حکمت 132 صبحی صالح
132-وَ قَالَ ( عليه السلام )إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ
شرح میر حبیب الله خوئی ج21
السابعة و العشرون بعد المائة من حكمه عليه السّلام
(127) و قال عليه السّلام: إنّ للّه ملكا ينادي في كلّ يوم: لدوا للموت و ابنوا للخراب، و اجمعوا للفناء.
الاعراب
ينادى في كل يوم، جملة فعلية مبدوّة بالمضارع للدّلالة على الاستمرار و هي صفة لقوله: ملكا، لدوا، فعل الأمر الحاضر من يلد خطاب لعامّة الوالدين من الإنسان و الحيوان بل و النباتات و الجمادات، فانّ كلّ موجود مادّى زوج تركيبي متولّد من أصلين أو من اصول، و هذا هو معنى الكون و التّكوين و ماله إلى الفناء و الفساد لا محالة لتصح القافية في جملة- عالم الكون و الفساد- و اللّام في قوله: للموت، لام العاقبة.
الترجمة
فرمود: خداى تعالى فرشته اى دارد كه آنرا گماشته تا هر روز جار مى كشد بزائيد براى مردن، و بسازيد براى ويران شدن، و گرد آوريد براى نيست شدن.
از براى خدا فرشته يكى
كه بهر روز جار مى كشد علنى
بچه آريد تا بميرد، هان
خانه سازيد تا شود ويران
گرد سازيد مال بهر فنا
كه بقا خاص حق بود تنها
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی