نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 455 (شرح میر حبیب الله خوئی)بدترين برادرها

  حکمت 475 صبحی صالح

479-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ

قال الرضي لأن التكليف مستلزم للمشقة و هو شر لازم عن الأخ المتكلف له فهو شر الإخوان

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(455) و قال عليه السّلام: شرّ الأخوان من تكلّف له.

المعنى

الاخوان جمع لأخ على أصله و هو أخو و يطلق على الشقيق و الصديق و المعاشر و له موارد اخر فاذا كان الأخ صديقا وفيّا يحسب بيت أخيه كبيته و لا يتوقّع نزلا و تكلّفا، و إذا توقّع ذلك و أوقع الأخ في التكلّف و التعب فليس صديقا وفيّا قيل في حقّه: ابذل نفسك و مالك لصديقك، بل من اخوان المكاشرة و المضاحكة الّذين قال عليه السّلام في حقّهم: خذ حظك ممّا بذلوه لك من حلاوة اللسان و طلاقة الوجه.

و قد ذكر الشارح المعتزلي قصّة يتبيّن منها التكلّف و عدم التكلّف نلخّصها فيما يلي: أمر المأمون حسن بن سهل بتعلّم المروءة من عمرو بن مسعدة فدخل عليه و في داره بناء و هو قاعد على الاجر ينظرهم و طلب منه تعليم المروءة فدعا باجرة فأقعده‏ عليها فاغتاظ من ذلك ثمّ دعا بالطعام فقدّم غلامه طبقا فيه رغيفان و خلّ و مرى‏ء و ملح ثمّ جاء بالسّراج و قال له: إذا شئت فلمّا نهض دعاه لمثل هذا اليوم فلما جاءه استقبله و أجلسه على الدّست و تكلّف له أنواع النزل و الوسائل.

الترجمة

فرمود: بدترين برادرها صاحب توقّعى است كه پذيرائى رنج ‏آور دارد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 452 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 476 صبحی صالح

476-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لِزِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ وَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ تَقَدُّمِ الْخَرَاجِ. اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ وَ احْذَرِ الْعَسْفَ وَ الْحَيْفَ فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلَاءِ وَ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و الخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(452) و قال عليه السّلام لزياد بن أبيه-  و قد استخلفه لعبد اللَّه بن العبّاس على فارس و أعمالها، في كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقديم الخراج: استعمل العدل، و احذر العسف و الحيف، فإنّ العسف يعود بالجلاء و الحيف يدعو إلى السّيف.

اللغة

(العسف) الظلم و العسف في الأصل أن يأخذ المسافر على غير طريق و لا جادّة و لا علم، فنقل إلى الظلم و الجور (حاف) حيفا: جار عليه-  المنجد.

المعنى

زياد بن أبيه أحد دهاة عصره الفتاكين و من الّذين خمرت طينتهم بالظلم و الجور، و لعلّ استعماله من قبله عليه السّلام لتوقّع إصلاحه و تأديبه و تقييده باللّطف لعلّه يرجع عن غيّه، و يظهر من كلامه هذا معه عناية أمير المؤمنين عليه السّلام بارشاده و تعليمه و قد شاع العسف و الحيف على أهل فارس من زمن عثمان بوسيلة عمّاله الجائرين، قال في الشرح المعتزلي: و كانت عادة أهل فارس في أيّام عثمان أن يطلب الوالي منهم خراج أملاكهم قبل بيع الثمار على وجه الاستسلاف-  إلخ.

أقول: و يظهر من ذلك شدّة العسف و الجور، لأنّ هذا الاستسلاف يضيق المعاش على أهل فارس من وجوه، فانّ أخذ الخراج قبل بيع الثمرة معناه تقويم الثمرة عليهم بأغلى ثمن، ثمّ الضغط عليهم في تسليم الخراج من مالهم فيلجئون إلى بيع الثمرة سلفا بأرخص القيم، أو الاقتراض بالرّبح المجحف، و هذا الضغط يوجب جلائهم عن الأرياف و المزارع فينجرّ إلى الخراب و الدّمار، أو إلجائهم إلى المقاومة و الثورة فينجرّ إلى الحرب و إعمال السيف و القتل و التدمير و لا ينتج إلّا الخراب و نقصان الخراج و كان زياد أخذ أهل فارس على سنّة عمّال عثمان، فنهاه عليه السّلام عن طلب الخراج قبل بيع الثمار، و بيّن له أنّ هذا العسف و الحيف يوجب خراب البلاد و قطع الخراج رأسا للجوء أهلها إلى الجلاء عنها أو القيام بالسيف على وجه الحكومة و الدولة، و هو أكثر فسادا و أخيب مغبّة.

الترجمة

بزياد بن أبيه كه بجاى عبد اللَّه بن عباسش بر فارس و توابع آن حكمرانش كرده بود در ضمن سخن طولانى وى را از پيش گرفتن خراج نهي كرد و چنين فرمود: عدالت را بكار بند و از زورگوئي و خلاف حق حذر كن، زيرا زورگوئي مايه جلاء از وطن و كوچيدنست، و ستم و خلاف حق مايه بروز شورش و تيغ كشيدن.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 449 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 473 صبحی صالح

473-وَ قِيلَ لَهُ ( عليه ‏السلام  )لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ( عليه ‏السلام  )الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ

يُرِيدُ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى‏ الله ‏عليه ‏وآله‏ وسلم  )

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة و الاربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(449) و قيل له عليه السّلام: لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين، فقال: الخضاب زينة و نحن قوم في مصيبة. يريد وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله.

المعنى

الخضاب سنّة ورد التأكيد بها في الأخبار و خصوصا مع الحناء كما يستفاد من إطلاق هذه اللفظة و توصيفه بأنها زينة، و قال أبو تمام:

         خضبت خدّها إلى لؤلؤ العقد            دما أن رأت شواتى خضيبا.

 و الشوات، جلدة الرأس فوصف لون الخضاب بالدّم و هو لون الخضاب بالحناء و مات النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و عمر عليّ عليه السّلام يقارب ثلاثين سنة و يبعد منه الشّيب حينئذ، و الظاهر أنّ هذا الكلام قيل له في أيّام حكومته، فجوا به بأنا في مصيبة يبعد أن يفسّر بالمصيبة على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و لم يصرّح الشراح بمن فسّر المصيبة في كلامه، و لكن عبارة المتن في الشرح المعتزلي هكذا «و نحن قوم في مصيبة برسول اللَّه».

فالظاهر أنّ المراد من المصيبة مطلقا أو مسندا إليه صلّى اللَّه عليه و آله ليست مصيبة موته و فقدانه، بل المصيبة الّتي حلّت بشرعه الشريف من طغيان المغرضين و المفسدين في السقيفة و في بيعة عثمان و ما ترتّب عليهما من الاختلاف و الشقاق و النفاق الّذي جرّ إلى حرب الجمل و صفّين و سفك الدّماء العزيزة، و يقرب أن يكون هذا الكلام في أواخر أيّام عمره و كان عليه السّلام ينتظر بشيبته الخضاب من دمه الطاهر الزّكى كما أخبره به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و ذكره مرارا لأصحابه.

الترجمة

باو گفته شد: كاش موى سپيدت را با خضاب تغيير رنگ مى ‏دادى، در پاسخ فرمود: خضاب خود زيوريست و ما خاندانى هستيم كه در سوك و مصيبت گرفتاريم «مقصودش مصيبت داري بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بوده است».

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 445 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 469 صبحی صالح

469-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ بَاهِتٌ مُفْتَرٍ

قال الرضي و هذا مثل قوله ( عليه ‏السلام  )هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَال‏

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و الاربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(445) و قال عليه السّلام: يهلك فيّ رجلان: محبّ مفرط، و باهت مفتر. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و هذا مثل قوله عليه السّلام: هلك فيّ رجلان [اثنان‏]: محبّ غال و مبغض قال.

اللغة

(أطرى) إطراء فلانا: أحسن الثناء عليه و بالغ في مدحه فكأنه جعله غضّا-  المنجد- .

المعنى

الاطراء هو المبالغة في الثناء، و هي في حقّه القول بربوبيّته كما صدر عن الغالين، فانّ كلّ ثناء عليه دونه ليس مبالغة في مدحه، و الباهت المفترى من أنكر حقه اللّائق به و أقلّه إنكار وصايته عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله و إنكار امامته بعده فيشمل غير الشيعة، لأنّ كلّهم بهتوا في أمره و تاهوا في منزلته الّتي نصّ عليها النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله بقوله: «يا علي أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدي» و لا اشكال في أنّ كلّ هذه الفرق قد افترى عليه ما ليس من شأنه، و أضلّهم الخوارج الّذين افتروا عليه بالكفر.

الترجمة

فرمود: دو كس در باره من بهلاكت رسيدند: دوستى كه ستايش مرا از حد گزراند و مرا خدا خواند، و دشمنى كه در درك مقامم درماند و بمن ناروا گفت.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 444 (شرح میر حبیب الله خوئی)پیشگویی وپیش بینی

  حکمت 468 صبحی صالح

468-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَ لَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ‏ سُبْحَانَهُ وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ‏ تَنْهَدُ فِيهِ الْأَشْرَارُ وَ تُسْتَذَلُّ الْأَخْيَارُ وَ يُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ( صلى‏ الله‏ عليه‏ وآله ‏وسلم  )عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الاربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(444) و قال عليه السّلام: يأتي على النّاس زمان عضوض يعضّ الموسر فيه على ما في يديه و لم يؤمر بذلك، قال اللَّه سبحانه: «وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ»-  237-  البقرة» تنهد فيه الأشرار، و تستذلّ فيه الأخيار، و يبايع المضطرّون، و قد نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله عن بيع المضطرّين.

اللغة

(عضوض): كلب على الناس كأنه يعضّهم و فعول للمبالغة، عضّ فلان على مافي يديه أى بخل و أمسك (تهد) أى ترتفع و تعلو.

المعنى

هذه الحكمة من ملاحمه عليه السّلام و تنبأته عن المستقبل، و هي غير قليلة في خطبه و حكمه يخبر فيها عن زمان يقرب من زمانه إلى هذه العصور و يعلمه بخمس علامات:

1-  زمان الضيق و الشدّة على أهله من جهة ضيق المعاش و تنوّع الملاذّ و كثرة القوانين و الحدود الموضوعة من الظلمة و الجبّارين على الضّعفاء و المساكين و غير ذلك.

2-  إمساك الأثرياء على أموالهم و منع الحقوق الواجبة و الانفاق على ذوي الحاجة.

3-  نهوض الأشرار إلى تصدّي الولايات و الرئاسات و تسلّطهم على الامور و ارتفاع أقدارهم في الدّنيا.

4-  استذلال أهل الايمان و الأبرار و عدم الاعتناء بهم في الامور و مظانّ الاقتدار.

5-  الاضطرار على المعاملة من وجوه شتّى يبيع الناس نفوسهم للبيعة و الانتخاب و يضطرّون إلى بيع أموالهم من ذوى النفوذ و السلطة و الاقتدار.

الترجمة

فرمود: زمانى بر مردم رسد گزنده و آزار دهنده، توانگران بر آنچه دارند دندان نهند و از خود جدا نكنند با اين كه بدان دستور ندارند، و خداوند سبحان فرمايد: «احسان ميان خود را فراموش مكنيد-  237-  البقرة» بدمنشان در آن زمان سرورى يابند و نيكان بخوارى گرايند، و از روى ضرورت و بيچاره‏ گى خريد و فروش شود با اين كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله از فروش بيچاره‏ها غدقن فرموده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 436 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 460 صبحی صالح

460-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الْحِلْمُ وَ الْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(436) و قال عليه السّلام: الحلم و الأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة.

المعنى

الأناة هو التأخير و الإمهال في مجازات و معادات الخاطئ و المذنب الناتج من الحلم تجاه سفاهة السفيه، فيقول عليه السّلام: إنّ الحلم و الأناة نتيجة علوّ الهمّة و الكرامة و يقابلهما الطيش و العجلة و التهوّر الناشي من الخفّة و حقارة النفس.

الترجمة

فرمود: بردباري و مهلت دوقلو باشند كه از همّت والا زائيده شوند.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 430 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 454 صبحی صالح

454-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْفَخْرِ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ وَ آخِرُهُ جِيفَةٌ وَ لَا يَرْزُقُ نَفْسَهُ وَ لَا يَدْفَعُ حَتْفَهُ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(430) و قال عليه السّلام: ما لابن آدم و الفخر: أوّله نطفة، و آخره جيفة، و لا يرزق نفسه، و لا يدفع حتفه.

المعنى

الفخر إمّا بمظاهر جسمانيّة من القوّة و الجمال، و إمّا بقوى معنويّة من‏ القدرة و الكمال، فنبّه عليه السّلام إلى أنّ ابن آدم مسلوب الفخر من الجهتين: أمّا من جهة جسمه فأوّله نطفة قذرة لا قوّة فيها و لا جمال، و آخره جيفة نتنة عفنة يفرّ منها، و أمّا من جهة القوى المعنويّة فانّه لا يقدر على رزق نفسه فضلا عن غيره فهو عبد كلّ على مولاه، و لا يقدر على حفظ نفسه من الموت و الفناء فمن أين له الفخر.

الترجمة

فرمود: فخر كجا و آدميزاده كجا آغازش نطفه است و انجامش مردار گنديده، روزى‏ ده خود نيست، و مرگ خود را دفع نتواند.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 428 (شرح میر حبیب الله خوئی)مزاح وشوخی

  حکمت 450 صبحی صالح

450-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و العشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(428) و قال عليه السّلام: ما مزح امرء مزحة إلّا مجّ من عقله مجّة.

اللغة

(مجّ) مجّا الشراب أو الشي‏ء من فمه: رمى به.

المعنى

المزاح قول أو عمل يصدر لا على وجه الجدّ و الغرض العقلانى، و لا يصدر المزاح من المازح إلّا و قد نزّل نفسه منزلة صبيّ أو سفيه، و هذا هو سرّ عدم الاعتناء به و عدم مسئولية المازح عند العقلاء، لأنّ كلامه أو عمله ينزل منزلة كلام أو عمل من لا تكليف عليه، و يعدّ في من وضع عنهم القلم، و هذا هو مجّ العقل و طرده عينا.

 

الترجمة

فرمود: هيچ مردى يك شوخى نكند جز اين كه از خردش از دهانش پرانده است.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 426 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 448 صبحی صالح

448-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و العشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(426) و قال عليه السّلام: من عظّم صغار المصائب ابتلاه اللَّه بكبارها.

