google-site-verification: googledc28cebad391242f.html
1-20 ترجمه و شرح فلسفی خطبه ها علامه جعفریشرح و ترجمه خطبه هاعلامه محمد تقی جعفری

خطبه ها خطبه شماره 1/5 (ترجمه و شرح فلسفی علامه محمد تقی جعفری)فلسفه مطلع ساختن فرشتگان از آفرينش آدم چه بوده است ؟-همه حقايق به آدم تعليم مى ‏شود-شيطان حضرت آدم ابو البشر را فريب داد

1 و من خطبة له عليه السّلام

يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض ، و خلق آدم

و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد اللّه ، و خلق العالم ، و خلق الملائكة ، و اختيار الأنبياء ، و مبعث النبي ، و القرآن ، و الأحكام الشرعية الحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون 1 ، و لا يحصي نعماءه العادّون 2 ، و لا يؤدّي حقّه المجتهدون 3 ، الّذي لا يدركه بعد الهمم 4 ،و لا يناله غوص الفطن 5 ، الّذي ليس لصفته حدّ محدود 6 ، و لا نعت موجود 7 ، و لا وقت معدود ، و لا أجل ممدود 8 . فطر الخلائق بقدرته 9 ،و نشر الرّياح برحمته 10 ، و وتّد بالصّخور ميدان أرضه 11 .

أوّل الدّين معرفته 12 ، و كمال معرفته التّصديق به 13 ، و كمال التّصديق به توحيده 14 ، و كمال توحيده الإخلاص له 15 ، و كمال الإخلاص له نفي الصّفات عنه 16 ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف 17 ، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة 18 : فمن وصف اللَّه سبحانه فقد قرنه 19 ، و من قرنه فقد ثنّاه 20 ، و من ثنّاه فقد جزّأه 21 ، و من جزّأه فقد جهله 22 ، و من جهله فقد أشار إليه 23 ، و من أشار إليه فقد حدّه 24 ، و من حدّه فقد عدّه 25 . و من قال « فيم » فقد ضمّنه 26 ، و من قال « علام ؟ » فقد أخلى منه 27 . كائن لا عن حدث 28 ، موجود لا عن عدم 29 . مع كلّ شي‏ء لا بمقارنة ، و غير كلّ شي‏ء لا بمزايلة 30 ، فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة 31 ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه 32 ، متوحّد إذ لا سكن يستأنس به و لا يستوحش لفقده 33 .

خلق العالم

أنشأ الخلق إنشاء ، و ابتدأه ابتداء 34 ، بلا رويّة أجالها ، و لا تجربة استفادها 35 ، و لا حركة أحدثها 36 ، و لا همامة نفس اضطرب فيها 37 .أحال الأشياء لأوقاتها 38 ، و لأم بين مختلفاتها 39 ، و غرّز غرائزها ، و ألزمها أشباحها 40 ، عالما بها قبل ابتدائها 41 ، محيطا بحدودها و انتهائها ، عارفا بقرائنها و أحنائها 42 . ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء ، و شقّ الأرجاء ، و سكائك الهواء 43 ، فأجرى فيها ماء متلاطما تيّاره ،متراكما زخّاره . حمله على متن الرّيح العاصفة ، و الزّعزع القاصفة 44 ، فأمرها بردّه ، و سلّطها على شدّه ، و قرنها إلى حدّه 45 . الهواء من تحتها فتيق ، و الماء من فوقها دفيق 46 . ثمّ أنشأ سبحانه ريحا اعتقم مهبّها 47 ، و أدام مربّها 48 ، و أعصف مجراها ، و أبعد منشاها 49 ، فأمرها بتصفيق الماء الزّخّار ، و إثارة موج البحار 50 ، فمخضته مخض السّقاء 51 ، و عصفت به عصفها بالفضاء 52 . تردّ أوّله إلى آخره ،و ساجيه إلى مائره 53 ، حتّى عبّ عبابه ، و رمى بالزّبد ركامه 54 ،فرفعه في هواء منفتق ، و جوّ منفهق ، فسوّى منه سبع سموات 55 ، جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا 56 ، و علياهنّ سقفا محفوظا ، و سمكا مرفوعا 57 ،بغير عمد يدعمها 58 ، و لا دسار ينظمها 59 . ثمّ زيّنها بزينة الكواكب ،و ضياء الثّواقب 60 ، و أجرى فيها سراجا مستطيرا ، و قمرا منيرا في فلك دائر ، و سقف سائر ، و رقيم مائر 61 .

خلق الملائكة

ثمّ فتق ما بين السّموات العلا ، فملأهنّ أطوارا من ملائكته 62 ،منهم سجود لا يركعون 63 ، و ركوع لا ينتصبون 64 ، و صافّون لا يتزايلون 65 ، و مسبّحون لا يسأمون 66 ، لا يغشاهم نوم العيون ، و لا سهو العقول 67 ، و لا فترة الأبدان ، و لا غفلة النّسيان 68 . و منهم أمناء على وحيه ، و ألسنة إلى رسله 69 ، و مختلفون بقضائه و أمره 70 ، و منهم الحفظة لعباده 71 ، و السدنة لأبواب جنانه 72 .و منهم الثّابتة في الأرضين السّفلى أقدامهم ، و المارقة من السّماء العليا أعناقهم 73 ، و الخارجة من الأقطار أركانهم 74 ، و المناسبة لقوائم العرش أكتافهم 75 . ناكسة دونه أبصارهم 76 ، متلفّعون تحته بأجنحتهم 77 ، مضروبة بينهم و بين من دونهم حجب العزّة ، و أستار القدرة 78 . لا يتوهّمون ربّهم بالتّصوير 79 ،و لا يجرون عليه صفات المصنوعين 80 ، و لا يحدّونه بالأماكن 81 ، و لا يشيرون إليه بالنّظائر 82 .

صفة خلق آدم عليه السلام

ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض و سهلها ، و عذبها و سبخها ،تربة سنّها بالماء حتّى خلصت 83 ، و لاطها بالبلّة حتّى لزبت 84 ، فجبل منها صورة ذات أحناء و وصول ، و أعضاء و فصول 85 أجمدها حتّى استمسكت ، و أصلدها حتّى صلصلت 86 ،لوقت معدود ، و أمد معلوم 87 ، ثمّ نفخ فيها من روحه فمثلت 88 إنسانا ذا أذهان يجيلها 89 ، و فكر يتصرّف بها 90 ، و جوارح يختدمها 91 ،و أدوات يقلّبها 92 ، و معرفة يفرق بها بين الحقّ و الباطل 93 ، و الأذواق و المشامّ ،و الألوان و الأجناس ، معجونا بطينة الألوان المختلفة 94 ، و الأشباه المؤتلفة ، و الأضداد المتعادية ، و الأخلاط المتباينة ، من الحرّ و البرد ، و البلّة و الجمود 95 ، و استأدى اللَّه سبحانه الملائكة وديعته لديهم ، و عهد وصيّته إليهم ، في الإذعان بالسّجود له ، و الخنوع لتكرمته 96 ، فقال سبحانه : اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ 97 اعترته الحميّة ، و غلبت عليه الشّقوة ، و تعزّز بخلقة النّار ، و استوهن خلق الصّلصال 98 ، فأعطاه اللَّه النّظرة استحقاقا للسّخطة ، و استتماما للبليّة ،و إنجازا للعدة 99 ، فقال : « إنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ . إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ 100 » .

ثمّ أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه ، و آمن فيها محلّته ،و حذّره إبليس و عداوته 101 ، فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام ،و مرافقة الأبرار 102 ، فباع اليقين بشكّه ، و العزيمة بوهنه 103 ، و استبدل بالجذل و جلا ، و بالاغترار ندما 104 . ثمّ بسط اللَّه سبحانه له في توبته ، و لقّاه كلمة رحمته ، و وعده المردّ إلى جنّته 105 ، و أهبطه إلى دار البليّة ، و تناسل الذّرّيّة 106 .

اختيار الانبياء

و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم 107 ،و على تبليغ الرّسالة أمانتهم ، لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللَّه إليهم فجهلوا حقّه ، و اتّخذوا الأنداد معه 108 ، و اجتالتهم الشّياطين عن معرفته ، و اقتطعتهم عن عبادته 109 ، فبعث فيهم رسله ، و واتر إليهم أنبياءه 110 ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، و يذكّروهم منسيّ نعمته 111 ،و يحتجّوا عليهم بالتّبليغ 112 ، و يثيروا لهم دفائن العقول 113 ، و يروهم آيات المقدرة 114 من سقف فوقهم مرفوع ، و مهاد تحتهم موضوع ،و معايش تحييهم ، و آجال تفنيهم 115 ، و أوصاب تهرمهم ، و أحداث تتابع عليهم 116 ، و لم يخل اللَّه سبحانه خلقه من نبيّ مرسل ، أو كتاب منزل ، أو حجّة لازمة ، أو محجة قائمة 117 رسل لا تقصّر بهم قلّة عددهم ، و لا كثرة المكذّبين لهم 118 من سابق سمّي له من بعده ،أو غابر عرّفه من قبله 119 على ذلك نسلت القرون ، و مضت الدّهور 120 ،و سلفت الآباء ، و خلفت الأبناء 121 .

مبعث النبي

إلى أن بعث اللَّه سبحانه محمّدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم لإنجاز عدته ، و إتمام نبوّته ، مأخوذا على النّبيّين ميثاقه ،مشهورة سماته 122 ، كريما ميلاده . و أهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة ،و أهواء منتشرة ، و طرائق متشتّتة 123 ، بين مشبّه للّه بخلقه ، أو ملحد في اسمه 124 ، أو مشير إلى غيره 125 ، فهداهم به من الضّلالة ، و أنقذهم بمكانه من لجهالة 126 . ثمّ اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لقاءه ، و رضي له ما عنده 127 ، و أكرمه عن دار الدّنيا ، و رغب به عن مقام البلوى ،فقبضه إليه كريما صلّى اللَّه عليه و آله 128 ، و خلّف فيكم ما خلّفت الأنبياء في أممها 129 ، إذ لم يتركوهم هملا ، بغير طريق واضح ، و لا علم قائم 130.

القرآن و الاحكام الشرعية

كتاب ربّكم فيكم 131 : مبيّنا حلاله و حرامه ، و فرائضه و فضائله ،و ناسخه و منسوخه ، و رخصه و عزائمه ، و خاصّه و عامّه ،و عبره و أمثاله ، و مرسله و محدوده ، و محكمه و متشابهه ،مفسّرا مجمله ، و مبيّنا غوامضه 132 ، بين مأخوذ ميثاق علمه ، و موسّععلى العباد في جهله 133 ، و بين مثبت في الكتاب فرضه ، و معلوم في السّنّة نسخه 134 ، و واجب في السّنّة أخذه ، و مرخّص في الكتاب تركه 135 ،و بين واجب بوقته ، و زائل في مستقبله 136 . و مباين بين محارمه ، من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه 137 ، و بين مقبول في أدناه ، موسّع في أقصاه 138 .

و منها في ذكر الحج

و فرض عليكم حجّ بيته الحرام ، الّذي جعله قبلة للأنام 139 ،يردونه ورود الأنعام ، و يألهون إليه ولوه الحمام 140 ، و جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، و إذعانهم لعزّته 141 ، و اختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته 142 ، و صدّقوا كلمته ، و وقفوا مواقف أنبيائه ،و تشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه 143 . يحرزون الأرباح في متجر عبادته ،و يتبادرون عنده موعد مغفرته 144 ، جعله سبحانه و تعالى للإسلام علما ،و للعائذين حرما 145 ، فرض حقّه ، و أوجب حجّه ، و كتب عليكم و فادته 146 ، فقال سبحانه : وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ، وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَن الْعَالَمِينَ 147 .

ترجمه خطبه يكم

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ترجمه خطبه يكم ستايش و تعظيم خداوندى ، آفرينش جهان ، فرشتگان ، توصيفى از خلقت آدم ، برگزيده شدن پيامبران ، بعثت خاتم الانبياء ،قرآن ، انواع تكليف ، حج بيت اللَّه الحرام .

ستايش و تعظيم خداوندى

سپاس خداى را كه حق ستايشش بالاتر از حدّ ستايشگران است 1 و نعمت‏هايش مافوق انديشه شمارشگران 2 حق جويان كوشا از اداى حقّش ناتوانند 3 و همّت‏هاى دور پرواز آدميان از درك و احاطه به مقام شامخش نارسا 4 و حوزه اعلاى ربوبى‏اش از نفوذ هشيارى هشياران بدور 5 . صفات ذات پاكش به مقياسات و حدود برنيايد 6 و هيچ ترسيم و تصويرى مشخّصش نسازد 7 اوصاف جلال و جمالش فراسوى زمان است و ماوراى برهه‏هاى معدود و مدت‏هاى محدود 8 .با قدرت متعالى ‏اش هستى به مخلوقات بخشيد 9 و بادهاى جانفزا برحمتش وزيدن گرفت 10 و حركات مضطرب زمين را با نصب كوه‏هاى سربرافراشته تعديل فرمود 11 .

آغاز و اساس دين معرفت خدا است 12 و كمال معرفت او تصديقش 13 غايت تصديق او توحيدش 14 حدّ اعلاى توحيد او اخلاص بمقام كبريايى ‏اش 15 و نهايت اخلاص به او نفى صفات از ذات اقدسش 16 چون هر صفتى به دوگانگى با موصوفش گواه است 17 و هر موصوفى به مغايرت با صفتش شاهد گويا 18 .

آن كس كه خداوند سبحان را توصيف كند ، همسان براى ذات بى‏همتايش سازد 19 و دوئى در يگانگى‏اش در آورد 20 و مقام والاى احديّت را تجزيه نمايد 21 پندار تجزيه در وحدت ذاتش نشان نادانى است 22 كه خدا را قابل اشاره انگارد 23 و با آن اشاره محدودش سازد 24 و چون معدودها بشمارشش درآورد 25 .

كسى كه بپرسيد : خدا در چيست ؟ خدا را در آن گنجانيده 26 و اگر خداى را روى چيزى توهم كند ، آن را خالى از خدا پنداشته است 27 هستى او را هيچ رويدادى سبقت نگرفته 28 و نيستى بر هستى‏اش تقدم نداشته است 29 .

او با همه موجودات است ، بدون پيوستگى ، و غير از همه موجودات است ،بدون دورى و گسيختگى 30 اوست سازنده همه كاينات بى‏نياز از آنكه خود حركتى كند و ابزارى را وسيله كار خود نمايد 31 اوست بيناى مطلق بى احتياج به ديدگاهى از مخلوقاتش 32 يگانه خداوندى كه نيازى بدمساز ندارد ، تا از جدايى‏اش وحشتى بر او عارض گردد 33 .

آفرينش جهان

بساط هستى را بى ماده پيشين بگسترانيد و نخستين بنياد خلقت را بى سابقه هستى بنا نهاد 34 . در امر آفرينش نه انديشه و تدبيرى به جولان آورد و نه تجربه و آزمايشى او را درخور بود 35 كاخ مجلّل هستى را بدون حركت و تحولى در ذات پاكش برافراشت 36 و بى‏نياز از آنكه قواى مضطربى در درونش متمركز شود ، چراغ هستى را برافروخت 37 .

موجودات را در مجراى قانونى اوقات خود بجريان انداخت 38 و حقايق گونه ‏گون را در عالى ‏ترين نظمى هماهنگ ساخت 39 هر يك از آن حقايق را به طبيعتى معين اختصاص داد و ملتزم به تعيّن خود فرمود 40 او به همه مخلوقاتش پيش از آغاز وجودشان دانا 41 و بهمه حدود و پايان جريان آنها محيط و به هويّت و جوانب كلّ كاينات عالم است 42 .

سپس خداوند سبحان جوّها را از هم شكافت و جوانب و ارتفاعات فضا را باز نموده 43 آب انبوه و پرموج و خروشان را كه بر پشت باد تندوز و پر قدرتى قرار داده بود ، در لابلاى فضاهاى باز شده بجريان انداخت 44 با اين باد تندوز آب را از جريان طبيعى بازداشت و آنگاه باد نيرومند را بر آب مسلط كرد و آب را در بر آن قرار داد 45 فضا در زير باد پر قدرت باز و آب در روى باد ، جهنده و جنبان 46 .

سپس خداوند سبحان باد ديگرى بيافريد كه فرمانى جز به حركت درآوردن آب نداشت 47 اين باد دست بكار زد و تحريك آب را ادامه داد 48 جريان اين باد را تند و منبعش را دور از مجراى طبيعى قرار داد 49 .

خداوند سبحان همان باد را به برهم زدن آب انبوه و برانگيختن امواج درياها دستور داد 50 و چونان مشك شير كه براى گرفتن كره جنبانده شود ، آب را بحركت و زير و رو شدن درآورد 51 وزش باد بر آن آب چنان بود كه در فضاى خالى وزيدن بگيرد 52 آب در مقابل جريان باد مقاومتى از خود نشان نميداد ، آب را سخت به حركت درآورده اولش را به آخرش ، متحركش را به ساكنش برگرداند 53 در اين هنگام انبوهى از آب سر ببالا كشيد و كف بر آورد 54 خداوند سبحان آن كف را در فضايى باز و تهى بالا برد و آسمانهاى هفتگانه را بساخت 55 پايين‏ترين آسمانها را از موجى مستقر بنا نهاد كه حركت انتقالى باين‏سو و آنسو ندارد 56 و بالاترين آسمانها را سقفى محفوظ در مرتفع ترين فضا قرار داد 57 بى‏ستونى كه آن را برپا دارد 58 و بدون ميخ و طنابى كه آنها را بهم بپيوندد 59 .

آنگاه آسمان را با زينت و زيور ستارگان و روشنايى‏ها بياراست 60 و خورشيد را با فروغ گسترده و ماه فروزان را با روشنايى‏اش در فلكى گردان و سقفى در دوران و صفحه‏اى منقوش با ستارگان بجريان انداخت 61 .

فرشتگان

سپس خداوند سبحان آسمانهاى بلند را از هم باز كرد و ميان آنها را پر از انواعى از فرشتگان ساخت 62 برخى از فرشتگان سجده‏ كنندگانى هستند ركوعى ندارند 63 برخى ديگر براى ركوع خميده‏اند و قامت براى قيام راست نمى‏كنند 64 گروهى از آنان صف‏كشيدگانى هستند كه هرگز دگرگونى در وضع خود نمى ‏دهند 65 تسبيح‏ گويانى هستند كه خستگى و فرسودگى راهى بآنان ندارد 66 نه بر چشمانشان خوابى پيروز مى ‏گردد و نه بر عقولشان اشتباهى 67 نه بر كالبدهايشان سستى روى مى ‏آورد و نه به آگاهى ‏هايشان غفلت فراموشى 68 دسته‏اى از فرشتگان را امناى وحى و زبان گويا بر پيامبرانش قرار داد 69 و دسته ديگرى را وسايط اجراى فرمان قضا و امر ربوبى‏اش 70 جمعى از آنان را نگهبانان بندگانش فرمود 71 و جمع ديگرى را پاسبانان درهاى فردوس برينش 72 .

بعضى از آن فرشتگان پاهايى در سطوح پايين زمين دارند و گردنهايى بالاتر از مرتفع‏ترين آسمانها 73 و اعضاى كالبدى گسترده‏تر از پهنه صفحات كيهان بيكران 74 و دوش‏هايى همسان پايه‏ هاى عرش 75 اين موجودات مقدس در برابر عرش خداوندى از روى تعظيم چشم به پايين دوخته‏اند 76 و در زير عرش ربّانى به بال‏هاى خويشتن پيچيده‏اند 77 . ميان اين فرشتگان و كائنات پايين‏تر ، حجابى از عزّت ملكوتى و پرده‏ هايى از قدرت فوق طبيعى زده شده است 78 آنان هرگز خدا را با تصوير و ترسيم‏ هاى محدود كننده نمى‏پندارند 79 و صفات ساخته‏ها را به مقام شامخش نسبت نمى‏ دهند 80 و او را با تصور در جايگاه‏ها محدود نمى ‏سازند 81 و با امثال و نظاير اشاره به ذات اقدسش نمى ‏كنند 82 .

توصيفى از خلقت آدم

سپس خداوند سبحان از خاك زمين مقدارى ماده سخت و نرم و شيرين و شور را جمع نموده آبى در آن پاشيد و تصفيه‏اش كرد 83 آنگاه خاك تصفيه شده را با رطوبت آب به شكل گل چسبان درآورد 84 و صورتى با اعضاء و جوانب گونه‏گون از آن گل چسبان بيافريد كه با يكديگر پيوستگى ‏ها داشتند و گسيختگى ‏ها 85 اين گل چسبنده را خشكانيد ، تا اجزاى آن بهم پيوست 86 و تا وقت معيّن و برهه‏اى از زمان سخت و جامدش نگهداشت ، با گذشت زمانمدّت مقرر سپرى گشت 87 و آنگاه از روح خود در آن ماده جامد در دميد و به آن قطعه جامد تجسم و حيات انسانى بخشيد 88 .

در اين انسان نوساخته ذهن‏ها و عقل‏ها بوجود آورد ، تا آنها را بكار بياندازد 89 انديشه‏ ها در مغزش بجريان انداخت كه در تنظيم حيات خويش و تصرف در جهان طبيعت دست بكار شود 90 . اعضايى به او عنايت فرمود كه بخدمت خويشتن درآورد 91 ابزارهايى در اختيارش گذاشت كه با تسلّط بر آن و بكار انداختنش ، زندگى خود را بپردازد 92 معرفتى به او عطا فرمود كه حق را از باطل بازشناسد و آن دو را را از يكديگر تفكيك نمايد 93 .

خداوند سبحان به اين انسان نورسيده قواى چشايى و بويايى و نيروى تشخيص رنگ‏ها و اجناس درآميخته از رنگ‏هاى مختلف را بذل نمود 94 و انواعى از همسان‏هاى قابل ائتلاف و اضداد تكاپوگر و اخلاط گونه‏گون از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى را بوجود آورد 95 .آنگاه خداوند سبحان اداى امانتى را كه درباره آدم به فرشتگان سپرده و وصيّتى را كه به آن موجودات مقدس براى اعتقاد و انجام سجده به آدم و خضوع و تعظيم به او نموده بود ، مطالبه كرده 96 فرمان سجده را صادر فرمود : كه به آدم سجده كنيد فرشتگان فرمان الهى را اطاعت و به آدم سجده كردند ، مگر شيطان 97 كه تعصّب بر او چيره گشت و شقاوت مغلوبش ساخت و به منشأ آفرينش خود كه آتش بوده است ، باليد و تكبر ورزيد و ماده خلقت آدم را كه گل پاره‏اى بوده است پست و خوار شمرد 98 خداوند متعال براى نشان دادن استحقاق شيطان به غضب ربانى و تكميل دوران آزمايش او و عمل به وعده خويش ، مهلتى به شيطان داده 99 فرمود :تو اى شيطان ، از جمله كسانى هستى كه تا وقت معين به آنان مهلت داده شده است 100 امر خلقت آدم ابو البشر پايان يافت و خداوند او را در جايگاهى كه معيشتش را بى ‏رنج و تلاش بدست مى ‏آورد ، سكونت داد و محلّ زندگى او راايمن نمود و از شيطان و خصومت نابكارانه‏اش برحذرش داشت 101 شيطان كه دشمن آدم بود ، به اقامتگاهى عالى كه نصيب آدم شده بود و به آميزش او با كمال يافتگان نيك كردار حسادت ورزيد و فريبش داد 102 .

پدر انسان‏ها يقين خود را به ترديد و تصميمش را به تزلزل و سستى كه شيطان عاملش را به وجود آورده بود ، فروخت 103 شادمانى بهشتى او تبديل به ترس شد و فريب‏خوردنش به پشيمانى پايان يافت 104 . سپس كردگار مهربان انبساطى به آدم بخشيد و شكوفانش ساخت تا از غفلتى كه بر او گذشت باز پس گردد ، و توبه بدرگاهش آورد ، كلمه رحمتش را به آدم تعليم نموده ، بازگشت او را به بهشت وعده داد 105 آنگاه آدم را به اين دنيا كه جايگاه آزمايش و تكثير فرزندانش بود ، فرود آورد 106 .

برگزيدن پيامبران

خداوند سبحان در اين كره خاكى ، پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد و از آنان براى سپردن وحى و امانت در تبليغ رسالت پيمان گرفت 107 در آنهنگام كه اكثر مردم تعهّد الهى را ناديده انگاشتند و حقّ خداونديش را بجاى نياوردند و شركاى موهوم در برابرش اتخاذ كردند 108 شياطين با گستردن دام‏هاى حيله‏گرى آنان را از معرفت ربّانى محروم ساختند و رابطه عبوديتشان را با معبود بى‏همتا از هم گسيختند 109 .

خداوند رسولانى را برانگيخت و پيامبرانش را پياپى به سوى آنان فرستاد 110 تا مردم را به اداى پيمانى فطرى كه با آفريدگارشان بسته بودند ، وادار نمايند و نعمت فراموش شده او را بيادشان بياورند 111 و با تبليغ دلايل روشن وظيفه رسالت را بجاى آورند 112 و نيروهاى مخفى عقول مردم را برانگيزانند و بارور بسازند 113 آيات با عظمت الهى را كه در هندسه كلّى هستى نقش بسته است به آنان بنمايانند : 114 آسمانهايى برافراشته بالاى سرشان و گهواره گسترده زمين زيرپايشان ، معيشت‏هايى كه حياتشان را تأمين نمايد و اجل‏هايى كه آنان را به كام نيستى بسپارد 115 سختى‏ ها و ناگوارى ‏ها كه پيرو فرسوده ‏شان سازد و رويدادهايى كه آنان را در مجراى دگرگونى و فراز و نشيب‏ها قرار دهد 116 .

خداوند سبحان هرگز خلق خود را خالى و محروم از پيامبران و كتاب و حجّت و برهان لازم و رساننده به مقصود رها نساخته است 117 . اين پيامبران خدا ساخته پيروزمندانى بودند كه نه كم بودن عددشان اخلالى به انجام مأموريتشان وارد كرد و نه فراوانى تكذيب كنندگان تبهكار از اجراى تصميم الهى ‏شان بازداشت 118 . سنّت الهى بر آن بود كه نام پيامبران آينده را به گذشتگان ابراز كند و نام انبياى گذشته را به آيندگان معرفى نمايد 119 .

بعثت خاتم الانبياء محمد بن عبد اللّه ( ص )

قرون و اعصار بدنبال هم فرا رسيدند و بگذشته در خزيدند 120 ، نياكان جاى خود را به فرزندان بازگذاشتند 121 . تا آنگاه كه خداوند سبحان « محمّد رسول اللّه » ( ص ) را كه پيمان پذيرش پيامبرى او را از همه پيامبران گرفته بود ، براى انجام وعده خويش و اتمام اصل نبوّت مبعوث نمود ، پيامبرى با علامات مشهور و ولادت شريف 122 .

در آن روزگاران كه خداوند ذو الجلال خاتم الانبياء را برانگيخت ، مردم روى زمين مللى پراكنده و اقوامى با تمايلات متفرق ، در پيچاپيچ طرق درهم و برهم سرگردان و حيرت زده بودند 123 گروهى از آنان خدا را تشبيه بمخلوقاتش مى ‏كردند و گروه ديگر در اسماء مقدسش الحاد مى ‏ورزيدند 124 جمع ديگرى با نام‏هاى الهى اشاره به موهومات و موجودات پست مى ‏نمودند 125 خداوند سبحان آنان را بوسيله پيامبر اكرم از گمراهى‏ها نجات داد و با موقعيت والايى كه به او عنايت فرموده بود ، آن گمشدگان را از سقوط به سيه‏چال جهالت رها ساخت 126 .

آنگاه كه مأموريت الهى خاتم الانبياء پايان يافت ، خداوند ذو الجلال ، ديدار خود را نصيبش ساخت و به آن تقرب ربوبى كه در انتظارش بود ، نايلش فرمود 127 با فراخواندن او از اين دنيا به پيشگاه اقدس خود اكرامش نمودو براى او عالم برين را بجاى دمسازى با ابتلائات و كشاكش حيات طبيعى برگزيده ،سرانجام او را با نهايت اكرام ببارگاه ربوبى خويش بركشيد 128 . خاتم الانبياء همه آنچه را كه پيامبران گذشته در ميان امّت‏هاى خود مي گذاشتند ،در ميان شما مسلمانان برنهاد 129 رسولان الهى كه از مجراى طبيعت رخت بربسته‏اند ، هرگز امّت خويش را مهمل و بدون گستردن راه روشن پيش پاى مردم و بدون علائم محكم و دائم در ديدگاهشان رها نساخته ‏اند 130 .

حج خانه خدا

شما را به حج خانه مقدس خداوندى كه آن را قبله مردم قرار داده موظف فرموده است 139 تا چون جانداران كه به چشمه زلال وارد مى‏شوند ، در حال تسليم به آن معبد سترگ درآيند و كبوتروار وجدكنان و شادمان به آن حرم الهى پناهنده شوند 140 حكمت خداوندى در اين مأموريت كمال‏ بخش ، سر فرود آوردن آزادانه مردم در برابر عظمت ربوبى و پذيرش عزت كبريايى او است 141 . شنوندگانى از بندگانش را برگزيد كه دعوت او را لبّيك گويند و مشيت او را بپذيرند 142 اين بندگان بهره‏ور از گوش شنوا مى‏روند و در آن جايگاه قدس كه پيامبران الهى وظايف عبوديت بجاى آورده‏اند ، رو به معبود مى ‏ايستند و شباهتى به فرشتگان گردنده به گرد عرش كبريايى ‏اش بخود مى ‏گيرند 143 در تجارتگاه عبادت خداوندى سودها مى‏برند و به وعده‏گاه عفو و بخشايش ، شتابان روى مي آورند 144 . خداوند سبحان كعبه و وظايفش را شعار جاودانى براى اسلام و جايگاه امن براى پناهندگانش مقرر فرموده است 145 در آن معبد والا ، اعمالى را واجب و اداى حقّش را بر بندگانش لازم و ورود به آن معبد و ديدارش را به كسانى كه توانايى دارند حتمى نموده 146 فرموده است .

« خداوند به كسانى كه توانايى رهسپار شدن به بيت اللّه را دارند ، حجّ خانه خود را واجب نموده است ، كسى كه با اعراض از اين فرمان الهى كفر بورزد خداوند [ نه تنها از او بلكه ] از همه جهانيان بى ‏نياز است » 147 . پايان ترجمه خطبه يكم

شرح وتفسیر علامه جعفری

ذهن‏ها و انديشه ‏ها به جريان مى‏ افتد

در تعريف ماهيت ذهن اختلاف فراوانى در ميان متفكران علوم انسانى در همه دوران‏ها وجود داشته است . گروهى مى ‏گويند :

ذهن عبارت است از مطلق درون‏ذاتى كه جايگاه صدها فعاليت و نمود مي باشد .

بعضى از متفكران معتقدند كه ذهن عبارت است از آن حالت گيرندگى و عكس بردارى كه در مغز آدمى وجود دارد . در نظريه سوم چنين گفته ميشود : كه ذهن يكى از وسايل شناخت و تصور واقعيات و تنظيم كننده آنها است .

امير المؤمنين عليه السلام در جمله مورد تفسير سه نكته مهم را درباره ذهن متذكر شده است :

نكته يكم اينكه ذهن يك حقيقت نيست ، بلكه هر فردى از انسان داراى ذهن‏هاى متنوعى است .

نكته دوم اينكه آن اذهان به جولان و جريان مى ‏افتند .

نكته سوم ذهن خود بخود به حركت و جولان در نمى‏آيد ، بلكه عامل ديگرى در انسان وجود دارد كه آن را مى‏گرداند .

بنابر نكته اول ، بايد گفت : هر يكى از حالات درونى يا مغزى ما كه در يكى از سطوح خود آگاه يا ناخودآگاه به جريان مى‏افتد ، ما در آن حالت ذهن مخصوصى دارا مى‏باشيم ، اگر مغز ما در حال تداعى معانى است ، ما در اين حال ذهن تداعى معانى داريم و اگر در حال كنجكاوى است ، ما ذهن كنجكاوى داريم و همچنين اگر در حال انديشه و تفكر است ، ذهن انديشه‏اى در مغز ما بوجود آمده است . البتّه اين اصل ضرورى هم وجود دارد كه جريانات ذهنى ما مشروط به انگيزه ‏هايى است كه چه از جهان عينى و چه از جهان درونى آن جريانات را بوجود مي آورند ،ولى مسلم است كه هر عاملى در هر موقعيتى كه باشد نمي تواند موجب بوجود آمدن جريان ذهنى باشد ، مثلا يك رودخانه در فلان نقطه از آسيا يا اروپا جريان دارد و در موقعيت خاصى كه انسانى در آن قرار گرفته و هيچ ارتباطى با او ندارد ، نمى ‏تواند انگيزه جريان ذهنى مخصوص به آن باشد . بلكه بايستى عامل جريان ارتباطى با انسان داشته باشد ، يعنى بيكى از شئون زندگى مادى يا معنوى او مربوط باشد تا بتواند ذهن او را به جريان بياندازد .

پس براى بوجود آمدن يك حركت در ذهن واحدهاى زير لزوم دارد :

1 انسان داراى مغز سالم .

2 واقعيات بيرون از ذهن و جريان آن .

3 ارتباط آن واقعيات با زندگى انسان بطور عمومى .

4 جريانى كه بوسيله آن واقعيات مربوطه كه در شرايط معين عنوان‏انگيزگى پيدا كرده ‏اند .

5 عامل تنظيم كننده انگيزه‏ ها و جريانات .

بعضى از متفكران اين عامل پنجم را در موضوع جريانات ذهنى به حساب نمى‏ آورند ، ولى بنظر ميرسد : بدون محاسبه اين عامل ، حذف و انتخاب و تنظيم در جريانات ذهنى بى‏علت و يك پديده تصادفى باشد كه خود امكان‏ ناپذير است .

زيرا اگر عامل تنظيم از جريانات ذهنى حذف شود ، بايستى بپذيريم كه هزاران كارت مشخص كننده شماره‏ها و موضوعات يك كتابخانه را ، بنويسيم و از بيرون كتابخانه به درون كتابخانه بپاشيم ، آن كارت‏ها مي توانند مطابق شماره‏ها و موضوعات تنظيم شوند مخصوصا در آن جريانات مشروط ذهنى كه داراى ارتباطات زيادى با واقعيات بوده باشد .

مثلا براى بدست آوردن اين نتيجه كه قانون در طبيعت حكمفرما است ، بايستى ذهن آدمى با صدها يا هزاران مشاهدات و تجربيات مستقيم و غير مستقيم ارتباط پيدا كند ، و احتمالات و پديده‏هايى را كه در ظاهر به آن مشاهدات و تجربيات اخلال ميآورد ، منتفى بسازد ، آنگاه قانون و انواع آن را درك كند و پس از برقرارى ارتباط صحيح ذهن با واقعيات مزبوره نتيجه ‏اى را كه گفتيم بدست بياورد .

براى تنظيم اين همه واقعيات كه هر يك به تنهايى بوسيله حواس يا وسايل آزمايش به ذهن آدمى وارد شود ، وجود عامل درونى كه شخصيت يا « من » ناميده مى‏شود ، ضرورت دارد .

ممكن است اين احتمال داده شود كه ذهن بنا به مفاد جمله امير المؤمنين ( ع ) سطح خود آگاه روان است كه در روانشناسى‏هاى معاصر مطرح شده است .

مخصوصا با نظر به نكته دوم كه جولان را براى ذهن اثبات فرموده است ، زيرا جولان و تحرك جنبه فعاليّت مغزى آدمى است كه سطح آگاه روان را اشغال مى ‏نمايد .

آيا ذهن است كه واقعيات را بوجود مى ‏آورد ؟

اين مسئله كه آيا واقعيت اشياء با قطع نظر از ذهن وجود دارد ، يا ذهن انسانى است كه واقعيات را بوجود مى‏آورد ، در فلسفه‏هاى باستانى بطور روشن مطرح نشده است ، آنچه كه ديده مى‏شود : مطالب گسيخته و مبهمى است كه نميتوان آنها را در سيستم مكتبى درآورده و بطور اطمينان‏بخش درباره آنها داورى نمود .

طرح مسئله مزبور در دوران‏هاى اخير ، صريح و روشن در چهار نظريه عمده وارد ميدان جهان‏ بينى گشته است :

نظريه يكم

واقعيت اشياء براى خود وجود ندارد و آنچه كه واقعيت دارد عبارت است از « من » ، يا عقل ، درك ، شعور ، ذهن . و جهانى كه عينى انگاشته مى‏شود انعكاسى از همان من يا عقل . . . است . اگر چه جلال الدين مولوى در مثنوى مطالب فراوانى در واقعيت اشياء براى خود آورده است ، با اينحال ابياتى دارد كه نظريه مزبور را متذكر مى ‏شود از آنجمله :

تا بدانى كاسمانهاى سمى
هست عكس مدركات آدمى

گاهى ديگر وابستگى جهان عينى را به « من » به قرار زير مطرح مي نمايد :

باده در جوشش گداى جوش ما است
چرخ در گردش اسير هوش ما است

با اينكه در مورد ديگر ميگويد :

موج خاكى فكر و وهم و فهم ما است
موج آبى صحو و سكر است و فنا است

يعنى عالى‏ترين فعاليت‏هاى ذهنى ما تموجات يا جلوه‏هايى از ماده است ، ولى اين ماده موج آبى ديگرى دارد كه عبارت است از هشيارى و فهم برين و تحيّرورود در بيكرانه‏هاى هستى و سپس دگرگون شدن « خود طبيعى » در گذرگاه ابديت .

بهر حال ، نمى ‏دانيم آيا هواداران نظريه يكم كه جهان هستى را انعكاسى از من يا ذهن مى‏ دانند ، حقيقتا خودشان بادّعائى كه مى‏كنند قانع گشته‏اند ، يا روش شعر و ذوق پردازى را فلسفه ناميده‏ اند اينان پاسخى در مقابل وحدت علم و كثرت معلومات تهيّه نكرده‏اند ، يعنى اگر باين ايده‏آليست‏ها بگوئيد : تنوع و تضاد هزارها معلومات از كجا ناشى مى‏شود در حالى كه علم و درك و آگاهى ما در مقابل جهان « جز خود » يك حقيقت است پاسخ قانع‏ كننده ‏اى نخواهند داشت ، توضيح اينكه :

مگر علم من به اينكه امروز هوا ابرى است ، رنگ كاغذ سفيد است ، آلبالو كروى و قرمز است ، متنوع نيست ؟ اگر خود ابر و هوا و كاغذ و سفيدى آن و آلبالو و كروى و قرمز بودن آن ، در واقع وجود نداشته و از « من » يا ذهن بوجود آمده است ، پس تنوع و تضاد آن معلومات از چه ناشى شده است ؟ اگر اين ايده ‏آليست‏ها بگويند : عاقل با معقول متحد است و درك كننده با درك شونده يكى است . پاسخش اينست كه كدام معقول با عاقل متحد است ؟ معقول با لذات ( آن صورت تعقل شده ) ؟

اين مطلب با قطع نظر از مناقشات فلسفى ، نميتواند پاسخگوى اعتراض مزبور بوده باشد ، زيرا هر تعقل در حالت معينى كيفيّت خاصى دارد ، مثلا « خردمند مفيد است » اتّحاد عاقل با حالت ذهنى قضيه مزبور ، اگر هم صحيح باشد مسئله‏ايست و علت بروز اين كيفيت در تعقل ، مسئله ديگرى است . يعنى اين مسئله بايستى حلّ شود كه چرا اين قضيه ( خردمند مفيد است ) مورد تعقل من گشته و آن را بكيفيت خاص ( خردمند مفيد است ) درآورده است ؟ و اگر آن معقول كه با عاقل متحد شده است ، موضوع عينى است ، يعنى خردمند عينى و مفيديت عينى با تعقل اتحاد پيدا كرده است ، پس معقول حقيقتى است خارج از عقل و ذهن و درك و من ، در اين فرض مكتب ايده‏آليسم با شكست قطعى روبرو مى‏ شود ، زيرا واقعيت را تشكيل يافته از عقل و موضوع عينى مى ‏داند

نظريه دوم

اينست كه جهان عينى از عقل و ذهن بوجود نمى‏آيد ، بلكه ملاك و دليل واقعيت اشياء ، ورود در منطقه درك من است ، اگر من به عللى از درك و تعقل يك شيى‏ء بر كنار باشم ، كدامين دليل مى‏ تواند براى من وجود واقعى آن شيى‏ء را اثبات كند ؟ اين نظريّه در بعضى فلسفه‏ ها مورد تأييد و اصرار قرار گرفته است . مى‏ گويد :

وقتى كه من يكى از حواسم را نداشته باشم ، واقعياتى كه براى من بوسيله آن حسّ اثبات مى‏شد ، قابل پذيرش نيست . بعضى از بى‏اطلاع‏ها خيال كرده‏ اند كه اين نظريه را بعضى از فلاسفه اسلام هم تأييد كرده‏اند ، زيرا در گفته‏هاى آنان اين جمله وجود دارد كه :

من فقد حسّا فقد علما .

( اگر كسى يك حسّ را از دست بدهد ، علمى را از دست داده است ) و متوجه نشده‏اند كه فقدان علم غير از فقدان واقعيت است . اينان با اين جمله اصيل ترين مسئله علمى را بيان كرده‏اند كه :

با نبودن وسيله درك اعم از حواسّ طبيعى و ساير وسايل درك ، علم به موضوعاتى كه از راه آن وسايل در حوزه درك و علم ما قرار مى‏گرفت ، منتفى مى ‏شود ، يعنى آن موضوعات براى ما مطرح نمى ‏گردد ، نه اينكه از واقعيت عينى منتفى مى ‏شوند .

اعتراضاتى كه بر اين نظريه شده است ، متعدد است ، بعضى از آن اعتراضات جنبه پرخاش و احساساتى دارد و بعضى ديگر منطقى است . ما سه اعتراض منطقى را كه صاحبان اين نظريّه قدرت پاسخ آن‏ها را نداند ، متذكر مى ‏شويم :

اعتراض يكم

همان است كه به آن گروه ايده ‏آليست كه جهان عينى را عكسى از « من » ، ذهن ، شعور ، عقل مى‏دانند ، وارد نموديم .

اعتراض دوم

در صورتى كه اصل يك واقعيت درك شده ، ولى خصوصيات نوعى آن ، مجهول و مورد شك و ترديد باشد . مثلا جسمى را از فاصله دور مى‏بينيم و ميدانيم كه آن جسم جاندار است ، ولى نميدانيم كه مثلا انسان است يا اسب ،

قطعى است كه آن جسم مورد مشاهده در واقع يا انسان است يا اسب . و چون ما فاصله زيادى با آن جاندار داريم ، نوع آن براى ما مشكوك است . در اين مثال بايستى از معتقدين اين نظريه و پيروان آن بپرسيم :

چيست آنچه كه واقعيت دارد ؟ آيا جاندار مردّد ميان انسان و اسب واقعيت دارد ؟ وجود جاندار مردّد در جهان عينى از روشن‏ترين محالات است ، زيرا در عالم جانداران نوعى بنام انسان يا اسب وجود ندارد ، چنانكه اگر آن جسم را كه از فاصله دور مى‏بينيم ، ميان اسب و سنگ مردد باشد ، جاى ترديد نيست كه در ميان سنگ‏ها نوعى بنام سنگ يا اسب واقعيت ندارد ، همچنين در ميان اسب‏ها ، نوعى بنام اسب يا سنگ وجود ندارد .

اعتراض سوم

چگونگى اثبات واقعيت درك است كه در نظريه « بركلى » امكان‏پذير نمى‏باشد . به توضيح اينكه اگر ملاك وجود واقعيات درك من بوده باشد ،انسان جز در مواردى كه آگاهى به درك خود درباره اشياء دارد ، داراى درك نيست ،بعبارت ديگر واقعيت درك انسانى منحصر به درك‏هاى مركب مى ‏شود كه عبارت است از درك كردن اينكه من فلان موضوع را درك مى‏كنم . در صورتى كه نود و نه درصد ادراكات ما بسيط است ، يعنى ما بجريان درك شى‏ء قناعت مى ‏كنيم ، و در اين باره كه همان پديده درك را هم مورد درك قرار بدهيم ، كمترين عمل ذهنى انجام نمى‏دهيم . بلكه بايستى گفت حالات درك مركب در ذهن ما استثنائى است . وقتى كه اكثريت قريب باتفاق درك‏هاى ما واقعيت نداشته باشد ، ملاك وجود اشياء منتفى ميگردد اين همان نظريه ايده ‏آليسم اوّلى است كه حتى بركلى هم از آن وحشت دارد .

نظريه سوم

اين نظريه هيچيك از جهان‏ بينى‏ هاى دو نوع ايده‏آليسم مزبور را نمى ‏پذيرد ، بلكه عظمت درونى آدمى را در مقابل جهان واقعى اثبات ميكند . اين نظريه مي گويد :

ستارگان وجود دارند ، زمين و موجودات زمينى واقعيت دارند . و موقعى كه انسان با واقعيات جهان هستى ارتباط علمى پيدا ميكند ، اين واقعيات نمودها و عظمت‏هاى بيشترى را در جهان درونى قابل مشاهده مي سازد . يعنى انسان با مشاهده انواع محدودى از زيبايى‏ها در جهان عينى ، با زيبايى‏هاى باعظمت‏تر نامحدودترى در درونش روبرو مى ‏گردد .

انسان در كاوش‏هاى علمى‏اش همواره با يقين به اينكه قانون و نظمى در جهان هستى حكمفرما است ، دست بكار مي شود . اين يقين مطلق با مشاهده چند مورد از قانون و نظم بوجود نمى ‏آيد ، بلكه يكى از عظمت‏هاى درون آدمى است كه او را بتلاش و هدف‏گيرى در كاوش‏هاى علمى وادار مى ‏كند .

انواع روابط ضرورى كه در ميان رويدادهاى جهان عينى وجود دارد ، قابل مشاهده و لمس عينى نيست ، يعنى شما هر علت و معلولى را كه تجزيه نماييد و در اين تجزيه بحدّ نهايى برسيد ، پديده‏اى بنام ضرورت ، يا رابطه ضرورى ميان علت و معلول نخواهيد يافت . و اگر ضرورت‏ها يا روابط ضرورى عينيت خارجى داشتند ، چرا از مجراى تضاد و تحول بركنار مانده ‏اند ؟ پس بنابراين نظريه هر يك از انسان و جهان با اينكه از واقعيت كامل برخوردار هستند و با اينكه در شدت ارتباط با يكديگر در جريانند ، با اينحال هر يك از آن دو داراى مختصات واقعى هستند كه در سطوح رفتار انسانى در طبيعت اتّحادى دارند .

نظريه چهارم

اين نظريه چنين است كه واقعيت هستى جز من را مى ‏پذيرد و مى ‏گويد : اين واقعيت نه ساخته ذهن است و نه ذهن ملاك و اثبات كننده آن است ، بلكه معرفت آدمى محصولى از واقعيت و بوجود آمدن ارتباط ميان من و آن واقعيت مى ‏باشد . مادامى كه واقعيت از ديدگاه « من » بركنار است ، با اينكه وجود دارد نمى ‏تواند معرفتى را بوجود بياورد ، چنانكه مادامى كه انسان با ذهن و عقل و من وجود دارد ، ولى ارتباطى با واقعيت عينى پيدا نكرده است ، شناخت و معرفتى هم وجود ندارد ، هنگامى كه واقعيت در ديدگاه آدمى قرار گرفت ، مطابق شرايط ذهنى و هدف‏ گيري هائى كه دارد و باندازه و كيفيتى كه وسايل دركش اجازه مى ‏دهد ، شناخت را بدست مى‏آورد . اين نظريّه با حذف مناقشات فرعى مى ‏تواند مورد قبول همه جهان ‏بينان بوده باشد .

انديشه عامل شناخت و تصرف در انسان و طبيعت

يكى از عاليترين فعاليت‏هاى مغز بشرى انديشه است ، در ابراز اهميت اين فعاليت عالى ، دين اسلام و متفكران شرق و غرب داد سخن داده‏اند . در آيات قرآنى اين محصول عالى مغز با كلمات مختلفى سخت مورد تعظيم قرار گرفته است .

از آنجمله : در 17 مورد مادّه تفكر ( انديشه ) بكار رفته و شديدترين تشويق را بكسانى متوجه ساخته است كه درباره طبيعت و موجوديت خودشان مى‏ انديشند :

وَ يَتَفَكَّرُونَ فى‏ خَلْقِ الْسَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [ آل عمران آيه 191] .

( و آنان در خلقت آسمانها و زمين مى‏انديشند ) .

اَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فى‏ اَنْفُسِهِمْ [ الروم آيه 8] .

( آيا آنان درباره خويشتن نمى‏انديشند ) .

در هفده مورد مادّه فقه ( فهم عالى ) آورده شده است ، از آنجمله :

ذلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ [الحشر آيه 13] .

( اين براى آن است كه آنان فهم عالى ندارند ) .

و در سه مورد مادّه تدبير بكار رفته است مانند :

اَفَلَمْ يَدَّبّرُوا الْقَوْلَ [المؤمنون آيه 68] .

( آيا در سخنى [ كه براى رشد و تكامل آنان گفته مى‏شود ] نمى‏انديشند ) .

و در 48 مورد ماده تعقل گوشزد شده و انواعى از تحريكات شديد به تعقل و توبيخ از عدم تعقل بيان شده است . مانند :

اَفَلَمْ يَسيرُوا فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها [الحج آيه 46] .

( آيا در روى زمين سير نمى ‏كنند [ به تحقيق درباره اقوام و ملل گذشته نمى ‏پردازند ] تا براى آنان دلهايى باشد كه بوسيله آنها تعقل نمايند ) .

آيات فراوانى در قرآن وجود دارد كه نادانى را كه از نتايج نيانديشيدن است ، سخت محكوم مي نمايد . مانند :

بَلْ اَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ [ الانبياء آيه 24] .

( بلكه اكثر آنان حق را نمى‏دانند و آنان اعراض‏كنندگان از حقند ) .

خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرفِ وَ اَعْرِض عَنِ الْجاهِلينَ [ الاعراف آيه 199] .

( درباره مردم با عفو رفتار كن و به نيكى‏ها دستور بده و از نادانان اعراض نما ) .

گروهى از آيات وجود دارد كه به كار نيانداختن حواسّ و وسايل دركشان را شديدا توبيخ مينمايد . مانند :

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ [ البقره آيه 18] .

( آن تبهكاران كر و لال و كورند و [ از راهى كه پيش گرفته‏اند ] نخواهند برگشت ) .

قُلْ هَلْ يَسْتَوى‏ الْأَعْمى وَ الْبَصيرُ اَمْ هَلْ يَسْتَوى‏ الْظُّلُماتُ وَ النُّورُ [ الرعد آيه 16] .

( بگو به آنان آيا كور و بينا يكى است ، يا ظلمات و نور با هم مساوى است ) .

جلال الدين مولوى در پرتو اين تأكيدات جدّى براى انديشيدن بوده است جمله نهايى را درباره اين عامل سازنده ، مى‏گويد :

اى برادر تو همان انديشه ‏اى
ما بقى خود استخوان و ريشه ‏اى

انديشه يكى از عالى‏ ترين فعاليت‏هاى مغز است

در اينكه جايگاه انديشه مغز است و مغز آدمى بايستى از نظر ارگانيسم ، طبيعى و سالم باشد ، تا بتواند بيانديشد هيچگونه جاى ترديد نيست ، اين چشم يا گوش يا دست و پاى انسان نيست كه مى‏انديشد ، بلكه مغز آدمى است كه با سلّولها و تشكل مخصوص اعصاب مي انديشد .

آنچه كه بايستى مورد دقت قرار بگيرد ، اينست كه ماده چگونه تبديل به انديشه مى‏شود ؟ پل يا طناب انتقال مادّه به انديشه چيست ؟ چه سنخيّتى ميان اين منشأ و محصول وجود دارد ؟ اين سئوالات هنوز بپاسخ قانع‏كننده‏اى نرسيده است . اميد و انتظار حل اين مسائل در آينده ، اگر چه از نظر بازگذاشتن سيستم شناخت بسيار مناسب است ، ولى اين نكته را هم بايد در نظر بگيريم كه : حلّ اين مسائل در آينده بدون ترديد تعريفات و اصول ما را درباره واقعيت‏هاى تثبيت شده امروز تغيير خواهد داد . يعنى چنين نيست كه ما در آينده بتوانيم انديشه و خودهشيارى را حل نمائيم ، و تعريفاتى كه امروز درباره جرم و انرژى و كار مغزى داريم ، راكد و دست نخورده به حال خود باقى بمانند . و بهر حال انديشه را مى ‏توان به دو نوع عمده تقسيم كرد :

نوع يكم انديشه ‏هاى منطقى .

نوع دوم انديشه ‏هاى غير منطقى .

انديشه ‏هاى منطقى عبارت‏اند از آن فعاليت‏هاى مغزى كه براى رسيدن به هدف‏هاى منظور ، در جستجوى وسايل مناسب به جريان مى‏افتند . اين جريان بايستى مطابق قوانين درست انديشيدن انجام بگيرد .

بعضى از متفكران عقيده ‏مندند كه قوانين درست‏انديشيدن ، امور ثابتى هستند كه در هيچ يك از شرايط و در هيچ يك از تحولات علمى تغيير نمى ‏پذيرند . البته بايد بدانيم كه اين حكم در نتيجه اعتقاد به شناخت كامل ماهيت انديشه و انواع و كاربرد آن مى‏ باشد .

گروهى معتقدند كه ما بشماره واقعيات متنوع ، منطق و راه درست‏انديشيدن داريم ، مانند منطق حيات ، منطق حركت ، منطق ماده و غير ذلك . . .

انديشه‏هاى غير منطقى عبارتند از آن فعاليت‏هاى مغزى كه يا در هدف‏گيرى آنها قانون مناسب آن هدف ، مراعات نمي شود و يا در انتخاب وسيله‏ هاى آنها .

يك مسئله فوق‏العاده مهمى كه در پديده انديشه داريم ، اينست كه اگر انديشه آدمى همواره و يا بطور ضرورى بايد با مراعات قوانين تثبيت شده به جريان بيافتد ، تكليف اكتشافات و انتقال به معلومات جديد چه مى‏شود ؟ زيرا تا انديشه از معلومات و قوانين ثابت شده درباره آن معلومات كه متفكر مجبور به پيروى از آنها مى ‏شود ، رها و آزاد نگردد به كشف حقيقت تازه‏اى نايل نمى ‏شود ، چون اگر همان معلومات و مراعات قوانين ثابت شده درباره آنها براى كشف حقيقت تازه كفايت مي كرد ، همه اشخاصى كه از آن معلومات و قوانين اطلاع دارند ، بايستى آن حقيقت تازه را دريابند ، در صورتى كه چنين نيست ، زيرا در ميان آگاهان از آن دانستنيها تازه را دريابند ، در صورتى كه چنين نيست ، زيرا در ميان آگاهان از آن دانستنيها و قواعد آنها اقليت‏هاى بسيار اندكى هستند كه به يافتن حقيقت تازه موفق مى‏ گردند .

همچنين بالعكس ، متفكرانى وجود دارند كه نه تنها قوانين منطق و راه درست انديشيدن را كاملا مى‏دانند ، بلكه جنبه تخصصى شايسته‏اى را هم دارا مى‏باشند و با اينحال به كشف هيچ حقيقت تازه‏اى نايل نمى‏ شوند . براى توضيح اين مسئله عبارتى را از كلود برنار متذكر مى ‏شويم :« هيچ قاعده و دستورى نمى‏ توان بدست داد كه هنگام مشاهده امرى معين ، در سر محقق فكرى درست و مثمر كه يكنوع راهيابى قبلى ذهن به تحقيق صحيح باشد ، ايجاد شود .

تنها پس از آنكه فكر به وجود و ظهور آمد مى‏ توان گفت :چگونه بايد آن را تابع دستورهاى معين قواعد منطقى مصرح كه براى هيچ محقق انحراف از آنها جايز نيست ، قرارداد و لكن علت ظهور آن نامعلوم و طبيعت آن كاملا شخصى و چيزيست مخصوص كه منشأ ابتكار و اختراع و نبوغ هر كس شمرده مى ‏شود » [شناخت روش‏هاى علوم فيليسين شاله ترجمه آقاى يحيى مهدوى ص 42] .

نوگرايى در انديشه

بسيار در اقليت اسف‏انگيزى هستند كسانى كه از نوگرايى در انديشه برخوردار باشند . بطور اكثريت چنين است كه مردم در هنگام ورود به مرزهاى ميانسالى پرونده معلومات و قوانين مربوط به آن‏ها را مى ‏بندند و به زندگانى خود ادامه مى ‏دهند و نمى ‏دانند كه مقتضاى موجوديت مغزى و روانى آدمى چنين است كه :

روز نو و شام نو باغ نو و دام نو
هر نفس انديشه نو ، نو خوشى و نو عناست

نوگرايى در انديشه نتايج فوق العاده عالى دربردارد . از آن جمله :

1 طراوت و شادابى حيات كه از شكستن يكنواختى حلقه‏هاى زنجير زندگى ناشى مى ‏گردد .

2 تجديد نظر در شناخت‏هاى گذشته كه با شرايط مخصوص ذهنى و محيطى تحصيل شده بودند .

3 دست يافتن به حقايق جديدتر كه رابطه انسان را با جهان و ديگر انسانها منطقى‏ تر مى‏ سازد .

اين گفتار از پيشتازان معارف بشرى مشهور است كه در هر موقعى كه به نتايج فكرى گذشته‏مان مى‏نگريم ، از محدوديت و نقص آنها شرمنده مى‏ شويم و تجديد نظر را در آنها ضرورى مى‏بينيم . اينجانب نيز در آثار گذشته‏ام كه مينگرم همين وضع روانى را در خود احساس مى ‏كنم ، لذا با اينكه روش من در انديشه‏هاى فلسفى ، با سيستم بسته نبوده و همواره مسائل فلسفى را به عنوان مقدمات يا مسائلى كه بايستى در تفكرات فلسفى مورد توجه قرار بگيرد ، مطرح كرده‏ام ، تاكنون از تجديد چاپ ارتباط انسان جهان كه در جلد يكم و بعضى از مطالب جلد دوم آن تجديد نظر لازم است ، خوددارى كرده‏ ام ، همچنين در آخر جلد چهاردهم از تفسير و نقد و تحليل مثنوى با اعتقاد كامل نوشته ‏ام كه اين مجلدات مقدماتى براى اين نوع از تفسير مثنوى مى‏باشد و باين ترتيب اميدوارى خود را براى تحقيقات عالى‏ تر در آينده ابراز نموده‏ ام . 95 و الأشباه المؤتلفة و الأضداد المتعادية ( و انواعى از همسان‏هاى قابل ائتلاف و اضداد تكاپوگر [ بانسان عنايت فرمود ] ) .

تركب موجوديت انسان از همسان‏ها و اضداد

انسان موجودى است ساخته شده از اجزاء متماثل و همسان مانند رگ‏ها و اجزاء تشكيل دهنده خون و سلّول‏ها و غير ذلك كه در جريان زندگى آدمى ائتلاف دارند . و اين هماهنگى و ائتلاف يكى از دو ركن اساسى حيات انسانى است . ركن دوم حيات او ، اضدادى است كه در تكاپو و پويندگى منظم خود ، ادامه حيات را امكان‏پذير مى‏سازند . بحث مشروحى درباره تضاد در تفسير جمله :

و بمضادّته بين الأشياء عرف ان لا ضدّ له . ( و به جهت تضادى كه ميان اشياء انداخته است ، معلوم مى‏گردد كه براى خداوند ضدّى وجود ندارد ) . انجام خواهيم داد . 96 ، 97 وَ اسْتَأْدَى اْللَّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَةَ وَديعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدِ وَصِيَّتِهِ اِلَيْهِمْ فى‏ الْأِذْعانِ بِالسُّجُودِ لَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ : « اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا اِلاَّ اِبْليسَ » [ پس از كلمه بالسجود له ، اين دو كلمه : « و الخنوع لتكرمته ( و خشوع در اكرام آدم ) وجود دارد ] ( آنگاه خداوند سبحان اداى امانتى را كه درباره آدم به فرشتگان سپرده و وصيتى را كه به آن موجودات مقدس براى اعتقاد و انجام سجده به آدم و خضوع و تعظيم به او نموده بود ، مطالبه كرد و فرمان سجده را صادر فرمود كه : « به آدم سجده كنيد ، همه فرشتگان به آدم سجده نمودند مگر شيطان ) .

سجده فرشتگان بر آدم و امتناع ورزيدن شيطان

ما براى توضيح دستورى كه به فرشتگان براى سجده به « آدم » ( ع ) داده شد ، ترجمه آيات مربوطه را مى‏ آوريم :

هنگامى كه پروردگار تو به فرشتگان گفت :

من خليفه ‏اى در روى زمين قرار مى ‏دهم ، فرشتگان گفتند : خدايا ، كسى را روى زمين قرار مى ‏دهى كه فساد در آن راه بي اندازد و خونها بريزد ، در حالى كه ما با ستايشت تسبيح و تقديست مى‏ كنيم .

خدا گفت :من مى ‏دانم چيزى را كه شما نمى ‏دانيد .

خداوند همه اسماء را به آدم تعليم نمود و سپس آنها را به فرشتگان عرضه كرد و گفت :اگر راست مى‏ گوييد خبرى از اسماء اينان بمن بدهيد .

فرشتگان گفتند : پاكيزه خداوندا ، ما علمى جز آنكه بما تعليم داده ‏اى نداريم . خداوند به آدم گفت : فرشتگان را از اسماء آنان آگاه بساز ، وقتى كه آدم اسماء آنان را به فرشتگان اطلاع داد ، خدا گفت :

بشما نگفتم : من غيب آسمانها و زمين را مى‏ دانم و مى‏ دانم آنچه را كه شما آشكار مى ‏سازيد و آنچه را كه پنهان مى ‏داريد . و هنگامى كه به فرشتگان گفتيم : به آدم سجده كنيد همه آنها سجده كردند ، مگر شيطان كه امتناع ورزيد و تكبر نمود و او از گروه كافران است [ البقره آيه 30 تا 35] . و از اين آيات بقرينه آيات ديگر مانند :

فَاِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحى‏ فَقَعُوا لَهُ ساجِدينَ [ الحجر آيه 29] .

( و هنگامى كه خلقت آدم را تكميل و از روح خود در او دميدم ، در برابر او به سجده بيافتيد ) .

معلوم مى ‏شود كه سجده فرشتگان به آدم پس از تكميل خلقت و دميدن روح بدون فاصله زمانى انجام گرفته است .

آيا خداوند در آفرينش آدم با فرشتگان مشورت كرده است ؟

بعضى گمان كرده‏اند كه خداوند سبحان در آفرينش آدم با فرشتگان مشورت كرده است . اين گمان بى‏اساسى است كه با دو دليل مردود است :

دليل يكم كمترين شاهدى از آيات مربوطه باين موضوع ديده نميشود ،زيرا چنانكه در آيه فوق مى ‏بينيم :

خدا به فرشتگان اطلاع داده است كه من در روى زمين خليفه‏ اى قرار مي دهم . نه اينكه خداوند با فرشتگان مشورت كرده و از آنان نظرخواهى نموده باشد .

دليل دوم مشورت در موردى صحيح است كه مشورت كننده از موضوع مورد نظرخواهى اطلاع كامل نداشته باشد و نداند كه ماهيت آن موضوع چيست و يا در مصلحت بودن و ساير شئون موضوع جهل و ترديدى داشته باشد و بخواهد از انديشه و تجربيات ديگران بهره‏بردارى نمايد ، در صورتى كه خداوند سبحان بهمه امور دانا است و هيچ يك از اجزاء عالم هستى و شئون آن از او مخفى نيست . به همين جهت است كه مي گوئيم : در ابيات جلال الدين مولوى در اين مسئله تناقضى ديده مى‏ شود ، زيرا در خاصيت و يا هدف مشورت مى‏گويد :

مشورت ادراك و هشيارى دهد
عقل‏ها مر عقل را يارى دهد

و در مسئله خلقت آدم در آيه مورد بحث چنين مى‏ گويد :

مشورت مي رفت در ايجاد خلق
جانشان در بحر قدرت تا به حلق

مگر اينكه بگوئيم : مقصود مولوى از مشورت گفتگوى محض ميان خدا و فرشتگان بوده است .

فلسفه مطلع ساختن فرشتگان از آفرينش آدم چه بوده است ؟

ممكن است اين سئوال مطرح شود كه خداوند چه نيازى داشت كه مشيت خود را به فرشتگان درباره آفرينش آدم ابراز نمايد ؟ و گاهى سئوال مزبور اينطور مطرح مى ‏گردد كه مطلع ساختن فرشتگان در اين مورد شبيه به اين است كه خداوند مانند انسان‏ها بيكار نشسته بود ، ناگهان به فكرش مى ‏رسد كه آدم را بيافريند و ميل پيدا مى‏كند كه فكرش را با ديگران در ميان بگذارد پاسخ هر دو سئوال اينست كه فرشتگان پيش از خلقت آدم ، موجوداتى بودند كه در نهايت پاكى و قدس در عالم ملكوت در حال تسبيح و تقديس خداوندى بسر مى‏برند و گمان مى‏كردند كه عالم هستى همان است كه آنان در آن غوطه‏ورند و عالى‏ترين امتيازاتى را كه خدا مى‏تواند به جز خود عنايت كند ، همان است كه به آنان داده است .

خداوند با اطّلاعى كه به فرشتگان مى‏دهد ، مى‏خواهد به آنان بگويد كه حادثه بسيار با عظمتى در حال تكوين است و اين حادثه عبارت است از به وجود آمدن موجودى بنام « آدم » كه داراى امتيازات عالى ‏تر از امتيازات فرشتگان مى ‏باشد . و با اين هشدار فرشتگان را آماده سجده به آدم مى ‏نمايد .

در حقيقت خداوند به اضافه آنكه آغاز حادثه فوق ‏العاده ‏اى را در جهان هستى خبر مى ‏دهد ، فلسفه دستورى را كه براى فرشتگان درباره سجده و خضوع به آدم صادر خواهد كرد ، نيز ، تا در موقع صدور دستور مزبور فرشتگان در شگفتى فرو نروند كه اين چه موجوديست كه ما ملكوتيان بايد به او سجده كنيم ؟ دليل پيش آمدن حالت شگفتى در فرشتگان همان سئوال است كه به بارگاه خداوندى عرض كردند كه چه حكمتى است در آفرينش موجودى كه در روى زمين به فساد و خونريزى خواهد پرداخت و اگر هدف از اين آفرينش تسبيح و عبادت است ، ما اين هدف را برمى ‏آوريم .

« من مى‏ دانم آنچه را كه شما نمى ‏دانيد » اى فرشتگان ملكوتى ، گمان مبريد كه هدف خلقت عالم هستى عبارت است از تسبيح و تقديس در اشكال معين كه شما انجام مى‏دهيد . من چه نيازى به اين عبادت و ذكر و سجده دارم كه آن‏ها را هدف آفرينش هستى قرار بدهم . عظمت‏ها و امتيازات بى‏نهايتى در سطوح و انواع موجودات بروز خواهد كرد كه شما نميدانيد .

تصور اينكه همه اجزاء عالم هستى با ابراز امتيازات و عظمت‏ها در جريان خويش مشغول تقديس هستند ، براى شما دشوار است . و تصور اينكه حركت كمالى اين موجودات ذكر و تسبيح ناميده مى ‏شود ، از فهم شما بالاتر است . به همين ترتيب عظمت علم و معرفت و تكامل از روى اختيار ، والاتر از افق دريافت‏هاى شما مى ‏باشد .

آيا هيچ مى ‏دانيد كه يك حركت رو به كمال از روى آزادى و اختيار اگر چه آن حركت كوچك باشد ، چيست ؟

بدانيد كه همين حركت است كه آدم و فرزندان او را شايسته خلافت من در روى زمين خواهد كرد . آن حركت كه با علم و معرفت اشباع ، و با اختيار به وجود مى‏آيد ، جزئى از آهنگ اعلاى هستى است كه به مقتضاى فيض ربّانى من به وجود آمده است .

همه حقايق به آدم تعليم مى ‏شود

[ در آيه اسماء ضماير و اسم اشاره‏اى كه بكار برده شده است ( هم ، هؤلاء ) براى موجودات عاقل است ، با اينكه حقايق تعليم شده اعم از اشخاص عاقل مى ‏باشد . اين استعمال بنابر اصل تغليب است ، يعنى چون عظمت موجودات عاقل از همه آنها بالاتر است ، لذا ضمير و اسم اشاره مخصوص به آنها به كار رفته است ] مسلم است كه مقصود از اسماء لفظ نيست ، زيرا دانستن الفاظ مجرد هيچ امتيازى نيست ، مخصوصا در حدّى كه آدم را شايسته مسجود گشتن براى فرشتگان نمايد . در دو آيه زير اين معنى روشن مى ‏شود :

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلى [ الاعلى آيه 1] .( اسم پروردگار اعلا يا اسم اعلاى پروردگارت را تسبيح كن ) .

تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذىِ الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ [الرحمن آيه 78] .( مبارك است اسم پروردگارت كه با جلالت و اكرام است ) .

تعبير به اسم از مسمّى كه واقعيت شى‏ء است ، فراوان و رايج مى ‏باشد ،زيرا در حقيقت اسم و بلكه مطلق كلمه مانند آيينه نشان‏دهنده مسمّاى خودش است .

احاديث معتبر از طريق هر دو مذهب شيعه و سنّى درباره اينكه مقصود از اسماء حقايق عالم هستى بوده است ، بحدّ كفايت وجود دارد .

روشن است كه كيفيت اين تعليم يا الهام ، كاشتن بذر همه دانستنى‏ها در نهاد آدم و فرزندان او بوده است . در همين خطبه در جملات آينده خواهيم ديد كه امير المؤمنين عليه السلام در بيان هدف بعثت پيامبران مى ‏فرمايد :و يثيروا لهم دفائن العقول .

( و برانگيزانند [ يا به فعليت برسانند ] براى آنان مخفى شده‏ ها در عقولشان را ) .

اين مبحث در تفسير جملات مربوطه در همين خطبه مطرح خواهد گشت .

در بعضى از منابع چنين آمده است كه منظور از اسماء پيشوايان الهى و ائمه معصومين است . اين تفسير با آن معناى عمومى كه براى اسماء گفته شده است ، منافاتى ندارد ، زيرا پيشوايان الهى با عظمت‏ ترين حقايق‏اند كه معرفت آدم و فرزندان او به آنها از امتيازات بااهميت است .

گفته شده است كه در آيه‏اى از قرآن چنين آمده است :

وَ ما اُوتيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ اِلاَّ قَليلاً [الاسراء آيه 85] .

( و از علم بشما جز اندكى داده نشده است ) .

در صورتى كه خداوند در آيه مورد بحث مى ‏فرمايد : « و خداوند همه حقايق را به آدم تعليم نمود » . اين دو مسئله چگونه سازگار مى ‏باشد ؟

پاسخ اين سئوال چنين است كه علم آدم به همه حقايق عالم خلق بوده است نه عالم امر كه روح به آن مستند مى‏باشد .

پاسخ ديگرى به سئوال مزبور مى‏توان داد و آن اينست كه مقصود از جمله و ما اوتيتم ( داده نشده‏ايد ) جهل ناشى از عوامل مربوط به خود انسان است ،

مثلا دنبال علم و معرفت را نگرفتن ، يا تقوى و خلوص و ايمان اعتلا بخش تحصيل نكردن . كه اگر در راه علم و معرفت و ايمان تكاپو مى‏كرد ، و درون خود را آماده گيرندگى ملكوت الهى مينمود ، به مقدار گنجايش و استعدادى كه خدا داده است ، از آن امر فرا مى‏گرفت . در يكى از آيات به مشاهده ملكوت آسمان‏ها و زمين تحريك شده است :

اَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فى‏ مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [ الاعراف آيه 185] .( آيا آنان در ملكوت آسمانها و زمين نظاره نكرده ‏اند ) .

شيطان تكبر نموده از سجده به آدم امتناع مى ‏ورزد

مباحث مربوط به شيطان و تكبر و امتناعش از سجده به آدم ، در كتب تفسير قرآن و مسائل كلامى ، فراوان مطرح شده است . ما در مجلد پنجم از تفسير و نقد و تحليل مثنوى از ص 203 تا ص 213 مسائل زير را درباره شيطان بررسى نموده ‏ايم :

مسئله اول آيا شيطان در مكتب اسلام همان اهريمن يا ظلمت در مكاتب ديگر است ؟

مسئله دوم حكمت آفرينش شيطان .

مسئله سوم اگر خداوند مى ‏دانست شيطان امر او را اطاعت نخواهد كرد چرا او را آفريد ؟

مسئله چهارم چه حكمتى داشت كه خداوند شيطان را كه موجود پليد و گمراه است ، بانسان‏ها مسلط نمايد ؟

مسئله پنجم چرا خداوند شيطان را تا روز قيامت مهلت داد كه انسانها را اغواء كند و فريب بدهد ؟

مسئله ششم آيا وجود شيطان در دستگاه آفرينش ضرورت داشته است ؟

مطالعه ‏كنندگان محترم مى‏ توانند به مأخذ مزبور مراجعه نمايند . در اين تفسير دو مطلب مهم را كه ممكن است مفيد باشد ، متذكر مى ‏شويم :

مطلب يكم بدون ترديد شيطان يك نوع آگاهى از خود داشته است كه آن « خود » را به آدم برترى داده و از سجده به او امتناع ورزيده است . حال به بينيم اين آگاهى چه بوده است ؟

شيطان مى ‏دانسته است كه از ماده آتشين به وجود آمده و آتش از نظر ماهيت و خواص بر خاك برترى دارد . اين موجود به اين خودشناسى ناقص تكيه كرد و از شناخت آنچه كه در آدم خاك نما بود ، سرباز زد . زيرا دستور سجده پس از دميدن روح الهى به آدم صادر شده بود و او حدّاقل مى‏ توانست بگويد :خداوندا ، چه عظمتى در آدم وجود دارد كه مرا مأمور سجده به او نموده ‏اى ؟

اين حالت جهل در فرشتگان نيز وجود داشت كه از حكمت آفرينش آدم سئوال كردند و خداوند پرسش آنان را مطرود و بى ‏پاسخ نگذاشت . ولى شيطان دانش ناقصى داشت و پليدى خودبينى را هم به آن علم ناقص خود اضافه كرد . و اگر بگوئيم :

دستور سجده به آدم پس از تعليم همه حقايق به او بوده است ، دليل شدّت وقاحت و پليدى شيطان مى ‏باشد كه با ديدن آن عظمت فوق‏ العاده از سجده به آدم تخلف ورزيده است .

اگر فرض كنيم كه شيطان از آدم جز گلپاره ‏اى نديد و مزيت محسوسى را در آدم مشاهده نكرد ، او كه خدا را مى‏ شناخت و ضرورت اجراى فرمان الهى را مى ‏دانست ، بنابراين موضوع فرمان هر چه بوده باشد ، مى بايست او اطاعت امر نمايد .

باز فرض مى ‏كنيم كه شيطان مانند بعضى از ساده‏ لوحان تا امتياز محسوس را نمي ديد ارزشى به آن قائل نبود ، لذا به آدم سجده نكرد ، با اينحال پس از بروز سلسله فرزندان آدم و آشكار شدن امتيازات خيره‏ كننده آنان چرا به تكبر خود اصرار مى‏ ورزد و لجاجت مى ‏كند و به جاى ندامت و توبه ، به گمراهى خود ادامه ميدهد

گفت انظرنى الى يوم الجزا
كاشكى گفتى كه تب يا ربنا

101 ثمّ اسكن سبحانه آدم دارا ارغد فيها عيشه و آمن فيها محلّته و حذّره ابليس و عداوته ( سپس خداوند سبحان آدم را در جايگاهى كه معيشتش را بى ‏رنج و تلاش بدست مى‏ آورد ، سكونت داد و محل زندگى او را ايمن فرموده و او را از شيطان و خصومت نابكارانه ‏اش بر حذر داشت ) .

آدم در جايگاه پر رفاه و آسايش قرار مى ‏گيرد ، و به او توصيه مي شود كه از شيطان و عداوتش بر حذر باش

احاديث معتبرى وارد شده است كه آدم در بهشت دنيوى زندگى مي كرده است ، نه بهشت اخروى ابدى كه مقام هميشگى است و بدون انجام تكليف و تكامل نمى ‏توان وارد آن گشت .

يعنى در جايگاهى با صفا و پر نعمت و آسايش كه بدون مشقت و زحمت مى ‏توانست به زندگى خود ادامه بدهد . ممكن است گفته شود :

چرا خداوند سبحان آدم را اولا در بهشت سكونت داد و سپس به زمين فرود آورد ؟

براى پاسخ از اين سئوال همانگونه كه علامه طباطبائى در تفسير خود بيان كرده‏ اند ، بايستى جريان داستان آدم را به اين ترتيب توضيح داد :

1 آدم براى زندگى در روى زمين آفريده شده بود :اِنّى جاعِلٌ فىِ الْأَرْضِ خَليفَةً [البقره آيه 30] .( من در روى زمين خليفه ‏اى قرار مى ‏دهم ) .

2 خداوند براى نشان دادن شايستگى آدم به خلافت در روى زمين [ به فرشتگان ، ] كليه حقايق را به آدم تعليم مى ‏نمايد و دستور سجده به آدم را صادر مى ‏كند .

3 آدم را در بهشت سكونت مى ‏دهد و نخستين تكليف را كه نزديك نشدن به آن درخت است ، به آدم متوجه مى ‏سازد .

آدم در اين مرحله براى اولين ‏بار با پديده تكليف و اينكه بايستى آن را با آگاهى و اختيار انجام بدهد روبرو مى‏ گردد . لذا مى ‏توان گفت: حسّاس ‏ترين موقعيت آدم در بهشت در همين مرحله بوده است كه موضوع تعهد و مسئوليت شروع مى ‏گردد .

4 مرحله مجازات تخلف از تكليف كه بوسيله مشاهده اعضاى پنهان شده انجام مى ‏گيرد .

5 ورود به زمين كه جايگاه تكاپو و تلاش و مشقت و رنج براى تكامل با احساس تكليف و انجام آن مى‏ باشد .

اين مراحل پنجگانه كه مسير آدم را تا شروع خلافت در روى زمين تعيين مى‏ كند ، مطابق حكمت بالغه الهى تنظيم شده است كه « آدم » به مجرد گشودن چشم باين دنيا ، با ناگوارى‏ ها و مشقت‏ها روبرو نشود ، و مقدارى از زمان را با محيط پيرامون خود كه جايگاه پر رفاه و آسايش بوده است انس و الفت بگيرد ، زيرا آدم موجود دو بعدى ( مادى و روحى ) بود و پديده ‏هاى ملايم و خوشايند عالم طبيعت براى زندگى او اهميت داشت . اين مرحله گذرانى بود كه مى ‏بايست آدم از آن عبور كند . عامل عبور از اين مرحله ، تخلف او از تكليف و مسئوليت بود كه با فريبكارى و سوگند يادكردن شيطان آغاز شد . آدم به احترام سوگند فريب شيطان را خورد و تكليف كه باو شده بود فراموش كرد . ورود آدم به اين مرحله نتيجه تخلف از تكليف بوده است . ممكن است در اين مورد اعتراض شود كه بنابراين ، آدم مى‏ بايست به تعهد خود ايفاء نكند تا از اين مرحله عبور كند و به مسير خود براى زندگى در روى زمين ادامه بدهد . و اين يك حركت جبرى بوده است و نمى ‏بايست آدم مورد ملامت قرار بگيرد .

اين اعتراض صحيح نيست ، زيرا ملامت آدم ، براى عدم ايفا به تعهد بود كه با اختيار همراه بوده است ، و بهترين دليل اختيار آدم توبه و مناجاتى است كه در آن اعتراف به ستم بر خويشتن مى ‏نمايد و بخشش الهى را مسئلت مى ‏نمايد :

قالا رَبَّنا ظَلَمْنا اَنْفُسَنا وَ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرينَ [ الاعراف آيه 23] .( آدم و حوّا گفتند : خداوندا ، ما به خويشتن ستم كرديم و اگر تو ما را نبخشايى و بر ما رحم نكنى ، البتّه ما از زيانكاران خواهيم گشت ) .

اين مسئله هم روشن است كه تعيّن نقشه مجموع جريانات عالم هستى بطورى متشكل از امور جبرى و اختيارى نيست كه حتّى آن اختيار را بدرجه حتميّت و ضرورت برساند ، بلكه اجزاء اين نقشه متشكل از امور جبرى محصول طبيعى كارهاى اختيارى است .

بعنوان مثال :فرض مى ‏كنيم ما چند نفر درباره يك موضوع تحقيق مى‏ كنيم و بالاخره موفق بكشف و ساختن آن موضوع مى ‏گرديم و آن را در ضرورت‏هاى زندگى مورد بهره ‏بردارى قرار مى ‏دهيم . در اين مثال اين واحدها را داريم :

1 ما موجوداتى بنام انسان بدون اختيار به وجود آمده و در مجراى قوانين طبيعى و اجتماعى قرار گرفته‏ ايم .

2 براى ما انسان‏ها لازم است كه با اجزاء و قوانين طبيعت ارتباط برقرار كرده ، موضوعات مفيد را بدست آورده پديده‏ هاى مضر را از خود دور نمائيم . براى اين حذف و انتخاب وسايلى كم و بيش آماده شده است كه بايستى از آنها بهره‏ بردارى نمائيم .

3 ما داراى مغزى هستيم با نيروها و فعاليت‏هاى گوناگون مانند انديشه و تخيل و اكتشاف و غير ذلك . اين نيروها و فعاليت‏ها بااهميت ‏ترين عوامل گسترش روابط ما را با طبيعت و ساير انسان‏ها در اختيار ما قرار مى ‏دهد .

4 وقتى كه ما با اين مقدمات و وسايل دست بكار مى‏ شويم ، هر كارى را كه انجام مى‏ دهيم ، محصول آن بعنوان يك پديده در زنجير موضوعات طبيعى يا انسانى بروز مى‏ كند و به نوبت خود مشمول قوانينى براى بقا و تحرك و مفيديت قرار مى‏ گيرد .

اكنون فرض مى كنيم كه موضوع كشف و ساخته شده ما عبارت است از يكى از وسايل حركت سريع در طى مسافت‏ها . پس از آنكه موضوع مزبور را كشف و تنظيم نموديم ، خواهيم توانست مسافت‏ها را با حركت سريع درنورديم طىّ مسافت با حركت سريع پديده‏ايست كه به وجود آمده و رويدادهاى جبرى فراوانى را بدنبال خود وارد پهنه حركت و انتقال مى‏ نمايد .

آنچه كه مهم است اينست كه آمادگى ما براى كشف و ساختن وسيله مزبور و دست بكار شدن براى رسيدن باين هدف اگر اختيارى باشد ، منافاتى با مجموع مسير مزبور كه در چهار واحد توضيح داديم ، ندارد و آن پديده اختيار كه در زير بناى بعضى از واحدهاى مسير به وجود آمده است ، مى‏تواند در منطقه تعهد و مسئوليت و ارزش قرار بگيرد .

تطبيق اين مثال بر مسئله مورد بحث ما ، چنين است كه آفرينش آدم و عنايت خداوندى به آن موجود به وسيله تعليم حقايق و سكونت او در بهشت و موظف بودن او به اجتناب از گندم و فريب خوردن از شيطان و ارتكاب بخوردن گندم و بيرون آمدن از بهشت ، نقشه مسيرى بوده است كه خداوند متعال آن را تنظيم نموده است ، اين مسير مركّب از واحدهاى جبرى و محصول كار اختيارى آدم بوده و تحقق پيدا كرده است . ضمنا اين اختيار در زيربناى مسير مزبور در منطقه ارزش‏ها قرار گرفته و موجب مسئوليت آدم گشته است . و اگر گفته شود كه چون نقشه مسير از خلقت آدم تا آمدن به زمين به عنوان « خليفة اللّه » تثبيت شده بود ، بنابراين اختيار آدم چه نتيجه‏اى داشته است ؟

پاسخ اينست كه عالى‏ترين نتيجه‏اى را كه اين اختيار دربرداشته ، اين بوده است كه آدم طعم اختيار را بچشد و بداند كه تكليف و انجام دادن اختيارى آنچه كه در روى زمين به جريان خواهد افتاد ، چيست . پس آدم در مسير جبرى خود ، به طور جبر طعم اختيار و مسائل مربوط به تكليف را هم دريافته است . 102 ، 103 ، 104 ، 105 ، 106 فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام و مرافقة الأبرار فباع اليقين بشكّة و العزيمة بوهنه و استبدل بالجذل و جلا و بالأغترار ندما .

ثمّ بسط اللّه سبحانه له فى توبته و لقّاه كلمة رحمته و وعده المرّد الى جنّته و اهبطه الى دار البليّة و تناسل الذّرّية ( شيطان كه دشمن آدم بود ، به اقامتگاه عالى كه نصيب آدم شده بود و به آميزش او با كمال‏يافتگان نيك كردار حسادت ورزيد و فريبش داد . پدر انسانها يقين خود را به ترديد و تصميمش را به تزلزل و سستى كه شيطان عاملش را بوجود آورده بود ، فروخت ، شادمانى بهشتى او تبديل به ترس شد و فريب خوردنش به پشيمانى پايان يافت . سپس كردگار مهربان انبساطى به آدم بخشيد و شكوفانش ساخت ، تا از غفلتى كه بر او گذشت ، باز پس گردد و توبه بدرگاهش آورد ، خداوند كلمه رحمتش را به آدم تعليم نموده ، بازگشت او را به بهشت وعده داد ، آنگاه آدم را باين دنيا كه جايگاه آزمايش و تكثير فرزندانش بود ، فرود آورد ) .

شيطان حضرت آدم ابو البشر را فريب داد

پليدى شيطان در سجده نكردن به آدم ( ع ) خاتمه نيافت ، بلكه همواره در فكر پائين آوردن مقام ابو البشر بود ، اين بار درصدد اغواى وى برآمد و اغوايش در آدم تأثير كرد . اين نابكارى دوم معلول حسادت ديرينه شيطان با او بود كه نميتوانست منزلت والاى او را كه دمسازى با موجودات مقدس بود ،

تحمل نمايد . لذا او را بخوردن از گندم تحريك كرد و سوگند خورد كه من از روى خيرخواهى ترا بخوردن گندم وادار ميكنم بعضى از اهل كتاب گفته‏اند :

مقصود از شجره منهيه كه نمي بايست آدم از آن تناول كند درخت خير و شر ، يا درخت معرفت بوده است اين گونه افسانه‏ ها ساخته شده افكار بي خيال و بى اعتناء به خير و شر و معرفت مي باشد كه با نظر به فلسفه خلقت بنى‏آدم كه عبادت معرفت بوده است :

و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون [ الذاريات آيه 56] ( و من جن و انس را نيافريدم مگر اينكه مرا بپرستند ) .

پوچ و خرافات است . اسلام با نظر به قرآن و سنت معتبر آن درخت گندم معرفى كرده است . و بهر حال حضرت آدم بجهت اغواى شيطان از عهده اين آزمايش بزرگ برنيامد .

و لقد عهدنا الى آدم من قبل فنسى فلم نجد له عزما [طه آيه 115] ( ما پيش از اين به آدم عهد كرديم ، ولى او فراموش كرد و مقاومتى براى اجراى تصميم در او نيافتيم ) .

اغواى شيطان يقين او را گرفت و او را به ترديد انداخت . گفته شده است : اينكه آدم يقينش را از دست داد بجهت سوگندى بود كه شيطان ياد كرده بود . در نتيجه از دست دادن يقين بود كه سرور و شاديهاى آدم به ترس و اندوه مبدل گشت و از خوردن فريب شيطان ، پشيمانى را نتيجه گرفت . ولى او آدم بود ، لذا اصرار به اشتباه خود نكرد و به تصحيح و تأويل و فلسفه‏بافى ناروا براى تبرئه خود نپرداخت ، لذا با لطف و عنايات الهى [ در بعضى از روايات چنين آمده است كه خداوند اسماء مقدس ائمه معصومين را باو ياد داد كه بآنان توسل كند ] با كمال صراحت اعتراف به اشتباه كرد و گفت :

قالا ربنا ظلمنا انفسنا فان لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين [ الاعراف آيه 23] ( اى پروردگار ما ، ما بخويشتن ستم كرديم ، اگر بر ما نبخشائى و ترحم نفرمائى ما از زيانكاران خواهيم بود ) .

خداوند رحمتش را شامل حال او فرمود و وعده بازگشت به بهشت جاويدان را به او داد و سپس او را رهسپار اين دنيا كه جايگاه آزمايش و توالد و تناسل است رهسپار ساخت . حال كبر و لجاجت شيطان را در نظر بياوريم كه بجاى اينكه مانند آدم از معصيتى كه بجهت امتناع از سجده بر آدم مرتكب شده بود ، توبه و استغفار كند ، به پليدى و بيشرمى خود افزود و قال انظرنى الى يوم يبعثون . قال انك من المنظرين .

قال فيما اغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم [ الاعراف آيه 16] ( گفت : تا روزيكه فرزندان آدم محشور خواهند شد ، بمن مهلت بده . خداوند فرمود : تو از مهلت داده ‏شدگانى . شيطان گفت : در مقابل اغوائى كه درباره من نموده ‏اى ، قطعا در كمين فرزندان آدم كه صراط مستقيم را پيش خواهند گرفت ، خواهم نشست ) .

[ تا آنانرا اغوا كنم

گفت انظرنى الى يوم الجزا
كاشكى گفتى كه تب يا ربنا

آرى ، اينست قانون زنجيرى معصيت‏هاى متوالى كه ماداميكه علت ارتكاب معصيت وجود داشته باشد [ كه در شيطان تكبر و حسادت بود ] هر جرمى را كه مجرم مرتكب مي شود ، براى تصحيح كار غلط خود و يا براى اشباع حس انتقام به جرم ديگرى مرتكب مي شود .107 ، 108 وَ اصْطَفى‏ سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اَنْبِياءَ اَخَذَ عَلَى الْوَحْىِ ميثاقهُمْ وَ عَلى‏ تبْليغِ الرِّسالَةِ اَمانَتَهُمْ ( خداوند سبحان در اين كره خاكى پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد و از آنان براى سپردن وحى و امانت در تبليغ رسالت پيمان گرفت ) .

در اين جملات سه موضوع بسيار مهم مطرح شده است :

1 فلسفه اختصاص بعضى از انسان‏ها براى پيامبرى

اين مسئله كه چرا خداوند متعال بعضى از افراد انسانى را به پيامبرى برگزيده است ؟ همواره ذهن عده‏اى از مردم را بخود مشغول نموده است . براى توضيح و پاسخ از اين مسئله ، مقدمتا بايستى سه نوع اختلاف انسانها را در نظر بگيريم :

1 اختلاف طبيعى انسانها

بطور قطع مى ‏توان گفت : نه تنها هيچ دو انسانى را در همه افراد نوع بنى‏آدم نمى ‏توان پيدا كرد كه از همه جهات و خصوصيات مثل هم بوده باشند ، بلكه حتّى دو موجود جزئى از جمادات هم از همه جهات و خصوصيات يكى نيستند .

اين يك قاعده كلّى است كه « هر چيزى با خصوصيات منحصر به خود در زنجير وجود قرار مى ‏گيرد » . مادامى كه هر فردى از انسان‏ها مانند هر فردى از موجود ديگر از ناحيه صدها عوامل خصوصى ، به جريان مى‏افتد ، مسلم است كه داراى جنبه‏هاى اختصاصى گشته از همه جهات مثل فرد ديگرى نخواهد بود [ در فلسفه كلاسيك اين قاعده را باين شكل مطرح كرده ‏اند :« الشّي‏ء ما لم يتشخّص لم يوجد » .( شى‏ء مادامى كه تشخص مخصوص نيابد موجود نمى ‏گردد )] . يكى از فيزيكدانان گفته است :

« حتى دو الكترون پيدا نمى ‏شود كه در تمام خصوصيات يكى باشند » . همينكه دو شى‏ء تحقق پيدا كرد ، حدّاقل از نظر فضايى كه هر يك از آن دو اشغال كرده است و از نظر خصوصيّتى كه در علت بوجود آورنده هر يك بوده است ، مرزى براى خود تعيين كرده در جريان مى ‏افتد .

2 اختلاف روانى انسانها

اگر هم بگوييم كه همه افراد انسانى از نظر ماهيت روان و نيروها و استعدادهاى آن ، مثل هم ديگرند ، با اينحال همين كه مبادى خلقت آدمى ( اجزاء نطفه پدر و مادر ) شروع به تفاعل نمودند ، اين مبادى در مجراى معينى با حركت در موقعيت‏هاى اختصاصى ، رشد پيدا مى ‏كنند و در طول زندگى با وراثتهاى مخصوص و عوامل محيط طبيعى و اجتماعى خاص حركت مى ‏كنند .

اين دو نوع اختلاف نه تنها ضد حكمت و منطق نيست ، بلكه عين منطق و حكمت است ، زيرا بدون دو اختلاف مزبور ارتباط انسانها با يكديگر مانند ارتباط چند عدد آجرى است كه رويهم گذاشته شود كه نتيجه‏اى جز افزايش كميت ندارد . در صورتى كه بدون پيوستگى‏هاى تفاعلى و تكاپوهاى ايجاد كننده تأثير و تأثر ، زندگى حتى براى دو انسان هم قابل تصور نيست . اين همان قانون كلى است كه خداوند متعال در قرآن مجيد گوشزد كرده است :

يا اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ اُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا اِنَّ اَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ اَتْقاكُمْ [ الحجرات آيه 13] .( اى مردم ، ما شما را از يك مرد و زن آفريديم و شما را گروه‏ها و قبيله‏ها قرار داديم تا معرفت بيكديگر براى هماهنگى در زندگى داشته باشيد ، باارزش‏ترين شما در نزد خدا باتقواترين شما است ) .

3 اختلاف در امتيازات

مسلم است كه همه انسانها از امتيازات و ارزشهاى يكسان برخوردار نيستند . اين امتيازات از دو عامل اساسى به وجود مى‏آيد :

عامل يكم

امتيازات طبيعى است ، مانند قدرت جسمانى بيشتر ، نيروى مقاومت در مقابل حوادث ، و غير ذلك . اين نوع از امتيازات داخل در منطقه ارزشها نمى‏باشد ، مانند روشنايى آفتاب و حياتى بودن ماده آب و ارتفاع قله يك كوه و معادن گران‏قيمت و غير ذلك .

عامل دوم

هدف‏گيرى خود انسان و كوشش‏هاى اختيارى او براى وصول به آن هدف . امتيازاتى كه با اين عامل تحصيل مى‏گردد ، در منطقه ارزشها قرار مى‏گيرد ، اگر چه ناچيزترين پديده بوده باشد .

اين مثال روشن را بارها در نظر آورده‏ايم كه فرض كنيم كوه دماوند به عللى مربوط به مواد زيرزمينى منفجر شود و صدها چشمه زلال از درون آن راه بيافتد و كوير ايران را چنان احياء كند كه بتواند زندگى ميليونها انسان را تأمين نمايد .

اين امتياز فوق العاده چشمگير ، انفجار دماوند را وارد منطقه ارزشها نمي كند ، زيرا آنچه كه واقع شده است ، اينست كه مقدارى عوامل طبيعى در گذشته ، آب فراوانى را در درون كوه دماوند جمع كرده ، امروز عوامل ديگرى آن آب را بيرون آورده و به جريان انداخته است . همه اين پديده‏ ها جز جريان جبرى در مسير جبرى نبوده است . در صورتى كه يك پينه‏ دوز كه كفش شما را در مقابل پول معينى مي دوزد ،

اگر چند بخيه ديگر بيش از كار مورد معامله به كفش شما بزند با اين هدف‏گيرى كه كفش چند روز بيشتر در پاى يك انسان دوام پيدا كند ، وارد منطقه ارزش‏ها مى‏ گردد .

با مطالعه دقيق در سه نوع اختلاف مزبور مسئله مورد بحث روشن مي گردد .

زيرا اختلاف طبيعى و روانى در افراد آدمى چنانكه گفتيم : ضرورتى است كه از حتمى ‏ترين قانون زندگى ناشى گشته است .و با دقت كافى در دو نوع بودن امتيازات ، اين اعتراض برداشته مى‏شود كه چرا خداوند ، بعضى از انسان‏ها را با مقام نبوت ممتاز نموده است ؟ زيرا اولا همه آدميان كه براى پيامبرى برگزيده نمى ‏شوند ، چنانكه اگر همه كرات منظومه شمسى ، خورشيد بودند ، زندگى جانداران و نباتات در روى زمين امكان‏ پذير نبود . نيز هر كس كه به مقام نبوت برسد ، همين سئوال وجود دارد كه چرا خدا آن شخص را با نبوت ممتاز نموده است ؟

اين همان سئوال خنده‏ آورى است كه با نظر به نادانى درباره علل جريانات عالم هستى براى خود مطرح مى ‏كنيم كه مثلا چرا ستاره شعراى يمانى در آن نقطه از فضا قرار گرفته در نقطه مقابل واقع نشده است ؟

ثانيا چنانكه گفتيم : امتيازى كه به اختيار و كوشش خود انسان مستند نباشد ، وارد منطقه ارزش‏ها نمى ‏گردد . اختصاص دادن يك فرد براى نبوت از آنجهت كه وابسته به عوامل عالى خلقت است ، از امتيازات ارزشى محسوب نمى ‏شود ، مانند سرمايه كلانى كه در اختيار كسى قرار مى ‏گيرد .

امتياز ارزشى از آن موقع شروع مى ‏گردد كه اين سرمايه بطور منطقى بكار بيافتد . بهمين جهت است كه بيان امتيازات پيامبر اكرم در آيات قرآنى ناشى از كار و كوشش‏هايى است كه او چه بطور شخصى و چه بجهت داشتن سرمايه نبوت انجام داده است ، نه تنها از آن جهت كه او براى نبوت و رسالت برگزيده شده است .

بلى ، مسلم است كه برگزيده شدن يك انسان به مقام شامخ نبوت ، بدون تصفيه روح و تحصيل شايستگى كامل امكان ‏پذير نمى ‏باشد ، ولى صفاى روح و شايستگى كامل درون ، علّت تامّه نبوت نيست ، بطورى كه يك فرد سالهاى متمادى در مسير تطهير درون بكوشد و رسيدن به پيامبرى را هدف خود قرار بدهد و سپس پيامبرى را از خدا طلبكار باشد و بگويد :

من كار كرده ‏ام ، مزدم را مى‏خواهم ، يعنى علتى را به وجود آورده‏ ام ، معلولش ( پيامبرى ) را بايد به وجود بياورى يك مثال ساده مى‏تواند به توضيح اين مسئله كمك كند و آن اينست كه وجود آب كه در رودخانه جارى مى ‏شود ، و مى‏رود و درختان و كشتگاه ‏ها و گل‏ها را احياء مى ‏كند ، از ذات خود رودخانه نيست ، يعنى اين رودخانه نيست كه آب را به وجود آورده است ، بلكه فقط مسير آن آب است ، البته شخص خردمند مسير آب رودخانه را از راهى قرار مى‏ دهد كه آلوده به مواد مضرّ و سربالا نباشد كه جلو جريان آب را بگيرد . موضوع نبوت با نظر به دلايل عقلى و آيات قرآنى شبيه به آب است كه در درون پاك پيامبران بجريان مى‏افتد و انسانها را احياء مى ‏كند .

امتياز ارزشى پيامبران در اين جريان ، پاك بودن و پاك نگاه داشتن درون است . بهمين جهت است كه پيامبران الهى ، مخصوصا پيامبر اسلام در انجام تكاليف و تحمل مشقت‏ها و ناگوارى ‏ها و شب ‏زنده ‏دارى‏ ها از همه مردم كوشاتر بوده‏ اند .

يا اَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ . قُمِ الْلَّيْلَ اِلاَّ قَليلاً . نِصْفَهُ اَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَليلاً . اَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتيلاً . اِنَّا سَنُلْقى‏ عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقيلاً . اِنَّ ناشِئَةَ الْلَّيْلِ هِىَ اَشَدُّ وَطْأً وَ اَقْوَمُ قَيلاً . اِنَّ لَكَ فِى الْنَّهارِ سَبْحاً طَويْلاً . وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ اِلَيْهِ تَبْتيلاً [ المزمل آيه 1 تا 8]. ( اى پيچيده در لباس خواب ، همه شب را براى عبادت برخيز ، مگر اندكى از آن را ، نيمى از شب را برخيز ، اگر معذور بودى ، مقدارى كم از نيم شب را .

و اگر قدرت داشتى بيش از نيم شب را به عبادت خداوندى برخيز . قرآن را خوب تلاوت نما . آماده باش كه بزودى سخن سنگينى بر تو القاء خواهيم كرد .

تحمل اين سخن بسيار سخت است و بدانجهت ترا به عبادتهاى شبانگاهى تحريك مى‏كنيم كه گرديدن تكاملى روح در تاريكى‏هاى شب قدم‏هايت را در راهى كه در پيش دارى محكم‏تر مى‏سازد و سخنت را ثابت‏تر مى‏نمايد . شناورى تو در تكاپوهاى روزانه بس طولانى است . بياد نام پروردگارت باش و در اين امر خطير از همه عوامل بريده ، ببارگاه خدايت منقطع باش ) .

2 وحى و الهام

وحى كلمه‏ايست كه در لغت به معناى اشاره بكار برده شده است ، ولى در اصطلاح اديان عبارتست از آگاه ساختن پيامبران از آن حقايقى كه بايستى آنها را با انسان‏ها تبليغ نمايند . اين آگاه ساختن ممكن است بوسيله فرشته‏اى مانند جبرئيل بوده باشد و ممكن است بطور مستقيم صورت بگيرد . اين آگاهى فوق طبيعى كه وحى ناميده مى‏شود ، به توضيحى نيازمند است كه بطور مختصر متذكر مى‏ شويم :

استعداد پذيرش موجودات از عواملى كه در آنها تأثير مى‏كند ، بسيار گوناگون است . بعنوان مثال آب كه يك جسم مايعى است با وزيدن نسيمى ناچيز و يا افتادن سنگ كوچكى در آن ، تموجى پيدا مى ‏كند . يعنى از دو عامل مزبور متأثر مى ‏شود . در صورتى كه سنگ در مقابل دو عامل نسيم و يكدانه شن كوچك ، تاثرى را نمى ‏پذيرد .

انسان از ديدن امتيازات و زيبايى ‏ها متأثر مى ‏شود ، ولى جمادات و نباتات و ساير جانداران هيچ گونه عكس‏ العملى در مقابل آنها از خود نشان نمى‏ دهند . اگر قلمرو انسان‏ها را با طبيعت‏ هاى معتدلشان در نظر بگيريم ، خواهيم ديد استعداد پذيرش آنان از عوامل مؤثر از دو جهت بسيار مختلف است .

جهت يكم نوع گرايش‏هاى مغزى و روانى آنان درباره واقعيات « جز خود » .انسان‏هايى هستند كه واقعيات را تنها از راه عواطف خويشاوندى قبول مى‏ كنند ،

بعضى ديگر به احساسات نژادى تسليم مى‏شوند . دسته‏اى بوسيله احساس خودخواهى با واقعيات روبرو مى‏گردند . . . انسان‏هاى ديگرى را مى‏ بينيم كه تنها از راه انديشه‏ هاى منطقى ، واقعيات را مى‏ پذيرند ، در حالى كه گروه ديگرى تخيلات را رموز واقعيات مى‏ دانند .

اختلافاتى كه آدميان در پذيرش واقعيات دارند ، رابطه آنان را با طبيعت و انسان‏ها سخت متفاوت ساخته است . انسانى را مى ‏بينيم كه با مشاهده پديده‏اى كه همگان آن را صدها بار ديده ‏اند ، به واقعيت تازه‏اى منتقل مى‏ شود كه گاهى دگرگونى ‏هاى فوق العاده‏ اى را بدنبال مى ‏آورد .

جهت دوم خاصيت خود استعداد پذيرنده چنانكه چشم از روشنايى و رنگ‏ها تأثير مى ‏پذيرد و گوش از صداها ، همچنين هر يك از استعدادهاى مغزى و روانى آدمى نيز از موضوعات معينى متأثر مى ‏گردد .

مثلا استعداد انديشه انسان از چگونگى قضاياى شخصى و قوانين كلى كه انديشه را به حركت درمى‏آورند به جريان مى‏افتد ، در صورتى كه استعداد زيبا يابى او در مقابل زيبايى‏ها عمل مى‏كند و همچنين ساير نيروها .

با نظر به اين دو جهت است كه منحصر ساختن پذيرش استعدادها از عوامل مؤثر ، در مقدارى از كليات مشترك و معمولى ، مخالف حسّ و تجربه مى ‏باشد .

پس از اين توضيح ، بايستى يك مطلب مهم ديگرى را هم مورد دقت قرار بدهيم و آن اينست كه تاكنون با اين همه پيشرفت و گسترش علوم مربوط به طبيعت جسمانى و روانى انسان ، ما نتوانسته ‏ايم همه نيروها و استعدادهاى اين موجود شگفت ‏انگيز را بشناسيم .

بعنوان مثال :

1 ما نمى ‏دانيم حقيقت حدس زدن چيست ؟ آن بارقه مغزى ، كه انسان بوسيله آن مى‏تواند از واحدهاى بسيار دور از يك واقعيت ، با سرعت فوق تصور به آن واقعيت برسد ، بدون اينكه انديشه مجراى عادى خود را براى رسيدن به آن هدف سپرى نمايد 2 ما نمى‏دانيم كه خودهشيارى ( كنسيانس ) يا علم حضورى چه پديده‏ايست كه آن را در درون خود درك مى كنيم .

3 عوامل نهايى اكتشافات و خلاقيت‏هاى هنرى براى ما كاملا مجهول است .

4 ما درباره شناخت حقيقت پديده آزادى روانى ( اختيار ) ، جز يك احساس مستقيم نداريم .

5 تجسيم معدوم بصورت موجود و يا نفى موجود و تجسيم عدم آن ، چه با تلقين و چه از راه فعاليت مستقيم درونى ، با هيچ قانون علمى روشن نشده است .

6 وحدت‏هاى آرمانى ، انسان‏هاى مختلف و متضاد را چنان در يكديگر ادغام مى ‏كند كه 1 1 1 و 1 1 1 و ميليارد 1 باز مساوى 1 تلقى مى ‏شود 7 خواب‏هايى كه در آينده نزديك يا دور صد درصد تطبيق به واقعيات مى ‏گردد و علم تاكنون هيچ راهى براى شناخت اين پديده نشان نداده است .

8 نيرو يا استعداد بيكرانه جويى و دريافت آهنگ كلى هستى .

9 جهان هستى را مانند يك عدد سيب در مقابل نهادن و درباره آن حكم كلى صادر كردن كه هيچ مكتب فلسفى و جهان‏بينى بدون اين گونه بر نهادن جهان حق اظهار وجود ندارد .

اين مثال‏هاى مختصر كه همگان از آنها اطلاع داريم ، واقعا بعنوان نمونه‏ هايى براى نشان دادن استعدادها و نيروهاى مجهول آدمى مى ‏باشد ، نه اينكه واقعيات روان و مغز آدمى منحصر به آنها است .

يكى از آن استعدادهاى بسيار مهم و ارزنده ، گيرندگى الهام و اكتشاف است كه در انسان‏هايى ديده مى ‏شود ، مانند الهام‏ هاى هنرى و علمى و فلسفى و غير ذلك .

اگر اين الهام در شناخت اصالت‏هاى انسانى و يا واقعيت‏هاى سازنده آن بوجود بيايد ، صاحب آن را در اصطلاح رهبر و پيشوا مى گويند . و چنانكه تاريخ نشان مى ‏دهد ، افرادى كه داراى استعداد گيرندگى اين نوع الهام هستند ، اقليت‏هاى بسيار محدودى مى‏ باشند . و بهر حال وجود اينگونه افراد را نمى ‏توان منكر شد . مشوش ساختن پديده الهام با مشتى اصطلاحات درهم و برهم ، دور از روش تجربى علمى است .

بالاتر از استعداد الهام ، استعداد گيرندگى وحى الهى است كه در پيامبران عظام وجود داشته است . ما از تفسير دقيق اين استعداد ناتوانيم ، تنها راهى كه براى پذيرش امكان چنين استعداد در بعضى از افراد در دست داريم ، همان پديده الهام است كه كسى نمى ‏تواند آن را انكار كند .

براى دريافت اجمالى معناى وحى و گيرندگى واقعيات از عالمى والاتر مى ‏توان به عنوان مقدّمه ، اين پديده والاى روانى را در نظر گرفت كه گاهى صفا و نورانيت درون آدمى بحدّى اعتلا بخود مى‏گيرد كه تابش نوعى از روشنايى غير قابل توصيف را بر همه جهان هستى مشاهده مى‏ كند . در اينحال اصول و مبادى جهان هستى را در خود در مى‏يابد و گوئى همه آنها را مى ‏بيند . بقول « اينشتين » : انسان در اين حال مى‏ خواهد از قفس تن پرواز كند . اگر چه اين حالت روانى ، آن گيرندگى وحى كه مورد بحث ما است ، نمى‏ باشد ، ولى درك اين حالت در خويشتن ، يا سراغ داشتن آن در انسان‏هاى رشد يافته ، مى ‏تواند انسان را به پذيرش نوعى خاص از آن حالت كه وحى ناميده مى ‏شود ، قانع بسازد .

شرح خطبه ها علامه محمد تقی جعفری جلد۲ 

نمایش بیشتر

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

دکمه بازگشت به بالا
-+=