نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 359 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)بخل

شرح ابن‏ ميثم

359- و قال عليه السّلام: الْبَخِيلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ- وَ هُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ

المعنى

البخل: رذيلة التفريط من فضيلة السخاء و هى مستلزمة للجهل لأنّ البخيل غير عالم بوضع المال موضعه، و للفجور لعبوره في شهوته و محبّته للدنيا إلى طرف الإفراط فيها، و للجبين لأنّ من بخل بماله فهو بنفسه أبخل، و للانظلام و الظلم لقصوره عن فضيلة العدل في ماله، ثمّ للحرص و الحسد و الشره و دناءة الهمّة و الكذب و الغدر و الخيانة و قطع الرحم و عدم المواساة. و كلّ طرف تفريط لفضيلة من الفضايل فإنّه من توابع البخل و لواحقه و هى مساوي العيوب الّتي أخبر عن استجماعه لها، و أنّه زمام إلى كلّ منها. و استعار له لفظ الزمام باعتبار أنّه يدعو إلى هذه المساوي و يقود إليها كالزمام‏

مطابق با حکمت 378 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

359- امام (ع) فرمود: الْبُخْلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ- وَ هُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ

ترجمه

«بخل جامع همه بديها و زشتيهاست و آن افسارى است كه بدان وسيله به سمت هر بدى كشانده مى‏ شوند.»

شرح

بخل صفت ناپسند كوتاهى از فضيلت بخشندگى است و لازمه آن نادانى است زيرا شخص بخيل نمى‏داند كه مال را در كجا بايد مصرف كند و نيز مستلزم تبهكارى است زيرا او در خواسته‏هاى خود و دلبستگى فراوانش به دنيا افراط كرده است و نيز موجب ترس است چون كسى كه در مال خود بخل بورزد، نسبت به جان خويش بخيلتر خواهد بود، و اين باعث تن به ظلم دادن و ستم كردن است، به جهت كوتاهى وى از فضيلت عدل و ميانه روى در مال خود. و همين طور باعث حرص، حسد، آزمندى و دون همّتى و دروغ، و مكر و خيانت و قطع رحم و رعايت نكردن برابرى و مواسات است.

بى ‏توجهى و كوتاهى نسبت به فضيلتى از فضايل از پيامدهاى بخل و از ملحقات آن است يعنى از معايب زشتى است كه امام (ع) بخل را جامع همه زشتيها دانسته است، و بخل است كه انسان را به سمت تمام آن بديها مى‏كشاند. كلمه «زمام» را به اعتبار اين كه چون افسارى به سمت اين بديها رهبرى مى‏كند و مى‏كشاند، استعاره آورده است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 358 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

358- و قال عليه السّلام: لَا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَذَابَ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى- فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ- وَ لَا تَيْأَسَنَّ لِشَرِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ

المعنى

أدّب السامع بهذين الأدبين محتجّا بعموم الآيتين، و لفظ المكر مستعار لإمهال اللّه، ثمّ أخذه فهو في صورة المكر و الخداع. و المراد ظاهر.

مطابق با حکمت 377 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

358- امام (ع) فرمود: لَا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَذَابَ اللَّهِ- لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ- وَ لَا تَيْأَسَنَّ لِشَرِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ

ترجمه

«بر بهترين اين امّت از عذاب خدا ايمن مباش به دليل قول خداى تعالى فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ«» و بر بدترين اين امّت از رحمت خدا نااميد مشو به دليل گفته خداى متعال: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ.

شرح

امام (ع) شنونده را با استدلال به عموميّت اين دو آيه به اين دو خصلت موعظه و ادب كرده است، كلمه مكر استعاره براى مهلت دادن خدا و پس از آن گرفتن و عذاب كردن خدا در صورت مكر و فريب است و مقصود واضح است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 357 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

357- و قال عليه السّلام: إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِي‏ءٌ وَ إِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِي‏ءٌ

المعنى

استعار للحقّ وصف الثقل باعتبار صعوبته على من يكون عليه فيؤخذ منه، و لفظ المرى‏ء باعتبار استلزامه للراحة في الآخرة. و للباطل وصف الخفّة باعتبار سهولته على أهله، و لفظ الوبى‏ء باعتبار استلزامه لإهلاكهم في الآخرة.

مطابق با حکمت 376 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

357- امام (ع) فرمود: إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِي‏ءٌ وَ إِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِي‏ءٌ

ترجمه

«حق سنگين امّا گواراست، و باطل، سبك، ليكن و با آور است».

شرح

امام (ع) صفت سنگين را براى حق از نظر دشوارى آن براى كسى آورده كه در راه حق است و به خاطر آن مؤاخذه مى‏شود، و صفت گوارا، را به جهت اين كه حق آسايش اخروى را در پى دارد، بدان داده است. و صفت سبكى را به اعتبار سهولت باطل بر اهل باطل و صفت و با آور را به جهت هلاكت آنان در آخرت، براى باطل استعاره آورده است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 356 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)مراتب جهاد

شرح ابن‏ ميثم

356- و عن أبي جحيفة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ- الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ- فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً- قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ

المعنى

الجهاد باليد و اللسان و القلب هو إنكار المنكر بها. و إنّما كان باليد أوّل مغلوب عليه لأنّ الغرض الأوّل للعدوّ إزالة سلطان اليد و مقاومته فإذا تمكّن من ذلك كان زوال سلطان اللسان سهلا.
فإن قلت: لم قال: ثمّ بقلوبكم. و معلوم أنّ القلب لا يطّلع عليه العدوّ و لا يتمكّن من إزالة الجهاد به.

قلت: أراد أنّهم إذا غلبوا على الجهاد باليد و اللسان و طالت المدّة عليهم ألقوا المنكر و تكرّر على سمعهم و أبصارهم و قلوبهم فلم يبق إنكاره و هو معنى غلبهم عليه. و قوله: فمن لم يعرف بقلبه إلى آخره. نفّر عن ترك الخصلتين بما يلزمه من قلب أعلى التارك أسفله، و استعار لفظ القلب للانتكاس في مهاوي الردائل و دركات الجحيم. و إنّما خصّص إنكار القلب بذلك لإمكانه في كلّ وقت و خلوّه عن المضارّ المخوّفة الّتي يخشى في الإنكار باليد و اللسان.

مطابق با حکمت 375 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

356- ابو جحيفه«» مى‏گويد شنيدم: امير المؤمنين (ع) مى ‏فرمود:
أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ- الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ- فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً- قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ‏

ترجمه

«نخستين چيزى كه باعث شكست شما مى ‏شود جهاد با دست و پس از آن جهاد با زبان و بعد از آنها جهاد با دلهاتان است. پس كسى كه به دل كار شايسته را نشناخت و ناشايست را انكار نكرد، وارونه گشته و زير و زبر شده است».

شرح

جهاد با دست و زبان و دل همان انكار و ردّ منكر به وسيله آنهاست، و جهاد با دست نخستين چيزى است كه باعث شكست مى‏ شود، از اين رو هدف نخستين دشمن، از بين بردن قدرت دست و مقاومت با دست است، در صورتى كه بتواند اين كار را بكند، از بين بردن قدرت زبان سهل خواهد بود.

پس اگر بپرسى: چرا امام (ع) فرمود: «ثمّ بقلوبكم» جهاد با قلب را در آخر آورد در حالى كه معلوم است، دشمن از دل آگاه نمى‏شود، و قدرت از بين بردن جهاد به وسيله دل را ندارد.

در پاسخ مى‏گويم: مقصود امام (ع) آن است كه وقتى آنان در جهاد با دست و زبان شكست بخورند، و مدّتى بر آنها بگذرد كه امر به معروف و نهى از منكر را ترك گويند و منكر مكرّر به گوشها، چشمها و دلهايشان برخورد كند و با اين همه، انكارى به عمل نيايد، اين خود معناى شكست در جهاد با دل است.

عبارت: فمن لم يعرف بقلبه…
براى آن است كه از ترك امر به معروف و نهى از منكر برحذر دارد به دليل آن كه باعث زير و رو شدن انسان مى‏شود، و كلمه قلب را براى واژگون افتادن در گودالهاى زشتيها و دركات آتش جهنّم استعاره آورده است. و از آن رو تنها انكار قلبى را باعث چنين پى‏آمدى دانسته كه انكار قلبى هميشه ممكن است و زيان ترسناك جهاد با دست و زبان را نيز ندارد.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 355 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)مراتب نهی از منکر

شرح ابن‏ ميثم

355- و فى كلام آخر له يجرى هذا المجرى: فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ- فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ- وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ- فَذَلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ- وَ مُضَيِّعٌ خَصْلَةً- وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ- فَذَاكَ‏فَذَلِكَ الَّذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ- وَ تَمَسَّكَ بِوَاحِدَةٍ- وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدِهِ- فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ- وَ مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ- إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ- وَ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ- لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ- وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ

المعنى

أقول: إنّه عليه السّلام جرى في هذه القسمة على الوجه الطبيعىّ المعتاد، و ذلك أنّ العادة جارية بأن ينكر الإنسان أوّلا بقلبه، ثمّ بلسانه، ثمّ بيده إذا تمكّن.
و قد يرد القسمة على غير هذا الوجه فيكون الناس على أقسام ستّة و هى المنكر بقلبه فقط أو بلسانه فقط أو بيده فقط أو بقلبه و لسانه أو بقلبه و يده أو بلسانه و يده.

و اعلم أنّ الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر متلازمان لأنّ المعروف و المنكر قد يكونان نقيضين أو في قوّتهما فيكون النهى عن المنكر مستلزما للأمر بالمعروف و الأمر بالمعروف مستلزما للنهى عن المنكر. و استجماعهما لخصال الخير ظاهر لأنّ كلّ خصلة منه معروف فالأمر بالمعروف مطلقا أمر بها و ترك كلّ واحدة من خصال الخير منكر فإنكاره يستلزم الأمر بها. و لمّا كانت هذه الأنواع الثلاثة من إنكار المنكر فضايل تحت فضيلة العدل وجب عدادها من خصال الخير،و لمّا كانت مستلزمة لساير الفضايل كما أشرنا إليه وجب أن يكون المنكر للمنكر مطلقا مستكملا لجميع خصال الخير و أن يكون التارك له بيده تاركا لخصلة و متمسّكا بخصلتين، و التارك بيده و لسانه مضيّعا لأشرف الخصلتين من الثلاث و إنّما كانتا أشرف لكونهما يستلزمان دفع المنكر أو بعضه غالبا بخلاف الثالثة، و وجب أن يستحقّ تارك الثلاث اسم الميّت في حياته لخلوّه عن جميع الفضايل.

و لفظ الميّت استعارة. و قوله: و ما أعمال البرّ. إلى قوله: لجّيّ. تعظيم لهاتين الفضيلتين، و شبّه أعمال البرّ كلّها بالنسبة إليهما بالنفثة في البحر اللجىّ، و وجه الشبه أنّ كلّ خصلة من أعمال البرّ جزئىّ بالنسبة إليهما كالنفثة بالنسبة إلى البحر و عموم الخير منهما [فيهما- خ- ]. و قوله فإنّ الأمر. إلى قوله: رزق. صغرى ضمير رغّب به فيهما، و تقدير الكبرى: و كلّما لا يقرّب من أجل و لا ينقص من رزق فلا ينبغي أن يحذر منه. ثمّ أشار إلى أفضل أصنافهما و هو كلمة العدل عند الإمام الجائر لغرض ردّه عن جوره.

مطابق با حکمت 374 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

355- امام (ع) در سخن ديگرى راجع به همين مطلب مى ‏فرمايد: فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ- فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ- وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ- فَذَلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ- وَ مُضَيِّعٌ خَصْلَةً- وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ- فَذَلِكَ الَّذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ- وَ تَمَسَّكَ بِوَاحِدَةٍ- وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدِهِ- فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ- وَ مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ- إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ- وَ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ- لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ- وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ

ترجمه

«كسى از ايشان به دست و زبان و دل، كار زشت را انكار مى‏ كند، او همه نيكيها را جامع است، و كسى از آنان به زبان و دل انكار مى‏ كند. نه به دست، او تنها به دو خصلت دست يافته امّا يك خصلت را از دست داده است و كسى از آنها تنها به دل انكار مى‏ كند، نه به دست و زبان، چنين كسى دو خصلت را از دست داده است كه آنها بهترين خصلتهاى سه ‏گانه است، و به يك خصلت چنگ‏ زده است، و بعضى از مردم، كار زشت را نه به زبان انكار مى‏ كنند و نه به دل و نه به دست پس چنين كسانى مردگانى ميان زندگانند و همه اعمال خوب و جهاد در راه خدا در قبال امر به معروف و نهى از منكر بيش از آب دهان در درياى پهناور نمى ‏باشد، امر به معروف و نهى از منكر اجل را نزديك نمى‏ كند و روزى را كم نمى‏ سازد، و بهترين حالت امر به معروف و نهى از منكر سخن حقّى است كه در نزد پادشاه ستمگر گفته شود.»

شرح

امام (ع) در اين زمينه به روش طبيعى معمول سخن گفته است، توضيح آن كه مطابق جريان عادى انسان، اوّل به قلب، بعد به زبان و پس از آن با دست- اگر بتواند- از كار زشت جلوگيرى مى‏كند. و گاهى به صورت ديگرى انجام مى‏گيرد، و بنا بر اين مردم به شش دسته تقسيم مى‏شوند: كسى كه به دل تنها نهى از منكر مى‏كند، يا به زبان تنها و يا با دست تنها و يا با دل و زبان، و يا با دل و دست، و يا با زبان و دست.

بدان كه امر به معروف و نهى از منكر وابسته به همند، زيرا معروف و منكر گاهى نقيض يكديگر و يا در قوه نقيضند، در آن صورت نهى از منكر، مستلزم امر به معروف، و امر به معروف مستلزم نهى از منكر است، روشن است كه آن دو جامع تمام خصلتهاى نيكند. زيرا هر خصلت نيكى معروف است، پس امر به معروف به طور مطلق، امر به تمام نيكيهاست. و ترك هر خصلت نيكى، منكر است پس انكار منكر مستلزم امر به تمام نيكيهاست. و چون اين سه نوع از انكار منكر فضيلتهايى تحت فضيلت عدالتند، بايد آنها را از خصلتهاى نيك شمرد، و از طرفى- چنان كه اشاره كرديم- چون انكار منكر مستلزم ساير فضايل است پس آن كه به طور مطلق [با قلب و زبان و دست‏] عمل منكر را انكار مى‏كند، مستكمل جميع خصلتهاى نيك است و آن كه انكار با دست را ترك گويد يك خصلت را از دست داده و به دو خصلت چنگ زده و آن كه با دست و زبانش‏ نهى از منكر نكرد، دو خصلت بهتر از سه خصلت را از دست داده است، و اين دو خصلت از آن جهت اشرفند كه بيشتر اوقات باعث از بين رفتن منكر مى‏گردند، بر خلاف سوّمى كه چنين اثرى را ندارد، و هر كس هر سه مرحله را ترك گويد، بسزا بايد او را در عين زنده بودن، مرده خواند، چه او هيچ فضيلتى را ندارد. و كلمه ميّت در اينجا استعاره است.

عبارت: و ما اعمال البرّ… لجّىّ،
براى بزرگداشت اين دو فضيلت است امام (ع) همه اعمال نيك را نسبت به امر به معروف و نهى از منكر آب دهانى در دريايى پهناور دانسته است، و وجه شبه آن است كه هر خصلتى از كارهاى نيك نسبت به آن دو- مانند آب دهان نسبت به دريا- جزئى است و تمام نيكيها برخاسته از آنهاست.

و عبارت: فانّ الامر… رزق
صغراى قياس مضمرى است كه بدان وسيله تشويق به امر به معروف و نهى از منكر نموده است، و كبراى مقدّر چنين است: هر چه باعث نزديكى اجل و كاهش روزى نگردد پس نبايد از آن ترسيد. و بعد به بهترين نوع آنها اشاره فرموده كه سخن عدل است در برابر پادشاه ستمگر به قصد جلوگيرى از ستم او.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 354 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)مراتب نهی از منکر

شرح ابن‏ ميثم

354 و روى ابن جرير الطبرى فى تاريخه عن عبد الرحمن بن أبى ليلى الفقيه- و كان ممن خرج لقتال الحجاج مع ابن الأشعث- انه قال فيما كان يحض به الناس على الجهاد: إنى سمعت أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام يقول يوم لقينا أهل الشام: أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ- إِنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ- وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ- فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ- وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ- وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ- وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ- لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ‏هِيَ‏اَلسُّفْلَى- فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى- وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيقِ وَنُوِّرَنَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ

المعنى

لمّا كان إنكار المنكر واجبا على كلّ مكلّف بحسب تمكّنه و كان لتمكنّه من ذلك طرف أدنى و هو الإنكار بالقلب لإمكانه من كلّ أحد، و طرف أعلى و هو الإنكار باليد و هو الغاية، و وسط و هو الإنكار باللسان كانت درجاته في استحقاق الأجر به مترتّبة على درجات إنكاره، و إنّما خصّص المنكر بقلبه بالسلامة و البراءة: أى من عذاب اللّه لأنّه لم يحمل إثما و إنّما لم يذكر له أجرا و إن كان كلّ واجب يثاب عليه لأنّ غاية إنكار المنكر دفعه و الإنكار بالقلب ليس له في الظاهر تأثير في دفع المنكر فكأنّه لم يفعل ما يستحقّ به أجرا و إنّما قال: لتكون كلمة اللّه هى العليا. لأنّه إن لم يكن ذلك مقصود المنكر بل كان مقصوده مثلا الرياء أو الغلبة الدنيويّة لا يكون قد أصاب سبيل الهدى، و استعار لفظ التنوير لوضوح الحقّ في قلبه و جلائه من شبه الباطل.

مطابق با حکمت 373 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

354- ابن جرير طبرى در كتاب تاريخ خود از عبد الرّحمن بن ابى ليلى، فقيه، روايت كرده است- و او از جمله كسانى بود كه براى جنگ حجّاج با پسر اشعث خروج كرده بودند- در ضمن سخنانى كه مردم را به پيكار وادار مى‏كرد گفت: من از امير المؤمنين على بن ابى طالب (ع) شنيدم، روزى كه با اهل شام روبرو شديم مى‏فرمود:

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ- إِنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ- وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ- فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ- وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ- وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ- وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ- لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ هِيَ السُّفْلَى- فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى- وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيقِ وَ نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ

ترجمه

«اى گروه مؤمنان هر كه ببيند ستمى به كار مى ‏برند، و مردم را به كار زشتى مى‏ خوانند و آن را به دل انكار كند پس رهايى يافته و بيزارى جسته است، و هر كس به زبان آن را زشت شمارد به اجر و مزد رسيده است و پاداشش از آن كه به دل انكار كرده بيشتر است و هر كس به شمشير به مقابله آن برخيزد تا كلمه خدا برتر و كلمه ستمگران پايين‏ تر گردد او به رستگارى رسيده و به راه راست قيام كرده، و نور يقين و ايمان بر قلب او تابيده است.»

شرح

چون انكار و ردّ عمل ناپسند بر هر مكلّفى در حدّ توانائى‏ اش واجب است، و مرتبه نازل توانايى انكار قلبى است كه براى هر كسى ميسّر است و بالاترين و آخرين مرتبه آن انكار با دست و زور بازو است، و حدّ وسطش انكار به زبان است درجات استحقاق پاداش انكار نيز مترتّب بر درجات آن خواهد بود.

امّا اين كه امام (ع) تنها، شخصى را كه به دل انكار كند به رهايى و نجات‏از عذاب خدا اختصاص داده است، براى اينست كه وى مرتكب گناهى نشده و امّا اين كه از پاداش معيّنى براى او ياد نكرده، با اين كه هر واجبى پاداشى دارد، از آن روست كه هدف از انكار امر منكر، برطرف ساختن آن است در صورتى كه در انكار قلبى هيچ اثر روشنى براى از بين بردن منكر نيست، گويا كارى كه باعث اجر باشد نكرده است. و اين كه فرمود: تا كلمه خدا برتر گردد، زيرا اگر هدف انكار كننده، آن نباشد بلكه هدفش ريا و يا دنيا باشد، به راه هدايت نرفته است.

كلمه: التّنوير، را استعاره براى روشن شدن حق از باطل در دل شخص آورده است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 353 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)قوام دنیا

شرح ابن‏ ميثم

353- و قال عليه السّلام: لجابر بن عبد الله الانصارى: يَا جَابِرُ قِوَامُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ- عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ- وَ جَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ جَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ- وَ فَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ- فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ- اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ إِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ- بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ- يَا جَابِرُ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ- كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ- فَمَنْ قَامَ لِلَّهِ‏ فِيهَا- بِمَا يَجِبُ فِيهَا عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَ الْبَقَاءِ وَ مَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَ الْفَنَاءِ

المعنى

الدنيا إنّما يقوم بالمال، ثمّ بالعلم لوضعه في مواضعه و معرفة وجوه اكتسابه الّتي ينبغي أولا ينبغي من حلال و حرام و هو علم الفقه و اصوله و تفسير كتاب اللّه و سنّة رسوله اللذين منهما تعلّم الأحكام، ثمّ ما يلزم ذلك من علم العربيّة و نحوه.

و لمّا كان العلم لا بدّ له من حال و المال لابدّ له من قان وجب أن يكون من شرط الأوّل أن يعمل بعمله، و من شرط الثاني أن يستعمل ماله في مصارفه الّتي ينبغي و إلّا لم يكن لهما فائدة و لا قامت بهما أحوال الخلق الّتي هي الدنيا، و لمّا كان الموت ضروريّا للعلماء و غيرهم و وجب قيام الدنيا و بقاء نظامها أن يدوم العلم في قرن من الناس بعد قرن وجب أن يكون هناك جهّال لا يستنكفون عن تعلّمه و لمّا كانت حاجة البعض إلى البعض في قوام الدنيا ضروريّة و لم تجر في نظامها أن يستغنى كلّ عن كلّ لأسباب معلومة و غير معلومة وجب أن يكون هناك من لا مال له ليحصل الانتفاع به فيما هو بصدده و مرشّح له من الأعمال الضروريّة بالوجود عليه.

فإذن قوام الدنيا لا يحصل بدون الأربعة. و إنّما شرط في الفقير أن لا يبيع آخرته بدنياه لأنّ بايع آخرته بدنياه ظالم خارج عن العدل فلا يقوم به الدنيا و لا يصلح لعمارتها. ثمّ لمّا بيّن ما به قوام الدنيا أشار إلى ما يلزم ضدّ ذلك من الفساد تنفيرا عنه بقوله: فإذا ضيّع. إلى قوله: بدنياه فلأنّ تضييع العلم يستلزم عدم الانتفاع به و استنكاف الجاهل عن تعلّمه لسوء اعتقاده في العلم و أهله لما يراه من تضييعهم له و عدم عملهم على وفقه فيبقى على الجهل بمنفعته، و بخل الغنى بمعروفه مستلزم لعدم المنفعة بالمال و يلزم من ذلك شدّة حاجة الفقير و بيع آخرته بدنياه فيلزمه الفساد المنافي لمصلحة المعاش و المعاد. ثمّ أشار إلى ما يلزم كثرة نعمة اللّه على العبد من كثرة حوائج الخلق إليه ليوضح له وجوب الشكر عليها و القيام بما يجب للّه فيها من الإحسان إلى‏ المحتاجين إليه. و رغّب في ذلك بما يلزمه من تعريض العبد بذلك نعمة اللّه عنده للدوام و المزيد. و نفّر عن تضييع ذلك بما يلزمه من تعريضها لزوالها.

مطابق با حکمت 372 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

353- امام (ع) به جابر بن عبد اللّه انصارى فرمود: يَا جَابِرُ قِوَامُ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ- عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ- وَ جَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ جَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ- وَ فَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ- فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ- اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ- وَ إِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ- بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ- يَا جَابِرُ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ- كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ- فَمَنْ قَامَ لِلَّهِ فِيهَا بِمَا يَجِبُ فِيهَا عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَ الْبَقَاءِ وَ مَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَ الْفَنَاءِ

ترجمه

«اى جابر استوارى و برپايى دين و دنيا به چهار كس است: عالمى كه علم خود را به كار بندد، جاهلى كه از آموختن ننگ نداشته باشد، و توانگرى كه از نيكى و احسان بخل نورزد. و تنگدستى كه آخرتش را به دنيا نفروشد، پس هنگامى كه عالم علم خود را به كار نبرد، جاهل از آموختن ننگ خواهد داشت، و هنگامى كه ثروتمند از نيكى و احسان خوددارى كند، تنگدست آخرتش را به دنيا مى ‏فروشد.

اى جابر هر كس كه از نعمتهاى خدا بيشتر برخوردار باشد، درخواستهاى مردم از او بسيار مى‏گردد، پس كسى كه براى خدا در آن نعمتها به واجبات اقدام كند، آنها را هميشگى و پايدار ساخته، و آن كه براى خدا اقدام به واجبات نكند، نعمتها را به نيستى كشانده است.»

شرح

دنيا به وسيله مال و ثروت، و پس از آن به علم و دانش استوار است، علم براى صرف مال در جاى خود، و شناخت راههاى مختلف به دست آوردن آن كه آيا شايسته است يا نه، از حلال است يا حرام. و اين همان علم فقه، اصول فقه، تفسير قرآن و سنّت رسول خداست كه احكام نيز از آن دو آموخته مى‏شود، و بعد از اينها آنچه از علوم عربى و نظير آن لازم است.

چون به هر حال ناگزير از داشتن علم است و از طرفى مال نيز نگهبانى لازم دارد، از اين رو واجب است تا مطابق دستور اوّلى عمل شود، و در مورد شرط دوّم نيز بايد در مواردى كه شايسته است مال را صرف كرد، اگر نه هيچ كدام سودى نخواهند داشت و حالات مردم يعنى امور دنيا استوار نخواهد ماند. و چون دانشمندان و غير دانشمندان، همه بايد بميرند، و از طرفى دنيا و نظام دنيا ايجاب مى‏كند كه علم و دانش از نسلى به نسلى منتقل گردد، قهرى است كه نادانانى نيز خواهند بود كه از آموختن دانش ننگ خواهند داشت، و چون در نظام دنيا نياز بعضى از مردم به بعضى حتمى است، و در اين نظام- به دلايل معلوم و يا نامعلوم- ممكن نيست همه از يكديگر بى‏نياز باشند، لازم است آن كسانى كه‏ در دنيا مالى ندارند تا از آن طريق خواسته خود را به دست آورند، و با صرف مال از اعمال ضرورى و لازم پاسدارى كنند، در اين صورت برپايى دنيا بدون اين چهار چيز ميسّر نخواهد بود.

البته امام (ع) در باره فقير، شرط كرد بر اين كه آخرتش را به دنيا نفروشد، زيرا فروشنده آخرت به دنيا ستمگر و بيرون از مرز عدالت است، بنا بر اين دنيا بدو استوار نگشته و او شايستگى آباد ساختن دنيا را ندارد.

و آنگهى امام (ع) پس از اين كه اركان دنيا را بيان كرد، اشاره به پيامد فاسد ضدّ آنها فرموده با عبارت: فاذا ضيع… بدنياه از آن برحذر داشت، زيرا كه تباه ساختن علم باعث استفاده نبردن از آن است، و ننگ داشتن نادان از آموختن به دليل بدبينى‏اش به دانش و دانشمند- به دليل اين كه او معتقد است كه اينان علم را ضايع مى‏كنند و مطابق ميل او عمل نمى‏كنند- بر ناآگاهى خود بر فايده دانش باقى مى‏ماند.

و بخل ورزيدن مالدار از احسان، باعث سود نبردن از مال است، و لازمه آن بالا گرفتن نياز فقير و فروختن آخرت خود به دنياست و آن مستلزم فساد است كه با مصلحت دنيا و آخرت وى ناسازگار است سپس اشاره بر اين مطلب فرموده است كه لازمه فزونى نعمت خدا بر بنده، افزايش درخواستهاى مردم به اوست، تا براى صاحب نعمت روشن شود كه سپاس نعمت و اقدام بر احسان به نيازمندان در حدّ لازم، براى رضاى خدا امر واجبى است.

در اين باره نيز با بيان اين كه لازمه احسان پايدار ساختن نعمت است و بدين وسيله بنده نعمت الهى را براى خود هميشگى مى‏سازد و فزونى مى‏دهد، به ترغيب و تشويق پرداخته است. و با بيان اين كه اقدام نكردن به واجبات، باعث به نيستى كشاندن نعمت است، از آن برحذر داشته است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 352 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

352- و قال عليه السّلام عشر كلمات: لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ- وَ لَا عِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى- وَ لَا مَعْقِلَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَرَعِ- وَ لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ- وَ لَا كَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقَنَاعَةِ- وَ لَا مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ‏اَلرِّضَااَلرِّضَى‏بِالْقُ- وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ- فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ- وَ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ وَ مَطِيَّةُ التَّعَبِ- وَ الْحِرْصُ وَ الْكِبْرُ وَ الْحَسَدُ- دَوَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ الشَّرُّ جَامِعُ مَسَاوِئِ الْعُيُوبِ

إحداها لأشرف أعلى من الإسلام
لاستلزامه شرف الدنيا و الآخرة.

الثانية: و لا عزّ أعزّ من التقوى
لأنّ التقوى تستلزم جميع مكارم الأخلاق الجامعة لعزّ الدنيا و الآخرة فكان عزّها أكبر عزّا من غيرها.

الثالثة: و لا معقل أحصن من الورع.
و استعار له لفظ المعقل باعتبار تحصّن الإنسان به من عذاب اللّه، و لمّا كان عبارة عن لزوم الأعمال الجميلة فلا معقل أحصن منه.

الرابعة: و لا شفيع أنجح من التوبة.
و ذلك لاستلزامها العفو عن جريمة التائب قطعا دون سائر الشفعاء بشفاعتهم. و لفظ الشفيع مستعار لها.

الخامسة: و لا كنز أعنى من القناعة.
و ذلك لكونها فضيلة مستلزمة لسكون نفس الإنسان، و رضاه بما قسّم له، و غناه عمّا وراءه. و لا شي‏ء من سائر الكنوز لأبناء الدنيا كذلك. و لفظ الكنز مستعار لها.

السادسة: و لا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت.
و هو قريب ممّا قبله.

السابعة: و من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة
أى في سلك الراحة من الهمّ بطلب الدنيا و مجاذبة أهلها و تبوّأ خفض الدعة: أي اتّخذ لين السكون مباءة و مرجعا.

الثامنة: و الرغبة مفتاح النصب و مطيّة التعب.
استعار للرغبة في الدنيا لفظ المفتاح باعتبار فتحه لباب التعب على الراغب، و كذلك لفظ المطيّة باعتبار استلزامها له كالمطيّة المتعب ركوبها.

التاسعة: و الحرص و الكبر و الحسد دواع إلى التقحّم في الذنوب.
التقحّم: الدخول بسرعة. فالحرص على الدنيا داع إلى الظلم و الكذب و الفجور و الجبن و البخل و نحوها من الرذائل، و الكبر داع إلى قلّة الإنصاف و عدم التواضع و العجب و التهوّر و عدم الاحتمال و نحوها، و الحسد داع إلى الظلم و الكذب و الفساد في الأرض و غيرها من الآثام.

العاشرة: و الشرّ جامع لمساوى العيوب.
الشرّ كلّيّ كالجنس لمساوي العيوب و مقابحها. إذ كلّ منها يصدق عليه أنّه شرّ مخصوص و هو المعنىّ بكون الشرّ جامعا لها.

مطابق با حکمت 371 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

352- امام (ع) ده جمله فروده است: لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ- وَ لَا عِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى- وَ لَا مَعْقِلَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَرَعِ- وَ لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ- وَ لَا كَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقَنَاعَةِ- وَ لَا مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَا بِالْقُوتِ- وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ- فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ- وَ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ وَ مَطِيَّةُ التَّعَبِ- وَ الْحِرْصُ وَ الْكِبْرُ وَ الْحَسَدُ- دَوَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ- وَ الشَّرُّ جَامِعُ مَسَاوِئِ الْعُيُوبِ

ترجمه

«هيچ بزرگى بالاتر از اسلام و هيچ عزّتى برتر از پرهيزگارى، و هيچ پناهگاهى استوارتر از پارسايى و هيچ شفيعى پيروزتر و رهايى بخشتر از توبه و بازگشت به طرف خدا نيست، و هيچ گنجى بى ‏نياز كننده ‏تر از قناعت، و هيچ ثروتى در پيشگيرى از فقر، بهتر از تسليم و قناعت به روزى رسيده وجود ندارد، وهر كس بر آنچه به او روزى شده بسنده كند، به آسايش رسيده و در ميان آرامش فرود آمده است و دلبستگى به دنيا كليد بدترين رنجها و مركب همه گرفتاريهاست و حرص، گردنفرازى و حسد انسان را به گرفتارى در گناهان مى‏ كشد، و بدكارى جامع همه عيبهاى نارواست.»

شرح

1- هيچ شرافت و بزرگى بالاتر از اسلام نيست، زيرا كه لازمه اسلام شرافت دنيا و آخرت است.

2- هيچ عزّتى برتر از پرهيزگارى نيست، چون پرهيزگارى مستلزم همه صفات پسنديده‏اى است كه عزّت دنيا و آخرت را به همراه دارند، پس اين عزّت بالاترين عزّتهاست.

3- و هيچ پناهگاهى محكمتر از پارسايى نيست. كلمه المعقل (پناهگاه) را به اعتبار نگهبانى انسان بدان وسيله از عذاب خدا، استعاره آورده است. و چون پارسايى همان پايبند بودن به كارهاى نيك است، پس هيچ پناهگاهى استوارتر از آن نيست.

4- هيچ شفيعى سودمندتر از توبه نيست. توضيح آن كه لازمه توبه كردن، گذشت قطعى از كيفر توبه كننده است در صورتى كه در شفاعت ديگر واسطه‏ها نتيجه قطعى نيست. لفظ شفيع استعاره از توبه آورده شده است.

5- هيچ گنجى بى‏نياز كننده‏تر از قناعت نيست، از آن رو كه قناعت فضيلتى است كه لازمه ‏اش آرامش نفس و رضايت به آن چيزى است كه نصيبش شده و بى‏نيازى از ديگر چيزهاست. در صورتى كه هيچ يك از گنجهاى ديگر دنيا چنين نيستند. لفظ «كنز» استعاره است.

6- هيچ ثروتى براى پيشگيرى از فقر مؤثرتر از تن دادن به روزى نيست، و اين جمله نظير جمله قبلى است.

7- هر كس بر آنچه روزى وى شده، بسنده كند، به آسايش رسيده، يعنى از غم دنيا خواهى و جذب شدن به اهل دنيا آسوده شده است، و در آرامش فرود آمده، يعنى بستر آرامش را پناه و مرجع خود قرار داده است.

8- دلبستگى به دنيا كليد رنج و مركب گرفتارى است، لفظ: رغبة را براى علاقه به دنيا و لفظ مفتاح را از جهت بازگشودن در رنج براى علاقه‏مند به دنيا، استعاره آورده است، و همچنين لفظ مطيّة را به اعتبار اين كه لازمه دنياخواهى رنج است همان طورى كه مركب سركش، راكب خود را رنج مى‏دهد، استعاره آورده است.

9- حرص، گردنفرازى و حسد انگيزه‏هاى آلوده شدن به گناهانند.
التقحّم يعنى: با سرعت وارد شدن، پس حرص به دنيا باعث ظلم، دروغ، فساد، ترس، بخل و نظاير آن از رذايل است، و كبر و گردنفرازى انگيزه بى‏انصافى و تواضع نكردن، خودخواهى، بى‏باكى و عدم بردبارى و نظاير آنهاست، و حسد نيز باعث ظلم، دروغ، فساد در زمين و ديگر گناهان است.

10- بدكارى جامع تمام عيبهاى زشت است، كلمه شرّ كلّى است به منزله جنس عيبها و زشتيها، زيرا كه بر تمام آنها صادق است كه بگويند شر است و معناى جامع بودن همه عيبها همين است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 351 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

351- و روى
أنه عليه السّلام قلما اعتدل به المنبر إلا قال أمام الخطبة: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ- فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ- وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ- وَ مَا دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ- مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ- وَ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ- كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الْآخِرَةِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ

اللغة

أقول: السدى: المهمل. و السهمة النصيب.

المعنى

و لمّا كان تقوى اللّه و التزوّد بها إليه هو المطلوب من خلق الإنسان لا جرم صدّر عليه السّلام بالأمر بها عامّة خطبه، وو نبّه على ذلك المطلوب و أنّ الغاية هو الآخرة منه، و أنّه ليست الدنيا و إن تحسّنت له بخلف من غايته و إن قبّحها سوء نظره لها و معرفته بها، و على أنّه لا مناسبة بين من ظفر من الدنيا بأعلى مطالبه منها و بين من ظفر من الآخرة بأدنى نصيب لشرف متاع الآخرة فكيف من يظفر منها بأعلى قسط. و نفّر طالب الدنيا و المدّعى للظفر بها بكونه مغرورا. و الفصل ظاهر.

مطابق با حکمت 370 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

351- نقل كرده ‏اند كه كمتر اتّفاق مى‏ افتاد كه امام (ع) روى منبر بنشيند، مگر اين كه پيش از خطبه خواندن مى‏ فرمود:
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ- فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ- وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ- وَ مَا دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ- مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ- وَ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ- كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الْآخِرَةِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ

لغات

سدى: مهمل، بيهوده سهمه: بهره، نصيب

شرح

«اى مردم از خدا بترسيد كه هيچ كس را بيهوده نيافريده ‏اند تا سرگرم بازيچه شود، خودسر رها نشده تا كار ناروا كند، و دنيايى كه خود را براى او آراسته چنين نيست كه جايگزين آخرت شود كه در نگرش بدان، بد جلوه داده است و هيچ مغرور و فريب خورده دنيا در بالاترين حد كوشش خود نتوانسته از دنيا به پيروزى‏ برسد مانند آن ديگرى كه از آخرت به كمترين بهره و نصيب خويش رسيده است».

شرح

چون پرهيزگارى و توشه گرفتن از دنيا براى سفر الى اللّه هدف از خلقت انسان است ناگزير امام (ع) در آغاز تمام خطبه‏هايش آن را مى‏آورده و به اين هدف آفرينش توجّه مى‏داده است و هم اين كه هدف نهايى انسان آخرت است و دنيا نيست، هر چند كه به جاى هدف نهايى، دنيا خود را جلوه‏گر سازد، و هر چند كه آخرت را در نظر وى بد جلوه دهد و مانع شناخت آن گردد، علاوه بر آن كه هيچ مناسبتى نيست ميان آن كسى كه در بالاترين حدّ تلاش خود به دنيا رسيده و ميان آن كسى كه به كمترين بهره از آخرت دست يافته است، به جهت شرافت بهره اخروى، تا چه رسد به آن كسى كه به بالاترين مقام اخروى رسيده باشد امام (ع) طالب دنيايى را كه مدّعى است به دنيا دست يافته، از فريب خوردن و مغرور شدن بر حذر داشته است. و مطالب ديگر واضح است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 350 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)پیشگویی

شرح ابن‏ ميثم

350- و قال عليه السّلام: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ- لَا يَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ- وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ- وَمَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ- خَرَابٌ‏ مِنَ الْهُدَى- سُكَّانُهَا وَ عُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ- مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ- يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا- وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا- يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَبِي حَلَفْتُ- لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً أَتْرُكُ‏تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ- وَ قَدْ فَعَلَ وَ نَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللَّهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَةِ

المعنى

رسم القرآن: أثره، و هو تلاوته. و لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه: أى دون العمل. و سكّان المساجد و عمّارها: القرّاء السوء و أئمّة الضلال الّدين وصفهم عليه السّلام في صدر الكتاب بقوله: إنّ أبغض الخلايق إلى اللّه رجلان. إلى آخره و بقوله في فصل آخر ذامّا لاختلاف الناس في الفتيا: ترد على أحدهم القضيّة. إلى آخرة. و ظاهر أنّ أولئك و أمثالهم شرّ أهل الأرض لكونهم مبدء الفتنة في الدين و إليهم ترجع خطايا الخلق. إذ بهم يقتدون و عنهم يأخذون. و من كان كذلك فقد استعدّ للفتنة الّتي يحار فيها الحليم رزين العقل، و روى: الحكيم. و إذا سأل عليه السّلام من اللّه تعالى إقالة عثرة الغفلة فيجب الاقتداء به في ذلك السؤال. أللّهمّ أقلنا من عثرة الغفلة.

مطابق با حکمت 369 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

350- امام (ع) فرمود: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ- لَا يَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ- وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ- وَ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ- خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى- سُكَّانُهَا وَ عُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ- مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ- يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا- وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا- يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَبِي حَلَفْتُ- لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً أَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ- وَ قَدْ فَعَلَ وَ نَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللَّهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَةِ

لغات

رسم القرآن: اثر آن، و آن خواندن آن است لا يبقى من الاسلام الّا اسمه: عمل به آن نماند

ترجمه

«زمانى بر مردم بيايد كه به جا نماند در ميان ايشان از قرآن مگر نشانه ‏اى، و از اسلام مگر نامى. در آن زمان مسجدها از جهت ساختمان، آباد و از جهت رستگارى ويران است، ساكنان و آباد كنندگان آنها بدترين مردم روى زمينند، از آنها فتنه ‏ها بر مى‏ خيزد و در آنها معصيت لانه مى‏كند هر كس را كه از آن فتنه كناره گيرد، به سوى آن باز مى‏ گردانند، و هر كس را كه از آن مانده است به جانب آن مى‏ برند خداوند پاك مى‏فرمايد: قسم به حق خودم كه فتنه و فساد را بر آن مردم برانگيزم بطورى كه آدم بردبار، سرگردان شود، و چنين است. و ما از خداوند طلب آمرزش از لغزش غفلت مى‏ كنيم».

شرح

ساكنان و آباد كنندگان مساجد: قاريان بد كاره و رهبران گمراه كننده‏اى كه‏ امام (ع) آنان را در آغاز كتاب با اين عبارت توصيف كرد: «بدترين مردم در نزد خدا دو گروهند…» و در فصل ديگرى در مذمّت آنان فرمود: «براى اختلاف مردم در نظرات دنيا، مطلب به يكى از ايشان باز مى‏ گردد…»«» بديهى است كه ايشان و نظاير ايشان بدترين مردم روى زمينند از آن جهت كه اينان ريشه فتنه و فساد در دينند و تمام خطاهاى مردم به آنها بر مى‏ گردد، زيرا كه مردم از آنها نيرو و راهنمايى مى‏ گيرند، و هر كس چنين باشد آماده فتنه ‏اى است كه شخص بردبار و عاقل سرگردان مى‏ ماند. بعضى به جاى حليم، حكيم نقل كرده‏ اند. و هنگامى كه شخصى چون امام (ع) از خداوند طلب بخشش از لغزش غفلت مى‏ كند پس بر ما پيروى از او واجب است ما نيز مى‏ گوييم: بار خدايا ما را از لغزش غفلت بازدار

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 349 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

349- و قال عليه السّلام: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ- وَ الْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ ذِيَادَةً لِعِبَادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ- وَ حِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ

اللغة

الذودة: الدفع و المنع.

المعنى

و أشار إلى غايتى الحكمة الإلهيّة من وضع الثواب و العقاب و هما ردّ عباد اللّه عن نقمته و جمعهم إلى جنّته.

مطابق با حکمت 368 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

349- امام (ع) فرمود: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ- وَ الْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ ذِيَادَةً لِعِبَادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ- وَ حِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ

لغت

ذودة: برطرف كردن و بازداشتن

ترجمه

«خداوند پاداش را در برابر بندگى و كيفر را در مقابل نافرمانى خود قرار داده است، تا بندگانش را از عذاب خود بازدارد و روانه بهشت سازد».

شرح

امام (ع) به دو هدف حكيمانه الهى از تعيين پاداش و كيفر اشاره فرموده است كه اين دو بندگان خدا را از عذاب خدا باز مى‏دارد و در بهشت او جاى مى‏ دهد.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 348 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)وصف دنیا

شرح ابن‏ ميثم

348- و قال عليه السّلام: يَاأَيُّهَا النَّاسُ مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ- فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا- وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا- حُكِمَ عَلَى‏مُكْثِرِيهَامُكْثِرٍ مِنْهَا بِالْفَاقَةِ- وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ- مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً- وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِهَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً- لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ- هَمٌّ يَحْزُنُهُ- حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ- هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ وَ عَلَى الْإِخْوَانِ إِلْقَاؤُهُ- وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ- وَ يَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ- وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَ الْإِبْغَاضِ- إِنْ قِيلَ أَثْرَى قِيلَ أَكْدَى- وَ إِنْ فُرِحَ لَهُ بِالْبَقَاءِ حُزِنَ عَلَيْهِ بِالْفَنَاءِ- هَذَا وَ لَمْ يَأْتِهِمْ يَوْمٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ

اللغة

أقول: القلعة: الرحلة. و الحظوة: المنفعة. و راقه: أعجبه و الكمه: العمى خلقة. و الأشجان: العوارض المهمّة. و الرقص: الغليان و الاضطراب. و الأبهران عرقان متعلّقان بالقلب. و أكدى: قلّ خيره. و الإبلاس: اليأس من الرحمة.

و في الفصل فايدتان:

إحداهما نفّر عن الدنيا بامور:
أحدها: أنّ حطامها موبى‏ء: أي مهلك، و استعار لفظ الحطام لمتاعها باعتبار سرعة زواله و قلّة الانتفاع به كما قال تعالى إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ«» الآية. و كونه موبئا استلزم اقتنائه و الاعتناء بجمعه للهلاك في الآخرة و لذلك أمر بتجنّب مرعاه: أى رعيه أو محلّ رعيه و هو الدنيا.

الثاني: قلعتها و عدم القرار بها أنفع من الطمأنينة إليها لما يستلزمه من الشقاوة في الآخرة بمحبّتها و السكون إليها.

الثالث: أنّ الاقتصار على البلغة من العيش فيها أزكى من الثروة بها لما تستلزمه من الثروة بها من الشقاء الاخروىّ. فالاقتصار على القدر الضروريّ منها أطهر و أسلم من غوائلها.

الرابع: حكم بالفاقة على مكثرها. أمّا فيها فلأنّ كلّ زيادة منها موجبة للحاجة إلى أخرى فلذلك كان أكثر الناس حاجة فيها الملوك ثمّ من دونهم على اختلاف درجاتهم فيها، و أمّا في الآخرة فلفقر المكثر فيها المشتغل بها من ملكات الخير و الفضائل.

الخامس: أنّ من غنى عنها بزهده فيها اعين من اللّه بالراحة منها.

السادس: أنّ من أعجبته زينتها فأنصب إليها عمى عمّا فيها من العبر عمّا وراءها من أحوال الآخرة، و استعار لفظ الكمه للمعقول من عمى البصيرة عن الاعتبار لأنّ ذلك أشدّ من العمى كما قال تعالى فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ«».

السابع: أنّ من اتّخذ محبّتها شعارا ملأت قلبه هموما و غموما و أحزانا على‏ما لم يحصل منها بطلبه، و على ما فات منها بالأسف عليه. و استعار لفظ الرقص لتعاقب تلك الأحزان و الهموم، و اضطرابها في قلبه إلى غايه الأخذ بكظمه، و كنّى به عن الموت، و بإلقائه بالفضاء عن دفنه. و منقطعا و هيّنا حالان.

و الفائدة الثانية. أنّه أرشد إلى صفات المؤمن في صحبة الدنيا:
إحداها: أنّه إنّما ينظر إليها بعين الاعتبار ليحصل منها عبرة، و ذلك هو الّذي خلق لأجله.

الثانية: و يقتات منها ببطن الاضطرار. و كنّى به عن كونه لا يتناول منها إلّا بلغته و مقدار ضرورته.

الثالثة: و يسمع فيها باذن المقت و الإبغاض. و كنّى به عن بغضه لها فهو لا يسمع ما تمدح به، بل معايبها. و قوله: إن قيل أثرى. إلى قوله: الفناء. أراد أنّ الإنسان فيها منغّص اللذّة مكدّر العيشة بينا هو مثر إذ لحقه الإكداء و الفقر، و فرح ببقاء حبيب إذ لحقه الحزن عليه. و هذا الكلام لاحق بالفائدة الاولى في وصف حال الإنسان في الدنيا و من تمامه، و وصف المؤمن هنا اعتراض. و قوله هذا و لم يأتهم: أي هذا البلاء و لم يأت الناس يوم القيامة الّذي لشدّة هوله ييأسون فيه من الرحمة.

مطابق با حکمت 367 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

348- امام (ع) فرمود: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ- فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا- وَ بُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا- حُكِمَ عَلَى مُكْثِرٍ بِهَا بِالْفَاقَةِ- وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ- مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً- وَ مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِهَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً- لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ- هَمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ- كَذَلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ- هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ وَ عَلَى الْإِخْوَانِ إِلْقَاؤُهُ- وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ- وَ يَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ- وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَ الْإِبْغَاضِ- إِنْ قِيلَ أَثْرَى قِيلَ أَكْدَى- وَ إِنْ فُرِحَ لَهُ بِالْبَقَاءِ حُزِنَ لَهُ بِالْفَنَاءِ- هَذَا وَ لَمْ يَأْتِهِمْ يَوْمٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ

لغات

قلعه: كوچ كردن حظوة: سود، منفعت راقه: باعث شگفت شد، او را خيره كرد كمه: كورى مادرزاد اشجان: گرفتاريهاى مهم رقص: جوشش، نگرانى ابهران: دو رگ مربوط به قلب اكدى: كم فايده ابلاس: نوميدى از رحمت

ترجمه

«اى مردم كالاى دنيا گياه خشك و وباآور است، پس دورى كنيد ازچرا گاهى كه رفتن از آنجا سودمندتر از ماندن در آن جاست، و اندك خوراكى آن پاكيزه‏تر از دارايى آن است، و براى هر كه دارايى زياد در دنيا جمع كند، تنگدستى مقرر شده، و هر كه بى‏ نياز از آن باشد، كمك به آسايش او شده است و چشمان كسى را كه زينت دنيا خيره‏ اش كرده كور مادر زاد ساخته است و هر كس دوستى آن را پيشه كند، خاطرش را پريشان سازد، كه آن پريشانيها اعماق قلبش را بيازارد، هدفى او را به حدى غمگين سازد كه راه خشم او را گرفته، و او را در بيابانى اندازد در حالى كه رگهاى دلش قطع شده و بر خدا نابودى‏اش و بر يارانش انداختن او آسان مى ‏باشد. مؤمن با چشم عبرت به دنيا مى‏ نگرد، و به اندازه نيازمندى شكم، غذا به دست مى‏ آورد، و با گوش خشم و دشمنى مى‏شنود، اگر گفته شود كه فلانى بى‏نياز شد، گفته مى‏شود فقير شد و اگر به هستى‏ اش شاد باشند به نيستى ‏اش غمگين شوند اين است حال انسان در دنيا، در حالى كه هنوز نيامده است آن روزى كه نااميد مى‏ گردند».

شرح

در اين بخش از سخنان امام (ع) دو فايده است: يكى آن كه امام به وسيله چند چيز از دنيا بر حذر داشته است:

1- كالاى دنيا گياهى خشك و وباآور، يعنى كشنده است، كلمه: «حطام» را براى كالاى دنيا- به دليل زودگذر بودن و بى‏فايده بودنش- استعاره آورده است، همان طورى كه خداى متعال فرموده است: إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ«» و وباآور بودنش، مستلزم آن است كه اندوختن و توجه به گرد آوردن آن، باعث هلاكت اخروى شود، و از اين رو امام دستور به دور شدن از آن يعنى از چريدن و يا محل چراندن (دنيا) فرموده است.

2- رفتن و كوچ كردن از آنجا مفيدتر از ماندن است، به دليل اين كه لازمه‏ دل بستن و آرامش در آن، شقاوت و بدبختى در آخرت است.

3- اكتفا كردن بر اندك خوراكى از زندگى دنيا، پاكيزه‏تر از دارايى است، از آن رو كه مالدارى در دنيا باعث بدبختى در آخرت است. پس اكتفا كردن به مقدار ضرورت پاكتر و سالمتر است تا گرفتاريهاى آن.

4- براى آن كه در دنيا دارايى زياد جمع كند، تنگدستى مقرّر شده است- امّا در دنيا چنين است، زيرا هر زيادتى در دنيا نياز به ديگرى را مى‏طلبد، از اين رو است كه بيشترين نياز را در دنيا سلاطين دارند و بعد از آنها پايين‏تر از ايشان با اختلاف درجه مالدارى در دنيا، و اما در آخرت، بيچاره است، چون كسى كه در دنيا دارايى زيادى داشته به جاى صفات نيك و فضايل، سرگرم به مال و دارايى بوده است.

5- و هر كه با زهد و كناره ‏گيرى از دنيا، بى‏نيازى از آن پيدا كند، از طرف خداوند به آسايشش كمك شده است.

6- براستى كسى را كه زينت دنيا به خود جلب كرده و در نتيجه دلباخته دنيا شده، دنيا او را نسبت به عالم بعد يعنى احوال آخرت كور مادرزاد نموده است.

كلمه: كمه (كور مادر زاد) را براى نابينايى عقلى و عدم بصيرت نسبت به عبرت گرفتن از دنيا استعاره آورده است، زيرا اين حالت از كورى چشم بدتر است، همان طورى كه خداى متعال فرموده است: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ«»

7- و هر كه دوستى دنيا را پيشه كند، قلبش، پر از غم و اندوه و پريشانى گردد، به خاطر آن چيزهايى كه نتوانسته به دست آورد، و يا از دستش رفته است.

كلمه رقص (زير و رو شدن) را براى پشت سرهم آمدن غمها و پريشانيها ونگرانيها تا آنجا كه قلبش را فرا گيرد، استعاره آورده است، و اين كنايه است از مردن، و در بيابان انداختن كنايه است از دفن كردن او. و كلمات: منقطعا و هيّنا حال مى‏ باشند.

فايده دوّم– آن است كه امام (ع) ويژگيهاى مؤمن را در ارتباط با دنيا بيان كرده است:

1- مؤمن به چشم عبرت به دنيا مى‏نگرد تا از آن پند گيرد، و اين همان هدفى است كه براى آن آفريده شده است.

2- و از دنيا به اندازه قوت لازم و ضرورت بسنده مى‏كند، كنايه از اين كه جز به مقدار حاجت و ضرورت از خوردنيهاى دنيا نمى ‏خورد.

3- با گوش خشم و دشمنى مى‏شنود، كنايه از دشمنى با دنياست كه به مدح دنيا گوش فرا نمى‏ دهد بلكه عيبهاى او را مى‏ شنود.
مقصود از جمله ان قيل اثرى… الفناء آن است كه انسان در دنيا ناكام و تيره روز است با اين كه چيزدار است چون به دنبال آن تنگدستى و بى‏چيزى است، و اگر به هستى دوستى، دلخوش است، اندوهى به دنبال دارد. و اين مطلب در وصف حالت انسان در دنيا مربوط به فايده أوّل و مكمّل است و صفت مؤمن در اينجا معترضه است.
و عبارت: هذا و لم يأتهم يعنى: اين گرفتارى [در دنيا] براى آنها است با اين كه هنوز روز قيامت نيامده روزى كه از سختى عذابش آنان از رحمت خدا نااميد مى‏ گردند.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 347 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)علم وعمل

شرح ابن‏ ميثم

347- و قال عليه السّلام: الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ- وَ الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ- فَإِنْ‏أَجَابَ‏أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ

المعنى

أراد أنّه مقرون به في الوضع الّذي ينبغي بمقتضى الحكمة الإلهيّة، و ذلك أنّه تعالى جعل للنفس العاقلة قوّتين علميّة و عمليّة و جعل كمالها باستكمال هاتين القوّتين بالعلم و العمل و لا كمالها بالعلم دون اقترانه بالعمل. و قوله: فمن علم عمل. أي من علم ما ينبغي لزمه في الحكمة أن يعمل بمقتضى العلم و كان ذلك داعيا له إلى العمل مستلزما لوجوده منه، و يحتمل أن يكون قوله: عمل. خبرا في معنى الأمر: أى فمن علم فليعمل.

و قوله: و العلم يهتف بالعمل. إلى آخره. فالهتف النداء و إن لم ير المنادى، و استعار لفظه للمعقول من طلب العلم لمقارنة العمل الّذى ينبغي له و جذبه الطبيعي له فكأنّه يصيح به و يدعوه إلى مقارنته ليكون منهما كما الإنسان. و معنى قوله: فإن أجابه و إلّا ارتحل. أنّ العلم الّذي ينبغي إذا قارنه العمل تأكّد به حتّى يصير العلم كأنّه برز إلى عالم الحسّ في صورة الفعل.

مثلا إذا علم الإنسان وجود الصانع و ما ينبغي من طاعته ثمّ قرن ذلك بعبادته‏استلزمت تلك العبادة منه دوام ملاحظته تعالى و إخطار ذكره بالبال حتّى لا يصير منسيّا له في وقت. فأمّا إذا ترك العمل للّه فلا بدّ أن يشتغل بغيره عن ذكره و ينقطع ملاحظته له حتّى يكون ذلك سببا لنسيانه و الغفلة عنه. و استعار لفظ الارتحال لزوال العلم باعتبار عدم استعداد تلك النفس و صلاحيّتها، كالراحل عن وطن لا يصلح لاستيطانه. و قيل: أراد بالارتحال عدم المنفعة مجازا إطلاقا لاسم ذي الغاية على غايته. إذ كانت الغاية من الارتحال عدم المنفعة بالمرتحل.

مطابق با حکمت 366 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

347- امام (ع) فرمود: الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ- وَ الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ- فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ

ترجمه

«علم وابسته به عمل است پس هر كه دانست عمل كرد. و علم، عمل را ندا مى‏ كند، اگر پذيرفت از آن بهره‏ مند مى‏ شود، و گرنه علم از عمل دورى مى‏ كند»

شرح

مقصود امام (ع) آن است كه علم در وضعى كه مطابق حكمت الهى است با عمل قرين است. توضيح مطلب آن است كه خداوند بزرگ براى نفس عاقله دو قوه علمى و عملى قرار داده و كمال نفس را نيز وابسته به اين دو قوه علم و عمل شمرده است، علم تنها موجب كمال نفس نمى‏شود مگر اين كه با عمل توأم باشد.

عبارت: فمن علم عمل
يعنى: هر كس آنچه را كه بر طبق حكمت بايد بداند، اگر دانست، سزاوار است كه بر طبق دانسته‏اش عمل كند، و اين خود انگيزه عمل شده و لازمه وجود آن است. و احتمال دارد كه جمله: «عمل» خبر در معناى امر باشد، يعنى هر كس بداند پس عمل مى‏كند.

و عبارت: و العلم يهتف بالعمل…، هتف يعنى ندا كردن، هر چند كه ندا كننده ديده نشود، اين كلمه را براى آنچه از طلب علم در نظر گرفته شده است، استعاره آورده است، از آن رو كه علم با عملى كه در خور آن است و خواست طبيعى آن است نزديكى و همبستگى دارد، پس گويا او را فرياد مى‏زند و به همبستگى دعوت مى‏ كند تا از آن دو، كمال انسان فراهم آيد.

و معنى عبارت: فان اجابه و الا ارتحل آن است كه وقتى علم با عمل توأم شد، آن چنان نيرومند مى‏ شود كه گويى از عالم ذهن به عالم حسّ وارد شده و به صورت فعل و عمل ملموس در آمده و جلوه مى‏كند، مثلا هر گاه انسان به وجود آفريدگار و آنچه از اطاعت او لازم است، علم دارد، و بعد آن را با عبادت خود قرين ساخته، لازمه آن عبادت بنده، ادامه توجه به پروردگار وبه خاطر سپردن ياد اوست به حدّى كه هيچ‏گاه از خاطر فراموش نشود. و امّا وقتى كه عمل براى خدا را ترك گويد، پس ناگزير بايد سرگرم به غير خدا شود، و از توجّه به او بگسلد، تا آنجا كه اين خود باعث فراموشى و غفلت از خدا گردد.

كلمه: ارتحال (كوچ كردن) را براى از بين رفتن علم استعاره آورده است از آن رو كه چنان نفسى استعداد و صلاحيت علم را ندارد همانند كسى كه از وطنى كه صلاحيّت سكونت ندارد، كوچ مى‏كند، و بعضى گفته ‏اند: مقصود از ارتحال بى‏فايده شدن علم است از باب مجاز نام مقدمّه را بر نتيجه اطلاق كرده است، زيرا نتيجه ارتحال و كوچ كردن، سود نبردن از جاى كوچ است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 346 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

346- و قال عليه السّلام: ثلاث كلمات: الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَ الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ- وَ كَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ

إحداها: الفكر مرآة صافية.
و استعار لها له لفظ المرآة باعتبار أنّه يرى به المعقولات كما يرى الأشباح في المرآة. و قد سبق بيانه.

الثانية: الاعتبار منذر ناصح
استعار لفظ المنذر الناصح للاعتبار، و ذلك أنّه يذكّر الآخرة و يفيد الانزجار و الاتّعاظ عن المناهي كالمنذر الناصح.

الثالثة: و كفى أدبا لنفسك ما كرهته لغيرك.
أشار أنّ تجنّب المرء لما يكره لغيره من الرذائل المهلكة أدب كاف له. و نفّر عنه بكونه مكروها للغير و رغّب في تجنّبه بكونه أدبا كافيا للنفس.

مطابق با حکمت 365 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

346- امام (ع) سه جمله فرموده است: الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَ الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ- وَ كَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ

ترجمه

«انديشه، آيينه صاف است، و عبرت گرفتن، بيم دهنده پند آموز است، و در ادب و آراستگى تو همين بس كه از آنچه بر ديگرى نمى‏ پسندى دورى كنى».

شرح

1- انديشه آيينه صاف است، كلمه مرآة آيينه را براى فكر از آن رو استعاره آورده كه بدان وسيله معقولات ديده مى‏شود چنان كه در آيينه صورتها را مى‏بينند، و قبلا توضيح مطلب گذشت.

2- عبرت آموزى، بيم دهنده پند آموز است. كلمه: منذر ناصح بيم دهنده پند آموز را براى عبرت گرفتن استعاره آورده است، توضيح آن كه عبرت گرفتن انسان را به ياد آخرت مى‏ اندازد و باعث انزجار مى‏گردد، و همچون بيم دهنده پندآموزى باعث مى‏شود كه از كارهاى نهى شده و خلاف پند گيرد.

3- در ادب و آراستگى تو همين بس كه از آنچه بر ديگرى نمى ‏پسندى دورى كنى.
امام (ع) به اين مطلب اشاره فرموده است كه دورى كردن شخص از آنچه بر ديگران نمى‏ پسندد از قبيل رذايل اخلاقى كه باعث هلاكت مى‏ شود، در ادب او بس است. و به اين وسيله كه اين صفات در ديگران ناپسند است او را بر حذر داشته و به اين وسيله كه اين خود در ادب كردن نفس كافى است او را تشويق فرموده است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 345 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

345- و قال عليه السّلام: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ‏لَا يَكُونُ- فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغُلٌ

المعنى

أمر بالسلو عن ما لا يكون من زيادة رزق و نحوه من المطالب الدنيويّة بما قد كان و وقع من المطالب الّتي اعطيها الإنسان. و رغّب فيما أمر به من السلو بقوله: ففي الّذي. إلى آخره: أي ففي ذلك شغل لك عمّا تتوقّع من غيره، و أراد الشغل بضبط ما في يده من النعمة و ما ينبغي من الاشتغال بشكرها و استعمالها في طاعة اللّه و هو صغرى ضمير تقدير كبراه: و كلّما كان كذلك فينبغي أن يشتعل به عمّا وراءه و لا يطلب الزيادة عليه.

مطابق با حکمت 364 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

345- امام (ع) فرمود: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَكُونُ- فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغُلٌ

ترجمه

«از آنچه ممكن نيست، مپرس، كه در آنچه شدنى است براى تو كارى هست».

شرح

امام (ع) دستور داده است آنچه را كه براى انسان ممكن نيست- از قبيل زيادى روزى و امثال آن از خواسته‏ هاى دنيوى- فراموش كند در برابر آن خواسته ‏هايى كه به انسان داده شده و ممكن بوده است.

و براى از ياد بردن چيزهايى كه براى انسان ميسور نيست، با اين عبارت: ففى الّذى… ترغيب كرده است يعنى: پس در اينها سرگرمى به آن مقدارى كه تو توقع دارى وجود دارد تا تو را از موارد ديگر باز دارد. و مقصود امام (ع) از سرگرمى، حفظ نعمت موجود و سپاسگزارى لازم، و به كار بردن نعمت در راه طاعت خداست، و اين عبارت به منزله صغراى قياس مضمرى است كه كبراى مقدّر آن چنين است: و هر چيزى كه چنين باشد شايسته است كه انسان به جز آن سرگرم نشود و بيش از آن را نطلبد.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 344 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

344- و قال عليه السّلام: مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ- وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ

اللغة

الخرق: الحمق.

المعنى

و معاجلة طلب الحاجة و الإسراع إليها قبل وقت إمكانها إفراط في طلبها، و الأناة فيها إذا أمكنت تفريط فيه و هما مذمومان و صاحبهما واضع للطلب في غير مواضعه و هو حمق ظاهر و نقصان في عقل وجوه التدبير. و الحقّ العدل هو وضع الطلب في وقت الإمكان و الفرصة.

مطابق با حکمت 363 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

344- امام (ع) فرمود: مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ- وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ

لغت

خرق: حماقت، نادانى

ترجمه

«از نادانى است عجله به كارى پيش از توانايى، و همچنين، سستى نمودن‏ پس از فرا رسيدن وقت مناسب.»

شرح

شتابزدگى براى رسيدن به حاجتى و شتافتن به سمت آن پيش از فرا رسيدن وقت ممكن، افراط در جستن آن است، و سستى در آن نيز در وقت ممكن تفريط است و اين هر دو نكوهيده است و صاحب آنها نيز كار را بى‏موقع انجام داده است و اين نادانى روشن و كاستى در عقل و كم تدبيرى است. و راه درست همان ميانه روى يعنى انجام كار در وقت ممكن و فرصت مناسب مى ‏باشد.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 343 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

343- و قال عليه السّلام: مَنْ ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ

المعنى

و ذلك أنّه داعية ثوران القوّة الغضبيّة، من الممارين و مبدء المشاتمة و المسابّة.

مطابق با حکمت 362 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

343- امام (ع) فرمود : مَنْ ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ

ترجمه

«هر كه مى‏ خواهد آبروى خويش را محفوظ بدارد، بايد ستيز با ديگران را ترك كند.»

شرح

و اين مطلب بدان جهت است كه ستيز باعث تحريك قوه خشم نسبت به طرف ستيز و انگيزه دشنام و بدگويى است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 342 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)نحویه استجابت دعا

شرح ابن‏ ميثم

342- و قال عليه السّلام: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ- فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ ص- ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ- فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ- فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى

المعنى

أمر بتقديم سؤال الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في طلب الحاجة للاستعداد به، و رغّب فيه بقوله: فإنّ اللّه سبحانه. إلى آخره: أي أنّ المسألة الاولى مجابة من اللّه بالاتّفاق فيجب من كرمه إجابة الثانية و هو صغرى ضمير تقدير كبراه: و كلّ من كان أكرم من ذلك فينبغي أن يسئل المسألتين ليقضى الحاجة.

مطابق با حکمت 361 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

342- امام (ع) فرمود: إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ- فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ ص- ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ- فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ- فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى

ترجمه

«هر گاه از خداوند حاجتى داشتى، پس درخواست خود را با درود برپيامبرش كه سلام و درود خدا بر او و خاندان او باد، آغاز كن، زيرا خداوند بخشنده‏تر از آن است كه دو حاجت از او درخواست شود و او يكى از آنها را روا سازد، و ديگرى روا نسازد».

شرح

امام (ع) دستور فرموده است، كه درخواست درود بر پيامبر (ص) را بر درخواست حاجت مقدم، بدارند، تا آمادگى براى آن پيدا شود، و با عبارت: «فانّ اللّه سبحانه…» بر اين مطلب ترغيب فرموده است، يعنى: اين كه درخواست اوّل به اتّفاق اقوال از طرف خدا بر آورده است، پس سزاوار كرم اوست كه دومين درخواست را نيز برآورد، و اين جمله مقدمه صغرا براى قياس مضمرى است كه كبراى مقدّرش چنين است: و هر كس كريمتر از اينها باشد پس سزاوار است كه از او دو درخواست شود تا او هر دو را برآورد.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 341 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

341- و قال عليه السّلام: لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً- وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا

المعنى

أي ما دمت تجد لكلام الغير محملا و تأويلا فلا تظنّنّ به سوء فإنّ النفوس السليمة أقرب إلى اللّه من غيرها. و الواو للحال.

مطابق با حکمت 360 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

341- امام (ع) فرمود: لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً- وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا

ترجمه

«به سخنى كه از زبان كسى بيرون مى‏ آيد نبايد گمان بد ببرى، در حالى كه احتمال خوبى در آن مى ‏دهى».

شرح

يعنى: تا وقتى كه براى كلام ديگرى راه حمل و تأويلى مى ‏توانى پيدا كنى مبادا گمان بد ببرى، زيرا نفسهاى سالم به خداوند از نفوس ديگر نزديكترند. و او در جمله، حاليه است.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 340 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن میثم)

شرح ابن‏ ميثم

340- و قال عليه السّلام: يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِاُقْصُرُواأَقْصِرُ- فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا- إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ- أَيُّهَا النَّاسُ تَوَلَّوْا عَنْ‏مِنْ‏أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا- وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضِرَايَةِضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا

اللغة

الضراوة: الجرأة على الصيد و الولوع به. و الضراية- بالفتح- لغة. و الضراية- بالكسر- : مصدر ضرى به. و الثلاث نسخ وردت بها الرواية،

المعنى

و استعار لفظ الأسرى لمن ملكته رغبته في الدنيا و حبّه لها. و أمرهم بالإقصار عن الإفراط في طلبها و نفّر عن التعريج و الانعطاف عليها بقوله: فإنّ المعرّج، إلى قوله: و الحدثان، و استعار لفظ الصريف و الأنياب ملاحظة لشبهه الموت عند قدومه بالبعير الهائج. ثمّ أيّه بالناس و أمرهم أن يتولّوا من أنفسهم تأديبها و رياضتها و الوقوف بها على حدّ العدل من الحركات و الأفعال و أن يعدلوا بها عن جرأتها و إقدامها على الانهماك في المشتهيات. و قد عرفت معنى الرياضة.

مطابق با حکمت 359 نسخه صبحی صالح

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ميثم

340- امام (ع) فرمود: يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا- فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا- إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ- أَيُّهَا النَّاسُ تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا- وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا

لغات

ضراوة: جرأت بر شكار و علاقه ‏مندى به آن ضراية: به فتح، لغتى در ضراوة مى‏باشد ضراية به كسر: مصدر ضرى به، است به هر سه روايت شده است

ترجمه

«اى گرفتاران هواى نفس بازايستيد كه دلبسته دنيا را نمى‏ ترساند مگر صداى به هم رسانيدن دندانهاى مصائب اى مردم خود به ادب كردن نفسهايتان بپردازيد و آنها را از جرأت بر عادتهاى نكوهيده باز داريد».

شرح

كلمه أسرى را استعاره براى كسى آورده است كه دنيا ميل و علاقه او را به خود جلب كرده است. امام (ع) دستور به خوددارى از زياده روى در طلب دنيا داده و از دلباختگى و توجّه بدان بر حذر داشته است، با اين عبارت: فانّ المعرّج… و الحدثان، و لفظ صريف و انياب را به جهت شباهت مرگ به هنگام فرا رسيدنش به شتر تندرو، استعاره آورده است. سپس خطاب به مردم، آنها را مأمور فرموده است تا ادب و اصلاح نفس خويش را به عهده گيرند و آن را در حدّ عدالت، از حركات و افعال باز دارند، و از جرأت و اقدام بر غرق شدن در هواهاى نفس بازگيرند. و معناى رياضت، قبلا روشن شد.

ترجمه‏ شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ ميثم)، ج5 // قربانعلی  محمدی مقدم-علی اصغرنوایی یحیی زاده