المعنى

لعلّ سرّه أنّ من حكم نزول البلا تأديب العبد على الصّبر و حصول ملكة الصبر له بالمقاومة تجاه البلا، فاذا عظّم المصيبة الصغيرة يظهر منه الجزع فيبتليه اللَّه بكبيرتها ليرضى بصغيرتها و يصبر عليها، كما حكى أنّ رجلا ركب البحر مع عبد له فشرع العبد يجزع عن أهوال البحر و أحوالها و هو يسلّيه و لا يفيد، فعرض حاله على حكيم معه في السفينة فقال: ألقه في البحر ثمّ خذه، ففعل فسكت العبد بعد ذلك و اطمأنّ.

 

الترجمة

فرمود: هر كه مصيبت كوچك را بزرگ شمارد خداوندش بمصيبتهاى بزرگ گرفتار كند.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 425 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 447 صبحی صالح

447-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ فَقَدِ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و العشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(425) و قال عليه السّلام: من اتّجر بغير فقه فقد ارتطم في الرّبا.

اللغة

(ارتطم) في الوحل و نحوه: وقع فيه فلم يمكنه الخلاص يقال: تجر فلان و اتّجر فهو تاجر.

المعنى

الربا يقع على وجهين:

1-  ربا البيع و هو مبادلة جنس بمثله مع الزيادة.

2-  ربا القرض و هو اقراض شي‏ء مع اشتراط الزيادة في ردّه، و في كلّ منهما مسائل دقيقة لا يميّزها إلّا الفقيه الماهر، حتّى أنّ العظماء من الفقهاء قد اشتبه عليهم الأمر في بعض الفروع و اختلفوا فيها أشدّ الاختلاف كبيع لحم البقر بلحم الغنم متفاضلا، و كذا لبنهما و جلودهما و غير ذلك.

الترجمة

فرمود: هر كس نادان بمسائل كسب معامله كند در منجلاب ربا فرو افتد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 421 (شرح میر حبیب الله خوئی)وصف مالک اشتر

 حکمت 443 صبحی صالح

443- وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  ) وَ قَدْ جَاءَهُ نَعْيُ الْأَشْتَرِ رَحِمَهُ اللَّهُمَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ

قال الرضي و الفند المنفرد من الجبال

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية و العشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(421) و قال عليه السّلام و قد جاءه نعى الأشتر رحمه اللَّه: مالك و ما مالك، و اللَّه لو كان جبلا لكان فندا، [و لو كان حجرا لكان صلدا]: لا يرتقيه الحافر، و لا يوفي عليه الطائر. قال الرّضيّ رحمه اللَّه: و الفند المنفرد من الجبال.

الاعراب

مالك، مبتدأ أو فاعل أى مات مالك، و ما استفهاميّة في معرض التّعجب من مالك و قوّته في الدين.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: الفند قطعة الجبل طولا و ليس الفند القطعة من الجبل كيفما كانت و لذلك قال عليه السّلام: (لا يرتقيه الحافر) إلى أن قال-  ثمّ وصف تلك القطعة بالعلوّ العظيم فقال (و لا يوفي عليه الطائر) أي لا يصعد عليه، يقال: أوفى فلان على الجبل: أشرف.

أقول: الجملتان بعد الفنذ صفتان له، و قد جعلهما هذا الشارح توضيحا له و فيه نظر.

الترجمة

چون خبر مرگ اشتر را باو دادند فرمود: مالك درگذشت وه چه مالكى بود اگر كوهى بحساب آيد يكتا كوهى بود كه نه سم‏دارى را توان برآمدن بر آن بود، و نه پرنده ‏اى را نيروى پرواز بر سر آن.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 417 (شرح میر حبیب الله خوئی)معنى زهد

 حکمت 439 صبحی صالح

439-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ‏ وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(417) و قال عليه السّلام: الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن قال اللَّه سبحانه «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ»-  23-  الحديد» و من لم يأس على الماضي و لم يفرح بالاتي فقد أخذ الزّهد بطرفيه.

 

اللغة

(الأسى): الحزن.

المعنى

الزهد هو عدم الرغبة إلى شي‏ء كما قال اللَّه تعالى: «وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ»-  20-  يوسف» و دليل عدم الرغبة في الدّنيا عدم الحزن على ما فات منها و عدم الفرح بما يأتي منها، فيساوي عند الزاهد وجدان الدنيا و فقدانها، و هذا تعريض على من تظاهر بالزهد بترك العمل و لبس الخشن.

الترجمة

فرمود: تمام معنى زهد در دو كلمه از قرآن قرار دارد خداي سبحان فرمايد «تا اندوه نخورند بر آنچه از دست آنها رفته، و شاد نشوند بدانچه بدست آنها آيد 23-  الحديد» و كسى كه بر گذشته اندوه نخورد و به آينده شاد نشود زهد را از دو سو بدست آورده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 415 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 437 صبحی صالح

437-وَ سُئِلَ ( عليه ‏السلام  )أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْعَدْلُ أَوِ الْجُودُ فَقَالَ ( عليه‏السلام  )الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَ الْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَ الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَ الْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(415) و سئل منه عليه السّلام أيّما أفضل العدل أو الجود فقال عليه السّلام: العدل يضع الأمور مواضعها، و الجود يخرجها من جهتها، و العدل سائس عامّ، و الجود عارض خاصّ، فالعدل أشرفهما و أفضلهما.

المعنى

العدل هو الاستقامة في جميع شئون الحياة و التساوي في الحقوق و المبادلات فرجل عادل يعمل بوظيفته في جميع اموره و منها الكسب لمعاشه و رفع حاجته بيده، و جامعة عادلة تعطى كلّ ذى حق حقها، فلا يوجد فيها أحد يكفّ نفسه عن العمل لحياته و يعيش من كدّ يد غيره، و لا يوجد فيها عمل بلا اجرة عادلة و لا احتكار للثروة و استثمار للأيادي الضعيفة فلا مورد في الجامعة العادلة التي تضع كلّ شي‏ء في موضعها للجود، فانّه بذل بلا عوض لمن يسئل أو لا يسئل، فانّ المعطي إن أعطى ما احتاج إليه في نفسه و عياله فقد أخرج المال في غير جهته، و إن أعطى من فاضل معاشه فقد أخرجه من جهة ادّخاره و جمعه، فانّ جمع المال من الحلال يحاسب عليه و من الحرام موجب للعقاب، و الاخذ إن أخذه لحاجته فقد قصّر في تحصيل معاشه أو لم يساعده الاجتماع عليه لعدم عدالته، و إن أخذه مزيدا على الحاجة فقد ابتلى بالحرص و الطمع فالجود إخراج للامور عن جهتها العادلة مضافا إلى أنّه يدعو إلى الكسل و الافتقار إلى الجواد.

و العدل إذا عمّ و تمّ يسوس النّاس جميعا في جميع الشئون الحيويّة، فلا يبقى‏ذو حاجة للانفاق عليه، و الجود بذل خاص لأفراد خاصّة و عارض مفارق من الاجتماع فقد يكون و قد لا يكون، فلا يصحّ الاعتماد عليه في إدارة الامور.

الترجمة

از آن حضرت پرسش شد كه عدالت بهتر است يا جود و سخاوت در پاسخ فرمود: عدالت هر چيزى را در جاى خود قرار مى ‏دهد و نظم اقتصادى و اجتماعى كامل فراهم ميكند، ولى جود و بخشش كارها را از مجاري طبيعى خود بيرون مى‏ برد و نظم را برهم مى ‏زند، عدالت سياست عموم و تدبير زندگانى براى همه است، ولى جود عارضه مخصوصى است كه شامل حال بعضى مى‏ شود پس عدالت أشرف و أفضل است.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 411 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 432 صبحی صالح

432-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ وَ تَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ وَ رَأَوُا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا وَ دَرَكَهُمْ لَهَا فَوْتاً

أَعْدَاءُ مَا سَالَمَ النَّاسُ وَ سَلْمُ مَا عَادَى النَّاسُ

بِهِمْ عُلِمَ الْكِتَابُ وَ بِهِ عَلِمُوا وَ بِهِمْ قَامَ الْكِتَابُ وَ بِهِ قَامُوا

لَا يَرَوْنَ مَرْجُوّاً فَوْقَ مَا يَرْجُونَ وَ لَا مَخُوفاً فَوْقَ مَا يَخَافُونَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(411) و قال عليه السّلام: إنّ أولياء اللَّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدّنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها، و اشتغلوا باجلها إذا اشتغل النّاس بعاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم، و تركوا منها ما علموا أنّه سيتركهم، و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا، و دركهم لها فوتا، أعداء ما سالم النّاس، و سلم ما عادى النّاس، بهم علم الكتاب و به علموا، و بهم قام الكتاب و [هم‏] به قاموا، لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون، و لا مخوفا فوق ما يخافون.

 

المعنى

قال الشارح المعتزلي: هذا يصلح أن تجعله الامامية شرح حال الأئمة المعصومين على مذهبهم لقوله: فوق ما يرجون بهم علم الكتاب و به علموا، و أمّا نحن فنجعله حال العلماء العارفين.. أقول: ما تبادر إلى فكره من إمام كلامه عليه السّلام إلى شرح حال الأئمة المعصومين عليهم السّلام حق لا يصحّ العدول عنه، و هو معترف بوجود هذه الصفات و الألقاب فيهم عليهم السّلام فيا ليت عرّف أعيان و أشخاص بعض العارفين و الأولياء غيرهم عليهم السّلام ممّن حازوا هذه الصّفات حتّى نعرفهم و ندرس حالهم، و لو كان قد عرفهم لعرّفهم و لم يكتف بوصفهم العام و ذكرهم على وجه الابهام، و أين اولئك و كم عددهم

الترجمة

فرمود: براستى أولياء خدا هم آن كسانند كه درون دنيا را نگرانند در آن گاه كه مردم بظاهر فريبايش چشم دارند، و به آينده و سرانجام مشغولند در حالى كه مردم بنقد دنيا سرگرم و در تلاشند، اولياء حق آنچه از دنيا را كه مايه هلاك آنها است چون نفس أمّاره و هوا نابود مى‏ سازند و خود را رها مى‏ نمايند، و آنچه از دنيا كه از آنها جدا ميشوند وامى‏نهند و بدان زهد مى ‏ورزند و مى‏ دانند هر آنچه از دنيا را كه دنياطلبان فزون مى‏ دانند و افزون مى‏ خواهند اندك و ناچيز است، و رسيدن بدان فوت سعادت و نجاتست، اولياء خدا دشمن آنچه هستند كه مردم دنياطلب با آن در سازشند و سازگارند با هر كه دشمن مردم دنيادار است، بوجود آنها قرآن خدا دانسته شود و بنشانه‏ هاى قرآنى آنها شناخته شوند، كتاب خداى تعالى بوجود آنان برپا است و آنها هستند كه بأحكام آن قيام كنند، اميدوارترى از اميد مقدّس آنان نيست و بيمناكترى از آنچه در بيم آنند وجود ندارد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 410 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 431 صبحی صالح

431-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الرِّزْقُ رِزْقَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

العاشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(410) و قال عليه السّلام: الرّزق رزقان: طالب، و مطلوب، فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها، و من طلب الاخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفى رزقه منها.

 

المعنى

تقسيم الرزق إلى قسمين باعتبار حال المرزوق، فالرزق الطالب لمن صرف همّه في أمر آخرته و لا يتوجّه إلى تحصيل الدّنيا لعلوّ همّته، فالرزق المقدّر له يطلبه حتّى يصل إليه و الكسب بمقدار تحصيل القوت لنفسه و عياله الواجبى النفقة من طلب الاخرة أيضا.

و الرزق المطلوب لمن طلب الدّنيا و لم يهتمّ بالاخرة، و هو الذي يطلبه الموت حتّى يخرجه من الدّنيا.

الترجمة

فرمود: روزى دو تا است: يكى جوياى روزي خور است و يكى را جويند، هر كس بدنبال دنيا رود مرگ در دنبال او باشد تا از دنياش بيرون برد، و هر كس دنبال آخرت رود دنيا بدنبال او باشد تا همه روزى او را بوى بپردازد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 406 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 427 صبحی صالح

427-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(406) و قال عليه السّلام: من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنّه شكاها إلى اللَّه، و من شكاها إلى كافر فكأنّما شكا اللَّه.

المعنى

روى في الحديث القدسى أنّه «لا يسعني أرضي و لا سمائي و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن» و في حديث الكافي: لا يزال عبدى يتقرّب إلىّ بالنوافل حتّى كنت سمعه الّذي يسمع به، و بصره الّذي يبصر بهما.. فاذا كان المؤمن بهذه المثابة من القرب إلى اللَّه و ينعكس في قلبه و إحساسه عناية اللَّه تعالى و رحمته، فالشكاية إليه كالشكاية إلى اللَّه تعالى، و لكن الكافر في جميع ذلك ضدّ للمؤمن فالشكاية إليه شكاية من اللَّه عند عدوّه.

الترجمة

فرمود: هر كه بمؤمنى شكايت كند مانند آنست كه بخدا شكايت كرده، و هر كس بكافري شكايت برد مانند آنست كه از خدا شكايت كرده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 398 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 419 صبحی صالح

419-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ مَكْتُومُ الْأَجَلِ مَكْنُونُ الْعِلَلِ مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ الْبَقَّةُ وَ تَقْتُلُهُ الشَّرْقَةُ وَ تُنْتِنُهُ الْعَرْقَةُ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و التسعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(398) و قال عليه السّلام: مسكين ابن آدم: مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل، تؤلمه البقّة، و تقتله الشّرقة، و تنتنه العرقة.

اللغة

(الشّرقة): المرّة من شرق تقول: و أخذته شرقة كاد يموت منها أي غصّة-  المنجد.

 

الاعراب

مسكين، خبر مقدّم لقوله: ابن آدم، و قال ابن ميثم: حذف تنوينه تخفيفا مكتوم، مضاف إلى الأجل و هو نائب عن الفاعل: أي أجله مكتوم، و كذا الكلام في ما بعده.

المعنى

بيّن عليه السّلام في كلامه هذا ما أحاط على الانسان من الضّعف و المسكنة في ذاته و في مقابل مضادّاته.

أمّا الأوّل فلخّصها في ثلاث: عدم العلم على مقدار عمره و موعد أجله فهو معرض الهلاك و الموت في كلّ حال و في أيّ ساعة فلا سبيل له إلى تحصين حياته حينا ما، و عدم الثّبات في صحّة أيّ أجزاء و أعضاء في وجوده و اكتنان العلل و الأمراض في وجوده فهو معرض البلاء و المرض في كلّ حين و لا سبيل إلى تحصين صحّته يوما ما و عدم إمكان صرف النظر عما يرتكبه من الأعمال و كتم ما يرتكبه على كلّ حال فعمله مكتوب محفوظ و هو معرض للسؤال عن صغيره و كبيره كما قال اللَّه تعالى: «وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً»-  49-  الكهف».

و أمّا الثاني فلخّصها في ثلاث أيضا: يكون في ألم من بقّة ضعيفة تقرصه، و تقتله شرقة شربة ماء يشربها، و ينتن من عرقة تعرضه من جوفه فلا يقدر على دفع أهون ما يكرهه و معالجة أصغر ما يضادّه و كان ضعيفا عاجزا فمن أين النخوة و الكبرياء و الغفلة

الترجمة

فرمود: بيچاره آدميزاده، اجلش نهانست، و بيماريش در آستين و آستان و كردارش سپرده بنگهبان، پشّه ‏اي آزارش، و گلوگيرى جرعه آبي كشدش و نم عرقي گند ندهش.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 396 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 417 صبحی صالح

417-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )لِقَائِلٍ قَالَ بِحَضْرَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَ تَدْرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ

الِاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ

أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى

وَ الثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً

وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ

وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا

وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ‏ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّى تُلْصِقَ الْجِلْدَ بِالْعَظْمِ وَ يَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و التسعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(396) و قال عليه السّلام لقائل قال بحضرته «أستغفر اللَّه»: ثكلتك أمّك أ تدري ما الاستغفار إنّ الاستغفار درجة العلّيّين، و هو اسم واقع على ستّة معان: أوّلها النّدم على ما مضى، و الثاني العزم على ترك العود إليه أبدا، و الثالث أن تؤدّى إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى اللَّه أملس ليس عليك تبعة، و الرّابع أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّى حقّها، و الخامس أن تعمد إلى اللّحم الّذي نبت على السّحت فتذيبه بالأحزان حتّى تلصق الجلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد، و السّادس أن تذيق الجسم ألم الطّاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول: «أستغفر اللَّه».

اللغة

(العلّيّين) جمع فعّيل كضلّيل و خمّير تقول: هذا رجل عليّ، أي كثير العلوّ، و منه العلية للغرفة على إحدى اللغتين، و فسّره الراوندى بأنّه اسم السماء السابعة، و بسدرة المنتهى، و بموضع تحت قائمة العرش اليمنى، و بأمكنة في السّماء و لكن ضعّفها ابن أبي الحديد في شرحه بوجوه ضعيفة.

اقول: العلّيّين من الملحقات بالجمع المذكر السالم كالسنين، و هو درجة عالية فيها كتاب الأبرار قال اللَّه تعالى: «كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ»-  18 المطفّفين» (السّحت) الحرام، يقال: سحت بالتسكين و سحت بالضّم و أسحت الرجل في تجارته أي اكتسب السّحت.

الاعراب

درجة العليّين، على تقدير حذف مضاف أي لصاحب الاستغفار درجة العلّيين

المعنى

الاستغفار هو طلب المغفرة للنّدم على الذّنب بوجه لا يرجع إليه، أي النّدم خوفا من اللَّه، و ما ذكره عليه السّلام من المعاني شرائط و لوازم للنّدم الحقيقى خوفا من اللَّه تعالى، و ليس الغرض وضع الاستغفار لمعنى جديد شرعي كما ذكره ابن ميثم قال: ظاهر كلامه يقتضى أنّ اسم الاستغفار الحقّ الذي له درجة العلّيين و يستحقّها صاحبها به واقع على مجموع المعاني الستّة الّتي أشار إليها و ذكرها ليتعرّف حقيقته منها، و يكون إرادة هذا المعنى من لفظ الاستغفار بعرف جديد شرعي.

أقول: المقصود من اطلاقه على ستّة معان أنها آثار الندم و الانابة إلى اللَّه لا أنّها أجزاء لمفهومه.

الترجمة

بكسى كه در حضورش گفت «أستغفر اللَّه» فرمود: مادرت بر تو بگريد آيا مى ‏دانى استغفار چيست استغفار درجه عليّين است و آن نامي است كه بر شش معنا إطلاق مى‏ شود:

1-  پشيمانى از آنچه گذشته

2-  تصميم ابدي بر ترك بازگشت بدان

3-  اين كه حقوق مردمى كه برده‏اى بدانها بپردازى تا خدا را پاك ملاقات كنى‏و بر تو بدهكارى نباشد

4-  آنكه توجّه كني بهر واجبى كه آنرا ضايع كردي و حقّش را أدا كني

5-  توجّه كنى بگوشتى كه از حرام بر تو روئيده و آنرا بر اندوه از گناه خود آب كني تا پوستت باستخوانت بچسبد و گوشت تازه ميان آنها برويد

6-  بتنت سختى طاعت بچشانى چنانچه شيرينى گناهش چشاندى و آن گاه بگوئى: «أستغفر اللَّه».

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 394 (شرح میر حبیب الله خوئی)وصف دنيا

 حکمت 415 صبحی صالح

415-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )فِي صِفَةِ الدُّنْيَا:

تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَهَا ثَوَاباً لِأَوْلِيَائِهِ وَ لَا عِقَاباً لِأَعْدَائِهِ

وَ إِنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ بَيْنَا هُمْ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و التسعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(394) و قال عليه السّلام في صفة الدّنيا: الدّنيا تغرّ و تضرّ و تمرّ إنّ اللَّه سبحانه لم يرضها ثوابا لأوليائه، و لا عقابا لأعدائه، و إنّ أهل الدّنيا كركب بيناهم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم، فارتحلوا.

الاعراب

تغرّ مضارع غرّ بصيغة المؤنث و فاعله هي مستتر فيه ترجع إلى مبتدأ محذوف و هى «الدّنيا» و ما بعدها عطف عليها. ثوابا تميز، بينا ظرف مضاف إلى قوله: «هم».

المعنى

وصف عليه السّلام الدّنيا بأنها تغرّ المائل إليها بزينتها و بهرجها و آمالها، و تضرّ من توجّه إليها بما فيها من المصائب و المحن و الدسائس و الفتن، و لا تفى لطلابها بما وعدتهم بل تتركهم و تمرّ عنهم و تذيقهم مرارة الفراق و ألم الاشتياق، فلا خير فيها حتّى لم يرضها اللَّه تعالى ثوابا و أجرا لأوليائه فيعطيها إيّاهم في مقابل أعمالهم و لم يجعل ما فيها من الألم و المشقّة عقابا لأعدائه بما ارتكبوه من الجرائم‏ بل أخّر عقابهم للاخرة.

ثمّ أشار إلى دليل ما قال: بأنّ الدّنيا سريعة الزوال، و أهلها على اهبة السّفر و الاستعجال، فلا مجال فيها لاعطاء الثواب على الأولياء، و لا إجراء العقاب على الأعداء فأهل الدّنيا كركب سائرين نزلوا فيها للاستراحة، و لكن بيناهم حلّوا رحالهم إذا ناداهم سائقهم للرّحيل فارتحلوا إلى الدّار الاخرة.

الترجمة

در وصف دنيا فرمود: مى‏ فريبد و زيان مى رساند و مى‏ گذرد، راستى كه خداوند تعالى آنرا براى پاداش دوستانش نپسنديد، و براى كيفر دشمنانش هم برنگزيد و راستى كه أهل دنيا چون كاروانى باشند كه تا بار گشودند، قافله ‏سالارشان فرياد كشد بار كنيد و بكوچيد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 392 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 412 صبحی صالح

412-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و التسعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(392) و قال عليه السّلام: كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك.

المعنى

يرى الانسان عيوب غيره أوضح و أسهل من عيوب نفسه، لأنّه ينظر إلى‏ عيوب غيره و يشتغل عن عيوب نفسه، و لأنّه يحبّ ذاته حتّى يخفى عليه عيوبها فينبّه عليه السّلام إلى أنّ الغير مرآة لكشف العيوب و الرذائل، و ينبغي أن يتعلّم منها كشف عيوب النفس و فهمها و الاجتناب منها، و حكى أنه قيل للقمان: ممّن تعلّمت الأدب فأجاب: ممن لا أدب له.

الترجمة

فرمود: براى ادب‏ آموزى خودت همين بس كه آنچه را از ديگران بد دارى فرو گزارى.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 384 (شرح میر حبیب الله خوئی)معنى كلمه «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه»

 حکمت 404 صبحی صالح

404-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

إِنَّا لَا نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً وَ لَا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا وَ مَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الثمانون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(384) و قال عليه السّلام و قد سئل عن معنى قولهم «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه»: إنّا لا نملك مع اللَّه شيئا، و لا نملك إلّا ما ملّكنا فمتى ملّكنا ما هو أملك به منّا كلّفنا، و متى أخذه منّا وضع تكليفه عنّا.

المعنى

الظاهر أنّ مقصد السائل أنّه إذا لم يكن للانسان حول و لا قوّة إلّا باللّه يلزم الجبر، لأنّ كلّ عمل يصدر عن الانسان يحتاج إلى الحول أي الحركة نحو الفعل و إلى القوّة أي استطاعة العمل، فاذا كان الحول و القوّة في العمل للّه فلا اختيار للعبد في عمله و يلزم الجبر.

فأجاب عليه السّلام أنّ هذه الجملة ناظرة إلى ما قبل الاختيار، فالمقصود منه أنّا لا نملك شيئا إلّا ما أوجده اللَّه لنا كأصل ايجادنا، فمبادي الفعل كالميل و التصوّر امور أوجدها اللَّه لنا كالشرائط العامّة للتكليف من العلم و القدرة، و كان من الامور الّتي ملكنا اللَّه إيّاه كالاختيار الّذي هو الشرط الأساسى للتكليف، و بعد ما ملكنا شرائط التكليف كلّفنا، فيتوجه إلينا المسئولية في الطاعة و العصيان، و إذا أخذ منّا شرائط التكليف و مباديها كلّها أو بعضها يسقط التكليف، و أهمّ شرائطها القدرة و الاختيار، فمعنى هذه الكلمة يؤيّد الاختيار و لا ينافيه.

الترجمة

در پاسخ پرسش از معنى كلمه «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه» فرمود: براستى كه ما در برابر خدا چيزى نداريم و داراى چيزى نباشيم، مگر همان را كه خداوند بما داده باشد، و چون آنچه را كه از ما دارنده‏تر است بما بدهد ما را مكلّف مى‏ سازد، و هر گاه آنرا از ما بگيرد تكليفش را هم برميدارد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 380 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 396 صبحی صالح

396-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الْمَنِيَّةُ وَ لَا الدَّنِيَّةُ

وَ التَّقَلُّلُ وَ لَا التَّوَسُّلُ

وَ مَنْ لَمْ يُعْطَ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً

وَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثمانون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(380) و قال عليه السّلام: المنيّة و لا الدّنيّة، و التّقلل و لا التّوسّل و من لم يعط قاعدا لم يعط قائما، و الدّهر يومان: يوم لك، و يوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، و إذا كان عليك فاصبر.

اللغة

(المنيّة): الموت (الدنيّة): فعيلة من الدنائة و هي الخسّة و العار.

الاعراب

قال ابن ميثم: المنيّة مبتدأ دلّ على خبره بقوله: و لا الدنيّة أي أسهل من الدّنيّة.

أقول: فيه ضعف لأنّه لا يستقيم حينئذ عطف و لا الدنيّة عليها، لأنه يصير الجملة بعد ذكر المبتدأ المقدّر هكذا المنيّة أسهل من الدنيّة و لا الدنيّة و لا يخفى سماجته، و الأولى أن يقال: إنّ المنيّة اسم لكان التامّة المقدّرة بقرينة المقام أي كانت المنيّة و لا الدنيّة، و هكذا الكلام في قوله: التقلل و لا التوسّل.

المعنى

حكمته الاولى جملة تنبأ عن الشرف و الحميّة الرجوليّة، فالانسان الشريف و الرّجل الحمىّ يختار الموت بالعزّة على الحياة في الذلّة و الاسر كما أفاده الامام عليه السّلام الشهيد في خطبته الشهيرة يوم عاشورا فقال: «ألا إنّ الدّعي ابن الدّعي قد ركز بين اثنتين‏ بين السلّة و الذلّة و هيهات أخذ الدّنيّة أبى اللَّه ذلك و رسوله و جدود طابت و حجور طهرت و انوف حميّة و نفوس أبيّة و لا تؤثر مصارع اللئام على مصارع الكرام» و الحكمة الثانية تنبأ عن النبل و الكرامة و مناعة النفس فالرّجل النبيل يختار القناعة و الاكتفاء بالميسور عن التّوسل بالمزيد هنا وهنا.

ثمّ أشار إلى أنّ مزيد الطلب لا يزيد في الرزق المقدّر فمن لم يعط و هو قاعد في بيته يكتفى بأجمل الطلب لا يعطى بالقيام و الكدّ وراء الرّزق و مزيده.

ثمّ أشار إلى حفظ الاعتدال في كلّ حال و قال: إذا أقبل عليك الدّنيا و نلت بالمال و الجاه فلا تبطر و لا تسرف في المعيشة، و إذا ضاق عليك الزّمان و بليت بالفقر و البؤس فاصبر حتّى يأتيك الفرج.

الترجمة

فرمود: مرگ باشد و زبونى نباشد، كم باشد و دست نياز دراز نشود، اگر بهر كس كه آرام دارد ندادند اگر هم بجنبد و برپا شود و يورش برد ندهند، روزگار براي تو دو روز است: روزي كه بسود تو است، و روزى كه بزيان و كم بود تو است در روزى كه سودمند و توانگرى، خوشگذراني را از حد مگزران، و چون گرفتار روز كمبود و بينوائى شدى بردبار باش.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 376 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 392 صبحی صالح

392-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و السبعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(376) و قال عليه السّلام: تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبوء تحت لسانه.

المعنى

قد وصّى عليه السّلام في غير واحد من حكمه بتقليل الكلام و ملازمة الصّمت و قد أمر في هذه الحكمة بالتكلّم لتعريف المتكلّم نفسه، و ذلك لأنّ بعض الكلام واجب و بعضه حسن في محلّه، و ليس الصموت و السكوت حسنا على وجه الاطلاق، و من الموارد الّتي يستحسن فيه الكلام و ربّما يجب في مقام تعريف الانسان نفسه فانّ لكلّ شخص قدرا و حرمة بمقدار علمه و معرفته، و معرّف العلم و المعرفة هو التكلّم بل الكلام موجب لمعرفة الانسان من نواح شتّى لها تأثير في معاملته و معاشرته و كثير من اموره فقال عليه السّلام: يلزم عليكم الكلام لتعرفوا به.

الترجمة

فرمود: سخن گوئيد تا شناخته شويد زيرا هر كس زير زبان خود پنهانست.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 370 (شرح میر حبیب الله خوئی)وصف دنیا

 حکمت 385 صبحی صالح

385-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السبعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(370) و قال عليه السّلام: من هوان الدّنيا على اللَّه أنّه لا يعصى‏ إلّا فيها، و لا ينال ما عنده إلّا بتركها.

المعنى

الربوبيّة في أعلى درجات الوجود و النور المطلق، و الدّنيا في أسفل دركات الكون و يكاد أن يكون عدما و ظلمات بعضها فوق بعض، و هذا معنى هوان الدّنيا و بيان أنّها في حدود عالم الوجود المطلق، و علامته أنّ اللَّه يعصى فيها فكان اللَّه لا يحسبها في محيط ملكه الواسع اللّا يتناهى و لا ينال ما عند اللَّه إلّا بتركها و الخروج منها إلى عالم القدس الإلهي.

الترجمة

فرمود: از زبونى دنيا است كه خداوند جز در آن نافرمانى نشود، و بدانچه در مائده لطف او است نتوان رسيد مگر بگذشتن از آن.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 366 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 381 صبحی صالح

381-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَ جَلَبَتْ نِقْمَةً

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(366) و قال عليه السّلام: الكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به، فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك، فربّ كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة.

اللغة

(الوثاق): الحبل الّذي يشدّ به الأسير.

المعنى

قد حرّض عليه السّلام على حفظ اللسان و ملازمة الصمت بوجهين لطيفين:

1-  أفاد أنّ الكلام عبد للانسان و أسير عنده ما دام لم يتفوّه به و لم يطلقه من لسانه، و لكن لما تكلّم و أطلقه ينعكس الأمر فيصير الانسان أسيرا له و مسئولا عنه عند اللَّه و عند النّاس.

2-  أنّ اللّسان من أغلا أعضاء الانسان فكانه ذهب عالم وجوده، فينبغي أن يخزنه و لا يشغله بالكلام ليظهر على الأنام، كما يخزن الذّهب و الورق و يخفيان عن أعين النّاس، ثمّ نبّه عليه السّلام على أنّه ربّ كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة، و هذا هو سرّ هذه الحكمة.

 

الترجمة

فرمود: تا نگفته باشي سخن را در بند خودداري و چون گفتي خود را در بند سخن انداختي و أسير آن ساختي، زبانت را زرت شمار و آنرا در گنج دار چونان كه زر و سيمت را گنج كنى، بسا يك كلمه نعمتي را بر بايد و بلائى را بگشايد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 364 (شرح میر حبیب الله خوئی)اقسام رزق

 حکمت 379 صبحی صالح

379-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )يَا ابْنَ آدَمَ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ فَلَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ عَلَى مَا فِيهِ فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ فِيمَا لَيْسَ لَكَوَ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ وَ لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ وَ لَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَكَ

قال الرضي و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم من هذا الباب إلا أنه هاهنا أوضح و أشرح فلذلك كررناه على القاعدة المقررة في أول الكتاب

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(364) و قال عليه السّلام: [يا ابن آدم‏] الرّزق رزقان: رزق تطلبه و رزق يطلبك فإن لم تأته أتاك، فلا تحمل همّ سنتك على همّ يومك، كفاك كلّ يوم ما فيه، فإن تكن السّنة من عمرك فإنّ اللَّه تعالى [جدّه‏] سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسم لك، و إن لم تكن السّنة من عمرك فما تصنع بالهمّ لما ليس لك، و لن يسبقك إلى رزقك طالب و لن يغلبك عليه غالب، و لن يبطى‏ء عنك ما قد قدّر لك. قال الرّضيّ: قد مضى هذا الكلام فيما تقدّم من هذا الباب إلّا أنه ههنا أوضح و أشرح فلذلك كرّرناه على القاعدة المقرّرة في أوّل الكتاب.

المعنى

يظهر من كلامه عليه السّلام هذا أنّ الرزق ينقسم إلى مكتسب و إلى مقدّر فللطلب و الكسب أثر في الرّزق، و معناه أنّ الرزق قد يكون مثبتا في لوح القضاء الالهي معلّقا على شرط كالطلب و الدّعاء، فان حصل شرطه وصل إلى صاحبه، و إن لم يحصل لم‏ يصل، و قد يكون مثبتا في لوح القدر غير مشروط بشرط فيصل إلى صاحبه على كلّ حال.

و ظاهره بل صريحه أنّ القسم الثاني عامّ لكلّ فرد و لكنه مشروط بيومه فالرّزق المقدّر لكلّ فرد يصل إليه في كل يوم و لا يتقدّم على حينه، و غرضه التنفير عن الاهتمام بالدّنيا و مزيد الاشتغال بها عن العبادة و الذّكر و الاهتمام بادّخار الرزق فقال (فانّ اللَّه تعالى سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسّم لك).

الترجمة

فرمود: اى آدميزاده روزى دو روزيست: يك روزى كه در جستجوى آني، و يك روزي كه خود در جستجوي تو است و اگر بدنبالش نروى بدنبالت آيد، نبايد اندوه يك سال را بر يك روز خود تحميل كني، هر روز كه برآيد تو را كفايت روزى نمايد، اگر اين سال آينده از عمر تو باشد براستي كه خداى تعالى در هر روز تازه‏ اى آنچه برايت قسمت مقدّر شده بتو مى‏ دهد، و اگر اين سال از عمر تو نباشد تو را چه كار كه اندوه آنچه را بتو مربوط نيست بخوري، هرگز هيچ جوينده ‏اى بروزى تو پيشدستى نكند، و هرگز هيچ غالبى بر تو در آن غلبه نكند، و هرگز آنچه برايت مقدّر شده از تو كندي ندارد و تأخير نيفتد.

سيد رضى رحمه اللَّه فرمايد: گذشت سخن در اين باره در آنچه پيش از اين باب گذشت، جز اين كه در اينجا واضح‏تر و روشنتر أدا شده و از اين جهت با طبق آنچه در آغاز كتاب دستور نهاديم بتكرار آن پرداختيم.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 360 (شرح میر حبیب الله خوئی)مراتب جهاد

 حکمت 375 صبحی صالح

375-وَ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه‏السلام  )يَقُولُ:

أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ

فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(360) و عن أبي جحيفة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: [إنّ‏] أول ما تغلبون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم ثمّ بألسنتكم ثمّ بقلوبكم، فمن لم يعرف بقلبه معروفا، و لم ينكر منكرا قلب فجعل أعلاه أسفله و أسفله أعلاه.

 

المعنى

أخبر عليه السّلام في هذا الكلام إلى تسلّط الجائرين على حكومة الاسلام فيسلبون من المسلمين المؤمنين القوّة و القدرة على إجراء أحكام الدّين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فلم يكن لهم إمام ظاهر قاهر يمنع من المناهي و يجري الحدود على من ارتكب المعاصي فيكتفون بالوعظ و الانذار باللّسان، فلمّا استكمل سلطة الغاصب منع من ذلك فلا يقدرون على أداء الوظيفة باللّسان أيضا. ثمّ إذا دام ملك الجور و الباطل و نشأ بينهم الولدان الأصاغر لا يحصل لهم ملكة الايمان و الاعتقاد، فلا ينكرون المنكر بقلوبهم، بل يصير المنكر معروفا و المعروف منكرا فينتكس قلوبهم و يدركون الحق باطلا، و الباطل حقا فقوله عليه السّلام (جعل أعلاه أسفله) كناية عن درك خلاف الحق و الواقع. قال الشارح المعتزلي: و من يقول بالأنفس الجسمانية، و أنها بعد المفارقة يصعد بعضها إلى العالم العلوي، و هي نفوس الأبرار، و بعضها ينزل إلى المركز و هي نفوس الأشرار، يتأوّل هذا الكلام على مذهبه، فيقول: إنّ من لا يعرف بقلبه معروفا أي لا يعرف من نفسه باعثا عليه و لا متقاضيا بفعله، و لا ينكر بقلبه منكرا أى لا يأنف منه و لا يستقبحه و يمتعض من فعله يقلب نفسه الّتي كان سبيلها أن تصعد إلى عالمها فتجعل هاوية في حضيض الأرض، و ذلك عندهم هو العذاب و العقاب-  انتهى.

الترجمة

أبي جحيفه گويد: شنيدم أمير المؤمنين مى‏ فرمود: نخست چيزى كه از وظيفه جهاد از دست شما گرفته شود جهاد با دست است، و سپس جهاد با زبان، و سپس جهاد با دل، و كسى كه از دل شناساى معروف نباشد و با دل منكر را ناپسند نداند دلش وارونه شده و سروته گرديده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 359 (شرح میر حبیب الله خوئی)مراتب نهی ازمنکر

 

حکمت 374 صبحی صالح

374-وَ فِي كَلَامٍ آخَرَ لَهُ يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ

وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ فَذَلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَ مُضَيِّعٌ خَصْلَةً

وَ مِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَ التَّارِكُ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَذَلِكَ الَّذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ وَ تَمَسَّكَ بِوَاحِدَةٍ

وَ مِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ يَدِهِ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ

وَ مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ

وَ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة و الخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(359) و قال عليه السّلام في كلام آخر له يجري هذا المجرى: فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل لخصال الخير و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك متمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة، و منهم المنكر بقلبه، و التّارك بيده و لسانه فذلك الّذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث و تمسّك بواحدة، و منهم تارك لإنكار المنكر بلسانه و قلبه و يده فذلك ميّت الأحياء، و ما أعمال البرّ كلّها و الجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر إلّا كنفثة في بحر لجّيّ، و إنّ الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر لا يقرّبان من أجل، و لا ينقصان من رزق، و أفضل من ذلك [كلّه‏] كلمة عدل عند إمام جائر.

 

 اللغة

(لجّة) الماء: أعظمه و بحر لجّى ذو ماء عظيم، و (النفثة): المرّة من نفثت الماء من فمي أي قذفته بقوّة.

المعنى

المعروف و المنكر يطلق على الواجب و الحرام في قول الفقهاء: «يجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر» لأنّ ظاهر لفظ المنكر القبيح الّذي يرادف الفحشاء و يقارنه في آيات القرآن كما قال تعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ» 45-  العنكبوت» و أمّا المعروف فيختصّ بالواجب بقرينة وجوب الأمر به، و أمّا إذا كان مندوبا أو مباحا فلا يجب الأمر به، كما أنّ لفظ الأمر المتعلّق به يخصّصه بالوجوب، لأنّ الأمر المطلق يفيد الوجوب. و الأمر بالمعروف كالنهي عن المنكر يجبان بشرائط مقرّرة في مقامه، و لهما مراتب كما ذكرنا، يسقط وجوب كلّ مرتبة غير مقدورة و ينتقل إلى مرتبة نازلة حتّى ينتهي إلى الانكار بالقلب الّذي هو واجب بالنسبة إلى المنكر مطلقا. و لكن المستفاد من كلامه هذا عليه السّلام أمر أهمّ و أتمّ و يشبه أن يكون مقصوده الاعانة على الخير المطلق و الدّفاع عن الشرّ المطلق، فأشار إلى أنّ أهل الخير ينقسمون إلى ثلاث مراتب باعتبار استعداداتهم و جوهر ذاتهم. فمنهم خيّرون مطلقا و طاردون للشرّ و المنكر باليد و اللّسان و القلب، و هم المهذّبون و واصلون إلى أعلى درجات الخير المعبّر عنه في الفلسفة التربوية الفارسية بقولهم «پندار نيك، كردار نيك، گفتار نيك». و منهم من حاز الدرجة الثانية، و هو المنكر بلسانه و قلبه و التارك بيده، يعني بلغ في التربية الاخلاقية إلى حيث صار لسانه خيّرا و داعيا إلى الخير و قلبه طاهرا ينوي الخير، و لكن لم يصر عمله خيرا مطلقا فذلك حصّل خصلتين من خصال الخير و منهم المنكر بقلبه، أي نيّته الخير و لكن لم يملك لسانه و يده ليكونا ممحّضا للخير و داعيا إليه بوجه مطلق، فقد ذهب منه أشرف الخصلتين.

 

و الدّليل على إرادة هذا المعنى العامّ التامّ قوله (و ما أعمال البرّ كلّها و الجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلّا كنفثة في بحر لجّى) فكلامه عليه السّلام يرجع إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالنظر إلى الوجهة الأخلاقية للامر و الناهي، لا بالنظر إلى حكمه الفقهي المعنون في كتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في الفقه.

الترجمة

در سخن ديگر آن حضرت كه در اين باب است چنين فرمايد: برخي از آنان منكر را بدست و زبان و دل برانند و آن كسي است كه همه خصائل نيكى را كامل كرده، و برخي منكر را با زبان و دل برانند و دست را وانهند اين دو خصلت خير را داراست و يك خصلت را ضايع گزارده، و برخي تنها بهمان دل خود انكار منكر كند و با دست زبان تارك آن باشد اينست كه أشرف خصال را نهاده و بيكى از آن سه تمسّك دارد، و برخي انكار منكر را با زبان و دل و دست همه وانهاده او چون مرده‏ايست ميان زنده‏ها، و همه كردارهاى نيك و حتّى جهاد و جانبازى در راه خدا نسبت بأمر بمعروف و نهي از منكر چون مشتى آبست در درياى ژرف و براستى كه أمر بمعروف و نهي از منكر مرگ مقدّر را جلوتر نيندازند، و مايه نقصان روزي مقدّر نباشند، و بهتر از همه اينها يك كلمه حق و عدالتي است كه در برابر پيشواى ستمگري گفته شود.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 357 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 372 صبحی صالح

372-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ يَا جَابِرُ قِوَامُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ وَ جَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ جَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ وَ فَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ

فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ إِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ

يَا جَابِرُ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَمَنْ قَامَ لِلَّهِ فِيهَا بِمَا يَجِبُ فِيهَا عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَ الْبَقَاءِ وَ مَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَ الْفَنَاءِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و الخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(357) و قال عليه السّلام لجابر بن عبد اللَّه الأنصاري: يا جابر، قوام [الدّين و-  ج 19 ابن أبي الحديد ط مصر] الدّنيا بأربعة: عالم مستعمل علمه، و جاهل لا يستنكف أن يتعلّم، و جواد لا يبخل بمعروفه، و فقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا ضيّع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلّم، و إذا بخل الغنىّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه. يا جابر، من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج النّاس إليه فمن قام للّه فيها بما يجب فيها عرّضها للدّوام و البقاء، و من لم يقم فيها بما يجب عرّضها للزّوال و الفناء.

المعنى

العلم مصباح الهداية للجامعة البشريّة في شتّى نواحى حياته، و لا يمكن الارتقاء في الشئون المعنويّة و الماديّة و الروحيّة و الجسميّة و الدينيّة و الدنيويّة إلّا بالعلم و المعرفة، و إنّما يثمر العلم في ترقية شئون الحياة باستعماله و العمل به، و إلّا فمجرّد الصور الذهنيّة لا تفيد شيئا إذا لم تقترن بالعمل و لا تقع في سبيل الاستفادة و الاجراء. و حيث إنّ العلم قائم بوجود العالم و العالم معرض للموت و الفناء كسائر الأفراد فلا بدّ من بقاء العلم و العالم من وجود المتعلّم و المستفيد ليقوم التّلميذ مقام الاستاذ إذا مات أو عجز عن العمل، فالجاهل المتعلّم هو الركن الثاني لقوام العالم و بقائه. و حيث إنّ العمل بالعلم و تعليمه و إبقائه يحتاج إلى مصارف ماليّة من معاش العالم و مصارف تحصيل المتعلّم و المدارس و المكاتب و الكتب المحتاج إليها لحفظ العلم و للتعليم، فلا بدّ من وجود الأفراد ذوي الثروة و الجود ليصرفوا مالهم في هذا السبيل و ينشئوا مدارس و مكاتب و خزنة الكتب و يبنوا جامعات و مساجد للدّرس و العبادة، فهذا هو الركن الثالث لقوام الدّين و الدّنيا. و حيث إنّ الفقر و الحاجة ماسّة بالاجتماع البشري من وجوه شتّى فلا بدّ من حسن النظام الاجتماعي أن يكون الفقير صابرا ديّنا لا يبيع آخرته بدنياه فيرتكب الجرائم المخلّ بنظام الاجتماع كالسرقة و الخيانة و الضوضاء، فيصير الفقير الصابر الدّين هو الركن الرابع. و كلّ هذه الأركان الأربعة يرتبط بعضها ببعض و إذا اخلّ منها ركن يسرى خلله إلى سائر الأركان، فاذا ضيّع العالم علمه استنكف الجاهل من التعلّم لما رأى من عدم فائدة العلم مع الصّعوبة في طريق تحصيله، و إذا بخل الغنيّ بمعروفه الواجب عليه في صرف ماله اختلّ نظام العلم و المعرفة و ينقص التربية المؤثّرة في نفوس الفقراء فصاروا جهلة غير مثقفين و يبيعوا الاخرة بالدّنيا، و يرتكبوا الجرائم العظمى. و نبّه عليه السّلام في آخر كلامه إلى أنّ شكر نعم اللَّه من العلم و المال و غيرهما بالقيام فيها بما يجب من بذلها للمستحقّ و صرفها في مصارفها، و إلّا فيكون كفرانا لها موجبا لزوالها و فنائها.

الترجمة

بجابر بن عبد اللَّه أنصارى فرمود: أي جابر نظام جهان بر چهار پايه استوار است دانشمندى كه علم خود را بكار بندد، و نادانى كه از آموختن دانش سرباز نزند و بخشنده ‏اى كه از صرف مال خود دريغ نورزد، و فقيرى كه آخرتش را بدنيا نفروشد و چون دانشمند علم خود را ضايع گذاشت و بدان عمل نكرد، نادان از تحصيل و آموختن علم روگردان مى‏ شود، و چون توانگر بمال خود دريغ كرد و بمصرف شايسته صرف نكرد فقير هم آخرتش را بدنيا بفروشد. اى جابر هر كس نعمت فراوان خدا را داشت نياز مردم بوى بسيار گردد و هر كس براى خدا بدانچه در شكر نعمتش بايد قيام كند آن نعمت را در معرض دوام و پايش نهاده، و هر كس بدانچه بايدش در نعمت حق قيام نكند آنرا در معرض زوال و فنا در آورده و از دست بدهد.

علي با جابر انصارى راد
حكيمانه چنين داد سخن داد

كه اي جابر قوام دين و دنيا
بود بر چار پايه پاى بر جا

بدانشمند اندر كار دانش
بدانشجوى باهوش پر ارزش‏

بثروتمند راد با سخاوت‏
كه صرف حق نمايد مال و ثروت‏

بدرويش صبور با ديانت
كه نفروشد بدنيا دين و ملّت‏

چه دانا علم خود را كرد ضايع‏
ز كسب علم نادان گشت مانع‏

توانگر چون باحسان بخل ورزيد
فقير از آخرت چشمان بپوشيد

أيا جابر هر آن كس نعمت افزود
نياز مردمان بر خود بيفزود

اگر صرف نعم در راه حق كرد
دوام نعمتش را مستحق كرد

و گر در راه باطل صرف سازد
بزودي نعمت خود را ببازد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 354 (شرح میر حبیب الله خوئی)پیش گویی وپیش بینی

حکمت 369 صبحی صالح

369-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ وَ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى سُكَّانُهَا وَ عُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ

مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ وَ قَدْ فَعَلَ وَ نَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللَّهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَةِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(354) و قال عليه السّلام: يأتي على النّاس زمان لا يبقى فيهم من القرآن إلّا رسمه، و من الإسلام إلّا اسمه، و مساجدهم يومئذ عامرة من البناءخراب من الهدى، سكّانها و عمّارها شرّ أهل الأرض، منهم تخرج الفتنة، و إليهم تأوى الخطيئة، يردّون من شذّ عنها فيها، و يسوقون من تأخّر عنها إليها، يقول اللَّه سبحانه: في حلفت لأبعثنّ على أولئك فتنة أترك الحكيم [تترك الحليم‏] فيها حيران، و قد فعل، و نحن نستقيل اللَّه عثرة الغفلة.

المعنى

قال ابن ميثم: رسم القرآن أثره و هو تلاوته.

أقول: الظاهر أنّ المراد من رسم القرآن خطوطه و نقوشه، فانه المفهوم من رسم الخطّ و رسم المصحف فانّه قلّ في زماننا هذا تلاوة القرآن و كثر طبعه و نشره و هل يشمل كلامه عليه السّلام لزمانه أم هو إخبار عمّا بعده، ظاهر كلام الشارح المعتزلي ذلك اعتمادا على قوله عليه السّلام (و قد فعل) قال: و ينبغي أن يكون قد قال هذا الكلام أيّام خلافته، لأنها كانت أيام السيف المسلّط على أهل الضلال من المسلمين و كذلك ما بعثه اللَّه تعالى على بني اميّة و أتباعهم من سيوف بني هاشم بعد انتقاله عليه السّلام أقول: تاويله هذا مبنيّ على تفسيره الفتنة في قوله (على اولئك فتنة) بالاستيصال و السيف الحاصد، و فيه تأمّل كما أنّ حمل الاناس المذمومين على من سلّط عليهم السيف مورد تأمّل.

و لا بدّ حينئذ من حمل قوله: يأتي على معنى الحال، فلا يشمل كلامه ما بعد زمانه إلّا على جواز استعمال الفعل المضارع في الزمان الشامل للحال و الاستقبال معا، و هو خلاف ظاهر كلام النحويّين و مورد إشكال و خلاف ظاهر كلامه.

و الظاهر أنّ المقصود من قوله عليه السّلام: (و قد فعل) أنّه فعل الحلف أو تأكيد على إنجاز هذا الوعيد في موعده، فانّ الوعيد غير لازم الانجاز، بخلاف الوعد.

 

و كلامه هذا ينطبق على زماننا هذا، فانّ المساجد عامرة البناء جدّا و لكن خراب من الهدى و من السكان، و عمّارها الأيدي السائسة الخبيثة و مثيرى الفتن في الأرض و مأوى الخطايا و المظالم الكبرى يسوقون الناس إلى الفتنة و الحيرة بكلّ شدّة، و هم غير سكانها من العجزة و المساكين و فئة من المسلمين الّذين يلجئون إليها من الفتن و الشرور.

الترجمة

فرمود: زمانى بر سر مردم آيد كه از قرآن جز رسمى نماند، و از إسلام جز اسمى، مسجدها در اين زمان از نظر ساختمان آبادانست و از نظر هدايت و رهنمائى ويران، ساكنان و آباد كنندگان مساجد بدترين مردم روى زمين باشند، فتنه از آنها برآيد و خطاء بدانها گرايد، هر كه از فتنه بركنار ماند بدانش برگردانند و هر كس از آن بدنبال باشد بسوى آتش برانند، خداوند سبحان مى ‏فرمايد: بخودم سوگند بدانها يك فتنه برانگيزم كه هر بردبارى را گيج كند و اين كار را هم كرده و ما از خدا خواستاريم تا از لغزش غفلت ما درگذرد.

بمردم زماني رسد تيره وش
ز قرآن نماند بجز رسم خوش‏

ز اسلام جز نام چيزى نباشد
ز ايمان كسى بذر در آن نپاشد

بناى مساجد بعمران گرايد
و ليكن هدايت از آن بر نيايد

بتر مردمانند عمار آنها
كه فتنه بزايد چه آتش از آنها

خطا گردشان حلقه دارد چه هاله
نمايند هر كس بسويش حواله‏

خدا خورده سوگند بر ذات خويش‏
كه يك فتنه آرد در آنها به پيش‏

كه حيران بماند در آن هر حليم
كند گيج فرزانگان حكيم‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 347 (شرح میر حبیب الله خوئی)فضیلت صلوات

حکمت 361 صبحی صالح

361-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم  )ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَ يَمْنَعَ الْأُخْرَى

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(347) و قال عليه السّلام: إذا كانت لك إلى اللَّه سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله، صلّى اللَّه عليه و آله، ثمّ سل حاجتك فإنّ اللَّه أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضى إحداهما و يمنع الأخرى.

المعنى

أمر عليه السّلام بالدّعاء للرّسول صلّى اللَّه عليه و آله قبل الدّعاء لنفسه باعتبار أنّ إجابة الدّعاء الأوّل ضامن لاجابة الدّعاء الثاني، لأنّ الكريم لا يتبعّض الصّفقة.

 

و قد استبعد الشارح المعتزلي ذلك فقال: هذا الكلام على حسب الظاهر الّذي يتعارفه الناس، بينهم، و هو عليه السّلام يسلك هذا المسلك كثيرا و يخاطب الناس على قدر عقولهم، و أنكر في آخر كلامه أن يكون لصلاة النّاس أثر في إكرام النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و حمله على صرف التعبّد، و في كلامه هذا موارد للنظر نشير إلى بعضها:

1-  حمله أمر أمير المؤمنين عليه السّلام على متابعته للنّاس، و فيه من البعد و الاهانة بمقامه عليه السّلام ما لا يخفى.

2-  إنكار تأثير دعاء المسلمين في مزيد إكرام النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله، مع أنّه بنفسه إكرام له عند اللَّه و عند الناس.

الترجمة

فرمود: چون تو را بدرگاه حق سبحانه حاجتي است دعا را با صلوات بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله آغاز كن و سپس حاجتت را بخواه تا بر آورده شود، زيرا خداوند كريمتر از آنست كه دو حاجت از او خواسته شود و يكى را برآورد و ديگرى را دريغ دارد.

چون كه خواهي از خدايت حاجتى
بر پيمبر خواه از وى رحمتى‏

و آن گه آن حاجت ز درگاهش بخواه‏
تا برآيد حاجتت بى‏اشتباه‏

چون خدا را مى‏نشايد از كرم
ردّيك حاجت چه جفت آيد بهم‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 343 (شرح میر حبیب الله خوئی)نحویه تسلیت گفتن

 حکمت 357 صبحی صالح

357-وَ عَزَّى قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ ( عليه‏ السلام  )إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة و الاربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(343) و عزى عليه السّلام قوما عن ميّت مات لهم فقال: إنّ هذا الأمر ليس بكم بدأ، و لا إليكم انتهى، و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه في بعض أسفاره، فإن قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه.

المعنى

نبّه عليه السّلام في هذه التعزية الفصيحة المقنعة ببقاء الانسان بعد موته على ما عليه في حياته، فالموت مسافرة من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، و أحبّاء الميّت يلحقون به و يأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.

الترجمة

از يك خانواده ‏اي كسي مرده بود و آن حضرت ببازماندگانش چنين تسليت داد

 

فرمود: اين فاجعه مرگ خويشان از شما آغاز نشده و هميشه بوده و بشما هم پايان نپذيرد و خواهد بود، اين رفيق شما خود تا زنده بود مسافرت مي كرد، اكنون او را در شمار مسافران بدانيد، اگر بنزد شما برگشت چه بهتر، و گرنه شما نزد او خواهيد شتافت.

ز قومى مرد شخصي و علي گفت
نبايد از غم مرگش برآشفت‏

شما آغاز اين مردن نبوديد
نه در پايان آن منزل نموديد

سفر ميكرد يار باوفاتان
بگوئيدش سفر رفته است اوهان‏

اگر نايد كه تا بيند شما را
شما خواهيد رفت و ديد او را

 

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 336 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 350 صبحی صالح

350-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَ يُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَة

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(336) و قال عليه السّلام: للظّالم من الرّجال ثلاث علامات، يظلم من فوقه بالمعصية، و من دونه بالغلبة، و يظاهر القوم الظّلمة.

المعنى

الظلم خلاف العدل، و لهما اعتباران:

1-  باعتبار العمل، فالظلم عمل غير مشروع، و العدل عمل مشروع.

2-  باعتبار الملكة النفسانية، فالعدالة ملكة الاجتناب عن المعاصي قائمة بالنفس و الظلم ملكة التجاوز و العصيان، و قد جعل لملكة العدالة أمارة ظاهرة و هي حسن الظاهر، و جعل عليه السّلام هذه الثلاث أمارة لملكة الظّلم، فالمقصود بالظالم في كلامه صاحب هذه الملكة الرذيلة المضادّة لملكة العدالة، و إلّا فكلّ هذه العلامات ظلم عملي و لا معنى لكونها علامة لنفسها لأنّها هي بعينها.

الترجمة

فرمود: براى ظالم سه نشانه است: بكسى كه برتر از او و فرمانده او است‏ بنافرمانى ستم كند، و بكسى كه زير دست او است بتسلّط ناروا ستم كند، و با مردم ستمكار يار و مددكار باشد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 335 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 349 صبحی صالح

349-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ

وَ مَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ

وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ

وَ مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ عَطِبَ

وَ مَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ

وَ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ

وَ مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ خَطَؤُهُ وَ مَنْ كَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ وَ مَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ

وَ مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ

وَ الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ

وَ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ

وَ مَنْ عَلِمَ أَنَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و الثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(335) و قال عليه السّلام: من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره، و من رضى برزق اللَّه لم يحزن على ما فاته، و من سلّ سيف البغي قتل به، و من كابد الأمور عطب، و من اقتحم اللّجج غرق و من دخل مداخل السّوء اتهم، و من كثر كلامه كثر خطؤه، و من كثر خطؤه قلّ حياؤه، و من قلّ حياؤه قلّ ورعه، و من قلّ ورعه مات قلبه، و من مات قلبه دخل النّار، و من نظر في عيوب النّاس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسها فذلك الأحمق بعينه، و من أكثر من ذكر الموت رضى من الدّنيا باليسير، و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه.

اللغة

(كابدت) الأمر: إذا قاسيت شدّته-  الصحاح-  (عطب) من باب تعب: هلك-  مجمع البحرين.

المعنى

عدّ عليه السّلام في هذه الحكمة أربع عشرة كلمة في الاداب و الأخلاق و ما يلزم لكلّ فرد أن يراقبها و يراعيها لتحصيل السعادة و الرّاحة في الدّنيا و الاخرة، و قد أضاف إليها في الشرح المعتزلي كلمة اخرى و هى «و القناعة مال لا ينفد» قبل قوله عليه السّلام: و من أكثر من ذكر الموت-  إلخ.

 

فمن نظر في عيب نفسه لا فرصة له أن ينظر إلى عيب غيره أو لا يرى عيب غيره عيبا لما رأى نفسه مبتليا به، و من رضي بما رزقه اللَّه لم يحزن على ما فات منه لعلمه أنّه ليس من رزقه، و سلّ السّيف بالبغى و الطغيان يوجب حروبا و منازعات تتّسع حتى تشمل من أجّج نارها، و من تحمّل مشقّات قاسية في الامور تفني قواه شيئا فشيئا حتى يهلك، و من ألقى نفسه في الامور الهامّة كالحروب و الخصومات يغرق فيها و يهلك و من يدخل في موارد السوء يتّهم بالسوء، و كثرة الكلام موجب للخطأ الكثير و الاصرار على الخطأ يسلب الحياء و الورع، و القلب الفارغ من الورع ميّت عن ذكر اللَّه و نسيان اللَّه موجب لدخول النار. و من أنكر العيوب في النّاس و رضيها لنفسه فلا عقل له و هو الأحمق بعينه و تذكّر الموت حالا بعد حال يرضى بما تيسّر له من الدّنيا، و من يحسب كلامه من عمله المأخوذ به يقلّ كلامه.

الترجمة

هر كه در عيب خود نگرد عيب ديگرانش از نظر برود، هر كس بروزي مقدّر خدا خشنود باشد اندوه از دست رفته را نخورد، هر كه تيغ ستم از نيام كشد با همان كشته شود، هر كه خود را دچار كارهاى سخت و ناهموار سازد هلاك گردد، هر كس خود را در گردابهاى هولناك اندازد غرق شود، هر كس در جاهاى بدنام در آيد متّهم گردد، هر كس پر گويد بسيار بخطا رود، و هر كه پر خطا كرد كم شرم شود و هر كس شرمش اندك شد پارسائيش كم شود، و هر كه پارسائى را از دست داد دلش مرده شود و دل مرده بدوزخ رود. هر كس عيب مردم ديد و بر آنها نپسنديد و سپس همان را بر خود پسنديد بعينه أحمق است، هر كس پر ياد مرگ كند باندك دنيا خشنود باشد، هر كس بداند گفتارش از كردار او است و مورد بازخواست است كمتر سخن كند جز در آنچه بكارش آيد

هر كه بر عيب خويش چشم نهاد
عيب مردم نيايدش در ياد

هر كه روزى ز حق بشادى خورد
هر چه از دست داد غصّه نخورد

هر كه تيغ ستم كشد ز نيام
كشته گردد بدان چه صبح و چه شام‏

هر كه در كارهاي سخت اندر
بهلاكت رسد بگير خبر

هر كه خود را فكند در گرداب
مى‏شود غرقه و فنا در آب‏

هر كه در جاى بد رود بى‏شك‏
متّهم گردد ار چه هست ملك‏

هر كه پرگو است پر خطا باشد
پر خطا مرد بيحيا باشد

بيحيا پارسا نشايد بود
دل نا پارسا بميرد زود

چون دلى مرد دوزخى گردد
نتواند ديگر بخويش رسد

احمق آن كس كه عيب بر مردم‏
ديد و آنرا بخود نمايد گم‏

هر كه پر ياد مرگ كرد بكم
خوش بود زين جهان پر ماتم‏

هر كه گفتش شمارد از عملش‏
گفته كوتاه سازد و بيغش‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 325 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 337 صبحی صالح

337-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(325) الدّاعي بلا عمل كالرّامي بلا وتر.

المعنى

كلامه هذا يحتمل معنيين:

1-  أنّ من دعا إلى اللَّه و لا يكون له عمل عند اللَّه لا يستجاب دعاؤه، قال في الشرح المعتزلي: من خلا من العمل فقد أخلّ بالواجبات، و من أخلّ بالواجبات فقد فسق و اللَّه تعالى لا يقبل دعاء الفاسق.

2-  أنّ المقصود عدم حصول الأثر لدعوة داع على أمر لا يكون الداعي نفسه غير عامل به، كمن دعا إلى إقامة الصّلاة و هو لا يصلّي، أو دعا إلى ترك شرب الخمر و هو شاربها. و قال ابن ميثم: و نحوه قول الرّسول صلّى اللَّه عليه و آله: أحمق الناس من ترك العمل و تمنّى على اللَّه. و هو معنا ثالث بعيد عن ظاهر كلامه عليه السّلام.

الترجمة

خواننده بى ‏كردار، چون تيرانداز بي‏زه است.

         داعى كه خودش عمل ندارد            چون رامى بى زه كمانست‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 322 (شرح میر حبیب الله خوئی)وصف مؤمن

  حکمت 333 صبحی صالح

333-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )فِي صِفَةِ الْمُؤْمِنِ الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ أَوْسَعُ شَيْ‏ءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْ‏ءٍ نَفْساً يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ شَكُورٌ صَبُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و العشرون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(322) و قال عليه السّلام في صفة المؤمن: المؤمن بشره في وجهه و حزنه في قلبه، أوسع شي‏ء صدرا، و أذلّ شي‏ء نفسا، يكره الرّفعة، و يشنأ السّمعة، طويل غمّه، بعيد همّه، كثير صمته مشغول وقته، شكور صبور، مغمور بفكرته، ضنين بخلّته، سهل الخليقة، ليّن العريكة، نفسه أصلب من الصّلد، و هو أذلّ من العبد.

الاعراب

المؤمن مبتدأ و بشره مبتدأ ثان، و قوله: في وجهه ظرف مستقر خبر لقوله بشره و الجملة خبر المبتدأ الأوّل، صدرا تميز لفعل التفضيل. طويل غمّه خبر بعد خبر لقوله: المؤمن، و كذلك ما وقع بعده من المفردات المرفوعة، و يمكن اعتبارها خبرا لمبتدأ محذوف يقدّر بلفظة هو نفسه أصلب من الصلد، مبتدأ و خبر و الجملة خبر بعد أخبار قبلها. و هو أذلّ من العبد، جملة حاليّة.

المعنى

وصف عليه السّلام المؤمن في كلامه هذا وصفا أثريا و عرّفه تعريفا بخواصّه و آثاره و هو تعريف بالرّسم في اصطلاح علماء المنطق يتركّب من خاصّة الشي‏ء، و قد يتركّب من عرضين عامّين يكونان بمجموعهما خاصّة للشي‏ء المعرف كتعريف الانسان بأنه ماش مستقيم القامة، و هذه الصّفات بمجموعها عرض خاصّ للمؤمن لا توجد في غيره و إن كان كلّ واحد منها أو بعضها تعمّه و غيره، و هى ثمانية عشر نزّلها ابن ميثم إلى ستّة عشر بدرج قوله: و يشنا السمعة، في قوله: و يكره الرّفعة، و درج قوله: و هو أذلّ من العبد، في قوله عليه السّلام: نفسه أصلب من الصّلد.

 

و المقصود توصيف المؤمن الكامل الّذي قيل في وصفه: إنه أعزّ من الكبريت الأحمر، و هذه الأوصاف ربما توزع على درجات الايمان التي عدّت عشرا فالايمان في كلّ درجة يؤثّر في عدد من هذه الأوصاف.

الترجمة

در وصف مؤمن فرمود: مؤمن در رخساره ‏اش خرّمى و خوشى است و اندوهش در دل نهانست، از هر چيز سينه‏ اش گشاده ‏تر است، و نفس أمّاره‏اش خوارتر، از بلند پروازى بدش مى ‏آيد، و شهرت و صيت را خوش ندارد، غمش طولانيست و همتش والا است، و خموشيش فراوان، همه وقتش در كار است، بسيار شاكر است و بسيار بردبار، بانديشه خود اندر است، رشته دوستيش را محترم مى‏ شمارد، و باسانى با كسى پيوند دوستي نبندد، خوئي ساده و خوش دارد، و برخوردي با نرمش و مهرورزى، دلى دلير دارد سخت‏تر از سنگ خاره، و نفس او رام‏تر است از يك بنده زر خريد.

چهره مؤمن خوش و خرّم بود
در دلش اندوه و درد و غم بود

سينه‏اش پهناتر از درياستى‏
نفس او هم خوار و هم رسواستي‏

جاه و شهرت بد شمارد بهر خويش
دارد از غم دل بعمر خويش ريش‏

همّتش والا خموشي پيشه‏اش‏
وقت او در كار و شكر انديشه‏اش‏

بردبار است و بفكرت اندر است
دوستي با نيكوانش در سر است‏

خلق او ساده است و خوش برخورد نرم‏
خون او جوشان و پر مهر است و گرم‏

در بر دشمن چه سنگ خاره‏اى
در بر حق بنده بيچاره‏اى‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 308 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 319 صبحی صالح

319-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )لِابْنِهِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الْفَقْرَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ فَإِنَّ الْفَقْرَ مَنْقَصَةٌ لِلدِّينِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ دَاعِيَةٌ لِلْمَقْتِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(308) و قال عليه السّلام لابنه محمّد ابن الحنفيّة: يا بنىّ إنّي أخاف عليك الفقر فاستعذ باللّه منه، فإنّ الفقر منقصة للدّين، مدهشة للعقل، داعية للمقت.

المعنى

الفقر هو الحاجة الماسّة بالانسان لفقد ما يحتاج إليه في أمر دينه أو دنياه أو هما معا، فلا يصحّ أن يسلّم الانسان نفسه إليه و يجب معالجته بالجهد المداوم و تحصيل المعارف، و التخلّق بالأخلاق الفاضلة يدفع فقر الاخرة كما أنّ الاشتغال بالكسب في شتّى فنونه يدفع فقر الدّنيا، فانه يسبّب النقصان في الدّين أيضا كما أنّ الفقر بجميع وجوهه يدهش العقل و يدعو إلى مقت الفقير لسائر النّاس الناشي من الحسد و الطمع فيما لديهم، و إلى مقت النّاس للفقير لما يحسّون فيه من الطمع و البؤس.

 

الترجمة

بفرزندش محمّد ابن حنفيّه فرمود: پسر جانم من از فقر بر تو بيمناكم، از آن بخدا پناه ببر زيرا فقر و حاجت بمردم نقصان در دين است، و هراسنده عقل است و مايه دشمنى و كينه.

علي گفت با نور چشمش محمّد
كه دارم من از فقر تو ترس بيحد

بود نقص در دين و بر عقل دهشت‏
بود مايه دشمنى اى محمّد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 301 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 312 صبحی صالح

312-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام

(301) و قال عليه السّلام: إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل، و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض.

المعنى

إقبال القلوب على العبادة و الأعمال الصّالحة ناش عن قوّة الايمان و عن الفراغ للعمل بقلّة المشاغل الدنيويّة و قلّة العيال، و ينشأ غالبا عن الاجتماع للعمل الصالح، و بهذا الاعتبار شرع الجمعة و الجماعة في الاسلام كعمودين لجلب القلوب إلى العبادة و عمل الخير.

الترجمة

فرمود: دلها را در كار خير و عبادت اقبال و ادباريست چون اقبال بدان دارند آنها را بانجام نوافل واداريد، و چون خسته‏اند و بدان پشت كرده‏اند بهمان انجام فرائض اكتفا كنيد.

دل روى كند گهى سوى حق
گه خسته شود فتد ز رونق‏

چون سوى حق است در نوافل‏
مى‏كوش و بدست كن فضائل‏

چون خسته بود فريضه‏ات بس
از نافله‏اش بگير واپس‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 293 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 304 صبحی صالح

304-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللَّهِ فَمَنْ مَنَعَهُ فَقَدْ مَنَعَ اللَّهَ وَ مَنْ أَعْطَاهُ فَقَدْ أَعْطَى اللَّهَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة و التسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(293) و قال عليه السّلام: إنّ المسكين رسول اللَّه، فمن منعه فقد منع اللَّه، و من أعطاه فقد أعطى اللَّه.

اللغة

(المسكين) ج: مساكين: الّذي لا شي‏ء له، الّذي لا شي‏ء له يكفى عياله الذليل المقهور-  المنجد- .

المعنى

(المسكين) هو المحتاج إلى قوته أو قوت عياله، فيستحقّ الصّدقة الواجبة منها و المندوبة، فاذا سأل الحاجة فكأنّه مبعوث من جانب اللَّه، فمن أعطاه فقد أعطى اللَّه كما ورد: أنّ الصّدقة تقع من يد المعطي في يد اللَّه.

الترجمة

فرمود: مسكين فرستاده خدا است، هر كس دريغش دارد از خدا دريغ داشته و هر كس باو بخشد بخدا بخشيده. 

فرستاده حق بود مستمند
چو آيد برت برخورش بي‏گزند

دريغ از وى آمد دريغ از خدا
عطا بر وى آمد عطا بر خدا

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 292 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 303 صبحی صالح

303-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَ لَا يُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و التسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(292) و قال عليه السّلام: النّاس أبناء الدّنيا، و لا يلام الرّجل على حبّ أمّه.

المعنى

قد شاع التعبير عن الوطن بالامّ، و هذا تعبير يعمّ بين الشعوب و يمدح العقلا من جميع الملل هذه المحبّة و يفتخرون بها و يدعون أبناء الشعب على اعتناقها، و قد روى في الحديث «حبّ الوطن من الايمان».

و الدّنيا هي الوطن أو ما يحتويها و بهذا الاعتبار يكون النّاس أبناء الدّنيا على وجه الحقيقة لأنّ الأب و الامّ ألصق كلّ أعضاء دنيا كلّ انسان، بل لا دنيا للناس ما داموا أطفالا إلّا الأب و الامّ.

و الظاهر أنّ مقصوده عليه السّلام بيان حقيقة الرابطة بين النّاس و الدّنيا، و أنها رابطة ودّيّة و لا ملامة فيها بطبعها، و إنّما يذمّ حبّ الدّنيا بالنظر إلى سوء أعماله فيما لا ينبغي كما مرّ منه عليه السّلام في الانتقاد على من ذمّ الدّنيا بحضرته، فما ذكره ابن ميثم من أنّه توبيخ للناس على حبّ الدّنيا مورد نظر، كسائر ما أفاده في هذا المقام.

الترجمة

فرمود: مردم زادگان دنيايند و كسي را سرزنش نشايد بدوستي مادرش.

مردمان فرزند و دنيا مامشان            سرزنش بر حبّ او لائق مدان‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 287 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 298 صبحی صالح

298-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِم‏ وَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و الثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(287) و قال عليه السّلام: من بالغ في الخصومة أثم، و من قصّر فيها ظلم، و لا يستطيع أن يتّقى اللَّه من خاصم.

المعنى

أشار عليه السّلام في هذا الكلام إلى أنّ الخصومة داء لا دواء له، و لا يحصل منها إلّا الضرر و الخسار، فانّ الداخل فيها إذا بالغ يأثم و يبتلي بالخسار الاخروى و إن قصّر ظلم و يبتلى بالخسار الدّنيوى و يصعب الوقوف بين هذين الحدّين، و رعاية أصل التقوى في البين، فمن أراد النجاح فلا بدّ له من عدم الدّخول في الخصومة و الوقوف دائما على الصلح و الصلاح.

قال في الشرح المعتزلي: و قد نهى العلماء عن الجدل و الخصومة في الكلام و الفقه و قالوا: إنهما مظنّة المباهاة و طلب الرئاسة و الغلبة، و المجادل يكره أن يقهره خصمه، فلا يستطيع أن يتّقي اللَّه.

و هذا هو كلام أمير المؤمنين عليه السّلام بعينه.

الترجمة

فرمود: هر كس در ستيزه مبالغه كند گنهكار مى‏ شود، و هر كس كوتاه آيد ستم مى‏ كشد، و مراعات تقوى از خدا در خور توانائي در ستيزه ‏گر نباشد.

هر كه اندر ستيزه مى ‏تازد
از گنه دين خويش مى‏ بازد

و آن كه كوته كند ستيزه ‏گرى‏
بستم افتد و برد ضررى‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 284 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 295 صبحی صالح

295-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ وَ أَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ

فَأَصْدِقَاؤُكَ صَدِيقُكَ وَ صَدِيقُ صَدِيقِكَ وَ عَدُوُّ عَدُوِّكَ وَ أَعْدَاؤُكَ عَدُوُّكَ وَ عَدُوُّ صَدِيقِكَ وَ صَدِيقُ عَدُوِّكَ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(284) و قال عليه السّلام: أصدقاؤك ثلاثة، و أعداؤك ثلاثة فأصدقاؤك: صديقك، و صديق صديقك، و عدوّ عدوّك، و أعداؤك: عدوّك، و عدوّ صديقك، و صديق عدوّك.

المعنى

الصّداقة إذا تجاوزت اللّسان و استقرّت في الجنان تكون رابطة معنوية بين صديقين، و يربط كلّ منهما على الاخر بأشعاع قلبي يجري بين قلبيهما كجريان مداوم و يعبّر عنها بالحبّ الأخوى، و بيّن عليه السّلام ما يلزمه هذا التحابّ بين صديقين و أشار إلى أنّ له أثر مثبت من جهة، و ناف من جهة، فحبّ الصّديق يلازم حبّ صديق الصّديق، كما يلازم حبّ عدوّ العدوّ.

فالصّداقة الحقيقيّة تجتمع هذه الثلاثة: صداقة الصّديق، و صداقة صديقه و صداقة عدوّ العدوّ، فينبغي أن يحبّ الصّديق صديق صديقه، و عدوّ عدوّه‏ لأنهما في رتبة الصّداقة، بل سريان الحبّ الأخوي إليهما أمر طبيعيّ.

و كذلك في جانب العداوة الّتي هي بغض كامن في القلب، فبغض أحد يستلزم بغض صديقه المحبّ له المختلط بقلبه و دمه، كما أنّ حبّ أحد يستلزم بغض عدوّه فقد بيّن عليه السّلام الأثر الذاتي للحبّ الأخوى و البغض الناشي من العداوة.

و لا ربط له بالعلم و الجهل بحال الغير كما زعمه ابن ميثم فقال: الحكم بأنّ صديق الصّديق و عدوّ العدوّ صديق من القضايا المظنونة، لاحتمال كون الصّديق غير عالم بأنّ لصديقه صديقا-  إلخ.

الترجمة

فرمود: ياران تو سه باشند: دوستت، و دوست دوستت، و دشمن دشمنت و دشمنانت سه باشند: دشمنت، و دشمن دوستت، و دوست دشمنت.

ز يك دوست آيد بدستت سه دوست
بدشمنت دشمن بيار تو دوست‏

ز يك دشمنت دشمن آيد سه رو
بدشمنت يار و، بيارت عدو

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 281 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 292 صبحی صالح

292- وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  ) عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى ‏الله ‏عليه ‏وآله ‏وسلم  ) سَاعَةَ دَفْنِهِ‏  

إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَ إِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية و الثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(281) و قال عليه السّلام عند وقوفه على قبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ساعة دفن [دفنه‏]: إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك، و إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك، و إنّ المصاب بك لجليل، و إنّه بعدك لقليل، [و إنّه قبلك و بعدك لجلل‏].

اللغة

(المصاب): البليّة و كلّ أمر مكروه (لجلل) الجلل: الأمر الهيّن: و الأمر العظيم و هو من الأضداد-  المنجد- .

المعنى

كلامه عليه السّلام في هذا المقام خرج مخرج الكناية لبيان عظم المصيبة و شدّة التألّم من فقده صلوات اللَّه عليه، و ليس معناه أنّ الصبر على فقده و مصابه ليس جميلا حقيقة، و أنّ الجزع عليه ليس قبيحا حقيقة، فما ذكره ابن ميثم من التعليل على أنّ الصّبر في مصابه غير جميل، و أنّ الجزع عليه غير قبيح، ليس بصحيح.

الترجمة

هنگامى كه پيغمبر را بخاك سپرد بر سر قبرش چنين فرمود: راستي كه صبر جميل و زيبا است جز صبر از فقدان تو، و براستي كه جزع و بيتابى زشت و ناشايسته است جز جزع از فراق تو، و براستى كه مصيبت تو بسيار بزرگ است، و هر مصيبتى پيش از آن و بعد از آن كوچك و آسانست.

على چون پيمبر بقبرش سپرد
سر قبر از دل چنين ناله برد

جميل است صبرم ولي جز ز تو
جزع زشت باشد ولي جز بتو

چنانت مصيبت بزرگ آمده
كه هر غم برش خوار و خرد آمده‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 278 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 289 صبحی صالح

289-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ

وَ كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ

وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ

وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ وَ صِلُّ وَادٍ

لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً

وَ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ

وَ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ بُرْئِهِ

وَ كَانَ يَقُولُ مَا يَفْعَلُ وَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ

وَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ

وَ كَانَ عَلَى مَا يَسْمَعُ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ

وَ كَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ يَنْظُرُ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَيُخَالِفُهُ

فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلَائِقِ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(278) و قال عليه السّلام: كان لي فيما مضى أخ في اللَّه، و كان يعظّمه في عيني صغر الدّنيا في عينه، و كان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد، و كان أكثر دهره صامتا، فإن قال بذّ القائلين، و نقع غليل السّائلين، و كان ضعيفا مستضعفا، فإن جاء الجدّ فهو ليث عاد [غاب‏] و صلّ واد، لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا و كان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله حتّى يسمع اعتذاره و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه، و كان يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل، و كان إن [إذا] غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت و كان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم، و كان إذا بدهه أمران نظر أيّهما أقرب إلى الهوى فخالفه، فعليكم بهذه الخلائق فالزموهاو نافسوا فيها، فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير.

اللغة

(بذّ): غلب، (نقع غليل السائلين) دفع عطش سؤال و لهيب اشتياقهم إلى الجواب الصواب (العادى): الأسد لأنه يفترس النّاس (الصلّ) السيف القاطع المطرة الشديدة الواسعة. الصلّ: الداهية، جنس حيّات خبيث جدّا من اماميات الأخاديد منه نوعان منه ضارب إلى الخضرة مع بقع قاتمة و يوجد في آفريقا و لا سيما فى مصر، و الاخر أصفر و يوجد على الأخص في هند و ايران-  المنجد.

(لا يدلى): أدلى بحجّته أرسلها و احتجّ بها. (بدهه الأمر): أتاه من غير تأهّب له.

الاعراب

لي: ظرف مستقر خبر كان قدّم على اسمها و هو أخ، فيما مضى جار دخل على ماء المصدرية الزمانية و هى موصول حرفي و مضى صلته، و الظرف أيضا مستقر خبر بعد خبر، في اللَّه جار و مجرور متعلّق بقوله أخ لما فيها من معنى الوصفية، يأتي قاضيا اى يأتي إلى القاضي فنصب على الحذف و الايصال.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: قد اختلف النّاس في المعنىّ بهذا الكلام، و من هو هذا الأخ المشار إليه فقال قوم: هو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و استبعده قوم إلى أن قال: و قال قوم: هو أبو ذر الغفاري و استبعده قوم لقوله: فان جاء الجدّ فهو ليث عاد، فانّ أبا ذر لم يكن من الموصوفين بالشجاعة و المعروفين بالبسالة.

و قال قوم: هو المقداد بن عمر و المعروف بالمقداد بن الأسود، و كان من شيعة عليّ عليه السّلام المخلصين و كان شجاعا مجاهدا حسن الطريقة، و قد ورد فى فضله حديث صحيح مرفوع «و زاد ابن ميثم على هؤلاء: عثمان بن مظعون».

 

و قال قوم: إنّه ليس باشارة إلى أخ معيّن، و لكنّه كلام خارج مخرج المثل، و عادة العرب جارية بمثل ذلك مثل قولهم في الشعر: فقلت لصاحبي و يا صاحبي، و هذا عندي أقوى الوجوه.

أقول: على ما جعله هذا الشارح وجيها يكون عليه السّلام في هذا الكلام مبتكرا لفنّ هام في الأدب العربي، و هو فنّ إنشاء المقامات و هو أشبه بما شاع في هذه العصور الأخيرة بفنّ رومانتيك أو الروايات التمثيليّة في الأدب العربي و مبناه على إنشاء قصّة و إبداع رواية تتضمّن تصوير هدف تعليمى أو انتقادي في أفكار القرّاء.

و قد شاع و نضج إنشاء المقامات في القرن الرابع الهجري، و مهر فيه الاستاذ الشهير بديع الزّمان من أهالي همدان و خريجى مكاتب و جامعات خراسان في ذلك الزمان، فحكى عنه أنّه ارتجل أربعمائة مقامة بقى منها خمسون مقامة طبعت و نشرت.

ثمّ برع بعده في هذا الفنّ الاستاذ الحريرى أبو محمّد القاسم بن عليّ بن محمّد بن عثمان الحريري البصرى الحرامي.

فكان عليه السّلام استاذ هذا الفنّ من الأدب العربي كسائر فنونه من النحو و البلاغة و كان هدفه في مقامته هذا توصيف الأخ المؤمن الّذي ينبغي التّاخى معه في سبيل اللَّه فعدّ له أربع عشرة صفة:

1-  صغر الدّنيا بعينه و عدم توجّهه إليها في المال و الجاه و غيرهما.

2-  عدم توجّهه إلى لذّة المأكل و المشرب و عدم تسلّط الشهوة عليه.

3-  اجتنابه عن كثرة الكلام، و لزومه الصمت في أكثر الأيّام.

4-  لا يتكلّم إلّا بما هو الحقّ و النافع للخلق، فيغلب على الناطقين، و يشفى غليل السامعين.

5-  يمشى على الأرض هونا كما وصف اللَّه به عباده، فيكون ضعيفا في الظاهر و مستضعفا.

6-  يكون شجاعا عند الجهاد في سبيل الحق.

 

7-  لا يظهر حجته إلّا عند من يقضى بها و يستفيد منها.

8-  لا يلوم غيره حتّى يسمع اعتذاره عمّا يوجب لومه، فربما دفع عن نفسه و منع من لومه.

9-  لا يشكو من الوجع إلّا عند بيان برئه من المرض.

10-  يفعل ما يقول، و لا يقول ما لا يفعل.

11-  إذا سمع الحق من خصمه سكت و لا يماري معه.

12-  كان أحرص على الاستماع من الخطباء و الوعّاظ من التّكلّم و جلب أنظار النّاس.

13-  إذا دار أمره بين أمرين مختلفين يختار ما يخالف الهوى، و يوافق العقل و الهدى.

14-  إن لم يقدر على درك كلّ هذه الصفات و كمالها، يدرك ما تيسّر منها.

الترجمة

فرمود: مرا در زمان گذشته برادرى بود در راه خدا، در چشمم بزرگ مى‏ نمود كه در چشمش دنيا خوار بود، و فرمان شكم را نمى ‏برد و آنچه نيافت نمى‏ خورد و آنچه را يافت شكم را از آن نمى ‏انباشت، بيشتر عمرش خوش بود، و چون لب بسخن مى‏ گشود بهر گوينده چيره بود، و سخنش بدل خواستاران جا ميكرد و تشنه‏ گى آنها را دوا ميكرد، ناتوان مى نمود و ناتوانش مى‏ شمردند، و چون هنگام كوشش جهاد مى رسيد بمانند شير بيشه مى‏ جهيد و چون مار گرزه دشمن را مى‏ گزيد، دليل خود را در بر دادستان ابراز مى‏ داشت، و كسى را سرزنش نمى‏ كرد در عملى كه عذرى توان داشت تا عذر او را بشنود، از دردى گله نمى‏ كرد مگر پس از بهبودى كه از آن حكايت ميكرد، هر چه مى‏ گفت عمل ميكرد و نمى‏ گفت چيزى را كه بدان عمل نمى‏ كرد و چون در سخن مغلوب مى‏ شد حق را بطرف خود مى‏ داد و خموشي مى‏ گزيد و ستيزه نمى‏ كرد، و چون دو كار در برابرش رخ مى‏ دادند مخالف هواي نفس را انتخاب ميكرد.

 

بر شما باد كه اين أخلاق فاضله را شيوه سازيد و ملازم آنها شويد و در باره آنها بيكديگر رقابت كنيد، و اگر نتوانيد همه را بحد كمال رسانيد بايد بدانيد كه دريافت خير اندك بهتر است از ترك خير بسيار.

علي گفتا كه بودم يك برادر
براه حق مرا خود يار و ياور

بزرگ آمد بچشمم ز ان كه دنيا
بچشمش بود خرد و خوار و بيجا

ز فرمان شكم سرپيچ و ناخواه
هر آنچش مي‏نشد حاصل ز هر راه‏

وز آنچش حاصل آمد خورد كمتر
سخن كم گفت و بد خاموش أكثر

چه گفتي چيره بر گويندگان بد
دل هر سائل از حرفش خنك شد

شعارش ناتواني بود و مردم‏
شمرده ناتوانش بى‏تكلّم‏

بگاه جنگ شير بيشه‏اى بود
بدشمن همچو مار انديشه‏اى بود

نگفتي حجّتش جز نزد قاضي‏
نكردى سرزنش بي‏عذر ماضي‏

نكرد از درد خود بر كس شكايت
مگر دنبال بهبود و برائت‏

هر آنچه گفت در كردار آورد
نگفتي آنچه در كردار ناورد

چه حق بشنيد خاموشي گزيدى
شنيدن را بگفتن برگزيدى‏

چه اندر بر دو كارش جلوه‏گر شد
مخالف با هوايش در نظر شد

شما را باد اين اخلاق نيكو
رقابت بر سر آنهاست دلجو

اگر نتوان همه در دست آورد
نشايد ترك آنها يكسره كرد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 277 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 288 صبحی صالح

288-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِذَا أَرْذَلَ اللَّهُ عَبْداً حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(277) و قال عليه السّلام: إذا أرذل اللَّه عبدا حظر عليه العلم.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: أرذله: جعله رذلا.

أقول: الأصحّ أنّ أرذله بمعنى لم يختره و لم يستجده قال في «المنجد»: أرذله ضدّ انتقاه و استجاده، و المقصود أنه إذا لم يكن العبد في طبعه و جوهره شريفا لم يختره اللَّه تلميذا يفيض إليه علمه و يهيّى‏ء له أسباب الاستكمال العلمي، لأنه يشترط فيمن يكتسب العلم و يستحق بذله له شرائط خاصّة و لياقة تحمل سائل العلم، و إدا كان العبد رذلا يفقد هذا الشرط فيمنع من العلم، و أهمّ موانعه عدم توجّهه إلى‏تحصيله و اكتسابه كما يشاهد في الأراذل من أنّهم هاربون عن أهل العلم و كسب العلم

الترجمة

فرمود: چون خداوند بنده ‏اى در شمار اوباش يابد، از او صرف نظر كند و باب تحصيل دانش را بروى او بندد

هر گاه كه بنده شد ز أوباش
حق بيغ كند ز دانشش فاش‏

خوش سروده: تيغ‏دادن بر كف زنگى مست‏
به كه افتد علم را نادان بدست‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 276 (شرح میر حبیب الله خوئی)قدر

حکمت 287 صبحی صالح

287-وَ سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكُوهُ وَ بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجُوهُ وَ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَتَكَلَّفُوهُ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة و السبعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(276) و سئل عن القدر فقال عليه السّلام: طريق مظلم فلا تسلكوه و بحر عميق فلا تلجوه، و سرّ اللَّه فلا تتكلّفوه.

الاعراب

قوله: طريق مظلم، خبر مبتدأ محذوف أي القدر طريق مظلم، أو البحث عن القدر طريق مظلم.

المعنى

قال في مجمع البحرين بعد نقل الحديث قال بعض الشارحين: معنى القدر هنا ما لا نهاية له من معلومات اللَّه، فانّه لا طريق لنا إلى مقدوراته، و قيل: القدر هنا ما يكون مكتوبا في اللّوح المحفوظ، و ما دللنا على تفصيله و ليس لنا أن نتكلّفه و يقال اللوح المحفوظ القدر-  إلى أن قال: و سئل ابن عباس عن القدر فقال: هو تقدير الأشياء كلّها أوّل مرّة ثمّ قضاها و فصّلها.

و عن الصادق عليه السّلام أنه قال: الناس في القدر على ثلاثة منازل: من جعل للعباد في أمره مشيّة فقد ضادّ اللَّه، و من أضاف إلى اللَّه شيئا هو منزّه عنه فقد افترى على اللَّه كذبا، و رجل قال: إن رحمت فبفضل اللَّه عليك و إن عذّبت فبعدل اللَّه، فذلك الّذي سلم دينه و دنياه.

قال الشارح المعتزلي: و المراد نهي المستضعفين عن الخوض في إرادة الكائنات و في خلق أعمال العباد فانه ربما أفضى بهم إلى القول بالجبر لما في ذلك من الغموض‏و ذلك أنّ العامي إذا سمع قول القائل: كيف يجوز أن يقع في عالمه ما يكرهه، و كيف يجوز أن تغلب إرادة المخلوق إرادة الخالق و يقول إذا علم في القدم أنّ زيدا يكفر فكيف لزيد أن لا يكفر و هل يمكن أن يقع خلاف ما علمه اللَّه في القدم اشتبه عليه الأمر و صار شبهة في نفسه و قوي في ظنه مذهب المجبرة فنهى عليه السّلام هؤلاء عن الخوض في هذا النحو من البحث، و لم ينه غيرهم من ذوي العقول الكاملة-  انتهى.

أقول: نهيه عليه السّلام يعمّ العلماء فانّ هذا السائل و من بحضرته من علماء الاسلام و أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و قوله: (سرّ اللَّه) يعمّ كافّة العباد، و قد أوضحنا مسئلة الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين في شرحنا على اصول الكافي بما لا مزيد عليه، من أراد تحقيق ذلك فليرجع إليه.

الترجمة

از آن حضرت سؤال شد از قدر، در پاسخ فرمود: راهى است تاريك در آن گام نزنيد، دريائيست ژرف در آن پا ننهيد، سرّ خدا است در آن چنگ نيندازيد.

از قدر شد سؤال از مولا
گفت راهى است تار و ناپويا

هست درياى ژرف پاى منه‏
سرّ حق است زان مشو جويا

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 268 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 279 صبحی صالح

279-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(268) و قال عليه السّلام: إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها.

المعنى

قد اعتاد بعض الناس بالاشتغال بامور مستحبّة كالزيارة و الأدعيّة و أمثالهما مع الغفلة عن أداء الواجبات بحيث يضرّ اشتغاله بهذه الامور عن أداء ما يجب عليه بشرائطه و حدوده.

فأمر عليه السّلام برفض الامور المستحبّة إذا أضرّت بالواجب، و هل يشمل الحكم ما إذا أضرّت النافلة بنقصان ثواب الفريضة لتأخيرها عن وقت الفضيلة مثلا أم لا و هل يستفاد من أمره بالرفض بطلان النافلة حينئذ أم لا يحتاج إلى بسط لا يسعه المقام

الترجمة

چون انجام امور مستحبّة مايه زيان بامور واجبه شود، آنها را ترك كنيد و بواجب بپردازد.

         نوافل گر فرائض را زيان كرد            مسلمان را ببايد ترك آن كرد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 265 (شرح میر حبیب الله خوئی)دعا

حکمت 276 صبحی صالح

276-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي وَ تُقَبِّحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وَ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَ تَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(265) و قال عليه السّلام: أللّهمّ إنّي أعوذ بك من أن تحسّن في لامعة العيون علانيتي، و تقبّح فيما أبطن لك سريرتي، محافظا على رئاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطّلع عليه منّي، فأبدى للنّاس حسن ظاهري، و أفضى إليك بسوء عملي، تقرّبا إلى عبادك، و تباعدا من مرضاتك.

 اللغة

(أفضى إليه): وصل و أصله أنّه صار في فرجته و فضائه و حيّزه، و أفضى إليه بسرّه: أعلمه به-  المنجد.

الاعراب

في لامعة العيون، من باب إضافة الصّفة إلى الموصوف أي العيون اللّامعة.

الترجمة

بار خدايا براستى كه بتو پناه مى ‏برم از اين كه ظاهر و عيان حال من در برابر چشمهاى بينا نيكو باشد و در نهاد خودم زشتى و بدى نسبت بتو نهان باشد، و رياء و خودنمائى در همه اعمالم كه تو اطلاع دارى حكم فرما باشد، بمردم حسن ظاهر نمايش دهم و بدكردارى خود را بحضرت تو تحويل دهم، براى آنكه ببنده‏هاى تو مقرّب باشم و از راه رضاى تو بدور گردم.

بار إلها بتو پناه برم
از خودآرائى و رياكارى‏

در بر خلق خوش عمل بودن‏
در نهان مشتغل ببدكارى‏

تا مقرّب شوم بر مردم
دور گردم ز حضرت بارى‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 264 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 275 صبحی صالح

 

275-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ وَ ضَامِنٌ غَيْرُ وَفِيٍّ

وَ رُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ

وَ كُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْ‏ءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ

وَ الْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ

وَ الْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيهِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة و الستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(264) و قال عليه السّلام: إنّ الطّمع مورد غير مصدر، و ضامن غير وفيّ، و ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه، و كلّما عظم قدر الشّي‏ء المتنافس فيه عظمت الرّزيّة لفقده، و الأمانيّ تعمي أعين البصائر و الحظ يأتي من لا يأتيه.

المعنى

قد تعرّض عليه السّلام في هذه الحكمة لبيان الطمع و وصفه و ما يترتب عليه، و قد وصفه عليه السّلام بأنّه تكسب على غير اصول المعاملة العقلائية الّتي تبني عليها الاقتصاد و يصحّ للاعتماد في معيشة تضمن السلامة و الشرافة، فانّ المعاملة الحائزة لهذه الشرائط أخذ و ردّ و تعاوض مضمون مع أجل مسمّى و معلوم، فانّ الشرائط العامّة للمعاملات المتداولة هي متاع معلوم و عوض معلوم و أجل مسمّى.

أمّا الطّمع فهو توقّع نفع عن الغير بلا عوض، فهو من الموردات فقط، و ليس بمصدر، يعنى الواردات بالطمع على يد الطامع لا يقابله العوض الصادر عنه ليكون بدلا له، فهو يشبه الأكل بالباطل و لا ضمان في وصول ما يطمع فيه بل معلّق على إرادة الغير إن شاء أعطى و إن شاء منع، و ليس وقت معيّن لوصوله، فيمكن أن يدرك الطامع المنيّة قبل نيله ما يطمع، و أشار إلى ذلك بقوله عليه السّلام (و ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه). ثمّ أشار عليه السّلام إلى ما يترتّب على الطّمع من المفاسد و المضارّ الروحيّة:

1-  أنّه إذا طمع في شي‏ء فبقدر ما كان عظيما في عينه و مهمّا في نظره يعرضه الرزيّة و الحزن عند فقده و عدم وصوله إليه، فالطامع دائما في معرض حزن و رزيّة لعدم حصول ما طمع فيه.

 2-  أنّ المطامع يلازم الأماني و الامال أو هي قسم من الأماني و الامال، و هي موجبة لمحو البصيرة و عمى القلب و الحظّ، كفتاة فتّانة جميلة كلّما تطلبها و تقرب إليها تزداد دلالا و بعدا، و أمّا إذا صرفت النظر عنها تقرب إليك و تواصلك.

الترجمة

فرمود: راستى كه طمع واردكننده‏ ايست كه صدورى ندارد، و دست‏ آويز بي وفائيست براى زندگى. و بسا كه نوشنده آب پيش از آنكه سيراب شود گلوگير و خفه شده، و هر آنچه اندازه چيزى كه در باره آن رقابت و طمع‏ ورزى مى‏ شود بزرگتر باشد، درد و مصيبت فقدانش بزرگتر است، آرزوها چشم دل را كور مي كنند، بخت از در خانه كسى در آيد كه دنبالش نيايد.

طمعكار را دست بخشنده نيست
بگير و نده خود برازنده نيست‏

طمع ضامن بي وفائي بود
بسا در پى خويش طامع كشد

بسا آبنوشى گلوگير شد
بيفتاد بي‏آنكه زان سير شد

أماني كند كور چشم دلت‏
ندارد بجز تيرگي حاصلت‏

رود بخت دنبال آن كس نخواست
گريزد از آن كس بدنبال خاست‏

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 258 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 269 صبحی صالح

269-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ عَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُهُ الْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ

وَ عَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً وَ مَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً فَأَصْبَحَ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً فَيَمْنَعُهُ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة و الخمسون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(258) و قال عليه السّلام: النّاس في الدّنيا عاملان: عامل عمل في الدّنيا للدّنيا قد شغلته دنياه عن آخرته، يخشى على من يخلفه الفقر و يأمنه على نفسه، فيفني عمره في منفعة نيره، و عامل عمل في الدّنيا لما بعدها فجاءه الّذي له من الدّنيا بغير عمل، فأحرز الحظّين معا، و ملك الدّارين جميعا، فأصبح وجيها عند اللَّه، لا يسأل اللَّه حاجة فيمنعه.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: معنى قوله: (و يأمنه على نفسه) أى لا يبالي أن يكون هو فقيرا، لأنه يعيش عيش الفقراء.

أقول: الظاهر أنّ معناه لا يبالي من فقر نفسه المعنوي، و عدم تحصيل زاد اخروي لما بعد موته.

قال ابن ميثم: و قوله: (بغير عمل) أى للدّنيا، لأنّ العمل بقدر الضرورة من الدّنيا ليس من العمل لها، بل للاخرة.

أقول: الأعمال بالنيات، فمن عمل لوجه اللَّه و بقصد تحصيل الثواب فقد عمل للاخرة، سواء كان بقدر الضرورة أو فوقها، فالمميّز بين العمل للدّنيا و العمل للاخرة هو نيّة العامل و التطبيق على التكليف الإلهي، و لا اعتبار لصورة العمل، فربّ زارع و صانع و محترف يعبد اللَّه بعمله، و يقرب اليه بكسبه، و ربّ مصلّى و صائم لا فائدة له إلّا التعب و الجوع، لأنّه يصلّي و يصوم رياء و بقصد تحصيل الدّنيا.

الترجمة

فرمود: مردم در دنيا دو كاره ‏اند:

يكى آنكه در دنيا براى دنيا كار ميكند، و سرگرمى بدنيا او را از آخرتش باز داشته، مى‏ ترسد بازماندگانش پس از مرگش فقير و بينوا گردند، ولي خود را در أمان و آسايش مى‏ نگرد، و عمرش را بسود ديگران بسر مى‏ برد.

و ديگرى آنكه در دنيا هر كارى را براى عالم ديگر انجام مى‏ دهد، و بهره ايكه از دنيا دارد بى‏ آنكه براى آن كارى كند بوى مى‏ رسد، و دو بختش بهمراه قرين گردند، و ملك دنيا و آخرتش هر دو در زير نگين آيند، و نزد خداوند آبرومند گردد، و هر حاجتى از خدا خواهد از آتش دريغ نكند.

بدنيا كارگر بيش از دو منگر
در اين درياى بى‏پايان شناور

يكى در كار دنيا روز تا شب‏
ز عقبا بازمانده غافل از رب‏

بترسد ز ان كه در جايش بماند
زن و فرزند در فقرى مؤبد

ولي از وضع خود اندر امانست‏
در آن ساعت كه در تسليم جانست‏

بسود غير عمرش بگذراند
سرانجام تبهكارش نداند

يكى ديگر بود در كار عقبا
نكرده كار گيرد سهم دنيا

دو بختش يار و آيد در نگينش
دو ملك پاك و نوشد انگبينش‏

شود نزد خداوند آبرومند
برآرد حاجتش بيچون و بيچند

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی