نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 400 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 398 صبحی صالح

398-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )ضَعْ فَخْرَكَ وَ احْطُطْ كِبْرَكَ وَ اذْكُرْ قَبْرَكَ

حکمت 400 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

400: ضَعْ فَخْرَكَ وَ احْطُطْ كِبَرَكَ وَ اذْكُرْ قَبْرَكَ قد تقدم القول في العجب و الكبر و الفخر

نبذ مما قيل في التيه و الفخر

في الحديث المرفوع أن الله قد أذهب عنكم-  عبية الجاهلية و فخرها بالآباء-  الناس لآدم و آدم من تراب-  مؤمن تقي و فاجر شقي-  لينتهين أقوام يتفاخرون برجال-  إنما هم فحم من فحم جهنم-  أو ليكونن أهون على الله-  من جعلات تدفع النتن بأنفهاومن وصيته ص إلى علي ع لا فقر أشد من الجهل-  و لا وحشة أفحش من العجب- .

أتى وائل بن حجر النبي ص فأقطعه أرضا-  و أمر معاوية أن يمضي معه فيريه الأرض-  و يعرضها عليه و يكتبها له-  فخرج مع وائل في هاجرة شاوية-  و مشى خلف ناقته فأحرقته الرمضاء-  فقال أردفني قال لست من أرداف الملوك-  قال فادفع إلي نعليك-  قال ما بخل يمنعني يا ابن أبي سفيان-  و لكن أكره أن يبلغ أقيال اليمن أنك لبست نعلي-  و لكن امش في ظل ناقتي فحسبك بذاك شرفا-  و يقال إنه عاش حتى أدرك زمن معاوية-  فأجلسه معه على سريره- .

قيل لحكيم-  ما الشي‏ء الذي لا يحسن أن يقال و إن كان حقا-  فقال الفخر- . حبس هشام بن عبد الملك الفرزدق-  في سجن خالد بن عبد الله القسري-  فوفد جرير إلى خالد ليشفع فيه-  فقال له خالد أ لا يسرك أن الله قد أخزى الفرزدق-  فقال أيها الأمير-  و الله ما أحب أن يخزيه الله إلا بشعري-  و إنما قدمت لأشفع فيه-  قال فاشفع فيه في ملإ ليكون أخزى له-  فشفع فيه فدعا به فقال-  إني مطلقك بشفاعة جرير-  فقال أسير قسري و طليق كلبي-  فبأي وجه أفاخر العرب بعدها-  ردني إلى السجن- .

ذكر أعرابي قوما فقال-  ما نالوا بأناملهم شيئا-  إلا و قد وطئناه بأخامص أقدامنا-  و إن أقصى مناهم لأدنى فعالنا- . نظر رجل إلى بعض ولد أبي موسى يختال في مشيته-  فقال أ لا ترون مشيته-  كأن أباه خدع عمرو بن العاص- . و سمع الفرزدق أبا بردة يقول-  كيف لا أتبختر و أنا ابن أحد الحكمين-  فقال أحدهما مائق و الآخر فاسق-  فكن ابن أيهما شئت- .

نظر رسول الله ص إلى أبي دجانة-  و هو يتبختر بين الصفين-  فقال إن هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن- .لما بلغ الحسن بن علي ع قول معاوية-  إذا لم يكن الهاشمي جوادا و الأموي حليما-  و العوامي شجاعا و المخزومي تياها لم يشبهوا آباءهم-  فقال إنه و الله ما أراد بها النصيحة-  و لكن أراد أن يفنى بنو هاشم ما في أيديهم-  فيحتاجوا إليه و أن يشجع بنو العوام فيقتلوا-  و أن يتيه بنو مخزوم فيمقتوا-  و أن يحلم بنو أمية فيحبهم الناس- . كان قاضي القضاة محمد بن أبي الشوارب الأموي تائها-  فهجاه عبد الأعلى البصري فقال-

إني رأيت محمدا متشاوسا
مستصغرا لجميع هذي الناس‏

و يقول لما أن تنفس خاليا
نفسا له يعلو على الأنفاس‏

ويح الخلافة في جوانب لحيتي
تستن دون لحى بني العباس‏

بعض الأموية-

إذا تائه من عبد شمس رأيته
يتيه فرشحه لكل عظيم‏

و إن تاه تياه سواه فإنه‏
يتيه لحمق أو يتيه للوم‏

لبعض الأموية أيضا-

أ لسنا بني مروان كيف تبدلت
بنا الحال أو دارت علينا الدوائر

إذا ولد المولود منا تهللت‏
له الأرض و اهتزت إليه المنابر

بعض التياهين-

أتيه على إنس البلاد و جنها
و لو لم أجد خلقا أتيه على نفسي‏

أتيه فلا أدري من التيه من أنا
سوى ما يقول الناس في و في جنسي‏

فإن زعموا أني من الإنس مثلهم
فما لي عيب غير أني من الإنس‏

بعض العلوية-

لقد نازعتنا من قريش عصابة
بمط خدود و امتداد أصابع‏

فلما تنازعنا الفخار قضى لنا
عليهم بما نهوى نداء الصوامع‏

ترانا سكوتا و الشهيد بفضلنا
عليهم أذان الناس في كل جامع‏

بأن رسول الله لا شك جدنا
و أن بنيه كالنجوم الطوالع‏

كان عمارة بن حمزة بن ميمون مولى بني العباس-  مثلا في التيه حتى قيل أتيه من عمارة-  و كان يتولى دواوين السفاح و المنصور-  و كان إذا أخطأ مضى على خطئه تكبرا عن الرجوع-  و يقول نقض و إبرام في حالة واحدة-  الإصرار على الخطإ أهون من ذلك و افتخرت أم سلمة المخزومية امرأة السفاح-  ذات ليلة بقومها على السفاح-  و بنو مخزوم يضرب بهم المثل في الكبر و التيه-  فقال أنا أحضرك الساعة على غير أهبة-  مولى من موالي ليس في أهلك مثله-  فأرسل إلى عمارة-  و أمر الرسول أن يعجله عن تغيير زيه-  فجاء على الحال التي وجده عليها الرسول-  في ثياب ممسكة مزررة بالذهب-  و قد غلف لحيته بالغالية حتى قامت-  فرمى إليه السفاح بمدهن ذهب مملوء غالية-  فلم يلتفت إليه و قال هل ترى لها في لحيته موضعا-  فأخرجت أم سلمة عقدا لها ثمينا-  و أمرت خادما أن يضعه بين يديه فقام و تركه-  فأمرت الخادم أن يتبعه به-  و يقول إنها تسألك قبوله فقال للخادم هو لك-  فانصرف بالعقد إليها-  فأعطت الخادم فكاكه عشرة آلاف دينار-  و استرجعته و عجبت من نفس عمارة-  و كان عمارة لا يذل للخلفاء و هم مواليه و يتيه عليهم- .

نظر رجل إلى المهدي و يده في يد عمارة و هما يمشيان-  فقال يا أمير المؤمنين‏ من هذا-  قال هذا أخي و ابن عمي عمارة بن حمزة-  فلما ولى الرجل ذكر المهدي الكلمة كالممازح لعمارة-  فقال عمارة و الله لقد انتظرت أن تقول-  مولاي فأنفض يدي من يدك فتبسم المهدي- .

و كان أبو الربيع الغنوي-  أعرابيا جافيا تياها شديد الكبر-  قال أبو العباس المبرد في الكامل-  فذكر الجاحظ أنه أتاه و معه رجل هاشمي-  قال فناديت أبو الربيع هنا-  فخرج إلي و هو يقول-  خرج إليك رجل أكرم الناس-  فلما رأى الهاشمي استحيا و قال-  أكرم الناس رديفا و أشرفهم حليفا-  أراد بذلك أبا مرثد الغنوي-  لأنه كان رديف رسول الله ص و حليف أبي بكر-  قال حدثنا ساعة ثم نهض الهاشمي-  فقلت له من خير الخلق-  قال الناس و الله قلت من خير الناس-  قال العرب و الله-  قلت فمن خير العرب قال مضر و الله-  قلت فمن خير مضر قال قيس و الله-  قلت فمن خير قيس قال يعصر و الله-  قلت فمن خير يعصر قال غني و الله-  قلت فمن خير غني قال المخاطب لك و الله-  قلت أ فأنت خير الناس قال إي و الله-  قلت أ يسرك أن تكون تحتك ابنة يزيد بن المهلب-  قال لا و الله-  قلت و لك ألف دينار قال لا و الله-  قلت فألفا دينار قال لا و الله-  قلت و لك الجنة قال فأطرق ثم قال-  على ألا تلد مني ثم أنشد-

تأبى ليعصر أعراق مهذبة
من أن تناسب قوما غير أكفاء

فإن يكن ذاك حتما لا مرد له‏
فاذكر حذيف فإني غير أباء

أراد حذيفة بن بدر الفزاري-  و كان سيد قيس في زمانه- . رأى عمر رجلا يمشي مرخيا يديه-  طارحا رجليه يتبختر-  فقال له دع هذه المشية فقال ما أطيق-  فجلده ثم خلاه فترك التبختر-  فقال عمر إذا لم أجلد في هذا ففيم أجلد-  فجاءه الرجل بعد ذلك فقال-  جزاك الله يا أمير المؤمنين خيرا-  إن كان إلا شيطانا سلط علي فأذهبه الله بك

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (400)

ضع فخرك، و احطط كبرك، و اذكر قبرك.

«فخرفروشى خود را كنار بگذار، كبر خود را از سر به درآر و گور خود را فرا ياد آر.»

درباره كبر و فخر و خودپسندى پيش از اين سخن گفته شد. ابن ابى الحديد نمونه ‏هاى ديگرى از آنچه در نكوهش فخر و به خود باليدن گفته شده است آورده است كه به ترجمه پاره ‏اى از آن بسنده مى ‏شود.

از جمله سفارشهاى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به على عليه السّلام اين است كه «هيچ درويشى دشوارتر از نادانى نيست و هيچ غربت و تنهايى بدتر از به خود شيفتگى نيست.» به حكيمى گفته شد: آن چيزى كه اگر حق هم باشد، گفتن آن نكوهيده است چيست گفت: فخر كردن.

مردى به يكى از پسران ابو موسى اشعرى كه در راه رفتن خود مى‏ خراميد، نگريست و گفت: راه رفتن اين را مى‏ بينيد گويى پدر او عمرو عاص را گول زده است فرزدق هم شنيد كه ابو بردة اشعرى مى‏ گويد: چرا بر خود نبالم كه من پسر يكى از دو داورم. فرزدق گفت: يكى از آن دو احمق و ديگرى فاسق بود، پسر هر كدام كه مى‏ خواهى باش پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به ابودجانه نگريست كه ميان دو صف لشكرها مى‏ خراميد و با ناز حركت مى‏ كرد، فرمود: «اين گونه راه رفتن را خداوند جز در چنين جايى خوش نمى‏ دارد.»

چون اين سخن معاويه كه گفته بود اگر هاشمى بخشنده و اموى بردبار و عوّامى شجاع و مخزومى به خود بالنده نباشند، به نياكان خود شبيه نيستند، به اطلاع‏ حسن بن على عليهما السّلام رسيد، فرمود: به خدا سوگند در اين سخن خود نيت خير نداشته است، بلكه خواسته است بنى هاشم با اين وصفى كه از ايشان كرده است، آنچه در دست دارند ببخشند و نيازمند او شوند، و بنى عوّام دلير گردند و خود را به كشتن دهند و بنى مخزوم با ناز و غرور مورد نفرت قرار گيرند و بنى اميه بردبارى كنند تا مردم ايشان را دوست بدارند.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.