نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 259 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)غرائب صبحی صالح

حکمت 260 صبحی صالح

260-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ

قال الرضي و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم إلا أن فيه هاهنا زيادة جيدة مفيدة

فصل نذكر فيه شيئا من غريب كلامه المحتاج إلى التفسير

1- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ

قال الرضي اليعسوب السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها

2- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح و الشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك

3- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً

يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر فمن ذلك قحمة الأعراب و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم و قيل فيه وجه آخر و هو أنها تقحمهم بلاد الريف أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو

4- و في حديثه ( عليه‏ السلام  )إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى‏

و النص منتهى الأشياء و مبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة و تقول نصصت الرجل عن الأمر إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه فنص الحقاق يريد به الإدراك لأنه منتهى الصغر و الوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبير و هو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر و أغربها

يقول فإذا بلغ النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها إذا كانوا محرما مثل الإخوة و الأعمام و بتزويجها إن أرادوا ذلك.

و الحقاق محاقة الأم للعصبة في المرأة و هو الجدال و الخصومة و قول كل واحد منهما للآخر أنا أحق منك بهذا يقال منه حاققته حقاقا مثل جادلته جدالا

و قد قيل إن نص الحقاق بلوغ العقل و هو الإدراك لأنه ( عليه‏السلام  ) إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب فيه الحقوق و الأحكام. و من رواه نص الحقائق فإنما أراد جمع حقيقة

هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام. و الذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها و تصرفها في حقوقها تشبيها بالحقاق من الإبل

و هي جمع حقة و حق و هو الذي استكمل ثلاث سنين و دخل في الرابعة و عند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره و نصه في السير و الحقائق أيضا جمع حقة فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد و هذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا

5- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الْإِيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ

و اللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض و منه قيل فرس ألمظ إذا كان بجحفلته شي‏ء من البياض

6- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ‏

فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون

و على ذلك قول الأعشى

ما يجعل الجد الظنون الذي 
جنب صوب اللجب الماطر

مثل الفراتي إذا ما طما
يقذف بالبوصي و الماهر

و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا

7- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاً بِغَزْيَةٍ فَقَالَ اعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏

و معناه اصدفوا عن ذكر النساء و شغل القلب بهن و امتنعوا من المقاربة لهن لأن ذلك يفت في عضد الحمية و يقدح في معاقد العزيمة و يكسر عن العدو و يلفت عن الإبعاد في فكل من امتنع من شي‏ء فقد عذب عنه و العاذب و العذوب الممتنع من الأكل و الشرب

8- و في حديثه ( عليه‏ السلام  )كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ‏

الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور و الفالج القاهر و الغالب يقال فلج عليهم و فلجهم و قال الراجز

لما رأيت فالجا قد فلجا

9- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  )فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ‏

و معنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو و اشتد عضاض الحرب فزع المسلمون إلى قتال رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه ‏وآله ‏وسلم  ) بنفسه فينزل الله عليهم النصر به و يأمنون مما كانوا يخافونه بمكانه.

و قوله إذا احمر البأس كناية عن اشتداد الأمر و قد قيل في ذلك أقوال أحسنها أنه شبه حمي الحرب بالنار التي تجمع الحرارة و الحمرة بفعلها و لونها و مما يقوي ذلك قول رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه وآله ‏وسلم  ) و قد رأى مجتلد الناس يوم حنين و هي حرب هوازن الآن حمي الوطيسفالوطيس مستوقد النار فشبه رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  ) ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار و شدة التهابها

انقضى هذا الفصل و رجعنا إلى سنن الغرض الأول في هذا الباب

حکمت 259 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

259 وَ فِي حَدِيثِهِ ع: هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ قال يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها-  و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح-  و الشحشع في غير هذا الموضع البخيل الممسك قد جاء الشحشح بمعنى الغيور-  و الشحشح بمعنى الشجاع-  و الشحشح بمعنى المواظب على الشي‏ء الملازم له-  و الشحشح الحاوي و مثله الشحشحان- . و هذه الكلمة قالها علي ع-  لصعصعة بن صوحان العبدي رحمه الله-  و كفى صعصعة بها فخرا أن يكون مثل علي ع-  يثني عليه بالمهارة و فصاحة اللسان-  و كان صعصعة من أفصح الناس-  ذكر ذلك شيخنا أبو عثمان الجاحظ

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (259)

و فى حديثه عليه السّلام هذا الخطيب الشحشح. قال: يريد الماهر بالخطبة، الماضى فيها، و كل ماض فى كلام او سير فهو شحشح.

و الشحشح فى غير هذا الموضع: البخيل الممسك.

«در حديث آن حضرت است كه: اين خطيب شحشح است.» سيد رضى گويد: مقصود آن حضرت اين است كه او خطيبى ورزيده و در پيگيرى سخن تواناست و هر كه در سخن گفتن يا راه رفتن توانا باشد به او شحشح مى‏گويند و در غير اين دو مورد، شحشح به معنى بخيل و ممسك است.

ابن ابى الحديد مى‏ گويد: شحشح به معنى غيرتمند و دلير و مواظب بر كار و هم به معنى حاوى و در بردارنده است و كلمه شحشحان هم نظير آن است.

اين كلمه را على عليه السّلام براى صعصعة بن صوحان عبدى كه خدايش رحمت كناد فرموده است و همين افتخار براى صعصعه بسنده است كه كسى چون على عليه السّلام او را به فصاحت و سخنورى وصف فرمايد. صعصعه همان گونه كه شيخ ما ابو عثمان جاحظ گفته است از سخنورتر مردمان بوده است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 258 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)غرائب صبحی صالح

حکمت 260 صبحی صالح

260-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ

قال الرضي و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم إلا أن فيه هاهنا زيادة جيدة مفيدة

فصل نذكر فيه شيئا من غريب كلامه المحتاج إلى التفسير

1- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ

قال الرضي اليعسوب السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها

2- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح و الشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك

3- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً

يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر فمن ذلك قحمة الأعراب و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم و قيل فيه وجه آخر و هو أنها تقحمهم بلاد الريف أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو

4- و في حديثه ( عليه‏ السلام  )إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى‏

و النص منتهى الأشياء و مبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة و تقول نصصت الرجل عن الأمر إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه فنص الحقاق يريد به الإدراك لأنه منتهى الصغر و الوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبير و هو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر و أغربها

يقول فإذا بلغ النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها إذا كانوا محرما مثل الإخوة و الأعمام و بتزويجها إن أرادوا ذلك.

و الحقاق محاقة الأم للعصبة في المرأة و هو الجدال و الخصومة و قول كل واحد منهما للآخر أنا أحق منك بهذا يقال منه حاققته حقاقا مثل جادلته جدالا

و قد قيل إن نص الحقاق بلوغ العقل و هو الإدراك لأنه ( عليه‏السلام  ) إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب فيه الحقوق و الأحكام. و من رواه نص الحقائق فإنما أراد جمع حقيقة

هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام. و الذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها و تصرفها في حقوقها تشبيها بالحقاق من الإبل

و هي جمع حقة و حق و هو الذي استكمل ثلاث سنين و دخل في الرابعة و عند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره و نصه في السير و الحقائق أيضا جمع حقة فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد و هذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا

5- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الْإِيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ

و اللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض و منه قيل فرس ألمظ إذا كان بجحفلته شي‏ء من البياض

6- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ‏

فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون

و على ذلك قول الأعشى

ما يجعل الجد الظنون الذي 
جنب صوب اللجب الماطر

مثل الفراتي إذا ما طما
يقذف بالبوصي و الماهر

و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا

7- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاً بِغَزْيَةٍ فَقَالَ اعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏

و معناه اصدفوا عن ذكر النساء و شغل القلب بهن و امتنعوا من المقاربة لهن لأن ذلك يفت في عضد الحمية و يقدح في معاقد العزيمة و يكسر عن العدو و يلفت عن الإبعاد في فكل من امتنع من شي‏ء فقد عذب عنه و العاذب و العذوب الممتنع من الأكل و الشرب

8- و في حديثه ( عليه‏ السلام  )كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ‏

الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور و الفالج القاهر و الغالب يقال فلج عليهم و فلجهم و قال الراجز

لما رأيت فالجا قد فلجا

9- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  )فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ‏

و معنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو و اشتد عضاض الحرب فزع المسلمون إلى قتال رسول الله ( صلى‏ الله ‏عليه ‏وآله‏ وسلم  ) بنفسه فينزل الله عليهم النصر به و يأمنون مما كانوا يخافونه بمكانه.

و قوله إذا احمر البأس كناية عن اشتداد الأمر و قد قيل في ذلك أقوال أحسنها أنه شبه حمي الحرب بالنار التي تجمع الحرارة و الحمرة بفعلها و لونها

و مما يقوي ذلك قول رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه وآله ‏وسلم  ) و قد رأى مجتلد الناس يوم حنين و هي حرب هوازن الآن حمي الوطيس

فالوطيس مستوقد النار فشبه رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  ) ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار و شدة التهابها

انقضى هذا الفصل و رجعنا إلى سنن الغرض الأول في هذا الباب

حکمت 258 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

258 و من كلامه ع المتضمن ألفاظا من الغريب-  تحتاج إلى تفسير قوله ع في حديثه- : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ-  فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ قال الرضي رحمه الله تعالى-  يعسوب الدين-  السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ-  و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها أصاب في اليعسوب-  فأما القزع فلا يشترط فيها أن تكون خالية من الماء-  بل القزع قطع من السحاب رقيقة-  سواء كان فيها ماء أو لم يكن-  الواحدة قزعة بالفتح-  و إنما غره قول الشاعر يصف جيشا بالقلة و الخفة- كأن رعاله قزع الجهام‏- .

و ليس يدل ذلك على ما ذكره-  لأن الشاعر أراد المبالغة-  فإن الجهام الذي لا ماء فيه إذا كان أقطاعا متفرقة خفيفة-  كان ذكره أبلغ فيما يريده من التشبيه-  و هذا الخبر من أخبار الملاحم التي كان يخبر بها ع-  و هو يذكر فيه المهدي-  الذي يوجد عند أصحابنا في آخر الزمان-  و معنى قوله ضرب بذنبه-  أقام و ثبت بعد اضطرابه-  و ذلك لأن اليعسوب فحل النحل و سيدها-  و هو أكثر زمانه طائر بجناحيه-  فإذا ضرب بذنبه الأرض-  فقد أقام و ترك الطيران و الحركة- .

فإن قلت فهذا يشبه مذهب الإمامية-  في أن المهدي خائف مستتر ينتقل في الأرض-  و أنه يظهر آخر الزمان و يثبت و يقيم في دار ملكه- . قلت لا يبعد على مذهبنا-  أن يكون الإمام المهدي الذي يظهر في آخر الزمان-  مضطرب الأمر منتشر الملك في أول أمره-  لمصلحة يعلمها الله تعالى-  ثم بعد ذلك يثبت ملكه و تنتظم أموره- . و قد وردت لفظة اليعسوب عن أمير المؤمنين ع-  في غير هذا الموضع قال يوم الجمل-  لعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد و قد مر به قتيلا-  هذا يعسوب قريش أي سيدها

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (258)

و من كلامه عليه السّلام المتضمن الفاظا من الغريب تحتاج الى تفسير: قوله عليه السّلام فى حديثه: فاذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيجتمعون اليه كما يجتمع قزع الخريف. قال الرضى رحمة الله تعالى: «يعسوب الدين: السيد العظيم المالك لامور الناس يومئذ، و القزع: قطع الغيم التى لاماء فيها.» «از جمله سخنان آن حضرت كه متضمن الفاظ غريبى است و نيازمند به شرح و تفسير، و اين گفتار آن حضرت در حديث خود كه چون چنين شود يعسوب دين با پيروان خود به راه افتد و آنان بر او جمع مى ‏شوند. همچون پاره ‏هاى ابر پاييزى كه در آن آب نيست.» سيد رضى كه خدايش رحمت كناد گفته است: مقصود از يعسوب دين، مهتر بزرگى است كه در آن هنگام مالك امور مردم است و مقصود از «قزع» پاره ‏هاى ابر بى‏ باران است.

ابن ابى الحديد ضمن توضيح برخى از لغات و اصطلاحات و اعتراض بر سيد رضى كه در معنى «قزع» تسامح فرموده است، مى‏گويد: اگر بگويى كه اين سخن اعتقاد مذهب اماميه را استوار مى‏ سازد كه مهدى عليه السّلام ترسان و پوشيده است و به‏ سير و سياحت در زمين سرگرم است و در آخر الزمان ظاهر مى‏ شود و در مركز حكومت خود مستقر مى‏ گردد، مى‏ گويم به عقيده ما هم اين موضوع بعيد نيست كه امام مهدى چون در آخر زمان ظهور كند، نخست براى مصلحتى كه خداوند متعال سبب آن را مى‏ داند حكومتش پابرجاى نباشد و سپس پابرجاى و منظم شود. امير المؤمنين كلمه يعسوب را در مورد ديگرى هم به كار برده است و روز جنگ جمل چون از كنار كشته عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد عبور فرمود گفت: «اين يعسوب قريش است.»، يعنى سالار و مهتر ايشان.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 257 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 260 صبحی صالح

260-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ

قال الرضي و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم إلا أن فيه هاهنا زيادة جيدة مفيدة

فصل نذكر فيه شيئا من غريب كلامه المحتاج إلى التفسير

1- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ

قال الرضي اليعسوب السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها

2- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح و الشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك

3- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً

يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر فمن ذلك قحمة الأعراب و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم و قيل فيه وجه آخر و هو أنها تقحمهم بلاد الريف أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو

4- و في حديثه ( عليه‏ السلام  )إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى‏

و النص منتهى الأشياء و مبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة و تقول نصصت الرجل عن الأمر إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه فنص الحقاق يريد به الإدراك لأنه منتهى الصغر و الوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبير و هو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر و أغربها

يقول فإذا بلغ النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها إذا كانوا محرما مثل الإخوة و الأعمام و بتزويجها إن أرادوا ذلك.

و الحقاق محاقة الأم للعصبة في المرأة و هو الجدال و الخصومة و قول كل واحد منهما للآخر أنا أحق منك بهذا يقال منه حاققته حقاقا مثل جادلته جدالا

و قد قيل إن نص الحقاق بلوغ العقل و هو الإدراك لأنه ( عليه‏السلام  ) إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب فيه الحقوق و الأحكام. و من رواه نص الحقائق فإنما أراد جمع حقيقة

هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام. و الذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها و تصرفها في حقوقها تشبيها بالحقاق من الإبل

و هي جمع حقة و حق و هو الذي استكمل ثلاث سنين و دخل في الرابعة و عند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره و نصه في السير و الحقائق أيضا جمع حقة فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد و هذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا

5- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الْإِيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي الْقَلْبِ كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ

و اللمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض و منه قيل فرس ألمظ إذا كان بجحفلته شي‏ء من البياض

6- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ‏

فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون

و على ذلك قول الأعشى

ما يجعل الجد الظنون الذي
جنب صوب اللجب الماطر

مثل الفراتي إذا ما طما
يقذف بالبوصي و الماهر

و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا

7- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاً بِغَزْيَةٍ فَقَالَ اعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏

و معناه اصدفوا عن ذكر النساء و شغل القلب بهن و امتنعوا من المقاربة لهن لأن ذلك يفت في عضد الحمية و يقدح في معاقد العزيمة و يكسر عن العدو و يلفت عن الإبعاد في فكل من امتنع من شي‏ء فقد عذب عنه و العاذب و العذوب الممتنع من الأكل و الشرب

8- و في حديثه ( عليه‏ السلام  )كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ‏

الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور و الفالج القاهر و الغالب يقال فلج عليهم و فلجهم و قال الراجز

لما رأيت فالجا قد فلجا

9- و في حديثه ( عليه ‏السلام  )كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  )فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ‏

و معنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو و اشتد عضاض الحرب فزع المسلمون إلى قتال رسول الله ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم  ) بنفسه فينزل الله عليهم النصر به و يأمنون مما كانوا يخافونه بمكانه.

و قوله إذا احمر البأس كناية عن اشتداد الأمر و قد قيل في ذلك أقوال أحسنها أنه شبه حمي الحرب بالنار التي تجمع الحرارة و الحمرة بفعلها و لونها

و مما يقوي ذلك قول رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه وآله ‏وسلم  ) و قد رأى مجتلد الناس يوم حنين و هي حرب هوازن الآن حمي الوطيس

فالوطيس مستوقد النار فشبه رسول الله ( صلى ‏الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  ) ما استحر من جلاد القوم باحتدام النار و شدة التهابها

انقضى هذا الفصل و رجعنا إلى سنن الغرض الأول في هذا الباب

حکمت 257 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

257: كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ-  وَ مَغْرُورٍ بِالسِّتْرِ عَلَيْهِ-  وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ-  وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ قال الرضي رحمه الله تعالى-  و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم-  إلا أن فيه هاهنا زيادة جيدة قد تقدم الكلام في الاستدراج و الإملاء-  و قال بعض الحكماء-  احذر النعم المتواصلة إليك أن تكون استدراجا-  كما يحذر المحارب من اتباع عدوه في الحرب-  إذا فر من بين يديه من الكمين-  و كم من عدو فر مستدرجا ثم إذ هو عاطف-  و كم من ضارع في يديك ثم إذ هو خاطف

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (257)

كم من مستدرج بالاحسان اليه، و مغرور بالستر عليه، و مفتون بحسن القول فيه، و ما ابتلى الله سبحانه احدا بمثل الاملاء له. قال الرضى رحمة الله تعالى: و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم، الّا ان فيه هاهنا زيادة جيدة مفيدة.

«چه بسا افرادى كه با نيكى نسبت به او گرفتار استدراج است و چه بسا كه به سبب پرده‏ پوشى مغرور است و چه بسا كسانى كه به سبب خوشنامى به خود شيفته و فريب خورده‏ اند و خداوند سبحان هيچ كس را به چيزى چون مهلت دادن نيازموده است.»

سيد رضى كه خدايش رحمت كناد گفته است: اين سخن درگذشته هم نقل شد ولى اين جا در آن زيادتى پسنيديده و سودمند است.

درباره استدراج و مهلت دادن پيش از اين سخن گفته شد.

يكى از حكيمان گفته است: هرگاه نعمتها بر تو پيوسته باشد، بر حذر باش كه استدراج نباشد، همان گونه كه جنگجو از تعقيب دشمن اگر بگريزد، بايد از كمين بر حذر باشد كه چه بسا دشمن كه براى گول زدن نخست مى‏ گريزد و سپس برمى‏ گردد و چه بسيار بز و ميش شيرده كه در دست توست و ناگاه متوجه مى‏ شوى كه گرگ است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 256 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)وفا

حکمت 259 صبحی صالح

259-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )الْوَفَاءُ لِأَهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْغَدْرُ بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللَّهِ

حکمت 256 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

256: الْوَفَاءُ لِأَهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ-  وَ الْغَدْرُ بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللَّهِ معناه أنه إذا اعتيد من العدو أن يغدر-  و لا يفي بأقواله و أيمانه و عهوده-  لم يجز الوفاء له و وجب أن ينقض عهوده-  و لا يوقف مع العهد المعقود بيننا و بينه-  فإن الوفاء لمن هذه حاله ليس بوفاء عند الله تعالى-  بل هو كالغدر في قبحه-  و الغدر بمن هذه حاله ليس بقبيح-  بل هو في الحسن كالوفاء لمن يستحق الوفاء عند الله تعالى

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (256)

الوفاء لاهل الغدر غدر عند الله، و الغدر باهل الغدر وفاء عند الله.

«وفا كردن براى اهل غدر در نزد خدا بى‏ وفايى است، و غدر كردن با اهل غدر در پيشگاه خداوند وفاست.»

معنى اين كلمه اين است كه اگر خوى و سرشت دشمن اين باشد كه غدر ورزى كند و پايبند به گفته ‏ها و سوگندها و پيمانهاى خود نباشد، جايز نيست نسبت به او وفادار بود بلكه واجب است كه عهد و پيمان او شكسته شود و به آن اعتنايى نشود، زيرا وفادارى نسبت به كسى كه حال او اين چنين باشد نه تنها در پيشگاه خداوند وفادارى نيست بلكه از لحاظ زشتى همچون غدر شمرده مى‏شود. غدر نسبت به كسى كه چنين باشد نه تنها زشت نيست بلكه پسنديده است و در پيشگاه خداوند به منزله وفادارى نسبت به وفادار است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 255 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 258 صبحی صالح

258-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ

حکمت 255 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

255: إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ قد تقدم القول في الصدقة- . و قالت الحكماء-  أفضل العبادات الصدقة لأن نفعها يتعدى-  و نفع الصلاة و الصوم لا يتعدى- . وجاء في الأثر أن عليا ع-  عمل ليهودي في سقي نخل له-  في حياة رسول الله ص بمد من شعير-  فخبزه قرصا فلما هم أن يفطر عليه-  أتاه سائل يستطعم فدفعه إليه-  و بات طاويا و تاجر الله تعالى بتلك الصدقة-  فعد الناس هذه الفعلة من أعظم السخاء-  و عدوها أيضا من أعظم العبادة- . و قال بعض شعراء الشيعة يذكر إعادة الشمس عليه- 

و أحسن فيما قال-

جاد بالقرص و الطوى مل‏ء جنبيه
و عاف الطعام و هو سغوب‏

فأعاد القرص المنير عليه القرص‏
و المقرض الكرام كسوب‏

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (255)

اذا املقتم فتاجروا الله بالصّدقة. «هرگاه درويش شويد با صدقه دادن با خداوند بازرگانى كنيد.» سخن درباره صدقه پيش از اين گذشت و حكيمان گفته ‏اند: بهترين عبادتها صدقه‏ دادن است كه سود آن به ديگران مى‏ رسد و حال آنكه نماز و روزه سودش به ديگران نمى‏ رسد. در خبر آمده است كه على عليه السّلام براى مردى يهودى به روزگار زندگى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مزدورى كرد و درختان خرماى او را آب داد و يك مد جو گرفت و از آن يك گرده نان ساخت و چون خواست با آن روزه بگشايد، درويشى پيش او آمد و از او خوراك خواست. على عليه السّلام آن گرده نان را به درويش داد و خود آن شب را گرسنه گذراند و با اين صدقه با خداوند بازرگانى كرد. مردم اين كار را از بزرگترين سخاوتها شمردند و هم از بزرگترين عبادات دانستند.

يكى از شاعران شيعه بازگشت قرص خورشيد را براى على عليه السّلام نتيجه اين بازرگانى او با خداوند دانسته و چه نيكو سروده است: على عليه السّلام در حالى كه گرسنه بود گرده نان خود را كه مايه پركردن شكم خويش‏ بود، بخشيد و قرص تابان خورشيد آن گرده نان را بر او برگرداند، آرى قرض دادن به افراد گرامى بسيار پر بهره است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 254 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 257 صبحی صالح

257-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ يَا كُمَيْلُ مُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَرُوحُوا فِي كَسْبِ الْمَكَارِمِ وَ يُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ فَوَالَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلَّا وَ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الْإِبِل‏

حکمت 254 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

254: وَ قَالَ ع لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ-  يَا كُمَيْلُ مُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَرُوحُوا فِي كَسْبِ الْمَكَارِمِ-  وَ يُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ-  فَوَالَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ-  مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً-  إِلَّا وَ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً-  فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ-  حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الْإِبِلِ قال عمرو بن العاص لمعاوية ما بقي من لذتك-  فقال ما من شي‏ء يصيبه الناس من اللذة-  إلا و قد أصبته حتى مللته-  فليس شي‏ء عندي اليوم ألذ-  من شربة ماء بارد في يوم صائف-  و نظري إلى بني و بناتي يدرجون حولي-  فما بقي من لذتك أنت-  فقال أرض أغرسها و آكل ثمرتها-  لم يبق لي لذة غير ذلك-  فالتفت معاوية إلى وردان غلام عمرو فقال-  فما بقي من لذتك يا وريد-  فقال سرور أدخله قلوب الإخوان-  و صنائع أعتقدها في أعناق الكرام-  فقال معاوية لعمرو تبا لمجلسي و مجلسك-  لقد غلبني و غلبك هذا العبد-  ثم قال يا وردان أنا أحق بهذا منك-  قال قد أمكنتك فافعل- .

 

فإن قلت السرور عرض-  فكيف يخلق الله تعالى منه لطفا-  قلت من هاهنا هي مثل من في قوله-  وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ-  أي عوضا منكم- . و مثله-

فليت لنا من ماء زمزم شربة
مبردة باتت على طهيان‏

  أي ليت لنا شربة مبردة باتت على طهيان-  و هو اسم جبل بدلا و عوضا من ماء زمزم

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (254)

و قال عليه السّلام لكميل بن زياد النخعى: يا كميل، مر اهلك ان يروحوا فى كسب المكارم، و يدلجوا فى حاجة من هو نائم، فو الذى وسع سمعه الاصوات، ما من احد أودع قلبا سرورا الّا و خلق الله له من ذلك السرور لطفا، فاذا نزلت به نائبة جرى اليها كالماء فى انحداره، حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الابل.

«و آن حضرت به كميل بن زياد نخعى فرموده است: اى كميل كسان خود را فرمان بده شبانگاه در پى كسب مكارم روند و در دل شب پى برآوردن نيازهاى كسى باشند كه خود خفته است، و سوگند به كسى كه شنوايى او همه بانگها را فرا مى‏ گيرد، هيچ كس دلى را شاد نمى‏ كند مگر اينكه خداوند براى او از آن شادى لطفى آفريند و چون براى او گرفتارى پيش آيد، آن لطف همانند آبى كه در سراشيبى حركت مى‏ كند به سوى او سرازير مى‏ شود تا آن گرفتارى را از او دور سازد، همان گونه كه شتران بيگانه را از آبشخور دور سازد.»

عمرو عاص به معاويه گفت: از خوشى و لذت چه چيزى براى تو باقى مانده است گفت: هيچ لذتى كه مردم در پى آن باشند، نيست مگر آنكه آن قدر به آن رسيده ‏ام كه از آن ملول شده‏ام. امروز براى من هيچ چيزى خوشتر از آن نيست كه در روز گرم تابستانى شربتى از آب سرد بياشامم و به دختران و پسرانم بنگرم كه برگرد من باشند، براى تو چه لذتى باقى مانده است گفت: زمينى كه در آن درختكارى كنم و ميوه‏اش را بخورم و لذت ديگرى باقى نمانده است. معاويه به وردان غلام عمرو عاص نگريست و گفت: اى وردان از لذت تو چه باقى مانده است گفت: شادى كه در دل برادران در آورم و كارهاى پسنديده‏اى كه بر گردن اشخاص گرامى آويزم. معاويه به عمرو گفت: مرگ بر اين نشست من و نشست تو، كه اين بنده در سخن خود بر من و بر تو چيره شد و سپس به‏ وردان گفت: من براى چنين كارى از تو سزاوارترم، گفت: تو كه امكان دارى انجام بده.

و اگر بگويى شادى خود عرض است چگونه خداوند متعال از آن لطف مى‏آفريند مى‏گويم: كلمه «من» در اين جا به معنى عوض است، نظير اين گفتار خداوند كه مى‏فرمايد: «وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ»، «اگر بخواهيم عوض شما بر زمين فرشتگان را قرار مى‏داديم.» و نظير آن اين بيت است كه شاعر مى‏ گويد:

«فليت لنا من ماء زمزم شربة»

يعنى اى كاش به عوض آب زمزم جرعه ‏اى آب سرد مى ‏داشتيم.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 253 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 256 صبحی صالح

256-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَد

حکمت 253 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

253: صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ معناه أن القليل الحسد لا يزال معافى في بدنه-  و الكثير الحسد يمرضه ما يجده في نفسه-  من مضاضة المنافسة و ما يتجرعه من الغيظ-  و مزاج البدن يتبع أحوال النفس- . قال المأمون ما حسدت أحدا قط-  إلا أبا دلف على قول الشاعر فيه-

إنما الدنيا أبو دلف
بين باديه و محتضره‏

فإذا ولى أبو دلف‏
ولت الدنيا على أثره‏

و روى أبو الفرج الأصبهاني عن عبدوس بن أبي دلف- قال حدثني أبي قال قال لي المأمون- يا قاسم أنت الذي يقول فيك علي بن جبله-

إنما الدنيا أبو دلف‏

البيتين- فقلت مسرعا و ما ينفعني ذلك يا أمير المؤمنين مع قوله في-

أبا دلف يا أكذب الناس كلهم
سواي فإني في مديحك أكذب‏

و مع قول بكر بن النطاح في-

أبا دلف إن الفقير بعينه
لمن يرتجي جدوى يديك و يأمله‏

أرى لك بابا مغلقا متمنعا
إذا فتحوه عنك فالبؤس داخله‏

كأنك طبل هائل الصوت معجب
خلي من الخيرات تعس مداخله‏

و أعجب شي‏ء فيك تسليم إمرة
عليك على طنز و أنك قابله‏

قال فلما انصرفت قال المأمون لمن حوله لله دره-  حفظ هجاء نفسه حتى انتفع به عندي-  و أطفأ لهيب المنافسة

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

 

حكمت (253)

صحّة الجسد، من قلّة الحسد. «صحت تن از كمى حسد است.» يعنى كسى كه اندك حسد مى‏ برد همواره از لحاظ بدن سلامت است و كسى كه بسيار حسد مى‏ برد، اندوه حسد و همچشمى و خشمى كه مى‏ خورد، او را بيمار مى‏ كند و مزاج بدن، پيرو احوال نفسى است. مأمون مى‏ گفته است: هرگز به كسى رشك نبردم جز به ابودلف، آن هم براى اين شعر كه شاعرى براى او سروده است: «جز اين نيست كه دنيا درگذشته و حال فقط ابو دلف است و هرگاه ابو دلف پشت كند و برود دنيا هم از پى او مى‏ رود.» ابو الفرج اصفهانى مى‏ گويد: عبدوس پسر ابى دلف از قول پدرش نقل مى‏ كرد كه مى‏ گفته است: مأمون به من گفت: اى قاسم تو همانى كه على بن جبله درباره تو چنين سروده است: «جز اين نيست كه دنيا ابو دلف است…» شتابان گفتم: اى امير المؤمنين اين شعر او در قبال شعر ديگرى كه سروده و گفته است: «اى ابادلف كه از همه مردم دروغگوترى، جز از من كه در ستايش تو دروغگوتر هستم»، چه اثرى دارد.

وانگهى بكر بن نطاح هم درباره من چنين سروده است: اى ابادلف فقير واقعى كسى است كه ريزش دست تو را اميد و آرزو داشته باشد، در خانه‏ات را همواره بسته و پاسدارى شده مى‏بينم و چون آن را مى‏گشايند درون آن خانه بينوايى است، گويى «طبل بلند بانگ در باطن هيچ» هستى.

ابو دلف مى‏ گفته است: چون برگشته بودم مأمون به اطرافيان خود گفته بود آفرين‏ بر او باد كه شعر نكوهش خود را حفظ كرده بود تا در حضور من از آن بهره‏مند گردد و آتش رشك و همچشمى را خاموش كند.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 252 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 255 صبحی صالح

255-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكِم‏

حکمت 252 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

252: الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ-  لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ-  فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكِمٌ كان يقال الحدة كنية الجهل- . و كان يقال لا يصح لحديد رأي-  لأن الحدة تصدئ العقل كما يصدئ الخل المرآة-  فلا يرى صاحبه فيه صورة حسن فيفعله-  و لا صورة قبيح فيجتنبه- . و كان يقال أول الحدة جنون و آخرها ندم- . و كان يقال لا تحملنك الحدة على اقتراف الإثم-  فتشفي غيظك و تسقم دينك

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (252)

الحدّة ضرب من الجنون، لانّ صاحبها يندم، فان لم يندم فجنونه مستحكم. «تندخويى نوعى از ديوانگى است كه تندخو پشيمان مى‏ شود و اگر پشيمان نشود، ديوانگى او استوار است.» گفته شده است: تندخويى كنيه جهل است.

و گفته شده است: تندخو را انديشه درستى نيست كه تندخويى عقل را تيره مى‏ كند، همان گونه كه سركه آينه را، در نتيجه تندخو در آينه عقل نه صورت پسنديده‏اى‏ مى ‏بيند كه به آن عمل كند و نه صورت زشتى كه از آن پرهيز كند.

و گفته شده است: آغاز تندخويى ديوانگى و فرجامش پشيمانى است.

و گفته شده است: تندخويى تو را به ارتكاب گناه وا ندارد كه موجب آيد خشم خود را تسكين و آرامش دهى و دين خود را بيمار و دردمند سازى.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 251 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 254 صبحی صالح

254-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )يَا ابْنَ آدَمَ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ فِي مَالِكَ وَ اعْمَلْ فِيهِ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يُعْمَلَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ

حکمت 251 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

251: يَا ابْنَ آدَمَ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ-  وَ اعْمَلْ فِي مَالِكَ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ مَنْ بَعْدَكَ لا ريب أن الإنسان يؤثر أن يخرج ماله بعد موته-  في وجوه البر و الصدقات و القربات-  ليصل ثواب ذلك إليه-  لكنه يضن بإخراجه و هو حي في هذه الوجوه-  لحبه العاجلة و خوفه من الفقر و الحاجة إلى الناس في آخر العمر-  فيقيم وصيا يعمل ذلك في ماله بعد موته- . و أوصى أمير المؤمنين ع الإنسان-  أن يعمل في ماله و هو حي-  ما يؤثر أن يجعل فيه وصية بعد موته-  و هذه حالة لا يقدر عليها إلا من أخذ التوفيق بيده

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (251)

يا بن آدم، كن وصى نفسك، و اعمل فى مالك ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك. «اى پسر آدم خود وصى خويش باش و نسبت به مال خود چنان رفتار كن كه مى‏ خواهى پس از تو در آن رفتار كنند.» شك نيست كه آدمى دوست دارد پس از او اموالش در راه خير و صدقات و امورى كه مايه نزديكى به خداوند است، هزينه شود تا ثوابش به او برسد، ولى به هنگام زندگانى به سبب محبت به دنيا و بيم از تنگدستى و نيازمندى به مردم در پايان عمر، نسبت به اين كار بخل مى ورزد و كسى را وصى خويش قرار مى‏ دهد كه اين كار را پس از مرگش انجام دهد. امير المؤمنين عليه السّلام سفارش مى‏ فرمايد كه آدمى در حالى كه زنده است خودش اين كار را انجام دهد ولى اين حالتى است كه كسى توان انجام دادن آن را ندارد مگر اينكه توفيق دستش را بگيرد.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 250 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 253 صبحی صالح

253-وَ كَانَ ( عليه‏السلام  )يَقُولُ أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِي‏ءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ الْعُقُوبَةَ

وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ تَعَالَى

حکمت 250 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

250 وَ كَانَ ع يَقُولُ: أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ-  بِأَنَّهُ بَرِي‏ءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ-  فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ-  وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ-  لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى

ما جرى بين يحيى بن عبد الله و بين ابن المصعب عند الرشيد

روى أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني-  في كتاب مقاتل الطالبيين-  أن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع-  لما أمنه الرشيد بعد خروجه بالديلم-  و صار إليه بالغ في إكرامه و بره-  فسعى به بعد مدة عبد الله بن مصعب الزبيري-  إلى الرشيد و كان يبغضه-  و قال له إنه قد عاد يدعو إلى نفسه سرا-  و حسن له نقض أمانه-  فأحضره و جمع بينه و بين عبد الله بن مصعب-  ليناظره فيما قذفه به و رفعه عليه-  فجبهه ابن مصعب بحضرة الرشيد-  و ادعى عليه الحركة في الخروج و شق العصا-  فقال يحيى يا أمير المؤمنين-  أ تصدق هذا علي و تستنصحه-  و هو ابن عبد الله بن الزبير-  الذي أدخل أباك عبد الله و ولده الشعب-  و أضرم عليهم النار حتى خلصه أبو عبد الله الجدلي-  صاحب علي بن أبي طالب ع منه عنوة-  و هو الذي ترك الصلاة على‏ رسول الله ص-  و أربعين جمعة في خطبته-  فلما التاث عليه الناس قال-  إن له أهيل سوء إذا صليت عليه أو ذكرته-  أتلعوا أعناقهم و اشرأبوا لذكره-  فأكره أن أسرهم أو أقر أعينهم-  و هو الذي كان يشتم أباك-  و يلصق به العيوب حتى ورم كبده-  و لقد ذبحت بقرة يوما لأبيك-  فوجدت كبدها سوداء قد نقبت-  فقال علي ابنه أ ما ترى كبد هذه البقرة يا أبت-  فقال يا بني هكذا ترك ابن الزبير كبد أبيك-  ثم نفاه إلى الطائف-  فلما حضرته الوفاة قال لابنه علي-  يا بني إذا مت فالحق بقومك من بني عبد مناف بالشام-  و لا تقم في بلد لابن الزبير فيه إمرة-  فاختار له صحبة يزيد بن معاوية على صحبة عبد الله بن الزبير-  و و الله إن عداوة هذا يا أمير المؤمنين لنا جميعا بمنزلة سواء-  و لكنه قوي علي بك و ضعف عنك-  فتقرب بي إليك ليظفر منك بي بما يريد-  إذا لم يقدر على مثله منك-  و ما ينبغي لك أن تسوغه ذلك في-  فإن معاوية بن أبي سفيان و هو أبعد نسبا منك إلينا-  ذكر الحسن بن علي يوما فسبه-  فساعده عبد الله بن الزبير على ذلك-  فزجره و انتهره فقال إنما ساعدتك يا أمير المؤمنين-  فقال إن الحسن لحمي آكله و لا أوكله-  و مع هذا فهو الخارج مع أخي محمد-  على أبيك المنصور أبي جعفر-  و القائل لأخي في قصيدة طويلة أولها-

إن الحمامة يوم الشعب من وثن
هاجت فؤاد محب دائم الحزن‏

– يحرض أخي فيها على الوثوب و النهوض إلى الخلافة- و يمدحه و يقول له-

لا عز ركنا نزار عند سطوتها
إن أسلمتك و لا ركنا ذوي يمن‏

أ لست أكرمهم عودا إذا انتسبوا
يوما و أطهرهم ثوبا من الدرن‏

و أعظم الناس عند الناس منزلة
و أبعد الناس من عيب و من وهن‏

قوموا ببيعتكم ننهض بطاعتها
إن الخلافة فيكم يا بني حسن‏

إنا لنأمل أن ترتد ألفتنا
بعد التدابر و البغضاء و الإحن‏

حتى يثاب على الإحسان محسننا
و يأمن الخائف المأخوذ بالدمن‏

و تنقضي دولة أحكام قادتها
فينا كأحكام قوم عابدي وثن‏

فطالما قد بروا بالجور أعظمنا
بري الصناع قداح النبع بالسفن‏

فتغير وجه الرشيد عند سماع هذا الشعر-  و تغيظ على ابن مصعب-  فابتدأ ابن مصعب يحلف بالله الذي لا إله إلا هو-  و بأيمان البيعة أن هذا الشعر ليس له و أنه لسديف-  فقال يحيى و الله يا أمير المؤمنين ما قاله غيره-  و ما حلفت كاذبا و لا صادقا بالله قبل هذا-  و إن الله عز و جل إذا مجده العبد في يمينه فقال-  و الله الطالب الغالب الرحمن الرحيم-  استحيا أن يعاقبه-  فدعني أن أحلفه بيمين-  ما حلف بها أحد قط كاذبا إلا عوجل-  قال فحلفه قال قل برئت من حول الله و قوته-  و اعتصمت بحولي و قوتي-  و تقلدت الحول و القوة من دون الله-  استكبارا على الله و استعلاء عليه و استغناء عنه-  إن كنت قلت هذا الشعر-  فامتنع عبد الله من الحلف بذلك-  فغضب الرشيد و قال للفضل بن الربيع-  يا عباسي ما له لا يحلف إن كان صادقا-  هذا طيلساني علي و هذه ثيابي-  لو حلفني بهذه اليمين أنها لي لحلفت-  فوكز الفضل عبد الله برجله و كان له فيه هوى-  و قال له احلف ويحك-  فجعل يحلف بهذه اليمين-  و وجهه متغير و هو يرعد-  فضرب يحيى بين كتفيه و قال-  يا ابن مصعب قطعت عمرك لا تفلح بعدها أبدا- . قالوا فما برح من موضعه-  حتى عرض له أعراض الجذام-  استدارت عيناه‏ و تفقأ وجهه-  و قام إلى بيته فتقطع و تشقق لحمه و انتثر شعره-  و مات بعد ثلاثة أيام-  و حضر الفضل بن الربيع جنازته-  فلما جعل في القبر-  انخسف اللحد به حتى خرجت منه غبرة شديدة-  و جعل الفضل يقول التراب التراب-  فطرح التراب و هو يهوي-  فلم يستطيعوا سده حتى سقف بخشب و طم عليه-  فكان الرشيد يقول بعد ذلك للفضل-  أ رأيت يا عباسي-  ما أسرع ما أديل ليحيى من ابن مصعب

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (250)

و كان عليه السّلام يقول: احلفوا الظالم اذا اردتم يمينه، بانه برى‏ء من حول الله و قوته، فانّه اذاحلف بها كاذبا عوجل، و اذا حلف بالله الذى لا اله الا هو لم يعاجل، لأنّه قد وحّد الله سبحانه و تعالى. «و آن حضرت مى‏فرمود: هرگاه مى‏خواهيد ستمگر را سوگند دهيد، چنين سوگندش دهيد كه او از حول و قوت خدا بيزار است كه اگر به دروغ چنين سوگندى بخورد در عقوبت او شتاب خواهد شد، و اگر به خداوندى كه خدايى جز او نيست سوگند خورد در عقوبت او شتاب نمى ‏شود كه خدا را يگانه دانسته است.» ابن ابى الحديد در شرح اين سخن داستان زير را نقل كرده است.

آنچه ميان يحيى بن عبد الله و ابن مصعب در حضور هارون الرشيد گذشت

ابو الفرج على بن حسين اصفهانى در كتاب مقاتل الطالبين چنين نقل كرده است كه يحيى بن عبد الله بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السّلام را پس از آنكه در طبرستان خروج كرده بود هارون الرشيد امان داد و چون يحيى به درگاه رشيد پيوست، هارون در گرامى داشت و نيكى كردن نسبت به او زياده ‏روى مى ‏كرد. پس از مدتى عبد الله بن مصعب زبيرى كه يحيى را دشمن مى ‏داشت پيش هارون سعايت كرد و گفت: يحيى همچنان پوشيده مردم را به بيعت با خويش فرا مى‏ خواند، و شكستن امان او را در نظر هارون پسنديده جلوه مى ‏داد.

هارون يحيى را احضار كرد. تا او را با عبد الله بن مصعب رو در رو كند و موضوع اتهام و گزارشى را كه داده بود روشن سازد. ابن مصعب رويارويى يحيى در محضر رشيد، گفت: كه يحيى در صدد خروج و دريدن اتفاق ميان مسلمانان است. يحيى گفت: اى امير المؤمنين، آيا سخن اين مرد را درباره من تصديق مى‏ كنى و او را خيرانديش مى ‏پندارى و حال آنكه او از فرزندزادگان عبدالله بن زبير است كه نياى تو عبد الله بن عباس و فرزندانش را در دره‏اى جا داد و براى سوزاندن ايشان آتش برافروخت تا سرانجام ابو عبد الله جدلى كه از دوستان على بن ابى طالب عليه السّلام بود، او را با زور از چنگ ابن زبير خلاص كرد. و عبد الله بن زبير همان است كه در چهل خطبه نماز جمعه صلوات فرستادن بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را ترك كرد و چون مردم بر اواعتراض كردند، گفت: پيامبر را خويشاوندان حقيرى است كه هرگاه به محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم درود مى‏فرستم يا نامى از او مى ‏برم گردنهاى خود را برافروخته مى ‏دارند و بر خود مى ‏بالند، بدين سبب خوش ندارم ايشان را شاد كنم و چشم ايشان را روشن بدارم. و او همان كسى است كه به نياى تو چندان دشنام داد و چندان عيب براى او شمرد كه از اندوه جگرش آماس كرد. روزى براى نياى تو ماده گاوى را كشتند كه جگرش متورم و سوراخ شده بود.

على پسر او گفت: پدر جان، آيا جگر اين ماده گاو را مى‏ بينى نياى تو گفت: پسركم، ابن زبير جگر پدرت را چنين كرده است. سپس ابن زبير او را به طائف تبعيد كرد، و چون مرگ نياى تو-  يعنى عبد الله بن عباس-  فرا رسيد، به پسرش على گفت: پسرم چون من مردم به خويشاوند خودت از خاندان عبد مناف كه در شام زندگى مى‏كنند ملحق شو و در كشورى كه عبد الله بن زبير فرمانروا باشد اقامت مكن و همنشينى با يزيد بن معاويه را براى او به همنشنى با عبد الله بن زبير ترجيح داد. و به خدا سوگند اى امير المؤمنين، دشمنى اين مرد براى همه ما يك اندازه است ولى او به يارى تو بر من قدرت يافته است و از ابراز دشمنى با تو ناتوان مانده است و با اين كار خود نسبت به من قصد دارد به تو تقرب جويد تا به آنچه نسبت به من مى‏ خواهد از ناحيه تو دست يابد كه توان آن را ندارد تا آنچه را در مورد تو مى‏ خواهد انجام دهد.

وانگهى براى تو نيز شايسته نيست كه آرزوى او را در مورد من برآورى و به او چنين اجازه دهى، معاوية بن ابى سفيان كه با ما از لحاظ نسب دورتر از توست، روزى از حسن بن على عليه السّلام نام برد و او را دشنام داد. عبد الله بن زبير هم كه حاضر بود در اين كار با او شريك شد.

معاويه او را از آن كار بازداشت و به او پرخاش كرد. عبد الله بن زبير گفت: اى امير المؤمنين، من تو را يارى دادم. معاويه گفت: حسن گوشت من است، مى‏توانم آن را بخورم ولى هرگز خوراك ديگرى قرار نمى‏دهم، و با وجود همه اينها اين شخص همراه برادرم محمد بر نياى تو منصور خروج كرد و براى برادرم ضمن قصيده بلندى چنين سروده است: مگر تو والاتبارتر مردم و پاك جامه‏تر ايشان از آلودگيها نيستى مگر تو در نظر مردم داراى منزلت بزرگتر و از همگان دورتر از عيب و سستى نيستى اى بنى حسن براى بيعت گرفتن قيام كنيد تا ما فرمانبردارى كنيم كه خلافت بايد ميان شما باشد و اميدواريم دوستى ما پس از پشت كردن كينه‏ ها و دشمنيها به حال خود بازگردد و دولتى كه احكام رهبران آن-  يعنى بنى عباس-  ميان ما نظير احكام‏ بت‏پرستان است، سپرى شود.

رشيد همين كه اين شعر را شنيد چهره‏اش دگرگون شد و بر ابن مصعب خشم گرفت. ابن مصعب شروع به سوگند خوردن به خدايى كه خدايى جز او نيست و به حرمت بيعت خويش كرد و گفت: اين اشعار از او نيست و از سديف است. يحيى گفت: اى امير المؤمنين، به خدا سوگند اين شعر را كسى جز او نگفته است و من پيش از اين نه به دروغ و نه به راست به خدا سوگند نخورده ‏ام، و خداوند عزّ و جلّ هرگاه بنده در سوگند خود او را تجليل كند و بگويد به خداوند طالب غالب رحمان رحيم، آزرم مى ‏فرمايد كه او را به سرعت عقوبت كند. اجازه بده تا من او را به كلماتى سوگند دهم كه هيچ كس با آنها سوگند دروغ نمى‏ خورد مگر آنكه به سرعت عقوبت مى‏ شود. رشيد گفت: سوگندش بده.

يحيى به ابن مصعب گفت: بگو، اگر من اين شعر را گفته باشم از حول و قوت الهى بيزارى مى‏جويم و به حول و قوت خود پناه مى‏برم و خود بدون نياز به خدا و براى برترى جويى و تكبر نسبت به خداوند و اظهار بى ‏نيازى از او عهده ‏دار حول و قوت خويش مى‏ شوم. عبد الله بن مصعب از اين سوگند خوردن خوددارى كرد.

رشيد خشمگين شد و به فضل بن ربيع گفت: اى عباسى اگر اين مرد راستگوست چرا سوگند نمى‏ خورد، من كه اين جامه و ردايم از آن من است، اگر بخواهد درباره آنها سوگندم دهد، همين گونه سوگند مى‏ خورم. اين سخن فضل بن ربيع را كه دل با عبد الله بن مصعب بود وادار كرد كه با پاى خود به ابن مصعب بزند و بگويد: سوگند بخور چرا معطلى ابن مصعب در حالى كه چهره ‏اش دگرگون شده بود و مى‏لرزيد شروع به سوگند خوردن با اين كلمات كرد. يحيى ميان دوش او زد و گفت: اى ابن مصعب عمر خود را بريدى و پس از آن هرگز رستگار نخواهى شد.

گويند: ابن مصعب هنوز از جاى خود برنخاسته بود كه نشانه‏ هاى جذام در او پديد آمد، چشمهايش گرد و چهره‏اش كژ شد و به خانه خود رفت. گوشتهاى بدنش شكافته و فرو ريخته شد و موهايش ريخت و پس از سه روز درگذشت. فضل بن ربيع به تشييع جنازه‏ اش آمد. و چون او را در گور نهادند ناگاه لحد فرو شد و گرد و خاك بسيارى برخاست. فضل گفت: خاك بريزيد خاك و هر چه خاك مى‏ريختند همچنان فرو مى‏ شد و نتوانستند گور را پر كنند، ناچار تخته بر آن نهادند و روى تخته را انباشته از خاك كردند.

رشيد پس از آن به فضل مى‏گفت: اى عباسى، ديدى چگونه و با چه شتابى براى‏ يحيى از ابن مصعب انتقام گرفته شد.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 249 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 252 صبحی صالح

252-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ – وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ -وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ -وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ -وَ الْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ -وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ -وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ -وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ -وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ -وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ -وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ -وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ -وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ -وَ تَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ -وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ -وَ الشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ -وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ -وَ السَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ -وَ الْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ -وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَة

حکمت 249 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

249: فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ-  وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ-  وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ-  وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ-  وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ-  وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ-  وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ-  وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ-  وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ-  وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ-  وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ-  وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ-  وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ-  وَ تَرْكَ الزِّنَا تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ-  وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ-  وَ الشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ-  وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ-  وَ السَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ-  وَ الْإِمَامَةِ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ-  وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ هذا الفصل يتضمن بيان تعليل العبادات إيجابا و سلبا- .

قال ع فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك-  و ذلك لأن الشرك نجاسة حكمية لا عينية-  و أي شي‏ء يكون أنجس من الجهل أو أقبح-  فالإيمان هو تطهير القلب من نجاسة ذلك الجهل- . و فرضت الصلاة تنزيها من الكبر-  لأن الإنسان يقوم فيها قائما-  و القيام مناف للتكبر و طارد له-  ثم يرفع يديه بالتكبير وقت الإحرام بالصلاة-  فيصير على هيئة من يمد عنقه ليوسطه السياف-  ثم يستكتف-  كما يفعله العبيد الأذلاء بين يدي‏ السادة العظماء-  ثم يركع على هيئة من يمد عنقه ليضربها السياف-  ثم يسجد فيضع أشرف أعضائه و هو جبهته-  على أدون المواضع و هو التراب-  ثم تتضمن الصلاة من الخضوع و الخشوع-  و الامتناع من الكلام-  و الحركة الموهمة لمن رآها أن صاحبها خارج عن الصلاة-  و ما في غضون الصلاة من الأذكار-  المتضمنة الذل و التواضع لعظمة الله تعالى- . و فرضت الزكاة تسبيبا للرزق-  كما قال الله تعالى-  وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ-  و قال مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ- .

و فرض الصيام ابتلاء لإخلاص الخلق قال النبي ص حاكيا عن الله تعالى الصوم لي و أنا أجزي به-  و ذلك لأن الصوم أمر لا يطلع عليه أحد-  فلا يقوم به على وجهه إلا المخلصون- . و فرض الحج تقوية للدين-  و ذلك لما يحصل للحاج في ضمنه من المتاجر و المكاسب-  قال الله تعالى لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ-  وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ… عَلى‏ ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ-  و أيضا فإن المشركين كانوا يقولون-  لو لا أن أصحاب محمد كثير و أولو قوة لما حجوا-  فإن الجيش الضعيف يعجز عن الحج من المكان البعيد- . و فرض الجهاد عزا للإسلام و ذلك ظاهر-  قال الله تعالى وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ-  لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ-  وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً-  و قال سبحانه وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ-  وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ- .

و فرض الأمر بالمعروف مصلحة للعوام-  لأن الأمر بالعدل و الإنصاف و رد الودائع-  و أداء الأمانات إلى أهلها و قضاء الديون-  و الصدق في القول و إيجاز الوعد-  و غير ذلك من محاسن الأخلاق-  مصلحة للبشر عظيمة لا محالة- . و فرض النهي عن المنكر ردعا للسفهاء-  كالنهي عن الظلم و الكذب و السفه-  و ما يجري مجرى ذلك- . و فرضت صلة الرحم منماة للعدد-  قال النبي ص صلة الرحم تزيد في العمر و تنمي العدد – .

و فرض القصاص حقنا للدماء قال سبحانه-  وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ- . و فرضت إقامة الحدود إعظاما للمحارم-  و ذلك لأنه إذا أقيمت الحدود-  امتنع كثير من الناس عن المعاصي التي تجب الحدود فيها-  و ظهر عظم تلك المعاصي عند العامة فكانوا إلى تركها أقرب- . و حرم شرب الخمر تحصينا للعقل-  قال قوم لحكيم اشرب الليلة معنا-  فقال أنا لا أشرب ما يشرب عقلي-  و في الحديث المرفوع أن ملكا ظالما خير إنسانا-  بين أن يجامع أمه أو يقتل نفسا مؤمنة-  أو يشرب الخمر حتى يسكر-  فرأى أن الخمر أهونها فشرب حتى سكر-  فلما غلبه قام إلى أمه فوطئها-  و قام إلى تلك النفس المؤمنة فقتلها-  ثم قال ع الخمر جماع الإثم الخمر أم المعاصي – . و حرمت السرقة إيجابا للعفة-  و ذلك لأن العفة خلق شريف و الطمع خلق دني‏ء-  فحرمت السرقة ليتمرن الناس على ذلك الخلق الشريف-  و يجانبوا ذلك الخلق الذميم-  و أيضا حرمت لما في تحريمها من تحصين أموال الناس- .

و حرم الزنا تحصينا للنسب-  فإنه يفضي إلى اختلاط المياه و اشتباه الأنساب-  و ألا ينسب أحد بتقدير ألا يشرع النكاح إلى أب-  بل يكون نسب الناس إلى أمهاتهم-  و في ذلك قلب الحقيقة و عكس الواجب-  لأن الولد مخلوق من ماء الأب-  و إنما الأم وعاء و ظرف- . و حرم اللواط تكثيرا للنسل-  و ذلك اللواط بتقدير استفاضته بين الناس-  و الاستغناء به عن النساء-  يفضي إلى انقطاع النسل و الذرية-  و ذلك خلاف ما يريد الله تعالى-  من بقاء هذا النوع الشريف-  الذي ليس في الأنواع مثله في الشرف-  لمكان النفس الناطقة التي هي نسخة و مثال للحضرة الإلهية-  و لذلك سمت الحكماء الإنسان العالم الصغير- .

و حرم الاستمناء باليد و إتيان البهائم-  للمعنى الذي لأجله حرم اللواط-  و هو تقليل النسل-  و من مستحسن الكلمات النبوية-  قوله ع في الاستمناء باليد ذلك الوأد الخفي-  لأن الجاهلية كانت تئد البنات أي تقتلهن خنقا-  و قد قدمنا ذكر سبب ذلك-  فشبه ع إتلاف النطفة التي هي ولد بالقوة-  بإتلاف الولد بالفعل- . و أوجبت الشهادات على الحقوق استظهارا على المجاحدات-  قال النبي ص لو أعطي الناس بدعاويهم-  لاستحل قوم من قوم دماءهم و أموالهم –  و وجب ترك الكذب تشريفا للصدق-  و ذلك لأن مصلحة العامة إنما تتم و تنتظم بالصدق-  فإن الناس يبنون أكثر أمورهم-  في معاملاتهم على الأخبار-  فإنها أعم من العيان و المشاهدة-  فإذا لم تكن صادقة وقع الخطأ في التدبيرات-  و فسدت أحوال الخلق- . و شرع رد السلام أمانا من المخاوف-  لأن تفسير قول القائل سلام عليكم-  أي لا حرب بيني و بينكم-  بل بيني و بينكم السلام و هو الصلح- .

و فرضت الإمامة نظاما للأمة-  و ذلك لأن الخلق لا يرتفع الهرج و العسف و الظلم-  و الغضب و السرقة عنهم إلا بوازع قوي-  و ليس يكفي في امتناعهم قبح القبيح-  و لا وعيد الآخرة-  بل لا بد لهم من سلطان قاهر ينظم مصالحهم-  فيردع ظالمهم و يأخذ على أيدي سفهائهم- . و فرضت الطاعة تعظيما للإمامة-  و ذلك لأن أمر الإمامة لا يتم إلا بطاعة الرعية-  و إلا فلو عصت الرعية إمامها-  لم ينتفعوا بإمامته و رئاسته عليهم

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (249)

فرض الله الايمان تطهيرا من الشرك، و الصلاة تنزيها عن الكبر، و الزكاة تسبيبا للرزق، و الصيام ابتلاء لاخلاص الخلق، و الحج تقوية للدين، و الجهاد عزّا للاسلام، و الامر بالمعروف مصلحة للعوام، و النهى عن المنكر ردعا للسفهاء، و صلة الرحم منماة للعدد، و القصاص حقنا للدماء، و إقامة الحدود إعظاما للمحارم، و ترك شرب الخمر تحصينا للعقل، و مجانبة السرقة ايجابا للعفّة، و ترك الزّنا تحصينا للنسب، و ترك اللواط تكثيرا للنسل، و الشهادات استظهارا على المجاحدات، و ترك الكذب تشريفا للصدق، و السلام امانا من المخاوف، و الامانة نظاما للامّة، و الطاعة تعظيما للامامة.

«خداوند ايمان را براى پاكى از شرك ورزيدن واجب فرمود، و نماز را براى پاك گردانيدن از تكبر، و زكات را تا مايه رسيدن روزى گردد، و روزه را براى آزمودن اخلاص مردمان و حج را براى نيرومند ساختن اسلام، و جهاد را براى عزت اسلام، و امر به معروف را براى اصلاح كار همگان، و نهى از منكر را براى بازداشتن سفلگان، و پيوند با خويشاوندان را براى فزونى شمار، و قصاص را براى حفظ خونها، و برپايى حدود را براى بزرگ نشان دادن محرمات، و ترك باده ‏نوشى را براى نگه‏داشتن عقل، و دورى از دزدى را براى پايدارى پاكدامنى، و ترك زنا را براى نگهدارى نسب، و ترك لواط را براى فزونى نسل، و گواهى دادنها را براى استيفاى حقوق انكار شده، و ترك دروغ را براى حرمت راستگويى، و سلام دادن را براى ايمنى از ترسها، و امانت را براى نظام امت، و فرمانبردارى را براى بزرگداشت امامت مقرر فرموده است.» ابن ابى الحديد سپس شرحى درباره علل عبادات و محرمات با استفاده از آيات قرآنى ايراد كرده است كه خارج از بحث ماست و مراجعه به آن براى اهل آن بسيار سودبخش است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره ۲۴۸ متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

۲۵۱-وَ قَالَ ( علیه‏السلام  )مَرَارَهُ الدُّنْیَا حَلَاوَهُ الْآخِرَهِ وَ حَلَاوَهُ الدُّنْیَا مَرَارَهُ الْآخِرَهِ

حکمت ۲۴۸ شرح ابن ‏أبی ‏الحدید ج ۱۹

۲۴۸: مَرَارَهُ الدُّنْیَا حَلَاوَهُ الآْخِرَهِ-  وَ حَلَاوَهُ الدُّنْیَا مَرَارَهُ الآْخِرَهِ لما کانت الدنیا ضد الآخره-  وجب أن یکون أحکام هذه ضد أحکام هذه-  کالسواد یجمع البصر و البیاض یفرق البصر-  و الحراره توجب الخفه و البروده توجب الثقل-  فإذا کان فی الدنیا أعمال-  هی مره المذاق على الإنسان قد ورد الشرع بإیجابها-  فتلک الأفعال تقتضی و توجب لفاعلها-  ثوابا حلو المذاق فی الآخره- . و کذاک بالعکس ما کان من المشتهیات الدنیاویه-  التی قد نهى الشرع عنها-  توجب و إن کانت حلوه المذاق مراره العقوبه فی الآخره

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حکمت (۲۴۸)

مراره الدنیا حلاوه الآخره، و حلاوه الدنیا مراره الآخره. «تلخى این جهان شیرینى آن جهان و شیرینى این جهان تلخى آن جهان است.» چون دنیا ضد آخرت است، واجب است احکام این یکى ضد آن یکى باشد، چون سیاهى و سپیدى که در چشم و بینایى اثر معکوس دارد و چون حرارت و برودت که یکى موجب سبکى و دیگرى موجب سنگینى است. چون در دنیا اعمالى است که بر مذاق آدمى تلخ است و شرع فرمان به اجراى آن داده است، انجام دادن آنها براى شخص مایه ثواب و پاداشى است که در آخرت شیرین است و همچنین عکس آن هم صادق است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد ۸ //دکتر محمود مهدوى دامغانى

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 247 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 250 صبحی صالح

250-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ نَقْضِ الْهِمَمِ

حکمت 247 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

247: عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ-  وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ نَقْضِ الْهِمَمِ هذا أحد الطرق إلى معرفة البارئ سبحانه-  و هو أن يعزم الإنسان على أمر و يصمم رأيه عليه-  ثم لا يلبث أن يخطر الله تعالى بباله-  خاطرا صارفا له عن ذلك الفعل و لم يكن في حسابه-  أي لو لا أن في الوجود ذاتا مدبرة لهذا العالم-  لما خطرت الخواطر التي لم تكن محتسبة-  و هذا فصل يتضمن كلاما دقيقا يذكره المتكلمون-  في الخاطر الذي يخطر من غير موجب لخطوره-  فإنه لا يجوز أن يكون الإنسان أخطره بباله-  و إلا لكان ترجيحا-  من غير مرجح لجانب الوجود على جانب العدم-  فلا بد أن يكون المخطر له بالبال-  شيئا خارجا عن ذات الإنسان-  و ذاك هو الشي‏ء المسمى بصانع العالم- . و ليس هذا الموضع مما يحتمل استقصاء القول في هذا المبحث- . و يقال إن عضد الدولة وقعت في يده قصة-  و هو يتصفح القصص فأمر بصلب صاحبها-  ثم أتبع الخادم خادما آخر يقول له-  قل للمطهر و كان وزيره لا يصلبه-  و لكن أخرجه من الحبس فاقطع يده اليمنى-  ثم أتبعه خادما ثالثا فقال-  بل تقول له يقطع أعصاب رجليه-  ثم أتبعه خادما آخر فقال له-  ينقله إلى القلعة بسيراف في قيوده فيجعله هناك-  فاختلفت دواعيه في ساعة واحدة أربع مرات

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (247)

عرفت الله سبحانه بفسخ العزائم، و حلّ العقود، و نقض الهمم. «خداوند سبحان را با باطل شدن عزيمتها و گشودن گره‏ها و شكستن همتها شناختم.» اين يكى از راههاى شناخت خداوند سبحان است كه آدمى عزم كارى مى ‏كند وتصميم خود را در آن مورد استوار مى‏ كند، چيزى نمى‏ گذرد كه خداوند متعال انديشه ديگرى به خاطر او مى ‏آورد كه از آن تصميم باز مى‏ گردد و اين موضوع به هيچ روى در حساب او نبوده است.

اين مقوله، بحث دقيقى است كه متكلمان در آن باره سخن گفته‏اند و اين جا محل استقصاى اقوال ايشان نيست.

گفته شده است: در دست عضد الدوله رقعه‏اى افتاد و او همان‏گونه كه رقعه ‏ها را بررسى مى‏ كرد فرمان داد، نويسنده آن رقعه را بردار كشند. آن گاه خادمى را روانه كرد و گفت: به مطهّر-  كه وزير عضد الدوله بود-  بگو او را بردار نكشد، از زندان بيرونش آورد و دست راستش را قطع كند. سپس خادم ديگرى را فرستاد و گفت: بگو فقط پى‏ هاى هر دو پاى او را ببرد. و سرانجام خادم ديگرى فرستاد و گفت: بگو، فقط او را همچنان بسته به زنجيرهايش به دژ سيراف منتقل و آنجا زندانى كند. مى‏ بينيد كه در كمتر از يك ساعت چهار انگيزه و تصميم مختلف گرفته است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

 

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 246 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 249 صبحی صالح

249-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْه‏

حکمت 246 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

246: أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ لا ريب أن الثواب على قدر المشقة-  لأنه كالعوض عنها-  كما أن العوض الحقيقي عوض عن الألم-  و لهذا قال ص أفضل العبادة أحمزها

أي أشقها

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (246)

افضل الاعمال ما اكرهت نفسك عليه. «بهترين كارها آن بود كه به ناخواه خود را به آن وادارى.» ترديد نيست كه ثواب به اندازه مشقت است كه گويى ثواب عوض آن است، همان‏گونه كه عوض حقيقى عوض از درد و رنج است و به همين سبب پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرموده است: «بهترين عبادت دشوارترين آن است.»

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 245 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 248 صبحی صالح

248-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّه‏

حکمت 245 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

245: مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ هذا قد تقدم في وصيته ع لولده الحسن- . و من كلام بعضهم-  إني لأستحيي أن يأتيني الرجل-  يحمر وجهه تارة من الخجل-  أو يصفر أخرى من خوف الرد-  قد ظن بي الخير و بات عليه و غدا علي-  أن أرده خائبا

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (245)

من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه. «هر كه به تو گمان نيكى برد، گمانش را راست گردان.» اين سخن از جمله وصيت امير المؤمنين عليه السّلام به فرزندش امام حسن عليه السّلام است كه پيش از اين گذشت. يكى از بزرگان گفته است: من شرمسار مى ‏شوم كه كسى پيش من آيد و چهره ‏اش از شرمسارى سرخ يا از بيم زرد شود و نسبت به من گمان خير برده باشد و شب را به آن اميد به روز آورده و بامداد پيش من آمده باشد و او را نااميد برگردانم.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 244 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 247 صبحی صالح

247-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِم‏

حکمت 244 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

244: الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ مثل هذا المعنى قول أبي تمام لابن الجهم-

إلا يكن نسب يؤلف بيننا
أدب أقمناه مقام الوالد

أو يختلف ماء الوصال فماؤنا
عذب تحدر من غمام واحد

و من قصيدة لي في بعض أغراضي-

و وشائج الآداب عاطفة
الفضلاء فوق وشائج النسب‏

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (244)

الكرم أعطف من الرّحم. «جوانمردى مهر آورتر از خويشاوندى است.»

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغان

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 243 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 246 صبحی صالح

246-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )احْذَرُوا نِفَارَ النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ

حکمت 243 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

243: احْذَرُوا نِفَارَ النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ هذا أمر بالشكر على النعمة و ترك المعاصي-  فإن المعاصي تزيل النعم كما قيل-

إذا كنت في نعمة فارعها
فإن المعاصي تزيل النعم‏

و قال بعض السلف كفران النعمة بوار-  و قلما أقلعت نافرة فرجعت في نصابها-  فاستدع شاردها بالشكر-  و استدم راهنها بكرم الجوار-  و لا تحسب أن سبوغ ستر الله عليك-  غير متقلص عما قليل عنك إذا أنت لم ترج لله وقارا- . و قال أبو عصمة شهدت سفيان و فضيلا-  فما سمعتهما يتذاكران إلا النعم-  يقولان أنعم الله سبحانه علينا بكذا و فعل بنا كذا- . و قال الحسن إذا استوى يوماك فأنت ناقص-  قيل له كيف ذاك-  قال إن زادك الله اليوم نعما-  فعليك أن تزداد غدا له شكرا- . و كان يقال الشكر جنة من الزوال-  و أمنة من الانتقال- . و كان يقال إذا كانت النعمة وسيمة-  فاجعل الشكر لها تميمة

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (243)

احذروا نفار النعم، فما كل شارد بمردود. «بپرهيزيد از رميدن نعمتها كه نه هر رميده باز آورده شود.» اين سخن فرمان به سپاسگزارى بر نعمتها و ترك معصيتهاست كه گناهان نعمتها را به زوال مى ‏آورد.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 242 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 245 صبحی صالح

245-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدِرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ

حکمت 242 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

242: إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدُرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ هذا مثل قولهم كل مقدور عليه مملول-  و مثل قول الشاعر-

و كل كثير عدو الطبيعة

و مثل قول الآخر-

و أخ كثرت عليه حتى ملني
و الشي‏ء مملول إذا هو يرخص‏

يا ليته إذ باع ودي باعه‏
ممن يزيد عليه لا من ينقص‏

و لهذا الحكم علة في العلم العقلي-  و ذلك أن النفس عندهم غنية بذاتها مكتفية بنفسها-  غير محتاجة إلى شي‏ء خارج عنها-  و إنما عرضت لها الحاجة و الفقر إلى ما هو خارج عنها-  لمقارنتها الهيولى-  و ذلك أن أمر الهيولى بالضد-  من أمر النفس في الفقر و الحاجة-  و لما كان الإنسان مركبا من النفس و الهيولى-  عرض له الشوق إلى تحصيل العلوم و القنيات-  لانتفاعه بهما و التذاذه بحصولهما-  فأما العلوم فإنه يحصلها في شبيه بالخزانة له-  يرجع إليها متى شاء و يستخرج منها ما أراد-  أعني القوى النفسانية التي هي محل الصور و المعاني-  على ما هو مذكور في موضعه-  و أما القنيات و المحسوسات- فإنه يروم منها مثل ما يروم من تلك-  و أن يودعها خزانة محسوسة خارجة عن ذاته-  لكنه يغلط في ذلك من حيث يستكثر منها-  إلى أن يتنبه بالحكمة على ما ينبغي أن يقتني منها-  و إنما حرص على ما منع-  لأن الإنسان إنما يطلب ما ليس عنده-  لأن تحصيل الحاصل محال-  و الطلب إنما يتوجه إلى المعدوم لا إلى الموجود-  فإذا حصله سكن و علم أنه قد ادخره-  و متى رجع إليه وحده إن كان مما يبقى بالذات-  خزنه و تشوق إلى شي‏ء آخر منه-  و لا يزال كذلك إلى أن يعلم أن الجزئيات لا نهاية لها-  و ما لا نهاية له فلا مطمع في تحصيله-  و لا فائدة في النزوع إليه-  و لا وجه لطلبه سواء كان معلوما أو محسوسا-  فوجب أن يقصد من المعلومات إلى الأهم-  و من المقتنيات إلى ضرورات البدن و مقيماته-  و يعدل عن الاستكثار منها-  فإن حصولها كلها مع أنها لا نهاية لها غير ممكن-  و كلما فضل عن الحاجة و قدر الكفاية-  فهو مادة الأحزان و الهموم و ضروب المكاره-  و الغلط في هذا الباب كثير-  و سبب ذلك طمع الإنسان في الغنى من معدن الفقر-  لأن الفقر هو الحاجة-  و الغنى هو الاستقلال إلى أن يحتاج إليه-  و لذلك قيل إن الله تعالى غني مطلقا-  لأنه غير محتاج البتة-  فأما من كثرت قنياته فإنه-  يستكثر حاجاته بحسب كثرة قنياته-  و على قدرها رغبه إلى الاستكثار بكثرة وجوه فقره-  و قد بين ذلك في شرائع الأنبياء و أخلاق الحكماء-  فأما الشي‏ء الرخيص الموجود كثيرا فإنما يرغب عنه-  لأنه معلوم أنه إذا التمس وجد-  و الغالي فإنما يقدر عليه في الأحيان-  و يصيبه الواحد بعد الواحد-  و كل إنسان يتمنى أن يكون ذلك الواحد ليصيبه-  و ليحصل له ما لا يحصل لغيره

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (242)

اذا كثرت المقدره قلت الشهوة. «چون قدرت بسيار شود، شهوت و آرزو اندك گردد.» اين سخن نظير اين گفتار است كه هر چيز در اختيار باشد خسته كننده و ملال انگيز مى‏ شود، نظير گفتار اين شاعر كه مى ‏گويد: چه بسا دوست و برادرى كه چندان بر او دوستى كردم كه از من ملول شد، آرى هر چيز كه ارزان مى‏ شود خسته كننده است، اى كاش اينك كه دوستى مرا فروخته است به كسى مى‏ فروخت كه افزون از من دوستى مى ‏ورزيد نه به كسى كه كمتر از آن است.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

 

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 241 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 244 صبحی صالح

244-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهِ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِه‏

حکمت 241 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

241: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً-  فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا-  وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهِ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ قد تقدم الكلام في هذا المعنى-  و جاء في الخبر من أوتي نعمة فأدى حق الله منها برد اللهفة-  و إجابة الدعوة و كشف المظلمة-  كان جديرا بدوامها و من قصر قصر به

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (241)

انّ للّه تعالى فى كل نعمة حقا، فمن اداه زاده منها، و من قصّر فيه خاطر بزوال نعمته. «همانا خداوند متعال را در هر نعمتى حقى است، هر كس آن را ادا كند، خداوند آن نعمت بر او افزون فرمايد و هر كس در آن كوتاهى كند به زوال نعمت در خطر افتد.» در اين باره در گذشته سخن گفته شد، در خبر هم آمده است به هر كس نعمتى داده شود و با يارى درمانده و برآوردن نياز و كشف ستم، حق آن را بپردازد، نعمتش سزاوار دوام است و هر كس كوتاهى كند، عمر نعمتش كوتاه مى‏ شود.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

 

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 240 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 243 صبحی صالح

243-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ

حکمت 240 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

240: إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ هذا نحو أن يورد الإنسان إشكالا-  في بعض المسائل النظرية-  بحضرة جماعة من أهل النظر-  فيتغالب القوم و يتسابقون إلى الجواب عنه-  كل منهم يورد ما خطر له- . فلا ريب أن الصواب يخفى حينئذ-  و هذه الكلمة في الحقيقة أمر للناظر البحاث-  أن يتحرى الإنصاف في بحثه و نظره مع رفيقه-  و ألا يقصد المراء و المغالبة و القهر

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (240)

اذا ازدحم الجواب، خفى الصواب. «چون جواب بسيار شود، صواب پوشيده ماند.» نظير اينكه كسى در مسائل نظرى در حضور جمعى از اهل نظر اشكالى طرح كند و آنان همگى شروع به پاسخ دادن كنند و آنچه در انديشه دارند بگويند كه ترديد نيست در آن حال پاسخ درست پوشيده مى‏ ماند. و اين كلمه در حقيقت امر به انصاف در بحث است و گرنه منجر به ستيز و جدال مى‏ شود.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى