حکمت 368 صبحی صالح
368-وَ قَالَ ( عليهالسلام )إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ وَ الْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ ذِيَادَةً لِعِبَادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ وَ حِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ
حکمت 374 شرح ابن أبي الحديد ج 19
374: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ- وَ الْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ ذِيَادَةً لِعِبَادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ- وَ حِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جَنَتِهِ ذِيادة اى دَفْعا ذُدْتُه عن كذا اى دَفعته و رددته- و حياشة مصدر حشت الصيد بضم الحاء أحوشه- إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة- و كذلك أحشت الصيد و أحوشته- و قد احتوش القوم الصيد إذا نفره بعضهم إلى بعض- . و هذا هو مذهب أصحابنا- إن الله تعالى لما كلف العباد التكاليف الشاقة- و قد كان يمكنه أن يجعلها غير شاقة عليهم- بأن يزيد في قدرهم- وجب أن يكون في مقابلة تلك التكاليف ثواب- لأن إلزام المشاق كإنزال المشاق- فكما يتضمن ذلك عوضا- وجب أن يتضمن هذا ثوابا- و لا بد أن يكون في مقابلة فعل القبيح عقاب- و إلا كان سبحانه ممكنا الإنسان من القبيح- مغريا له بفعله- إذ الطبع البشري يهوى العاجل و لا يحفل بالذم- و لا يكون القبيح قبيحا حينئذ في العقل- فلا بد من العقاب ليقع الانزجار
ترجمه فارسی شرح ابن ابی الحدید
حكمت (374)
ان الله سبحانه قد وضع الثواب على طاعته، و العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، و حياشة لهم الى جنته.
«همانا خداوند سبحان پاداش را در قبال طاعت از خود و عذاب را در قبال معصيت خود مقرر فرموده است تا بندگان خويش را از عقوبت خود برهاند و به سوى بهشت خود براند.»
جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى