نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 383 متن عربی با ترجمه فارسی (شرح ابن ابی الحدید)

حکمت 377 صبحی صالح

377-وَ قَالَ ( عليه‏السلام  )لَا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَذَابَ اللَّهِ‏ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ‏ وَ لَا تَيْأَسَنَّ لِشَرِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُون‏

حکمت 383 شرح ابن ‏أبي ‏الحديد ج 19

383: لَا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَذَابَ اللَّهِ-  لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى-  فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ-  وَ لَا تَيْأَسَنَّ لِشَرِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَعَالَى-  إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ هذا كلام ينبغي أن يحمل على أنه أراد ع-  النهي عن القطع على مغيب أحد من الناس-  و أنه لا يجوز لأحد أن يقول-  فلان قد نجا و وجبت له الجنة-  و لا فلان قد هلك و وجبت له النار-  و هذا القول حق-  لأن الأعمال الصالحة لا يحكم لصاحبها بالجنة-  إلا بسلامة العاقبة-  و كذلك الأعمال السيئة-  لا يحكم لصاحبها بالنار إلا أن مات عليها-  فأما الاحتجاج بالآية الأولى فلقائل أن يقول-  إنها لا تدل على ما أفتى ع به-  و ذلك لأن معناها-  أنه لا يجوز للعاصي أن يأمن مكر الله على نفسه-  و هو مقيم على عصيانه-  أ لا ترى أن أولها أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى‏-  أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ-  أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى‏-  أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ-  أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ-  فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ-  و ليست دالة على ما نحن‏ فيه-  لأن الذي نحن فيه هل يجوز لأحد-  أن يأمن على الصالحين من هذه الأمة عذاب الله- . فأما الآية الثانية فالاحتجاج بها جيد لا شبهة فيه-  لأنه يجوز أن يتوب العاصي و التوبة من روح الله- . فإن قلت و كذاك يجوز أن يكفر المسلم المطيع-  قلت صدقت و لكن كفره ليس من مكر الله-  فدل على أن المراد بالآية أنه لا ينبغي للعاصي-  أن يأمن من عقوبة الله ما دام عاصيا-  و هذا غير مسألتنا

ترجمه فارسی شرح ابن‏ ابی الحدید

حكمت (383)

لا تامننّ على خير هذه الامة عذاب الله، لقوله سبحانه و تعالى: «أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ‏ الْخاسِرُونَ» و لا تيأسنّ لشر هذه الامه من روح الله تعالى، «يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ».

«بر نيكوترين افراد اين امت از عذاب خدا ايمن مباش كه خداى سبحان و متعال فرموده است: از كيفر خدا، ايمن نيستند مگر زيان‏كاران. و براى بدترين فرد اين امت از رحمت خدا نوميد مشو كه همانا از رحمت خدا نوميد نباشند جز كافران.»

اين سخنى است كه شايسته است آن را بدين گونه معنى كرد كه على عليه السّلام از قضاوت قطعى درباره اشخاص به ويژه در غيبت ايشان منع فرموده است و براى هيچ كس جايز نيست كه بگويد: فلان كس رستگار است و بهشت بر او واجب شده است و فلان كس هلاك گرديده و دوزخى است، و اين سخن حق است، زيرا در مورد اعمال پسنديده نمى‏ توان گفت به طور قطع انجام دهنده آن اهل بهشت است، مگر اينكه عاقبت به خير باشد، در مورد اعمال نكوهيده هم همين گونه است مگر اينكه مرتكب آن بر همان حال بميرد.

جلوه تاریخ در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحدیدجلد 8 //دکتر محمود مهدوى دامغانى

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.