1 و من خطبة له عليه السّلام
يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض ، و خلق آدم
و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد اللّه ، و خلق العالم ، و خلق الملائكة ، و اختيار الأنبياء ، و مبعث النبي ، و القرآن ، و الأحكام الشرعية الحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون 1 ، و لا يحصي نعماءه العادّون 2 ، و لا يؤدّي حقّه المجتهدون 3 ، الّذي لا يدركه بعد الهمم 4 ،و لا يناله غوص الفطن 5 ، الّذي ليس لصفته حدّ محدود 6 ، و لا نعت موجود 7 ، و لا وقت معدود ، و لا أجل ممدود 8 . فطر الخلائق بقدرته 9 ،و نشر الرّياح برحمته 10 ، و وتّد بالصّخور ميدان أرضه 11 .
أوّل الدّين معرفته 12 ، و كمال معرفته التّصديق به 13 ، و كمال التّصديق به توحيده 14 ، و كمال توحيده الإخلاص له 15 ، و كمال الإخلاص له نفي الصّفات عنه 16 ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف 17 ، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة 18 : فمن وصف اللَّه سبحانه فقد قرنه 19 ، و من قرنه فقد ثنّاه 20 ، و من ثنّاه فقد جزّأه 21 ، و من جزّأه فقد جهله 22 ، و من جهله فقد أشار إليه 23 ، و من أشار إليه فقد حدّه 24 ، و من حدّه فقد عدّه 25 . و من قال « فيم » فقد ضمّنه 26 ، و من قال « علام ؟ » فقد أخلى منه 27 . كائن لا عن حدث 28 ، موجود لا عن عدم 29 . مع كلّ شيء لا بمقارنة ، و غير كلّ شيء لا بمزايلة 30 ، فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة 31 ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه 32 ، متوحّد إذ لا سكن يستأنس به و لا يستوحش لفقده 33 .
خلق العالم
أنشأ الخلق إنشاء ، و ابتدأه ابتداء 34 ، بلا رويّة أجالها ، و لا تجربة استفادها 35 ، و لا حركة أحدثها 36 ، و لا همامة نفس اضطرب فيها 37 .أحال الأشياء لأوقاتها 38 ، و لأم بين مختلفاتها 39 ، و غرّز غرائزها ، و ألزمها أشباحها 40 ، عالما بها قبل ابتدائها 41 ، محيطا بحدودها و انتهائها ، عارفا بقرائنها و أحنائها 42 . ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء ، و شقّ الأرجاء ، و سكائك الهواء 43 ، فأجرى فيها ماء متلاطما تيّاره ،متراكما زخّاره . حمله على متن الرّيح العاصفة ، و الزّعزع القاصفة 44 ، فأمرها بردّه ، و سلّطها على شدّه ، و قرنها إلى حدّه 45 . الهواء من تحتها فتيق ، و الماء من فوقها دفيق 46 . ثمّ أنشأ سبحانه ريحا اعتقم مهبّها 47 ، و أدام مربّها 48 ، و أعصف مجراها ، و أبعد منشاها 49 ، فأمرها بتصفيق الماء الزّخّار ، و إثارة موج البحار 50 ، فمخضته مخض السّقاء 51 ، و عصفت به عصفها بالفضاء 52 . تردّ أوّله إلى آخره ،و ساجيه إلى مائره 53 ، حتّى عبّ عبابه ، و رمى بالزّبد ركامه 54 ،فرفعه في هواء منفتق ، و جوّ منفهق ، فسوّى منه سبع سموات 55 ، جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا 56 ، و علياهنّ سقفا محفوظا ، و سمكا مرفوعا 57 ،بغير عمد يدعمها 58 ، و لا دسار ينظمها 59 . ثمّ زيّنها بزينة الكواكب ،و ضياء الثّواقب 60 ، و أجرى فيها سراجا مستطيرا ، و قمرا منيرا في فلك دائر ، و سقف سائر ، و رقيم مائر 61 .
خلق الملائكة
ثمّ فتق ما بين السّموات العلا ، فملأهنّ أطوارا من ملائكته 62 ،منهم سجود لا يركعون 63 ، و ركوع لا ينتصبون 64 ، و صافّون لا يتزايلون 65 ، و مسبّحون لا يسأمون 66 ، لا يغشاهم نوم العيون ، و لا سهو العقول 67 ، و لا فترة الأبدان ، و لا غفلة النّسيان 68 . و منهم أمناء على وحيه ، و ألسنة إلى رسله 69 ، و مختلفون بقضائه و أمره 70 ، و منهم الحفظة لعباده 71 ، و السدنة لأبواب جنانه 72 .و منهم الثّابتة في الأرضين السّفلى أقدامهم ، و المارقة من السّماء العليا أعناقهم 73 ، و الخارجة من الأقطار أركانهم 74 ، و المناسبة لقوائم العرش أكتافهم 75 . ناكسة دونه أبصارهم 76 ، متلفّعون تحته بأجنحتهم 77 ، مضروبة بينهم و بين من دونهم حجب العزّة ، و أستار القدرة 78 . لا يتوهّمون ربّهم بالتّصوير 79 ،و لا يجرون عليه صفات المصنوعين 80 ، و لا يحدّونه بالأماكن 81 ، و لا يشيرون إليه بالنّظائر 82 .
صفة خلق آدم عليه السلام
ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض و سهلها ، و عذبها و سبخها ،تربة سنّها بالماء حتّى خلصت 83 ، و لاطها بالبلّة حتّى لزبت 84 ، فجبل منها صورة ذات أحناء و وصول ، و أعضاء و فصول 85 أجمدها حتّى استمسكت ، و أصلدها حتّى صلصلت 86 ،لوقت معدود ، و أمد معلوم 87 ، ثمّ نفخ فيها من روحه فمثلت 88 إنسانا ذا أذهان يجيلها 89 ، و فكر يتصرّف بها 90 ، و جوارح يختدمها 91 ،و أدوات يقلّبها 92 ، و معرفة يفرق بها بين الحقّ و الباطل 93 ، و الأذواق و المشامّ ،و الألوان و الأجناس ، معجونا بطينة الألوان المختلفة 94 ، و الأشباه المؤتلفة ، و الأضداد المتعادية ، و الأخلاط المتباينة ، من الحرّ و البرد ، و البلّة و الجمود 95 ، و استأدى اللَّه سبحانه الملائكة وديعته لديهم ، و عهد وصيّته إليهم ، في الإذعان بالسّجود له ، و الخنوع لتكرمته 96 ، فقال سبحانه : اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ 97 اعترته الحميّة ، و غلبت عليه الشّقوة ، و تعزّز بخلقة النّار ، و استوهن خلق الصّلصال 98 ، فأعطاه اللَّه النّظرة استحقاقا للسّخطة ، و استتماما للبليّة ،و إنجازا للعدة 99 ، فقال : « إنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ . إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ 100 » .
ثمّ أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه ، و آمن فيها محلّته ،و حذّره إبليس و عداوته 101 ، فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام ،و مرافقة الأبرار 102 ، فباع اليقين بشكّه ، و العزيمة بوهنه 103 ، و استبدل بالجذل و جلا ، و بالاغترار ندما 104 . ثمّ بسط اللَّه سبحانه له في توبته ، و لقّاه كلمة رحمته ، و وعده المردّ إلى جنّته 105 ، و أهبطه إلى دار البليّة ، و تناسل الذّرّيّة 106 .
اختيار الانبياء
و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم 107 ،و على تبليغ الرّسالة أمانتهم ، لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللَّه إليهم فجهلوا حقّه ، و اتّخذوا الأنداد معه 108 ، و اجتالتهم الشّياطين عن معرفته ، و اقتطعتهم عن عبادته 109 ، فبعث فيهم رسله ، و واتر إليهم أنبياءه 110 ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، و يذكّروهم منسيّ نعمته 111 ،و يحتجّوا عليهم بالتّبليغ 112 ، و يثيروا لهم دفائن العقول 113 ، و يروهم آيات المقدرة 114 من سقف فوقهم مرفوع ، و مهاد تحتهم موضوع ،و معايش تحييهم ، و آجال تفنيهم 115 ، و أوصاب تهرمهم ، و أحداث تتابع عليهم 116 ، و لم يخل اللَّه سبحانه خلقه من نبيّ مرسل ، أو كتاب منزل ، أو حجّة لازمة ، أو محجة قائمة 117 رسل لا تقصّر بهم قلّة عددهم ، و لا كثرة المكذّبين لهم 118 من سابق سمّي له من بعده ،أو غابر عرّفه من قبله 119 على ذلك نسلت القرون ، و مضت الدّهور 120 ،و سلفت الآباء ، و خلفت الأبناء 121 .
مبعث النبي
إلى أن بعث اللَّه سبحانه محمّدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم لإنجاز عدته ، و إتمام نبوّته ، مأخوذا على النّبيّين ميثاقه ،مشهورة سماته 122 ، كريما ميلاده . و أهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة ،و أهواء منتشرة ، و طرائق متشتّتة 123 ، بين مشبّه للّه بخلقه ، أو ملحد في اسمه 124 ، أو مشير إلى غيره 125 ، فهداهم به من الضّلالة ، و أنقذهم بمكانه من لجهالة 126 . ثمّ اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لقاءه ، و رضي له ما عنده 127 ، و أكرمه عن دار الدّنيا ، و رغب به عن مقام البلوى ،فقبضه إليه كريما صلّى اللَّه عليه و آله 128 ، و خلّف فيكم ما خلّفت الأنبياء في أممها 129 ، إذ لم يتركوهم هملا ، بغير طريق واضح ، و لا علم قائم 130.
القرآن و الاحكام الشرعية
كتاب ربّكم فيكم 131 : مبيّنا حلاله و حرامه ، و فرائضه و فضائله ،و ناسخه و منسوخه ، و رخصه و عزائمه ، و خاصّه و عامّه ،و عبره و أمثاله ، و مرسله و محدوده ، و محكمه و متشابهه ،مفسّرا مجمله ، و مبيّنا غوامضه 132 ، بين مأخوذ ميثاق علمه ، و موسّععلى العباد في جهله 133 ، و بين مثبت في الكتاب فرضه ، و معلوم في السّنّة نسخه 134 ، و واجب في السّنّة أخذه ، و مرخّص في الكتاب تركه 135 ،و بين واجب بوقته ، و زائل في مستقبله 136 . و مباين بين محارمه ، من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه 137 ، و بين مقبول في أدناه ، موسّع في أقصاه 138 .
و منها في ذكر الحج
و فرض عليكم حجّ بيته الحرام ، الّذي جعله قبلة للأنام 139 ،يردونه ورود الأنعام ، و يألهون إليه ولوه الحمام 140 ، و جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، و إذعانهم لعزّته 141 ، و اختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته 142 ، و صدّقوا كلمته ، و وقفوا مواقف أنبيائه ،و تشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه 143 . يحرزون الأرباح في متجر عبادته ،و يتبادرون عنده موعد مغفرته 144 ، جعله سبحانه و تعالى للإسلام علما ،و للعائذين حرما 145 ، فرض حقّه ، و أوجب حجّه ، و كتب عليكم و فادته 146 ، فقال سبحانه : وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ، وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَن الْعَالَمِينَ 147 .
ترجمه خطبه يكم
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ترجمه خطبه يكم ستايش و تعظيم خداوندى ، آفرينش جهان ، فرشتگان ، توصيفى از خلقت آدم ، برگزيده شدن پيامبران ، بعثت خاتم الانبياء ،قرآن ، انواع تكليف ، حج بيت اللَّه الحرام .
ستايش و تعظيم خداوندى
سپاس خداى را كه حق ستايشش بالاتر از حدّ ستايشگران است 1 و نعمتهايش مافوق انديشه شمارشگران 2 حق جويان كوشا از اداى حقّش ناتوانند 3 و همّتهاى دور پرواز آدميان از درك و احاطه به مقام شامخش نارسا 4 و حوزه اعلاى ربوبىاش از نفوذ هشيارى هشياران بدور 5 . صفات ذات پاكش به مقياسات و حدود برنيايد 6 و هيچ ترسيم و تصويرى مشخّصش نسازد 7 اوصاف جلال و جمالش فراسوى زمان است و ماوراى برهههاى معدود و مدتهاى محدود 8 .با قدرت متعالى اش هستى به مخلوقات بخشيد 9 و بادهاى جانفزا برحمتش وزيدن گرفت 10 و حركات مضطرب زمين را با نصب كوههاى سربرافراشته تعديل فرمود 11 .
آغاز و اساس دين معرفت خدا است 12 و كمال معرفت او تصديقش 13 غايت تصديق او توحيدش 14 حدّ اعلاى توحيد او اخلاص بمقام كبريايى اش 15 و نهايت اخلاص به او نفى صفات از ذات اقدسش 16 چون هر صفتى به دوگانگى با موصوفش گواه است 17 و هر موصوفى به مغايرت با صفتش شاهد گويا 18 .
آن كس كه خداوند سبحان را توصيف كند ، همسان براى ذات بىهمتايش سازد 19 و دوئى در يگانگىاش در آورد 20 و مقام والاى احديّت را تجزيه نمايد 21 پندار تجزيه در وحدت ذاتش نشان نادانى است 22 كه خدا را قابل اشاره انگارد 23 و با آن اشاره محدودش سازد 24 و چون معدودها بشمارشش درآورد 25 .
كسى كه بپرسيد : خدا در چيست ؟ خدا را در آن گنجانيده 26 و اگر خداى را روى چيزى توهم كند ، آن را خالى از خدا پنداشته است 27 هستى او را هيچ رويدادى سبقت نگرفته 28 و نيستى بر هستىاش تقدم نداشته است 29 .
او با همه موجودات است ، بدون پيوستگى ، و غير از همه موجودات است ،بدون دورى و گسيختگى 30 اوست سازنده همه كاينات بىنياز از آنكه خود حركتى كند و ابزارى را وسيله كار خود نمايد 31 اوست بيناى مطلق بى احتياج به ديدگاهى از مخلوقاتش 32 يگانه خداوندى كه نيازى بدمساز ندارد ، تا از جدايىاش وحشتى بر او عارض گردد 33 .
آفرينش جهان
بساط هستى را بى ماده پيشين بگسترانيد و نخستين بنياد خلقت را بى سابقه هستى بنا نهاد 34 . در امر آفرينش نه انديشه و تدبيرى به جولان آورد و نه تجربه و آزمايشى او را درخور بود 35 كاخ مجلّل هستى را بدون حركت و تحولى در ذات پاكش برافراشت 36 و بىنياز از آنكه قواى مضطربى در درونش متمركز شود ، چراغ هستى را برافروخت 37 .
موجودات را در مجراى قانونى اوقات خود بجريان انداخت 38 و حقايق گونه گون را در عالى ترين نظمى هماهنگ ساخت 39 هر يك از آن حقايق را به طبيعتى معين اختصاص داد و ملتزم به تعيّن خود فرمود 40 او به همه مخلوقاتش پيش از آغاز وجودشان دانا 41 و بهمه حدود و پايان جريان آنها محيط و به هويّت و جوانب كلّ كاينات عالم است 42 .
سپس خداوند سبحان جوّها را از هم شكافت و جوانب و ارتفاعات فضا را باز نموده 43 آب انبوه و پرموج و خروشان را كه بر پشت باد تندوز و پر قدرتى قرار داده بود ، در لابلاى فضاهاى باز شده بجريان انداخت 44 با اين باد تندوز آب را از جريان طبيعى بازداشت و آنگاه باد نيرومند را بر آب مسلط كرد و آب را در بر آن قرار داد 45 فضا در زير باد پر قدرت باز و آب در روى باد ، جهنده و جنبان 46 .
سپس خداوند سبحان باد ديگرى بيافريد كه فرمانى جز به حركت درآوردن آب نداشت 47 اين باد دست بكار زد و تحريك آب را ادامه داد 48 جريان اين باد را تند و منبعش را دور از مجراى طبيعى قرار داد 49 .
خداوند سبحان همان باد را به برهم زدن آب انبوه و برانگيختن امواج درياها دستور داد 50 و چونان مشك شير كه براى گرفتن كره جنبانده شود ، آب را بحركت و زير و رو شدن درآورد 51 وزش باد بر آن آب چنان بود كه در فضاى خالى وزيدن بگيرد 52 آب در مقابل جريان باد مقاومتى از خود نشان نميداد ، آب را سخت به حركت درآورده اولش را به آخرش ، متحركش را به ساكنش برگرداند 53 در اين هنگام انبوهى از آب سر ببالا كشيد و كف بر آورد 54 خداوند سبحان آن كف را در فضايى باز و تهى بالا برد و آسمانهاى هفتگانه را بساخت 55 پايينترين آسمانها را از موجى مستقر بنا نهاد كه حركت انتقالى باينسو و آنسو ندارد 56 و بالاترين آسمانها را سقفى محفوظ در مرتفع ترين فضا قرار داد 57 بىستونى كه آن را برپا دارد 58 و بدون ميخ و طنابى كه آنها را بهم بپيوندد 59 .
آنگاه آسمان را با زينت و زيور ستارگان و روشنايىها بياراست 60 و خورشيد را با فروغ گسترده و ماه فروزان را با روشنايىاش در فلكى گردان و سقفى در دوران و صفحهاى منقوش با ستارگان بجريان انداخت 61 .
فرشتگان
سپس خداوند سبحان آسمانهاى بلند را از هم باز كرد و ميان آنها را پر از انواعى از فرشتگان ساخت 62 برخى از فرشتگان سجده كنندگانى هستند ركوعى ندارند 63 برخى ديگر براى ركوع خميدهاند و قامت براى قيام راست نمىكنند 64 گروهى از آنان صفكشيدگانى هستند كه هرگز دگرگونى در وضع خود نمى دهند 65 تسبيح گويانى هستند كه خستگى و فرسودگى راهى بآنان ندارد 66 نه بر چشمانشان خوابى پيروز مى گردد و نه بر عقولشان اشتباهى 67 نه بر كالبدهايشان سستى روى مى آورد و نه به آگاهى هايشان غفلت فراموشى 68 دستهاى از فرشتگان را امناى وحى و زبان گويا بر پيامبرانش قرار داد 69 و دسته ديگرى را وسايط اجراى فرمان قضا و امر ربوبىاش 70 جمعى از آنان را نگهبانان بندگانش فرمود 71 و جمع ديگرى را پاسبانان درهاى فردوس برينش 72 .
بعضى از آن فرشتگان پاهايى در سطوح پايين زمين دارند و گردنهايى بالاتر از مرتفعترين آسمانها 73 و اعضاى كالبدى گستردهتر از پهنه صفحات كيهان بيكران 74 و دوشهايى همسان پايه هاى عرش 75 اين موجودات مقدس در برابر عرش خداوندى از روى تعظيم چشم به پايين دوختهاند 76 و در زير عرش ربّانى به بالهاى خويشتن پيچيدهاند 77 . ميان اين فرشتگان و كائنات پايينتر ، حجابى از عزّت ملكوتى و پرده هايى از قدرت فوق طبيعى زده شده است 78 آنان هرگز خدا را با تصوير و ترسيم هاى محدود كننده نمىپندارند 79 و صفات ساختهها را به مقام شامخش نسبت نمى دهند 80 و او را با تصور در جايگاهها محدود نمى سازند 81 و با امثال و نظاير اشاره به ذات اقدسش نمى كنند 82 .
توصيفى از خلقت آدم
سپس خداوند سبحان از خاك زمين مقدارى ماده سخت و نرم و شيرين و شور را جمع نموده آبى در آن پاشيد و تصفيهاش كرد 83 آنگاه خاك تصفيه شده را با رطوبت آب به شكل گل چسبان درآورد 84 و صورتى با اعضاء و جوانب گونهگون از آن گل چسبان بيافريد كه با يكديگر پيوستگى ها داشتند و گسيختگى ها 85 اين گل چسبنده را خشكانيد ، تا اجزاى آن بهم پيوست 86 و تا وقت معيّن و برههاى از زمان سخت و جامدش نگهداشت ، با گذشت زمانمدّت مقرر سپرى گشت 87 و آنگاه از روح خود در آن ماده جامد در دميد و به آن قطعه جامد تجسم و حيات انسانى بخشيد 88 .
در اين انسان نوساخته ذهنها و عقلها بوجود آورد ، تا آنها را بكار بياندازد 89 انديشه ها در مغزش بجريان انداخت كه در تنظيم حيات خويش و تصرف در جهان طبيعت دست بكار شود 90 . اعضايى به او عنايت فرمود كه بخدمت خويشتن درآورد 91 ابزارهايى در اختيارش گذاشت كه با تسلّط بر آن و بكار انداختنش ، زندگى خود را بپردازد 92 معرفتى به او عطا فرمود كه حق را از باطل بازشناسد و آن دو را را از يكديگر تفكيك نمايد 93 .
خداوند سبحان به اين انسان نورسيده قواى چشايى و بويايى و نيروى تشخيص رنگها و اجناس درآميخته از رنگهاى مختلف را بذل نمود 94 و انواعى از همسانهاى قابل ائتلاف و اضداد تكاپوگر و اخلاط گونهگون از گرمى و سردى و رطوبت و خشكى را بوجود آورد 95 .آنگاه خداوند سبحان اداى امانتى را كه درباره آدم به فرشتگان سپرده و وصيّتى را كه به آن موجودات مقدس براى اعتقاد و انجام سجده به آدم و خضوع و تعظيم به او نموده بود ، مطالبه كرده 96 فرمان سجده را صادر فرمود : كه به آدم سجده كنيد فرشتگان فرمان الهى را اطاعت و به آدم سجده كردند ، مگر شيطان 97 كه تعصّب بر او چيره گشت و شقاوت مغلوبش ساخت و به منشأ آفرينش خود كه آتش بوده است ، باليد و تكبر ورزيد و ماده خلقت آدم را كه گل پارهاى بوده است پست و خوار شمرد 98 خداوند متعال براى نشان دادن استحقاق شيطان به غضب ربانى و تكميل دوران آزمايش او و عمل به وعده خويش ، مهلتى به شيطان داده 99 فرمود :تو اى شيطان ، از جمله كسانى هستى كه تا وقت معين به آنان مهلت داده شده است 100 امر خلقت آدم ابو البشر پايان يافت و خداوند او را در جايگاهى كه معيشتش را بى رنج و تلاش بدست مى آورد ، سكونت داد و محلّ زندگى او راايمن نمود و از شيطان و خصومت نابكارانهاش برحذرش داشت 101 شيطان كه دشمن آدم بود ، به اقامتگاهى عالى كه نصيب آدم شده بود و به آميزش او با كمال يافتگان نيك كردار حسادت ورزيد و فريبش داد 102 .
پدر انسانها يقين خود را به ترديد و تصميمش را به تزلزل و سستى كه شيطان عاملش را به وجود آورده بود ، فروخت 103 شادمانى بهشتى او تبديل به ترس شد و فريبخوردنش به پشيمانى پايان يافت 104 . سپس كردگار مهربان انبساطى به آدم بخشيد و شكوفانش ساخت تا از غفلتى كه بر او گذشت باز پس گردد ، و توبه بدرگاهش آورد ، كلمه رحمتش را به آدم تعليم نموده ، بازگشت او را به بهشت وعده داد 105 آنگاه آدم را به اين دنيا كه جايگاه آزمايش و تكثير فرزندانش بود ، فرود آورد 106 .
برگزيدن پيامبران
خداوند سبحان در اين كره خاكى ، پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد و از آنان براى سپردن وحى و امانت در تبليغ رسالت پيمان گرفت 107 در آنهنگام كه اكثر مردم تعهّد الهى را ناديده انگاشتند و حقّ خداونديش را بجاى نياوردند و شركاى موهوم در برابرش اتخاذ كردند 108 شياطين با گستردن دامهاى حيلهگرى آنان را از معرفت ربّانى محروم ساختند و رابطه عبوديتشان را با معبود بىهمتا از هم گسيختند 109 .
خداوند رسولانى را برانگيخت و پيامبرانش را پياپى به سوى آنان فرستاد 110 تا مردم را به اداى پيمانى فطرى كه با آفريدگارشان بسته بودند ، وادار نمايند و نعمت فراموش شده او را بيادشان بياورند 111 و با تبليغ دلايل روشن وظيفه رسالت را بجاى آورند 112 و نيروهاى مخفى عقول مردم را برانگيزانند و بارور بسازند 113 آيات با عظمت الهى را كه در هندسه كلّى هستى نقش بسته است به آنان بنمايانند : 114 آسمانهايى برافراشته بالاى سرشان و گهواره گسترده زمين زيرپايشان ، معيشتهايى كه حياتشان را تأمين نمايد و اجلهايى كه آنان را به كام نيستى بسپارد 115 سختى ها و ناگوارى ها كه پيرو فرسوده شان سازد و رويدادهايى كه آنان را در مجراى دگرگونى و فراز و نشيبها قرار دهد 116 .
خداوند سبحان هرگز خلق خود را خالى و محروم از پيامبران و كتاب و حجّت و برهان لازم و رساننده به مقصود رها نساخته است 117 . اين پيامبران خدا ساخته پيروزمندانى بودند كه نه كم بودن عددشان اخلالى به انجام مأموريتشان وارد كرد و نه فراوانى تكذيب كنندگان تبهكار از اجراى تصميم الهى شان بازداشت 118 . سنّت الهى بر آن بود كه نام پيامبران آينده را به گذشتگان ابراز كند و نام انبياى گذشته را به آيندگان معرفى نمايد 119 .
بعثت خاتم الانبياء محمد بن عبد اللّه ( ص )
قرون و اعصار بدنبال هم فرا رسيدند و بگذشته در خزيدند 120 ، نياكان جاى خود را به فرزندان بازگذاشتند 121 . تا آنگاه كه خداوند سبحان « محمّد رسول اللّه » ( ص ) را كه پيمان پذيرش پيامبرى او را از همه پيامبران گرفته بود ، براى انجام وعده خويش و اتمام اصل نبوّت مبعوث نمود ، پيامبرى با علامات مشهور و ولادت شريف 122 .
در آن روزگاران كه خداوند ذو الجلال خاتم الانبياء را برانگيخت ، مردم روى زمين مللى پراكنده و اقوامى با تمايلات متفرق ، در پيچاپيچ طرق درهم و برهم سرگردان و حيرت زده بودند 123 گروهى از آنان خدا را تشبيه بمخلوقاتش مى كردند و گروه ديگر در اسماء مقدسش الحاد مى ورزيدند 124 جمع ديگرى با نامهاى الهى اشاره به موهومات و موجودات پست مى نمودند 125 خداوند سبحان آنان را بوسيله پيامبر اكرم از گمراهىها نجات داد و با موقعيت والايى كه به او عنايت فرموده بود ، آن گمشدگان را از سقوط به سيهچال جهالت رها ساخت 126 .
آنگاه كه مأموريت الهى خاتم الانبياء پايان يافت ، خداوند ذو الجلال ، ديدار خود را نصيبش ساخت و به آن تقرب ربوبى كه در انتظارش بود ، نايلش فرمود 127 با فراخواندن او از اين دنيا به پيشگاه اقدس خود اكرامش نمودو براى او عالم برين را بجاى دمسازى با ابتلائات و كشاكش حيات طبيعى برگزيده ،سرانجام او را با نهايت اكرام ببارگاه ربوبى خويش بركشيد 128 . خاتم الانبياء همه آنچه را كه پيامبران گذشته در ميان امّتهاى خود مي گذاشتند ،در ميان شما مسلمانان برنهاد 129 رسولان الهى كه از مجراى طبيعت رخت بربستهاند ، هرگز امّت خويش را مهمل و بدون گستردن راه روشن پيش پاى مردم و بدون علائم محكم و دائم در ديدگاهشان رها نساخته اند 130 .
حج خانه خدا
شما را به حج خانه مقدس خداوندى كه آن را قبله مردم قرار داده موظف فرموده است 139 تا چون جانداران كه به چشمه زلال وارد مىشوند ، در حال تسليم به آن معبد سترگ درآيند و كبوتروار وجدكنان و شادمان به آن حرم الهى پناهنده شوند 140 حكمت خداوندى در اين مأموريت كمال بخش ، سر فرود آوردن آزادانه مردم در برابر عظمت ربوبى و پذيرش عزت كبريايى او است 141 . شنوندگانى از بندگانش را برگزيد كه دعوت او را لبّيك گويند و مشيت او را بپذيرند 142 اين بندگان بهرهور از گوش شنوا مىروند و در آن جايگاه قدس كه پيامبران الهى وظايف عبوديت بجاى آوردهاند ، رو به معبود مى ايستند و شباهتى به فرشتگان گردنده به گرد عرش كبريايى اش بخود مى گيرند 143 در تجارتگاه عبادت خداوندى سودها مىبرند و به وعدهگاه عفو و بخشايش ، شتابان روى مي آورند 144 . خداوند سبحان كعبه و وظايفش را شعار جاودانى براى اسلام و جايگاه امن براى پناهندگانش مقرر فرموده است 145 در آن معبد والا ، اعمالى را واجب و اداى حقّش را بر بندگانش لازم و ورود به آن معبد و ديدارش را به كسانى كه توانايى دارند حتمى نموده 146 فرموده است .
« خداوند به كسانى كه توانايى رهسپار شدن به بيت اللّه را دارند ، حجّ خانه خود را واجب نموده است ، كسى كه با اعراض از اين فرمان الهى كفر بورزد خداوند [ نه تنها از او بلكه ] از همه جهانيان بى نياز است » 147 . پايان ترجمه خطبه يكم
شرح وتفسیر علامه جعفری
ذهنها و انديشه ها به جريان مى افتد
در تعريف ماهيت ذهن اختلاف فراوانى در ميان متفكران علوم انسانى در همه دورانها وجود داشته است . گروهى مى گويند :
ذهن عبارت است از مطلق درونذاتى كه جايگاه صدها فعاليت و نمود مي باشد .
بعضى از متفكران معتقدند كه ذهن عبارت است از آن حالت گيرندگى و عكس بردارى كه در مغز آدمى وجود دارد . در نظريه سوم چنين گفته ميشود : كه ذهن يكى از وسايل شناخت و تصور واقعيات و تنظيم كننده آنها است .
امير المؤمنين عليه السلام در جمله مورد تفسير سه نكته مهم را درباره ذهن متذكر شده است :
نكته يكم اينكه ذهن يك حقيقت نيست ، بلكه هر فردى از انسان داراى ذهنهاى متنوعى است .
نكته دوم اينكه آن اذهان به جولان و جريان مى افتند .
نكته سوم ذهن خود بخود به حركت و جولان در نمىآيد ، بلكه عامل ديگرى در انسان وجود دارد كه آن را مىگرداند .
بنابر نكته اول ، بايد گفت : هر يكى از حالات درونى يا مغزى ما كه در يكى از سطوح خود آگاه يا ناخودآگاه به جريان مىافتد ، ما در آن حالت ذهن مخصوصى دارا مىباشيم ، اگر مغز ما در حال تداعى معانى است ، ما در اين حال ذهن تداعى معانى داريم و اگر در حال كنجكاوى است ، ما ذهن كنجكاوى داريم و همچنين اگر در حال انديشه و تفكر است ، ذهن انديشهاى در مغز ما بوجود آمده است . البتّه اين اصل ضرورى هم وجود دارد كه جريانات ذهنى ما مشروط به انگيزه هايى است كه چه از جهان عينى و چه از جهان درونى آن جريانات را بوجود مي آورند ،ولى مسلم است كه هر عاملى در هر موقعيتى كه باشد نمي تواند موجب بوجود آمدن جريان ذهنى باشد ، مثلا يك رودخانه در فلان نقطه از آسيا يا اروپا جريان دارد و در موقعيت خاصى كه انسانى در آن قرار گرفته و هيچ ارتباطى با او ندارد ، نمى تواند انگيزه جريان ذهنى مخصوص به آن باشد . بلكه بايستى عامل جريان ارتباطى با انسان داشته باشد ، يعنى بيكى از شئون زندگى مادى يا معنوى او مربوط باشد تا بتواند ذهن او را به جريان بياندازد .
پس براى بوجود آمدن يك حركت در ذهن واحدهاى زير لزوم دارد :
1 انسان داراى مغز سالم .
2 واقعيات بيرون از ذهن و جريان آن .
3 ارتباط آن واقعيات با زندگى انسان بطور عمومى .
4 جريانى كه بوسيله آن واقعيات مربوطه كه در شرايط معين عنوانانگيزگى پيدا كرده اند .
5 عامل تنظيم كننده انگيزه ها و جريانات .
بعضى از متفكران اين عامل پنجم را در موضوع جريانات ذهنى به حساب نمى آورند ، ولى بنظر ميرسد : بدون محاسبه اين عامل ، حذف و انتخاب و تنظيم در جريانات ذهنى بىعلت و يك پديده تصادفى باشد كه خود امكان ناپذير است .
زيرا اگر عامل تنظيم از جريانات ذهنى حذف شود ، بايستى بپذيريم كه هزاران كارت مشخص كننده شمارهها و موضوعات يك كتابخانه را ، بنويسيم و از بيرون كتابخانه به درون كتابخانه بپاشيم ، آن كارتها مي توانند مطابق شمارهها و موضوعات تنظيم شوند مخصوصا در آن جريانات مشروط ذهنى كه داراى ارتباطات زيادى با واقعيات بوده باشد .
مثلا براى بدست آوردن اين نتيجه كه قانون در طبيعت حكمفرما است ، بايستى ذهن آدمى با صدها يا هزاران مشاهدات و تجربيات مستقيم و غير مستقيم ارتباط پيدا كند ، و احتمالات و پديدههايى را كه در ظاهر به آن مشاهدات و تجربيات اخلال ميآورد ، منتفى بسازد ، آنگاه قانون و انواع آن را درك كند و پس از برقرارى ارتباط صحيح ذهن با واقعيات مزبوره نتيجه اى را كه گفتيم بدست بياورد .
براى تنظيم اين همه واقعيات كه هر يك به تنهايى بوسيله حواس يا وسايل آزمايش به ذهن آدمى وارد شود ، وجود عامل درونى كه شخصيت يا « من » ناميده مىشود ، ضرورت دارد .
ممكن است اين احتمال داده شود كه ذهن بنا به مفاد جمله امير المؤمنين ( ع ) سطح خود آگاه روان است كه در روانشناسىهاى معاصر مطرح شده است .
مخصوصا با نظر به نكته دوم كه جولان را براى ذهن اثبات فرموده است ، زيرا جولان و تحرك جنبه فعاليّت مغزى آدمى است كه سطح آگاه روان را اشغال مى نمايد .
آيا ذهن است كه واقعيات را بوجود مى آورد ؟
اين مسئله كه آيا واقعيت اشياء با قطع نظر از ذهن وجود دارد ، يا ذهن انسانى است كه واقعيات را بوجود مىآورد ، در فلسفههاى باستانى بطور روشن مطرح نشده است ، آنچه كه ديده مىشود : مطالب گسيخته و مبهمى است كه نميتوان آنها را در سيستم مكتبى درآورده و بطور اطمينانبخش درباره آنها داورى نمود .
طرح مسئله مزبور در دورانهاى اخير ، صريح و روشن در چهار نظريه عمده وارد ميدان جهان بينى گشته است :
نظريه يكم
واقعيت اشياء براى خود وجود ندارد و آنچه كه واقعيت دارد عبارت است از « من » ، يا عقل ، درك ، شعور ، ذهن . و جهانى كه عينى انگاشته مىشود انعكاسى از همان من يا عقل . . . است . اگر چه جلال الدين مولوى در مثنوى مطالب فراوانى در واقعيت اشياء براى خود آورده است ، با اينحال ابياتى دارد كه نظريه مزبور را متذكر مى شود از آنجمله :
تا بدانى كاسمانهاى سمى
هست عكس مدركات آدمى
گاهى ديگر وابستگى جهان عينى را به « من » به قرار زير مطرح مي نمايد :
باده در جوشش گداى جوش ما است
چرخ در گردش اسير هوش ما است
با اينكه در مورد ديگر ميگويد :
موج خاكى فكر و وهم و فهم ما است
موج آبى صحو و سكر است و فنا است
يعنى عالىترين فعاليتهاى ذهنى ما تموجات يا جلوههايى از ماده است ، ولى اين ماده موج آبى ديگرى دارد كه عبارت است از هشيارى و فهم برين و تحيّرورود در بيكرانههاى هستى و سپس دگرگون شدن « خود طبيعى » در گذرگاه ابديت .
بهر حال ، نمى دانيم آيا هواداران نظريه يكم كه جهان هستى را انعكاسى از من يا ذهن مى دانند ، حقيقتا خودشان بادّعائى كه مىكنند قانع گشتهاند ، يا روش شعر و ذوق پردازى را فلسفه ناميده اند اينان پاسخى در مقابل وحدت علم و كثرت معلومات تهيّه نكردهاند ، يعنى اگر باين ايدهآليستها بگوئيد : تنوع و تضاد هزارها معلومات از كجا ناشى مىشود در حالى كه علم و درك و آگاهى ما در مقابل جهان « جز خود » يك حقيقت است پاسخ قانع كننده اى نخواهند داشت ، توضيح اينكه :
مگر علم من به اينكه امروز هوا ابرى است ، رنگ كاغذ سفيد است ، آلبالو كروى و قرمز است ، متنوع نيست ؟ اگر خود ابر و هوا و كاغذ و سفيدى آن و آلبالو و كروى و قرمز بودن آن ، در واقع وجود نداشته و از « من » يا ذهن بوجود آمده است ، پس تنوع و تضاد آن معلومات از چه ناشى شده است ؟ اگر اين ايده آليستها بگويند : عاقل با معقول متحد است و درك كننده با درك شونده يكى است . پاسخش اينست كه كدام معقول با عاقل متحد است ؟ معقول با لذات ( آن صورت تعقل شده ) ؟
اين مطلب با قطع نظر از مناقشات فلسفى ، نميتواند پاسخگوى اعتراض مزبور بوده باشد ، زيرا هر تعقل در حالت معينى كيفيّت خاصى دارد ، مثلا « خردمند مفيد است » اتّحاد عاقل با حالت ذهنى قضيه مزبور ، اگر هم صحيح باشد مسئلهايست و علت بروز اين كيفيت در تعقل ، مسئله ديگرى است . يعنى اين مسئله بايستى حلّ شود كه چرا اين قضيه ( خردمند مفيد است ) مورد تعقل من گشته و آن را بكيفيت خاص ( خردمند مفيد است ) درآورده است ؟ و اگر آن معقول كه با عاقل متحد شده است ، موضوع عينى است ، يعنى خردمند عينى و مفيديت عينى با تعقل اتحاد پيدا كرده است ، پس معقول حقيقتى است خارج از عقل و ذهن و درك و من ، در اين فرض مكتب ايدهآليسم با شكست قطعى روبرو مى شود ، زيرا واقعيت را تشكيل يافته از عقل و موضوع عينى مى داند
نظريه دوم
اينست كه جهان عينى از عقل و ذهن بوجود نمىآيد ، بلكه ملاك و دليل واقعيت اشياء ، ورود در منطقه درك من است ، اگر من به عللى از درك و تعقل يك شيىء بر كنار باشم ، كدامين دليل مى تواند براى من وجود واقعى آن شيىء را اثبات كند ؟ اين نظريّه در بعضى فلسفه ها مورد تأييد و اصرار قرار گرفته است . مى گويد :
وقتى كه من يكى از حواسم را نداشته باشم ، واقعياتى كه براى من بوسيله آن حسّ اثبات مىشد ، قابل پذيرش نيست . بعضى از بىاطلاعها خيال كرده اند كه اين نظريه را بعضى از فلاسفه اسلام هم تأييد كردهاند ، زيرا در گفتههاى آنان اين جمله وجود دارد كه :
من فقد حسّا فقد علما .
