حکمت 426 صبحی صالح
426-وَ قَالَ ( عليه السلام )لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةِ وَ الْغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ
حکمت 435 شرح ابن أبي الحديد ج 20
435 وَ قَالَ ع: لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةِ وَ الْغِنَى- بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ قد تقدم القول في هذا المعنى- .
و قال الشاعر
و بينما المرء في الأحياء مغتبط
إذ صار في اللحد تسفيه الأعاصير
و قال آخر
لا يغرنك عشاء ساكن
قد يوافي بالمنيات السحر
و قال عبيد الله بن طاهر
و إذا ما أعارك الدهر شيئا
فهو لا بد آخذ ما أعارا
آخر
يغر الفتى مر الليالي سليمة
و هن به عما قليل عواثر
و قال آخر
و رب غني عظيم الثراء
أمسى مقلا عديما فقيرا
و كم بات من مترف في القصور
فعوض في الصبح عنها القبورا
ترجمه فارسی شرح ابن ابی الحدید
حكمت (435)
و قال عليه السّلام: لا ينبغى للعبد ان يثق بخصلتين: العافية و الغنى، بينا تراه معافى إذ سقم و بينا تراه غنيا إذ افتقر.
و فرمود: «بنده را نشايد كه به دو خصلت اعتماد كند، سلامتى و توانگرى، در حالى كه او را سلامت مى بينى، ناگاه رنجور مى شود و در حالى كه او را توانگر مى بينى، ناگاه درويش مى شود.»
پيش از اين در اين باره سخن گفته شد. شاعرى سروده است: در همان حال كه آدمى ميان زندگان آرزومند است، ناگهان در گور قرار مىگيرد و بادهاى گرم بر او مىوزد.
ديگرى گفته است: «شب آرام تو را نفريبد كه مرگها- پيشامدها- سحرگاه مى رسد.»
عبيد الله بن طاهر سروده است: «چون روزگار چيزى به تو عاريت دهد ناچار آنچه را به عاريت داده است مىگيرد.»
جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى