَ- کُلُّ سِرٍّ عِنْدَکَ عَلَانِیَهٌ- وَ کُلُّ غَیْبٍ عِنْدَکَ شَهَادَهٌ- أَنْتَ الْأَبَدُ فَلَا أَمَدَ لَکَ- وَ أَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلَا مَحِیصَ عَنْکَ- وَ أَنْتَ الْمَوْعِدُ لَا مَنْجَى مِنْکَ إِلَّا إِلَیْکَ- بِیَدِکَ نَاصِیَهُ کُلِّ دَابَّهٍ- وَ إِلَیْکَ مَصِیرُ کُلِّ نَسَمَهٍ- سُبْحَانَکَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَکَ- سُبْحَانَکَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِکَ- وَ مَا أَصْغَرَ عِظَمَهُ فِی جَنْبِ قُدْرَتِکَ- وَ مَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَکُوتِکَ- وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِکَ فِیمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِکَ- وَ مَا أَسْبَغَ نِعَمَکَ فِی الدُّنْیَا- وَ مَا أَصْغَرَهَا فِی نِعَمِ الْآخِرَهِ

 

لغات
لهف: اندوه

أبد: همیشگى

حاص عن الشّى‏ء: از آن منحرف شد و گریخت

ملهوف: ستمدیده ‏اى که دادخواهى مى‏ کند

أمد: مدّت، پایان هر چیزى

محیص: گریزگاه

 

ترجمه

از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است:

«همه چیز در برابر او خاضع و فروتن است و همه اشیا به (اراده) او موجودو بر پاست، بى‏ نیاز کننده هر نیازمند و عزّت دهنده هر خوار و زبون، و نیروبخش هر ناتوان، و پناه همه غمزدگان است، گفتار آن کس را که سخن گوید مى‏ شنود، و راز آن کس را که خاموشى گزیند مى‏ داند، روزى آن کس که زنده است بر عهده او، و بازگشت آن کس که مرده است به سوى اوست.

پروردگارا چشمها تو را ندیده ‏اند تا از تو خبر دهند، چه تو پیش از آفریدگانى که وصف تو را مى‏ گویند، وجود داشته ‏اى، خلق را براى رهایى از بیم تنهایى نیافریده ‏اى، و آنان را براى سودى به کار نگرفته‏ اى، هر که را طلب کنى نتواند از تو پیش افتد، و آن که را دستگیر کنى نمى‏ تواند از تو بگریزد، هر کس تو را نافرمانى کند به سلطنت زیانى نرسانیده، و آن کس که تو را فرمانبردارى کند به پادشاهیت چیزى نیفزوده است، آن کس که از قضاى تو خشمگین شود نمى تواند حکم تو را برگرداند، و آن کس که از فرمانت سرباز زند از تو بى‏ نیاز نمى‏ شود، هر رازى در نزد تو پیدا و هر پنهانى در پیش تو آشکار است، همیشه بوده ‏اى و همیشه خواهى بود، و نهایتى براى تو نیست، تو منتهایى و هر چیزى به تو پایان مى‏ یابد پس از تو گریزى نیست، تو وعده‏ گاهى، و رهایى از حکم تو جز به فضل تو میّسر نیست، زمام هر جنبنده‏ اى به دست قدرت توست، و بازگشت همه انسانها به سوى توست.

پروردگارا تو پاک و منزّهى و چه قدر بلند است مقام تو پاک و منزّهى و چه قدر بزرگ است آنچه از آفرینش تو مى‏ بینیم، و چه قدر آنچه را مى‏ بینیم در برابر قدرت و توانایى تو کوچک است، چه هراس انگیز است آنچه از ملکوت تو مشاهده مى ‏کنیم، و چه خرد و اندک است آنچه مشاهده مى‏ کنیم نسبت به عوالم قدرت و سلطنت تو که از دید و دانش ما پنهان است، چه فراوان و سرشار است نعمتهاى تو در این دنیا، و چه حقیر و ناچیزند اینها در برابر نعیم آخرت.»

 

شرح

این خطبه از عالیترین خطبه ‏هاى آن حضرت است که مشتمل بر توحید خداوند و تنزیه و بزرگداشت اوست.

امام (ع) در این خطبه امورى را براى بارى تعالى اثبات و امورى را نفى کرده، و آنچه اثبات فرموده ده چیز است:

 

۱– کلّ شی‏ء خاضع له:

واژه خضوع به معناى خشوع است، و این مشترک لفظى است و در این جا بر حسب مفاهیم مشترکى که دارد به کار رفته است، زیرا خشوع انسان در برابر خداوند عبارت است از اطمینان و آرامش یافتن بدو و فروتنى و خضوع در برابر اوست و خشوع فرشتگان مداومت و کوشش خستگى ناپذیر در عبادت و پرستش اوست، که ناشى از توجّه آنها به کبریایى و عظمت بارى تعالى است، خشوع موجودات دیگر عبارت است از منفعل و متأثّر بودن از قدرت او و طوق رقیّت امکان را به گردن داشتن و همچنین نیازمندى آنها بدوست، واژه مشترک اگر چه در همگى مفاهیم خود بطور حقیقى به کار نمى ‏رود، ولى چنان که پیش از این روشن کرده ‏ایم، مى‏توان آن را با ذکر قرینه مجازا در تمام مفاهیم آن به کار برد، و در این جا اضافه شدن آن به عبارت کلّ شی‏ء قرینه است، و مى‏ توان آن را در حکم متعدّد دانست مانند قول خداوند متعال در آیه «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ«»» که در این صورت مانند این است که گفته شده: فرشتگان براى او خاشعند، بشر براى او خاشع است و… بنا بر این در عبارت مذکور حق تعالى به دو صفت توصیف شده است: یکى این که عظیم و بزرگ است دیگر غنا و بى‏ نیازى اوست، امّا عظمت چیزى صورتهاى مختلف دارد، یا تنها در نفس عظیم و بزرگ است و خرد آدمى مى‏ تواند به کمال آن احاطه پیدا کند، و کنه حقیقت آن را بداند، و یا این که برخى از عقول مى‏ توانند این احاطه و آگاهى را بیابند، هر چند اکثر مردم از این ناتوان باشند، در این دو صورت اطلاق واژه عظمت اضافى و نسبى است و نتیجه مقایسه جهت عظمت آن چیز نسبت به ما دون آن مى ‏باشد، صورت دیگر این است که تصوّر آن که خرد بدو راه یابد و به وجود اواحاطه پیدا کند اصلا محال است، این عظمت اضافى و نسبى نبوده و از آن عظیم على الاطلاقى است که مرغ اندیشه را به فضاى قدس او راه نیست، و خردها نمى‏ توانند بر صفات کمال و اوصاف جلال او آگاه شوند و این همان خداوند متعال است، امّا در مورد غنا و بى‏نیازى او در آینده سخن خواهیم گفت.

 

۲– قیام کلّ شی‏ء به:

باید دانست که ممکنات یا جوهرند یا عرض و هیچ یک از جواهر و اعراض به خودى خود موجود نیست، در مورد اعراض روشن است که وجود آنها نیازمند محلّ جوهرى است، و تحقّق وجود جواهر در جهان هستى نیز بسته به وجود علل آنهاست، و سلسله علیّت نیز به فاعل اوّل جلّ و علا منتهى مى‏ شود، بنا بر این او فاعل مطلق است و در جهان هستى قوام همه موجودات بدوست، و چون ثابت است که خداوند متعال در هر چیزى بى‏ نیاز از غیر است، و هم او قوام و مبدأ بقاى هر چیز مى ‏باشد، لذا او قیّوم مطلق است و معناى قیّوم این است که او قائم به ذات خویش است و پایدارى هر چه جز اوست بدو مى‏ باشد، و آنچه امام (ع) در این باره فرموده مستلزم همین معناست.

 

۳- غنى کلّ فقیر:

لازم است واژه فقر (نادارى) در این جا اعمّ از معناى متعارف و رایج آن تلقّى و بر معناى مطلق نادارى و نیازمندى حمل شود تا ستایش خداوند تعمیم یابد چنان که غنا نیز به معناى سلب مطلق نیازمندى مى‏ باشد، و چون ثابت است که هر ممکن الوجودى در وجود و بقاى خود محتاج خداست و همه موجودات روى نیاز به او دارند، و او پدید آورنده و برپا دارنده وجود انسان است لذا ثابت مى‏ شود که برطرف کننده نیاز هر موجود بلکه هر ممکن، خداوند متعال است، و در این عبارت که فرموده بى‏ نیاز کننده هر نیازمندى است مراد همین است، و اطلاق واژه غنا بر خداوند متعال بر سبیل مجاز و گذاردن نام سبب بر مسبّب است.

 

۴- عزّ کلّ ذلیل:

پیش از این گفته شد که عزیز به معناى خطیر و چیز ارزشمندى است که نظایر آن کمیاب و نیاز به آن زیاد، و دسترسى بدان دشوارباشد و هر چیزى داراى این اوصاف سه‏ گانه باشد به آن عزیز گفته مى‏ شود، و نیز سابقا گفته ‏ایم که این مفاهیم از مقوله تشکیک«»، و بر حسب مصداق مورد زیاده و نقصان است، و هر کمال که در آنهاست در خداوند متعال وجود دارد، مقابل واژه عزیز لفظ ذلیل است، و ثابت است که او جلّ و علا عزّت دهنده هر موجودى است و تحقّق این مفاهیم سه‏ گانه در غیر او به یمن تفضّل اوست، زیرا خداوند است که به سلسله وجود انتظام بخشیده و به هر یک از موجودات در نظام کلّى هستى، مقام و مرتبه ‏اى عنایت فرموده است از این رو عزّت و کرامت هر چیزى از اوست، و چون هر موجودى که در قید امکان است در پیشگاه او خوار، و در تحقّق مفاهیم سه‏ گانه‏اى که گفته شد بدو نیازمند است لذا او عزّتبخش هر خوار و زبون مى‏باشد. اطلاق واژه عزّ بر خداوند مانند اطلاق واژه غنا بر اوست.

 

۵- و قوّه کلّ ضعیف:

قوّت و نیرومندى براى بیان کمال قدرت و توانایى و شدّت منع و دفع به کار مى رود، و واژه مقابل آن ضعف و ناتوانى است، و این دو واژه از مقوله تشکیک است و اگر در مورد اشخاص استعمال شود محتمل زیاده و نقصان مى‏ باشد و چون ثابت است که خداوند متعال پشتوانه و تکیه‏ گاه همگى موجودات است و اوست که به هر چیزى به اندازه قابلیّت وى آنچه را استعداد و استحقاق دارد مى‏ بخشد، از این رو او، عطا کننده و بخشنده قدرت و کمال به هر ناتوانى است که از پیش خود نیرو و توانى ندارد لذا توان و نیروى هر ضعیفى به هر دو معنایى که از قوّت ذکر شد، از اوست. نقل شده که حسن بصرى گفته است: از پیامبر خدا لوط جاى شگفتى است که گفته است: قالَ لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّهً أَوْ آوِی إِلى‏ رُکْنٍ«» آیا مى ‏توان تصوّر کرد که پشتیبانى نیرومندتر از خداوند اراده کرده باشد اطلاق واژه قوّت براى خداوند نیز مانند اطلاق واژه غناست.

 

۶- مفزع کلّ ملهوف:

یعنى او پناه و ملجأ هر بیچاره و درمانده است، به هنگامى که ضرورت به او رو آورد، یا غم و اندوه به او دست دهد، و یا ترس و بیم وى را فراگیرد و یا بر او ستم شود، چنان که خداوند متعال فرموده است: «وَ ما بِکُمْ مِنْ نِعْمَهٍ فَمِنَ«»»، «وَ إِذا مَسَّکُمُ الضُّرُّ فِی الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِیَّاهُ«»» زیرا هیچ کس جز خداوند نمى‏ تواند براى همه بیچارگان پناه و مفزع باشد، به علاوه این که کسى پناه دیگرى باشد بر سبیل مجاز است نه حقیقت، و نسبى است نه حقیقى و این تعریف مستلزم اثبات کمال قدرت براى خداوند است، زیرا فطرت هر مضطرّ و بیچاره‏ اى با توجّه به جمیع احوال وجود خود بر جود و بخشش خداوند گواهى مى‏ دهد، و همچنین متضمّن اثبات کمال علم براى بارى تعالى است، زیرا نهاد مضطرّ گواهى مى ‏دهد بر این که خداوند به ضرورت و نیاز او آگاه است، و اوصاف دیگر خداوند مانند این که شنوا، و بینا و آفریننده و اجابت کننده و پاینده و پایدار است نیز به همین اعتبار است.

 

۷- من تکلّم سمع نطفه.
۸- من سکت علم سرّه:

این که هر کس سخن بگوید گفتار او را مى‏ شنود، و هر کس خاموشى گزیند راز او را مى‏ داند هر دو اشاره دارد به دو صفت سمیع (شنوا) و علیم (دانا) خداوند، و چون مفهوم این که او شنواست این است که به شنیده ‏ها داناست، مفاد این دو صفت موجب اثبات این است که خداوند بر آنچه بندگانش در حالت سخن گفتن، بیان و آشکار مى‏ کنند و یا هنگام خاموشى پنهان و در دل نگه مى‏ دارند احاطه دارد، و در این باره پیش از این نیز اشاره شده است.

 

۹- و من عاش فعلیه رزقه.
۱۰- و من مات فإلیه منقلبه:

این دو تعریف اشاره است به این که خداوندمتعال اصل و مبدأ هستى بندگان و تمام موجودات در حال و آینده است، همچنین او مقصد نهایى و پایانى آنهاست، و بازگشت همگى زندگان و مردگان به سوى اوست، و هستى آنها در حالت زندگى و مرگ به دست قدرت اوست.
آنچه پس از این مى ‏آید امورى است که امام (ع) از خداوند نفى فرموده است:

 

۱۱– لم ترک العیون فتخبر عنک:

در این عبارت از غیبت به خطاب توجّه شده مانند قول خداوند متعال در «إِیَّاکَ نَعْبُدُ» که خطاب پس از غیبت است، و این التفات و عکس آن که انتقال از خطاب به غیبت مى‏ باشد نشانه شدّت عنایت سخنگو به مطلب مورد توجّه است و این شیوه‏ سخنگویى از محاسن علم بیان است.
باید دانست که در این گفتار یا مجاز به کار رفته و یا محذوفى در تقدیر است، زیرا اگر بر حسب آنچه الفاظ دلالت و واقعا صدق دارد بیننده همان چشمها باشد لازم مى‏ آید که نسبت خبر دادن چشمها از او بر سبیل مجاز باشد، زیرا چشم نمى‏ تواند از چیزى خبر دهد، و اگر بخواهیم از مجاز اجتناب کنیم لازم است محذوفى را در تقدیر بدانیم و عبارت چنین باشد: لم ترک العیون فتخبر عنک اربابها یا لم ترک أرباب العیون فتخبر عنک (صاحبان چشمها تو را ندیده ‏اند تا از تو خبر دهند) که در این صورت چنان که گفته شد اضمار یا تقدیر لازم مى ‏آید، و میان مجاز و اضمار تعارض واقع مى ‏شود، و چون طبق آنچه در مقدّمات اصول فقه ثابت است، مجاز و اضمار در یک مرتبه قرار دارند، لذا عبارت را مى‏ توان به هر یک از دو صورت مذکور حمل کرد، زیرا مراد و مفاد سخن تنزیه و مبرّا کردن حقّ تعالى است از آنچه گروه مشبّهه و امثال آن در باره خداوند مى‏ گویند، و براى خداوند صفاتى بر مى‏ شمارند که لازمه ‏اش این است که بینندگان با دیده سر او را ببینند و از او خبر دهند، با این که این گمراهان خود اذعان دارند که خدا را ندیده‏ اند و او را نادیده توصیف مى‏ کنند و چون خبر از محسوسات و هر چه از این گونه است زمانى صدق دارد که مستند به حسّ باشد، لذا این که خداوند را به چشم سر نمى‏ توان دید مستلزم این است که نمى‏ توان از طریق حاسّه چشم از او خبر داد و آنچه از این باب گفته شود یاوه و دروغ است، و در گفتار امام (ع) اگر چه و یخبر به صورت مثبت آمده ولى منفى است، زیرا لازمه آن که دیدن او به چشم سر است منفى است و این دو با یکدیگر ملازمه دارد. نصب فعل فتخبر که در جواب نفى واقع شده به أن مصدریّه است که پس از فا در تقدیر است، و این عبارت صورت قضیّه منطقى شرطیّه متّصله را دارد به این گونه: اگر خبر دادن چشمان از تو صحیح باشد هر آینه تو را دیده ‏اند، لیکن تو را ندیده‏ اند پس خبر دادن آنها از تو صحیح نیست، امّا این که فرموده است: بل کنت قبل الواصفین من خلقک تعلیلى است براى عدم امکان رؤیت خداوند که این نیز مستلزم سلب صحّت اخبار از اوست، و باید کبراى آن را در تقدیر گرفت، به این صورت: هر کس پیش از توصیف کنندگانش باشد، او را ندیده و از او خبر نداده‏ اند، ولى ظاهرا این کبرا از ظنیّات مشهور مى‏ باشد، و چنان که مى ‏دانیم از اجزاى قیاس خطیبان و سخنوران است. و اگر دقّت شود کبراى مذکور کلّى نیست، زیرا این که هر چیزى پیش از ماست خبر دادن از آن باطل است درست نیست، لیکن مى‏توان بیان امام (ع) را بر وجه صحیح آن حمل کرد، بدین گونه که بگوییم: مراد از این که خداوند متعال پیش از توصیف کنندگان خود بوده، پیشى و تقدّم ذاتى اوست. و این تعریف مستلزم تنزیه حقّ تعالى از جسمیّت و لوازم آن، و امتناع رؤیت او، و متضمّن ردّ اخبار از او از طریق مشابهت حسّى است.

 

۱۲– لم تخلق الخلق لوحشه:
این بیان اشاره است بر این که ذات مقدّس خداوند متعال منزّه است از این که به چیزى انس گیرد و یا از چیزى وحشت کند، و ما در ذیل خطبه اوّل در این باره توضیح داده‏ ایم.

 

۱۳- و لا استعملتهم لمنفعه:
یعنى: او نکرده خلق تا سودى کند، و پیش از این گفته شد که جلب منفعت و دفع ضرر از لوازم مزاج و طبیعت آدمى است و خداوند متعال از آن منزّه است.

 

۱۴– و لا یسبقک من طلبت:
یعنى کسى را که طلب کنى نمى‏تواند از چنگ قدرتت بگریزد.

 

۱۵- و لا یفلتک من أخذت:
که به معناى و لا یفلت منک بعد أخذه مى‏ باشد، یعنى کسى را که بگیرى نمى ‏تواند خود را از تو بره اند، در عبارت من جارّه حذف شده و فعل یفلت بدون حرف جرّ متعدّى شده است، مانند آنچه خداوند متعال فرموده است: «وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ»، این جمله و عبارت پیش دلالت بر کمال قدرت و غلبه بارى تعالى، و احاطه علم او به اشیا دارد، زیرا هر پادشاه مقتدر و زورمندى را فرض کنیم باز محتمل است که بتوان از چنگ او گریخت، و با حیله و تدبیر از اسارت او رهایى یافت.

 

۱۶و لا ینقص سلطانک من عصاک.
۱۷- و لا یزید فى ملکک من أطاعک:

این دو جمله مشعر بر تنزیه حقّ تعالى از اوصاف و احوال پادشاهان جهان است، زیرا کمال سلطنت و قدرت هر کدام از آنها بسته به این است که سپاهیانشان بیشتر و فرمانبردارانش زیادتر و مخالفان و گردنکشان بر ضدّ او کمتر باشند، و ضعف آنان که موجب سلطه دشمنان و دست اندازى بر قلمرو آنان است در عکس اینهاست، امّا خداوند متعال چون ذاتا سلطنت و به سبب کمال قدرت استیلا دارد، نمى‏توان تصوّر کرد که عاصیان با نافرمانى و عصیان خود از حوزه قدرت و فرمانروایى او بیرون روند تا نقصان و شکستى از این راه بر سلطنت او وارد شود و یا این که فرمانبردارى اهل طاعت و عبادت، بر قدرت و سلطه او بیفزاید، بلکه او پادشاه و مالک ملک هستى است، اوست که به هر کس بخواهد قدرت مى‏بخشد و از هر کس که اراده کند آن را سلب مى‏ کند و هر که را بخواهد عزیز و هر که را بخواهد خوار مى‏ گرداند، همگى خوبیها به دست اوست و او بر هر چیزى تواناست.

 

۱۸– و لا یردّ امرک من سخط قضاءک:

مراد از امر در این جا قدر است که بر وفق قضاى إلهى نازل مى‏ شود، و همان گونه که پیش از این روشن کرده ‏ایم قدرشرح و تفصیل قضاست، این بیان نیز گویاى منتهاى قدرت و کمال سلطنت خداوند است، زیرا خداوند به وجود هر چیزى عالم باشد ناگزیر آن چیز وجود دارد خواه آن چیز مطابق میل و محبوب بنده باشد یا نباشد، چنان که خداوند متعال فرموده است: وَ یَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ یُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ کَرِهَ الْکافِرُونَ«»» إِنَّ عَذابَ رَبِّکَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ«»» «وَ إِنْ یَمْسَسْکَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا کاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ یَمْسَسْکَ بِخَیْرٍ فَهُوَ عَلى‏ کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ«»» در این جا عجز و زبونى از این که امر خدا را نمى ‏توانند برگردانند تنها به کسانى نسبت داده شده که از قضاى خداوند خشمگین مى‏ شوند، زیرا اینها هستند که اگر مى ‏توانستند مقدّرات خداوند را دگرگون و ردّ مى‏ کردند.

 

۱۹- و لا یستغنى عنک من تولّى عن أمرک:

مراد از امر در اینجا روشن است زیرا منظور همان امر او به بندگانش براى عبادت و طاعت مى ‏باشد، و آشکار است آن کس که از فرمان خداوند روى گرداند به خدا محتاجتر و در ذات خود ناقصتر و نیازمندتر به اوست، و این صفت نیز بیانگر کمال قدرت و بى‏ نیازى مطلق خداوند است.

 

۲۰- کلّ سرّ عندک علانیه.
۲۱- و کلّ غیب عندک شهاده:

این دو وصف گویاى کمال علم و احاطه بارى تعالى به جمیع موجودات و اشیاست، و چون نسبت علم خداوند بر معلوماتش‏ در حدّ تساوى و یکسان است ناگزیر علم او به آشکارا و نهان نیز یکسان و متساوى است، علاوه بر این باید دانست که سرّ و غیب در قبال کسى به کار برده مى ‏شود که چیزى از او غایب و پنهان باشد، و این از شئون ماست که در پرده طبیعت و حجاب بدن مستور شده، و نقصان امکان بر ارواح ما چیره گشته، و جهل به احوال آنچه از روح ما کاملتر است بر ما حاکم شده است، و خالق متعال از همه اینها مبرّاست.

 

۲۲- أنت الأبد فلا أمد لک:

یعنى تو همیشگى و جاویدى و نهایتى برایت نیست، زیرا خداوند متعال واجب الوجود است، و وجوب وجود او مستلزم امتناع عدم، و به نهایت رسیدن اوست، برخى از شارحان نهج البلاغه گفته ‏اند: مراد این است که ابدیّت از آن تو است چنان که گفته مى‏ شود أنت خیال یعنى داراى تکبّرى و این خیال از خیلاء که به معناى کبر و خود خواهى مى ‏باشد مشتقّ است، در بیان این مطلب باید گفت چون ازلیّت و ابدیّت لازم وجود بارى تعالى است، أبد را براى مبالغه در دوام، بطور مجاز بر خداوند اطلاق فرموده است به گونه‏ اى که گویا یکى عین دیگرى است چنان که براى مبالغه در جدایى أنت الطّلاق گفته مى ‏شود یعنى تو جدایى.

 

۲۳- و أنت المنتهى فلا محیص عنک.

۲۴- و أنت الموعد فلا منجا منک إلّا إلیک:

این که خداوند متعال منتها و موعد گفته شده براى این است که خود در قرآن مجید فرموده است: «وَ أَنَّ إِلى‏ رَبِّکَ الْمُنْتَهى‏«»» و نیز «إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُکُمْ جَمِیعاً» و واژه منتها در سخن امام (ع) به معناى غایت و نهایت است، و پیش از این گفته شد که او نهایت هر چیز است و بازگشت هر چیز به سوى اوست، و امّا این که فرموده است گریزگاه و پناهى از کیفر او جز پناه آوردن به او نیست، اشاره است به این که لقاى پروردگار یعنى‏ مشاهده ثواب و عقاب او قطعى است، چنان که فرموده است: «وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَیْهِ».

 

۲۵- بیدک ناصیه کلّ دابّه:

یعنى زمام هر جنبنده ‏اى به دست قدرت و در فرمان توست همان گونه که خداوند متعال فرموده است: «ما مِنْ دَابَّهٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِیَتِها«»» و این که تنها ناصیه را درید قدرت خداوند ذکر کرده براى این است که انسان توهّم مى‏ کند که خداوند در جهت بالا قرار دارد از این رو گفته مى‏ شود ناصیه یعنى موى پیشانى بندگان در دست اوست، به علاوه بدین سبب است که ناصیه گرامیترین و شریفترین بخش بدن جانداران است و سلطه حق تعالى بر این بخش از بدن گویاى غلبه و سیطره او بر تمام وجود آدمى و کمال قدرتش بر اوست.

 

۲۶- و إلیک مصیر کلّ نسمه:

پیش از این گفته شد که حقّ تعالى غایت و نهایت همه چیز است و بازگشت همه به سوى اوست.

فرموده است: سبحانک ما أعظم ما نرى من خلقک… تا آخر.

این گفتار تنزیه و تقدیس حقّ تعالى است از این که اوهام بشرى صفات او را شبیه مدرکات خود انگارد و نیز بیانگر شگفتى تحسین آمیزى است نسبت به عظمت دستگاه آفرینش و آنچه در آفریدگان دیده مى ‏شود، مانند روى هم قرار داشتن افلاک و عناصر و آنچه از ترکیب آنها پدید مى‏ آید، سپس این عظمت را با آنچه عقل بشر آن را از مقدورات إلهى مى‏ داند و با ممکنات نامتناهى که در حیطه امکان اوست مقایسه و به حقارت آن در برابر این اشاره مى‏ فرماید بدیهى است نسبت موجود با آنچه وجود آن در امکان حقّ تعالى است چه از نظر عظمت و چه از لحاظ کثرت، مستلزم حقارت و کوچکى موجود است، پس از آن هول و هراسى را که از ملاحظه جلال ملکوت و قدرت بى ‏پایان او عقول بشرى رافراگرفته، عظیم شمرده و این عظمت را با آنچه از دیده عقل پنهان، و فرشتگان آسمانها و ساکنان حریم قدس خدا و آفریدگان جهان بالا از ادراک آن محجوب و محرومند مقایسه و آن را بس حقیر و ناچیز مى‏ شمارد پس از آن به نعمتهاى فراوانى که خداوند در دنیا به بندگانش داده و حقارت آنها در برابر نعمتهاى عظیمى که براى آنها در سراى آخرت آماده کرده، با تعجّب و ستایش اشاره فرموده است، آشکار است که نعمتهاى این جهان اگر از نظر دوام و کثرت و مزیّت با نعمتهاى آخرت سنجیده شود بى‏ اندازه پست و ناچیز است، و توفیق از خداوند است.

 

بخشى از این خطبه است:

 

مِنْ مَلَائِکَهٍ أَسْکَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِکَ- وَ رَفَعْتَهُمْ عَنْ أَرْضِکَ- هُمْ أَعْلَمُ خَلْقِکَ بِکَ- وَ أَخْوَفُهُمْ لَکَ وَ أَقْرَبُهُمْ مِنْکَ- لَمْ یَسْکُنُوا الْأَصْلَابَ- وَ لَمْ یُضَمَّنُوا الْأَرْحَامَ- وَ لَمْ یُخْلَقُوا مِنْ مَاءٍ مَهِینٍ- وَ لَمْ یَتَشَعَّبْهُمْ رَیْبُ الْمَنُونِ- وَ إِنَّهُمْ عَلَى مَکَانِهِمْ مِنْکَ- وَ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَکَ وَ اسْتِجْمَاعِ أَهْوَائِهِمْ فِیکَ- وَ کَثْرَهِ طَاعَتِهِمْ لَکَ وَ قِلَّهِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ أَمْرِکَ- لَوْ عَایَنُوا کُنْهَ مَا خَفِیَ عَلَیْهِمْ مِنْکَ- لَحَقَّرُوا أَعْمَالَهُمْ وَ لَزَرَوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ- وَ لَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَمْ یَعْبُدُوکَ حَقَّ عِبَادَتِکَ- وَ لَمْ یُطِیعُوکَ حَقَّ طَاعَتِکَ-

لغات
مهین: خوار- کوچک

منون: روزگار

مکانه: جایگاه زرى

علیه: کار او را بیهوده شمرد

تشعّب: پخش شدن و پراکنده کردن

ریبه: رویدادهاى ناگوار روزگار

کنه الشّى‏ء: نهایت حقیقت آن چیز

 

ترجمه

«برخى از فرشتگان را در آسمانهایت جاى دادى، و آنان را از زمین بالاتر بردى، آنان از همه آفریدگانت به تو داناتر، و ترس آنها از تو بیشتر و ازهمه به تو نزدیکترند، در پشت پدران جا نگرفته، و به رحم مادران در نیامده، و از آبى پست آفریده نشده‏ اند، و رویدادهاى روزگار آنان را پراکنده نساخته است، آنان با همه قریب و منزلتى که نزد تو دارند، و با این که خواستهاى آنها به تو منحصر است و با همه عبادت و طاعت بسیارى که برایت انجام مى‏دهند، و از اجراى فرمانت غفلت نمى‏ ورزند اگر حقیقت‏ ذات تو را که از آنها پوشیده است آشکارا ببینند اعمال خود را ناچیز خواهند شمرد، و خویشتن را سرزنش خواهند کرد و خواهند دانست که حقّ عبادت تو را به جا نیاورده و چنان که سزاوار است تو را فرمانبردارى نکرده ‏اند.»

 

شرح

باید دانست که حرف من در آغاز این بخش از خطبه براى بیان جنس است، زیرا امام (ع) هنگامى که سخن خود را در بیان عظمت حق تعالى آغاز مى‏ کند، تعظیم خود را به مقام ربوبى از طریق شمارش مخلوقات او انجام مى ‏دهد، و به ترتیب «ألا شرف فالاشرف» نخست از فرشتگان آسمانها سخن مى ‏راند، و با ذکر اوصافى از آنها به برترى آنان اشاره مى‏ فرماید:

۱- این که فرشتگان از همه آفریدگان به خداوند داناترند روشن است، زیرا ثابت شده است مخلوقاتى که مجرّد از مادّه ‏اند، دانش آنها از کشمکش نفس امّاره که مبدأ غفلت و منشأ سهو و نسیان است به دور بوده و علوم و معارف آنها از دیگر مخلوقات کاملتر است، دیگر این که فرشتگان آسمانها در رسیدن علوم و دیگر کمالات به انسانها واسطه فیض بوده و براى غیر خودشان به منزله استادند، و پیداست که استاد مقامى برتر از شاگرد دارد، همچنین در ذیل خطبه اول دانسته شد که معرفت از مقوله تشکیک است و داراى شدّت و ضعف مى‏ باشد.

 

۲- این که ترس فرشتگان از خداوند بیش از دیگران است، زیرا آنان به مقام عظمت و جلال خداوند آگاهترند، و هر کس به خدا داناتر و آگاهتر است از او ترسانتر است، امّا دلیل این که آنها به خداوند داناترند همان است که در پیش گفته شد، و دلیل قسمت دوّم که هر کس خدا را بیشتر مى ‏شناسد از او ترسانتراست قول خداوند متعال است که فرموده است: «إِنَّما یَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ«»» و در این آیه شریفه، خوف و خشیت از خداوند در علما و دانایان حصر شده است، و بر حسب تفاوتى که در مراتب علم و معرفت وجود دارد ترس از خداوند نیز داراى شدّت و ضعف است.

 

۳- این که فرشتگان به درگاه خداوند مقرّبترند: مراد از نزدیک بودن، قرب مکانى نیست زیرا خداوند از قرار داشتن در، جا و مکان منزّه است، بلکه از نظر مقام و رتبه به خداوند نزدیکند، و آشکار است که هر کس به خدا داناتر و از او بیمناکتر است به او نزدیکتر و مقامش نزد او والاتر است، چنان که فرموده است: «إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاکُمْ».

 

۴- سلب نقصانهاى بشرى از فرشتگان به این که آنها در صلب پدران جا نگرفته و به رحم مادران در نیامده، و از آبى پست آفریده نشده، و دستخوش حوادث روزگار نگشته‏اند، آشکار است که این امور چهارگانه نقصانهایى است که از لوازم بدن عنصرى مى‏ باشد چون مستلزم تغییر و دگرگونى و آمیختگى و آلودگى و تحمّل رنج درد و بیمارى و دیگر عوارض تعیّنات بدنى است، که همه مانع توجّه انسان به سوى خداوند متعال است، و سلب این امور از فرشتگان که از این نقایص به دورند از کمالات و امتیازات آنهاست.

 

فرموده است: و إنّهم على مکانتهم منک… تا آخر.

امام (ع) پس از آن که مرتبه بلند فرشتگان را نسبت به دیگر آفریدگان بیان فرموده است، به شرح مقصود خود که بیان عظمت خداوند متعال در برابر فرشتگان، و حقارت آنها با همه اهمیّت و امتیاز، در پیشگاه اوست مى ‏پردازد، و مى‏ گوید: پروردگارا این فرشتگان با همه این برتریها که مایه شکوه و جلال آنهاست، و با این که در پیشگاه قرب تو جا دارند، و محبّت آنها به تو کامل است‏ و چنان در انوار کبریاى تو مستغرقند که توجّهى به جز تو ندارند اگر کنه حقیقت تو را بدانند طاعت و عبادت خویش را ناچیز خواهند شمرد، و خواهند دانست که اعمال آنها در خور عظمت و کبریایى تو نیست، و چون کمال طاعت و عبادت بسته به مطابقت آن با اوامر مولا و درجه آگاهى به عظمت و جلال اوست و خداوند متعال بالاتر از آن است که هیچ فرشته مقرّب و نبىّ مرسلى به کنه حقیقت او دانایى و آگاهى یابد لذا عبادت فرشتگان نیز با عجز از درک کنه ذات او، بر حسب درجات معرفت آنهاست، و هر کدام از آنها که معرفتش کمتر است، عبادتش در برابر عبادت آن که معرفتش بیشتر است ناچیز و اندک است، تا آن جا که اگر بر درجات معرفت آنها افزوده شود و بتوانند بر کنه حقیقت او راه یابند، عبادات آنان فزونتر و کاملتر خواهد شد، و آنچه را در پیش انجام داده‏ اند حقیر و ناچیز خواهند شمرد، و خود را بر قصور در طاعت و کوتاهى در عبادت که شایسته کمال مطلق اوست سرزنش خواهند کرد.

 

امام (ع) در جمله «و قلّه غفلتهم عن أمرک»

عدم صدق غفلت در حقّ فرشتگان را مجازا به قلّت غفلت تعبیر فرموده است و این از باب اطلاق اسم لازم بر ملزوم است زیرا هر معدومى اندک است ولى هر اندکى معدوم نیست، و نیز قلّه الغفله را در مقابل«» کثره الطّاعه استعمال فرموده و محتمل است که مراد آن حضرت از قلّت غفلت فرشتگان قوّت معرفت برخى از آنها نسبت به برخى دیگر باشد و مجازا از نظر اطلاق اسم لازم بر ملزوم به کار رفته است، زیرا قلّت غفلت مستلزم قوّت و فزونى معرفت است، پیش از این در باره انواع فرشتگان آسمان و جز آنها و نیز نکته‏ هایى از احوال آنها را در خطبه نخست شرح داده ‏ایم.

 

بخش دوم این خطبه است:

سُبْحَانَکَ خَالِقاً وَ مَعْبُوداً- بِحُسْنِ بَلَائِکَ عِنْدَ خَلْقِکَ خَلَقْتَ دَاراً- وَ جَعَلْتَ فِیهَا مَأْدُبَهً- مَشْرَباً وَ مَطْعَماً وَ أَزْوَاجاً- وَ خَدَماً وَ قُصُوراً- وَ أَنْهَاراً وَ زُرُوعاً وَ ثِمَاراً- ثُمَّ أَرْسَلْتَ دَاعِیاً یَدْعُو إِلَیْهَا- فَلَا الدَّاعِیَ أَجَابُوا- وَ لَا فِیمَا رَغَّبْتَ رَغِبُوا- وَ لَا إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَیْهِ اشْتَاقُوا- أَقْبَلُوا عَلَى جِیفَهٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِأَکْلِهَا- وَ اصْطَلَحُوا عَلَى حُبِّهَا- وَ مَنْ عَشِقَ شَیْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ- وَ أَمْرَضَ قَلْبَهُ- فَهُوَ یَنْظُرُ بِعَیْنٍ غَیْرِ صَحِیحَهٍ- وَ یَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَیْرِ سَمِیعَهٍ- قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ- وَ أَمَاتَتِ الدُّنْیَا قَلْبَهُ- وَ وَلِهَتْ عَلَیْهَا نَفْسُهُ- فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا- وَ لِمَنْ فِی یَدَیْهِ شَیْ‏ءٌ مِنْهَا- حَیْثُمَا زَالَتْ زَالَ إِلَیْهَا- وَ حَیْثُمَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ عَلَیْهَا- لَا یَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ- وَ لَا یَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ- وَ هُوَ یَرَى الْمَأْخُوذِینَ عَلَى الْغِرَّهِ- حَیْثُ لَا إِقَالَهَ لَهُمْ وَ لَا رَجْعَهَ- کَیْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا کَانُوا یَجْهَلُونَ- وَ جَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْیَا مَا کَانُوا یَأْمَنُونَ- وَ قَدِمُوا مِنَ الْآخِرَهِ عَلَى مَا کَانُوا یُوعَدُونَ- فَغَیْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهِمْ- اجْتَمَعَتْ عَلَیْهِمْ سَکْرَهُ الْمَوْتِ- وَ حَسْرَهُ الْفَوْتِ فَفَتَرَتْ لَهَا أَطْرَافُهُمْ- وَ تَغَیَّرَتْ لَهَا أَلْوَانُهُمْ- ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ فِیهِمْ وُلُوجاً- فَحِیلَ بَیْنَ أَحَدِهِمْ وَ بَیْنَ مَنْطِقِهِ- وَ إِنَّهُ لَبَیْنَ أَهْلِهِ یَنْظُرُ بِبَصَرِهِ- وَ یَسْمَعُ بِأُذُنِهِ عَلَى صِحَّهٍ مِنْ عَقْلِهِ- وَ بَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ- یُفَکِّرُ فِیمَ أَفْنَى عُمُرَهُ- وَ فِیمَ أَذْهَبَ دَهْرَهُ- وَ یَتَذَکَّرُ أَمْوَالًا جَمَعَهَا أَغْمَضَ فِی مَطَالِبِهَا- وَ أَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَ مُشْتَبِهَاتِهَا- قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا- وَ أَشْرَفَ عَلَى فِرَاقِهَا- تَبْقَى لِمَنْ وَرَاءَهُ یَنْعَمُونَ فِیهَا- وَ یَتَمَتَّعُونَ بِهَا- فَیَکُونُ الْمَهْنَأُ لِغَیْرِهِ وَ الْعِبْ‏ءُ عَلَى ظَهْرِهِ- وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا- فَهُوَ یَعَضُّ یَدَهُ نَدَامَهً- عَلَى مَا أَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَمْرِهِ- وَ یَزْهَدُ فِیمَا کَانَ یَرْغَبُ فِیهِ أَیَّامَ عُمُرِهِ- وَ یَتَمَنَّى أَنَّ الَّذِی کَانَ یَغْبِطُهُ بِهَا- وَ یَحْسُدُهُ عَلَیْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ- فَلَمْ یَزَلِ الْمَوْتُ یُبَالِغُ فِی جَسَدِهِ- حَتَّى خَالَطَ لِسَانُهُ سَمْعَهُ- فَصَارَ بَیْنَ أَهْلِهِ لَا یَنْطِقُ بِلِسَانِهِ- وَ لَا یَسْمَعُ بِسَمْعِهِ- یُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فِی وُجُوهِهِمْ- یَرَى حَرَکَاتِ أَلْسِنَتِهِمْ- وَ لَا یَسْمَعُ رَجْعَ کَلَامِهِمْ- ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِیَاطاً بِهِ- فَقُبِضَ بَصَرُهُ کَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ- فَصَارَ جِیفَهً بَیْنَ أَهْلِهِ- قَدْ أَوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ- وَ تَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ- لَا یُسْعِدُ بَاکِیاً وَ لَا یُجِیبُ دَاعِیاً- ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطٍّ فِی الْأَرْضِ- فَأَسْلَمُوهُ فِیهِ إِلَى عَمَلِهِ- وَ انْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ‏

 

لغات

مأدبه: به ضمّ و فتح دال، مهمانى 

أغمض: در راه رسیدن به مطلوب از هر راه ممکن بدون پرواى دینى کوشش کرد.

مهنأ: مصدر هنوء به ضمّ یا هنى به کسر یعنى گوارایى

أصحر: آشکار شد

التیاط: چسبیدن

محطّ القوم: محلّ فرود آمدن قوم

وله: تحیّر حاصل از شدّت خوشحالى و دلباختگى

تبعه: کیفر گناه و عذاب

عب‏ء: بار

رجع الکلام: پاسخگویى

مخطّ: محلّ خطّ و کنایه از قبر است که نخست خطّ آن کشیده و سپس حفر مى‏ شود، و به (حا) نیز روایت شده است.

 

ترجمه

فرموده است: «خداوندا تو را از هر عیبى پاک و منزّه مى ‏دانم که هم آفریننده‏ اى و هم معبودى، براى آزمایش نیکوى آفریدگان خود، سرایى آفریدى و در آن خوانى گستردى، و انواع آشامیدنى و خوردنى و همسران و خدمتکاران و کاخها و نهرها و کشتزارها و میوه‏ ها در آن قرار دادى، سپس کسى را فرستادى تا مردم را به سوى آن فرا خواند، لیکن هرگز دعوت کننده را اجابت نکردند، و به آنچه آنها را بدان ترغیب کردى روى نیاوردند، و بدانچه آنها را تشویق کردى دل نبستند، بلکه به مردارى رو آوردند که با خوردن از آن رسوا گشتند، و بر دوستى آن اتفاق کردند، آرى هر کس به چیزى عشق ورزد، آن چیز دیده‏ اش را کور، و دلش را بیمار مى ‏سازد، او با دیده‏ اى معیوب مى ‏نگرد، و با گوشى ناشنوا مى‏ شنود، هوسها خرد او را تباه کرده و دنیا دلش را میرانده و نفسش او را شیفته و دلباخته آن ساخته است، او بنده دنیا و کسانى است که از آن چیزى در دست دارند، دنیا به هر سو گراید او نیز بدان سو بگردد، و به هر جا رو آورد او نیز بدان سو رو آورد، از هیچ بیم دهنده‏ اى از خدا بیمناک نشود، و از هیچ اندرزگویى پند نپذیرد، با این که مى‏ بیند آنهایى را که مرگ غافلگیر کرده است، نه توان فسخ عزیمت دارند، و نه به «دنیا» راه بازگشتى است و چگونه آنچه را پیش بینى نمى‏ کردند بر سر آنها فرود آمد، و جدایى آنها از دنیایى که در آن ایمن و آسوده خاطر بودند فرا رسید، و بر آنچه در آخرت وعده داده شده بودند وارد شدند، آنچه بر سر اینها آمده قابل توصیف نیست، سختى جان دادن و اندوه از دست رفتن، آنان را فرا گرفت، در برابر آن دست و پایشان سست و رنگشان دگرگون شد، پس از آن مرگ بر آنها بیشتر چنگ انداخت، تا این که میان او و زبان هر کدام از آنها جدایى افکند، در این هنگام وى در میان کسان خود با چشم مى‏بیند و با گوش مى ‏شنود، خردش سالم و عقلش برجاست، مى ‏اندیشد که عمرش را در چه راهى فانى کرده و روزگارش را در چه راه سپرى کرده است از داراییهایى که گرد آورده یاد مى‏ کند که چگونه در جمع آورى آنها چشم بر هم نهاده و آنها را از حلال و حرام و مشتبه به چنگ آورده، در حالى که وبال گرد آورى آنها دامنگیر اوست هنگام جدایى او از آنها فرا رسیده، و همه براى بازماندگانش به جاى مانده است تا از آنها بهره‏مند و کامیاب شوند، این داراییها براى غیر او مایه خوشى و بهره ‏ورى، ولى بر پشت وى بارى گران است، و او همچنان در گرو حسابرسى آنهاست، وى بر اثر آنچه در هنگام مرگ بر او آشکار مى‏ شود، دست خود را از شدّت پشیمانى مى‏ گزد، و از آنچه در روزگار زندگى خود بدان دلبستگى داشته، دل مى‏ کند، و آرزو مى‏ کند که این داراییها از آن همان کس مى‏ بود که به سبب داشتن آنها بدو رشک مى ‏برد و حسد مى ‏ورزید نه از آن او، امّا مرگ همچنان در درون کالبد او پیش مى‏ رود تا این که گوشش همچون زبانش از کار مى ‏افتد، و در میان کسان خود نه مى ‏تواند با زبانش سخن گوید و نه با گوشش بشنود، پیوسته چشمان او به چهره آنان در گردش است، حرکات زبان آنان را مى‏ بیند ولى آواى گفتگوى آنها را نمى‏ شنود، پس از آن مرگ بیشتر به او گلاویز مى ‏شود، و چشم او مانند گوشش از کار مى‏ افتد و جان از تنش بیرون مى‏ رود، و در میان کسانش به مردارى بدل مى‏ شود که همه از او وحشت دارند و از نزدیک شدن به او دورى مى‏ جویند، نه گریه کننده ‏اى را کمک مى‏ کند، و نه آواز دهنده‏ اى را پاسخ مى‏ گوید، سپس او را به سوى منزلگاهش در اندرون زمین حمل مى‏ کنند، و او را در آن جا به دست عملش مى ‏سپارند، و دیگر به دیدارش نمى ‏آیند.»

 

شرح

 

در این خطبه نکته‏ هایى به شرح زیر است:

۱- خالقا و معبودا هر دو حال و منصوبند بنا بر معناى فعلى که در سبحان وجود دارد، یعنى اسبّحک خالقا و معبودا (تو را در حالى که آفریننده و معبودى تنزیه مى‏ کنم)، این سخن اشاره است به این که تنزیه و تقدیس حقّ تعالى از هر دو نظر واجب است، هم از نظر این که آفریننده خلایق است و هم به اعتبار این که معبود یگانه و منزّه از داشتن شریک و مانند است، زیرا چون اوست که به تنهایى جهان هستى را پدید آورده و ایجاد فرموده سزاوار است که خلایق تنها او را عبادت و پرستش کنند، و تنزیه او از این که چیزى با او برابر و مانند باشد از هر دو جهتى که گفته شد واجب است.

۲- بحسن بلائک عند خلقک خلقت دارا

بحسن که جارّ و مجرور است متعلّق به خلقت مى‏ باشد، و واژه دار، براى اسلام و مأدبه براى بهشت استعاره شده و منظور از داعى پیامبر اکرم است (ص) و این تشبیهات در یکى از احادیث نبوى آمده که فرموده است: إنّ اللّه جعل الإسلام دارا و الجنّه مأدبه و الدّاعى إلیها محمّدا یعنى خداوند اسلام را سرا و بهشت را ضیافت و محمّد (ص) را دعوت کننده به سوى آن قرار داد، جهت استعاره نخستین این است که اسلام پیروان خود را گرد مى ‏آورد و مانند خانه از اهل خود حمایت مى‏ کند، وجه استعاره دوّم این است که در بهشت آنچه دلخواه است گرد آمده و همه لذّات و خوشیها فراهم شده است همان گونه که در ضیافت دیده مى‏ شود، احتمال دارد که مراد از دار، سراى آخرت باشد زیرا محلّ اجتماع و استقرار است، و منظور از مأدبه یا مهمانى در این سراى، بهشت مى ‏باشد. و واژه ‏هاى هشتگانه مشربا تا ثمارا و… که منصوبند براى مأدبه تمیزند، و آشکار است که اسلام و بهشت و دعوت به سوى آن، آزمایش نیکویى است که خداوند از آفریدگانش به عمل مى‏ آورد، و معناى آزمایش خداوند متعال از بندگانش را پیش از این شرح داده‏ ایم، یکى از شارحان گفته است: بحسن‏ بلائک متعلّق به سبحانک یا به معبود مى ‏باشد و این گفته دور به نظر مى ‏رسد.

 

۳- فلا الدّاعى أجابوا… تا بواعظ.

این گفتار شرح حال عاصیان و گنهکارانى است که دعوت خدا را نپذیرفته و از آن سرپیچى کرده‏ اند، و در بیان عیبها و زشتیهاى آن گروه از مردم است که شیفته دنیا و زیورهاى آن شده و در دوستى آن فرو رفته ‏اند، و نیز براى آنهایى که از ارتکاب معاصى دست باز داشته و اوامر إلهى را اجرا و دعوت او را اجابت کرده‏ اند هشدارى است بر این که به آنها گرایش و اعتماد نکنند و به آنچه آن مردم به آن گرفتارند خود را دچار نسازند، و براى همین گنهکاران نیز تذکّر و تنبیه است شاید از خواب غفلت بیدار شوند و عیوب خود را بشناسند و به راه حق باز آیند، امام (ع) واژه جیفه را براى دنیا استعاره فرموده است و وجه مناسبت این است که خوشیها و زیورهاى دنیا از نظر خردمندان و پرهیزکاران همواره مورد نفرت بوده، و آن را همچون مردارى آلوده و گندیده دانسته و از آن گریزان مى‏ باشند، چنان که در باره آن گفته شده است:
و ما هى إلّا جیفه مستحیله                 علیها کلاب همّهنّ اجتذابها
فإن تجتنبها کنت سلما لأهلها              و إن تجتذبها نازعتک کلابها«»

و مى‏ توان مفهوم شعر دوّم را وجه استعاره مذکور دانست، همچنین واژه افتضاح (رسوایى) براى کسانى استعاره شده که به گردآورى مال و منال دنیا مشهور گشته و بدین سبب از جرگه صالحان و پرهیزکاران خارج شده‏ اند جهت مناسبت این است که چون رو آوردن به جمع آورى مال، و اعراض از خدا، و اشتغال به امور دنیا از نظر شارع مقدّس و پویندگان راه إلهى از بزرگترین گناهان کبیره و اعمال زشت است، و افتضاح عبارت از مکشوف شدن بدیهایى است که قبح آنها مسلّم مى ‏باشد لذا امام (ع) شهرت داشتن به مال و ثروت و حرص برگردآورى آن را به افتضاح و رسوایى تشبیه فرموده است، و مى‏ توان صدق افتضاح را در این مورد بر سبیل حقیقت دانست نه مجاز، و واژه أکل مال کنایه از جمع مال است، واژه اصطلاح براى همبستگى و توافق در محبّت دنیا مجازا آمده و از باب اطلاق اسم ملزوم بر لازم آن است، زیرا اصطلاح عبارت از سازش و تراضى پس از دشمنى و ناسازگارى است و در این جا توافق آنها در امور دنیا در همه احوال مراد است.

 

فرموده است: من عشق شیئا أعشى بصره و أمرض قلبه

یعنى هر کس دلباخته چیزى شود این دلباختگى دیده ‏اش را کور و دلش را بیمار مى ‏سازد، این عبارت، کبراى قیاسى منطقى است که جمله «و اصطلحوا على حبّها» دلالت بر صغراى آن دارد، زیرا همبستگى و توافق بر دوستى چیزى ناشى از شدّت محبّت به آن مى ‏باشد و معناى عشق نیز همین است نتیجه این قیاس، زشت و ناپسند بودن هر دو چیزى است که در قضیّه مذکور است و آن نابینایى چشم و کورى دل است، امام (ع) واژه بصر را که دیدن به چشم سر است براى بصیرت که بینش دل است، استعاره فرموده، و این از باب تشبیه معقول به محسوس است، و واژه عشاء را براى تاریکى جهل استعاره آورده و این به ملاحظه شباهت میان جهل و تاریکى است که در شب بر چشم عارض مى‏ شود و ممکن است نسبت أعشى بصره (چشم او را کور کرده) بر سبیل حقیقت حمل شود نه مجاز، زیرا دوستى دنیا مستلزم نادانى و غفلت از احوال آخرت است، و هم محتمل است که منظور از بصر حقیقت آن، و لفظ عشاء استعاره شده باشد، زیرا این گونه مردم از چشمان خود بهره نبرده و آن چنان عبرت نگرفته ‏اند که از دوستى دنیا دست باز داشته و آخرت را مورد نظر قرار دهند. و این توجیه را جمله «فهو ینظر بعین غیر صحیحه» تأیید مى‏ کند، و تعبیر عدم صحّت چشم کنایه است بر این که از چشم ناسالم سودى عاید، و فایده ‏اى برده نمى‏ شود، همچنین واژه مرض را براى جهل که از هر بیمارى بدتر است استعاره آورده و این از نوع تشبیه معقول به محسوس است، و این که فرموده است: «فهویسمع باذن غیر سمیعه» نیز چنان که گذشت کنایه بر عدم انتفاع از شنوایى و عبرت نگرفتن از موعظه‏ ها و دستورهاى إلهى است، و نیز واژه تخریق را براى خرد این گونه مردم استعاره فرموده است که آن را در راه امور دنیوى و مقاصد مادّى پریشان و ناتوان مى ‏سازند، جهت استعاره مذکور این است که عقل هنگامى موزون و سودبخش است که در راه آنچه براى آن آفریده شده به کار رود، و این عبارت است از توشه برداشتن براى سفر آخرت، و فرا گرفتن دانش و حکمت، و تأمّل در دقایق امور دنیا و استدلال کردن به آن بر وجود خالق یکتا و عمل بر وفق آنچه براى او شایسته و سزاست و امثال اینها که مایه کمال و آمادگى او براى جهان دیگر مى ‏باشد، و در این صورت عقل آدمى در مدار خود قرار دارد و سودمند و ثمربخش خواهد بود، و امّا اگر انسان آن را در راه آنچه سزاوار نیست به کار برد و کوشش خود را براى گردآورى آنچه میان مردم پراکنده است مصروف دارد، و در راه امور بى‏ ارزش و حفظ آنچه از دنیا دارد صرف کند، خرد او مانند جامه پاره‏اى است که نمى‏ توان از آن سود برد، و کار این کس به آن جا مى ‏رسد که پیوسته در غم و اندوه چیزهایى است که از دست او بیرون رفته، و در بیم و هراس است از زوال آنچه در دست دارد، و همّت و تلاش او مصروف است در راه گردآورى آنچه تا کنون به دست نیاورده است، چنان که پیامبر اکرم (ص) فرموده است: من جعل الدّنیا أکبر همّه فرّق اللّه علیه همّه، و جعل فقره بین عینیه، یعنى: هر کس دنیا را بزرگترین فکر و مقصد خود قرار دهد، خداوند فکر او را پریشان مى‏ کند، و فقر و نادارى را در برابر چشمانش قرار مى‏ دهد و مناسبت تخریق با شهوات و امیال نفسانى آشکار است، زیرا در این هنگام زمام عقل او به دست شهوتها و خواهشهاى نفس است، و خرد او به میزان اعمال و رفتارى که در جهت ارضاى شهوات خود دارد پریشان و ناتوان شده است. واژه إماته (میراندن) را براى دل استعاره آورده و جهت مناسبت این است که مانند مردگان از قلب خود سود نمى ‏برد یعنى همان سودى که به معناى حقیقى خود بوده و پایدار و ماندنى باشد. و ضمیر علیها که در سخن امام (ع) است‏ به دنیا برگشت دارد یعنى دنیا او را شیفته و دلباخته خود مى‏ کند، و تولّه که به معناى شیفتگى است کنایه از شدّت محبّت به دنیاست و اطلاق آن بر سبیل مجاز و از باب تسمیه شی‏ء است به چیزى که از غایات و نتایج آن است، همچنین واژه عبد (بنده) را براى دوستدار دنیا استعاره فرموده است زیرا او دوست و شیفته آن است و براى به دست آوردن آن غیر آن را رها کرده، و به دنبال آن به هر گونه که دنیا در آید او نیز به همان گونه در مى ‏آید، و به هر سو حرکت کند او نیز به همان سو گام بر مى‏ دارد، اگر دنیا را به دست آورده باشد در افزونى و آبادانى و حفظ آن مى‏ کوشد و اگر آن را از دست داده باشد در راه تحصیل آن تلاش مى‏ کند، و در راه این مقصود کمر به خدمت دنیا داران مى ‏بندد و در این هنگام او مانند بنده و برده بلکه از این نیز پست‏تر و زبون‏تر است، چنان که امام (ع) در جاى دیگر مى ‏فرماید: عبد الشّهوه أذّل من عبد الرقّ یعنى بنده شهوت از برده خوارتر است، زیرا انگیزه برده در خدمت و اطاعت، غالبا اجبار است ولى انگیزه بنده شهوت، طبیعى و از روى اختیار مى ‏باشد، و تفاوت میان این دو بسیار است.

 

۴- فرموده است: و هو یرى المأخوذین على الغرّه،

و او در (و هو) براى حال است، این آغاز شرح چگونگى فرا رسیدن مرگ غفلت پیشگانى است که خود را براى آن و احوال پس از آن، و بالاخره براى سفر پر خطر آخرت آماده نکرده ‏اند، و بیان کیفیت مردن و جان سپردن آنهاست از آغاز رسیدن مرگ تا انجام آن، و همچنین ذکر احوال آنهاست با کسان و اطرافیان خود و چگونگى رفتار برادرانش با اوست، توصیفى که امام (ع) از این حالات فرموده به گونه‏اى است که از نظر وضوح و بلاغت بیش از آن و بهتر از آن ممکن نیست، غرض آن بزرگوار از این بیان متذکّر ساختن گنهکاران به سختیهاى مرگ و بیدار کردن آنها از خواب غفلت و فرو رفتن در باطل، و وجوب عمل براى سفر به دیار آخرت است.
همچنین این بیان تأیید و دلگرمى است براى سالکان راه خدا که در قصد خود پا بر جا و استوار باشند، و مراد از جمله ما کانوا یجهلون یعنى آنچه را نمى‏ دانستند،مرگ نیست زیرا مرگ را همه مى‏ دانند و مى ‏شناسند، بلکه منظور شرح سکرات و حالات پر هراس مرگ است، و جمله… و ما کانوا یأمنون اشاره به مرگ و احوال پس از آن است، زیرا آن غافلى که در لذّات دنیا فرو رفته و خود را به دست خواهشهاى نفس سپرده است، ترس مردن و بیم جان دادن، در چنین احوال و اوضاعى به او دست نمى‏ دهد، بلکه خود را از مرگ در امن و امان مى‏ پندارد، و سخن آن حضرت که فرموده است: فغیر موصوف ما نزل بهم به معناى این است که سختیهایى که به آنها خواهد رسید و شداید سهمگینى که بر آنها وارد خواهد شد از حدّ توصیف بیرون است و شرح آنها ممکن نیست، و نهایت آنچه در این باره مى‏توان گفت تمثیل و تشبیه است، چنان که در تورات آمده است که مثل مرگ مثل درخت خارى است که تمامى درون بدن آدمى را فرا گرفته و هر سر خارى به رگ یا عصبى بند شده باشد و در این حال مردى نیرومند آن را با منتهاى شدّت و سختى بیرون کشد پیداست که بر سر رگها و پى‏ها چه خواهد آمد، واژه ولوج را براى دخول مرگ در بدن و جدایى روح از یکایک اعضا و جوارح تن استعاره فرموده و آن را به در آمدن جسمى در جسم دیگر همانند فرموده است، همچنین واژه عب، را براى گناهانى که نفس آدمى آنها را بر پشت دارد استعاره آورده و با ذکر ظهر (پشت) آن را ترشیح داده و محسوس براى معقول استعاره شده است.

 

۵- فرموده است: و المرء قد غلقت رهونه بها:

امام (ع) این جمله را براى کسى که دچار و بال دستاوردهاى خود شده، و تبعات اعمال، او را از وصول به درجات کمال باز داشته و از رسیدن به سعادت پس از مرگ محروم ساخته به طریق ضرب المثل آورده است، بدیهى است چنین کسى مى‏ تواند با توبه و بازگشت به سوى خدا و انجام دادن اعمال نیک خود را از قید این تبعات آزاد کند، از این رو چون او خود را در گرو مجموعه آثار زشتى که در راه گردآورى اموال در نفس خود پدید آورده، قرار داده است، امام (ع) او را به آنچه در قبال مال، گروگان گرفته مى‏ شود تشبیه فرموده است، یکى از شارحان گفته مراد این‏ است که چون زمان جدایى او از اموالى که گرد آورده فرا رسیده، و این اموال در استحقاق غیر قرار گرفته و نمى ‏تواند در آنها تصرّف کند، لذا داراییهاى او به مالى که در گرو غیر بوده و در این هنگام از استحقاق او خارج شده و به تملّک گرو گیرنده در آمده تشبیه شده است، هر چند این توجیه قابل احتمال است امّا در این صورت فایده کلمه بها که در آخر جمله است از میان مى‏رود، زیرا ضمیر بها به اموال گردآورى شده برگشت دارد که متعلّق رهن است نه این که این اموال گروگان رهن باشد، و جمله و هو یعضّ یده اشاره است به تأسّف و اندوه شدیدى که در این حال به او دست مى‏ دهد، و با ملاحظه این که مرگش فرا رسیده و اسباب و وسایل، میان او و پروردگارش منقطع شده بر گناهان و تقصیراتى که در برابر خداوند متعال مرتکب گردیده دچار پشیمانى مى ‏شود، و از این که آنچه وى را از خداوند غافل مى‏داشت و او آن را باقى و پایدار مى ‏پنداشت فانى و نابود شده نادم و اندوهگین مى‏ گردد، و بر کوتاهیهایى که کرده حسرت و افسوس مى‏ خورد، چنان که خداوند متعال فرموده است: «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ یا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِی جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ کُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِینَ«»» و در این هنگام آرزوى هدایت مى‏ کند و مى‏ گوید: «أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِی لَکُنْتُ«»» یا هنگامى که عذاب الهى را مى‏ بیند، آرزو مى‏ کند که به دنیا باز گردد تا تقصیرات خود را جبران و اوامر خداوند را فرمانبردارى کند، و مى‏ گوید: «لَوْ أَنَّ لِی کَرَّهً فَأَکُونَ مِنَ الْمُحْسِنِینَ«»» بارى سخن امام (ع) نظیر آن چیزى است که خداوند متعال فرموده است: «وَ یَوْمَ یَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ یَدَیْهِ یَقُولُ یا لَیْتَنِی اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِیلًا«»» امام (ع) در این گفتار خود آگاهى مى‏ دهد که در هنگام مردن، زبان پیش از چشم و گوش از کار مى ‏افتد و مى ‏فرماید: فحیل بین أحدهم و بین منطقه، و إنّه لبین أهله ینظر ببصره و یسمع باذنه على صحّه من عقله، سپس توجّه مى‏ دهد که گوش بعد از زبان و پیش ازچشم از کار باز مى‏ ماند، و چشم با بیرون رفتن روح از بدن از کار مى‏ افتد چنان که فرموده است: حتّى خالط سمعه تا آن جا که مى‏ فرماید: یرى حرکات ألسنتهم و لا یسمع رجع کلامهم و این آگاهى بنا به دانشى است که امام (ع) به اسرار طبیعت دارد، و باید دانست که گفتار آن حضرت در این مورد اطلاق و کلیّت ندارد، بلکه مراد آن بزرگوار برخى از مردم و غالبا کسانى است که به مرگ طبیعى مى‏میرند و اعضاى حواسّ مذکور بدین صورت از کار مى ‏افتد، و گرنه ممکن است عارضه  ‏اى به نیروى بینایى انسان دست دهد که پیش از گوش و زبان از کار بیفتد.

 

بررسى علل و اسباب مرگ نشان مى‏ دهد که علّت عمومى و آشکار آن از میان رفتن حرارت غریزى است بر اثر منتفى شدن رطوبت اصلى بدن که از آن آفریده شده ‏ایم، و از میان رفتن این رطوبت و منتفى شدن حرارت غریزى موجب خشک شدن و از کار افتادن بدن است و گاهى عوامل خارجى از قبیل هوا یا داروهاى گرم و خشک و مانند اینها به این جریان کمک مى‏ کند، از این رو هر عضوى که طبیعت آن خشک‏تر و سردتر باشد به مرگ و نابودى نزدیکتر است، بنا بر این زبان که آلت گویایى است از گوش که آلت شنوایى است به فنا و نیستى نزدیکتر مى ‏باشد زیرا زبان از اعصاب محرّکه و مرکّبه و گوش از اعصابى که در خدمت حسّ است تشکیل شده است، و پزشکان اتّفاق دارند که اعصاب محرّکه خشک‏تر و سردتر از دیگر اعصاب است زیرا این اعصاب، مربوط به قسمت مؤخّر مغز مى‏ باشند، در صورتى که اعصابى که در خدمت حواسّ قرار دارند، بیشترمربوط به بخش مقدّم مغزند لذا زبان به تباهى و نابودى نزدیکتر است، علاوه بر این، شرایط تحقّق گویایى، از شنوایى بیشتر است زیرا وجود گویایى بستگى به زبان و آواز و سلامت مخارج اداى حروف و صحت مجارى تنفّس دارد، و هر چیزى شرایط وجودى آن بیشتر باشد، تباهى آن سریعتر است. امّا این که گوش زودتر از چشم از کار مى ‏افتد براى این است که محلّ رویش اعصاب شنوایى نسبت به محلّ پیدایش اعصاب بینایى، به بخش مؤخّر دماغ نزدیکتر است از این رو اعصاب سامعه خشک‏تر و سردتر مى ‏باشند و حرارت غریزى در آنها بیشتر پذیراى نابودى است، علاوه بر این عصبى که در داخل گوش قرار دارد و شنوایى بسته به آن است بر خلاف عصب بینایى باید آشکار، و گوش براى دخول هوا باز باشد، بدین جهت عصب گوش سخت‏تر آفریده شده و هر چیزى سخت‏تر باشد خشک‏تر، و تباهى آن در بدن سریعتر است، با این همه ممکن است از کار افتادن شنوایى پیش از بینایى به سبب بیرون آمدن روح از عضو سامعه پیش از باصره و یا به علل دیگر باشد، و خدا داناتر است.

 

اما علّت نفرت طبع آدمى از مرده، و ترس او از نزدیک شدن به آن این است که نیروى واهمه، خیال آدمى را تحریک و به او القا مى‏ کند که میّت حالى شبیه او دارد، و این خیال چنان قوّت مى‏ گیرد که شخصى که در محلّى تنها در کنار مرده نشسته مى‏ پندارد که میّت او را به سوى خود مى‏ کشد، و در نتیجه دچار همان ترس و نفرتى مى‏ شود که بطور طبیعى از میّت در دل احساس مى ‏شود، و در این جریان عقل، هیچ نقشى ندارد.

 

۶- و أسلموه فیه الى عمله:

این جمله اشاره است به این که هر نوع ثواب و عقاب اخروى که به آدمى داده مى ‏شود، بر حسب آمادگى و قابلیّتى است که در نتیجه کارهاى خوب و بدى که انجام داده، از پیش براى خود فراهم کرده است، بنا بر این در آن هنگام که انسان هیچ یار و یاورى ندارد، تنها چیزى که به او سود یا زیان مى‏ رساند عمل گذشته اوست، و چون مقصود امام (ع) بیم دادن و ترسانیدن‏ مردم از عذاب و عقاب إلهى است فرموده است که او را به دست عملش مى ‏سپارند و به آن تسلیم مى ‏کنند، و چون تسلیم غالبا براى گردن نهادن در قبال دشمن به کار مى ‏رود براى این که آن حضرت، مردم را از ارتکاب کارهاى زشت بترساند تذکّر مى‏ دهد که کردار ناشایست هر کس به منزله دشمن نیرومندى براى اوست که پس از مردن تسلیم او مى‏ شود.

 

بخش سوم این خطبه است:

 

حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْکِتَابُ أَجَلَهُ- وَ الْأَمْرُ مَقَادِیرَهُ- وَ أُلْحِقَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَوَّلِهِ- وَ جَاءَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا یُرِیدُهُ- مِنْ تَجْدِیدِ خَلْقِهِ- أَمَادَ السَّمَاءَ وَ فَطَرَهَا- وَ أَرَجَّ الْأَرْضَ وَ أَرْجَفَهَا- وَ قَلَعَ جِبَالَهَا وَ نَسَفَهَا- وَ دَکَّ بَعْضُهَا بَعْضاً مِنْ هَیْبَهِ جَلَالَتِهِ- وَ مَخُوفِ سَطْوَتِهِ- وَ أَخْرَجَ مَنْ فِیهَا فَجَدَّدَهُمْ عَلَى إِخْلَاقِهِمْ- وَ جَمَعَهُمْ بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ- ثُمَّ مَیَّزَهُمْ لِمَا یُرِیدُهُ مِنْ مَسْأَلَتِهِمْ- عَنْ خَفَایَا الْأَعْمَالِ وَ خَبَایَا الْأَفْعَالِ- وَ جَعَلَهُمْ فَرِیقَیْنِ- أَنْعَمَ عَلَى هَؤُلَاءِ وَ انْتَقَمَ مِنْ هَؤُلَاءِ- فَأَمَّا أَهْلُ الطَّاعَهِ فَأَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ- وَ خَلَّدَهُمْ فِی دَارِهِ- حَیْثُ لَا یَظْعَنُ النُّزَّالُ- وَ لَا تَتَغَیَّرُ بِهِمُ الْحَالُ- وَ لَا تَنُوبُهُمُ الْأَفْزَاعُ- وَ لَا تَنَالُهُمُ الْأَسْقَامُ وَ لَا تَعْرِضُ لَهُمُ الْأَخْطَارُ- وَ لَا تُشْخِصُهُمُ الْأَسْفَارُ- وَ أَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِیَهِ- فَأَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ وَ غَلَّ الْأَیْدِیَ إِلَى الْأَعْنَاقِ- وَ قَرَنَ النَّوَاصِیَ بِالْأَقْدَامِ- وَ أَلْبَسَهُمْ سَرَابِیلَ الْقَطِرَانِ- وَ مُقَطَّعَاتِ النِّیرَانِ- فِی عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ- وَ بَابٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِهِ- فِی نَارٍ لَهَا کَلَبٌ وَ لَجَبٌ- وَ لَهَبٌ سَاطِعٌ وَ قَصِیفٌ هَائِلٌ- لَا یَظْعَنُ مُقِیمُهَا- وَ لَا یُفَادَى أَسِیرُهَا- وَ لَا تُفْصَمُ کُبُولُهَا- لَا مُدَّهَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى- وَ لَا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَیُقْضَى

لغات
رجّ و رجف: لرزش شدید و أرجّ که در خطبه آمده بدون همزه نیز روایت شده و این مشهورتر است.
جلب و لجب: آواز 

تنوبهم: بازگشت مى‏ کند به آنها شخص: از منزلش به سوى محلّ دیگرى بیرون رفت

فصمها: شکست آن را

نسفها: از بیخ کند و پراکنده ساخت

کلب: شدّت و سختى‏

أشخصه: او را دگرگون کرد

قصیف: فریاد سخت

دکّ بعضها بعضا: یکدیگر را کوبیدند

خطر: در آستانه نابودى قرار گرفتن

کبول: غلّها مفرد آن کبل است

ترجمه

فرموده است: «… تا وقت مقرّر بسر آید، و مقدّرات جهان پایان یابد، و واپسین آفریدگان به پیشینیان به پیوندد، و فرمان خدا در باره تجدید حیات آفریدگان صادر گردد، در این هنگام آسمان را به حرکت آورد و بشکافد، و زمین را به لرزه در آورد و بجنباند، و کوهها را از جا برکند و پراکنده سازد، و از بیم جلال و سطوت او کوهها به یکدیگر کوبیده شود، و آنانى را که در اندرون زمین جا گرفته‏ اند پس از کهنگى و فرسودگى بیرون آورد و زندگى نو بخشد، و پس از تلاشى و پراکندگى دوباره آنان را گرد هم آورد، پس از آن چون اراده فرموده است که اعمال نهان و کارهاى پنهان بندگان را مورد پرسش و بازپرسى قرار دهد، آنها را از یکدیگر جدا و به دو دسته تقسیم مى‏ کند، دسته‏اى را نعمت مى‏ بخشد، و از دسته دیگر انتقام مى‏ گیرد، امّا فرمانبرداران را به پاداش طاعت در جوار رحمت خود جاى مى‏ دهد، و آنان را در سراى جاوید خود مخلّد مى‏ سازد، همان جایى که ساکنانش هرگز از آن جا کوچ نمى‏ کنند، و احوال آنها دگرگون نمى ‏شود، و بیم و هراس، به آنها رو نمى ‏آورد، و درد و بیمارى به آنها نمى ‏رسد، و خطرها براى آنها رخ نمى‏ دهد، و سفرها آنها را از منزل بیرون نمى‏ کند و از جایى به جایى نمى‏ برد.

 

امّا گنهکاران را در بدترین منزلگاه فرود مى ‏آورد، دستهاى آنها را با غلّ و زنجیر به گردنهایشان مى ‏بندد و موى پیشانى آنها را به قدمهایشان متّصل مى‏ گرداند، و جامه‏ هایى از قطران (روغنى است بسیار بدبو) و پاره‏ هاى آتش بر آنها مى ‏پوشاند، در عذابى قرار مى‏ گیرند که گرمى آن بسیار شدید است، و در جایى مى‏ افتند که درهاى آن بر روى آنها بسته است، در آتشى مى ‏سوزند که جوشان و خروشان است، و شعله ‏اش زبانه مى‏ کشد، و خروشش سهمگین‏ است، ساکنانش از آن جا کوچ نمى‏ کنند، و اسیرانش با دادن فدیه و غرامت آزاد نمى ‏شوند، و غلّهاى آن جدا نمى‏ شود، مدّتى براى آن خانه نیست تا بسر آید، و مرگى براى این گروه نیست تا عذاب پایان یابد.»

 

شرح

 

امام (ع) با بیان حتّى إذا بلغ الکتاب اجله به عاقبت و نهایت آدمى پس از مرگ اشاره فرموده و آن عبارت است از فرا رسیدن وقت معیّنى که همه آدمیان را در آن هنگام گرد آورند، و این همان روز رستاخیز است و منظور از أمر در جمله و الأمر مقادیره قضا و فرمان إلهى است، و مراد از مقادیر، وقایع و آثارى است که بر وفق قضاى خداوند تحقّق مى ‏یابد چنان که پیش از این شرح داده شده است، و ذکر ملحق شدن خلایق به پیشینیان اشاره است به این که همگى آدمیان خواهند مرد، و در این امر همه یکسان و برابرند چنان که شرع نیز گویاى این مطلب است، و مراد از تجدید خلق بر انگیختن و بازگشت دادن آنهاست، امّا به حرکت در آوردن و شکافتن آسمان و لرزانیدن زمین و پراکندن کوهها، ظاهر شرع مؤیّد آن، و گویاى ویران شدن جهان و پایان گرفتن آن است و کسانى که دوام و بقاى عالم را گمان کرده‏ اند، از ظاهر شرع عدول کرده و به تأویل بسیارى از آیات پرداخته ‏اند و آنچه در این باره گفته مى‏ شود، تقریبا وجوه مختلف زیر است:

۱- چون از نظر این گروه، رستاخیز عبارت است از مردن انسان و جدایى او از بدن و آنچه به وسیله آن از جهان خارج و جسم و جسمانیّات درک مى‏ کند، و همچنین موجب اتّصال او به مبدأ اوّل است لذا مرگ، مستلزم ناپدید شدن همه این اشیاء از او، و از نظر وى، عدم و خرابى آنهاست، بنا بر این هنگامى که دید او از تمامى موجودات به جز مبدأ اول جلّ و علا بریده گردیده نسبت به او درست است که گفته شود همه چیز معدوم و پراکنده شده است، همچنین هنگامى که اندیشه وى از جهان حسّ و خیال و آنچه مربوط به جسم و جسمانیّات است منقطع شود و به ملأ اعلى و ساکنان جهان بالا بپیوندد، سزاوارتر است که آسمانها و زمین درنظر او متبدّل شود و عالم جسم و جسمانیّات برایش زمین، و جهان بالا برایش آسمان گردد.

۲- چون همه موجودات مادّى که در خطبه به آنها اشاره شده است در زیر یوغ امکان، و در قبضه قدرت خداوند قرار دارند، اگر نسبت انشقاق و انفطار (شکافته شدن) و لرزش و پراکندگى و جز اینها به این موجودات داده شود امورى ذاتا ممکن و قابل تحقّق است، هر چند از نظر علل و اسباب خارجى ممتنع و غیر ممکن باشد، از این رو در موارد مذکور آنچه قابل امکان بوده مجازا تعبیر به واقع شده است و روشن است که مجاز از محاسن زبان عرب مى ‏باشد، و فایده آن در این زمینه، بیم دادن آدمیان به آنچه پس از مرگ است، و ترسانیدن گنهکاران به عذابهاى هراس انگیزى است که نام برده شده است.

۳- گفته ‏اند: احتمال دارد واژه أرض (زمین) در این فراز از خطبه استعاره شده است براى موجوداتى که استعداد پذیرش فیض إلهى را دارند، و در این صورت به حرکت در آوردن آسمان عبارت است از حرکات آن و اتّصال ستارگانى که در ایجاد استعداد و قابلیّت در موجودات این جهان مؤثّرند، و شکافته شدن آسمان ریزش باران فیض است از جانب بارى تعالى بر سرزمین استعدادهایى که به سبب این عوامل، قابلیّت پذیرش آن را یافته ‏اند، و منظور از لرزانیدن زمین آماده گردانیدن موادّ لازم براى اعاده امثال این بدنها یا پدید آوردن نوع دیگرى از مخلوقات پس از نابودى نوع انسان است، و برکندن و پراکندن و کوبیدن کوهها بطور استعاره اشاره است بر این که اگر چنین تغییراتى واقع شود، به این منظور است که موانع استعدادهاى لازم براى پیدایش نوع دیگرى از مخلوقات و یا تجدید بناى همین نوع انسان از میان برداشته شود، زیرا با برکندن کوهها و فرو ریختن آنها، روى زمین هموار و متناسب، و زمینهاى قابل کشت، مستعدّ و معتدل مى‏ شود وزمین آماده مى‏ گردد که براى ایجاد دوباره نوع انسان صورت دیگرى به آن داده شود.

۴- گفته ‏اند: احتمال دارد مراد از آسمان، سماى جود خداوند، و منظور از زمین، جهان انسانى باشد بنا بر این به حرکت در آوردن آسمان عبارت از این است که استحقاقها بر حسب قابلیّت موجودات در لوح قضاى إلهى معیّن گردد، و منظور از شکافتن آسمان، ریزش باران است، و مراد از لرزش زمین هرج و مرج میان ابناى بشر است، و از جا کندن کوهها و پراکندن و کوبیدن آنها بر یکدیگر عبارت از نابود گردانیدن جبّاران و دشمنان قانون خداست که به کشتار یکدیگر مى‏پردازند، و همه این حوادث به سبب عوامل قهرى که منشأ آن بیم از هیبت پروردگار متعال است اتّفاق مى‏ افتد، و این که فرموده است آنهایى را که در درون زمین جا دارند بیرون مى‏ آورد، و زندگى دوباره ‏اى به آنان مى ‏بخشد اشاره است به این که قانون یا ناموس دیگرى جانشین ناموس فعلى جهان مى ‏شود، و اقوامى که از آن پیروى مى‏ کنند نوع تازه‏ اى از مخلوقات خواهند بود، و معناى جدا کردن آنها به دو دسته که یکى از آنها را مورد انعام قرار مى‏ دهد، و از دیگرى انتقام مى ‏گیرد روشن است، زیرا دسته‏اى از اینها آماده‏ اند که از قانون شرعى و ناموس دینى پیروى کنند و به آن معتقد شوند، و همینها هستند که مورد انعام قرار مى‏ گیرند و اجر و پاداش خواهند گرفت و دسته دیگرى که از ناموس إلهى روگردان شده و قانون شرع را پیروى نمى‏ کنند مورد انتقام قرار مى‏ گیرند، و عذاب و عقوبت خواهند دید.

امّا وضع این دو گروه و آنچه پس از مرگ براى هر یک آماده شده، بر اساس آنچه قرآن کریم بدان ناطق است و آنچه الفاظ شریف این خطبه بر آن دلالت دارد، همچنین بنا بر تأویلهاى کسانى که از ظواهر آیات و اخبار عدول کرده ‏اند، اجر و پاداش اهل طاعت و قرار گرفتن آنها در جوار رحمت پروردگار، و در نظر گرفتن کمال مطلق براى آنهاست، و مراد از خلود در سراى امن او، این است که دسته مذکور همیشه در این نعمتها باقى و مخلّد خواهند بود، و فنا و نابودى براى آنها نیست، و این مطلب با احکام شرعى و دلایل عقلى مطابقت دارد، و این که‏ فرموده است، آنها از آن جا کوچ نمى‏ کنند، و احوال آنها دگرگون نمى‏ شود و بیم و هراس به آنها دست نمى‏ دهد، و بیمارى و خطر به آنها رو نمى ‏آورد، و سفر، آنها را از جایى به جایى نمى ‏برد براى این است که این احوال از لوازم تن و زندگى در دنیاست، و چون زندگى دنیا از آنان زایل گشته، عوارض و لوازم آن نیز از میان رفته است.

امّا کیفر گنهکاران فرود آوردن آنها در بدترین جا که جهنّم است مى‏ باشد، و این جایى است که از هر جاى دیگر به آستانه ربوبى دورتر است، و این که دستهایشان به گردنهایشان زنجیر مى‏ شود اشاره است به نارسایى قواى عقلى آنها براى کسب ثمرات معرفت، و رسیدن پیشانیهاى آنها به پاهایشان کنایه از سرافکندگى و شرمسارى آنهاست از این که به انوار حضرت سبحان بنگرند، و در عبارت: و ألبسهم سرابیل القطران یعنى بر آنها جامه‏ هایى از قطران (روغنى است بسیار بد بو) مى‏ پوشاند، واژه سرابیل را که جمع سربال و به معناى جامه است براى هیأت بدنى که همان صورت متشکّل از حقیقت نفسانى آنهاست، استعاره فرموده است، جهت مشابهت این است که همان گونه که جامه را بر تن مى‏ کنند، این هیأت بدنى نیز بر حقیقت نفس، و واقع وجود آنها پوشانیده مى‏ شود، و ذکر قطران اشاره است به شدّت استعداد و آمادگى آنها براى پذیرش عذاب، زیرا اگر بر چیزى قطران بمالند و آن را در آتش افکنند، شعله آتش شدیدتر و افروخته ‏تر خواهد شد چنان که خداوند متعال نیز فرموده است: «سَرابِیلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ«»» مقطّعات النیّران نیز به همین معنا و اشاره است به همان هیأتهاى بدنى که تحقّق جوهر و حقیقت نفوس آنهاست، و نسبت آنها به آتش به مناسبت این است که به منزله لباس براى اهل عذاب است، بنا بر این هیأتهاى بدنى نیز از آتش خواهد بود، چنان که خداوند فرموده است: «قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِیابٌ مِنْ نارٍ» و

چون خروج و رهایى از آتش جهنّم تنها از طریق توبه و ترک معصیت، و رو آوردن به سوى خدا و تفکّر در آیات او و توجّه به عبرتهاى سودبخش میسّر است، و بدن و حواسّ طرق و ابواب بازگشت به سوى خداست و چون پس از مرگ این راهها و درها بسته مى‏ شود، کافران باید در پشت این درهاى بسته براى همیشه در سختیهاى عذاب و شداید سوزش آتش باقى بمانند، شعله‏ هاى سوزان و نهیب خروشان و فریاد هول‏ انگیز آتش، استعاره از اوصاف آتش محسوس این دنیاست که خود نیز رعب‏آور و سهمگین است، براى آتشى که غیر محسوس است، و بى‏ شکّ بسیار شدیدتر و افروخته‏ تر مى ‏باشد، که از آن به خداوند پناه مى‏ بریم، و این که امام (ع) در بیان اوصاف آتش جهنّم، رجوع به صفات آتش محسوس فرموده، به سبب غفلتى است که از چگونگى آتش آخرت وجود دارد، و اکثر مردم جز از طریق توجّه به احوال آتش دنیا نمى‏ توانند آن را تصوّر کنند، این که فرموده است ساکنانش از آن جا کوچ نمى‏ کنند مراد خلود و همیشه ماندن آنها در آتش است و این در حقّ کافران صادق است، واژه اسیر و فدیه استعاره است، همچنین واژه کبول که به معناى در غلّ و زنجیر کشیدن است براى هیأت بدنى متحقّق از حقیقت نفوس آنها استعاره شده است، و همان گونه که قید و زنجیر آهنین و محکم شکسته نمى ‏شود، و کسى که دچار آن است از آن رهایى نمى ‏یابد، همچنین نفوسى که در قید و بند هیأتهاى بدنى زشتى گرفتار شده ‏اند، نمى‏ توانند در فضاى بى‏ کران جلال و عظمت إلهى حرکت کنند، و در بهشت قدس او به گردش پردازند، و مقامات برگزیدگان او را تماشا کنند، و چون مرگ عبارت از جدایى از بدن است، دیگر پس از مردن براى آنها مرگى نیست، زیرا پس از جدایى از بدن براى آنها بدنى نیست، و از عذابى که بر اثر ملکات زشتى که دامنگیر نفوس آنهاست، و واقعیّت آنها را تشکیل مى‏ دهد راه رهایى ندارند.
بارى تأویلات منحرفان در باره این عبارات روشن و نصوص صریح وارده از شرع که از آن به اسرار تعبیر مى‏ کنند، کم و بیش همینهاست لیکن چنان که‏ مى‏ دانیم گرایش به این تأویلات و مانند اینها مبتنى بر ممتنع شمردن معاد جسمانى است در صورتى که معاد جسمانى از مسائلى است که در شرع مؤکّدا به آن تصریح شده است و عدول از آن جایز نیست و نصوص مربوط به آن را به هیچ روى نمى‏توان تأویل کرد.

به راستى هنگامى که سخنان امام (ع) را مطابق نصوصى که از شرع رسیده حمل و تفسیر کنیم، باید بگوییم گویاترین و شیواترین گفتار در احوال قیامت و معاد مى ‏باشد. و چون بیان آن بزرگوار روشن و خالى از ابهام است شرح و توضیح آنها به منزله ایضاح واضحات مى‏ باشد. و توفیق از خداست.

 

بخشى از این خطبه است که در توصیف پیامبر اکرم (ص) ایراد فرموده است:

 

قَدْ حَقَّرَ الدُّنْیَا وَ صَغَّرَهَا- وَ أَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا- وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِیَاراً- وَ بَسَطَهَا لِغَیْرِهِ احْتِقَاراً- فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْیَا بِقَلْبِهِ- وَ أَمَاتَ ذِکْرَهَا عَنْ نَفْسِهِ- وَ أَحَبَّ أَنْ تَغِیبَ زِینَتُهَا عَنْ عَیْنِهِ- لِکَیْلَا یَتَّخِذَ مِنْهَا رِیَاشاً- أَوْ یَرْجُوَ فِیهَا مَقَاماً- بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً- وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً- وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّهِ مُبَشِّراً- وَ خَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً نَحْنُ شَجَرَهُ النُّبُوَّهِ- وَ مَحَطُّ الرِّسَالَهِ- وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِکَهِ- وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ وَ یَنَابِیعُ الْحُکْمِ- نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا یَنْتَظِرُ الرَّحْمَهَ- وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا یَنْتَظِرُ السَّطْوَهَ

 

لغت

ریّاش: لباس

ترجمه

«پیامبر گرامى (ص) دنیا را حقیر و کوچک مى‏ شمرد، و آن را پست و ناچیز مى‏ انگاشت و خوار مى ‏داشت، آگاه بود که خداوند، دنیا را به سبب برگزیدگى مقامش از او دور داشته، و آن را به جهت حقارتى که دارد براى جز او فراخ و گسترده ساخته است از این رو او از ته دل از دنیا روگردان بود، و یاد آن را از صفحه دل به کلّى زدوده بود، دوست داشت زینت و زیور دنیا از دیده ‏اش پنهان باشد، مبادا از آن لباس فاخرى برگیرد، یا درنگ در آن را آرزو کند، احکام إلهى را به شایستگى تبلیغ فرمود، و عذرى براى مردم باقى نگذاشت، امّت را بیم و اندرز داد، و آنان را به بهشت دعوت و به آن مژده داد.

 

ما شجره نبوّت، و کانون رسالت، و مرکز آمد و شد فرشتگان، و کانهاى علم، و سرچشمه‏ هاى حکمت هستیم یاور و دوستدار ما در انتظار رحمت إلهى، و دشمن و بدخواه ما آماده خشم و کیفر اوست.»

 

شرح

این بخش از خطبه روایت و اختصاصى«» از حال و صفات پسندیده پیامبر گرامى (ص) است، که امام (ع) آن را اساس گفتارى که پس از آن در باره فضایل و مناقب خود و سایر اهل بیت (ع) ایراد فرموده، قرار داده است.

حقیر و کوچک شمردن دنیا، و سبک و بى‏ اهمیّت جلوه دادن آن، اشاره است به این که پیامبر گرامى (ص) با بیان زشتیهاى دنیا و شمردن معایب آن، مردم را از گرایش به دنیا و دوستى آن دور مى‏ کرد و به سوى خود مى‏ کشانید. جمله اهوانه بها (آن را خوار مى‏ داشت) کنایه از زهد و بى ‏میلى آن حضرت به دنیاست، و این که فرموده است پیامبر اکرم (ص) دانا بود که خداوند از روى اختیار دنیا را از او دور داشته، اشاره است به این که زهد و بى رغبتى آن بزرگوار در دنیا به سبب این بود که مى‏ دانست خداوند همین شیوه را براى او برگزیده و اسبابش را براى وى فراهم فرموده است، و آنچه را خداوند براى او خواسته و اراده فرموده بنا بر مصلحت اوست تا این که نفس وى براى احراز کاملترین رسالتهاى خداوند آماده گردد، و بتواند وظیفه سنگین خلافت إلهى را در روى زمین عهده‏ دار شود، و نیز آگاه بود که حق تعالى دنیا را از جهت حقارت و پستى آن، براى غیر او فراخ و گسترده ساخته‏ است، در باره این که پروردگار براى بندگانش چیزى را اختیار و انتخاب مى‏ کند مکرّرا در صفحات گذشته توضیح داده شده است.

 

منظور امام (ع) از فأعرض عنها بقلبه

یعنى پیامبر گرامى (ص) قلبا از دنیا روگردان بود این است که یاد آن را از صفحه دل زدوده بود، و این که آن حضرت دوست مى‏ داشت که زیب و زیور دنیا از برابر چشمش پنهان باشد تا لباس فاخرى از آن برنگیرد و آرزوى درنگ در آن را نکند، براى این بود که عنایات خاصّ خداوند او را از توجّه به متاع پست دنیا باز داشته و او را به سوى کمالات و مقاماتى که برایش اختصاص داده جذب کرده بود، و هم به این جهت بود که مبادا بر اثر میل و رغبت به دنیا از این مقام رفیع که الطاف ویژه خداوندى او را سبب نظام عالم قرار داده تنزّل کند.
امام (ع) پس از این بیانات، به شرح سه مورد که از ثمرات نبوّت و نتایج زهد آن حضرت است پرداخته، که عبارت از رسانیدن پیام رسالت خویش از جانب پروردگار خود بطور کامل و شایسته به مردم است، به گونه ‏اى که در روز قیامت نگویند که ما از این غافل بودیم (إِنَّا کُنَّا عَنْ هذا غافِلِینَ«») دیگر نصیحت و بیم دادن آنان به عذابهاى دردناک که عاقبت اعراض از خداوند و نافرمانى اوست، مورد دیگر این که مردم را به سوى بهشت فرا خوانده، و به کسانى که سالک راه خدا باشند و صراط مستقیم را برگزینند مژده نعمتهاى جاوید آن را داده است، سپس در دنباله ذکر اوصاف پسندیده پیامبر گرامى (ص) در برابر کسانى که با او به نزاع و کشمکش برخاسته ‏اند همچون معاویه بر سبیل مفاخرت، فضل و برترى خویش را گوشزد، و به شرف قرابت و پیوندش با پیامبر خدا (ص) اشاره مى‏ فرماید، زیرا آن حضرت پس از پیامبر اکرم (ص) در خاندانى که شجره نبوّت، و جایگاه رسالت، و کان علم، و سرچشمه حکمت است، برترین جایگاه را دارد، چنان که پیش از این در آن جا که فضایل آن حضرت را نام برده ‏ایم در این باره سخن رانده ‏ایم، واژه شجره و معادن و ینابیع همان گونه که سابقا گفته شده استعاره ‏اند، و چون بطورى که مى‏ دانیم امیر مؤمنان (ع) از اغصان عمده این شجره طیّبه است و هر شاخه‏ اى از درخت، به نسبت قوّت و قرابتى که با ساقه و ریشه دارد، و همچنین وضع طبیعى آن مثمر و برومند مى ‏شود لذا با این استعاره مقدار فضیلت آن بزرگوار و نسبت آن حضرت با پیامبر اکرم (ص) دانسته مى ‏شود.

پس از این فرموده است: ناصرنا و محبّنا… تا آخر.

این گفتار براى جلب یارى و محبّت مردم است، و با ذکر وعده رحمت و افاضه برکت از جانب پروردگار، آنان را براى نصرت خویش دعوت، و از دشمنى و کینه‏ ورزى نسبت به او که موجب خشم و نزول عذاب پروردگار است بر حذر مى‏ دارد، و شاید منظور امام (ع) از ذکر فضایل خود، همین مطلب بوده است. توفیق و دور ماندن از گناه بسته به یارى خداست.

ترجمه ‏شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۹

خطبه۱۰۵ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۰۸صبحی صالح)

 و من خطبه له ( علیه‏السلام ) و هی من خطب الملاحم‏ اللّه تعالى‏

 
 
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَجَلِّی لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ- وَ الظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ- خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَیْرِ رَوِیَّهٍ- إِذْ کَانَتِ الرَّوِیَّاتُ لَا تَلِیقُ إِلَّا بِذَوِی الضَّمَائِرِ- وَ لَیْسَ بِذِی ضَمِیرٍ فِی نَفْسِهِ- خَرَقَ عِلْمُهُ بَاطِنَ غَیْبِ السُّتُرَاتِ- وَ أَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِیرَاتِ

 
فصل اول
ترجمه

 از خطبه ‏هاى آن حضرت علیه السّلام است که در آن از رویدادهاى سخت آینده خبر مى‏ دهد:
«ستایش ویژه خداوندى است که با آفرینش خود، بر بندگانش تجلّى کرده، و با حجّت و برهان خویش در دلهاى آنان آشکار مى‏ شود، آفریدگان را بى‏ آن که نیاز به تفکّر داشته باشد آفرید، زیرا اندیشه ‏ها جز براى صاحبان ضمیر سزاوار نیست، و خداوند در ذات خویش صاحب ضمیر نیست، دانش او اعماق پرده‏هاى غیب را شکافته است، و بر پیچیده‏ ترین اندیشه ‏ها و اسرار احاطه دارد.»

 
شرح
امام (ع) خداوند را بر پنج چیز ستایش فرموده است:

۱- این که از طریق آفرینش مخلوقات بر آفریدگان تجلّى کرده و خود را به آنان نمایانده است، و چنان که در فصول پیش مکرّر گفته شده، مراد از تجلّى این است که خداوند معرفت خود را از طریق توجّه به آثار صنع خویش در دلهاى بندگانش قرار داده و خود را از این راه به آنان نشان داده است، تا آن جا که هرذرّه‏اى از مخلوقات او به آینه‏ اى شباهت دارد که خالق متعال، خود را براى بندگانش در آن نمایان ساخته است، و آنان به اندازه قابلیّت خود، او را مى ‏بینند، و این مشاهده بر حسب شعاع بصیرت و درجات معرفت آنان، متفاوت مى ‏باشد، برخى نخست مصنوع و بعد از آن صانع را مى‏ بینند، برخى هر دو را با هم مشاهده مى ‏کنند، بعضى نخست آفریدگار و پس از او به آفریدگان توجّه مى ‏کنند، برخى هم جز خدا چیزى نمى‏ بینند.
۲- این که او با حجّت و برهان خویش در دلهاى آدمیان نمایان است، یعنى هستى او در دل کسانى که به سبب اندیشه‏ هاى باطل و گفتار نادرست او را انکار مى‏ کنند، روشن است، زیرا دلائل هستى خویش را علیه اینها ظاهر، و برهان وجود خود را بر آنها ثابت فرموده است، و این برهان همان احساسى است که نفوس منکران در برابر عظمت و استحکام نظام آفرینش دارند، هر چند براى توجّه بدان به اندکى تنبّه و هشیارى نیازمندند، چنان که حقّ تعالى فرموده است: «وَ فِی أَنْفُسِکُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ«»» همچنین ملاحظه آیات قدرت إلهى در آسمانها و زمین که خداوند متعال فرموده است: أَ وَ لَمْ یَنْظُرُوا فِی مَلَکُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَیْ‏ءٍ«»» و این نزدیک به معنایى است که در قسمت اوّل گفته شد.
۳- این که خداوند آفریدگان را بدون نیاز به تفکّر و طرح و برنامه ریزى آفریده است، و در باره بى‏نیازى پروردگار به اندیشه و فکر، استدلال فرموده است به این که تفکّر و اندیشیدن در خور صاحبان ضمیر و آنانى است که داراى قلب و حواسّ جسمانى باشند، و پروردگار در ذات مقدّس خود منزّه از ضمیر است، و این معنا شکل دوّم قیاس منطقى است، به این ترتیب که فکر و اندیشه از آن صاحب ضمیر است، و هیچ چیزى از واجب الوجود صاحب ضمیر نیست، نتیجه‏ این است که به هیچ روى تفکّر و اندیشه در خور واجب الوجود نیست، و هر دو مقدّمه در این قیاس روشن و بدیهى است، چنان که پیش از این مکرّر گفته شده است.
۴- این که علم خداوند اعماق پرده ‏هاى غیب را مى‏ شکافد، و این بیان اشاره است به این که دانش او هر پنهان و نادیده را فرا مى ‏گیرد به گونه‏ اى که هیچ چیز از او پوشیده نیست و هیچ حاجبى مانع نفوذ علم او نمى ‏باشد.
۵- این که بر اندیشه‏ هاى پیچیده و نهفته ‏هاى باطن موجودات احاطه دارد به این معناست که دقیقترین رازهاى درون دلها را مى ‏داند، چنان که خداوند متعال فرموده است: «یَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى‏«»».

 
از این خطبه است که در باره پیامبر اکرم (ص) فرموده است:
اخْتَارَهُ مِنْ شَجَرَهِ الْأَنْبِیَاءِ- وَ مِشْکَاهِ الضِّیَاءِ وَ ذُؤَابَهِ الْعَلْیَاءِ- وَ سُرَّهِ الْبَطْحَاءِ وَ مَصَابِیحِ الظُّلْمَهِ- وَ یَنَابِیعِ الْحِکْمَهِ
لغات
ذؤابه: موهاى افراشته (گیسو)

سرّه الوادی: بهترین جاى درّه بطحاء

مکّه: سرزمین هموار مکّه
ترجمه
«او را از تبار پیامبران، از کانون نور، از شریفترین دودمانها، از مرکز بطحاء، از چراغهاى روشنى بخش تاریکیها و از سرچشمه‏ هاى حکمت برگزید.»

 

شرح
در این بخش استعاراتى است:

۱- واژه «شجره» براى طایفه پیامبران استعاره شده است، و وجه مشابهت‏ این است که این طایفه مانند درختان، داراى میوه و شاخه‏اند که شاخه‏هاى آنها انبیا و رسولان، و میوه آنها علوم و کمالات نفسانى است.
۲- واژه «مشکاه» براى فرزندان ابراهیم (ع) استعاره شده است، و جهت مشابهت این است که پیامبران از میان فرزندان ابراهیم (ع) برخاسته‏ اند، و از خانه‏ هاى آنان انوار نبوّت و هدایت سر برآورده و تابیده است همچنان که نور چراغ از مشکات که جایگاه آن است مى ‏تابد.
۳- واژه «ذؤابه» ظاهرا اشاره به قریش است، و وجه مشابهت این است که قریش مانند گیسوان که از سر آویزان است خود را به شاخه ‏هاى شرف و بلندى مرتبه پدران خود آویخته ‏اند.
۴- «سرّه البطحاء» اشاره است به این که خداوند پیامبر (ص) را از برترین خاندانهاى مکّه برگزیده است.
۵- واژه «مصابیح» نیز استعاره براى پیامبران است، و وجه مشابهت آشکار است، سابقا نیز بطور مکرّر، آنان به مصابیح ظلمات جهل تعبیر شده‏ اند، یعنى پیامبران در تاریکیهاى جهالت و نادانى همچون چراغها هستند.
۶- واژه «ینابیع» استعاره است، و وجه مشابهت این است که همان گونه که آب از چشمه‏ ها فوران مى‏ کند دانش و حکمت نیز از پیامبران ریزش دارد.

 
نیز از این خطبه است:
طَبِیبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْکَمَ مَرَاهِمَهُ- وَ أَحْمَى مَوَاسِمَهُ یَضَعُ ذَلِکَ حَیْثُ الْحَاجَهُ إِلَیْهِ- مِنْ قُلُوبٍ عُمْیٍ وَ آذَانٍ صُمٍّ- وَ أَلْسِنَهٍ بُکْمٍ- مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَهِ- وَ مَوَاطِنَ الْحَیْرَهِ لَمْ یَسْتَضِیئُوا بِأَضْوَاءِ الْحِکْمَهِ- وَ لَمْ یَقْدَحُوا بِزِنَادِ الْعُلُومِ الثَّاقِبَهِ- فَهُمْ فِی ذَلِکَ کَالْأَنْعَامِ السَّائِمَهِ- وَ الصُّخُورِ الْقَاسِیَهِ- قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ- وَ وَضَحَتْ مَحَجَّهُ الْحَقِّ لِخَابِطِهَا- وَ أَسْفَرَتِ السَّاعَهُ عَنْ وَجْهِهَا- وَ ظَهَرَتِ الْعَلَامَهُ لِمُتَوَسِّمِهَا- مَا لِی أَرَاکُمْ أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ- وَ أَرْوَاحاً بِلَا أَشْبَاحٍ- وَ نُسَّاکاً بِلَا صَلَاحٍ- وَ تُجَّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ- وَ أَیْقَاظاً نُوَّماً- وَ شُهُوداً غُیَّباً- وَ نَاظِرَهً عَمْیَاءَ- وَ سَامِعَهً صَمَّاءَ- وَ نَاطِقَهً بَکْمَاءَ رَایَهُ ضَلَالٍ قَدْ قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا- وَ تَفَرَّقَتْ بِشُعَبِهَا- تَکِیلُکُمْ بِصَاعِهَا- وَ تَخْبِطُکُمْ بِبَاعِهَا- قَائِدُهَا خَارِجٌ مِنَ الْمِلَّهِ- قَائِمٌ عَلَى الضِّلَّهِ- فَلَا یَبْقَى یَوْمَئِذٍ مِنْکُمْ إِلَّا ثُفَالَهٌ کَثُفَالَهِ الْقِدْرِ- أَوْ نُفَاضَهٌ کَنُفَاضَهِ الْعِکْمِ- تَعْرُکُکُمْ عَرْکَ الْأَدِیمِ- وَ تَدُوسُکُمْ دَوْسَ الْحَصِیدِ- وَ تَسْتَخْلِصُ الْمُؤْمِنَ مِنْ بَیْنِکُمُ- اسْتِخْلَاصَ الطَّیْرِ الْحَبَّهَ الْبَطِینَهَ- مِنْ بَیْنِ هَزِیلِ الْحَبِّ أَیْنَ تَذْهَبُ بِکُمُ الْمَذَاهِبُ- وَ تَتِیهُ بِکُمُ الْغَیَاهِبُ- وَ تَخْدَعُکُمُ الْکَوَاذِبُ- وَ مِنْ أَیْنَ تُؤْتَوْنَ- وَ أَنَّى تُؤْفَکُونَ- فَ لِکُلِّ أَجَلٍ کِتابٌ- وَ لِکُلِّ غَیْبَهٍ إِیَابٌ- فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِیِّکُمْ- وَ أَحْضِرُوهُ قُلُوبَکُمْ- وَ اسْتَیْقِظُوا إِنْ هَتَفَ بِکُمْ- ۱۹۰ وَ لْیَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ- وَ لْیَجْمَعْ شَمْلَهُ- وَ لْیُحْضِرْ ذِهْنَهُ- فَلَقَدْ فَلَقَ لَکُمُ الْأَمْرَ فَلْقَ الْخَرَزَهِ- وَ قَرَفَهُ قَرْفَ الصَّمْغَهِ فَعِنْدَ ذَلِکَ أَخَذَ الْبَاطِلُ مَآخِذَهُ- وَ رَکِبَ الْجَهْلُ مَرَاکِبَهُ- وَ عَظُمَتِ الطَّاغِیَهُ وَ قَلَّتِ الدَّاعِیَهُ- وَ صَالَ الدَّهْرُ صِیَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ- وَ هَدَرَ فَنِیقُ الْبَاطِلِ بَعْدَ کُظُومٍ- وَ تَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ- وَ تَهَاجَرُوا عَلَى الدِّینِ- وَ تَحَابُّوا عَلَى الْکَذِبِ- وَ تَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ- فَإِذَا کَانَ ذَلِکَ کَانَ الْوَلَدُ غَیْظاً- وَ الْمَطَرُ قَیْظاً وَ تَفِیضُ اللِّئَامُ فَیْضاً- وَ تَغِیضُ الْکِرَامُ غَیْضاً- وَ کَانَ أَهْلُ ذَلِکَ الزَّمَانِ ذِئَاباً- وَ سَلَاطِینُهُ سِبَاعاً وَ أَوْسَاطُهُ أُکَّالًا- وَ فُقَرَاؤُهُ أَمْوَاتاً وَ غَارَ الصِّدْقُ- وَ فَاضَ الْکَذِبُ- وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّهُ بِاللِّسَانِ- وَ تَشَاجَرَ النَّاسُ بِالْقُلُوبِ- وَ صَارَ الْفُسُوقُ نَسَباً- وَ الْعَفَافُ عَجَباً- وَ لُبِسَ الْإِسْلَامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً

 
لغات
مواسم: میخهایى که با آنها داغ مى‏ کنند

متوسّم: زیرک

عکم: لنگه بار

غیاهب: تاریکیه

فنیق: شتر نر

انجابت: پیدا شد

ضلّه: گمراهى

بطینه: پر

تؤفکون: باز گردانیده مى‏ شوید

کظوم الجمل: باز ایستادن شتر از نشخوار

 
ترجمه
«او پزشکى است که با طبّ خویش پیوسته در گردش است، داروها و مرهم‏هاى خود را بخوبى آماده ساخته و ابزار داغ کردن را (براى سوزاندن‏ زخمها) تفتیده و گداخته کرده است، تا بر هر جا که نیاز داشته باشد بگذارد بر دلهاى کور، بر گوشهاى کر، بر زبانهاى گنگ، او با داروهاى خویش بیماران غفلت زده و سرگشته را رسیدگى و درمان مى‏ کند، همانهایى که از فروغ حکمت بهره نگرفته و اندیشه خود را به انوار دانشهایى که اعماق جان را روشنى بخشد تابان و فروزان نکرده‏ اند، اینها در چنین احوالى چون چار پایان چرنده غافل، و مانند سنگهاى سخت بى‏ درک و جامدند.
اینک براى صاحبان بصیرت و بینش، پوشیده‏ها آشکار، و راه حقّ براى گمراهان هویدا شده، و رستاخیز، نقاب از چهره برداشته، و براى هوشمندان و حقیقت جویان، نشانه ‏هاى آن نمودار گشته است.
چرا شما را پیکرهایى بى‏ جان، و جانهایى بى‏ بدن و توان مى‏ بینم چه شده که شما را عابدانى بى‏ تقوا، سوداگرانى بى ‏سود، بیدارانى در خواب، حاضرانى غایب، بینندگانى کور، شنوایانى کر و گویندگانى لال و بى ‏زبان مشاهده مى‏ کنم درفش گمراهى با شدّت در مرکز خود بر پا شده، و شاخه‏ هاى آن همه جا پراکنده گشته است، یاران و پیروان آن شما را با پیمانه خود مى‏ سنجند و با همه قدرت شما را مى‏ کوبند، رهبر این گروه از کیش مسلمانى بیرون و بر ضلالت و گمراهى پایدار است، در آن روزگار از شما جز شمار اندکى مانند آنچه در ته دیگ و یا در ته جوال به جا مى‏ ماند باقى نخواهد ماند، او همان گونه که چرم دبّاغى را مالش مى‏ دهند شما را به هم مى ‏مالد، و همچون گندم خرمن شده درهم مى ‏کوبد، و همچون پرنده‏ اى که دانه‏ هاى درشت را از ریز جدا مى‏ کند مؤمنان را از میان شما بیرون مى‏ کشد (و از میان مى ‏برد).
بالاخره این راهها شما را به کجا مى‏ برد، و این تاریکیها تا کى شما را سرگردان و حیران مى‏ سازد و این دروغها تا چه زمان شما را فریب مى ‏دهد این گمراهیها را از کجا براى شما مى ‏آورند، و کى از این غفلت و نادانى باز مى ‏گردید
براى هر زمانى حدّى و براى هر غیبتى بازگشتى مقرّر است، سخن عالم ربّانى خود را بشنوید، و دلهاى خود را براى گفتار او آماده سازید، و چون شما را بانگ زند بیدار شوید، آن که کاروان را راهنمایى مى‏ کند باید به کاروانیان راست گوید و افراد پراکنده را گرد آورد و حواس خویش را مجتمع سازد، این مرد ربّانى شما، حقایق را برایتان مانند مهره‏اى که آن را براى شناسایى مى ‏شکافند، روشن و باز کرده، و همچون صمغى که از درخت خارج مى‏ کنند، حقّ را از باطل براى شما جدا کرده است.
آرى در این هنگام، باطل در مواضع خود جا گرفته، و سپاه جهل و نادانى بر مرکب‏هاى خویش سوار شده و طاغوت عظمت یافته، و دعوت کنندگان راه حق کم شده، و روزگار همچون درنده ‏اى گزنده حمله کرده و باطل مانند شتر نر پس از مدّتى خاموشى به صدا در آمده است، مردم در انجام دادن معاصى با یکدیگر همکار و برادر شوند و در امر دین و اجراى اوامر خداوند از یکدیگر جدا و گریزان باشند، براى دروغ با هم دوستى مى‏ کنند، و بر سر صدق و راستى با یکدیگر دشمنى مى‏ ورزند. در این روزگار فرزند مایه خشم شود، و باران سبب گرمى گردد، فرومایگان بسیار و نیکان کمیاب شوند، مردم این زمان مانند گرگان، و سرانشان چون درّندگان و دسته متوسّط، طعمه آنان و مستمندان بسان مردگانند، راستى، کاستى گیرد و دروغ شایع و بسیار گردد، به زبان اظهار دوستى مى‏ کنند، و به دل با یکدیگر دشمنى مى‏ ورزند، مردم از این که فسق و فجور به آنها نسبت داده شود مباهات مى‏ کنند، و از پاکدامنى در شگفت مى ‏شوند، و اسلام در دست اینها به پوستینى مى‏ ماند که وارونه به تن شود.»

 
شرح
فرموده است: طبیب دوّار بطبّه.
این جمله به طریق استعاره اشاره به خود آن حضرت دارد، زیرا او پزشک بیمارى جهل و طبیب اخلاق نکوهیده و پست است، و این که او با طبّ خویش در سیر و گردش است کنایه است از این که وى براى درمان جاهلان و گمراهان‏ خود را عرضه مى‏ کند و خویشتن را بر این امر منصوب و موظّف داشته است، واژه مراهم (جمع مرهم به معناى دارو) استعاره است براى دانشها و صفات پسندیده و برجسته‏ اى که نزد آن حضرت است، واژه مواسم نیز استعاره است براى تعزیرات و حدود شرعى و اجراى آنها در باره کسى که ارشاد و تعلیم در او سودمند نمى ‏افتد، بنا بر این او همچون پزشک حاذقى است که همه داروها و مرهم‏ها، و اسباب داغ کردن و سوزاندن زخمها را براى کسى که مرهم او را سودمند نیست در اختیار دارد، تا هر جا که نیاز باشد این داروها و اسباب را به کار برد، براى درمان دلهاى کور تا آنها را جهت پذیرش انوار علوم، و هدایت به جادّه حق آمادگى دهد و چشم بصیرت آنان را بدین طریق بینایى بخشد، و براى معالجه گوشهاى کر تا آنها را جهت قبول موعظه و اندرز مهیّا سازد، واژه صمم (کرى) بطور مجاز بر کسى که موعظه و ارشاد در گوش او فرو نمى ‏رود و همچون کران است اطلاق شده و این از باب اطلاق اسم ملزوم بر لازم آن است. زیرا کرى مستلزم عدم بهره‏مندى از موعظه و ارشاد است. همچنین براى درمان زبانهاى گنگ تا آنان را به ذکر خدا و سخنان حکمت آمیز گویا سازد، واژه بکم (لالى) بطور مجاز بر زبانهایى اطلاق شده که بدانچه مطلوب و شایسته است گویا نیست و این حالت باعث شده که همانند افراد لال و بى‏ زبان باشند.

 
فرموده است: متّبع.
واژه متّبع (پیگیر) صفت براى طبیب است، و عبارات مواضع الغفله و مواطن الحیره کنایه از دلهاى جاهلان است، و اشاره مى‏ فرماید که اینها کسانى هستند که از انوار حکمت و معرفت کسب روشنى نکرده‏ اند یعنى از دانش و اخلاق چیزى به دست‏ نیاورده‏ اند، و همچون آتش زنه که به وسیله آن آتش پدید مى‏ آورند نتوانسته ‏اند به وسیله فرا گرفتن علومى که پرده ‏هاى جهل و نادانى آنها را بدرد مشعل معرفت را در جان خویش بر افروزند و شبستان دل را بدان روشنى بخشند.

 
فرموده است: فهم فى ذلک
یعنى آنها که از فروغ حکمت و معرفت روشنى‏ نمى‏ گیرند و وضعى این چنین دارند مانند چهار پایان چرنده و یا سنگهاى سخت و نفوذ ناپذیر مى ‏باشند و وجه مشابهت اینها با چهار پایان این است که چون این گونه مردم در جهل و غفلت با حیوانات یکسانند، و در شهوت و غضب مانند چهار پایان چرنده پاى بند عقل نیستند، و از آن بهره نمى‏ گیرند، بدانها تشبیه شده ‏اند، و به سبب سخت دلى و تأثیر ناپذیرى و نترسیدن از یاد و آیات خدا به سنگهاى سخت همانند شده‏ اند، چنان که خداوند متعال فرموده است «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُکُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِکَ فَهِیَ کَالْحِجارَهِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَهً«»».

 
فرموده است: قد انجابت السّرائر لأهل البصائر.
این گفتار اشاره است به این که آنچه پس از آن حضرت به وسیله سلاطین بنى امیّه واقع خواهد شد و ستم فراگیر آنها، بر نفس قدسى او و کسانى که داراى فراست و تجربه و سلامت درک و اندیشه ‏اند مکشوف و آشکار است، و شاید هم مراد از سرائر، اسرار شریعت باشد که در نزد اهل آن پیدا و روشن است.

 
فرموده است: و وضحت محجّه الحقّ لخابطها.
مراد وضوح شریعت و نمایان بودن راه خداست، فایده جمله پیش، توجّه دادن مردم به اندیشیدن در عواقب امور است، و فایده جمله اخیر کشانیدن آنها به پیروى از احکام دین و سلوک در جادّه حقّ است، زیرا پس از وضوح دین و روشن بودن راه حقّ براى گمراهان و آنانى که در وادى جهل و نادانى سرگردانند عذرى باقى نیست.

 
فرموده است: و اسفرت السّاعه عن وجهها.
یعنى رستاخیز چهره خود را نمایان ساخته است، و چون نخستین چیزى که از انسان و غیره دیده مى‏ شود چهره اوست، فتنه ‏ها و آشوبهایى را که رو آورده، به چهره قیامت تعبیر فرموده است.
فرموده است: و ظهرت العلامه لمتوسّمها.
یعنى نشانه فرا رسیدن روز رستاخیز، براى اهل فراست و هوش ظاهر شده، که عبارت است از فتنه‏ ها و آشوبهایى که از بنى امیّه و حاکمان پس از آنها در انتظار است، و ذکر نمودار شدن چهره رستاخیز و نشانه‏ هاى آن به منظور هشدار دادن و ترغیب مردم به عمل براى چنین روزى است.

 
فرموده است: مالی أراکم أشباحا بلا أرواح.
امام (ع) آنان را به سبب این که از خرد خود سود نمى ‏برند، و با موعظه و یادآورى به جنبش در نمى‏ آیند به جمادهاى بى‏ روح تشبیه فرموده چنان که خداوند متعال فرموده است: «کَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَهٌ«»».

 
فرموده است: و أرواحا بلا أشباح.
توجیهات مختلفى در این باره شده است:

۱- این که این جمله و جمله پیش اشاره به نقصان و کمبود آنان دارد، یعنى برخى از آنها مانند پیکرهاى بى‏ جانند چنان که پیش از این گفته شد، و برخى دیگر که جانى در تن و اندکى فهم دارند، توان این را ندارند که به جنگ پردازند و به همراه آن حضرت پیکار کنند، و همچون جانهایى هستند که فاقد بدنند، بنا بر این این مردم برخى در راه افراط و زیاده روى و برخى دیگر در طریق تفریط و تقصیرند.
۲- گفته شده کنایه است از این که هنگامى که براى نبرد با دشمن فرا خوانده مى‏ شوند برخى از آنها درنگ مى ‏کنند و به پا نمى‏ خیزند همچنان که تن بى‏جان و جان بى ‏تن از جا برنمى‏ خیزد.
۳- برخى گفته ‏اند مراد این است که این مردم اگر دچار بیم و هراس شوند هوش و خرد خود را از دست مى‏ دهند، و همچون کالبدهایى بى‏ جان مى‏ شوند، و اگرایمنى یابند سعى در کارهاى خود را رها و فرصتها و مصالح اسلام را ضایع مى‏ کنند، و به مانند ارواحى مى‏ شوند که هیچگونه تعلّق مادّى و نیاز به لوازم جسمانى ندارند.
فرموده است: و نسّاکا بلاصلاح.
اشاره است به کسانى از آنها که به زهد و پارسایى تظاهر مى‏ کنند، در حالى که بى‏ میلى آنها به دنیا برخاسته از صلاح باطن و پاکى نفس نیست، گفته شده مراد کسانى است که از روى جهل و ناآگاهى زهد را پیشه خود ساخته ‏اند و این گونه افراد اگر هم طاعت و عبادتى به جا آورند. چون اعمال آنها از روى علم نیست، صحیح و مقبول درگاه خداوند نبوده و اداى تکلیف نکرده‏ اند، چنان که از پیامبر خدا (ص) روایت شده است که: الزّاهد الجاهل مسخره الشّیطان، یعنى: زاهد نادان بازیچه شیطان است.

 
فرموده است: و تجّارا بلا أرباح.
اشاره به کسانى از آنهاست که با اعمال فاسد و نادرست خود به سوداگرى پرداخته و معتقدند که این کارها را براى تقرّب به خداوند انجام مى‏ دهند و مستلزم ثواب و پاداش براى آنهاست در صورتى که چنین نیست، واژه تجّار و ربح هر دو استعاره است و وجه مشابهت آنها آشکار است.

 
فرموده است: و أیقاظا نوّما
منظور از این که خفتگانند خوابیدن نفوس آنها در گور طبیعت و بستر غفلت است و از این نظر در حکم بیدارانى هستند که چشمهاى آنها گشوده و خردهایشان خفته است.

 
فرموده است: و شهودا غیّبا.
یعنى بدنهاى آنها حاضر، ولى خردهاى آنها از درک مقاصد دین و کسب فروغ مواعظ و اوامر الهى غایب است.

 
فرموده است: و ناظره عمیاء.

مراد چشمهاى بینایى است که کورند، یعنى از دقّت در آثار صنع الهى و پند گرفتن و سود بردن از آنها براى امر آخرت همچون کورانند و از چشمهایى که دارند فایده‏ اى عاید آنها نیست.

 
فرموده است: و سامعه صمّاء.
یعنى: و گوشهایى که آوازها را مى‏ شنوند ولى از شنیدن نداى حقّ و استفاده از آن کر و عاجزند، از این رو مانند کرانند که سود لازم را از گوش خود نمى ‏برند.

 
فرموده است: و ناطقه بکماء.
یعنى: زبانهایى که گویاست امّا از آنچه سزاوار است سخن گویند خاموش، و مانند لالان و بى ‏زبانانند. واژه‏ هاى عمیاء و صمّاء و بکماء براى آنچه ذکر شد به طریق استعاره آمده، و در الفاظ رعایت تضادّ شده و مراد دارندگان چشم و گوش و زبان است که داراى صفات مذکور بوده و از فواید آنچه دارند بى‏ بهره‏ اند.

 
فرموده است: رایه ضلاله.
امام (ع) پس از آن که آنها را مورد سرزنش و نکوهش قرار داده و کاستیهاى آنان را گوشزدشان فرموده اینک آنچه را باید از آن دورى جویند، و خود را براى مقابله با آن آماده سازند براى آنها بیان مى‏ کند، و این عبارت است از ظهور فتنه ‏ها و آشوبهایى که از بنى ‏امیّه انتظار مى‏ رود، تعبیر رایه ضلاله کنایه از ظهور این آشوبهاست و تقدیر آن هذه رایه ضلاله مى ‏باشد، و منظور از قیامها على قطبها گرد آمدن مردم در پیرامون رئیس و رهبر این فتنه‏ هاست و واژه قطب به طریق استعاره کنایه از اوست، و منظور از تفرّق و تشعّب این فتنه ‏ها گسترش آن در نقاط مختلف روى زمین و پدید آمدن فتنه‏ هاى دیگرى بر اثر آن است، و چون در این آشوبها مردم دسته دسته گرفتار و هلاک مى ‏شوند واژه کیل را که به معناى پیمانه است استعاره فرموده زیرا کسى که چیزى را کیل مى ‏کند پیمانه پیمانه از آن برمى ‏دارد تا کار توزین آن را به پایان رساند، و با واژه صاع که به معناى پیمانه است استعاره‏
ترشیح شده است، همچنین براى کشتار بى ‏رحمانه ‏اى که رهبر این فتنه‏ ها مرتکب مى ‏شود و احکام ستمگرانه‏اى که بر خلاف قانون دین و نظام حقّ صادر مى‏ کند واژه خبط استعاره شده زیرا اعمال او شباهت به شتر جوان رمنده‏ اى دارد که در هنگام گریز از شتران دیگر با هر چه برخورد کند آن را در زیر دست و پاى خود له مى‏ کند، و با ذکر واژه باع«» استعاره را ترشیح داده است، و این که امام (ع) در جمله و تحبطکم بباعها بیدیها (به دستهایش) نفرموده زیرا ذکر باع براى بیان شدّت خبط و لگدمال کردن بلیغتر است.

 
فرموده است: قائدها خارج عن الملّه.
یعنى رهبر این فتنه از دین بیرون است و از دستور خدا پیروى نمى‏ کند و بر گمراهى و ضلالت استوار مى‏ باشد.

 
فرموده است: فلا یبقى یومئذ منکم إلّا ثفاله کثفاله القدر.
واژه ثقاله استعاره و کنایه است از افراد فرومایه ‏اى که فایده ‏اى در وجود آنها نیست و نام و آوازه خوبى ندارند، و آنان را به ته مانده دیگ که ارزشى ندارد و مورد توجّه نیست تشبیه فرموده، همچنین آنها را به خرده‏ هایى که از توشه و یا گندم و کاه و مانند آنها در ته جوال باقى مى ‏ماند همانند کرده است، سپس واژه عرک را که به معناى مالش دادن چرم است استعاره آورده و گوشزد فرموده که همان گونه که چرم را مالش و نرمش مى‏ دهند، فتنه ‏ها و بلواها آنان را دگرگون کرده زبون و خوار مى‏ سازد، و نیز واژه دوش را که به معناى کوبیدن است براى خوارى و تحقیر مردم به وسیله بنى امیّه و شدّت گرفتارى جامعه به این بلیّه به طریق استعاره آورده، و آن را به کوبیدن خرمن گندم و مانند آن تشبیه فرموده و وجه مشابهت معلوم است. پس از آن به کوشش پیگیر اهل ضلالت علیه مؤمنان و این که همگى فکر خود را براى شناسایى و دستیابى بر آنان به کار مى‏ برند تا آنها را آسیب برسانند و در رنج وزحمت اندازند اشاره مى‏ کند، و کوشش آنها را براى شناسایى و دستگیرى مؤمنان به دانه چیدن مرغان تشبیه مى ‏فرماید که دانه‏ هاى پر و چاق را از دانه ‏هاى لاغر و میان تهى با منقار خود جدا کرده ریزرارها و درشت را بر مى‏ دارند، سپس از این که بر گمراهى و سرگردانى خود همچنان پایدارند آنها را مورد نکوهش قرار مى ‏دهد، و با شگفتى از آنها مى‏ پرسد که تا کى به دنبال اعتقادات نادرست و روشهاى باطلند و از آنچه آنان را در ظلمات حیرت و نادانى سرگردان و گرفتار ساخته و از پندارهاى دروغینى که آنها را فریب داده پرسش و آنان را به سوى خویش دعوت و از این که جز خدا مطلوب دیگرى دارند سرزنش مى‏ کند، و آنها را از اختیار راهى جز طریق شرع و دین نهى مى‏ فرماید، سپس در باره این که این کژیها از چه ناحیه ‏اى بر آنها وارد، و این بیماریها و نارواییها از کجا براى آنان آورده مى‏ شود پرسش مى ‏کند، و آن حضرت خود مى‏ داند که آنچه به آنها مى‏ رسد از ناحیه جهالت و نادانى آنهاست لیکن سخن را به مقتضاى بلاغت ادا فرموده است، و چنان که گفته‏ ایم این گونه سخن تجاهل العارف«» نامیده مى‏ شود، همان گونه که خداوند متعال فرمود: «فَأَیْنَ تَذْهَبُونَ» و نیز فرموده است: «فَأَنَّى تُؤْفَکُونَ» یعنى کى و در چه هنگام از این غفلت و ناآگاهى که دچارید باز مى‏ گردید

 
فرموده است: و لکلّ أجل کتاب و لکلّ غیبه إیاب.
مردم را با اشاره به نزدیک بودن مرگ، مى ‏ترساند و به آنان گوشزد مى‏ فرماید که ممکن است مرگ ناگهان فرا رسد، و از نظر عمل در زمره زیانکارترین افراد قرار گیرند، سپس به آنها تذکّر مى‏ دهد که به موعظه‏ هاى او گوش فرا دهند، و مراد از ربّانى، دانشمندى است که در علوم الهى، ماهر و عامل باشد، پس از آن‏ دستور مى‏ دهد که دلهاى خود را براى پذیرش آنچه مى‏ گوید حاضر سازند، و منظور از حضور دل این است که ذهن خود را متوجّه گفتار او کنند، و هنگامى که آنها را صدا مى‏ کند و ندا مى‏ دهد از خواب غفلت بیدار شوند، و این که فرموده است و لیصدق رائد أهله یعنى کسى که جلوتر از کاروان در پى آب و علف حرکت مى‏ کند، و هدایت آن را بر عهده دارد باید به کاروانیان راست گوید مثلى است که امام (ع) براى بیان مقصود خود به آن تمثّل جسته است، و اصل مثل لا یکذب رائد أهله مى ‏باشد، و واژه رائد را براى فکر استعاره آورده است، زیرا رائد کسى است که کاروانیان او را براى یافتن آب و گیاه جلوتر از کاروان روانه مى‏ کنند، و فکر هم که براى پیدا کردن سرچشمه زندگى بخش علوم و مرغزارهاى کمالات از جانب نفس برانگیخته مى‏ شود بدان شباهت دارد، پس رائد کنایه از فکر و اهل کاروان طبق این بیان عبارت از نفس مى ‏باشد، و مانند این است که فرموده باشد: باید اندیشه ‏ها و خیالات شما در برابر نفوس شما راستگو باشند، و صدق و راستى افکار در برابر نفوس این است که رفتار آنها که ملهم از افکار و اندیشه ‏هاى آنهاست زیر فرمان عقل، و دور از مشارکت هوا و هوس باشد، زیرا اگر نفس با مشارکت هوا و شهوت این رائد را روانه کند، ره آورد او جز دروغ و فریب نخواهد بود، و محتمل است که مراد از رائد اشخاصى باشند که نزد امام (ع) حضور داشته‏ اند، زیرا هر یک از آن حاضران داراى عشیره و قبیله‏ اى بوده که به سوى آن باز مى ‏گشته ‏اند و آن حضرت دستور مى‏ دهد که با قبیله خود سخن از روى صدق و راستى گویند، و آنچه را شنیده ‏اند به گونه ‏اى که سزاوار است به گوش آنها برسانند و خیرخواه آنها باشند، و همان گونه که رائد پس از آن که جاى مناسب با آب و گیاه را یافت نزد کاروانیان باز مى‏ گردد، و آنان را بشارت داده کاروان را بدانجا راهنمایى مى‏ کند آنان نیز افراد قبیله خود را دعوت و به سوى او هدایت کنند.

 
فرموده است: و لیجمع شمله.

یعنى رائد یا فرستاده باید آنچه مایه پراکندگى خاطر است از خود دور، و امور و مقاصد دنیوى خویش را جمع و جور کند، و معناى و لیحضر ذهنه این است که هوش و حواس خود را به آنچه امام (ع) بیان مى‏کند متوجّه سازد.

 
فرموده است: و لقد فلق لکم الأمر فلق الخزره.
یعنى: آنچه را از دین و احکام شریعت نمى‏ دانستید براى شما بیان داشته، یا بنا به قولى یعنى: فتنه و آشوبهایى را که در آینده روى خواهد داد براى شما آشکار کرده است، و نیز تاریکى جهل و نادانى را مانند مهره ‏اى که آن را شکاف مى‏ دهند تا بشناسند براى شما شکافته و روشن ساخته است: و قرفه قرف الصّمغه یعنى: آگاهى و دانش خود را در این باره به شما القا کرده، و شرایط خیرخواهى و ارشاد را به جا آورده، و همان گونه که صمغ را از درخت جدا مى‏ کنند و چیزى از آن باقى نمى‏ گذارند در این باره نیز چیزى فروگذار نکرده و مطلبى باقى نگذاشته است، گفته مى‏ شود: ترکته على مثل مقرف الصّمغه و این مثل در جایى است که کارى را به تمامى انجام دهند و چیزى از آن باقى نگذارند، زیرا صمغ آن چنان از درخت کنده مى ‏شود که چیزى از آن بر جاى نمى ‏ماند.

 
فرموده است: فعند ذلک.
این جمله مربوط است به عبارت من بین هزیل الحبّ (از میان دانه‏هاى لاغر) یعنى هنگامى که فتنه ‏هاى مذکور بر پا و رهبر ضلالت و گمراهى این کارها را نسبت به شما مرتکب شود، سپاه باطل پایگاههاى خود را مستحکم ساخته در سنگرهاى خود قرار مى‏ گیرد: و یرکب الجهل مراکبه نیز به همین معناست، یعنى این هنگام حمله آن است، و جهل در این جا به فردى تشبیه شده که بر مرکب خود سوار شده و آماده حمله و هجوم است، و واژه مراکب اشاره به خیل جاهلان و بى‏ دانشهایى است که در گرد او در آمده ‏اند.

 
فرموده است: و عظمت الطّاغیه.
یعنى: فتنه طغیانگر از حدّ و اندازه خود در مى ‏گذرد و هر چه گسترده ‏تر مى‏ شود،و قلّت الرّاعیه مراد از راعیه پاسداران دین و کسانى است که از حریم آن نگهبانى مى‏کنند و به معناى الفرقه الرّاعیه است (گروه پاسداران دین)، و به جاى واژه راعیه داعیه نیز روایت شده یعنى گروه دعوت کنندگان به سوى خدا.

 
فرموده است: وصال الدّهر صیال السّبع العقور.
صفت صیال را که به معناى خیز کردن و حمله بردن است براى روزگار به مناسبت شباهتى که به درّنده‏ ها دارد استعاره آورده است، زیرا روزگار در پیدایش این آشوبها و بدیها عاملى زورمند، و در شدّت حمله و هجوم، همانند درّنده ‏اى خون آشام است، سپس واژه فنیق (شتر نر ارزشمند) را براى باطل استعاره فرموده و با واژه ‏هاى هدیر (آواز کبوتر و شتر) وکظوم (شترى که نشخوار نکند) ترشیح کرده است، وجه مشابهت میان این دو این است که باطل در پیدایى و حرمت و نیرومندى که اهل آن دارد همانند شتر نرى است که پیوسته از مستى کف بر لب مى‏ آورد. و منظور از هدیر ظهور و قدرت اهل باطل و غرض از کظوم ناپیدایى و گمنامى آنهاست در زمانى که حقّ ظهور مى‏ کند و به قدرت مى‏ رسد.

 
فرموده است: و نواخى النّاس على الفجور.
یعنى مردم آن زمان در ارتکاب معاصى و به جا آوردن فسق و فجور و پیروى از خواهشهاى نفسانى با یکدیگر همبستگى و دوستى دارند، و تهاجروا على الدّین یعنى هر کس را دیندار احساس کنند، او را از خود رانده و از او دورى مى‏ جویند و او نیز از آنها دورى اختیار مى‏ کند، و التحابّ على الکذب که به معناى دوستى کردن به خاطر دروغ است نیز داخل در معناى برادرى و همبستگى به خاطر فجور و کارهاى زشت است همچنان که: التّباغض على الصّدق که به معناى دشمنى کردن به سبب راستگویى است، داخل در معناى دورى جستن از یکدیگر به سبب دیندارى است، و منظور از تکرار این معانى نفرت دادن شنوندگان از این امور ناپسند و زشت و ترسانیدن آنهاست از این که امور مذکور اتّفاق افتد.

 
فرموده است: فإذا کان ذلک، کان الولد غیظا.

یعنى هنگامى که این رویدادها واقع شود، هر کسى براى رهایى خود از این گرفتاریها به خود مشغول است، و فرزند که گرامیترین محبوب آدمى است براى پدرش مایه خشم و دلتنگى است یعنى فرزند براى پدر موجب رنج و غضب مى‏ شود. و اطلاق واژه غیظ (خشم) بر فرزند از باب اطلاق نام سبب بر مسبّب است.

 
فرموده است: و المطر قیظا.
این که باران موجب بروز گرما باشد از نشانه‏ هاى این شرور و بلاهاست بلکه خود این نیز بلاست زیرا باعث مى ‏شود که گیاهى روییده نشود، و کشت و زراعت پا نگیرد، و میوه ‏ها و محصولات موجود تباه شود، و شاید کنایه از این باشد که در این دوران آنچه مایه خیر و برکت است، به شرّ و آفت بدل مى‏ شود.

 
فرموده است: و کان أهل ذلک الزّمان… تا أمواتا.
مردم هر زمان به سه طبقه منقسم مى‏ شوند: پادشاهان و اشراف، طبقه متوسّط، طبقه پایین، اگر دوران عدل و داد باشد، عدالت از پادشاهان به اشراف و از آنها به طبقه متوسّط و از این طبقه به توده مردم و طبقات پایین سرازیر و در میان همه گسترده خواهد شد، و اگر جور و ستم حاکم باشد، ظلم و بیداد نیز به همین گونه دامن همه را خواهد گرفت و در این زمان پادشاهان، همچون درّندگان خون آشام هر ثروتمند و صاحب مالى را شکار مى ‏کنند، مردم این زمان و برجستگان آنها در برابر افراد متوسّط همچون گرگان خونخوارند که آنها را طعمه و شکار خود قرار مى ‏دهند، و تهیدستان و بینوایان مانند مردگانند زیرا آنچه مایه ادامه زندگى آنهاست به وسیله طبقه بالاتر از آنها گرفته شده است، امام (ع) واژه اموات را بر سبیل مجاز، براى بیان این منظور به کار برده است که بلا و سختى به منتهاى شدّت خود مى‏ رسد، زیرا مرگ نهایت سختى است و این از باب اطلاق نام سبب نهایى بر مسبّب است. سپس واژه غیض (کم شدن و فرو رفتن آب در زمین) را براى نقصان راستى، و فیض (لبریز شدن آب) را براى رواج و فراوانى دروغ، به‏ مناسبت شباهتى که میان اینها و آب است استعاره فرموده است. استعمال المودّه باللّسان یعنى: دوستى را بر زبان دارند اشاره به نفاق و دورویى مردم است که به زبان اظهار مهر و محبّت مى‏ کنند ولى دلهایشان از همدیگر دور و آکنده از دشمنى و حسد مى باشد،

در عبارت: التّشاجر بالقلوب، واژه تشاجر (نیزه زدن) با دلها را به مناسبت شباهتى که قلوب به نیزه ‏ها دارند استعاره فرموده است زیرا همان گونه که با نیزه به دشمن حمله مى ‏شود، دلهاى برخى براى نابود کردن بعضى دیگر مصمّم مى‏ شود، و با نسبتهاى ناروا به بدگویى و طعن دیگران مى‏ پردازد، واژه نسب نیز براى فسوق استعاره است، و وجه مشابهت این است که فسق و فجور در آن زمان موجب همبستگى و همیارى و دوستى بوده، چنان که نسب و خویشاوندى چنین است، و عفاف و پاکدامنى موجب تعجّب و شگفتى مى‏ شود، زیرا در میان آنان کمیاب و نادر است،

عبارت: لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا زیباترین و رساترین تشبیه است، مشبّه به پوشیدن پوستین و وجه تشبیه وارونه بودن آن است توضیح مطلب این است که چون غرض اسلام تهذیب باطن است تا دل، پاکیزه و از تعالیم آن بهره‏مند شود و آثار و فواید ایمان در آن حاصل گردد، امّا منافقان این هدف را دگرگون کرده و بدون این که اسلام را به دلهاى خود راه دهند تنها به زبان آن را به کار مى‏برند، لذا معامله این منافقان با اسلام به وارونه پوشیدن پوستین تشبیه شده است. زیرا اصل در پوستین این است که راسته پوشیده شود تا حیوانى که پوستین لباس اوست از آن سود ببرد، لیکن مردم آن را وارونه استعمال مى‏ کنند و توفیق از خداست.

ترجمه ‏شرح‏ نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۰

خطبه۱۰۴ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۰۷صبحی صالح)

و من کلام له ( علیه ‏السلام ) فی بعض أیام صفین‏

وَ قَدْ رَأَیْتُ جَوْلَتَکُمْ- وَ انْحِیَازَکُمْ عَنْ صُفُوفِکُمْ- تَحُوزُکُمُ الْجُفَاهُ الطَّغَامُ- وَ أَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ- وَ أَنْتُمْ لَهَامِیمُ الْعَرَبِ- وَ یَآفِیخُ الشَّرَفِ- وَ الْأَنْفُ الْمُقَدَّمُ- وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ- وَ لَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِی- أَنْ رَأَیْتُکُمْ بِأَخَرَهٍ- تَحُوزُونَهُمْ کَمَا حَازُوکُمْ- وَ تُزِیلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ کَمَا أَزَالُوکُمْ- حَسّاً بِالنِّصَالِ وَ شَجْراً بِالرِّمَاحِ- تَرْکَبُ أُوْلَاهُمْ- أُخْرَاهُمْ کَالْإِبِلِ الْهِیمِ الْمَطْرُودَهِ- تُرْمَى عَنْ حِیَاضِهَا- وَ تُذَادُ عَنْ مَوَارِدِهَا
لغات
جوله: جنگ و گریز 

طغام: اوباش

یآفیخ: جمع یأفوخ است که به بالاى دماغ گفته مى ‏شود.

حسّ: ریشه کن کردن

تذاد: کشانده و رانده مى‏ شود

انحاز: لغزید

لهامیم: جمع لهوم و به معناى خوبان از مردم است

وحاوح: جمع وحوحه به معناى آوازى است که با گرفتگى از سینه دردمند برخاسته مى ‏شود.

نضال: جمع نضل به معناى شمشیر است

شجر: نیزه زدن
ترجمه

از خطبه ‏هاى آن حضرت علیه السّلام است:

 
«گریز و هزیمت شما را در جنگ و کناره‏گیرى شما را از صفوف خود دیدم، جفا پیشگان و فرومایگان و بادیه نشینان شام شما را از صفهایتان گریزاندند، با این که شما از برگزیدگان عرب، و سران شرف، و عضو مقدّم (جبهه حقّ)، و کوهان بلند پیکر اجتماع هستید، امّا دردهاى سینه من آن گاه‏ بهبود یافت، که دیدم سر انجام همان گونه که آنها شما را گریزاندند، شما نیز آنها را از جاى راندید، و همان گونه که شما را از مواضع خود دور کردند، شما نیز آنها را به ترک سنگرهاى خود وادار مى‏ ساختید و با نیزه و شمشیر آنها را کشتار مى‏ کردید چنان که مانند شتران تشنه که از آبشخور خود رانده و منع شده باشند بر رویهم در آمده و اوّلیها بر سر آخریها مى ‏افتادند.»

 
شرح
امام (ع) در این خطبه نخست یاران خود را از این که در جنگ با دشمن سنگرهاى خود را رها کردند به سختى سرزنش مى‏ فرماید و سپس آنان را پرهیز مى ‏دهد، و تشویق مى‏ کند که دیگر از جنگ نگریزند و پایگاههاى خود را رها نکنند، چنان که ضمن جملات و قد رأیت… تا أهل الشّام آمده است، یعنى: شکست و گریز شما را از آنها دیدم، و مشاهده کردم که اوباش اهل شام بر شما پیروز شدند، با این که شما اهل شرف و بزرگان عرب هستید، واژه یافیخ را براى آنها استعاره آورده است، زیرا آنها در شرافت و بلندى رتبه نسبت به دیگر عربها مانند نسبت مهمّترین قسمت مغز به دیگر اعضاى بدن بودند، همچنین واژه أنف و سنام استعاره مى ‏باشد، و وجه مشابهت این است که همان گونه که بینى بر دیگر اعضاى بدن تقدّم و برترى دارد، و زیبایى رخسار بیش از اعضاى دیگر صورت بدان وابسته است، آنان نیز بر دیگر اعراب شرف و تقدّم دارند، همچنین بلندى مقام آنها به کوهان شتر تشبیه شده که بر دیگر اعضاى آن بلندى و برترى دارد، امام (ع) پس از نکوهش و یاد آورى این عمل آنان، به ذکر غلبه و تفوقى که در پایان کار به دست آوردند مى ‏پردازد که توانستند به همان گونه که دشمن، آنان را هزیمت داده بود او را منهزم کنند و همان طور که آنان را از سنگرهاى خود رانده بود، او را از مواضع خویش برانند، و وى را با نیزه و شمشیر از پاى در آورند و آن چنان شکستى نصیب لشکریان دشمن کنند که اوّلیها بر روى آخریها در افتند، واین تذکار امام (ع) براى این است که بر این دلیرى پایدار بمانند و در این گونه موارد استوار و پا بر جا باشند، آن حضرت این پایمردى و پیروزى آنها را درمانى براى دردهاى سینه خود شمرده، و با به کار بردن واژه وحاوح به اندوه و دلتنگى خود، به سبب شکست یاران خویش و پیروزى دشمنان اشاره فرموده، و هزیمت لشکریان دشمن را در پایان کار که در هنگام فرار بر روى هم در مى ‏افتادند، به شتران تشنه‏اى که در کنار آبشخور گرد آمده و پیش از این که آب بنوشند آنها را از آن جا برانند و با زدن تیر آنها را از آن محلّ دور کنند و مانع آب نوشیدن آنها شوند، تشبیه فرموده است، زیرا چنین احوالى باعث مى‏ شود که شتران از شدّت فرار به پشت یکدیگر سوار شده بر روى هم در افتند.

ترجمه شرح ابن میثم بحرانی ج۳

بازدیدها: ۵

خطبه۱۰۳ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۰۶صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) و فیها یبین فضل الإسلام و یذکر الرسول الکریم ثم یلوم أصحابه‏ دین الإسلام‏

 
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی شَرَعَ الْإِسْلَامَ- فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ- وَ أَعَزَّ أَرْکَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ- فَجَعَلَهُ أَمْناً لِمَنْ عَلِقَهُ- وَ سِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ- وَ بُرْهَاناً لِمَنْ تَکَلَّمَ بِهِ- وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ عَنْهُ- وَ نُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ فَهْماً لِمَنْ عَقَلَ- وَ لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ- وَ آیَهً لِمَنْ تَوَسَّمَ- وَ تَبْصِرَهً لِمَنْ عَزَمَ- وَ عِبْرَهً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاهً لِمَنْ صَدَّقَ وَ ثِقَهً لِمَنْ تَوَکَّلَ- وَ رَاحَهً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّهً لِمَنْ صَبَرَ- فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَ أَوْضَحُ الْوَلَائِجِ- مُشْرَفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّ- مُضِی‏ءُ الْمَصَابِیحِ کَرِیمُ الْمِضْمَارِ- رَفِیعُ الْغَایَهِ جَامِعُ الْحَلْبَهِ- مُتَنَافِسُ السُّبْقَهِ شَرِیفُ الْفُرْسَانِ- التَّصْدِیقُ مِنْهَاجُهُ- وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ- وَ الْمَوْتُ غَایَتُهُ وَ الدُّنْیَا مِضْمَارُهُ- وَ الْقِیَامَهُ حَلْبَتُهُ وَ الْجَنَّهُ سُبْقَتُهُ

 
بخش اول خطبه

 
لغات

 

أبلج: آشکارتر و تابانتر

مضمار: جاى پرورش اسبان براى مسابقه

سبقه: چیز مهمّى که بر سر آن مسابقه انجام مى‏ شود

ولیجه: همراز و برگزیده

حلبه: اسبانى که از هر سو براى مسابقه گردآورى مى ‏شود و گاهى به محلّ اجتماع آنها اطلاق مى‏ گردد

 
ترجمه
«ستایش ویژه خداوندى است که آیین اسلام را بر قرار فرمود و مقرّرات و احکام آن را براى کسانى که بخواهند از آن بهره‏مند شوند آسان کرد، و پایه ‏هاى آن را در برابر آنانى که ستیزه‏ گرى و برتریجویى کنند استوار ونیرومند ساخت. و آن را براى کسانى که بدان چنگ زنند، پناهگاه امن، و براى آنهایى که در حریم آن جاى گیرند مایه صلح و سلامت، و براى کسانى که از آن سخن گویند حجّت و برهان، و براى آنهایى که از آن دفاع کنند گواه، و براى آنانى که از آن روشنى بخواهند نور، و براى کسانى که آن را درک کنند فهم، و براى آنانى که در آن اندیشه کنند عقل قرار داد.
آن را نشانه گردانید براى کسى که در پى آن باشد، و بینش براى کسى که عزم آن را داشته باشد، و عبرت براى کسى که از آن پند گیرد، و رستگارى براى کسى که آن را تصدیق کند، و آرامش براى کسى که بدان تکیه کند، و آسایش براى کسى که کار خود را به آن واگذارد، و سپر امن براى کسى که شکیبایى کند، خلاصه این که اسلام روشنترین راهها و واضحترین مذهبهاست، دلائل و نشانه‏ هایش در برابر دید همگان، و راههایش تابان، و چراغهایش روشنى بخش و فروزان است، او برنده بزرگوار میدان مسابقه است، براى این که مقصدش بلند، اسبانش براى مسابقه آماده، جایزه‏اش نفیس و گرانقدر و سوارکارانش شریف و بزرگوارند، تصدیق حق، راه آن، و کردار نیک نشانه آن، و مرگ پایان آن، و دنیا میدان مسابقه آن، و رستاخیز جاى گرد آمدن آنان، و بهشت جایزه آن است»

 
شرح

 
امام (ع) خداوند سبحان را ستایش فرموده است بر این که نعمت خود را ارزانى داشته و دین مبین اسلام را وضع و برقرار کرده است تا به وسیله آن خردها به سوى او راه یابند، و ذکر واژه شرایع اشاره است به احکام و قوانین دین اسلام که مورد توجّه افکار و مطمح نظر اندیشمندان و صاحبنظران مى ‏باشد، و منظور از تسهیل شرایع این است که خداوند متعال احکام و مقرّرات اسلام را آن چنان واضح و روشن قرار داده است که فصیح و الکن آنها را مى ‏فهمند، و کودن و زیرک در وارد شدن به سرچشمه ‏هاى آن مشترکند، و مراد از اعزاز ارکان اسلام، حمایت حقّ تعالى از احکام و شرایع آن است، و این که پایه ‏هاى آن را استوار، ومرتبه آن را برتر از آن قرار داده که نادانان و مشرکان بر آن غلبه و در صدد انهدام آن بر آیند و بتوانند نور آن را خاموش سازند، سپس امام (ع) به ستایش اسلام پرداخته، و صفاتى را که شارع آن یعنى خداوند متعال بدان بخشیده به شرح زیر بیان کرده است:

 
۱- جعله أمنا لمن علقه:
آشکار است که اسلام براى کسى که بدان چنگ زند در دنیا از قتل و در آخرت از عذاب الهى پناهگاه است.

 
۲- و سلما لمن دخله:
یعنى اسلام با کسى که در آن وارد شود روش مسالمت دارد، و در این عبارت، اسلام اوّلا به حرم تشبیه شده است که هر کس در آن پا نهد، در امن و سلامت خواهد بود، و ثانیا به دلاور پیروزى تشبیه شده که رفتارش مسالمت آمیز است، زیرا هر کس آن را بپذیرد و در آن داخل شود جان و داراییش محفوظ مى‏ ماند و مانند این است که اسلام با او مسالمت و مصالحه‏ کرده است که آنچه را مایه آزار و ناراحتى اوست پس از ورود به اسلام دنبال نکند.
۳- و برهانا لمن تکلّم به:
یعنى در اسلام براهین و دلایل آشکار موجود است.
۴- شاهدا لمن خاصم به:
شاهد، اعمّ از برهان است زیرا جدل و خطابه را نیز شامل است.
۵- نورا یستضاء به:
یعنى اسلام نور است که از آن کسب روشنى مى ‏شود، در این جمله نور را، براى اسلام استعاره آورده، و با ذکر استضاء، که به معناى روشنى خواستن است، آن را ترشیح داده و کامل فرموده است جهت مشابهت میان اسلام و نور این است، که انسان در راه خود به سوى خدا و به دست آوردن بهشت از اسلام پیروى مى‏ کند و از آن دستور مى ‏گیرد.
۶- و فهما لمن عقل:
اسلام فهم است براى کسى که آن را درک کند، و چون فهم عبارت است از خوب آماده بودن ذهن براى پذیرش چیزهایى که بر او وارد مى‏شود، دخول در اسلام، و پرورش دادن نفس بر اساس احکام و مقرّرات آن نیز سبب بزرگى براى حصول آمادگى ذهنى جهت تابش و پذیرش انوار الهى و فهم‏ اسرار قدسى است، و اطلاق واژه فهم بر آنچه گفته شد مجاز و از باب اطلاق نام مسبّب بر سبب مى ‏باشد.
۷- ولبّا لمن تدبّر:
چون لبّ به معناى عقل است، در این جا نیز مانند جمله پیش واژه عقل براى اسلام بر سبیل مجاز آمده اگر چه مسبّب آن است، و در این جا منظور عقل لملکه و مراتب بالاتر آن است، زیرا اسلام و قواعد و احکام آن، نیرومندترین وسیله براى دست یافتن به بالاترین مراتب خرد مى‏ باشد.
۸- و آیه لمن توسّم:
منظور کسى است که در جستجوى راه حق و یافتن اهداف آن است، و اسلام براى چنین کسى نشانه و علامت است که اگر بدان راه یافت در طریق هدایت قرار گرفته است.
۹- و تبصره لمن عزم:
مراد کسى است که تصمیم بر انجام دادن مقصود خود گرفته است، و اسلام براى او مایه بینش است که بتواند مقصود خود را به گونه شایسته انجام دهد.
۱۰- و عبره لمن اتّعظ:
معناى این جمله آشکار است، زیرا اسلام با بیان احوال امّتهاى گذشته و آنچه روزگار بر سر آنها آورده براى کسى که پند آموز و موعظه پذیر باشد در راه حرکت به سوى خدا نیکوترین مایه عبرت است.
۱۱- و نجاه لمن صدّق:
اسلام براى کسى که رسالت پیامبر (ص) را تصدیق کند و به آنچه از جانب خداوند براى بشر آورده ایمان آورد، مایه رستگارى است، زیرا پذیرش اسلام براى او در دنیا موجب رهایى از قتل و شمشیر دین و در آخرت باعث رستگاریش از عذاب خداوند است، و اطلاق نام نجات بر اسلام از باب اطلاق نام مسبّب بر سبب مى ‏باشد.
۱۲- و ثقه لمن توکّل:
یعنى اسلام مایه وثوق و اعتماد کسانى است که بر خداوند توکّل کنند، زیرا مشتمل بر وعده ‏هاى گرانقدر اوست، و به سبب اطمینان بر آن است که توان توکّل بر خدا را مى‏ یابند.
۱۳- راحه لمن فوّض:
یعنى کسى که بحث و تدقیق در مسائل را رها و به‏ احکام اسلام و دلایل قرآن و سنّت اصیل اهل قرآن تمسّک جوید، و کار خود را به آن واگذارد آسایش مى ‏یابد، گفته شده: منظور ترغیب مردم است به این که امور را به خدا واگذارند، و دانش آنچه را که نمى‏ توان دانست و شناخت، به او تفویض کنند و در این راه بیهوده زحمت نکشند که در این صورت آسودگى مى ‏یابند، و نیز گفته‏ اند: مراد این است که اگر اسلام مسلمان کامل باشد و امور خود را به خداوند واگذارد، پروردگار متعال تمامى کارهاى او را کفایت و اصلاح مى‏ فرماید و او را از کوشش و تلاش بى‏ نیاز و آسوده مى‏ گرداند.
۱۴- جنّه لمن صبر:
یعنى در به کار بستن و عمل کردن به احکام و دستورهاى آن بردبارى و شکیبایى ورزد، و روشن است که معناى سپر، ایمنى از عذاب خدا مى‏ باشد، و واژه جنّه (سپر) استعاره شده است.
۱۵- أبلج المناهج:
مقصود از مناهج اسلام راههاى وصول بدان و اصولى است که با اذعان بدانها و پیمودن آن راهها، انسان مسلمان مى ‏باشد، و اینها عبارت است از اقرار به خداوند و یگانگى او و ایمان به رسالت پیامبر (ص) و تصدیق به آنچه در شرع وارد شده است و امام (ع) آنها را به مناهج تفسیر فرموده است، و بدیهى است اینها راههاى روشن هدایت و رستگارى است.
۱۶- و أوضح الولائج:
یعنى هر کس به دیده اعتبار به اسلام بنگرد، اسرار و بواطن آن را آشکار خواهد دید.
۱۷- مشرف المنار:
منار اسلام عبارت است از اعمال صالحه‏اى که سالکان این راه به جا مى ‏آورند، مانند نمازهاى پنجگانه و امثال آن، و آشکار است که این عبادات و اعمال، برتر و بالاتر از عباداتى است که پیش از این به جا آورده مى‏ شده است.
۱۸- مشرق الجوادّ:
معنایى نزدیک به مفهوم أبلج المناهج دارد.
۱۹- مضی‏ء المصابیح:
این جمله کنایه از دانشمندان اسلام و پیشوایان آن است که به طریق استعاره بیان فرموده و با ذکر واژه إضاءه آن را ترشیح داده‏ است، و اشاره دارد به این که علوم از آنها نمایان مى ‏شود و مردم باید از آنها پیروى کنند، و شاید منظور از مصابیح، ادلّه دین مانند کتاب و سنّت باشد.
۲۰- کریم المضمار:
یعنى اسلام در میدان مسابقه حیات همیشه برنده است و مراد از این میدان مسابقه، دنیاست، و شکّ نیست که میدان آن کریم و ارجمند است، زیرا از این جاست که انوار معرفت کسب، و در پرتو آن به سوى خدا گام برداشته مى‏ شود، واژه مضمار استعاره است براى دنیا و پیش از این شرح آن داده شده است.
۲۱- رفیع الغایه:
چون مقصد اسلام، رسیدن به آستان پروردگار جهانیان است و آستان او همان جنّه الماوى یا بهشت جاوید است، لذا مقصد او بلند و هدف او عالى است، زیرا مقصدى بلندتر و هدفى برتر از بهشت وجود ندارد.
۲۲- جامع الحلبه:
واژه حلبه را براى روز رستاخیز استعاره فرموده است، زیرا قیامت چنان که بیان خواهیم کرد حلبه اسلام و وعده‏گاه نتیجه مسابقه است، وجه استعاره این است که مردم در آن روز همه گرد مى ‏آیند تا کدام یک از آنان براى وصول به آستان حضرت حقّ که همان بهشت جاویدان است بر دیگرى پیشى گیرد، مانند گرد آمدن اسبان براى مسابقه و شتافتن آنها براى گرفتن جایزه.
۲۳- متنافس السبقه:
یعنى جایزه آن محبوب و گرانقدر است، زیرا بهشت جایزه آن است و این گرامی ترین چیزى است که بر سر آن رقابت مى‏ شود و مطلوب انسان است.
۲۴- شریف الفرسان:
واژه فرسان را که به معناى سوارکاران است، براى دانشمندان اسلام استعاره آورده است، آن دانشمندانى که در میدان دانش یکّه تازان و قهرمانانند، و شباهت دارند به اسبان لایقى که در میدان مسابقه موجب پیروزى صاحبان خود مى‏ شوند.
۲۵- التّصدیق منهاجه:
این جمله تا آخر این بخش از خطبه، توضیحى است بر آنچه در عبارات پیش روشن نشده و تفسیرى است بر منهاج و منارو غایه ومضمار و حلبه و سبقه، و این که مرگ را نهایت یا مقصد بیان کرده و الموت غایته فرموده است براى این که مرگ نزدیکترین مقصدى است که انسان را در آستانه لقاى پروردگار متعال قرار مى‏ دهد، و شاید هم مراد از موت، مرگ شهوات و هواهاى نفسانى باشد، زیرا این نیز از اهداف و مقاصد اولیّه اسلام است، همچنین سبقه را براى بهشت استعاره فرموده است، براى این که بهشت ثمره دین و غایت مطلوب آن است همچنان که سبقه یا جایزه حاصل کوشش دو طرف مسابقه مى ‏باشد.
بخشى از این خطبه است که در باره پیامبر اکرم (ص) فرموده است:
حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ- وَ أَنَارَ عَلَماً لِحَابِسٍ- فَهُوَ أَمِینُکَ الْمَأْمُونُ- وَ شَهِیدُکَ یَوْمَ الدِّینِ- وَ بَعِیثُکَ نِعْمَهً وَ رَسُولُکَ بِالْحَقِّ رَحْمَهً- اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَماً مِنْ عَدْلِکَ- وَ اجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَیْرِ مِنْ فَضْلِکَ- اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِینَ بِنَاءَهُ- وَ أَکْرِمْ لَدَیْکَ نُزُلَهُ- وَ شَرِّفْ عِنْدَکَ مَنْزِلَهُ- وَ آتِهِ الْوَسِیلَهَ وَ أَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِیلَهَ- وَ احْشُرْنَا فِی زُمْرَتِهِ- غَیْرَ خَزَایَا وَ لَا نَادِمِینَ- وَ لَا نَاکِبِینَ وَ لَا نَاکِثِینَ- وَ لَا ضَالِّینَ وَ لَا مُضِلِّینَ وَ لَا مَفْتُونِینَ
لغات
قبس: شعله

حابس: ایستاده در جایى

نزل: غذایى که در مهمانى و امثال آن براى حاضران آماده مى ‏شود.

أورى: افروخت 

زمره: گروهى از مردم

سناء: بلندى مقام

ناکب: منحرف از راه
ترجمه
«پیامبر اکرم در تبلیغ احکام الهى کوشید تا براى کسى که خواهان روشنى هدایت است شعله‏اى بر افروخت، و نشانه‏اى پرفروغ فرا راه درماندگان وادى حیرت قرار داد، پروردگارا او امین مورد اعتماد تو، و گواه تو در روز رستاخیز است، او برانگیخته توست که وى را براى خلق نعمت قرار داده‏اى، و پیامبر بر حقّ توست که او را براى رحمت فرستاده‏اى، خداوندا از عدل و داد خویش بهره وافرى نصیب او گردان، و از فضل و کرامت پاداش او را چند برابر فرما، بار خدایا کاخ آیین او را از همه کاخها بلندتر و افراشته‏ تر کن و او را بر خوان نعمت خود گرامى بدار، و بر شرف پایگاه او نزد خود بیفزاى، و وسیله تقرّب خود را به او مرحمت کن، و بلندى مقام و برترى به او عطا فرما، و ما را در زمره یاران و پیروان او قرار ده بى‏آن که رسوا و پشیمان و منحرف و پیمان شکن و گمراه و گمراه کننده و فریب خورده باشیم.»
شرح
شریف رضىّ گفته که این خطبه پیش از این آورده شده است، لیکن به سبب اختلافى که با روایت سابق دارد دوباره ذکر شده است.
فرموده است: حتّى أورى… تا لحابس.
این عبارات حاصل گفتارى است که امام (ع) در ستایش پیامبر اکرم (ص) و شرح مجاهدتها و کوششهاى آن حضرت در راه دین براى وصول به هدف مذکور بیان فرموده است، واژه قبس را براى انوار فروزان دین استعاره آورده است، زیرا نفوس بشرى از اشعّه انوار هدایت آن روشنى مى ‏گیرند، همچنین واژه علم (نشانه) را استعاره آورده، و تابش انوار دین را بدان نسبت داده است، و از این دو چیز دانسته مى‏ شود:

۱- این که پیامبر گرامى (ص) انوارى از خود ظاهر ساخت، و آنها را علم و نشانه قرار داد، تا سالکان و جویندگان راه خدا، که در ظلمت حیرت و شبهت فرو رفته و از رفتار بازمانده و سرگشته و حیرتزده بر جاى ایستاده‏ اند هدایت شوند، چنان که خداوند متعال فرموده است: «وَ إِذا أَظْلَمَ عَلَیْهِمْ قامُوا«»» و این نشانه ‏ها کنایه از آیات کتاب الهى و سنّت است.
۲- این که مراد از اعلام، ائمّه و پیشوایان دین است، و منظور از تابش انوار اوبر آنها، روشن گردانیدن دلهاى آنان است به کمالات و علومى که از آن حضرت ظاهر شده است.
فرموده است: فهو أمینک المأمون.
یعنى او (پیامبر (ص)) امین وحى توست، و شهیدک یوم الدّین یعنى گواه بر خلق تو در روز رستاخیز است، و بعیثک نعمه یعنى بر انگیخته توست، در حالى که او را براى مردم نعمت قرار دادى تا به هدایت او به بهشت راه یابند، و رسولک بالحقّ رحمه یعنى فرستاده بر حقّ توست که او را براى بندگانت رحمت گردانیدى تا به آتش خشم تو در وادى هلاکت نیفتند «وَ ما أَرْسَلْناکَ إِلَّا رَحْمَهً لِلْعالَمِینَ«»» پس از این، گفتار خود را با دعا براى آن حضرت ادامه مى‏ دهد، و از خدا مى‏ خواهد که بهره ‏اى از عدل و داد خویش نصیب او گرداند، و چون مقتضاى عدالت الهى ایجاب مى ‏کند، کسى را که به پیامبرى برگزیده و محلّ رسالت خویش قرار داده او را به بالاترین کمالاتى که براى او مهیّا ساخته برساند، و براى وصول به برترین و بالاترین مرتبه کمال آماده سازد، از این رو امام (ع) خدا را مى‏ خواند که بهره وافرى از عدل خویش نصیب او گرداند که به‏ سبب آن او را براى وصول به درجات بى‏ منتهاى قرب مهیّا گرداند.
فرموده است: و أجزه مضاعفات الخیر من فضلک.
چون امام (ع) در باره پیامبر (ص) به آنچه استحقاق دارد دعا کرده بود، در این جا از خداوند مى‏ خواهد که هر چه بیشتر به او تفضّل و مرحمت فرماید، و احسان و پاداشى را که آن حضرت استحقاق دارد چند برابر گرداند.
فرموده است: أللّهمّ أعلى على بناء البانین بنائه.
امام (ع) دعا مى ‏فرماید که خداوند پایه‏ هاى آیینى را که پیامبر (ص) آورده هر چه استوارتر و بناى دینى را که بنیان نهاده است از ادیان پیش بلندتر وافراشته‏ تر بدارد، و در این دعا بناى رفیع کمالات و فضیلتهایى را که پیامبر (ص) براى نفس خویش فراهم فرموده نیز اراده کرده است. واژه بنا بر سبیل استعاره آمده است، سپس امام (ع) دعا مى‏ کند که خداوند با پاداشهاى فراوانى که براى او آماده ساخته است وى را نزد خود گرامى بدارد، و بر برترى مقام او در پیشگاه خویش بیفزاید، و آنچه وسیله تقرّب و توسّل به اوست به وى مرحمت فرماید، یعنى آنچه نیروى او را براى وصول به بالاترین مرتبه قرب، کامل مى‏ گرداند، و همچنین به او بلندى مقام و برترى تمام مرحمت فرماید، سپس امام (ع) براى خود دعا مى کند و از خدا مى‏ خواهد که او را در زمره یاران پیامبر (ص) و از جمله پیروان او قرار دهد، در حالى که بر اوصاف زیر باشد: غیر خازین: یعنى به سبب ارتکاب گناهان و اعمال زشت، رسوا و سرافکنده نباشد، لا نادمین: در برابر اوامر الهى کوتاهى نکرده و در فرمانبردارى تقصیر نکرده باشد، و لا ناکبین یعنى: از راه راست منحرف نشده و در یکى از دو طرف افراط و تفریط نیفتاده باشد، و لا ناکثین یعنى: عهد و میثاقى را که خداوند با بندگانش دارد که تنها او را عبادت و بندگى کنند و دین خود را براى او خالص گردانند، نقض نکرده باشد، و لا ضالّین از راه راست و حدّ اعتدال بیرون نرفته باشد و لا مفتونین: فریفته شبهات باطل نشده باشد. توفیق از خداوند است.

 
بخشى دیگر از این خطبه است که به یاران خود مى‏ فرماید:
وَ قَدْ بَلَغْتُمْ مِنْ کَرَامَهِ اللَّهِ تَعَالَى لَکُمْ- مَنْزِلَهً تُکْرَمُ بِهَا إِمَاؤُکُمْ- وَ تُوصَلُ بِهَا جِیرَانُکُمْ- وَ یُعَظِّمُکُمْ مَنْ لَا فَضْلَ لَکُمْ عَلَیْهِ- وَ لَا یَدَ لَکُمْ عِنْدَهُ- وَ یَهَابُکُمْ مَنْ لَا یَخَافُ لَکُمْ سَطْوَهً- وَ لَا لَکُمْ عَلَیْهِ إِمْرَهٌ- وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَهً فَلَا تَغْضَبُونَ- وَ أَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِکُمْ تَأْنَفُونَ- وَ کَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ تَرِدُ- وَ عَنْکُمْ تَصْدُرُ وَ إِلَیْکُمْ تَرْجِعُ- فَمَکَّنْتُمُ الظَّلَمَهَ مِنْ مَنْزِلَتِکُمْ- وَ أَلْقَیْتُمْ إِلَیْهِمْ أَزِمَّتَکُمْ- وَ أَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ فِی أَیْدِیهِمْ- یَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ- وَ یَسِیرُونَ‏ فِی الشَّهَوَاتِ- وَ ایْمُ اللَّهِ لَوْ فَرَّقُوکُمْ تَحْتَ کُلِّ کَوْکَبٍ- لَجَمَعَکُمُ اللَّهُ لِشَرِّ یَوْمٍ لَهُمْ
ترجمه
«در پرتو لطف خداوند متعال به مقامى رسیده ‏اید که به خاطر آن کنیزکان شما را گرامى مى‏ دارند، و با همسایگانتان آشنائى و پیوند برقرار مى‏ کنند، کسانى که شما را بر آنها هیچ برترى نیست، و حقّى بر آنها ندارید، براى شما تعظیم مى‏ کنند، و آنانى که از قدرت شما باک ندارند و بر آنها دستى و سلطه‏ اى ندارید از شما مى‏ ترسند، اینک با این که مى‏ بینید قوانین و حدود الهى شکسته شده خشمناک نمى‏ شوید در صورتى که اگر پیمانهاى پدرانتان شکسته شود آن را ننگ مى‏ دانید، دستورهاى خداوند بر شما وارد مى‏ شد، و از شما به دیگران مى ‏رسید و رجوع و بازگشت آنها به سوى شما بود، امّا مقام خویش را به ستمگران وا گذاشتید، و زمام امور خویش را به دست آنان دادید، و امور الهى را به آنان سپردید، در حالى که آنها به شبهات عمل مى‏ کنند، و در جهت ارضاى شهوات گام بر مى‏ دارند، سوگند به خدا اگر این ستمکاران شما را در زیر ستارگان آسمان پراکنده سازند، خداوند شما را براى روز سختى که اینها در پیش دارند گرد خواهد آورد.»
شرح
امام (ع) در این بخش از خطبه، سخن را به یادآورى مردم از مقام و منزلتى که خداوند در پرتو دین مبین اسلام و هدایت نور ایمان، آنان را بدان گرامى داشته، آغاز فرموده است، و در باره اهمیّت و اثرات این موهبت مى‏ فرماید که حرمت این منزلت حتّى کنیزکان و همسایگان شما را اگر چه مسلمان نیستند فرا گرفته است، و کسانى که شما بر آنها هیچ برترى ندارید و شما را بر آنها حقّى و منّتى نیست به شما احترام مى‏ گذارند و بزرگتان مى‏ شمارند، و آنانى که از قدرت شما باک ندارند از شما مى ‏ترسند، و پیداست که همه اینها به سبب اسلام و هدایت ایمان است، که خداوند به آنها بخشیده است.
امام (ع) پس از آن که نعمتها و موهبتهاى خداوند را در باره آنها یاد آورى‏ مى‏ فرماید، گفتار خود را با سرزنش و نکوهش آنها که در اداى حقوق واجب إلهى کوتاهى مى‏ کنند ادامه مى‏ دهد، و به اعمال آنها که موجب کفران نعمتهاى اوست اشاره مى‏ فرماید، و این کفران و ناسپاسى عبارت از این است که آنان مى ‏بینند حدود إلهى شکسته و پیمانهاى او نقض مى‏ شود اما سکوت مى‏ کنند، و خشمناک نمى‏ شوند و چنان مى‏ نماید که به این کارها خشنودند، منظور امام (ع) اعمال زشت و مظالم ستم پیشگان و خروج خوارج و دیگر منکراتى است که مردم شام و دیگران مرتکب مى ‏شوند، براى این که مردم شام با فرمان خداوند مخالفت کرده، و بیعت امام (ع) را که عهدى از عهود إلهى است شکسته ‏اند، و سکوت در برابر این امور با وجود قدرت در رفع این مظالم و ردّ این اعمال، و امکان جهاد با ستمکاران، خود عمل زشت و منکرى است که اینها مرتکب مى‏ شوند، و واو در جمله و أنتم… براى حال آمده است یعنى: در حالى که شما ننگ مى ‏دانید پیمان پدرانتان شکسته شود به طریق اولى بر شما لازم است که شکستن پیمانهاى إلهى و نقض عهود او را ننگ بشمارید، سپس سستى و کوتاهى آنها را در کارهایى که خداوند اجراى آنها را بر آنان واجب فرموده و آنها را متصّدى سامان دادن به امور دین و واسطه تبلیغ اسلام قرار داده، و از این راه به آنان سلطه بر دیگران بخشیده یادآورى مى‏ کند و آنها را سرزنش و توبیخ مى ‏فرماید که مقام خود را در اسلام به ستمکاران سپرده‏ اند، و منظور از ستمکاران در این جا معاویه و گروه اوست، و مقصود از تمکین ستمکاران، خوددارى از سرکوب آنان و سپردن زمام امور به دست آنهاست، واژه أزمّه (جمع زمام مهار یا افسار) استعاره است، و مراد از امورى که به دست ستمکاران سپرده‏ اند امور شهرها و ممالک اسلام است، که بر اثر کوتاهى و سستى آنها در جهاد و پیکار، همگى این وقایع و حوادث به وجود آمده است، منظور از این که ستمکاران به شبهات عمل مى‏ کنند این است که اعمال آنها مطابق با اوهام فاسد و نظریّات باطلى است که آنها را در کارهاى خود حجّت و دلیل قرار مى‏ دهند، و مراد از سیر در شهوات این است که ستمکاران‏
اوقات خود را به فرو رفتن در شهوات و ارضاى خواهشهاى نفسانى خویش مى‏ گذرانند.
فرموده است: و أیم اللّه… تا آخر.
این عبارت بیم و اخطارى است به مردم در باره کارهایى که بنى امیّه در آینده انجام مى‏ دهند و این که همه را در گرفتاریها و شرور خود وارد کرده، و فتنه خود را گسترش خواهند داد، و مراد از یوم (روز) مدّت خلافت بنى امیّه است که بدترین مدّت و سخت‏ترین روزگارى است که بر اسلام و مسلمانان گذشته است، و این که امام (ع) تفرقه و پراکندگى مردم را به آنان، و جمع و گردآورى را به خداوند نسبت داده براى این است که اعلام فرماید ابتلاى مردم به بلیّه بنى امیه قضاى الهى و نزول آن در آینده، قطعى است، و اگر براى جلوگیرى از فرود آمدن این بلا مردم را در اطراف و اکناف شهرها پراکنده سازند، سودى نخواهد داشت، و قضاى إلهى نازل خواهد شد و دامن همه مردم را خواهد گرفت، زیرا تقدیر این است که مردم به بلاى فرمانروایى بنى امیّه و شرور و تبهکاریهاى آنها دچار و آزمایش شوند، و چگونگى احوال و رفتار بنى امیّه با مردم بویژه با صلحا و نیکان معلوم است. و توفیق و خوددارى از گناه بسته به لطف خداست.

ترجمه ‏شرح ‏نهج‏ البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۳ ، صفحه‏ ى ۵۴

بازدیدها: ۱۰

خطبه۱۰۲ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۰۵ صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) فی بعض صفات الرسول الکریم
و تهدید بنی أمیه و عظه الناس‏ الرسول الکریم‏

حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص- شَهِیداً وَ بَشِیراً وَ نَذِیراً- خَیْرَ الْبَرِیَّهِ طِفْلًا- وَ أَنْجَبَهَا کَهْلًا- وَ أَطْهَرَ الْمُطَهَّرِینَ شِیمَهً- وَ أَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِینَ دِیمَهً فَمَا احْلَوْلَتْ لَکُمُ الدُّنْیَا فِی لَذَّتِهَا- وَ لَا تَمَکَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلَافِهَا- إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلًا خِطَامُهَا- قَلِقاً وَضِینُهَا- قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ- بِمَنْزِلَهِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ- وَ حَلَالُهَا بَعِیداً غَیْرَ مَوْجُودٍ- وَ صَادَفْتُمُوهَا وَ اللَّهِ ظِلًّا مَمْدُوداً- إِلَى أَجْلٍ مَعْدُودٍ- فَالْأَرْضُ لَکُمْ شَاغِرَهٌ- وَ أَیْدِیکُمْ فِیهَا مَبْسُوطَهٌ- وَ أَیْدِی الْقَادَهِ عَنْکُمْ مَکْفُوفَهٌ- وَ سُیُوفُکُمْ عَلَیْهِمْ مُسَلَّطَهٌ- وَ سُیُوفُهُمْ عَنْکُمْ مَقْبُوضَهٌ- أَلَا وَ إِنَّ لِکُلِّ دَمٍ ثَائِراً- وَ لِکُلِّ حَقٍّ طَالِباً- وَ إِنَّ الثَّائِرَ فِی دِمَائِنَا کَالْحَاکِمِ فِی حَقِّ نَفْسِهِ- وَ هُوَ اللَّهُ الَّذِی لَا یُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ- وَ لَا یَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ- فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ یَا بَنِی أُمَیَّهَ عَمَّا قَلِیلٍ- لَتَعْرِفُنَّهَا فِی أَیْدِی غَیْرِکُمْ- وَ فِی دَارِ عَدُوِّکُمْ أَلَا إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِی الْخَیْرِ طَرْفُهُ- أَلَا إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْکِیرَ وَ قَبِلَهُ- أَیُّهَا النَّاسُ- اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَهِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ- وَ امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَیْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْکَدَرِ- عِبَادَ اللَّهِ لَا تَرْکَنُوا إِلَى جَهَالَتِکُمْ- وَ لَا تَنْقَادُوا إِلَى أَهْوَائِکُمْ فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ نَازِلٌ بِشَفَا جُرُفٍ هَارٍ- یَنْقُلُ الرَّدَى عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ- لِرَأْیٍ یُحْدِثُهُ بَعْدَ رَأْیٍ- یُرِیدُ أَنْ یُلْصِقَ مَا لَا یَلْتَصِقُ- وَ یُقَرِّبَ مَا لَا یَتَقَارَبُ- فَاللَّهَ اللَّهَ أَنْ تَشْکُوا إِلَى مَنْ لَا یُشْکِی شَجْوَکُمْ- وَ لَا یَنْقُضُ بِرَأْیِهِ مَا قَدْ أَبْرَمَ لَکُمْ- إِنَّهُ لَیْسَ عَلَى الْإِمَامِ إِلَّا مَا حُمِّلَ مِنْ أَمْرِ رَبِّهِ- الْإِبْلَاغُ فِی الْمَوْعِظَهِ- وَ الِاجْتِهَادُ فِی النَّصِیحَهِ- وَ الْإِحْیَاءُ لِلسُّنَّهِ- وَ إِقَامَهُ الْحُدُودِ عَلَى‏ مُسْتَحِقِّیهَا- وَ إِصْدَارُ السُّهْمَانِ عَلَى أَهْلِهَا- فَبَادِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ تَصْوِیحِ نَبْتِهِ- وَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُشْغَلُوا بِأَنْفُسِکُمْ- عَنْ مُسْتَثَارِ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ- وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَ تَنَاهَوْا عَنْهُ- فَإِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالنَّهْیِ بَعْدَ التَّنَاهِی

 
لغات
شیمه: خوى

خلف: نوک پستان ماده شتر

مخضود: بى‏ خار

شغر الکلب: سگ یک پاى خود را بلند کرد تا بول کند

هار: اصل آن هائر است که به معناى ویران است و از ثلاثى مجرّد به مزید نقل شده است.
مانند: شائک و شاکى

احلولى: شیرین شد

وضین: طنابى که هودج را با آن مى ‏بندند

ماتح: آن که دلو آب را از چاه بالا مى‏ کشد

ترویق: پاکیزه کردن

جرف: جایى که سیل آن را خالى کرده باشد

شجو: اندوه

صوّح النّبت: گیاه خشک شد

 
ترجمه

از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است:
«(مردم در جاهلیّت و گمراهى بودند) تا این که خداوند محمّد (ص) را برانگیخت در حالى که او گواه (اعمال خلق) و مژده دهنده (به ثواب) و ترساننده (از عقاب) بود، او در خردسالى از همه مردم بهتر و در بزرگسالى از همگان بزرگوارتر و از نظر خلق و خوى از همه پاکان پاکتر و باران دهش و بخشش او از همه ریزانتر بود.
اى بنى امیّه خوشیهاى دنیا براى شما شیرین نبود، و نتوانستید از پستان آن شیر نوشید مگر پس از آن که دریافتید که مهارش سست و تنگ پالانش گسسته است «همچون شترى که بى‏ساربان باشد آن را رایگان به دست آوردید»، حرام آن نزد گروههایى همچون درخت سدر بى‏ خار (آسان و گوارا) و حلالش از دسترس دور و نایاب بود، به خدا سوگند شما دنیا را براى خودتان سایه گسترده استراحتى که تا مدّت معیّنى وجود دارد یافته ‏اید از این رو زمین براى شما خالى و بى ‏صاحب، و دستهایتان در آن باز است، امّا دست رهبران واقعى بسته و شمشیرهایتان بر آنها آخته، و شمشیرهاى آنها از شما باز داشته‏ شده است.
آگاه باشید که هر خونى را خونخواهى و هر حقّى را خواهانى است، انتقام گیرنده خونهاى ما همچون داورى است که بخواهد در باره حقّ خویش داورى کند آرى او خداوندى است که هر کس را بخواهد دستگیر کند ناتوان نیست و هیچ کس نمى‏ تواند از چنگ عدالت او بگریزد.
اى بنى امیّه به خدا سوگند یاد مى‏ کنم دیرى نخواهد گذشت که خلافت را در دست دیگران و در خانه دشمنان خود خواهید یافت. بدانید بیناترین دیده ‏ها آن است که پیوسته به سوى خیر و صلاح دوخته باشد، و شنواترین گوشها آن است که تذکّر و اندرز را فرا گیرد و بپذیرد.
اى مردم چراغ دل را از شعله فروزان اندرزگویى پند نیوش بیفروزید، و آب از چشمه زلالى که از آلودگیها پاک باشد برگیرید.
اى بندگان خدا بر نادانى و جهالت خود اعتماد نکنید، و اسیر خواهشهاى نفس خویش نشوید، زیرا آن که چنین کند مانند کسى است که پا بر لبه رودبارى گذاشته که سیل، زیر آن را تهى کرده و در حال فرو ریختن است، او کوله ‏بار هلاکت و بدبختى را بر پشت نهاده از این جا به آن جا مى‏ برد، زیرا وى در پس هر اندیشه‏ اى، اندیشه تازه‏اى پیدا مى‏ کند و آنچه را که چسبیدنى (و تحقّق پذیر نیست) مى‏ چسباند، و چیزى را که نزدیک شدنى (و پذیرفتنى) نیست نزدیک مى‏ گرداند، پس از خدا بترسید و نزد کسى که نمى ‏تواند اندوه شما را از میان بردارد و گره از کار شما بگشاید، شکایت نبرید، بى‏گمان امام جز آنچه که از جانب خدا مأمور است وظیفه ‏اى ندارد، و آن، تبلیغ اوامر و نواهى خداوند، و کوشش در اندرز و خیر خواهى،و احیاى سنّت، و اقامه حدود بر کسانى که مستحقّ آنند، و باز گردانیدن حقوق ستمدیدگان است.
از این رو در فرا گرفتن دانش بشتابید، پیش از این که نهال آن خشک شود و قبل از این که به خود گرفتار شوید، و از به دست آوردن دانش از اهل آن باز مانید، در تحصیل آن شتاب کنید. مردم را از ارتکاب کارهاى زشت بازدارید و خود هم مرتکب آن نشوید، زیرا شما مأمورید که نخست خودتان منکرات را به جا نیاورید و سپس دیگران را از ارتکاب آن منع کنید.»

 
شرح
فرموده است: حتّى بعث محمّدا (ص)… تا من بعد.
این عبارت مشتمل بر مباهات به پیامبر گرامى (ص) و در ستایش او و نیرومندى دین اسلام است و همچنین در نکوهش مال اندوزان و دوستداران دنیا پس از آن حضرت است، این خطبه نتیجه و حاصل خطبه سابق است، که گویا در آن از بد حالى و سختى و تنگدستى مردم در روزگار گذشته سخن رانده و از این که آن اوضاع بدین گونه پایانى نیکو یافته بر آنها منّت نهاده است. امام (ع) براى پیامبر گرامى (ص) اوصافى را به شرح زیر بیان مى‏ فرماید:

۱- صفت شهید براى آن حضرت اشاره است به این که پیامبر گرامى (ص) در روز رستاخیز شاهد بر اعمال خلق است چنان که خداوند متعال فرموده است: فَکَیْفَ إِذا جِئْنا مِنْ کُلِّ أُمَّهٍ بِشَهِیدٍ وَ جِئْنا بِکَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِیداً«» و پیش از این در باره چگونگى این شهادت سخن گفته شده است.

۲- صفت بشیر براى این است که پیامبر گرامى (ص) مژده دهنده پاداشهاى بزرگى است که خداوند براى مؤمنان، آماده و به آنان وعده فرموده است.

۳- صفت نذیر براى این است که آن حضرت گنهکاران و سرکشان را به عذابهاى دردناکى که خداوند براى آنان آماده فرموده، بیم داده است.
خداوند متعال این صفات سه گانه پیامبر (ص) را در این آیه شریفه ذکر فرموده است: «إِنَّا أَرْسَلْناکَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِیراً«»» و این سه صفت که در آیه شریفه ذکر شده، حال مى‏ باشند.

۴- صفت خیر البریّه طفلا یعنى در خرد سالى از همگان بهتر بود، زیرا چنان که مى ‏دانیم ملاک برترى و فضیلت، کردار نیک و پایدارى در راه خداست، و چون آن حضرت از آغاز کودکى و خرد سالى به سبب داشتن این صفات از همه برتر بود، امام (ع) فرموده است: که او در کودکى از همگان بهتر بود.

۵- صفت و أنجبها کهلا یعنى در بزرگسالى از همه بزرگوارتر و برگزیده‏ تر بود، زیرا بزرگوارى و برگزیدگى مستلزم داشتن صفات بزرگوارانه و برگزیدن و به کار بستن فضیلتهاى عالى انسانى است، و آن حضرت در جوانى و بزرگسالى معدن هر فضیلت و در پیرى برگزیده ‏ترین آنان بوده است واژه‏ هاى طفلا و کهلا نیز بنا بر این که در جمله حالند منصوب شده ‏اند.
۶- صفت أطهر المطّهرین شیمه یعنى خوى و سرشت او از همه پاکان، پاکیزه‏تر بود، زیرا آن حضرت متمّم مکارم اخلاق و کامل کننده آنها بود و هر صفت خوب و خوى نیکویى از آن حضرت کسب شده است، لذا سرشت او از همه پاکیزه‏تر و خلق و خوى او از همه فاضل‏تر و کریمانه‏ تر بود.

۷- صفت أمطر المستمطرین دیمه یعنى بذل و بخشش او از همه بیشتر بود، دیمه به بارانى گویند که رعد و برق در آن نباشد، و در این جا صفت ابرى را که در آن امید چنین بارانى است براى آن حضرت استعاره فرموده و با واژه. دیمه این استعاره ترشیح شده است، و این کنایه از منتهاى جود و احسان آن حضرت است، چنان که آن بزرگوار وقتى شب فرا مى ‏رسید به خانه باز مى‏ گشت و هر چه زر و سیم در خانه یافت مى ‏شد، صدقه مى‏ داد و چیزى از آنها به صبح باقى نمى ‏ماند. شیمه و دیمه در جمله تمیز مى‏ باشند.
فرموده است: فما احلولت لکم الدّنیا فی لذّاتها… تا من بعد.
روى سخن با بنى امیّه و امثال آنهاست، و از این که پس از پیامبر (ص) بر دنیا دست یافته و از آن کام گرفته ‏اند و بدان شادمانند آنها را سرزنش مى‏ کند و یادآورى مى‏ فرماید که اینان با این کارها به مخالفت با سنّت پیامبر (ص) برخاسته ‏اند، و واژه أخلاف را استعاره، و بدان به انواع دست‏آوردها و خوشیهاى دنیا اشاره فرموده است و با ذکر واژه رضاع که به معناى شیر خوردن بچّه از مادر است استعاره را ترشیح داده و با تشبیه دنیا به ماده شتر، خوردن از پستان آن را بطور کنایه بیان فرموده است.
فرموده است: و صادفتموها… تا غیر موجود.
واژه خطام (مهار) و وضین (تنگ چهار پا) را به گونه استعاره آورده، و آن را با واژه‏ هاى قلق (اضطراب) و جولان (تاخت وتاز) ترشیح داده و به نحو کنایه بیان فرموده که برخورد آنها با دنیا پس از پیامبر خدا (ص) روند صحیحى نداشته و آن چنان که سزاوار بوده، اعمال آنها در چارچوب دین جریان نداشته است، و این به سبب ضعف حاکمان بوده است که نتوانسته ‏اند تباهیها را از جامعه مسلمانان دور و امور آنها را اصلاح کنند، و وضع آنها شبیه ناقه‏ اى بوده که تنگ جهاز آن سست، و مهارش لرزان و رفتارش نامنظّم و حالش ناموزون باشد، چنین مرکبى پیوسته در معرض ناآرامى و بى‏قرارى است، و ممکن است در حالى که حرکت مى‏ کند برگردد و سوار خود را بر زمین زند و به هلاکت برساند. سپس فرومایگى و پستى بنى امیّه را بیان، و حرام را از نظر آنان به سدر بى‏ خار تشبیه مى فرماید، و وجه شباهت این است که بیمهایى که خداوند بر ارتکاب محرّمات و منهیّات داده به منزله خار در درخت سدر مى ‏باشد که همان گونه که خار در جهت خود مانع دسترسى به میوه درخت است، وعیدهاى خداوند نیز مانع ارتکاب محرّمات و منهیّات مى‏ باشد، و چون برخى از امّت اسلام نواهى و وعیدهاى إلهى را از خود دور شمرده و متوجّه خود نمى‏ دانستند، و آنچه را حرام بود به جا مى‏ آوردند، این وضع به منزله دست یافتن به درخت سدر بى ‏خار شمرده شده است که دسترسى و بهره ‏بردارى از آن آسان مى ‏باشد. و این که فرموده است حلال آن از دسترس دور و غیر موجود مى ‏باشد، یعنى در میان این قوم که بنى امیّه‏ اند چنین است، و جائلا و قلقا در جمله حال مى ‏باشند.
فرموده است: و صادقتموها و اللّه… تا آن جا که فرموده است: معدودا.
امام (ع) واژه ظلّ (سایه) را براى دنیا استعاره فرموده و با واژه ممدود (کشیده شده) آن را ترشیح داده و بطور کنایه بنى امیّه را تهدید فرموده است که سایه، پس از مدّتى از میان مى ‏رود، سپس واژه شاغر (تهى) را براى زمین استعاره کرده و از این که براى آنها خالى از دغدغه و مانع است آن را کنایه قرار داده است، گفته مى‏ شود بقى الأمر الفلانىّ شاغرا برجله و این را به کسى مى ‏گویند که او را دوست و حمایت کننده‏ اى نباشد، و با این کنایه اشاره فرموده است به خودسرى و وسعت نفوذ اینها در کارها، و مراد از قاده خلفاست، و منظور از سلطه شمشیرها بر خلفا جرأت و حاکمیّت بنى امیّه بر آنان است. و مقصود از قبض سیوف رهبران حقّ، عدم قدرت و سلطه بر آنهاست.
فرموده است: الا إنّ لکلّ دم ثائرا… تا من هرب.
امام (ع) بنى امیّه را از قهر و عذاب خداوند بیم داده است، و قهر و عذاب خداوند دو واژه کلّى هستند که صدق تحقّق آنها آشکار است، زیرا پروردگار متعال خود انتقام گیرنده و خونخواه خون هر بى‏ گناهى است که خونخواهى ندارد و یا در انتقامگیرى ضعیف و ناتوان است، و چون خون افرادى مانند افراد خاندان پیامبر (ص) و صحابیانى که خداوند خون آنان را در حمایت خود گرفته، و تعدّى به آن را ممنوع و حرام کرده، به منزله حقّ ثابت متعارفى براى خداوند است که آن را مطالبه خواهد کرد و ضایع نخواهد گذاشت، و حاکم مطلق در این باره اوست، لذا واژه ثائر را که به معناى انتقام گیرنده است استعاره کرده و فرموده است: او مانند داورى است، و باید دانست که اطلاق واژه حقّ در مورد خداوند متعال بر سبیل مجاز است نه حقیقت، زیرا از ویژگیهاى حقّ این است که اخذ آن موجب انتفاع و ترک آن باعث ضرر و زیان است، و خداوند متعال از اینها منزّه است، لیکن چون انتقام خون مظلوم به منزله حقّى براى اوست، براى بیان چگونگى استیفاى آن، داورى که حقّ را به تمامى اخذ کند به او تشبیه شده است، سپس امام (ع)براى تهدید و بیم دادن بنى امیّه، قهر و قدرت خداوند را یادآورى و اوصاف او را بیان مى‏ کند، که او از دست یافتن بر هیچ خواسته‏اى ناتوان نیست، و هیچ کس از زیر پنجه عدالت او نمى ‏تواند بگریزد، و به دنبال آن در حالى که بنى امیّه را مخاطب قرار داده به خداوند سوگند یاد مى‏ کند که دنیا و حکمرانى در آن را در دست دشمنان خود خواهید دید، و صدق این گفتار به سبب انتقال حکومت از بنى امیّه به بنى عبّاس آشکار است. پس از این در باره لزوم بیدارى فکر در جهت به دست آوردن سعادتهاى باقى و خیر جاوید و پذیرش موعظه و اندرز آغاز سخن مى‏ کند و مى‏ فرماید بیناترین چشمها آن است که نظر در خیر و نیکى دوخته باشد، و شنواترین گوشها آن است که اندرز را فرا گیرد و بپذیرد، و مراد از نگاه چشم (طرف بصر) نگاه عقل است، و سمع نیز به طریق استعاره آمده است، یا این که منظور همان حسّ بینایى و شنوایى است، به این معنا که بهترین دیدنیهاى چشم و شنیدنیهاى گوش آن است که به بیننده و شنونده فایده مطلوب را برساند، و اینها همان کمالات نفسانى است که از طریق علوم و اخلاق به دست مى‏ آید.

و پس از تمهید این مقدّمه مردم را مخاطب قرار داده و به آنها گوشزدمى ‏فرماید که گفتار او را بپذیرند، و چراغ دل را به انوار هدایت او روشن سازند و براى خود واژه مصباح (چراغ) را استعاره فرموده و با ذکر شعله و استصباح (نور از چراغ گرفتن) آن را ترشیح داده است، و نیز واژه عین (چشمه) را بر سبیل استعاره آورده است، و صفو (ناب)، ترویق (زلال کردن) و متح (دلو آب را از چاه کشیدن) در ترشیح آن آمده است. و وجه استعاره نخست این است که آن حضرت مانند چراغ، که تاریکیها را مى ‏زداید و مردم را رهنمون مى‏ شود، راهنما و پیشواى خلق است، و جهت استعاره دوّم این است که مایه ‏هاى زندگى جاوید در پرتو وجود او به دست مى‏ آید، همچنان که آب چشمه سارها مایه زندگى مردم در این دنیاست، و ذکر صاف و پاکیزه بودن آن از تیرگیها، اشاره به مراتب رسوخ آن حضرت در علم است، و این که هیچ گونه غبار شبه ه‏اى نمى ‏تواند زلال یقین او را مکدّر و آلوده سازد،
امام (ع) در این گفتار به مردم دستور مى‏ دهد که از او کسب هدایت کنند و علم و اخلاق از وى فرا گیرند، و پس از این به سخنان خود ادامه داده آنان را از جهالت و نادانى و دل خوش داشتن و تکیه کردن بدان نهى مى‏ فرماید، و از پیروى هوسهاى باطلى که انسان را از دایره حقّ و صلاح و فضیلتهاى اخلاقى بیرون مى‏ برد، و به سوى باطل و خویهاى زشت و ناپسند مى‏ کشاند بر حذر مى ‏دارد.
فرموده است: فإنّ النّازل بهذا المنزل.
مراد کسى است که دیگران را راهنمایى مى‏ کند، و با نادانى و ناآگاهى به مصالح عمومى ادّعاى نصیحت و خیر خواهى آنها را دارد، زیرا آن حضرت مصالح عامّه را ملاحظه، و مردم را به سوى آنها راهنمایى مى‏ فرمود، ولى آنها هنگامى که با یکدیگر خلوت مى‏ کردند، منافقان ایشان، آنان را از انجام دادن دستورهاى آن حضرت که براى آنها زحمت و مشقّت داشت مانند جهاد یا اقدام بر کارهاى دشوار باز مى‏ داشتند و به عکس فرموده امام فرمان مى ‏دادند، این منافقان کینه توز که خود را شایسته احراز مقام آن حضرت معرّفى مى‏ کردند، براى این که در دین فساد و تباهى پدید آورند، مردم را در جهتى که بر وفق دلخواه و موجب تأمین مقاصد آنان بود، سوق مى ‏دادند، و این گفتار اشاره است به کسى که خود را در مقام راهنمایى، خیرخواه، قرار مى‏ دهد، در حالى که رهنمودهاى او همه برخاسته از نادانیها و هوسهایى است که بر دل او چیره شده و او را به لبه پرتگاه نابودى کشانیده است، امام (ع) واژه جرف (کناره رودخانه که آب زیر آن را خالى کرده باشد) را براى آراء و عقاید فاسدى که ابراز مى ‏شود استعاره فرموده است، زیرا این گونه عقاید بر نظام عقل استوار نیست، و شرع هم آنها را اجازه نداده است و به منزله ویرانه سست بنیادى است که هر چه بر آن بنا شود، محکوم به خرابى و ویرانى است، و مانند این است که دعوت کننده این گونه عقاید فاسد، بر لب پرتگاه ایستاده است که ناگهان محلّ او فرو مى ‏ریزد و او را سرازیر جهنّم مى‏ کند، و یا در سراشیب نابودى این دنیا سرنگون مى ‏سازد، معمولا در باره کسى که کارخلاف قاعده‏اى انجام مى‏ دهد، و از این بابت انتظار کیفرى در باره او مى‏ رود، گفته مى‏ شود: إنّه على شفا جرف هار (او بر لب پرتگاه نابودى است) و نظیر آن فرموده خداوند متعال است: «أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْیانَهُ عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ»
فرموده است: ینقل الرّدى على ظهره من موضع…
«ردى» به معناى نابودى است، و چون رأى فاسد هم براى کسى که آن را تبلیغ مى‏ کند، و هم براى کسى که آن را مى‏ پذیرد، موجب هلاکت است، آن کس که از روى هوا و هوس، اندیشه باطل را بر مردم عرضه مى‏ کند مانند این است که هلاکت را بر پشت گرفته از پیش یکى به نزد دیگرى مى ‏برد، و آن را میان کسانى که اندیشه نادرست خود را به آنها عرضه مى‏ دارد، پخش مى‏ کند، در حالى که او مدّعى است که هلاکت را از آنان دور مى‏ سازد.

فرموده است: لرأی یحدثه بعد رأى یرید أن یلصق ما لا یلتصق
در این گفتار نتیجه و حاصل کار او بیان شده است، زیرا انتقال او از جایى به جایى مستلزم نقل هلاکت و نابودى از این جا به آن جاست.
لرأی با واو (و لرأی) نیز روایت شده است، از این رو این عبارت، کلامى مستأنف و مستقلّ از سخن پیش است و معنایش این است که به سبب اندیشه تازه خود مى‏ خواهد آنچه را چسبیدنى و قابل امکان نیست بچسباند و ممکن سازد، امام (ع) در این جا واژه لصق (چسباندن) را براى صلح استعاره فرموده، و مراد این است که او مى‏ خواهد میان شما و دشمنانتان صلح و سازش برقرار کند، در حالى که این امر سازش پذیر نیست، و جهت مشابهت میان این دو این است که همان گونه که چسب دو چیز را به یکدیگر مى‏ چسباند و متّحد مى ‏سازد، صلح دهنده نیز دو طرف مخاصمه را که رو در روى هم قرار گرفته‏ اند گرد هم مى‏ آورد و موجبات وحدت آنان را فراهم مى ‏سازد، و شاید هم مراد این باشد که او مى‏ خواهد ازاندیشه‏ هاى باطل و آراى فاسد خود آنچه را شایسته شما نیست بر شما بچسباند، جمله و یقرّب ما لا یتقارب نیز به همین معناست، یعنى فاصله دورى را که میان شما و دشمنان شماست بر دارد و شما را به یکدیگر نزدیک گرداند، و این امر نزدیک شدنى نیست، و از این عبارت فهمیده مى ‏شود کسى که آنان را از مشورت با آن حضرت باز مى‏ دارد، و صلح با معاویه را به میان مى‏ آورد، دست از یارى آنان در جنگ باز داشته، و از مداخله در آن سرباز زده است. سپس امام (ع) آنان را از عذاب خداوند بیم مى‏ دهد، که از اندوه خود نزد کسانى که شایستگى آن را ندارند، شکوه کنند، زیرا کسى که شکایت نزد او برده مى‏ شود یا طرف مشورت قرار مى‏ گیرد، اگر در اندوه شکایت کننده سهمى نداشته باشد هر چند به حسن اندیشه معروف باشد شایستگى این کار را ندارد، و دلیل این مطلب این است که اگر انسان نسبت به کارى اهتمام و دلسوزى داشته باشد، منتهاى فکر خود را به کار مى ‏اندازد، و جنبه ‏هاى مختلف موضوع را بررسى مى‏ کند، و آنچه را بهتر و سودمندتر است بر مى‏ گزیند هر چند چنین کسى از اندیشه ‏اى ممتاز برخوردار نباشد، بر خلاف کسى که بدون دلسوزى و همدردى بخواهد راه بهتر را پیدا کند و به آنچه شایسته است دست یابد که انتظار چنین اهتمامى از او نیست، پس از این امام (ع) آنان را نهى مى ‏فرماید از این که منافقان با بد اندیشیه اى خود عزم آنها را در باره آمادگى براى جنگ که آن حضرت با نگرشى صحیح در آن اصرار دارد سست کنند، سپس مسئولیت‏هاى امام را در برابر مردم بیان مى‏ فرماید، و غرض آن حضرت این است که در قبال گرفتاریهایى که اینها دچارند عذر خود و حدود مسئولیت خویش را گوشزد فرماید تا نسبت کوتاهى و تقصیر به آن حضرت ندهند، و به آرا و نظریّات دیگران رو نیاورند، و پنج چیز را از مسئولیت‏هاى امام ذکر کرده است: اوّل رسانیدن احکام به بندگان خدا، دوّم کوشش در خیرخواهى و اندرز به آنان، سوّم زنده گردانیدن واجبات خداوند و سنّتهاى پیامبر (ص) در میان آنان، چهارم اقامه حدود الهى در باره کسانى که به سبب ارتکاب جنایت استحقاق آن‏ را دارند، پنجم باز گردانیدن سهام ستمدیدگان به خودشان و سهمان جمع سهم است و آن بهره‏اى است که مسلمان در بیت المال دارد، سپس چون پیش از این مردم را از گرایش به نادانیها و اعتماد بر جهل نهى فرموده بود، اکنون آنان را دستور مى‏دهد که براى فرا گرفتن دانش پیش از آن که نهال آن خشک شود بشتابند، و واژه نبت را براى علم استعاره فرموده و با ذکر «تصویح» که به معناى خشک کردن است آن را ترشیح داده، و بطور کنایه به از میان رفتن علم با مرگ خود اشاره فرموده است.
فرموده است: من قبل أن تشغلوا بأنفسکم.
یعنى: در این موقع که از شرور فتنه‏ ها و رنجهایى که در آینده از بنى امیّه به شما خواهد رسید آسودگى دارید. و مستتار علم یعنى آنچه از آن نور علم تابش دارد و از آن کسب هدایت مى ‏شود، و مراد از أهله خود آن حضرت و جانشینان اویند، پس از این به مردم دستور مى‏ دهد که نخست خود، از ارتکاب منکرات خوددارى کنند، و سپس مردم را از این اعمال بازدارند، زیرا کسى که دیگران را از چیزى نهى مى‏ کند، باید ابتدا خود او این نهى را به کار بندد و از ارتکاب آن کار خوددارى کند. و در این صورت است که نهى مى ‏تواند مفید و مؤثّر واقع شود، و مطابق با مقتضاى حکمت و مصلحت نیز همین است، براى این که سرشت آدمى از دیدن کارهاى دیگران بیشتر متأثّر، و به پیروى از آنان زودتر راغب مى‏ شود تا شنیدن گفتار آنان، بویژه اگر کردار گوینده با گفتارش مخالفت داشته باشد، و این موضوعى است بدیهى و تجربه و عقل سالم و احکام و شرایع به آن گواهى مى‏ دهد. و شاعر در این شعر بدان اشاره کرده است:
          لا تنه عن خلق و تأتی مثله                عار علیک إذا فعلت عظیم

 

ترجمه شرح ابن میثم بحرانی جلد سوم

بازدیدها: ۲۳

خطبه۱۰۱ترجمه شرح ابن میثم بحرانی

(خطبه۱۰۴ صبحی صالح)

 و من خطبه له علیه السّلام
و قد تقدم مختارها بخلاف هذه الروایه

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ص- وَ لَیْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ یَقْرَأُ کِتَاباً- وَ لَا یَدَّعِی نُبُوَّهً وَ لَا وَحْیاً- فَقَاتَلَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ- یَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ- وَ یُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَهَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ- یَحْسِرُ الْحَسِیرُ وَ یَقِفُ الْکَسِیرُ- فَیُقِیمُ عَلَیْهِ حَتَّى یُلْحِقَهُ غَایَتَهُ- إِلَّا هَالِکاً لَا خَیْرَ فِیهِ- حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ- وَ بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ- فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ- وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ- وَ ایْمُ اللَّهِ لَقَدْ کُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا- حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِیرِهَا- وَ اسْتَوْسَقَتْ فِی قِیَادِهَا- مَا ضَعُفْتُ وَ لَا جَبُنْتُ- وَ لَا خُنْتُ وَ لَا وَهَنْتُ- وَ ایْمُ اللَّهِ لَأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ- حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ

أقول: لنشرح ما انفردت هذه الروایه من الزیاده على الفصل المتقدّم:

لغات
لغات و شرح زیادتیهاى این خطبه بر آنچه پیش از این ذکر شده چنین است:

حسیر: خسته و درمانده در راه

استوسقت: گرد آمد، سازمان یافت

رحا: قطعه زمینى که دایره مانند و بلندتر از زمینهاى پیرامونش باشد

خنت: دورى گزیدم
ترجمه
«پس از ستایش الهى همانا خداوند سبحان محمّد را که درود خداوند بر او و خاندانش باد هنگامى بر انگیخت که در میان اعراب کسى نبود که کتابى بخواند و یا مدّعى پیامبرى و نزول وحى باشد، او به همراهى پیروانش‏ با مخالفانش جنگید تا آنان را به سر منزل رستگارى بکشاند و پیش از آن که آنها را مرگ دریابد، از کفر نجاتشان دهد، آن حضرت بر بالاى سر کسانى که در این راه خسته و درمانده مى ‏شدند مى‏ ایستاد که آنان را به سر منزل مقصود برساند، جز کسانى را که هلاکت دامنگیر آنها شده و قابل هدایت نبودند، تا این که راه رستگارى را به مردم نشان داد، و آنان را در جایگاه مناسب خود قرار داد، از آن پس آسیاى اجتماع ایشان به گردش افتاد، و نیزه قدرت آنان راست شد، به خدا سوگند من از آنانى بودم که این سپاه را به جلو مى ‏راندند، تا این که همگى لشکر باطل پشت کرد، آن گاه در تحت رهبرى اسلام گرد آمدند. در این راه من هرگز ناتوان و بیمناک نشدم، و خیانت و سستى نکردم، به خدا سوگند، اکنون هم باطل را خواهم شکافت تا حقّ را از پهلوى آن بیرون کشم.»
شرح
اگر چه برگزیده ‏اى از این خطبه پیش از این آورده شده است امّا چون آنچه پیش از این آمده با این روایت اختلاف دارد دوباره ذکر مى‏ شود:
فرموده است: قاتل بمن إطاعه من عصاه
معناى آن آشکار است.
فرموده است: و یبادر بهم السَّاعه ان تنزل بهم.
مراد این است که در ارشاد و راهنمایى آنان به سوى جادّه حقّ شتاب مى ‏فرمود، مبادا در حال کفر و گمراهى، مرگ آنها فرا رسد و در وادى هلاکت در افتند.
فرموده است: یحسر الحسیر و یقف الکسیر… تا لا خیر فیه.
این بیان اشاره است به عطوفت و مهربانى پیامبر اکرم (ص) نسبت به مردم در هنگامى که براى غزوات یا امثال آن سفر مى‏کرد، بدین گونه که آن حضرت در دنباله همراهان و در آخر آنان حرکت مى‏ کرد، و به احوال کسانى که به سبب خستگى و ناتوانى و یا از کار افتادگى مرکوب، از دیگران جدا مى‏ ماندند رسیدگى مى‏ فرمود، و آنان را با مهربانى و لطف به یاران و همراهان ملحق‏ مى‏ ساخت، جز آن کسانى که پیوستن آنها به دیگران امکان نداشت و یا امیدى نسبت به آنان باقى نبود. برخى از رهروان راه حقّ گفته ‏اند: واژه ‏هاى حسیر و کسیر (درمانده و شکسته) کنایه است از کسى که پاى خرد او به سبب کمى بینش و کژى ادراک از سیر در طریق الى اللّه باز مانده، و پیامبر اکرم (ص) به دستگیرى و فریادرسى او پرداخته، و با چاره جوییها و انگیزه‏ هاى مختلف، او را به سوى دین کشانیده و به اندازه ممکن، او را از عقاید صحیح و اعمال پسندیده برخوردار فرموده است، و غرض از پیمودن راه شریعت نیز همین است.
فرموده است: إلّا هالکا لا خیر فیه.

مراد کسى است که پیامبر اکرم (ص) از اصلاح آن نومید است، زیرا داناست به این که او اصلاح شدنى نیست مانند ابو لهب و ابو جهل و جز این دو.
فرموده است: فاستدارت رحاهم.
واژه «رحا» را براى اجتماع و بلندى یافتن آنان بر دیگران استعاره فرموده است، چنان که قطعه یا بخشى از زمین بر اثر تراکم خاک و مانند آن مرتفع مى‏ شود.
فرموده است: و استوسقت فی قیادها.
اشاره به اعرابى است که فرمانبردارى کردند، و در برابر اسلام گردن نهادند، و واژه‏ هاى اتّساق و قیاد را از آن جهت استعاره فرموده که آنان را به شترانى که به دور ساربان گرد آمده و براى جلودار آنها منظّم شده‏ اند تشبیه فرموده است. و واژه خاصره را براى باطل استعاره آورده و با ذکر لأبقرنّ آن را ترشیح داده است، و این به ملاحظه شباهت باطل است به حیوانى که آنچه را گرانبهاتر از خود اوست مى‏بلعد، و کنایه بر جدا شدن حقّ از باطل دارد. و توفیق از خداوند است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج ‏البلاغه(ابن ‏میثم بحرانی)، ج ۳

بازدیدها: ۱۶

خطبه۱۰۰ترجمه شرح ابن میثم بحرانی(زهد،معایب دنیا،وصف جاهل،مومن بی آوازه،سرنوشت اسلام،آزمایش)

(خطبه۱۰۳صبحی صالح)

و من خطبه له ( علیه ‏السلام ) فی التزهید فی الدنیا
 
انْظُرُوا إِلَى الدُّنْیَا نَظَرَ الزَّاهِدِینَ فِیهَا- الصَّادِفِینَ عَنْهَا- فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمَّا قَلِیلٍ تُزِیلُ الثَّاوِیَ السَّاکِنَ- وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ- لَا یَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ- وَ لَا یُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَیُنْتَظَرَ سُرُورُهَا مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ- وَ جَلَدُ الرِّجَالِ فِیهَا إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ- فَلَا یَغُرَّنَّکُمْ کَثْرَهُ مَا یُعْجِبُکُمْ فِیهَا- لِقِلَّهِ مَا یَصْحَبُکُمْ مِنْهَا- رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَفَکَّرَ فَاعْتَبَرَ- وَ اعْتَبَرَ فَأَبْصَرَ- فَکَأَنَّ مَا هُوَ کَائِنٌ مِنَ الدُّنْیَا عَنْ قَلِیلٍ لَمْ یَکُنْ- وَ کَأَنَّ مَا هُوَ کَائِنٌ مِنَ الْآخِرَهِ- عَمَّا قَلِیلٍ لَمْ یَزَلْ- وَ کُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ- وَ کُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ- وَ کُلُّ آتٍ قَرِیبٌ دَانٍ
فصل اول
لغات
صدف: روى گردانید

فجیعه: مصیبت

ثوى بالمکان: در آن جا اقامت گزید

جلد: نیرو
ترجمه

از خطبه‏ هاى آن حضرت علیه السّلام است:
«اى مردم به دنیا مانند زاهدان بنگرید که در آن زهد و بى ‏میلى اختیار کرده و روى از آن برتافته ‏اند، زیرا به خدا سوگند این دنیا بزودى آن کس را که در آن سکنا دارد از میان مى‏ برد، و آن که را در ناز و نعمت و ایمنى است دچار مصیبت و اندوه مى ‏سازد، در این دنیا آنچه از دست رود و پشت کند، دیگر بار، باز نمى‏ گردد، و آنچه در آینده مى‏ آید دانسته و شناخته نیست، تا در انتظار آن باشیم، شادى آن آمیخته به اندوه است، و توان و نیروى مردان رو به‏ ضعف و زبونى است، فزونى آنچه در این دنیا دلپسند و خوشایندتان مى‏ باشد، شما را فریب ندهد، زیرا بهره شما از آنچه در کنار خود دارید اندک است.
رحمت خدا بر آن کس باد که بیندیشد و عبرت گیرد و بینا شود که آنچه از دنیا باقى مانده بزودى فانى گردد و آنچه از آخرت است، همواره باقى و پایدار است، و هر آنچه به شمارش آید پایان یافتنى است، و هر چه در انتظارش هستید آمدنى است، و هر آینده ‏اى قریب و نزدیک است.»
شرح
حاصل این خطبه ترغیب مردم به زهد و بى‏ میلى به دنیا، و پرهیز دادن آنها از آلودگى به تباهیهاى آن است. امام (ع) دستور فرموده که به دنیا مانند زاهدان یعنى کسانى که رغبت خود را از آن باز داشته و روى از آن گردانیده‏ اند بنگرند، و تذکّر مى‏ فرماید که مردم باید دنیا را رها کنند، و آن را ناچیز شمارند، مگر براى رفع ضرورت که باید به مقدار ضرورى اکتفا کنند،

 

سپس امام (ع) به ذکر معایب نفرت انگیز آن به شرح زیر پرداخته ‏اند:

۱- این که دنیا ساکنان خویش و کسانى را که بدان اعتماد و اطمینان کرده و دل به آن بسته ‏اند از میان مى ‏برد.
۲- این که دنیا ناز پروردگان و متنعّمان را، که آرزوها آنان را فریب داده و خود را از گزند ایّام مصون دیده ‏اند به مصیبت مى‏ کشاند، و آنچه را بدان دل خوش کرده و مایه ایمنى خود یافته‏ اند از آنها مى‏ گیرد.
۳- این که آنچه از دنیا سپرى مى ‏شود، و از مردم، روى مى‏ گرداند، همچون جوانى و تندرستى و دارایى و عمر، دیگر بار باز نمى‏ گردد.
۴- این که معلوم نیست در آینده چه اوضاع و گرفتاریهایى پیش مى‏ آید تا چشم به راه آن باشند و در صدد رفع آن برآیند.
۵- این که شادى دنیا به اندوه آمیخته است، و آن که از شادى برخورداراست، پیوسته در تشویش از دست دادن مطلوب و یا از میان رفتن محبوب است.
۶- این که پایان قدرت و نیرومندى مردم دنیا ناتوانى و سستى است، چنان که خداوند متعال فرموده است: «ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّهٍ ضَعْفاً وَ شَیْبَهً»

 

یکى از صلحا و نیکان در باره زهد و بى ‏میلى به دنیا گفته است: آیا آن زندگانى که آمیخته به درد و بیمارى، و رو به پیرى، و منتهى به نابودى، و در پى آن پشیمانى است شایسته دلبستگى است.

سپس امام (ع) نهى مى ‏کند از این که مردم به آنچه در دنیا خوشایند و دلپسند آنهاست فریفته شوند، بدین سبب که خوشیها و لذّات دنیا زودگذر و ناپایدار است، و آنچه براى انسان شایسته رغبت و دلبستگى است چیزى است که پیوسته به همان گونه که هست باقى بماند، و از زوال و تغییر مصون باشد. اشاره آن حضرت به این که اندکى از اینها شما را همراهى مى ‏کند کفن و امثال آن است،

سپس امام (ع) دعا مى‏ کند براى کسانى که مى ‏اندیشند و از اندیشه خود سود برده به وسیله آن عبرت مى‏ گیرند، بدین معنا که ذهن را به آنچه حقّ و سزاوار است منتقل مى‏ سازند که همان وجوب ترک دنیا و کار و کوشش براى آخرت است، و این توجّه و انتقال ذهن موجب ادراک حقّ و مشاهده با چشم باطن براى او خواهد بود.
به دنبال این مطلب امام (ع) متاع موجود دنیا را به معدوم، تشبیه فرموده است براى این که مردمان را گوشزد فرماید که آنچه موجود است بزودى معدوم خواهد شد، و گویا وجود آن بر اثر سرعت زوال و نابودى، همانند عدم است، همچنین عدم حضور آخرت را در حال حاضر، و ثوابها و عقابهایى که در آن عاید انسان مى‏ شود، به سبب این که بزودى موجود و عاید خواهد شد، به وجود حاضر و دائم تشبیه، و با جمله کلّ معدود منقض پایان گرفتن عمرها را که از روزها و ساعتها و نفس بر آوردنها تشکیل شده گوشزد فرموده است.
فرموده است: و کلّ متوقّع آت و کلّ آت قریب دان.
این عبارت، نوع ضرب اوّل از شکل اوّل قضایاى منطقى است، و نتیجه این است که هر چه مورد انتظار است، قریب و نزدیک است، و اشاره است به مرگ و آنچه پس از آن است.

 
نیز از این خطبه است:
الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ- وَ کَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَلَّا یَعْرِفَ قَدْرَهُ- وَ إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَعَبْداً- وَکَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ- جَائِراً عَنْ قَصْدِ السَّبِیلِ- سَائِراً بِغَیْرِ دَلِیلٍ- إِنْ دُعِیَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْیَا عَمِلَ- وَ إِنْ دُعِیَ إِلَى حَرْثِ الْآخِرَهِ کَسِلَ- کَأَنَّ مَا عَمِلَ لَهُ وَاجِبٌ عَلَیْهِ- وَ کَأَنَّ مَا وَنَى فِیهِ سَاقِطٌ عَنْهُ
ترجمه
«دانا کسى است که ارزش خود را بداند، و مرد را همین نادانى بس که قدر خود را نشناسد، دشمنترین مردان نزد خدا بنده ‏اى است که خداوند او را به خودش وا گذاشته است، چنین کسى پا از راه راست بیرون مى‏ نهد، و بى ‏رهنما و دلیل حرکت مى‏ کند، اگر براى کار در کشتزار دنیا خوانده شود، به کار مى‏ پردازد، و اگر براى عمل در کشتزار آخرت دعوت شود سستى مى‏ ورزد، گویا آنچه را براى آن کار مى ‏کند (دنیا) بر او واجب است، و آنچه نسبت به آن سستى مى‏ کند (آخرت) از او ساقط شده است.»
شرح
امام (ع) در این خطبه دانا را منحصر فرموده به کسى که قدر خود را بشناسد، و مراد از قدر، اندازه و ارزش او در مملکت خدا و موقعیّت او در قلمرو عالم وجود است، و چون این شناخت مستلزم این است که انسان مناسبت خود را با آفریدگان عوالم وجود درک کند، و بداند که او در جرگه کدامین آفریدگان است، و براى چه منظورى وجود یافته است، ناچار چنین کسى عالم، و از دانش لازم‏ برخوردار، و اوامر الهى را فرمانبردار است، و از حدّى که کتاب خدا و سنن انبیا (ع) براى او ترسیم کرده‏ اند پا فراتر نخواهد گذاشت.
فرموده است: و کفى بالمرء جهلا أن لا یعرف قدره.
نظر به این که علم موجب مى‏ شود که انسان قدر خود را بشناسد، ناگزیر کسى که ارزش خود را نمى‏ داند عالم نیست و نادان است، زیرا نقیض لازم مستلزم نقیض ملزوم مى‏ باشد،

و این که فرموده است: و کفى بالمرء جهلا اشاره است به شدّت و قوت جهل و این که نادانى مستلزم سختى و عذاب است.
فرموده است: و إنّ من أبغض الرّجال… تا قصد السّبیل.
پیش از این شرح آن داده شده است.
فرموده است: سائرا بغیر دلیل.
ذکر دلیل در این جا اشاره است به ائمّه هدا (ع) و راهنمایان به خدا، و کتاب و سنّت نیز از جمله راهنمایانند، براى این که اگر انسان در طریق راه خدا، و در نحوه سلوک و رفتار خود با بندگان او، دلیل و راهنمایى نداشته باشد در زمره هلاکت یافتگان است.
فرموده است: إن دعى… تا آخر.
امام (ع) واژه «حرث» را که به معناى کشت کردن است براى کارهایى که انسان جهت دنیا و یا آخرت خود انجام مى‏ دهد استعاره فرموده است. وجه مشابهت میان زرع و اعمالى که انسان براى دنیا یا آخرت خود به جا مى‏ آورد این است که هر دوى آنها کسب بوده و براى تحصیل ثواب و پاداش صورت مى‏ گیرد.
سپس از نظر این که انسان در کارهاى دنیا جدیّت و پیشدستى و مواظبت دارد، امام (ع) اعمال او را در این باره به آنچه بر او واجب است تشبیه فرموده، و کارهاى او را براى آخرت که همواره با قصور و تنبلى و سستى همراه است، به آنچه از او ساقط شده همانند فرموده است، با این که سزاوار است آدمى وضعى خلاف این داشته باشد. و توفیق از خداوند است.
نیز از این خطبه است:
وَ ذَلِکَ زَمَانٌ لَا یَنْجُو فِیهِ إِلَّا کُلُّ مُؤْمِنٍ نُوَمَهٍ- إِنْ شَهِدَ لَمْ یُعْرَفْ وَ إِنْ غَابَ لَمْ یُفْتَقَدْ- أُولَئِکَ مَصَابِیحُ الْهُدَى وَ أَعْلَامُ السُّرَى- لَیْسُوا بِالْمَسَایِیحِ وَ لَا الْمَذَایِیعِ الْبُذُرِ- أُولَئِکَ یَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ- وَ یَکْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ- أَیُّهَا النَّاسُ سَیَأْتِی عَلَیْکُمْ زَمَانٌ- یُکْفَأُ فِیهِ الْإِسْلَامُ کَمَا یُکْفَأُ الْإِنَاءُ بِمَا فِیهِ- أَیُّهَا النَّاسُ- إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَاذَکُمْ مِنْ أَنْ یَجُورَ عَلَیْکُمْ- وَ لَمْ یُعِذْکُمْ مِنْ أَنْ یَبْتَلِیَکُمْ- وَ قَدْ قَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ- إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ وَ إِنْ کُنَّا لَمُبْتَلِینَ
ترجمه
«… و آن زمانى است که از تباهیهاى آن کسى جز مؤمنان بى ‏نام و نشان رهایى نیابند، آنانى که اگر در جایى حضور یابند شناخته نمى‏ شوند، و اگر غائب باشند کسى جویاى آنها نیست، اینان چراغهاى هدایتند، و براى سالکان راه حق در ظلمات جهل، نشانه‏ هاى روشنند، آنها در راه ایجاد فتنه و مفسده گام بر نمى‏ دارند، و به بازگو کردن عیبها و خطاهاى دیگران نمى ‏پردازند، و بیهوده‏ گویى و یاوه سرایى نمى‏ کنند، آنان کسانى هستند که خداوند درهاى رحمت خویش را به روى آنها باز مى‏ کند، و سختیهاى عذاب خویش را از آنها بر طرف مى‏ سازد.
اى مردم بزودى شما را زمانى فرا مى ‏رسد، که اسلام همچون ظرفى که وارونه شود و هر چه در آن است بریزد باژگونه مى‏ شود، اى مردم خداوند شما را پناه داده از این که بر شما ستم کند امّا از این که شما را بیازماید پناه نداده است، چنان که فرموده است: «إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ وَ إِنْ کُنَّا لَمُبْتَلِینَ«».»

قال السید الشریف الرضی أما قوله ( علیه ‏السلام ) :کل مؤمن نومه فإنما أراد به الخامل الذکر القلیل الشر
و المساییح جمع مسیاح و هو الذی یسیح بین الناس بالفساد و النمائم و المذاییع جمع مذیاع و هو الذی إذا سمع لغیره بفاحشه أذاعها و نوه بها و البذر جمع بذور و هو الذی یکثر سفهه و یلغو منطقه
 
شریف رضىّ گفته است: این که امام (ع) فرموده است: «کلّ مؤمن نومه»
مراد، مؤمن گمنام و کم آزار است و واژه مساییح جمع مسیاح است و به معناى کسى است که میان مردم براى ایجاد مفسده و سخن چینى رفت و آمد مى‏ کند و مذاییع جمع مذیاع است و این در باره کسى به کار برده مى‏ شود که هنگامى که مى‏ شنود دیگرى کار بدى انجام داده زبان به گفتن آن باز و به پخش و نشر آن اقدام مى‏ کند، بذر جمع بذور است و این واژه بر کسى اطلاق مى‏ شود که نادان و بى‏ شعور و یاوه‏ گو باشد.
نومه: کسى که بسیار بخوابد و گفته شده که به سکون واو به معناى ضعیف و ناتوان است کفأت الإناء ظرف را باژگونه کردى، به کار رفتن نومه در این جا کنایه است از گمنامى و نداشتن نام و نشان در میان مردم به سبب اعراض از خلق و توجّه آنها به خالق، چنان که خود آن حضرت این سخن را با ذکر: إن شهد لم یعرف و إن غاب لم یفتقد تفسیر فرموده است یعنى کسانى که اگر حضور داشته باشند شناخته نیستند و اگر غائب باشند کسى در پى پرسش حال آنها نیست، و مراد هر مؤمنى است که داراى این اوصاف باشد، و در باره این مؤمنان واژه‏ هاى مصابیح و أعلام را استعاره فرموده است، زیرا اینان در طریق معرفت بارى تعالى اسباب هدایتند، و در این باره پیش از این سخن گفته شده است.

 

شرح
عبارت: لیسوا بالمساییح… تا ضرّآء نقمته واضح است، و سیّد رضى رضوان اللّه علیه مشکلات آن را بیان داشته است.
فرموده است: أیّها النّاس… تا الإناء بما فیه.
امام (ع) در این گفتار از آینده آگاهى مى ‏دهد، و از تباهیهاى اهل زمان و فتنه ‏هاى دوران و رها کردن دین، سخن مى‏ گوید. چنان که پیش از این نیز در این باره اشاره ‏هایى فرموده است، آن حضرت دگرگونى زمانه را به وارونه شدن ظرف با هر چه در آن است، تشبیه فرموده، و وجه تشبیه این است که همان گونه که ظرف پس از وارونه شدن، فایده خود را از دست مى‏ دهد، اسلام هم به سبب این‏که مردم عمل به احکام آن را ترک مى‏ کنند از انتفاع خارج مى‏ شود، و چه نیکو تشبیهى است، زیرا زمان براى اسلام مانند ظرف براى آب است،

و این که فرموده است: إنّ اللّه قد أعاذکم من أن یجور علیکم اشاره است بر این که این دگرگونیها ستمى نیست که از جانب پروردگار بر شما رفته باشد، زیرا خداوند متعال فرموده است: «وَ ما رَبُّکَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِیدِ» بلکه آزمایشى است که خداوند سبحان از بندگان خود به عمل مى ‏آورد، چنان که فرموده است: «إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ وَ إِنْ کُنَّا لَمُبْتَلِینَ» پس هر که در برابر این آزمایشها شکیبایى کند، سود برده و هر کس کفر ورزد، وبال آن بر اوست. معناى آزمایش خلق را از جانب خالق متعال و فواید آن را پیش از این گفته ‏ایم و ضرورتى براى تکرار نیست، و توفیق از خداوند است.

ترجمه ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۳ ، صفحه‏ ى ۳۷-۳۰

بازدیدها: ۳۰