نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 279 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 290 صبحی صالح

290-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَكَانَ يَجِبُ أَلَّا يُعْصَى شُكْراً لِنِعَمِهِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(279) و قال عليه السّلام: لو لم يتوعّد اللَّه على معصيته لكان يجب أن لا يعصى شكرا لنعمته.

المعنى

ظاهر هذا الكلام أنّ حرمة العصيان شرعيّة و مورد وعيد من اللَّه، و لكنّ التحقيق‏أنّ المعصية محرّم عقلي كما أنّ الطاعة واجب عقلى، و لا يصحّ تعلّق التحريم المولوى على عنوان المعصية، فالمقصود من المعصية عنوانها الموضوعي على سبيل الفرض و بيان أنّ شكر نعمة اللَّه على عبده يكفي لوجوب إطاعته و ترك معصيته.

و إذا توجّه العباد إلى أنهم مخلوقون للّه و موجودون بعنايته بحيث لو انقطع عنهم فيض وجوده و سحابة جوده يمح أثرهم من العالم، يوجبون على أنفسهم طاعته و ملازمة عبوديّته، فالوعيد أكّد هذا الواجب العقلي، فمن العجب غفلة أكثر الناس عن طاعة اللَّه، و اشتغالهم بمعصيته.

الترجمة

فرمود: اگر خداوند بر نافرمانى خود تهديد بعذاب هم نكرده بود، لازم بود كه نافرمانى نشود بپاس نعمتش.

         خدا گر بعصيان نكردى عذاب            سزا بود تركش بشكر نعم‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 278 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 289 صبحی صالح

289-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ

وَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ

وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ

وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ وَ صِلُّ وَادٍ

لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً

وَ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ

وَ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ بُرْئِهِ

وَ كَانَ يَقُولُ مَا يَفْعَلُ وَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ

وَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ

وَ كَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ

وَ كَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ يَنْظُرُ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَيُخَالِفُهُ

فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلَائِقِ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(278) و قال عليه السّلام: كان لي فيما مضى أخ في اللَّه، و كان يعظّمه في عيني صغر الدّنيا في عينه، و كان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد، و كان أكثر دهره صامتا، فإن قال بذّ القائلين، و نقع غليل السّائلين، و كان ضعيفا مستضعفا، فإن جاء الجدّ فهو ليث عاد [غاب‏] و صلّ واد، لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا و كان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله حتّى يسمع اعتذاره و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه، و كان يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل، و كان إن [إذا] غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت و كان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم، و كان إذا بدهه أمران نظر أيّهما أقرب إلى الهوى فخالفه، فعليكم بهذه الخلائق فالزموهاو نافسوا فيها، فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير.

اللغة

(بذّ): غلب، (نقع غليل السائلين) دفع عطش سؤال و لهيب اشتياقهم إلى الجواب الصواب (العادى): الأسد لأنه يفترس النّاس (الصلّ) السيف القاطع المطرة الشديدة الواسعة. الصلّ: الداهية، جنس حيّات خبيث جدّا من اماميات الأخاديد منه نوعان منه ضارب إلى الخضرة مع بقع قاتمة و يوجد في آفريقا و لا سيما فى مصر، و الاخر أصفر و يوجد على الأخص في هند و ايران-  المنجد.

(لا يدلى): أدلى بحجّته أرسلها و احتجّ بها. (بدهه الأمر): أتاه من غير تأهّب له.

الاعراب

لي: ظرف مستقر خبر كان قدّم على اسمها و هو أخ، فيما مضى جار دخل على ماء المصدرية الزمانية و هى موصول حرفي و مضى صلته، و الظرف أيضا مستقر خبر بعد خبر، في اللَّه جار و مجرور متعلّق بقوله أخ لما فيها من معنى الوصفية، يأتي قاضيا اى يأتي إلى القاضي فنصب على الحذف و الايصال.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: قد اختلف النّاس في المعنىّ بهذا الكلام، و من هو هذا الأخ المشار إليه فقال قوم: هو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و استبعده قوم إلى أن قال: و قال قوم: هو أبو ذر الغفاري و استبعده قوم لقوله: فان جاء الجدّ فهو ليث عاد، فانّ أبا ذر لم يكن من الموصوفين بالشجاعة و المعروفين بالبسالة.

و قال قوم: هو المقداد بن عمر و المعروف بالمقداد بن الأسود، و كان من شيعة عليّ عليه السّلام المخلصين و كان شجاعا مجاهدا حسن الطريقة، و قد ورد فى فضله حديث صحيح مرفوع «و زاد ابن ميثم على هؤلاء: عثمان بن مظعون».

 

و قال قوم: إنّه ليس باشارة إلى أخ معيّن، و لكنّه كلام خارج مخرج المثل، و عادة العرب جارية بمثل ذلك مثل قولهم في الشعر: فقلت لصاحبي و يا صاحبي، و هذا عندي أقوى الوجوه.

أقول: على ما جعله هذا الشارح وجيها يكون عليه السّلام في هذا الكلام مبتكرا لفنّ هام في الأدب العربي، و هو فنّ إنشاء المقامات و هو أشبه بما شاع في هذه العصور الأخيرة بفنّ رومانتيك أو الروايات التمثيليّة في الأدب العربي و مبناه على إنشاء قصّة و إبداع رواية تتضمّن تصوير هدف تعليمى أو انتقادي في أفكار القرّاء.

و قد شاع و نضج إنشاء المقامات في القرن الرابع الهجري، و مهر فيه الاستاذ الشهير بديع الزّمان من أهالي همدان و خريجى مكاتب و جامعات خراسان في ذلك الزمان، فحكى عنه أنّه ارتجل أربعمائة مقامة بقى منها خمسون مقامة طبعت و نشرت.

ثمّ برع بعده في هذا الفنّ الاستاذ الحريرى أبو محمّد القاسم بن عليّ بن محمّد بن عثمان الحريري البصرى الحرامي.

فكان عليه السّلام استاذ هذا الفنّ من الأدب العربي كسائر فنونه من النحو و البلاغة و كان هدفه في مقامته هذا توصيف الأخ المؤمن الّذي ينبغي التّاخى معه في سبيل اللَّه فعدّ له أربع عشرة صفة:

1-  صغر الدّنيا بعينه و عدم توجّهه إليها في المال و الجاه و غيرهما.

2-  عدم توجّهه إلى لذّة المأكل و المشرب و عدم تسلّط الشهوة عليه.

3-  اجتنابه عن كثرة الكلام، و لزومه الصمت في أكثر الأيّام.

4-  لا يتكلّم إلّا بما هو الحقّ و النافع للخلق، فيغلب على الناطقين، و يشفى غليل السامعين.

5-  يمشى على الأرض هونا كما وصف اللَّه به عباده، فيكون ضعيفا في الظاهر و مستضعفا.

6-  يكون شجاعا عند الجهاد في سبيل الحق.

 

7-  لا يظهر حجته إلّا عند من يقضى بها و يستفيد منها.

8-  لا يلوم غيره حتّى يسمع اعتذاره عمّا يوجب لومه، فربما دفع عن نفسه و منع من لومه.

9-  لا يشكو من الوجع إلّا عند بيان برئه من المرض.

10-  يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل.

11-  إذا سمع الحق من خصمه سكت و لا يماري معه.

12-  كان أحرص على الاستماع من الخطباء و الوعّاظ من التّكلّم و جلب أنظار النّاس.

13-  إذا دار أمره بين أمرين مختلفين يختار ما يخالف الهوى، و يوافق العقل و الهدى.

14-  إن لم يقدر على درك كلّ هذه الصفات و كمالها، يدرك ما تيسّر منها.

الترجمة

فرمود: مرا در زمان گذشته برادرى بود در راه خدا، در چشمم بزرگ مى‏ نمود كه در چشمش دنيا خوار بود، و فرمان شكم را نمى ‏برد و آنچه نيافت نمى‏ خورد و آنچه را يافت شكم را از آن نمى ‏انباشت، بيشتر عمرش خوش بود، و چون لب بسخن مى‏ گشود بهر گوينده چيره بود، و سخنش بدل خواستاران جا ميكرد و تشنه‏ گى آنها را دوا ميكرد، ناتوان مى نمود و ناتوانش مى‏ شمردند، و چون هنگام كوشش جهاد مى رسيد بمانند شير بيشه مى‏ جهيد و چون مار گرزه دشمن را مى‏ گزيد، دليل خود را در بر دادستان ابراز مى‏ داشت، و كسى را سرزنش نمى‏ كرد در عملى كه عذرى توان داشت تا عذر او را بشنود، از دردى گله نمى‏ كرد مگر پس از بهبودى كه از آن حكايت ميكرد، هر چه مى‏ گفت عمل ميكرد و نمى‏ گفت چيزى را كه بدان عمل نمى‏ كرد و چون در سخن مغلوب مى‏ شد حق را بطرف خود مى‏ داد و خموشي مى‏ گزيد و ستيزه نمى‏ كرد، و چون دو كار در برابرش رخ مى‏ دادند مخالف هواي نفس را انتخاب ميكرد.

 

بر شما باد كه اين أخلاق فاضله را شيوه سازيد و ملازم آنها شويد و در باره آنها بيكديگر رقابت كنيد، و اگر نتوانيد همه را بحد كمال رسانيد بايد بدانيد كه دريافت خير اندك بهتر است از ترك خير بسيار.

علي گفتا كه بودم يك برادر
براه حق مرا خود يار و ياور

بزرگ آمد بچشمم ز ان كه دنيا
بچشمش بود خرد و خوار و بيجا

ز فرمان شكم سرپيچ و ناخواه
هر آنچش مي‏نشد حاصل ز هر راه‏

وز آنچش حاصل آمد خورد كمتر
سخن كم گفت و بد خاموش أكثر

چه گفتي چيره بر گويندگان بد
دل هر سائل از حرفش خنك شد

شعارش ناتواني بود و مردم‏
شمرده ناتوانش بى‏تكلّم‏

بگاه جنگ شير بيشه‏اى بود
بدشمن همچو مار انديشه‏اى بود

نگفتي حجّتش جز نزد قاضي‏
نكردى سرزنش بي‏عذر ماضي‏

نكرد از درد خود بر كس شكايت
مگر دنبال بهبود و برائت‏

هر آنچه گفت در كردار آورد
نگفتي آنچه در كردار ناورد

چه حق بشنيد خاموشي گزيدى
شنيدن را بگفتن برگزيدى‏

چه اندر بر دو كارش جلوه‏گر شد
مخالف با هوايش در نظر شد

شما را باد اين اخلاق نيكو
رقابت بر سر آنهاست دلجو

اگر نتوان همه در دست آورد
نشايد ترك آنها يكسره كرد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 277 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 288 صبحی صالح

288-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(277) و قال عليه السّلام: إذا أرذل اللَّه عبدا حظر عليه العلم.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: أرذله: جعله رذلا.

أقول: الأصحّ أنّ أرذله بمعنى لم يختره و لم يستجده قال في «المنجد»: أرذله ضدّ انتقاه و استجاده، و المقصود أنه إذا لم يكن العبد في طبعه و جوهره شريفا لم يختره اللَّه تلميذا يفيض إليه علمه و يهيّى‏ء له أسباب الاستكمال العلمي، لأنه يشترط فيمن يكتسب العلم و يستحق بذله له شرائط خاصّة و لياقة تحمل سائل العلم، و إدا كان العبد رذلا يفقد هذا الشرط فيمنع من العلم، و أهمّ موانعه عدم توجّهه إلى‏تحصيله و اكتسابه كما يشاهد في الأراذل من أنّهم هاربون عن أهل العلم و كسب العلم

الترجمة

فرمود: چون خداوند بنده ‏اى در شمار اوباش يابد، از او صرف نظر كند و باب تحصيل دانش را بروى او بندد

هر گاه كه بنده شد ز أوباش
حق بيغ كند ز دانشش فاش‏

خوش سروده: تيغ‏دادن بر كف زنگى مست‏
به كه افتد علم را نادان بدست‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 276 (شرح میر حبیب الله خوئی)قدر

حکمت 287 صبحی صالح

287-وَ سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهُ وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(276) و سئل عن القدر فقال عليه السّلام: طريق مظلم فلا تسلكوه و بحر عميق فلا تلجوه، و سرّ اللَّه فلا تتكلّفوه.

الاعراب

قوله: طريق مظلم، خبر مبتدأ محذوف أي القدر طريق مظلم، أو البحث عن القدر طريق مظلم.

المعنى

قال في مجمع البحرين بعد نقل الحديث قال بعض الشارحين: معنى القدر هنا ما لا نهاية له من معلومات اللَّه، فانّه لا طريق لنا إلى مقدوراته، و قيل: القدر هنا ما يكون مكتوبا في اللّوح المحفوظ، و ما دللنا على تفصيله و ليس لنا أن نتكلّفه و يقال اللوح المحفوظ القدر-  إلى أن قال: و سئل ابن عباس عن القدر فقال: هو تقدير الأشياء كلّها أوّل مرّة ثمّ قضاها و فصّلها.

و عن الصادق عليه السّلام أنه قال: الناس في القدر على ثلاثة منازل: من جعل للعباد في أمره مشيّة فقد ضادّ اللَّه، و من أضاف إلى اللَّه شيئا هو منزّه عنه فقد افترى على اللَّه كذبا، و رجل قال: إن رحمت فبفضل اللَّه عليك و إن عذّبت فبعدل اللَّه، فذلك الّذي سلم دينه و دنياه.

قال الشارح المعتزلي: و المراد نهي المستضعفين عن الخوض في إرادة الكائنات و في خلق أعمال العباد فانه ربما أفضى بهم إلى القول بالجبر لما في ذلك من الغموض‏و ذلك أنّ العامي إذا سمع قول القائل: كيف يجوز أن يقع في عالمه ما يكرهه، و كيف يجوز أن تغلب إرادة المخلوق إرادة الخالق و يقول إذا علم في القدم أنّ زيدا يكفر فكيف لزيد أن لا يكفر و هل يمكن أن يقع خلاف ما علمه اللَّه في القدم اشتبه عليه الأمر و صار شبهة في نفسه و قوي في ظنه مذهب المجبرة فنهى عليه السّلام هؤلاء عن الخوض في هذا النحو من البحث، و لم ينه غيرهم من ذوي العقول الكاملة-  انتهى.

أقول: نهيه عليه السّلام يعمّ العلماء فانّ هذا السائل و من بحضرته من علماء الاسلام و أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و قوله: (سرّ اللَّه) يعمّ كافّة العباد، و قد أوضحنا مسئلة الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين في شرحنا على اصول الكافي بما لا مزيد عليه، من أراد تحقيق ذلك فليرجع إليه.

الترجمة

از آن حضرت سؤال شد از قدر، در پاسخ فرمود: راهى است تاريك در آن گام نزنيد، دريائيست ژرف در آن پا ننهيد، سرّ خدا است در آن چنگ نيندازيد.

از قدر شد سؤال از مولا
گفت راهى است تار و ناپويا

هست درياى ژرف پاى منه‏
سرّ حق است زان مشو جويا

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 275 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 286 صبحی صالح

286-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْ‏ءٍ طُوبَى لَهُ إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(275) و قال عليه السّلام: ما قال النّاس لشي‏ء: طوبى له، إلّا و قد خبأ له الدّهر يوم سوء.

اللغة

يقال: (طوبى لك) أى لك الحظّ و العيش الطيّب. (خبأ) الشي‏ء: ستره و أخفاه-  المنجد.

الاعراب

طوبى، مبتدأ و له ظرف مستقر خبر له، و الظاهر أنّ طوبى علم جنس و الجملة مفعول لقوله: قال.

المعنى

نبّه عليه السّلام على انتهاء كلّ سعادة دنيويّة، إلى الفناء، و كلّما كانت أتمّ و أغبط عند النّاس تكون أقرب إلى الزوال و أنكى سوء في العاقبة و النكال.

نقل الشارح المعتزلي عن يحيى بن خالد البرمكى قوله: أعطانا الدّهر فأسرف، ثمّ مال علينا فأجحف.

أقول: يظهر من كلامه عليه السّلام أنّ لتوجّه النفوس و تحسينهم و غبطتهم أثر سيّى‏ء في حسن الحال و طيب العيش، فينبغي أن لا يبالغ فيه، و إلّا فيخفيه عن أعين النّاس و يستخفيه.

 

الترجمة

فرمود: مردم براى چيزى خوش باش نگويند، جز آنكه روزگار روز بدي براى آن در كمين نهد.

نگويند مردم بچيزى كه «خوبه»            مگر آنكه دنبال آن روز شومه‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 274 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 285 صبحی صالح

285-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ وَ كُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(274) و قال عليه السّلام: كلّ معاجل يسأل الإنظار، و كلّ مؤجّل يتعلّل بالتّسويف.

المعنى

يبيّن عليه السّلام عدم انتهاء تعلّل العاصى عن ارتكاب المعاصى، و المسئول عن انجاز ما يجب عليه، فانه إذا عوجل عليه يطلب الانظار، و إذا اجّل يسامح بالتأخير عن‏العمل حتى يفوت عليه الفرصة.

الترجمة

هر كه را شتاب بر سر است خواستار مهلت است، و هر كه مهلت در بر است دچار مسامحه و ول‏انگاريست.

 چون شتاب آيد ز مهلت دم زند            گاه مهلت خويش بر غفلت زند

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 273 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 284 صبحی صالح

284-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّلِينَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(273) و قال عليه السّلام: قطع العلم عذر المتعلّلين.

المعنى

كلامه هذا ينطبق على مواقف عديدة من حياته المليئة بمخالفة أعدائه معه و عنادهم في دفعه عن حقه المعلوم لديهم.

منها، موقف احتجاجاته مع أهل السقيفة في طلب حق إمامته فإنّ أكثرهم يعلمون استحقاقه و سمعوا النّصوص الصّادرة عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله على وصايته و نصبه إماما على‏ امّته بعد وفاته كما ينطق به خطبته المعروفة بالطالوتيّة المرويّة في روضة الكافى الشريف كما يلي: بسنده عن سلمة بن كهيل عن أبي الهيثم بن التيهان أنّ أمير المؤمنين خطب النّاس بالمدينة فقال: الحمد للَّه الّذي لا إله إلّا هو-  إلى أن قال: و الّذي فلق الحبّة و برى‏ء النسمة لقد علمتم أنّي صاحبكم و الّذي به امرتم و أنّي عالمكم و الّذي لعلمه نجاتكم و وصيّ نبيّكم-  إلخ- .

و منها، موقف احتجاجاته مع أهل الشورى بعد وفاة عمر.

و منها، موقف احتجاجاته بعد مقتل عثمان.

و منها، موقف احتجاجاته مع اصحابه في الكوفة بعد قضيّة الحكمين سواء الخوارج منهم المتمرّدين، أو غيرهم من المتساهلين في إجراء أوامره و الخاذلين له في نصرته.

و قد تعلّل المخالفون له في كلّ من هذه المواقف بعلل اغترّ بها العامّة كتعليل طلحة في احتجاجات السقيفة و ما بعدها بصغر سنّة و عدم إطاعة النّاس لمثله و كتعليل عبد الرّحمن بن عوف حكم الشورى لمنعه عن حقّه بميل الأكثر إلى عثمان و متابعة العمرين و هكذا فيقول عليه السّلام عتابا لهؤلاء: (قطع العلم عذر المتعلّلين).

الترجمة

علم بحكم، عذر عذرتراشان را قطع كرده و بيحاصل شمرده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 272 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 283 صبحی صالح

283-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَ عَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(272) و قال عليه السّلام: جاهلكم مزداد، و عالمكم مسوّف.

المعنى

يقول عليه السّلام و يعاتب النّاس بأنّ أهل الجهالة بالحقّ يزدادون على الخطأ و الذّنب و لا يخطر على قلوبهم الرجوع إلى الحقّ و الانابة من الذّنب، و أهل العلم بالحقّ يرتكبون الخطأ و يفهمون و لكن يسوّفون التوبة و التدارك قبل فوت الفرصة.

و لعلّ غرضه من أهل الجهالة أتباع معاوية المفتونون بضلالته، أو الخوارج المشتبهون في أمر إمامته، و أهل العلم أصحابه القائلون بالحقّ و لكن يسوّفون القيام بالدّفاع و الجدّ في سدّ الطغيان و محو أهل الفسق و العصيان.

الترجمة

نادان شما بر گناه بيفزايد، و داناى شما امروز را بفردا بگذراند.

         نادان شما در پى تكثير گناه            داناى شما توبه پس‏انداز ز گاه‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 271 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 282 صبحی صالح

282-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغِرَّة

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(271) و قال عليه السّلام: بينكم و بين الموعظة حجاب من الغرّة.

المعنى

الغرّة و الغفلة نسيج من الشّهوة و حبّ الدّنيا و اتّباع الهوى و الكسل عن طلب المعالى و غيرها من رذائل الأخلاق، و الغرائز الكامنة في وجود البشر من طبيعته الحيوانيّة، فتغطّى قلبه و تسدّ عين بصيرته فلا يرى الحقيقة و إن علت أصواتها و كثرت دعاتها، و قد تبلغ ضخامة هذا الحجاب إلى خفقان تامّ للقلب فيموت صاحبه و لا يشعر كما قال تعالى في وصف هؤلاء: «إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى‏ وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ-  52-  الرّوم».

الترجمة

فرمود: ميان شماها و موعظت پرده‏ ايست از غرور و غفلت چه خوش سروده:

         بر سيه دل چه سود خواندن وعظ            نرود ميخ آهنين بر سنگ‏

 منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 270 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 281 صبحی صالح

281-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لَيْسَتِ الرَّوِيَّةُ كَالْمُعَايَنَةِ مَعَ الْإِبْصَارِ فَقَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا وَ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(270) و قال عليه السّلام: ليست الرّويّة كالمعاينة مع الأبصار، فقد تكذب العيون أهلها، و لا يغشّ العقل من استنصحه.

اللغة

(الرّوية): النظر و التفكر في الامور-  المنجد- .

المعنى

قد نبّه عليه السّلام في هذا الكلام إلى أصل متين للاكتشاف و تحصيل العلم أكبّ عليه العلماء و الباحثون في هذه القرون المعاصرة، و هو الحصول على علم وجدانيّ بالقضيّة من طريق التجربة و الامتحان و التفكّر و الرّوية، و عدم الاعتبار بما يدركه الحواس فانّ أوضح المدركات الحسّية هو المشاهدات بالبصر، و لكن يعرضها الخطأ في كثير من الموارد بعد إمعان النظر كما أفصح عنه بقوله عليه السّلام: (فقد تكذب العيون أهلها).

و هذا الأصل ينسب إلى «دكارت الفرنساوى» في هذه العصور و قد قام و قعد اروپا بعد نشر «دكارت» بهذا الأصل العلمي و احتفل عليه العلماء العصريّون أىّ احتفال مع أنه أصل علوي أسّسه منبع العلوم أمير المؤمنين عليه السّلام قبل «دكارت» بما يزيد على عشرة قرون.

 و قد عرف عليه السّلام العقل و الفكر أصلا في القضايا العلمية و هو بعينه الأصل العلمى المعروف عن «دكارت» الّذي هو بيت القصيدة في فلسفته الذائعة الصّيت في الشرق و الغرب.

