نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 182 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 191 صبحی صالح

191-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا وَ نَهْبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَ مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ وَ فِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ

وَ لَا يَنَالُ الْعَبْدُ نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لَا يَسْتَقْبِلُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ

فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْ‏ءٍ شَرَفاً إِلَّا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية و الثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام

(182) و قال عليه السّلام: إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا و نهب تبادره المصائب، و مع كلّ جرعة شرق، و في كلّ أكلة غصص، و لا ينال العبد نعمة إلّا بفراق أخرى، و لا يستقبل يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله، فنحن أعوان المنون، و أنفسنا نصب الحتوف، فمن أين نرجو البقاء و هذا اللّيل، و النّهار لم يرفعا من شي‏ء شرفا إلّا أسرعا الكرّة في هدم ما بنيا، و تفريق ما جمعا.

اللغة

(انتضلت) سهما من المنايا أي اخترت. و (شرق) بريقه إذا غصّ به من باب تعب و الشرق: الغصّة، و (الغصّة): الشجى في الحلق و الجمع غصص. و (المنون) المنيّة لأنها تقطع المدد و تنقص العدد (الحتف): الموت، و الجمع حتوف-  مجمع البحرين.

الاعراب

إلّا بفراق اخرى استثناء مفرّغ. آخر، غير منصرف. لم يرفعا من شي‏ء و أسرعا، الاسناد فيهما مجازي.

المعنى

شبّه الانسان بهدف لأنواع الموت، فيموت بما اختار اللَّه له من الأسباب و المصائب تحوط به و تصول إليه، كمن يريد نهب متاع من يد صاحبه، و كلّ جرعة يشربه مصاحب مع كدورة تنغصّه عليه، و مع كلّ أكلة بليّة تعصر على حلقه كالشجي أو يريد أنّ الانسان في كلّ جرعة معرض للشرق، و في كلّ أكلة معرض للغصّة فلا يتهيّأ له شراب و لا طعام في هذه الدّنيا، و لا ينال نعمة إلّا بفراق اخرى، فان وجد مالا ابتلى بحفظه و فارق الرّاحة، و إن وجد أهلا و ولدانا ابتلي بالنفقة و الحضانة و غيرهما من مفارقة نعم كثيرة، و لا يدرك يوما من عمره إلّا بانقضاء مثله منه، فيعين كلّ أحد على اقتراب منيّته.

الترجمة

همانا هر كس در اين دنيا نشانه تير أجل است، و مصائب در يغماى او بر يكديگر سبقت جويند، با هر جرعه نوشى گلوگيرى است، و با هر لقمه ‏اى غصه ‏اى وجود دارد، بنده را بهيچ نعمتي دست نرسد جز با مفارقت نعمت ديگر، و بروزى از عمرش رو نكند جز با فراق روزي از مدّت عمر خود، ما ياوران مرگ خود باشيم و جان ما هدف نابوديها است، از كجا اميد پايداري داريم با اين كه همين شب و روزى كه بر ما مى‏ گذرند چيزى را برنياورند جز اين كه شتابا بر آن بتازند و بنيادش را ويران سازند و جمعش را پراكنده نمايند.

هر كه بينى هدف تير أجل ميباشد
بهر يغماى مصائب چه محل ميباشد

جرعه‏اى نوش نباشد كه در آن نيشى نيست‏
لقمه‏اى نيست كه خالى ز خلل ميباشد

نعمتي در نرسد جز بفراق ديگرى
روز كايد بر ما كسر أجل ميباشد

ما همه ياور مرگيم كازان مى ‏ترسيم‏
جان ماها هدف مرگ و زلل ميباشد

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.