نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 237 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 247 صبحی صالح

247-وَ قَالَ ( عليه السلام  )الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِم‏

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام

(237) و قال عليه السّلام: الكرم أعطف من الرّحم.

المعنى

قال ابن ميثم: أي أشدّ عطفا، و يفهم منه أحد معنيين:

1-  أنّ الكريم بكرمه أعطف على المنعم عليه من ذى الرّحم على رحمه، لأنّ عاطفة الكريم طبع، و عاطفة ذي الرّحم قد يكون تكلّفا و قد لا يكون أصلا.

2-  أنّ الكرم يستلزم عاطفة الخلق على الكريم و محبّتهم له أشدّ من عاطفة ذي الرّحم على رحمه.

أقول: جعل عاطفة الكريم طبعا و عاطفة ذي الرحم تكلّفا أو منفيّة غير مفهوم، و حمل كلامه عليه السّلام على أحد المعنيين غير لازم.

و الظاهر أنّ المقصود بيان التفاضل بين عطفين أحدهما ناش عن الكرم، و الاخر عن الرّحم، و الحكم بأنّ الأوّل أفضل، لأنّ الكرم فضيلة نفسانية فعطفها أثبت و أوفر، و الرّحم غريزة جسمانية فعطفها معرض التزلزل و أقلّ مع أنّ الكريم يعطف على الكلّ و يقصر عطف ذي الرّحم على رحمه.

الترجمة

فرمود: ارجمندى مهرخيزتر است از خويشاوندى.

بيش باشد مهرباني كريم
از پدر يا مادر و خويش لئيم‏

مهر مردم بر كريمان بيشتر
باشد از خويشان و مادر يا پدر

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.