نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 21 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 22 صبحی صالح

22-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام )لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى‏
قال الرضي و هذا من لطيف الكلام و فصيحه و معناه أنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء و ذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الواحدة و العشرون من حكمه عليه السّلام

(21) و قال عليه السّلام: لنا حقّ فإن أعطيناه، و إلّا ركبنا أعجاز الابل و إن طال السّرى. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و هذا القول من لطيف الكلام و فصيحه، و معناه أنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلّاء، و ذلك أنّ الرّديف يركب عجز البعير كالعبد و الاسير و من يجري مجراهما.

اللغة

(العجز) جمع أعجاز مؤخّر الشي‏ء أو الجسم يقال: ركب أعجاز الابل أى ركب الذّل و المشقة (السّرى) سير اللّيل-  المنجد.

الاعراب

لنا جار و مجرور متعلّق بفعل مقدّر خبر مقدّم لقول حق و هو مبتدأ نكرة جوّزه تقديم الخبر ظرفا، و إلّا تركيبيّة أى إن لا نعطاه شرط حذف منه فعله، و جملة ركبنا-  إلخ-  جزاؤه.

المعنى

قال في الشرح: هذا الفصل قد ذكره أبي عبيد الهروي في الجمع بين الغريبين‏

و صورته: أنّ لنا حقّا إن نعطاه نأخذه، و إن نمنعه نركب أعجاز الابل و إن طال السّرى-  الى أن قال: و هذا الكلام تزعم الاماميّة أنه قاله يوم السّقيفة أو في تلك الأيّام و يذهب أصحابنا إلى أنه قاله يوم الشورى بعد وفاة عمر و اجتماع الجماعة لاختيار واحد من الستّة، و أكثر أرباب السير ينقلونه على هذا الوجه.

أقول: شأن ورود هذه الجملة كما ذكره يدلّ على أنّ مراده عليه السّلام من هذه الجملة هو تحمّل المشقّة و الصّبر الطائل إلى أوان ظهور الدولة الحقّة و الحكومة الاسلاميّة المحقّة، و فيها إشارة و بشارة إلى ظهور الحجّة عجّل اللَّه فرجه، و في جملة (و إن طال السّرى) إشارة إلى أنّ دوران حكومة حكّام الجور مظلم، و العالم في أيام سلطتهم كالليل لا يهتدى فيها عموم البشر و لا يتنوّر البصائر بنور الحقّ و العدالة.

الترجمة

براى ما-  خاندان پيغمبر-  حقّى است «حق است» اگر بما بدهندش چه بسيار خوب است، و اگر نه، بايد سختى بكشيم و صبر كنيم و بدنبال آن برويم تا آنرا بدست آريم اگر چه اين شبروى بدرازا كشد.

حقى است براى ما بر امّت
گر ز آنكه ادا شود برأفت‏

ور آنكه دريغ آيد از آن‏
رنجي است براى ما فراوان‏

سختى بكشيم بردباريم
تا حق ز عدو بدست آريم‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.