( اگر كسى يك حسّ را از دست بدهد ، علمى را از دست داده است ) و متوجه نشدهاند كه فقدان علم غير از فقدان واقعيت است . اينان با اين جمله اصيل ترين مسئله علمى را بيان كردهاند كه :
با نبودن وسيله درك اعم از حواسّ طبيعى و ساير وسايل درك ، علم به موضوعاتى كه از راه آن وسايل در حوزه درك و علم ما قرار مىگرفت ، منتفى مى شود ، يعنى آن موضوعات براى ما مطرح نمى گردد ، نه اينكه از واقعيت عينى منتفى مى شوند .
اعتراضاتى كه بر اين نظريه شده است ، متعدد است ، بعضى از آن اعتراضات جنبه پرخاش و احساساتى دارد و بعضى ديگر منطقى است . ما سه اعتراض منطقى را كه صاحبان اين نظريّه قدرت پاسخ آنها را نداند ، متذكر مى شويم :
اعتراض يكم
همان است كه به آن گروه ايده آليست كه جهان عينى را عكسى از « من » ، ذهن ، شعور ، عقل مىدانند ، وارد نموديم .
اعتراض دوم
در صورتى كه اصل يك واقعيت درك شده ، ولى خصوصيات نوعى آن ، مجهول و مورد شك و ترديد باشد . مثلا جسمى را از فاصله دور مىبينيم و ميدانيم كه آن جسم جاندار است ، ولى نميدانيم كه مثلا انسان است يا اسب ،
قطعى است كه آن جسم مورد مشاهده در واقع يا انسان است يا اسب . و چون ما فاصله زيادى با آن جاندار داريم ، نوع آن براى ما مشكوك است . در اين مثال بايستى از معتقدين اين نظريه و پيروان آن بپرسيم :
چيست آنچه كه واقعيت دارد ؟ آيا جاندار مردّد ميان انسان و اسب واقعيت دارد ؟ وجود جاندار مردّد در جهان عينى از روشنترين محالات است ، زيرا در عالم جانداران نوعى بنام انسان يا اسب وجود ندارد ، چنانكه اگر آن جسم را كه از فاصله دور مىبينيم ، ميان اسب و سنگ مردد باشد ، جاى ترديد نيست كه در ميان سنگها نوعى بنام سنگ يا اسب واقعيت ندارد ، همچنين در ميان اسبها ، نوعى بنام اسب يا سنگ وجود ندارد .
اعتراض سوم
چگونگى اثبات واقعيت درك است كه در نظريه « بركلى » امكانپذير نمىباشد . به توضيح اينكه اگر ملاك وجود واقعيات درك من بوده باشد ،انسان جز در مواردى كه آگاهى به درك خود درباره اشياء دارد ، داراى درك نيست ،بعبارت ديگر واقعيت درك انسانى منحصر به دركهاى مركب مى شود كه عبارت است از درك كردن اينكه من فلان موضوع را درك مىكنم . در صورتى كه نود و نه درصد ادراكات ما بسيط است ، يعنى ما بجريان درك شىء قناعت مى كنيم ، و در اين باره كه همان پديده درك را هم مورد درك قرار بدهيم ، كمترين عمل ذهنى انجام نمىدهيم . بلكه بايستى گفت حالات درك مركب در ذهن ما استثنائى است . وقتى كه اكثريت قريب باتفاق دركهاى ما واقعيت نداشته باشد ، ملاك وجود اشياء منتفى ميگردد اين همان نظريه ايده آليسم اوّلى است كه حتى بركلى هم از آن وحشت دارد .
نظريه سوم
اين نظريه هيچيك از جهان بينى هاى دو نوع ايدهآليسم مزبور را نمى پذيرد ، بلكه عظمت درونى آدمى را در مقابل جهان واقعى اثبات ميكند . اين نظريه مي گويد :
ستارگان وجود دارند ، زمين و موجودات زمينى واقعيت دارند . و موقعى كه انسان با واقعيات جهان هستى ارتباط علمى پيدا ميكند ، اين واقعيات نمودها و عظمتهاى بيشترى را در جهان درونى قابل مشاهده مي سازد . يعنى انسان با مشاهده انواع محدودى از زيبايىها در جهان عينى ، با زيبايىهاى باعظمتتر نامحدودترى در درونش روبرو مى گردد .
انسان در كاوشهاى علمىاش همواره با يقين به اينكه قانون و نظمى در جهان هستى حكمفرما است ، دست بكار مي شود . اين يقين مطلق با مشاهده چند مورد از قانون و نظم بوجود نمى آيد ، بلكه يكى از عظمتهاى درون آدمى است كه او را بتلاش و هدفگيرى در كاوشهاى علمى وادار مى كند .
انواع روابط ضرورى كه در ميان رويدادهاى جهان عينى وجود دارد ، قابل مشاهده و لمس عينى نيست ، يعنى شما هر علت و معلولى را كه تجزيه نماييد و در اين تجزيه بحدّ نهايى برسيد ، پديدهاى بنام ضرورت ، يا رابطه ضرورى ميان علت و معلول نخواهيد يافت . و اگر ضرورتها يا روابط ضرورى عينيت خارجى داشتند ، چرا از مجراى تضاد و تحول بركنار مانده اند ؟ پس بنابراين نظريه هر يك از انسان و جهان با اينكه از واقعيت كامل برخوردار هستند و با اينكه در شدت ارتباط با يكديگر در جريانند ، با اينحال هر يك از آن دو داراى مختصات واقعى هستند كه در سطوح رفتار انسانى در طبيعت اتّحادى دارند .
نظريه چهارم
اين نظريه چنين است كه واقعيت هستى جز من را مى پذيرد و مى گويد : اين واقعيت نه ساخته ذهن است و نه ذهن ملاك و اثبات كننده آن است ، بلكه معرفت آدمى محصولى از واقعيت و بوجود آمدن ارتباط ميان من و آن واقعيت مى باشد . مادامى كه واقعيت از ديدگاه « من » بركنار است ، با اينكه وجود دارد نمى تواند معرفتى را بوجود بياورد ، چنانكه مادامى كه انسان با ذهن و عقل و من وجود دارد ، ولى ارتباطى با واقعيت عينى پيدا نكرده است ، شناخت و معرفتى هم وجود ندارد ، هنگامى كه واقعيت در ديدگاه آدمى قرار گرفت ، مطابق شرايط ذهنى و هدف گيري هائى كه دارد و باندازه و كيفيتى كه وسايل دركش اجازه مى دهد ، شناخت را بدست مىآورد . اين نظريّه با حذف مناقشات فرعى مى تواند مورد قبول همه جهان بينان بوده باشد .
انديشه عامل شناخت و تصرف در انسان و طبيعت
يكى از عاليترين فعاليتهاى مغز بشرى انديشه است ، در ابراز اهميت اين فعاليت عالى ، دين اسلام و متفكران شرق و غرب داد سخن دادهاند . در آيات قرآنى اين محصول عالى مغز با كلمات مختلفى سخت مورد تعظيم قرار گرفته است .
از آنجمله : در 17 مورد مادّه تفكر ( انديشه ) بكار رفته و شديدترين تشويق را بكسانى متوجه ساخته است كه درباره طبيعت و موجوديت خودشان مى انديشند :
وَ يَتَفَكَّرُونَ فى خَلْقِ الْسَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [ آل عمران آيه 191] .
( و آنان در خلقت آسمانها و زمين مىانديشند ) .
اَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فى اَنْفُسِهِمْ [ الروم آيه 8] .
( آيا آنان درباره خويشتن نمىانديشند ) .
در هفده مورد مادّه فقه ( فهم عالى ) آورده شده است ، از آنجمله :
ذلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ [الحشر آيه 13] .
( اين براى آن است كه آنان فهم عالى ندارند ) .
و در سه مورد مادّه تدبير بكار رفته است مانند :
اَفَلَمْ يَدَّبّرُوا الْقَوْلَ [المؤمنون آيه 68] .
( آيا در سخنى [ كه براى رشد و تكامل آنان گفته مىشود ] نمىانديشند ) .
و در 48 مورد ماده تعقل گوشزد شده و انواعى از تحريكات شديد به تعقل و توبيخ از عدم تعقل بيان شده است . مانند :
اَفَلَمْ يَسيرُوا فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها [الحج آيه 46] .
( آيا در روى زمين سير نمى كنند [ به تحقيق درباره اقوام و ملل گذشته نمى پردازند ] تا براى آنان دلهايى باشد كه بوسيله آنها تعقل نمايند ) .
آيات فراوانى در قرآن وجود دارد كه نادانى را كه از نتايج نيانديشيدن است ، سخت محكوم مي نمايد . مانند :
بَلْ اَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ [ الانبياء آيه 24] .
( بلكه اكثر آنان حق را نمىدانند و آنان اعراضكنندگان از حقند ) .
خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرفِ وَ اَعْرِض عَنِ الْجاهِلينَ [ الاعراف آيه 199] .
( درباره مردم با عفو رفتار كن و به نيكىها دستور بده و از نادانان اعراض نما ) .
گروهى از آيات وجود دارد كه به كار نيانداختن حواسّ و وسايل دركشان را شديدا توبيخ مينمايد . مانند :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ [ البقره آيه 18] .
( آن تبهكاران كر و لال و كورند و [ از راهى كه پيش گرفتهاند ] نخواهند برگشت ) .
قُلْ هَلْ يَسْتَوى الْأَعْمى وَ الْبَصيرُ اَمْ هَلْ يَسْتَوى الْظُّلُماتُ وَ النُّورُ [ الرعد آيه 16] .
( بگو به آنان آيا كور و بينا يكى است ، يا ظلمات و نور با هم مساوى است ) .
جلال الدين مولوى در پرتو اين تأكيدات جدّى براى انديشيدن بوده است جمله نهايى را درباره اين عامل سازنده ، مىگويد :
اى برادر تو همان انديشه اى
ما بقى خود استخوان و ريشه اى
انديشه يكى از عالى ترين فعاليتهاى مغز است
در اينكه جايگاه انديشه مغز است و مغز آدمى بايستى از نظر ارگانيسم ، طبيعى و سالم باشد ، تا بتواند بيانديشد هيچگونه جاى ترديد نيست ، اين چشم يا گوش يا دست و پاى انسان نيست كه مىانديشد ، بلكه مغز آدمى است كه با سلّولها و تشكل مخصوص اعصاب مي انديشد .
آنچه كه بايستى مورد دقت قرار بگيرد ، اينست كه ماده چگونه تبديل به انديشه مىشود ؟ پل يا طناب انتقال مادّه به انديشه چيست ؟ چه سنخيّتى ميان اين منشأ و محصول وجود دارد ؟ اين سئوالات هنوز بپاسخ قانعكنندهاى نرسيده است . اميد و انتظار حل اين مسائل در آينده ، اگر چه از نظر بازگذاشتن سيستم شناخت بسيار مناسب است ، ولى اين نكته را هم بايد در نظر بگيريم كه : حلّ اين مسائل در آينده بدون ترديد تعريفات و اصول ما را درباره واقعيتهاى تثبيت شده امروز تغيير خواهد داد . يعنى چنين نيست كه ما در آينده بتوانيم انديشه و خودهشيارى را حل نمائيم ، و تعريفاتى كه امروز درباره جرم و انرژى و كار مغزى داريم ، راكد و دست نخورده به حال خود باقى بمانند . و بهر حال انديشه را مى توان به دو نوع عمده تقسيم كرد :
نوع يكم انديشه هاى منطقى .
نوع دوم انديشه هاى غير منطقى .
انديشه هاى منطقى عبارتاند از آن فعاليتهاى مغزى كه براى رسيدن به هدفهاى منظور ، در جستجوى وسايل مناسب به جريان مىافتند . اين جريان بايستى مطابق قوانين درست انديشيدن انجام بگيرد .
بعضى از متفكران عقيده مندند كه قوانين درستانديشيدن ، امور ثابتى هستند كه در هيچ يك از شرايط و در هيچ يك از تحولات علمى تغيير نمى پذيرند . البته بايد بدانيم كه اين حكم در نتيجه اعتقاد به شناخت كامل ماهيت انديشه و انواع و كاربرد آن مى باشد .
گروهى معتقدند كه ما بشماره واقعيات متنوع ، منطق و راه درستانديشيدن داريم ، مانند منطق حيات ، منطق حركت ، منطق ماده و غير ذلك . . .
انديشههاى غير منطقى عبارتند از آن فعاليتهاى مغزى كه يا در هدفگيرى آنها قانون مناسب آن هدف ، مراعات نمي شود و يا در انتخاب وسيله هاى آنها .
يك مسئله فوقالعاده مهمى كه در پديده انديشه داريم ، اينست كه اگر انديشه آدمى همواره و يا بطور ضرورى بايد با مراعات قوانين تثبيت شده به جريان بيافتد ، تكليف اكتشافات و انتقال به معلومات جديد چه مىشود ؟ زيرا تا انديشه از معلومات و قوانين ثابت شده درباره آن معلومات كه متفكر مجبور به پيروى از آنها مى شود ، رها و آزاد نگردد به كشف حقيقت تازهاى نايل نمى شود ، چون اگر همان معلومات و مراعات قوانين ثابت شده درباره آنها براى كشف حقيقت تازه كفايت مي كرد ، همه اشخاصى كه از آن معلومات و قوانين اطلاع دارند ، بايستى آن حقيقت تازه را دريابند ، در صورتى كه چنين نيست ، زيرا در ميان آگاهان از آن دانستنيها تازه را دريابند ، در صورتى كه چنين نيست ، زيرا در ميان آگاهان از آن دانستنيها و قواعد آنها اقليتهاى بسيار اندكى هستند كه به يافتن حقيقت تازه موفق مى گردند .
همچنين بالعكس ، متفكرانى وجود دارند كه نه تنها قوانين منطق و راه درست انديشيدن را كاملا مىدانند ، بلكه جنبه تخصصى شايستهاى را هم دارا مىباشند و با اينحال به كشف هيچ حقيقت تازهاى نايل نمى شوند . براى توضيح اين مسئله عبارتى را از كلود برنار متذكر مى شويم :« هيچ قاعده و دستورى نمى توان بدست داد كه هنگام مشاهده امرى معين ، در سر محقق فكرى درست و مثمر كه يكنوع راهيابى قبلى ذهن به تحقيق صحيح باشد ، ايجاد شود .
تنها پس از آنكه فكر به وجود و ظهور آمد مى توان گفت :چگونه بايد آن را تابع دستورهاى معين قواعد منطقى مصرح كه براى هيچ محقق انحراف از آنها جايز نيست ، قرارداد و لكن علت ظهور آن نامعلوم و طبيعت آن كاملا شخصى و چيزيست مخصوص كه منشأ ابتكار و اختراع و نبوغ هر كس شمرده مى شود » [شناخت روشهاى علوم فيليسين شاله ترجمه آقاى يحيى مهدوى ص 42] .
نوگرايى در انديشه
بسيار در اقليت اسفانگيزى هستند كسانى كه از نوگرايى در انديشه برخوردار باشند . بطور اكثريت چنين است كه مردم در هنگام ورود به مرزهاى ميانسالى پرونده معلومات و قوانين مربوط به آنها را مى بندند و به زندگانى خود ادامه مى دهند و نمى دانند كه مقتضاى موجوديت مغزى و روانى آدمى چنين است كه :
روز نو و شام نو باغ نو و دام نو
هر نفس انديشه نو ، نو خوشى و نو عناست
نوگرايى در انديشه نتايج فوق العاده عالى دربردارد . از آن جمله :
1 طراوت و شادابى حيات كه از شكستن يكنواختى حلقههاى زنجير زندگى ناشى مى گردد .
2 تجديد نظر در شناختهاى گذشته كه با شرايط مخصوص ذهنى و محيطى تحصيل شده بودند .
3 دست يافتن به حقايق جديدتر كه رابطه انسان را با جهان و ديگر انسانها منطقى تر مى سازد .
اين گفتار از پيشتازان معارف بشرى مشهور است كه در هر موقعى كه به نتايج فكرى گذشتهمان مىنگريم ، از محدوديت و نقص آنها شرمنده مى شويم و تجديد نظر را در آنها ضرورى مىبينيم . اينجانب نيز در آثار گذشتهام كه مينگرم همين وضع روانى را در خود احساس مى كنم ، لذا با اينكه روش من در انديشههاى فلسفى ، با سيستم بسته نبوده و همواره مسائل فلسفى را به عنوان مقدمات يا مسائلى كه بايستى در تفكرات فلسفى مورد توجه قرار بگيرد ، مطرح كردهام ، تاكنون از تجديد چاپ ارتباط انسان جهان كه در جلد يكم و بعضى از مطالب جلد دوم آن تجديد نظر لازم است ، خوددارى كرده ام ، همچنين در آخر جلد چهاردهم از تفسير و نقد و تحليل مثنوى با اعتقاد كامل نوشته ام كه اين مجلدات مقدماتى براى اين نوع از تفسير مثنوى مىباشد و باين ترتيب اميدوارى خود را براى تحقيقات عالى تر در آينده ابراز نموده ام . 95 و الأشباه المؤتلفة و الأضداد المتعادية ( و انواعى از همسانهاى قابل ائتلاف و اضداد تكاپوگر [ بانسان عنايت فرمود ] ) .
تركب موجوديت انسان از همسانها و اضداد
انسان موجودى است ساخته شده از اجزاء متماثل و همسان مانند رگها و اجزاء تشكيل دهنده خون و سلّولها و غير ذلك كه در جريان زندگى آدمى ائتلاف دارند . و اين هماهنگى و ائتلاف يكى از دو ركن اساسى حيات انسانى است . ركن دوم حيات او ، اضدادى است كه در تكاپو و پويندگى منظم خود ، ادامه حيات را امكانپذير مىسازند . بحث مشروحى درباره تضاد در تفسير جمله :
و بمضادّته بين الأشياء عرف ان لا ضدّ له . ( و به جهت تضادى كه ميان اشياء انداخته است ، معلوم مىگردد كه براى خداوند ضدّى وجود ندارد ) . انجام خواهيم داد . 96 ، 97 وَ اسْتَأْدَى اْللَّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَةَ وَديعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدِ وَصِيَّتِهِ اِلَيْهِمْ فى الْأِذْعانِ بِالسُّجُودِ لَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ : « اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا اِلاَّ اِبْليسَ » [ پس از كلمه بالسجود له ، اين دو كلمه : « و الخنوع لتكرمته ( و خشوع در اكرام آدم ) وجود دارد ] ( آنگاه خداوند سبحان اداى امانتى را كه درباره آدم به فرشتگان سپرده و وصيتى را كه به آن موجودات مقدس براى اعتقاد و انجام سجده به آدم و خضوع و تعظيم به او نموده بود ، مطالبه كرد و فرمان سجده را صادر فرمود كه : « به آدم سجده كنيد ، همه فرشتگان به آدم سجده نمودند مگر شيطان ) .
سجده فرشتگان بر آدم و امتناع ورزيدن شيطان
ما براى توضيح دستورى كه به فرشتگان براى سجده به « آدم » ( ع ) داده شد ، ترجمه آيات مربوطه را مى آوريم :
هنگامى كه پروردگار تو به فرشتگان گفت :
من خليفه اى در روى زمين قرار مى دهم ، فرشتگان گفتند : خدايا ، كسى را روى زمين قرار مى دهى كه فساد در آن راه بي اندازد و خونها بريزد ، در حالى كه ما با ستايشت تسبيح و تقديست مى كنيم .
خدا گفت :من مى دانم چيزى را كه شما نمى دانيد .
خداوند همه اسماء را به آدم تعليم نمود و سپس آنها را به فرشتگان عرضه كرد و گفت :اگر راست مى گوييد خبرى از اسماء اينان بمن بدهيد .
فرشتگان گفتند : پاكيزه خداوندا ، ما علمى جز آنكه بما تعليم داده اى نداريم . خداوند به آدم گفت : فرشتگان را از اسماء آنان آگاه بساز ، وقتى كه آدم اسماء آنان را به فرشتگان اطلاع داد ، خدا گفت :
بشما نگفتم : من غيب آسمانها و زمين را مى دانم و مى دانم آنچه را كه شما آشكار مى سازيد و آنچه را كه پنهان مى داريد . و هنگامى كه به فرشتگان گفتيم : به آدم سجده كنيد همه آنها سجده كردند ، مگر شيطان كه امتناع ورزيد و تكبر نمود و او از گروه كافران است [ البقره آيه 30 تا 35] . و از اين آيات بقرينه آيات ديگر مانند :
فَاِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحى فَقَعُوا لَهُ ساجِدينَ [ الحجر آيه 29] .
( و هنگامى كه خلقت آدم را تكميل و از روح خود در او دميدم ، در برابر او به سجده بيافتيد ) .
معلوم مى شود كه سجده فرشتگان به آدم پس از تكميل خلقت و دميدن روح بدون فاصله زمانى انجام گرفته است .
آيا خداوند در آفرينش آدم با فرشتگان مشورت كرده است ؟
بعضى گمان كردهاند كه خداوند سبحان در آفرينش آدم با فرشتگان مشورت كرده است . اين گمان بىاساسى است كه با دو دليل مردود است :
دليل يكم كمترين شاهدى از آيات مربوطه باين موضوع ديده نميشود ،زيرا چنانكه در آيه فوق مى بينيم :
خدا به فرشتگان اطلاع داده است كه من در روى زمين خليفه اى قرار مي دهم . نه اينكه خداوند با فرشتگان مشورت كرده و از آنان نظرخواهى نموده باشد .
دليل دوم مشورت در موردى صحيح است كه مشورت كننده از موضوع مورد نظرخواهى اطلاع كامل نداشته باشد و نداند كه ماهيت آن موضوع چيست و يا در مصلحت بودن و ساير شئون موضوع جهل و ترديدى داشته باشد و بخواهد از انديشه و تجربيات ديگران بهرهبردارى نمايد ، در صورتى كه خداوند سبحان بهمه امور دانا است و هيچ يك از اجزاء عالم هستى و شئون آن از او مخفى نيست . به همين جهت است كه مي گوئيم : در ابيات جلال الدين مولوى در اين مسئله تناقضى ديده مى شود ، زيرا در خاصيت و يا هدف مشورت مىگويد :
مشورت ادراك و هشيارى دهد
عقلها مر عقل را يارى دهد
و در مسئله خلقت آدم در آيه مورد بحث چنين مى گويد :
مشورت مي رفت در ايجاد خلق
جانشان در بحر قدرت تا به حلق
مگر اينكه بگوئيم : مقصود مولوى از مشورت گفتگوى محض ميان خدا و فرشتگان بوده است .
فلسفه مطلع ساختن فرشتگان از آفرينش آدم چه بوده است ؟
ممكن است اين سئوال مطرح شود كه خداوند چه نيازى داشت كه مشيت خود را به فرشتگان درباره آفرينش آدم ابراز نمايد ؟ و گاهى سئوال مزبور اينطور مطرح مى گردد كه مطلع ساختن فرشتگان در اين مورد شبيه به اين است كه خداوند مانند انسانها بيكار نشسته بود ، ناگهان به فكرش مى رسد كه آدم را بيافريند و ميل پيدا مىكند كه فكرش را با ديگران در ميان بگذارد پاسخ هر دو سئوال اينست كه فرشتگان پيش از خلقت آدم ، موجوداتى بودند كه در نهايت پاكى و قدس در عالم ملكوت در حال تسبيح و تقديس خداوندى بسر مىبرند و گمان مىكردند كه عالم هستى همان است كه آنان در آن غوطهورند و عالىترين امتيازاتى را كه خدا مىتواند به جز خود عنايت كند ، همان است كه به آنان داده است .
خداوند با اطّلاعى كه به فرشتگان مىدهد ، مىخواهد به آنان بگويد كه حادثه بسيار با عظمتى در حال تكوين است و اين حادثه عبارت است از به وجود آمدن موجودى بنام « آدم » كه داراى امتيازات عالى تر از امتيازات فرشتگان مى باشد . و با اين هشدار فرشتگان را آماده سجده به آدم مى نمايد .
در حقيقت خداوند به اضافه آنكه آغاز حادثه فوق العاده اى را در جهان هستى خبر مى دهد ، فلسفه دستورى را كه براى فرشتگان درباره سجده و خضوع به آدم صادر خواهد كرد ، نيز ، تا در موقع صدور دستور مزبور فرشتگان در شگفتى فرو نروند كه اين چه موجوديست كه ما ملكوتيان بايد به او سجده كنيم ؟ دليل پيش آمدن حالت شگفتى در فرشتگان همان سئوال است كه به بارگاه خداوندى عرض كردند كه چه حكمتى است در آفرينش موجودى كه در روى زمين به فساد و خونريزى خواهد پرداخت و اگر هدف از اين آفرينش تسبيح و عبادت است ، ما اين هدف را برمى آوريم .
« من مى دانم آنچه را كه شما نمى دانيد » اى فرشتگان ملكوتى ، گمان مبريد كه هدف خلقت عالم هستى عبارت است از تسبيح و تقديس در اشكال معين كه شما انجام مىدهيد . من چه نيازى به اين عبادت و ذكر و سجده دارم كه آنها را هدف آفرينش هستى قرار بدهم . عظمتها و امتيازات بىنهايتى در سطوح و انواع موجودات بروز خواهد كرد كه شما نميدانيد .
تصور اينكه همه اجزاء عالم هستى با ابراز امتيازات و عظمتها در جريان خويش مشغول تقديس هستند ، براى شما دشوار است . و تصور اينكه حركت كمالى اين موجودات ذكر و تسبيح ناميده مى شود ، از فهم شما بالاتر است . به همين ترتيب عظمت علم و معرفت و تكامل از روى اختيار ، والاتر از افق دريافتهاى شما مى باشد .
آيا هيچ مى دانيد كه يك حركت رو به كمال از روى آزادى و اختيار اگر چه آن حركت كوچك باشد ، چيست ؟
بدانيد كه همين حركت است كه آدم و فرزندان او را شايسته خلافت من در روى زمين خواهد كرد . آن حركت كه با علم و معرفت اشباع ، و با اختيار به وجود مىآيد ، جزئى از آهنگ اعلاى هستى است كه به مقتضاى فيض ربّانى من به وجود آمده است .
همه حقايق به آدم تعليم مى شود
[ در آيه اسماء ضماير و اسم اشارهاى كه بكار برده شده است ( هم ، هؤلاء ) براى موجودات عاقل است ، با اينكه حقايق تعليم شده اعم از اشخاص عاقل مى باشد . اين استعمال بنابر اصل تغليب است ، يعنى چون عظمت موجودات عاقل از همه آنها بالاتر است ، لذا ضمير و اسم اشاره مخصوص به آنها به كار رفته است ] مسلم است كه مقصود از اسماء لفظ نيست ، زيرا دانستن الفاظ مجرد هيچ امتيازى نيست ، مخصوصا در حدّى كه آدم را شايسته مسجود گشتن براى فرشتگان نمايد . در دو آيه زير اين معنى روشن مى شود :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلى [ الاعلى آيه 1] .( اسم پروردگار اعلا يا اسم اعلاى پروردگارت را تسبيح كن ) .
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذىِ الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ [الرحمن آيه 78] .( مبارك است اسم پروردگارت كه با جلالت و اكرام است ) .
تعبير به اسم از مسمّى كه واقعيت شىء است ، فراوان و رايج مى باشد ،زيرا در حقيقت اسم و بلكه مطلق كلمه مانند آيينه نشاندهنده مسمّاى خودش است .
احاديث معتبر از طريق هر دو مذهب شيعه و سنّى درباره اينكه مقصود از اسماء حقايق عالم هستى بوده است ، بحدّ كفايت وجود دارد .
روشن است كه كيفيت اين تعليم يا الهام ، كاشتن بذر همه دانستنىها در نهاد آدم و فرزندان او بوده است . در همين خطبه در جملات آينده خواهيم ديد كه امير المؤمنين عليه السلام در بيان هدف بعثت پيامبران مى فرمايد :و يثيروا لهم دفائن العقول .
( و برانگيزانند [ يا به فعليت برسانند ] براى آنان مخفى شده ها در عقولشان را ) .
اين مبحث در تفسير جملات مربوطه در همين خطبه مطرح خواهد گشت .
در بعضى از منابع چنين آمده است كه منظور از اسماء پيشوايان الهى و ائمه معصومين است . اين تفسير با آن معناى عمومى كه براى اسماء گفته شده است ، منافاتى ندارد ، زيرا پيشوايان الهى با عظمت ترين حقايقاند كه معرفت آدم و فرزندان او به آنها از امتيازات بااهميت است .
گفته شده است كه در آيهاى از قرآن چنين آمده است :
وَ ما اُوتيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ اِلاَّ قَليلاً [الاسراء آيه 85] .
( و از علم بشما جز اندكى داده نشده است ) .
در صورتى كه خداوند در آيه مورد بحث مى فرمايد : « و خداوند همه حقايق را به آدم تعليم نمود » . اين دو مسئله چگونه سازگار مى باشد ؟
پاسخ اين سئوال چنين است كه علم آدم به همه حقايق عالم خلق بوده است نه عالم امر كه روح به آن مستند مىباشد .
پاسخ ديگرى به سئوال مزبور مىتوان داد و آن اينست كه مقصود از جمله و ما اوتيتم ( داده نشدهايد ) جهل ناشى از عوامل مربوط به خود انسان است ،
مثلا دنبال علم و معرفت را نگرفتن ، يا تقوى و خلوص و ايمان اعتلا بخش تحصيل نكردن . كه اگر در راه علم و معرفت و ايمان تكاپو مىكرد ، و درون خود را آماده گيرندگى ملكوت الهى مينمود ، به مقدار گنجايش و استعدادى كه خدا داده است ، از آن امر فرا مىگرفت . در يكى از آيات به مشاهده ملكوت آسمانها و زمين تحريك شده است :
اَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فى مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [ الاعراف آيه 185] .( آيا آنان در ملكوت آسمانها و زمين نظاره نكرده اند ) .
شيطان تكبر نموده از سجده به آدم امتناع مى ورزد
مباحث مربوط به شيطان و تكبر و امتناعش از سجده به آدم ، در كتب تفسير قرآن و مسائل كلامى ، فراوان مطرح شده است . ما در مجلد پنجم از تفسير و نقد و تحليل مثنوى از ص 203 تا ص 213 مسائل زير را درباره شيطان بررسى نموده ايم :
مسئله اول آيا شيطان در مكتب اسلام همان اهريمن يا ظلمت در مكاتب ديگر است ؟
مسئله دوم حكمت آفرينش شيطان .
مسئله سوم اگر خداوند مى دانست شيطان امر او را اطاعت نخواهد كرد چرا او را آفريد ؟
مسئله چهارم چه حكمتى داشت كه خداوند شيطان را كه موجود پليد و گمراه است ، بانسانها مسلط نمايد ؟
مسئله پنجم چرا خداوند شيطان را تا روز قيامت مهلت داد كه انسانها را اغواء كند و فريب بدهد ؟
مسئله ششم آيا وجود شيطان در دستگاه آفرينش ضرورت داشته است ؟
مطالعه كنندگان محترم مى توانند به مأخذ مزبور مراجعه نمايند . در اين تفسير دو مطلب مهم را كه ممكن است مفيد باشد ، متذكر مى شويم :
مطلب يكم بدون ترديد شيطان يك نوع آگاهى از خود داشته است كه آن « خود » را به آدم برترى داده و از سجده به او امتناع ورزيده است . حال به بينيم اين آگاهى چه بوده است ؟
شيطان مى دانسته است كه از ماده آتشين به وجود آمده و آتش از نظر ماهيت و خواص بر خاك برترى دارد . اين موجود به اين خودشناسى ناقص تكيه كرد و از شناخت آنچه كه در آدم خاك نما بود ، سرباز زد . زيرا دستور سجده پس از دميدن روح الهى به آدم صادر شده بود و او حدّاقل مى توانست بگويد :خداوندا ، چه عظمتى در آدم وجود دارد كه مرا مأمور سجده به او نموده اى ؟
اين حالت جهل در فرشتگان نيز وجود داشت كه از حكمت آفرينش آدم سئوال كردند و خداوند پرسش آنان را مطرود و بى پاسخ نگذاشت . ولى شيطان دانش ناقصى داشت و پليدى خودبينى را هم به آن علم ناقص خود اضافه كرد . و اگر بگوئيم :
دستور سجده به آدم پس از تعليم همه حقايق به او بوده است ، دليل شدّت وقاحت و پليدى شيطان مى باشد كه با ديدن آن عظمت فوق العاده از سجده به آدم تخلف ورزيده است .
اگر فرض كنيم كه شيطان از آدم جز گلپاره اى نديد و مزيت محسوسى را در آدم مشاهده نكرد ، او كه خدا را مى شناخت و ضرورت اجراى فرمان الهى را مى دانست ، بنابراين موضوع فرمان هر چه بوده باشد ، مى بايست او اطاعت امر نمايد .
باز فرض مى كنيم كه شيطان مانند بعضى از ساده لوحان تا امتياز محسوس را نمي ديد ارزشى به آن قائل نبود ، لذا به آدم سجده نكرد ، با اينحال پس از بروز سلسله فرزندان آدم و آشكار شدن امتيازات خيره كننده آنان چرا به تكبر خود اصرار مى ورزد و لجاجت مى كند و به جاى ندامت و توبه ، به گمراهى خود ادامه ميدهد
گفت انظرنى الى يوم الجزا
كاشكى گفتى كه تب يا ربنا
101 ثمّ اسكن سبحانه آدم دارا ارغد فيها عيشه و آمن فيها محلّته و حذّره ابليس و عداوته ( سپس خداوند سبحان آدم را در جايگاهى كه معيشتش را بى رنج و تلاش بدست مى آورد ، سكونت داد و محل زندگى او را ايمن فرموده و او را از شيطان و خصومت نابكارانه اش بر حذر داشت ) .
آدم در جايگاه پر رفاه و آسايش قرار مى گيرد ، و به او توصيه مي شود كه از شيطان و عداوتش بر حذر باش
احاديث معتبرى وارد شده است كه آدم در بهشت دنيوى زندگى مي كرده است ، نه بهشت اخروى ابدى كه مقام هميشگى است و بدون انجام تكليف و تكامل نمى توان وارد آن گشت .
يعنى در جايگاهى با صفا و پر نعمت و آسايش كه بدون مشقت و زحمت مى توانست به زندگى خود ادامه بدهد . ممكن است گفته شود :
چرا خداوند سبحان آدم را اولا در بهشت سكونت داد و سپس به زمين فرود آورد ؟
براى پاسخ از اين سئوال همانگونه كه علامه طباطبائى در تفسير خود بيان كرده اند ، بايستى جريان داستان آدم را به اين ترتيب توضيح داد :
1 آدم براى زندگى در روى زمين آفريده شده بود :اِنّى جاعِلٌ فىِ الْأَرْضِ خَليفَةً [البقره آيه 30] .( من در روى زمين خليفه اى قرار مى دهم ) .
2 خداوند براى نشان دادن شايستگى آدم به خلافت در روى زمين [ به فرشتگان ، ] كليه حقايق را به آدم تعليم مى نمايد و دستور سجده به آدم را صادر مى كند .
3 آدم را در بهشت سكونت مى دهد و نخستين تكليف را كه نزديك نشدن به آن درخت است ، به آدم متوجه مى سازد .
آدم در اين مرحله براى اولين بار با پديده تكليف و اينكه بايستى آن را با آگاهى و اختيار انجام بدهد روبرو مى گردد . لذا مى توان گفت: حسّاس ترين موقعيت آدم در بهشت در همين مرحله بوده است كه موضوع تعهد و مسئوليت شروع مى گردد .
4 مرحله مجازات تخلف از تكليف كه بوسيله مشاهده اعضاى پنهان شده انجام مى گيرد .
5 ورود به زمين كه جايگاه تكاپو و تلاش و مشقت و رنج براى تكامل با احساس تكليف و انجام آن مى باشد .
اين مراحل پنجگانه كه مسير آدم را تا شروع خلافت در روى زمين تعيين مى كند ، مطابق حكمت بالغه الهى تنظيم شده است كه « آدم » به مجرد گشودن چشم باين دنيا ، با ناگوارى ها و مشقتها روبرو نشود ، و مقدارى از زمان را با محيط پيرامون خود كه جايگاه پر رفاه و آسايش بوده است انس و الفت بگيرد ، زيرا آدم موجود دو بعدى ( مادى و روحى ) بود و پديده هاى ملايم و خوشايند عالم طبيعت براى زندگى او اهميت داشت . اين مرحله گذرانى بود كه مى بايست آدم از آن عبور كند . عامل عبور از اين مرحله ، تخلف او از تكليف و مسئوليت بود كه با فريبكارى و سوگند يادكردن شيطان آغاز شد . آدم به احترام سوگند فريب شيطان را خورد و تكليف كه باو شده بود فراموش كرد . ورود آدم به اين مرحله نتيجه تخلف از تكليف بوده است . ممكن است در اين مورد اعتراض شود كه بنابراين ، آدم مى بايست به تعهد خود ايفاء نكند تا از اين مرحله عبور كند و به مسير خود براى زندگى در روى زمين ادامه بدهد . و اين يك حركت جبرى بوده است و نمى بايست آدم مورد ملامت قرار بگيرد .
اين اعتراض صحيح نيست ، زيرا ملامت آدم ، براى عدم ايفا به تعهد بود كه با اختيار همراه بوده است ، و بهترين دليل اختيار آدم توبه و مناجاتى است كه در آن اعتراف به ستم بر خويشتن مى نمايد و بخشش الهى را مسئلت مى نمايد :
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا اَنْفُسَنا وَ اِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرينَ [ الاعراف آيه 23] .( آدم و حوّا گفتند : خداوندا ، ما به خويشتن ستم كرديم و اگر تو ما را نبخشايى و بر ما رحم نكنى ، البتّه ما از زيانكاران خواهيم گشت ) .
اين مسئله هم روشن است كه تعيّن نقشه مجموع جريانات عالم هستى بطورى متشكل از امور جبرى و اختيارى نيست كه حتّى آن اختيار را بدرجه حتميّت و ضرورت برساند ، بلكه اجزاء اين نقشه متشكل از امور جبرى محصول طبيعى كارهاى اختيارى است .
بعنوان مثال :فرض مى كنيم ما چند نفر درباره يك موضوع تحقيق مى كنيم و بالاخره موفق بكشف و ساختن آن موضوع مى گرديم و آن را در ضرورتهاى زندگى مورد بهره بردارى قرار مى دهيم . در اين مثال اين واحدها را داريم :
1 ما موجوداتى بنام انسان بدون اختيار به وجود آمده و در مجراى قوانين طبيعى و اجتماعى قرار گرفته ايم .
2 براى ما انسانها لازم است كه با اجزاء و قوانين طبيعت ارتباط برقرار كرده ، موضوعات مفيد را بدست آورده پديده هاى مضر را از خود دور نمائيم . براى اين حذف و انتخاب وسايلى كم و بيش آماده شده است كه بايستى از آنها بهره بردارى نمائيم .
3 ما داراى مغزى هستيم با نيروها و فعاليتهاى گوناگون مانند انديشه و تخيل و اكتشاف و غير ذلك . اين نيروها و فعاليتها بااهميت ترين عوامل گسترش روابط ما را با طبيعت و ساير انسانها در اختيار ما قرار مى دهد .
4 وقتى كه ما با اين مقدمات و وسايل دست بكار مى شويم ، هر كارى را كه انجام مى دهيم ، محصول آن بعنوان يك پديده در زنجير موضوعات طبيعى يا انسانى بروز مى كند و به نوبت خود مشمول قوانينى براى بقا و تحرك و مفيديت قرار مى گيرد .
اكنون فرض مى كنيم كه موضوع كشف و ساخته شده ما عبارت است از يكى از وسايل حركت سريع در طى مسافتها . پس از آنكه موضوع مزبور را كشف و تنظيم نموديم ، خواهيم توانست مسافتها را با حركت سريع درنورديم طىّ مسافت با حركت سريع پديدهايست كه به وجود آمده و رويدادهاى جبرى فراوانى را بدنبال خود وارد پهنه حركت و انتقال مى نمايد .
آنچه كه مهم است اينست كه آمادگى ما براى كشف و ساختن وسيله مزبور و دست بكار شدن براى رسيدن باين هدف اگر اختيارى باشد ، منافاتى با مجموع مسير مزبور كه در چهار واحد توضيح داديم ، ندارد و آن پديده اختيار كه در زير بناى بعضى از واحدهاى مسير به وجود آمده است ، مىتواند در منطقه تعهد و مسئوليت و ارزش قرار بگيرد .
تطبيق اين مثال بر مسئله مورد بحث ما ، چنين است كه آفرينش آدم و عنايت خداوندى به آن موجود به وسيله تعليم حقايق و سكونت او در بهشت و موظف بودن او به اجتناب از گندم و فريب خوردن از شيطان و ارتكاب بخوردن گندم و بيرون آمدن از بهشت ، نقشه مسيرى بوده است كه خداوند متعال آن را تنظيم نموده است ، اين مسير مركّب از واحدهاى جبرى و محصول كار اختيارى آدم بوده و تحقق پيدا كرده است . ضمنا اين اختيار در زيربناى مسير مزبور در منطقه ارزشها قرار گرفته و موجب مسئوليت آدم گشته است . و اگر گفته شود كه چون نقشه مسير از خلقت آدم تا آمدن به زمين به عنوان « خليفة اللّه » تثبيت شده بود ، بنابراين اختيار آدم چه نتيجهاى داشته است ؟
پاسخ اينست كه عالىترين نتيجهاى را كه اين اختيار دربرداشته ، اين بوده است كه آدم طعم اختيار را بچشد و بداند كه تكليف و انجام دادن اختيارى آنچه كه در روى زمين به جريان خواهد افتاد ، چيست . پس آدم در مسير جبرى خود ، به طور جبر طعم اختيار و مسائل مربوط به تكليف را هم دريافته است . 102 ، 103 ، 104 ، 105 ، 106 فاغترّه عدوّه نفاسة عليه بدار المقام و مرافقة الأبرار فباع اليقين بشكّة و العزيمة بوهنه و استبدل بالجذل و جلا و بالأغترار ندما .
ثمّ بسط اللّه سبحانه له فى توبته و لقّاه كلمة رحمته و وعده المرّد الى جنّته و اهبطه الى دار البليّة و تناسل الذّرّية ( شيطان كه دشمن آدم بود ، به اقامتگاه عالى كه نصيب آدم شده بود و به آميزش او با كماليافتگان نيك كردار حسادت ورزيد و فريبش داد . پدر انسانها يقين خود را به ترديد و تصميمش را به تزلزل و سستى كه شيطان عاملش را بوجود آورده بود ، فروخت ، شادمانى بهشتى او تبديل به ترس شد و فريب خوردنش به پشيمانى پايان يافت . سپس كردگار مهربان انبساطى به آدم بخشيد و شكوفانش ساخت ، تا از غفلتى كه بر او گذشت ، باز پس گردد و توبه بدرگاهش آورد ، خداوند كلمه رحمتش را به آدم تعليم نموده ، بازگشت او را به بهشت وعده داد ، آنگاه آدم را باين دنيا كه جايگاه آزمايش و تكثير فرزندانش بود ، فرود آورد ) .
شيطان حضرت آدم ابو البشر را فريب داد
پليدى شيطان در سجده نكردن به آدم ( ع ) خاتمه نيافت ، بلكه همواره در فكر پائين آوردن مقام ابو البشر بود ، اين بار درصدد اغواى وى برآمد و اغوايش در آدم تأثير كرد . اين نابكارى دوم معلول حسادت ديرينه شيطان با او بود كه نميتوانست منزلت والاى او را كه دمسازى با موجودات مقدس بود ،
تحمل نمايد . لذا او را بخوردن از گندم تحريك كرد و سوگند خورد كه من از روى خيرخواهى ترا بخوردن گندم وادار ميكنم بعضى از اهل كتاب گفتهاند :
مقصود از شجره منهيه كه نمي بايست آدم از آن تناول كند درخت خير و شر ، يا درخت معرفت بوده است اين گونه افسانه ها ساخته شده افكار بي خيال و بى اعتناء به خير و شر و معرفت مي باشد كه با نظر به فلسفه خلقت بنىآدم كه عبادت معرفت بوده است :
و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون [ الذاريات آيه 56] ( و من جن و انس را نيافريدم مگر اينكه مرا بپرستند ) .
پوچ و خرافات است . اسلام با نظر به قرآن و سنت معتبر آن درخت گندم معرفى كرده است . و بهر حال حضرت آدم بجهت اغواى شيطان از عهده اين آزمايش بزرگ برنيامد .
و لقد عهدنا الى آدم من قبل فنسى فلم نجد له عزما [طه آيه 115] ( ما پيش از اين به آدم عهد كرديم ، ولى او فراموش كرد و مقاومتى براى اجراى تصميم در او نيافتيم ) .
اغواى شيطان يقين او را گرفت و او را به ترديد انداخت . گفته شده است : اينكه آدم يقينش را از دست داد بجهت سوگندى بود كه شيطان ياد كرده بود . در نتيجه از دست دادن يقين بود كه سرور و شاديهاى آدم به ترس و اندوه مبدل گشت و از خوردن فريب شيطان ، پشيمانى را نتيجه گرفت . ولى او آدم بود ، لذا اصرار به اشتباه خود نكرد و به تصحيح و تأويل و فلسفهبافى ناروا براى تبرئه خود نپرداخت ، لذا با لطف و عنايات الهى [ در بعضى از روايات چنين آمده است كه خداوند اسماء مقدس ائمه معصومين را باو ياد داد كه بآنان توسل كند ] با كمال صراحت اعتراف به اشتباه كرد و گفت :
قالا ربنا ظلمنا انفسنا فان لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين [ الاعراف آيه 23] ( اى پروردگار ما ، ما بخويشتن ستم كرديم ، اگر بر ما نبخشائى و ترحم نفرمائى ما از زيانكاران خواهيم بود ) .
خداوند رحمتش را شامل حال او فرمود و وعده بازگشت به بهشت جاويدان را به او داد و سپس او را رهسپار اين دنيا كه جايگاه آزمايش و توالد و تناسل است رهسپار ساخت . حال كبر و لجاجت شيطان را در نظر بياوريم كه بجاى اينكه مانند آدم از معصيتى كه بجهت امتناع از سجده بر آدم مرتكب شده بود ، توبه و استغفار كند ، به پليدى و بيشرمى خود افزود و قال انظرنى الى يوم يبعثون . قال انك من المنظرين .
قال فيما اغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم [ الاعراف آيه 16] ( گفت : تا روزيكه فرزندان آدم محشور خواهند شد ، بمن مهلت بده . خداوند فرمود : تو از مهلت داده شدگانى . شيطان گفت : در مقابل اغوائى كه درباره من نموده اى ، قطعا در كمين فرزندان آدم كه صراط مستقيم را پيش خواهند گرفت ، خواهم نشست ) .
[ تا آنانرا اغوا كنم
گفت انظرنى الى يوم الجزا
كاشكى گفتى كه تب يا ربنا
آرى ، اينست قانون زنجيرى معصيتهاى متوالى كه ماداميكه علت ارتكاب معصيت وجود داشته باشد [ كه در شيطان تكبر و حسادت بود ] هر جرمى را كه مجرم مرتكب مي شود ، براى تصحيح كار غلط خود و يا براى اشباع حس انتقام به جرم ديگرى مرتكب مي شود .107 ، 108 وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اَنْبِياءَ اَخَذَ عَلَى الْوَحْىِ ميثاقهُمْ وَ عَلى تبْليغِ الرِّسالَةِ اَمانَتَهُمْ ( خداوند سبحان در اين كره خاكى پيامبرانى از فرزندان آدم برگزيد و از آنان براى سپردن وحى و امانت در تبليغ رسالت پيمان گرفت ) .
در اين جملات سه موضوع بسيار مهم مطرح شده است :
1 فلسفه اختصاص بعضى از انسانها براى پيامبرى
اين مسئله كه چرا خداوند متعال بعضى از افراد انسانى را به پيامبرى برگزيده است ؟ همواره ذهن عدهاى از مردم را بخود مشغول نموده است . براى توضيح و پاسخ از اين مسئله ، مقدمتا بايستى سه نوع اختلاف انسانها را در نظر بگيريم :
1 اختلاف طبيعى انسانها
بطور قطع مى توان گفت : نه تنها هيچ دو انسانى را در همه افراد نوع بنىآدم نمى توان پيدا كرد كه از همه جهات و خصوصيات مثل هم بوده باشند ، بلكه حتّى دو موجود جزئى از جمادات هم از همه جهات و خصوصيات يكى نيستند .
اين يك قاعده كلّى است كه « هر چيزى با خصوصيات منحصر به خود در زنجير وجود قرار مى گيرد » . مادامى كه هر فردى از انسانها مانند هر فردى از موجود ديگر از ناحيه صدها عوامل خصوصى ، به جريان مىافتد ، مسلم است كه داراى جنبههاى اختصاصى گشته از همه جهات مثل فرد ديگرى نخواهد بود [ در فلسفه كلاسيك اين قاعده را باين شكل مطرح كرده اند :« الشّيء ما لم يتشخّص لم يوجد » .( شىء مادامى كه تشخص مخصوص نيابد موجود نمى گردد )] . يكى از فيزيكدانان گفته است :
« حتى دو الكترون پيدا نمى شود كه در تمام خصوصيات يكى باشند » . همينكه دو شىء تحقق پيدا كرد ، حدّاقل از نظر فضايى كه هر يك از آن دو اشغال كرده است و از نظر خصوصيّتى كه در علت بوجود آورنده هر يك بوده است ، مرزى براى خود تعيين كرده در جريان مى افتد .
2 اختلاف روانى انسانها
اگر هم بگوييم كه همه افراد انسانى از نظر ماهيت روان و نيروها و استعدادهاى آن ، مثل هم ديگرند ، با اينحال همين كه مبادى خلقت آدمى ( اجزاء نطفه پدر و مادر ) شروع به تفاعل نمودند ، اين مبادى در مجراى معينى با حركت در موقعيتهاى اختصاصى ، رشد پيدا مى كنند و در طول زندگى با وراثتهاى مخصوص و عوامل محيط طبيعى و اجتماعى خاص حركت مى كنند .
اين دو نوع اختلاف نه تنها ضد حكمت و منطق نيست ، بلكه عين منطق و حكمت است ، زيرا بدون دو اختلاف مزبور ارتباط انسانها با يكديگر مانند ارتباط چند عدد آجرى است كه رويهم گذاشته شود كه نتيجهاى جز افزايش كميت ندارد . در صورتى كه بدون پيوستگىهاى تفاعلى و تكاپوهاى ايجاد كننده تأثير و تأثر ، زندگى حتى براى دو انسان هم قابل تصور نيست . اين همان قانون كلى است كه خداوند متعال در قرآن مجيد گوشزد كرده است :
يا اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ اُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا اِنَّ اَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ اَتْقاكُمْ [ الحجرات آيه 13] .( اى مردم ، ما شما را از يك مرد و زن آفريديم و شما را گروهها و قبيلهها قرار داديم تا معرفت بيكديگر براى هماهنگى در زندگى داشته باشيد ، باارزشترين شما در نزد خدا باتقواترين شما است ) .
3 اختلاف در امتيازات
مسلم است كه همه انسانها از امتيازات و ارزشهاى يكسان برخوردار نيستند . اين امتيازات از دو عامل اساسى به وجود مىآيد :
عامل يكم
امتيازات طبيعى است ، مانند قدرت جسمانى بيشتر ، نيروى مقاومت در مقابل حوادث ، و غير ذلك . اين نوع از امتيازات داخل در منطقه ارزشها نمىباشد ، مانند روشنايى آفتاب و حياتى بودن ماده آب و ارتفاع قله يك كوه و معادن گرانقيمت و غير ذلك .
عامل دوم
هدفگيرى خود انسان و كوششهاى اختيارى او براى وصول به آن هدف . امتيازاتى كه با اين عامل تحصيل مىگردد ، در منطقه ارزشها قرار مىگيرد ، اگر چه ناچيزترين پديده بوده باشد .
اين مثال روشن را بارها در نظر آوردهايم كه فرض كنيم كوه دماوند به عللى مربوط به مواد زيرزمينى منفجر شود و صدها چشمه زلال از درون آن راه بيافتد و كوير ايران را چنان احياء كند كه بتواند زندگى ميليونها انسان را تأمين نمايد .
اين امتياز فوق العاده چشمگير ، انفجار دماوند را وارد منطقه ارزشها نمي كند ، زيرا آنچه كه واقع شده است ، اينست كه مقدارى عوامل طبيعى در گذشته ، آب فراوانى را در درون كوه دماوند جمع كرده ، امروز عوامل ديگرى آن آب را بيرون آورده و به جريان انداخته است . همه اين پديده ها جز جريان جبرى در مسير جبرى نبوده است . در صورتى كه يك پينه دوز كه كفش شما را در مقابل پول معينى مي دوزد ،
اگر چند بخيه ديگر بيش از كار مورد معامله به كفش شما بزند با اين هدفگيرى كه كفش چند روز بيشتر در پاى يك انسان دوام پيدا كند ، وارد منطقه ارزشها مى گردد .
با مطالعه دقيق در سه نوع اختلاف مزبور مسئله مورد بحث روشن مي گردد .
زيرا اختلاف طبيعى و روانى در افراد آدمى چنانكه گفتيم : ضرورتى است كه از حتمى ترين قانون زندگى ناشى گشته است .و با دقت كافى در دو نوع بودن امتيازات ، اين اعتراض برداشته مىشود كه چرا خداوند ، بعضى از انسانها را با مقام نبوت ممتاز نموده است ؟ زيرا اولا همه آدميان كه براى پيامبرى برگزيده نمى شوند ، چنانكه اگر همه كرات منظومه شمسى ، خورشيد بودند ، زندگى جانداران و نباتات در روى زمين امكان پذير نبود . نيز هر كس كه به مقام نبوت برسد ، همين سئوال وجود دارد كه چرا خدا آن شخص را با نبوت ممتاز نموده است ؟
اين همان سئوال خنده آورى است كه با نظر به نادانى درباره علل جريانات عالم هستى براى خود مطرح مى كنيم كه مثلا چرا ستاره شعراى يمانى در آن نقطه از فضا قرار گرفته در نقطه مقابل واقع نشده است ؟
ثانيا چنانكه گفتيم : امتيازى كه به اختيار و كوشش خود انسان مستند نباشد ، وارد منطقه ارزشها نمى گردد . اختصاص دادن يك فرد براى نبوت از آنجهت كه وابسته به عوامل عالى خلقت است ، از امتيازات ارزشى محسوب نمى شود ، مانند سرمايه كلانى كه در اختيار كسى قرار مى گيرد .
امتياز ارزشى از آن موقع شروع مى گردد كه اين سرمايه بطور منطقى بكار بيافتد . بهمين جهت است كه بيان امتيازات پيامبر اكرم در آيات قرآنى ناشى از كار و كوششهايى است كه او چه بطور شخصى و چه بجهت داشتن سرمايه نبوت انجام داده است ، نه تنها از آن جهت كه او براى نبوت و رسالت برگزيده شده است .
بلى ، مسلم است كه برگزيده شدن يك انسان به مقام شامخ نبوت ، بدون تصفيه روح و تحصيل شايستگى كامل امكان پذير نمى باشد ، ولى صفاى روح و شايستگى كامل درون ، علّت تامّه نبوت نيست ، بطورى كه يك فرد سالهاى متمادى در مسير تطهير درون بكوشد و رسيدن به پيامبرى را هدف خود قرار بدهد و سپس پيامبرى را از خدا طلبكار باشد و بگويد :
من كار كرده ام ، مزدم را مىخواهم ، يعنى علتى را به وجود آورده ام ، معلولش ( پيامبرى ) را بايد به وجود بياورى يك مثال ساده مىتواند به توضيح اين مسئله كمك كند و آن اينست كه وجود آب كه در رودخانه جارى مى شود ، و مىرود و درختان و كشتگاه ها و گلها را احياء مى كند ، از ذات خود رودخانه نيست ، يعنى اين رودخانه نيست كه آب را به وجود آورده است ، بلكه فقط مسير آن آب است ، البته شخص خردمند مسير آب رودخانه را از راهى قرار مى دهد كه آلوده به مواد مضرّ و سربالا نباشد كه جلو جريان آب را بگيرد . موضوع نبوت با نظر به دلايل عقلى و آيات قرآنى شبيه به آب است كه در درون پاك پيامبران بجريان مىافتد و انسانها را احياء مى كند .
امتياز ارزشى پيامبران در اين جريان ، پاك بودن و پاك نگاه داشتن درون است . بهمين جهت است كه پيامبران الهى ، مخصوصا پيامبر اسلام در انجام تكاليف و تحمل مشقتها و ناگوارى ها و شب زنده دارى ها از همه مردم كوشاتر بوده اند .
يا اَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ . قُمِ الْلَّيْلَ اِلاَّ قَليلاً . نِصْفَهُ اَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَليلاً . اَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتيلاً . اِنَّا سَنُلْقى عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقيلاً . اِنَّ ناشِئَةَ الْلَّيْلِ هِىَ اَشَدُّ وَطْأً وَ اَقْوَمُ قَيلاً . اِنَّ لَكَ فِى الْنَّهارِ سَبْحاً طَويْلاً . وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ اِلَيْهِ تَبْتيلاً [ المزمل آيه 1 تا 8]. ( اى پيچيده در لباس خواب ، همه شب را براى عبادت برخيز ، مگر اندكى از آن را ، نيمى از شب را برخيز ، اگر معذور بودى ، مقدارى كم از نيم شب را .
و اگر قدرت داشتى بيش از نيم شب را به عبادت خداوندى برخيز . قرآن را خوب تلاوت نما . آماده باش كه بزودى سخن سنگينى بر تو القاء خواهيم كرد .
تحمل اين سخن بسيار سخت است و بدانجهت ترا به عبادتهاى شبانگاهى تحريك مىكنيم كه گرديدن تكاملى روح در تاريكىهاى شب قدمهايت را در راهى كه در پيش دارى محكمتر مىسازد و سخنت را ثابتتر مىنمايد . شناورى تو در تكاپوهاى روزانه بس طولانى است . بياد نام پروردگارت باش و در اين امر خطير از همه عوامل بريده ، ببارگاه خدايت منقطع باش ) .
2 وحى و الهام
وحى كلمهايست كه در لغت به معناى اشاره بكار برده شده است ، ولى در اصطلاح اديان عبارتست از آگاه ساختن پيامبران از آن حقايقى كه بايستى آنها را با انسانها تبليغ نمايند . اين آگاه ساختن ممكن است بوسيله فرشتهاى مانند جبرئيل بوده باشد و ممكن است بطور مستقيم صورت بگيرد . اين آگاهى فوق طبيعى كه وحى ناميده مىشود ، به توضيحى نيازمند است كه بطور مختصر متذكر مى شويم :
استعداد پذيرش موجودات از عواملى كه در آنها تأثير مىكند ، بسيار گوناگون است . بعنوان مثال آب كه يك جسم مايعى است با وزيدن نسيمى ناچيز و يا افتادن سنگ كوچكى در آن ، تموجى پيدا مى كند . يعنى از دو عامل مزبور متأثر مى شود . در صورتى كه سنگ در مقابل دو عامل نسيم و يكدانه شن كوچك ، تاثرى را نمى پذيرد .
انسان از ديدن امتيازات و زيبايى ها متأثر مى شود ، ولى جمادات و نباتات و ساير جانداران هيچ گونه عكس العملى در مقابل آنها از خود نشان نمى دهند . اگر قلمرو انسانها را با طبيعت هاى معتدلشان در نظر بگيريم ، خواهيم ديد استعداد پذيرش آنان از عوامل مؤثر از دو جهت بسيار مختلف است .
جهت يكم نوع گرايشهاى مغزى و روانى آنان درباره واقعيات « جز خود » .انسانهايى هستند كه واقعيات را تنها از راه عواطف خويشاوندى قبول مى كنند ،
بعضى ديگر به احساسات نژادى تسليم مىشوند . دستهاى بوسيله احساس خودخواهى با واقعيات روبرو مىگردند . . . انسانهاى ديگرى را مى بينيم كه تنها از راه انديشه هاى منطقى ، واقعيات را مى پذيرند ، در حالى كه گروه ديگرى تخيلات را رموز واقعيات مى دانند .
اختلافاتى كه آدميان در پذيرش واقعيات دارند ، رابطه آنان را با طبيعت و انسانها سخت متفاوت ساخته است . انسانى را مى بينيم كه با مشاهده پديدهاى كه همگان آن را صدها بار ديده اند ، به واقعيت تازهاى منتقل مى شود كه گاهى دگرگونى هاى فوق العاده اى را بدنبال مى آورد .
جهت دوم خاصيت خود استعداد پذيرنده چنانكه چشم از روشنايى و رنگها تأثير مى پذيرد و گوش از صداها ، همچنين هر يك از استعدادهاى مغزى و روانى آدمى نيز از موضوعات معينى متأثر مى گردد .
مثلا استعداد انديشه انسان از چگونگى قضاياى شخصى و قوانين كلى كه انديشه را به حركت درمىآورند به جريان مىافتد ، در صورتى كه استعداد زيبا يابى او در مقابل زيبايىها عمل مىكند و همچنين ساير نيروها .
با نظر به اين دو جهت است كه منحصر ساختن پذيرش استعدادها از عوامل مؤثر ، در مقدارى از كليات مشترك و معمولى ، مخالف حسّ و تجربه مى باشد .
پس از اين توضيح ، بايستى يك مطلب مهم ديگرى را هم مورد دقت قرار بدهيم و آن اينست كه تاكنون با اين همه پيشرفت و گسترش علوم مربوط به طبيعت جسمانى و روانى انسان ، ما نتوانسته ايم همه نيروها و استعدادهاى اين موجود شگفت انگيز را بشناسيم .
بعنوان مثال :
1 ما نمى دانيم حقيقت حدس زدن چيست ؟ آن بارقه مغزى ، كه انسان بوسيله آن مىتواند از واحدهاى بسيار دور از يك واقعيت ، با سرعت فوق تصور به آن واقعيت برسد ، بدون اينكه انديشه مجراى عادى خود را براى رسيدن به آن هدف سپرى نمايد 2 ما نمىدانيم كه خودهشيارى ( كنسيانس ) يا علم حضورى چه پديدهايست كه آن را در درون خود درك مى كنيم .
3 عوامل نهايى اكتشافات و خلاقيتهاى هنرى براى ما كاملا مجهول است .
4 ما درباره شناخت حقيقت پديده آزادى روانى ( اختيار ) ، جز يك احساس مستقيم نداريم .
5 تجسيم معدوم بصورت موجود و يا نفى موجود و تجسيم عدم آن ، چه با تلقين و چه از راه فعاليت مستقيم درونى ، با هيچ قانون علمى روشن نشده است .
6 وحدتهاى آرمانى ، انسانهاى مختلف و متضاد را چنان در يكديگر ادغام مى كند كه 1 1 1 و 1 1 1 و ميليارد 1 باز مساوى 1 تلقى مى شود 7 خوابهايى كه در آينده نزديك يا دور صد درصد تطبيق به واقعيات مى گردد و علم تاكنون هيچ راهى براى شناخت اين پديده نشان نداده است .
8 نيرو يا استعداد بيكرانه جويى و دريافت آهنگ كلى هستى .
9 جهان هستى را مانند يك عدد سيب در مقابل نهادن و درباره آن حكم كلى صادر كردن كه هيچ مكتب فلسفى و جهانبينى بدون اين گونه بر نهادن جهان حق اظهار وجود ندارد .
اين مثالهاى مختصر كه همگان از آنها اطلاع داريم ، واقعا بعنوان نمونه هايى براى نشان دادن استعدادها و نيروهاى مجهول آدمى مى باشد ، نه اينكه واقعيات روان و مغز آدمى منحصر به آنها است .
يكى از آن استعدادهاى بسيار مهم و ارزنده ، گيرندگى الهام و اكتشاف است كه در انسانهايى ديده مى شود ، مانند الهام هاى هنرى و علمى و فلسفى و غير ذلك .
اگر اين الهام در شناخت اصالتهاى انسانى و يا واقعيتهاى سازنده آن بوجود بيايد ، صاحب آن را در اصطلاح رهبر و پيشوا مى گويند . و چنانكه تاريخ نشان مى دهد ، افرادى كه داراى استعداد گيرندگى اين نوع الهام هستند ، اقليتهاى بسيار محدودى مى باشند . و بهر حال وجود اينگونه افراد را نمى توان منكر شد . مشوش ساختن پديده الهام با مشتى اصطلاحات درهم و برهم ، دور از روش تجربى علمى است .
بالاتر از استعداد الهام ، استعداد گيرندگى وحى الهى است كه در پيامبران عظام وجود داشته است . ما از تفسير دقيق اين استعداد ناتوانيم ، تنها راهى كه براى پذيرش امكان چنين استعداد در بعضى از افراد در دست داريم ، همان پديده الهام است كه كسى نمى تواند آن را انكار كند .
براى دريافت اجمالى معناى وحى و گيرندگى واقعيات از عالمى والاتر مى توان به عنوان مقدّمه ، اين پديده والاى روانى را در نظر گرفت كه گاهى صفا و نورانيت درون آدمى بحدّى اعتلا بخود مىگيرد كه تابش نوعى از روشنايى غير قابل توصيف را بر همه جهان هستى مشاهده مى كند . در اينحال اصول و مبادى جهان هستى را در خود در مىيابد و گوئى همه آنها را مى بيند . بقول « اينشتين » : انسان در اين حال مى خواهد از قفس تن پرواز كند . اگر چه اين حالت روانى ، آن گيرندگى وحى كه مورد بحث ما است ، نمى باشد ، ولى درك اين حالت در خويشتن ، يا سراغ داشتن آن در انسانهاى رشد يافته ، مى تواند انسان را به پذيرش نوعى خاص از آن حالت كه وحى ناميده مى شود ، قانع بسازد .
شرح خطبه ها علامه محمد تقی جعفری جلد۲