نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 364 (شرح میر حبیب الله خوئی)اقسام رزق

 حکمت 379 صبحی صالح

379-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )يَا ابْنَ آدَمَ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ فَلَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ عَلَى مَا فِيهِ فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ فِيمَا لَيْسَ لَكَوَ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ وَ لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ وَ لَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَكَ

قال الرضي و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم من هذا الباب إلا أنه هاهنا أوضح و أشرح فلذلك كررناه على القاعدة المقررة في أول الكتاب

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(364) و قال عليه السّلام: [يا ابن آدم‏] الرّزق رزقان: رزق تطلبه و رزق يطلبك فإن لم تأته أتاك، فلا تحمل همّ سنتك على همّ يومك، كفاك كلّ يوم ما فيه، فإن تكن السّنة من عمرك فإنّ اللَّه تعالى [جدّه‏] سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسم لك، و إن لم تكن السّنة من عمرك فما تصنع بالهمّ لما ليس لك، و لن يسبقك إلى رزقك طالب و لن يغلبك عليه غالب، و لن يبطى‏ء عنك ما قد قدّر لك. قال الرّضيّ: قد مضى هذا الكلام فيما تقدّم من هذا الباب إلّا أنه ههنا أوضح و أشرح فلذلك كرّرناه على القاعدة المقرّرة في أوّل الكتاب.

المعنى

يظهر من كلامه عليه السّلام هذا أنّ الرزق ينقسم إلى مكتسب و إلى مقدّر فللطلب و الكسب أثر في الرّزق، و معناه أنّ الرزق قد يكون مثبتا في لوح القضاء الالهي معلّقا على شرط كالطلب و الدّعاء، فان حصل شرطه وصل إلى صاحبه، و إن لم يحصل لم‏ يصل، و قد يكون مثبتا في لوح القدر غير مشروط بشرط فيصل إلى صاحبه على كلّ حال.

و ظاهره بل صريحه أنّ القسم الثاني عامّ لكلّ فرد و لكنه مشروط بيومه فالرّزق المقدّر لكلّ فرد يصل إليه في كل يوم و لا يتقدّم على حينه، و غرضه التنفير عن الاهتمام بالدّنيا و مزيد الاشتغال بها عن العبادة و الذّكر و الاهتمام بادّخار الرزق فقال (فانّ اللَّه تعالى سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسّم لك).

الترجمة

فرمود: اى آدميزاده روزى دو روزيست: يك روزى كه در جستجوى آني، و يك روزي كه خود در جستجوي تو است و اگر بدنبالش نروى بدنبالت آيد، نبايد اندوه يك سال را بر يك روز خود تحميل كني، هر روز كه برآيد تو را كفايت روزى نمايد، اگر اين سال آينده از عمر تو باشد براستي كه خداى تعالى در هر روز تازه‏ اى آنچه برايت قسمت مقدّر شده بتو مى‏ دهد، و اگر اين سال از عمر تو نباشد تو را چه كار كه اندوه آنچه را بتو مربوط نيست بخوري، هرگز هيچ جوينده ‏اى بروزى تو پيشدستى نكند، و هرگز هيچ غالبى بر تو در آن غلبه نكند، و هرگز آنچه برايت مقدّر شده از تو كندي ندارد و تأخير نيفتد.

سيد رضى رحمه اللَّه فرمايد: گذشت سخن در اين باره در آنچه پيش از اين باب گذشت، جز اين كه در اينجا واضح‏تر و روشنتر أدا شده و از اين جهت با طبق آنچه در آغاز كتاب دستور نهاديم بتكرار آن پرداختيم.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.