حکمت 281 صبحی صالح
281-وَ قَالَ ( عليه السلام )لَيْسَتِ الرَّوِيَّةُ كَالْمُعَايَنَةِ مَعَ الْإِبْصَارِ فَقَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا وَ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ
شرح میر حبیب الله خوئی ج21
السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
(270) و قال عليه السّلام: ليست الرّويّة كالمعاينة مع الأبصار، فقد تكذب العيون أهلها، و لا يغشّ العقل من استنصحه.
اللغة
(الرّوية): النظر و التفكر في الامور- المنجد- .
المعنى
قد نبّه عليه السّلام في هذا الكلام إلى أصل متين للاكتشاف و تحصيل العلم أكبّ عليه العلماء و الباحثون في هذه القرون المعاصرة، و هو الحصول على علم وجدانيّ بالقضيّة من طريق التجربة و الامتحان و التفكّر و الرّوية، و عدم الاعتبار بما يدركه الحواس فانّ أوضح المدركات الحسّية هو المشاهدات بالبصر، و لكن يعرضها الخطأ في كثير من الموارد بعد إمعان النظر كما أفصح عنه بقوله عليه السّلام: (فقد تكذب العيون أهلها).
و هذا الأصل ينسب إلى «دكارت الفرنساوى» في هذه العصور و قد قام و قعد اروپا بعد نشر «دكارت» بهذا الأصل العلمي و احتفل عليه العلماء العصريّون أىّ احتفال مع أنه أصل علوي أسّسه منبع العلوم أمير المؤمنين عليه السّلام قبل «دكارت» بما يزيد على عشرة قرون.
و قد عرف عليه السّلام العقل و الفكر أصلا في القضايا العلمية و هو بعينه الأصل العلمى المعروف عن «دكارت» الّذي هو بيت القصيدة في فلسفته الذائعة الصّيت في الشرق و الغرب.
الترجمة
فرمود: انديشه در كشف امور چون ديدن با چشم نيست كه بسا خطا باشد چه بسا كه چشم بصاحب خود دروغ نشان دهد «چنانچه در آسمان أبرى ملاحظه مى شود كه ماه و يا ستاره بسرعت حركت ميكنند با اين كه اين حركت از أبر است» ولي خرد بكسي كه از وى اندرز خواهد و كشف حق جويد دغلى نكند و خلاف نگويد
بسا ديد كارد دروغى برت
چه ماه پس أبر فوق سرت
كه بينى بسرعت كند طىّ راه
ولي سرعت از أبر باشد نه ماه
بانديشه و عقل خود تكيه كن
كه هرگز خطائى نيابى از آن
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی