نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 450 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 457 صبحی صالح

457-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام )مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْيَا

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(450) و قال عليه السّلام: منهومان لا يشبعان: طالب علم، و طالب دنيا.

اللغة

(المنهوم): مفعول ذو النهم: المولع بالشى‏ء يقال هو منهوم بالمال: أي مولع به لا يشبع منه- المنجد.

الاعراب

منهومان، مبتدأ و لا يشبعان جملة فعلية صفة له، و طالب علم و طالب دنيا خبر مركّب و يمكن أن يقال: لا يشبعان خبر و بعده بيان، و هل يصحّ الابتداء بالنكرة حينئذ.

المعنى

لا يشبع طالب العلم لأنّ العلم غذاء للرّوح لا يوجد ثقلا و لا كسلا و لا ينتهى إلى حدّ، لأنّ فتح كلّ باب من العلم يوجب الاطلاع على مجهولات اخر و يحرص طالب العلم على فهمها، و قد اشتهر أنّ غاية العلم هو الاعتراف بالجهل و نقل عن سقراط أنّه قال: تعبت في تحصيل العلم حتّى علمت أنّي لا أعلم.

و أمّا طالب دنيا فحاله كالمبتلى بمرض الاستسقاء كلّما شرب الماء زاد عطشا.

الترجمة

فرمود: دو گرسنه‏ اند كه سير نشوند: دانشجو، و دنياپرست.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.