خطبه 198 شرح ابن میثم بحرانی

و قال عليه السّلام فى بعض أيام صفين و قد رأى الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب

امْلِكُوا عَنِّي هَذَا الْغُلَامَ لَا يَهُدَّنِي- فَإِنَّنِي أَنْفَسُ بِهَذَيْنِ يَعْنِي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ع- عَلَى الْمَوْتِ لِئَلَّا يَنْقَطِعَ بِهِمَا نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص قال الرضى أبو الحسن: قوله عليه السلام «املكوا عنى هذا الغلام» من أعلى الكلام و أفصحه.

 

اللغة

أقول: املكوه: شدّوه و اضبطوه.

و يهدّنى: يكسرني.

و نفست بالكسر أنفس بالفتح: أى أضنّ و أبخل.

المعنى

و لمّا كان وجود الولد المنتفع ممّا يشدّ القوّة و تقوى به النفس خصوصا مثل الحسن عليه السّلام كنّى بقوله: لا يهدّنى على تقدير هلاكه عن إضعافه لركنه و انكسار نفسه بذلك. ثمّ على علّة اخرى لوجوب المحافظة عليه مع أخيه عليهما السّلام و هى المحافظة على نسل الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.

شرح نهج البلاغة(ابن ميثم بحراني)، ج 4 ، صفحه‏ى 15

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.