نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 31 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 32 صبحی صالح

32-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ وَ فَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية و الثلاثون من حكمه عليه السّلام

(31) و قال عليه السّلام: فاعل الخير خير منه، و فاعل الشّرّ شرّ منه.

اللغة

(فاعل) اسم فاعل مضاف إلى مفعوله و ذي الاضافة اسمها لفظية فلا يفيد التعريف فان اعتبر مبتدأ كان من باب الابتداء بالنكرة و لا يجوز الابتداء بالنّكرة إلّا لفائدة، فتأمل.

المعنى

الفعل من الفاعل كالثمرة من الشجرة و التمرة من النخلة و الضوء من القمر فهو فرع على أصله و كونه أفضل، أوضح من أن يذكر و يفصّل، و الظاهر أنّ غرضه عليه السلام التنبيه على تقدير عمّال الخير بذاتهم و تشويقهم ليكثروا، و المبارزة مع عمّال الشرّ و محوهم ليبادوا، أو تنبيه على نحو من الأصول العلمية و الوصول من المعلول إلى العلّة.

الترجمة

فاعل خير بهتر از خير است، فاعل شر ز شر بود بدتر

         هر كه نيكى كند به از نيك است            و آن كه بد كرد بدتر است از بد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.