google-site-verification: googledc28cebad391242f.html
70 نامه ها شرح ابن میثمنامه ها شرح ابن میثم(متن عربی)

نامه 78 شرح ابن میثم بحرانی

و من كتاب له عليه السّلام لما استخلف، إلى أمراء الأجناد

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ- أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ- وَ أَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ

المعنى

أقول: نفّرهم عن منع الحقّ أهله، و معاملتهم الناس بالباطل، يذكّر أنّ ذلك هو سبب هلاك من كان قبلهم من أمثالهم. و قوله: فاشتروه. أى فباعوه و تعوّضوا عنه بالباطل لمّا منعوا منه كقوله تعالى وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ«» و كذلك قوله: و أخذوهم بالباطل: أى جعلوا تصرّفاتهم معهم بالباطل فاقتدوه: أي اقتدوا الباطل و سلكوا فيه مسلك من أخذهم به كقوله تعالى فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ«» و باللّه التوفيق. تمّ باب الكتب و الوصايا و العهود و الحمد للّه حقّ حمده.

شرح نهج البلاغة(ابن ميثم بحراني)، ج 5 ، صفحه‏ى 237

نمایش بیشتر

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

دکمه بازگشت به بالا
-+=