google-site-verification: googledc28cebad391242f.html
220-240 حکمت شرح ابن ابي الحدیدحکمت ها شرح ابن ابي الحدید

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 225 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 229 صبحی صالح

229-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ‏ نَعِيماًوَ سُئِلَ ( عليه‏السلام  )عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةًفَقَالَ هِيَ الْقَنَاعَةُ

حکمت 225 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

225: كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً قد تقدم القول في هذين و هما القناعة و حسن الخلق- . و كان يقال يستحق الإنسانية من حسن خلقه-  و يكاد السيئ الخلق يعد من السباع- . و قال بعض الحكماء-  حد القناعة هو الرضا بما دون الكفاية-  و الزهد الاقتصار على الزهيد أي القليل و هما متقاربان-  و في الأغلب إنما الزهد هو-  رفض الأمور الدنيوية مع القدرة عليها-  و أما القناعة فهي إلزام النفس الصبر-  عن المشتهيات التي لا يقدر عليها-  و كل زهد حصل عن قناعة فهو تزهد و ليس بزهد-  و كذلك قال بعض الصوفية القناعة أول الزهد-  تنبيها على أن الإنسان يحتاج أولا إلى قدع نفسه-  و تخصصه بالقناعة ليسهل عليه تعاطي الزهد-  و القناعة التي هي الغنى بالحقيقة-  لأن الناس كلهم فقراء من وجهين-  أحدهما لافتقارهم إلى الله تعالى كما قال-  يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ- . و الثاني لكثرة حاجاتهم فأغناهم لا محالة أقلهم حاجة-  و من سد مفاقره بالمقتنيات فما في انسدادها مطمع-  و هو كمن يرقع الخرق بالخرق-  و من يسدها بالاستغناء عنها بقدر وسعه-  و الاقتصار على تناول ضرورياته-  فهو الغني المقرب من الله سبحانه-  كما أشار إليه في قصة طالوت-  إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي-  وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ-  قال أصحاب المعاني و الباطن-  هذا إشارة إلى الدنيا

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (225)

كفى بالقناعة ملكا، و بحسن الخلق نعيما. «قناعت بسنده‏ ترين دولتمندى است و خوش خويى بسنده ‏ترين نعمت.»

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نمایش بیشتر

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.

دکمه بازگشت به بالا
-+=