الترجمة

فرمود: انديشه در كشف امور چون ديدن با چشم نيست كه بسا خطا باشد چه بسا كه چشم بصاحب خود دروغ نشان دهد «چنانچه در آسمان أبرى ملاحظه مى‏ شود كه ماه و يا ستاره بسرعت حركت ميكنند با اين كه اين حركت از أبر است» ولي خرد بكسي كه از وى اندرز خواهد و كشف حق جويد دغلى نكند و خلاف نگويد

بسا ديد كارد دروغى برت
چه ماه پس أبر فوق سرت‏

كه بينى بسرعت كند طىّ راه‏
ولي سرعت از أبر باشد نه ماه‏

بانديشه و عقل خود تكيه كن
كه هرگز خطائى نيابى از آن‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 269 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 280 صبحی صالح

280-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(269) و قال عليه السّلام: من تذكّر بعد السّفر استعدّ.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: و قد روي عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله أنه قال لأصحابه: إنما مثلى و مثلكم و مثل الدّنيا كقوم سلكو مفازة غبراء حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر أم ما بقى، أنفدوا الزاد و حسروا الظّهر و بقوا بين ظهراني المفازة لا زاد و لا حمولة فأيقنوا بالهلكة، فبيناهم كذلك خرج عليهم رجل في حلّة يقطر رأسه ماء، فقالوا: هذا قريب عهد بريف، و ما جاءكم هذا إلّا من قريب، فلمّا انتهى إليهم و شاهد حالهم قال: أ رأيتم إن هديتكم إلى ماء رواء، و رياض خضر ما تعملون قالوا: لا نعصيك شيئا قال: عهودكم و مواثيقكم باللّه، فأعطوه ذلك، فأوردهم ماء رواء و رياضا خضرا-  إلخ.

 أقول: الظاهر أنّ مراده عليه السّلام من بعد السّفر ما بعد الموت إلى الجنّة و الأمر بالاستعداد له بالعمل الصالح و التقوى، و مورد المثل حال النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله مع الناس في هذه الدّنيا.

الترجمة

هر كس درازى سفر را بياد آرد، ساز و برگ فراهم دارد.

         هر كه دارد سفرى دور به پيش            ساز و برگى كند اندر خور خويش‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 268 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 279 صبحی صالح

279-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(268) و قال عليه السّلام: إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها.

المعنى

قد اعتاد بعض الناس بالاشتغال بامور مستحبّة كالزيارة و الأدعيّة و أمثالهما مع الغفلة عن أداء الواجبات بحيث يضرّ اشتغاله بهذه الامور عن أداء ما يجب عليه بشرائطه و حدوده.

فأمر عليه السّلام برفض الامور المستحبّة إذا أضرّت بالواجب، و هل يشمل الحكم ما إذا أضرّت النافلة بنقصان ثواب الفريضة لتأخيرها عن وقت الفضيلة مثلا أم لا و هل يستفاد من أمره بالرفض بطلان النافلة حينئذ أم لا يحتاج إلى بسط لا يسعه المقام

الترجمة

چون انجام امور مستحبّة مايه زيان بامور واجبه شود، آنها را ترك كنيد و بواجب بپردازد.

         نوافل گر فرائض را زيان كرد            مسلمان را ببايد ترك آن كرد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 267 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 278 صبحی صالح

278-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ أَرْجَى مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(267) و قال عليه السّلام: قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول منه.

المعنى

أشار عليه السّلام إلى أنّ من شرائط قبول الأعمال حضور القلب و التوجّه، و إنما يتحقّق ذلك بالنشاط و الاقبال نحو العمل عن رغبة تسرّ القلب، فاذا صار العمل مملا و مكسلا يسلب عنه روح العبادة، كما أنّه ينتهى بالقطع و التعطيل لا محالة، فالاشتغال بعمل قليل دائم أرجى و أحسن من الكثير المملّ المزاحم.

الترجمة

خيرى اندك كه بر آن مداومت كنى، به از بسياريست كه از آن إظهار ملالت نمائى.

         كردار كمي كه خوب و پيوست بود            به از عمل كثير با تنگدلى‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 266 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 277 صبحی صالح

277-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )لَا وَ الَّذِي أَمْسَيْنَا مِنْهُ فِي غُبْرِ لَيْلَةٍ دَهْمَاءَ تَكْشِرُ عَنْ يَوْمٍ أَغَرَّ مَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(266) و قال عليه السّلام: لا و الّذي أمسينا منه في غبّر ليلة دهماء تكشر عن يوم أغرّ ما كان كذا و كذا.

اللغة

(غبر الليل): بقاياه (الدّهماء): السوداء المظلمة. (التكشّر): التبسّم الّذي يظهر الثنايا و الأنياب اللّامعة بياضها، و كلّ ما بدت لك من ضوء و صبح فقد بدت غرّته-  المنجد.

المعنى

حلف عليه السّلام باللّه الّذي يبقي الانسان طول اللّيل إلى أن يصبح، و عبّر عن‏ طلوع الصبح بتبسّم اللّيل المظلم و ظهور طلعة الفجر الّذي تمثّل سلسلة الأسنان البيضاء، و هو من أحسن التعبيرات و أفصحها، لم يسبق به أحد، و الظاهر أنّ ما في كلامه نافية، و حلف عليه السّلام على نفي امور عرض بحضرته.

قال الشارح المعتزلي: و هذا الكلام إمّا أن يكون قاله على وجه التفأل، أو أن يكون إخبارا بغيب، و الأوّل أوجه.

أقول: كأنّه جعل لفظة ما في كلامه عليه السّلام موصولة و لا يفهم له معنا، فتدبّر.

الترجمة

نه قسم بدان خدائى كه ما را در شبي تيره برآورد كه بروزى روشن لبخند زد چنين و چنان نبوده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 265 (شرح میر حبیب الله خوئی)دعا

حکمت 276 صبحی صالح

276-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي وَ تُقَبِّحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وَ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَ تَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(265) و قال عليه السّلام: أللّهمّ إنّي أعوذ بك من أن تحسّن في لامعة العيون علانيتي، و تقبّح فيما أبطن لك سريرتي، محافظا على رئاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطّلع عليه منّي، فأبدى للنّاس حسن ظاهري، و أفضى إليك بسوء عملي، تقرّبا إلى عبادك، و تباعدا من مرضاتك.

 اللغة

(أفضى إليه): وصل و أصله أنّه صار في فرجته و فضائه و حيّزه، و أفضى إليه بسرّه: أعلمه به-  المنجد.

الاعراب

في لامعة العيون، من باب إضافة الصّفة إلى الموصوف أي العيون اللّامعة.

الترجمة

بار خدايا براستى كه بتو پناه مى ‏برم از اين كه ظاهر و عيان حال من در برابر چشمهاى بينا نيكو باشد و در نهاد خودم زشتى و بدى نسبت بتو نهان باشد، و رياء و خودنمائى در همه اعمالم كه تو اطلاع دارى حكم فرما باشد، بمردم حسن ظاهر نمايش دهم و بدكردارى خود را بحضرت تو تحويل دهم، براى آنكه ببنده‏هاى تو مقرّب باشم و از راه رضاى تو بدور گردم.

بار إلها بتو پناه برم
از خودآرائى و رياكارى‏

در بر خلق خوش عمل بودن‏
در نهان مشتغل ببدكارى‏

تا مقرّب شوم بر مردم
دور گردم ز حضرت بارى‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 264 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 275 صبحی صالح

 

275-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ وَ ضَامِنٌ غَيْرُ وَفِيٍّ

وَ رُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ

وَ كُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْ‏ءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ

وَ الْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ

وَ الْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيهِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(264) و قال عليه السّلام: إنّ الطّمع مورد غير مصدر، و ضامن غير وفيّ، و ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه، و كلّما عظم قدر الشّي‏ء المتنافس فيه عظمت الرّزيّة لفقده، و الأمانيّ تعمي أعين البصائر و الحظ يأتي من لا يأتيه.

المعنى

قد تعرّض عليه السّلام في هذه الحكمة لبيان الطمع و وصفه و ما يترتب عليه، و قد وصفه عليه السّلام بأنّه تكسب على غير اصول المعاملة العقلائية الّتي تبني عليها الاقتصاد و يصحّ للاعتماد في معيشة تضمن السلامة و الشرافة، فانّ المعاملة الحائزة لهذه الشرائط أخذ و ردّ و تعاوض مضمون مع أجل مسمّى و معلوم، فانّ الشرائط العامّة للمعاملات المتداولة هي متاع معلوم و عوض معلوم و أجل مسمّى.

أمّا الطّمع فهو توقّع نفع عن الغير بلا عوض، فهو من الموردات فقط، و ليس بمصدر، يعنى الواردات بالطمع على يد الطامع لا يقابله العوض الصادر عنه ليكون بدلا له، فهو يشبه الأكل بالباطل و لا ضمان في وصول ما يطمع فيه بل معلّق على إرادة الغير إن شاء أعطى و إن شاء منع، و ليس وقت معيّن لوصوله، فيمكن أن يدرك الطامع المنيّة قبل نيله ما يطمع، و أشار إلى ذلك بقوله عليه السّلام (و ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه). ثمّ أشار عليه السّلام إلى ما يترتّب على الطّمع من المفاسد و المضارّ الروحيّة:

1-  أنّه إذا طمع في شي‏ء فبقدر ما كان عظيما في عينه و مهمّا في نظره يعرضه الرزيّة و الحزن عند فقده و عدم وصوله إليه، فالطامع دائما في معرض حزن و رزيّة لعدم حصول ما طمع فيه.

 2-  أنّ المطامع يلازم الأماني و الامال أو هي قسم من الأماني و الامال، و هي موجبة لمحو البصيرة و عمى القلب و الحظّ، كفتاة فتّانة جميلة كلّما تطلبها و تقرب إليها تزداد دلالا و بعدا، و أمّا إذا صرفت النظر عنها تقرب إليك و تواصلك.

الترجمة

فرمود: راستى كه طمع واردكننده‏ ايست كه صدورى ندارد، و دست‏ آويز بي وفائيست براى زندگى. و بسا كه نوشنده آب پيش از آنكه سيراب شود گلوگير و خفه شده، و هر آنچه اندازه چيزى كه در باره آن رقابت و طمع‏ ورزى مى‏ شود بزرگتر باشد، درد و مصيبت فقدانش بزرگتر است، آرزوها چشم دل را كور مي كنند، بخت از در خانه كسى در آيد كه دنبالش نيايد.

طمعكار را دست بخشنده نيست
بگير و نده خود برازنده نيست‏

طمع ضامن بي وفائي بود
بسا در پى خويش طامع كشد

بسا آبنوشى گلوگير شد
بيفتاد بي‏آنكه زان سير شد

أماني كند كور چشم دلت‏
ندارد بجز تيرگي حاصلت‏

رود بخت دنبال آن كس نخواست
گريزد از آن كس بدنبال خاست‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 263 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 274 صبحی صالح

274-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لَا تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلًا وَ يَقِينَكُمْ شَكّاً إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا وَ إِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(263) و قال عليه السّلام: لا تجعلوا علمكم جهلا، و يقينكم شكّا إذا علمتم فاعملوا، و إذا تيقّنتم فأقدموا.

المعنى

لكلّ شي‏ء أثر ماسّ به و معرّف له، فاذا انتفى عنه هذا الأثر يصير كأن لم يكن و ليس عنه خبر، و قد شاع بين الناس نفى الشي‏ء بانتفاء أثره المطلوب منه كما قال عليه السّلام فيما مضى من خطبته في قضية إغارة عمّال معاوية على الأنبار: يا أشباح الرّجال و لا رجال، فأثر الرّجوليّة هو الحميّة و الدّفاع عن البيضة و الحريم، فمن انتفى عنه هذا الأثر فانّه يصير كالمعدوم، و أثر العلم هو العمل به، و أثر اليقين هو الاقدام بموجبه فمن علم و لا يعمل فهو جاهل عملا، و إن كان عالما في ذهنه، و من تيقّن بالموت و لم يقدم على التهيّؤ له فكأنه شاكّ فيه.

الترجمة

فرمود: دانش خود را ناداني نسازيد، و يقين خود را شك و ترديد نكنيد، چون دانستيد دنبال عمل باشيد، و چون يقين داريد، بموجب آن اقدام كنيد.

         دانا چه عمل نكرد نادان باشد            شك است يقيني كه ندارد اقدام‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 262 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 278 صبحی صالح

273-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )اعْلَمُوا عِلْماً يَقِيناً أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ وَ اشْتَدَّتْ طَلِبَتُهُ وَ قَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ أَكْثَرَ                      

مِمَّا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ

وَ لَمْ يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضَعْفِهِ وَ قِلَّةِ حِيلَتِهِ وَ بَيْنَ أَنْ يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ

وَ الْعَارِفُ لِهَذَا الْعَامِلُ بِهِ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ وَ التَّارِكُ لَهُ الشَّاكُّ فِيهِ أَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِي مَضَرَّةٍ

وَ رُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ مُسْتَدْرَجٌ بِالنُّعْمَى

وَ رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى

فَزِدْ أَيُّهَا الْمُسْتَنْفِعُ فِي شُكْرِكَ وَ قَصِّرْ مِنْ عَجَلَتِكَ وَ قِفْ عِنْدَ مُنْتَهَى رِزْقِكَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(262) و قال عليه السّلام: اعلموا علما يقينا أنّ اللَّه لم يجعل للعبد و إن عظمت حيلته، و اشتدّت طلبته، و قويت مكيدته أكثر ممّا سمّى له في الذّكر الحكيم، و لم يحل بين العبد في ضعفه و قلة حيلته، و بين أن يبلغ ما سمّى له في الذّكر الحكيم، و العارف‏ لهذا العامل به أعظم النّاس راحة في منفعة، و التّارك له الشّاكّ فيه أعظم النّاس شغلا في مضرّة، و ربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى، و ربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى، فزد أيّها المستمع في شكرك، و قصّر من عجلتك، و قف عند منتهى رزقك.

الاعراب

و إن عظمت حيلته: إن هذه تسمّى و صليّة و معناها ثبوت الحكم على أيّ حال و لم يحل: مجزوم بلم من حال يحول، راحة منصوب تميزا لقوله أعظم النّاس رافع للابهام عن النسبة، في منفعة ظرف مستقرّ حال عن قوله أعظم، و هكذا قوله: شغلا في مضرّة. ربّ منعم ظرف مستقرّ خبر مقدّم لقوله: مستدرج بالنعم، و هكذا الجملة التالية.

المعنى

نبّه عليه السّلام في هذا الكلام إلى ذمّ الحرص على طلب الرّزق و الاكباب عليه كما هو عادة النّاس، و أكّد على أنّ مزيد الطّلب و تحمّل التّعب لا يغيّران الرّزق المقسوم الّذي عبّر عنه بما سمّى في الذكر الحكيم، و هذا اللّقب ينطبق على القرآن فانه ذكر كما قال عزّ و جلّ: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» و حكيم كما قال عزّ من قائل: «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» و قد ورد فيه «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ» الدالّ على الحصر المبين و أنّه لا رازق غيره تعالى و لا قدرة للرّزق من دون إرادته. فالمقصود من التّسمية في الذكر الحكيم هو ضمانته من اللَّه على الاطلاق كما في غير واحد من الأخبار. فعن عليّ عليه السّلام كما في خماسيّات الاثنى عشريّة: إنّ اللَّه قسّم امور العباد على خمسة، و كلّ منها خمسة: خمسة بالقضاء و القدر: الرّزق، و الولد، و السلطان و التزويج، و العمر.

 و فسّر ابن ميثم الذكر الحكيم باللّوح المحفوظ فقال: لا جرم لم يكن لكلّ من القوىّ و الضعيف من الرزق و نحوه إلّا ما علم اللَّه تعالى وصوله إليه بقلم القضاء الالهي في الذّكر الحكيم و اللّوح المحفوظ، و لم يبلغ عظيم الحيلة قويّ المكيدة بحيلته أكثر مما سمّى له-  انتهى. و يشكل بأنّه لو كان المقصود من الذكر الحكيم هو العلم الالهي بما يصل إلى العبد من الرزق فمن اكتسب رزقه من حرام فكيف حاله فهل هو رزقه المقسوم المسمّى له في الذكر الحكيم فكيف يؤاخذ عنه و يعاقب على كسبه و أشار بقوله عليه السّلام (و ربّ منعم عليه مستدرج بالنعم) إلى أنّه لا ينبغي الغبطة على نعمة المتنعّم و الاعتقاد بأنّه لقربه إلى اللَّه و مزيد عنايته به، بل ربّما كان سببا لنقمته و مزيدا لغفلته و سلب سعادته.

الترجمة

فرمود: بيقين بدانيد كه خداوند بنده خود را بوسيله نيرنگ عظيم و تلاش فراوان و قوت كيد و پشت هم اندازى بيش از آنچه براى او در ذكر حكيم مقرر است نمى‏ دهد، و ناتوانى و بيچارگى مانع از رزق مقدّر نمى‏ شود، و آنكه باين حقيقت عارف است و بدان عمل ميكند و اعتماد بروزي رسان دارد از همه مردم در كسب سود راحت ‏تر است، و آنكه ترك اين روش را كند و در آن ترديد بخود راه دهد از همه مردم گرفتارتر و زيانبارتر است، چه بسا نعمت خوارى كه ثروتش وسيله آزمايش و نقمت او است، و چه بسا گرفتارى كه بلايش براى كسب سعادت و امتحان او است، أى شنونده هر كه باشى و در هر حال باشي بيشتر شكر حق گزار، و از شتاب خود در تحصيل دنيا بكاه، و در سر حدّ رزق مقدّرت بايست.

ز روى يقين بدان خداوند
كارت بقضا نموده پيوند

با حيله ژرف و جست محكم‏
با زور مكائد دمادم‏

جز آنچه خدا بنام بنده
در ذكر حكيم ثبت كرده‏

چيز دگرى بكف نيارد
جز رنج و ألم بخود نبارد

ور بنده ضعيف و ناتوانست
بيچاره و عاجز زمانست‏

دريافت كند نصيب خود را
وز ذكر حكيم سهم خود را

عارف كه عقيدتش بر اينست
در راحت و عيش دلنشين است‏

و آنرا كه چنين عقيده‏اى نيست‏
جز رنج و زيان نتيجه‏اى نيست‏

بر نعمت خود مباش غرّه
شايد كه خدات خشم كرده‏

ور بار بلا بدوش دارى‏
بايد حق شكر او گذارى‏

أفزاى بشكر و، از شتابت
ميكاه و، برزق كن قناعت‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 261 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 272 صبحی صالح

272-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لَوْ قَدِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(261) و قال عليه السّلام: لو [قد] استوت قدماى من هذه المداحض لغيّرت أشياء.

اللغة

(المداحض): المزالق الّتي لا يثبت عليها القدم (استوت قدماى): كناية عن تثبيت حكومته و دفع مخالفيه.

الاعراب

لو، حرف شرط يدخل على الماضي و يستعمل فيما لا يتحقّق.

المعنى

هذه جملة من كلماته عليه السّلام الملتهبة بالأسف على الاسلام و المسلمين، حيث‏ حرّفوا مجرى أحكام الدّين، و غيّروا الحقائق باتّباع الهوى أو بسبب الجهل بها، و هو يتلهّف على هذا الانحراف و الانعطاف الجاهلي الّذي يرجع بالاسلام قهقرى و يوقف سيره نحو الدّرجات العلى، فما لبث المسلمون رويدا حتّى ظهر بأسهم بينهم و تفرّقوا في مذاهب شتّى. قال الشارح المعتزلي: و إنّما كان يمنعه من تغيير أحكام من تقدّمه اشتغاله بحرب البغاة و الخوارج، و إلى ذلك يشير بالمداحض الّتي كان يؤمل استواء قدميه منها، و لهذا قال لقضاته «اقضوا كما كنتم تقضون حتّى يكون للناس جماعة». اقول: و يشعر كلامه هذا بما في الامّة من التفرقة و الشتات حين تصدّى الأمر و أفاد أنّه لا جماعة للمسلمين آئذ حتّى ينظر في اصلاح امور الدّين، و لم يكن مداحضه البغاة و الخوارج حسب، بل اعتزال أمثال اسامة بن زيد و عبد اللَّه بن عمر و سعد بن مالك الذي تقدّم ذكره، و ما في قلوب أصحابه من النّفاق و الطّمع في الدّنيا أشدّها.

الترجمة

فرمود: هر آينه اگر دو پايم از اين لغزشگاهاى خطرناك بريد و بر جا ماندم چيزهائي را ديگرگون خواهم كرد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 260 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 271 صبحی صالح

271- رُوِيَ أَنَّهُ ( عليه ‏السلام  ) رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ سَرَقَا مِنْ مَالِ اللَّهِ أَحَدُهُمَا عَبْدٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَ الْآخَرُ مِنْ عُرُوضِ النَّاسِ‏

فَقَالَ ( عليه ‏السلام  )أَمَّا هَذَا فَهُوَ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَ لَا حَدَّ عَلَيْهِ مَالُ اللَّهِ أَكَلَ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَمَّا الْآخَرُ فَعَلَيْهِ الْحَدُّ الشَّدِيدُ فَقَطَعَ يَدَه‏

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(260) و روى أنّه عليه السّلام رفع إليه رجلان سرقا من مال اللَّه: أحدهما عبد من مال اللَّه، و الاخر من عرض الناس، فقال: أمّا هذا [أحدهما] فهو من مال اللَّه و لا حدّ عليه، مال اللَّه أكل بعضه بعضا، و أمّا الاخر فعليه الحدّ [الشّديد]، فقطع يده.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: هذا مذهب الشّيعة إنّ عبد المغنم إذا سرق من المغنم‏ لم يقطع، و أما العبد الغريب إذا سرق من المغنم فانّه يقطع إذا كان ما سرقه زائدا عمّا يستحقّه من الغنيمة بمقدار النصاب الّذي يجب فيه القطع، و هو ربع دينار، و كذلك الحرّ إذا سرق من المغنم حكمه هذا الحكم بعينه، فوجب أن يحمل كلام أمير المؤمنين على أنّ العبد المقطوع قد كان سرق من المغنم ما هو أزيد من حقّه من الغنيمة بمقدار النّصاب المذكور أو أكثر فأمّا الفقهاء «اى العامة» فانهم لا يوجبون القطع-  إلخ. اقول: ليس في العبارة الواردة في الرواية أنّ الرّجل الاخر كان عبدا كما ذكره، و ظاهره الاطلاق، و العجب منه حيث نقل كلام فقهائه مخالفا لنصّ كلام أمير المؤمنين عليه السّلام.

الترجمة

روايت شده است كه دو مرد را حضورش آوردند كه از مال اللَّه دزديده بودند يكي از آن دو بنده ‏اى بود از همان مال اللَّه، و ديگري از سائر مردم بود، فرمود: اين بنده كه خود از مال اللَّه است حدّى بر او نيست، برخي مال اللَّه برخ ديگر را خورده و برده، و أمّا آن ديگرى سزايش حدّ است و دست او را بجرم دزدى ببريد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی