نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 179 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 188 صبحی صالح

188-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(179) و قال عليه السّلام: من أبدى صفحته للحقّ هلك.

اللغة

(صفح) كلّ شي‏ء وجهه و ناحيته، و كذلك الصفحة-  مجمع البحرين.

المعنى

قد تناقض كلام الشارحين في تفسير كلامه عليه السّلام فقال ابن ميثم في شرحه: أي من تجرّد لنصرة الحقّ في مقابل كلّ أحد هلك عند جهلة النّاس لضعف الحقّ عندهم و غلبة حبّ الباطل على نفوسهم إلخ.

و قال الشارح المعتزلي: قد تقدّم تفسيرنا لهذه الكلمة في أوّل الكتاب و معناها من نابذ اللَّه و حاربه هلك، يقال لمن خالف و كاشف: قد أبدى صفحته.

أقول: ما ذكره المعتزلي أظهر في المقام، و يؤيّده قوله عليه السّلام: هلك، على وجه الاطلاق.

 الترجمة

هر كس روبروى حق ايستاد، هلاك و نابود شد.

هر كه پرروى شد برابر حق            گشت نابود در ره ناحق‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 178 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 187 صبحی صالح

187-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الرَّحِيلُ وَشِيك‏

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(178) و قال عليه السّلام: الرّحيل وشيك.

 اللغة

(و شك) يوشك بضم الشين فيهما و شكا أي سرع فهو و شيك أي سريع-  مجمع البحرين.

المعنى

إنذار بسرعة زوال الدّنيا و الارتحال إلى دار العقبى، للتهيّؤ للموت قبل الفوت.

الترجمة

كوچ از دنيا شتابنده است چه خوش سروده:

خنك آن كس كه رفت و كار نساخت            كوچ رحلت زدند و بار نساخت‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 177 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 186 صبحی صالح

186-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام )لِلظَّالِمِ الْبَادِي غَداً بِكَفِّهِ عَضَّةٌ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(177) و قال عليه السّلام للظّالم البادي غدا بكفّه عضّة.

اللغة

(عضضت) اللقمة و بها و عليها بالاسنان عضّا أمسكتها بالأسنان، قال في المصباح: و هو من باب تعب في الأكثر- مجمع البحرين.

المعنى

البادي بالظلم من شرعه من دون تعرّض المظلوم له، و هو أشدّ عقوبة ممّن ظلم ظالمه انتقاما، و ربّما يتحمّل عقابه أيضا، و المنتقم غير المقاصّ على وجه مشروع لأنّه ليس ظالما و هذه الحكمة مقتبسة من قوله تعالى «28- الفرقان- : «وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ».
قال الشارح المعتزلي: و إنّما قال (البادى) لأنّ من انتصر بعد ظلمه فلا سبيل عليه- انتهى.
و قد عرفت ضعف هذا الكلام.

الترجمة

آنكه ستم را آغازد فرداى قيامت كف خود از ندامت بگزد.
آنكه آغاز كند ظلم و ستم در قيامت بگزد كف زندم‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 176 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 185 صبحی صالح

185-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِّبْتُ وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(176) ما كذبت و لا كذّبت، و لا ضللت و لا ضلّ بي.

الاعراب

كذّبت، مبني للمفعول عن باب التفعيل، و الضمير نائب عن الفاعل أى اخبرت كاذبا، و لا ضلّ بي، مبني للمفعول عن ضلّ يضلّ، و المجرور نائب الفاعل لأنه مفعول بواسطة حرف الجرّ أي اضللت عن طريق الحقّ.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: هذه كلمة قالها مرارا إحداهنّ في وقعة النهروان.

اقول: استناده إلى هذه الكلمة في مورد إخباره عن قضية أخبره عنها النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله، و يبعد عن تصديق المستمعين كما في إخباره عن قتل ذي الثّدية في وقعة نهروان، و لا يجده الفاحصون لاختفاء جثّته بين القتلي فأصرّ على الفحص عنه حتّى وجدوه كما أخبر به عليه السّلام.

الترجمة

فرمود: من دروغ نگفتم و دروغ نياموختم، و گمراه نشدم و بگمراهي افكنده نشدم.

علي داناى اسرار نهاني
چنين فرمود با ياران جاني‏

نگفتم من دروغ و هم دروغي‏
نياوردم بدل از بيفروغي‏

نه گمراهم نه كس گمراه كردم
پيمبر هر چه گويم در سپردم‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 175 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 184 صبحی صالح

184-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(175) و قال عليه السّلام: ما شككت في الحقّ مذ أريته.

الاعراب

اريته مبنيّ للمفعول من أرى يرى، و الضمير الأول نائب الفاعل و الهاء مفعوله الثاني أى ابصرت به.

المعنى

درك الحقّ و اتّباعه تارة يكون بالتقليد، و تارة بالدّليل القابل للتشكيك و تارة بالوجدان و الشهود الّذي يعبّر عنه بالرؤية و الابصار على نحو المجاز كقوله‏ عليه السّلام في جواب من سأله هل رأيت ربّك: «كيف أعبد ربّا لم أره» تشبيها للرؤية الوجداني و القلبي برؤية العين الجسمى.

فالمقصود أني أدركت و لمست الحق بالوجدان و المشاهدة القلبيّة كأنّي رأيته ببصري و لا مجال للشك في ايماني، و قد ورد في الحديث عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله «يا علي لا ترجع كافرا بعد ايمان، و لا زانيا بعد إحصان» و هذا كناية عن عصمته اللّازمة لامامته عليه السّلام

الترجمة

فرمود: از گاهى كه حق را بچشم من نمودند شكّي در آن بمن عارض نشده

         تا كه ديدم حق بچشم خود عيان            شك نيامد در دلم از بهر آن‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 174 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 183 صبحی صالح

183-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(174) ما اختلفت دعوتان إلّا كانت إحداهما ضلالة.

المعنى

يظهر من الشرحين لابن ميثم و المعتزلي أنّهما حملا الدّعوة على الرّأى و الحكم، فاستنتج منه ابن ميثم بطلان القول بالتصويب فقال: و هذا يستلزم بطلان كون كلّ مجتهد مصيبا إلخ.

 و خصّصه المعتزلي بالاختلاف في أصول الدّين فقال: هذا عند أصحابنا مختصّ بالاختلاف في اصول الدّين، و يدخل في ذلك الامامة لأنّها من اصول الدّين إلخ.

أقول: الظاهر من الدّعوة أن يكون إلى طريقة دينيّة و لاتّباع نبي أو إمام فلها مفهوم سياسي اجتماعي، و لا يجتمع دعوتان مختلفتان على الحقّ و الهدى فكانت إحداهما ضلالة، لأنّ النبوّة و الامامة الّتي كانت مرجعا للحقّ في عصر واحد لا تكون إلّا واحدة سواء قلنا بالتصويب أو التخطئة، و سواء بالنظر إلى اصول الدين أو فروعه و ربّما تجتمع الدّعوتان على الضلالة، بل يمكن وجود دعاوي كثيرة ضالّة و المقصود نفي اجتماع دعوتين على الحقّ و الهداية، فاذا عرفنا بالأدلّة القاطعة أنّ دعوة عليّ في الجمل و صفّين حقّ و هداية، فلا بدّ من أن تكون دعوة مخالفيه ضلالة و باطلة.

الترجمة

فرمود: دعوت بدو طريقه مخالف نگردد مگر اين كه يكى از آنها گمراهى و ناحق باشد.

         گر رهنما دو كس شد و با هم مخالفند            زان دو يكي براه ضلال است در كمند

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 173 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 182 صبحی صالح

182-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(173) و قال عليه السّلام لا خير في الصّمت عن الحكم، كما أنّه لا خير في القول بالجهل.

 اللغة

(حكم) حكما قضى، حكم حكما في البلاد تولّى إدارة شئونها-  المنجد.

المعنى

الحكم جاء بمعنى القضاء في فصل الخصومات، و له شرائط مقرّرة في الفقه و تعبيرات خاصّة ترجع إلى القاضي، و هكذا الأمر في القوانين العرفيّة، و لا يجوز الصّمت عن الحكم بعد تمام مقدّماته المقرّرة.

و جاء بمعنى الحكومة و تولّى إدارة شئون البلاد، و ليس من جنس القول و إن كان يلازمه.

فعلى قراءة كلامه بلفظ الحكم ينظر إلى مسائل القضاء، و المقصود الأمر باصدار الحكم الحقّ إذا كان القاضي أهلا له، و الرّدع عن قضاء الجاهل الغير القابل للقضاوة.

و يمكن أن يقرأ عن الحكم جمعا للحكمة فيكون مفهومه أعمّ و أتمّ.

الترجمة

فرمود: خموشى از بيان حق خوبى ندارد، چنانكه گفتار جاهلانه خوبي ندارد و خوش سروده است:

         دو چيز تيره عقل است دم فرو بستن            بوقت گفتن و گفتن بوقت خاموشى‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 172 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 181 صبحی صالح

181-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ وَ ثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلَامَةُ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(172) و قال عليه السّلام: ثمرة الحزم السّلامة، و ثمرة التّفريط النّدامة.

المعنى

(الحزم) هو التفكّر في العواقب و ما يترتّب على العمل من النتائج، فيحذر الحازم عمّا يؤدّي إلى الضّرر و الهلاك، فشبّهه عليه السّلام بشجرة ثمرتها السّلامة عن الافات، (و التفريط) هو الإقدام على الامور من غير رويّة و قطع النظر عمّا يترتّب عليه من البليّة، فهي كشجرة تثمر الندامة و الأسف، و يتلف على الانسان فوائد مالها من خلف.

الترجمة

فرمود: ميوه دورانديشى، تندرستى و خوشى است، و ميوه ول‏انگارى پشيمانى و ناخوشى است.

ز دورانديشي آيد تندرستي            ول‏انگارى پشيماني و سستي‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 171 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 180 صبحی صالح

180-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية و السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(171) و قال عليه السّلام: الطّمع رقّ مؤبّد.

المعنى

(الرّق) من لا يملك رزقه و لا يعتمد على نفسه في معاشه و ينظر في اموره إلى مولاه. و من تمكّن الطمع إلى الغير في قلبه و يريد أن يعيش من يد غيره‏ كالسائل بالكفّ فيصير كرقّ لارجاء في حرّيته و في حياة سعيدة له يملك أمره بنفسه.

الترجمة

طمع ورزيدن، خود باختن أبدى است

بخود باش و روزى بخواه از خدا            كه طمّاع چون بنده‏اى بينوا

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 170 (شرح میر حبیب الله خوئی)لجبازی

حکمت 179 صبحی صالح

179-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(170) و قال عليه السّلام: أللّجاجة تسلّ الرّأى.

اللغة

(سلّ) سلّا الشي‏ء من الشي‏ء: انتزعه و أخرجه برفق-  المنجد.

المعنى

اللّجاجة هي الاصرار على الانكار و التمرّد تجاه أمر أو نهى أو اقتراح إصلاح نزاع و رفع خلاف، كلجاجة الطفل تجاه أمر الوالدين، أو الرعية المتمرّد على الحاكم أو أحد المتداعين تجاه طرح الاصلاح في المحاكم، و هي تذهب بالرأي الناجح من الامر و المقترح، لأنّه لا يراه أهلا للاحسان، و حسن التربية على أثر لجاجه، أو تسلّ رأي اللّجوج نفسه فلا يرجع إلى الصواب و اتّخاذ الرأي المثاب و كلام الشراح غير واضح في هذا المقام، و لعلّ المراد أنّ اللّجاجة تخرج رأى الامر و القاضي على ضرر اللّجوج المتمرّد.

الترجمة

فرمود: لجبازى رأى را از نيام مى‏ كشد.

لجاجت كشد تيغ رأى از نيام            بر آرد دمار لجوجان خام‏ 

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 169 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 178 صبحی صالح

178-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(169) و قال عليه السّلام: أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك.

اللغة

(الحصاد) بالفتح و الكسر قطع الزّرع، و حصدت الزّرع و غيره من باب ضرب و قتل فهو محصود و حصيد-  مجمع البحرين.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: هذا يفسّر على وجهين:

1-  أنّه يريد: لا تضمر لأخيك سوءا، فانك لا تضمر ذلك إلّا يضمر لك سوءا لأنّ القلوب يشعر بعضها ببعض، فاذا صفوت لواحد صفا لك.

2-  أن يريد: لا تعظ النّاس و لا تنههم عن منكر إلّا و أنت مقلع عنه، و قد سبق الكلام في كلا المعنيين.

أقول: بين القلوب روابط من ناحية الشعور الباطني اللأواعى فتكسب المحبّة و العداوة من حيث لا يلتفت إليه صاحبه.

الترجمة

فرمود: بدنهادي را از سينه ديگران، بوسيله ريشه ‏كني آن از سينه خودت دور كن.

نهاد بد از سينه ديگران            درو كن بتطهير سينه از آن‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 168 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 177 صبحی صالح

177-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )ازْجُرِ الْمُسِي‏ءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(168) و قال عليه السّلام: ازجر المسي‏ء بثواب المحسن.

اللغة

(الزجرة): الصّيحة بشدّة و انتهار، من زجرته زجرا من باب قتل: منعته-  مجمع البحرين.

المعنى

من محاسن آداب التربية و تثبيت النظم في الاجتماع و تشويق الأفراد على‏ أداء الوظيفة، التقدير من المحسنين و العاملين بوظيفتهم بإعطاء أجر عملهم و مزيدهم من الاحسان تجاه عيون المسيئين و العاملين على خلاف الوظائف، فانّه أردع لهم من سوء فعلهم من الملامة و العقوبة.

الترجمة

بدكار را از بدكارى بران، بوسيله پاداش دادن به نيكوكار.

تو بدكار را واكش از كار بد            بپاداش بر محسن باخرد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 167 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 176 صبحی صالح

176-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )آلَةُ الرِّيَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْر

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

 

السابعة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(167) و قال عليه السّلام: آلة الرّياسة سعة الصّدر.

المعنى

الرئاسة سواء كانت حقّا إلهيّا كرئاسة الأنبياء و الأئمّة على الامّة، أو بشريّا بالانتخاب أو القوّة، تحتاج إلى حلم عميق و سعة صدر، لأنّ مرجعها إلى تدبير امور النّاس و حلّ مشكلاتهم و فصل خصوماتهم و إجابتهم في شتّى مراجعاتهم.

مضافا إلى أنّ الرئاسة منشأ للتنافس و سبب لبروز المنازعات و الحروب و المعارضات فلا بدّ من تحمّلها و التدبير في الدّفاع عنها بما هو أهون و أنفع من صلح تارة و حرب اخرى، و لين مرّة و شدّة مرّة اخرى، و لا بدّ فيها من بذل الأموال و تحمّل الأهوال، و انتظار سوء المال، و كلّ هذه الامور الهامّة و الخطوب الهائلة يحتاج إلى سعة الصّدر، فمن لا نصيب له منها فلا يحدثنّ نفسه بها.

الترجمة

فرمود: ابزار رياست و سرورى، سعه صدر و دريادلى است.

وسعت صدر ببايد كه رياست بكف آيد            ورنه از تنگدلي شغل رياست بسر آيد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 166 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 175 صبحی صالح

175-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(166) و قال عليه السّلام: إذا هبت أمرا فقع فيه، فإنّ شدّة توقّيه أعظم ممّا تخاف منه.

اللغة

(هاب) يهاب: خاف.

المعنى

كثيرا ما يعرض للانسان أمرا يهابه لجبنه و جهله، كالطّفل يهاب من الدّخول في بيت مظلم، أو السلوك في طريق لم يسلكه، و هذه الهيبة الناشئة عن الجبن تقع مانعة من التّقدّم في الامور، فحثّ عليه السّلام إلى دفعها مشيرا إلى أنّ تحمّل الخوف الحاصل من التردّد أعظم من الوقوع في الأمر المخوف منه.

و بالعمل بهذه الحكمة وفّق رجال الاكتشاف و التحقيق من نيل مفاخر عالميّة فتوغّلوا في بطون الغابات و الصحاري في آفريقا و شتّى البراري، و ساحوا في البحار و اقتحموا في الجزر النائية، فنالوا بما نالوا من النفوذ و الثروة و الشّهرة، و خدموا العلم و المعرفة العالميّة، فدفع هذا الوهم الناشي من حسّ النفور منشأ الفوز و الوصول إلى المعالي في شتّى الامور.

الترجمة

فرمود: چون از أمرى نگرانى خود را در آن وارد ساز، زيرا خوددارى از ورود در آن اندوهي بزرگتر است.

چه ترسي ز أمري بينداز خويش
در آن و بپيراى تشويش خويش‏

دو دل بودن و خود نگهداشتن‏
بسي سخت‏ تر ميكند قلب ريش‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 165 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 174 صبحی صالح

174-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(165) و قال عليه السّلام: من أحدّ سنان الغضب للّه قوى على قتل أشدّاء الباطل.

اللغة

(الحدّة) ما تعتري الانسان من النزق و الغضب يقال: حدّ يحدّ حدّا إذا غضب-  مجمع البحرين.

المعنى

كلّ شي‏ء له وجه إلى اللَّه و طرف إلى الطبيعة، فباعتبار وجهه الإلهي حسن ممدوح، فالغضب إذا ثار للّه كان حسنا و صار من الايمان و يعتزّ به الدّين و يشدّ به ظهر المؤمنين.

و قد روي في مجمع البحرين عن الباقر عليه السّلام و قد سئل ما بال المؤمن أحدّ شي‏ء فقال: لأنّ عزّ القرآن في قلبه، و محض الايمان في صدره، و هو للّه مطيع، و لرسوله مصدّق-  انتهى.

و لا بدّ للمجاهد في سبيل اللَّه من سورة الغضب و جمرة حمية كاللّهب حتّى يقدر على الدفاع تجاه الأعداء الأشدّاء، و قوي على قتل الأبطال من المحاربين للّه و رسوله.

الترجمة

فرمود: هر كس براى خدا سرنيزه خشم و غضب خود را تيز كند، بر كشتار قهرمانان باطل نيرومند گردد و پيروز شود.

هر كه بهر خدا بخشم آيد            دل أبطال كفر بربايد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 164 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 173 صبحی صالح

173-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَإِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(164) و قال عليه السّلام: من استقبل وجوه الاراء عرف مواقع الخطاء.

المعنى

لا يستحقّ إطلاق الرأي على إظهار نظر إلّا إذا كان صادرا من الخبير في موضوعه و نظر الخبير في رأيه مستند إلى دليل و وجه علمي، فاذا اختلفت الاراء في مسئلة بين ذوي الخبرة كالفقهاء في الأحكام الشرعيّة، أو الصّناع في الامور الصناعيّة، فلا بدّ و أن يعتمد كلّ من أصحاب الاراء إلى دليل، فمن تصفّح أدلّتهم و توجّه إلى وجوه آرائهم، يعرف بالتدبّر و إمعان النظر مواقع الخطاء، و يستخرج من بينها ما هو الصّواب.

الترجمة

فرمود: هر كس دليل آراء مختلفه را بررسي كند مواضع خطاء آنها را مى‏ فهمد.

هر كه روى آرد باراء از دليل            مى‏ شناسد آنچه ميباشد عليل‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 163 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 172 صبحی صالح

172-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(163) و قال عليه السّلام: النّاس أعداء ما جهلوا.

المعنى

الجهل ظلمات متراكمة في فضاء القلب بعضها فوق بعض، و محيط الظّلمة منشأ الخصومة و العداوة و الخوف و الوحشة، فترى الأطفال و ضعفاء العقول يخافون في ظلمة الليل و يتوهّمون كلّ ما يتراءى لهم سبعا ضاريا، أو عدوّا فاتكا.

فالجاهل التائه في ظلمات جهله يتوهّم كلّما لا يحيط به علما عدوّا و مضرّا له فيخاف منه و يحسبه منافيا لمقاصده، و قد كثر الخصومات بين الشعوب و الأفراد من ناحية الجهل و القصور في المعارف.

و قد تنبّه زعماء البشرية في هذه العصور لما أفاده عليه السّلام في أسبق القرون و الدهور فتوسّلوا إلى بسط العلم و المعرفة بين الشعوب ليرتفع الخصومات و يحلّ السلم و التودّد محلّ العداوة و الشحناء و الخصومات الّتي أثارت حروبا دامية شعواء تلفت فيها الوفا و ملائين من أفراد البشر الأبرياء، و هدمت صوامع و مساجد و بلادا عامرة و غلب عليها الخراب و الدّمار.

الترجمة

مردم دشمنند هر آنچه را ندانند.

مردمان دشمنند آنچه ندانند            سعى نمايند تا ز خويش برانند

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 162 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 171 صبحی صالح

171-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَات‏

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(162) كم من أكلة تمنع [منعت‏] أكلات.

المعنى

مثل سائر يضرب لمن يفرط في أمر بداعي الاستيفاء منه كما يريد، فصار إفراطه سببا لحرمانه منه رأسا، كمن أفرط في أكل طعام شهيّ هني‏ء فمرض و مات، أو مات من البطنة فيمنع من سائر الأكلات، أو يفرط في الدّلال على من يحبّه فيزجره فهجره رأسا.

الترجمة

فرمود: بسا خوراكي كه مانع خوراكها است.

چه دستت رسد پر مخور تا بماني            كه از خوردنت بعد از آن باز ماني‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 160 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 169 صبحی صالح

169-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْن‏

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الستون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(160) و قال عليه السّلام: قد أضاء الصّبح لذي عينين.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: هذا الكلام جار مجرى المثل-  انتهى.

فهو من الأمثال السائرة الجارية على لسانه عليه السّلام، و المقصود منه وجود الدليل الباهر الظاهر على الحقّ و وضوح طريق النجاة لمن كان له قلب أو ألقى السّمع و هو شهيد.

الترجمة

فرمود: بامداد براى كسى كه دو چشم بينا دارد روشن است.

بامدادان روشن از بهر كسى            كه دو چشمش هست بينا و درست‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی