نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره 39 (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)

خطبه 39 صبحی صالح

39- و من خطبة له ( عليه ‏السلام  ) خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر

و فيها يبدي عذره،

و يستنهض الناس لنصرته

مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ

وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ

لَا أَبَالَكُمْ

مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ

أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ

وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ

أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً

وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً

فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا

وَ لَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً

حَتَّى تَكَشَّفَ الْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ

فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ

وَ لَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ

دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْأَسَرِّ

وَ تَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْأَدْبَرِ

ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ

كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ

قال السيد الشريف أقول قوله ( عليه‏السلام  ) متذائب أي مضطرب

من قولهم تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها

و منه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته

شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی ج 

و من خطبة له عليه السّلام و هى التاسعة و الثلاثون من المختار في باب الخطب

خطب بها في غزاة النّعمان بن بشير بعين التّمر على ما تعرفها إن شاء اللّه قال:

منيت بمن لا يطيع إذا أمرت، و لا يجيب إذا دعوت، لا أبا لكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم، أما دين يجمعكم، و لا حميّة تحمشكم أقوم فيكم مستصرخا، و أناديكم متغوّثا، فلا تسمعون لي قولا، و لا تطيعون لي أمرا، حتّى تكشف الامور عن عواقب المساءة، فما يدرك بكم ثار، و لا يبلغ بكم مرام، دعوتكم إلى نصرة إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الأسرّ، و تثاقلتم تثاقل النّضو الأدبر، ثمّ خرج إليّ منكم جنيد متذائب ضعيف، كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ. قال السّيد (ره) أقول قوله عليه السّلام: متذائب أى مضطرب من قولهم تذائبت الرّيح اى اضطرب هبوبها، و منه سمى الذّئب ذئبا لاضطراب مشيته.

اللغة

(منيت) على البناء للمفعول اى ابتليت و (حمشه) جمعه كحمشه و أغضبه كأحمشه و حمش القوم ساقهم بغضب و (المستصرخ) المستنصر مأخوذ من الصّراخ و هو الصّياح باستغاثة و (المتغوث) القائل و اغوثاه و (تكشف) بصيغة المضارع من باب ضرب أي تظهر و في بعض النّسخ تنكشف و في بعضها تكشف بصيغة الماضى من باب التّفعل يقال تكشف الامر و انكشف أى ظهر.

و (الثّار) الدّم و الطلب به و قاتل حميمك قاله في القاموس و (الجرجرة) صوت يردّده الابل في حنجرته و أكثر ما يكون ذلك عند الاعياء و التّعب و (السرر)داء يأخذ البعير في سرّته يقال: منه جمل السّر و (النّضو) البعير المهزول و (الأدبر) الذي به دبر و هي القروح في ظهره و (الجنيد) تصغير الجند للتحقير.

الاعراب

ما تنتظرون استفهام على سبيل الانكار التّوبيخي، و أما دين يجمعكم استفهام على سبيل التّقرير أو للتّوبيخ، و مستصرخا و متغوثا منصوبان على الحال من فاعل أقوم و أنادي، و قوله: حتّى تكشف الامور الغاية داخل في حكم المغيّى، و على ما في بعض النّسخ من تكشف بصيغة الماضى فحتّى ابتدائية على حدّ قوله سبحانه: ثمّ بدلنا مكان السّيئة الحسنة حتّى عفوا، و إضافة العواقب إلى المسائة بيانيّة، و جملة و هم ينظرون منصوبة المحلّ على الحال من فاعل يساقون.

المعنى

اعلم أنّ هذه الخطبة خطب بها في غزاة النعمان بن بشير الأنصاري على عين التّمر، و هو عين ماء قرب الكوفة، و كيفية تلك الغزوة على ما ذكره في شرح المعتزلي من كتاب الغارات هي أنّ النّعمان قدم هو و أبو هريرة على عليّ من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ليقدهم بعثمان لعلّ الحرب أن يطفأ و يصطلح النّاس.

و إنّما أراد معاوية أن يرجع مثل النّعمان و أبي هريرة من عند عليّ عليه السّلام و هم لمعاوية عاذرون و لعليّ لايمون و قد علم معاوية أنّ عليا لا يدفع قتلة عثمان اليه، فأراد أن يكون هذان يشهدان له عند أهل الشّام بذلك و أن يظهرا عذره، فقال لهما ائتيا عليّا فانشداه اللّه و سلاه باللّه لما دفع الينا قتلة عثمان فانّه قد آواهم و منعهم ثمّ لا حرب بيننا و بينه، فان أبى فكونوا شهداء للّه عليه و أقبلا على النّاس فاعلماهم ذلك، فأتيا إلى عليّ عليه السّلام فدخلا عليه.

فقال له أبو هريرة: يا أبا الحسن انّ اللّه قد جعل لك في الاسلام فضلا و شرفا أنت ابن عمّ محمّد رسول اللّه، و قد بعثنا اليك ابن عمّك معاوية يسألك أمرا يسكن به هذه الحرب و يصلح اللّه تعالى به ذات البين أن تدفع إليه قتلة عثمان ابن عمّه فيقتلهم به، و يجمع اللّه تعالى أمرك و أمره و يصلح بينكم و تسلم هذه الأمّة من الفتنة و الفرقة.

ثمّ تكلّم النّعمان بنحو من هذا.

فقال عليه السّلام لهما دعا الكلام في هذا حدّثني عنك يا نعمان أنت أهدى قومك سبيلا يعنى الأنصار قال: لا قال: فكل قومك تبعنى إلا شذاذ منهم ثلاثة أو أربعة أ فتكون أنت من الشّذاذ فقال النّعمان: أصلحك اللّه إنّما جئت لأكون معك و ألزمك و قد كان معاوية سألني أن أؤدّى هذا الكلام و رجوت أن يكون لي موقف اجتمع فيه معك و طمعت أن يجري اللّه بينكما صلحا، فاذا كان غير ذلك رأيك فأنا ملازم و كاين معك فأما أبو هريرة فلحق بالشّام و أقام النّعمان عند عليّ عليه السّلام فأخبر أبو هريرة معاوية بالخبر فأمره أن يعلم الناس ففعل.

و أقام النّعمان بعده ثمّ خرج فارّا من عليّ حتّى إذا مرّ بعين التمر أخذه مالك بن كعب الأرحبى و كان عامل عليّ عليها فأراد حبسه و قال له: ما مرّبك ههنا قال إنّما أنا رسول بلّغت رسالة صاحبي ثمّ انصرفت فحبسه، و قال كما أنت حتى اكتب إلى عليّ فيك فناشده و عظم عليه أن يكتب إلى عليّ فيه فأرسل النّعمان إلى قرطة بن كعب الانصاري و هو كاتب عين التّمر يجبى خراجها لعليّ عليه السّلام فجائه مسرعا فقال لمالك بن كعب: خلّ سبيل ابن عمّي يرحمك اللّه، فقال يا قرطة اتّق اللّه و لا تتكلّم في هذا فانّه لو كان من عبّاد الانصار و نسّاكهم لم يهرب من أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أمير المنافقين فلم يزل به يقسم عليه حتّى خلا سبيله و قال له يا هذا لك الأمان اليوم و الليلة و غدا و اللّه لان أدركتك بعدها لأضربنّ عنقك.

فخرج مسرعا لا يلوى على شي‏ء و ذهبت به راحلته فلم يدر اين يتأكع من الارض ثلاثة إيام لا يعلم أين هو ثمّ قدم الى معاوية فخبره بما لقى و لم يزل معه مصاحبا له يجاهد عليّا و يتبع قتلة عثمان حتّى غزا الضّحاك بن قيس أرض العراق، ثمّ انصرف إلى معاوية فقال معاوية: أما من رجل أبعث معه بجريدة خيل حتى يغير على شاطي الفرات فانّ اللّه يرغب بها أهل العراق فقال له النّعمان: فابعثنى فانّ لي في قتالهم نيّة و هوى، و كان النّعمان عثمانيّا، قال فانتدب على اسم اللّه فانتدب و ندب‏ معه ألفي رجل و أوصاه أن يتجنّب المدن و الجماعات، و أن لا يغير إلّا على مسلحة و أنّ يعجّل الرّجوع.

فأقبل النّعمان حتّى دنى من عين التّمر و بها مالك بن كعب الارحبى الّذي جرى له معه ما ذكرناه و مع مالك ألف رجل و قد أذن لهم فقد رجعوا إلى الكوفة فلم يبق معه إلّا مأئة أو نحوها.

فكتب مالك إلى عليّ عليه السّلام أمّا بعد فانّ النّعمان بن بشير قد نزل بى في جمع كثيف فمر رأيك سدّدك اللّه تعالى و ثبّتك و السّلام.

فوصل الكتاب إلى عليّ عليه السّلام فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: اخرجوا هداكم اللّه إلى مالك بن كعب أخيكم، فانّ النّعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشّام ليس بالكثير فانهضوا إلى إخوانكم لعلّ اللّه يقطع بكم من الكافرين طرفا ثمّ نزل.

فلم يخرجوا فأرسل عليه السّلام إلى وجوههم و كبرائهم فأمر أن ينهضوا و يحثّوا النّاس على المسير فلم يصنعوا شيئا و اجتمع منهم نفر يسير نحو ثلاثمائة فارس أو دونها فقام عليه السّلام.

فقال: ألا إنّى (منيت بمن لا يطيع) نى (إذا أمرت و لا يجيب) دعوتي (اذا دعوت) و هو اظهار لعذر نفسه على أصحابه لينسب التّقصير اليهم دونه و يقع عليهم لائمة غيرهم (لا ابالكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم) و هو توبيخ لهم على التّثاقل و التقاعد و الانتظار و استنهاض بهم على نصرة اللّه (أما دين يجمعكم و لا حمية تحمشكم) و هو إمّا تقرير لهم بما بعد النفى ليقرّوا بذلك و يعترفوا بكونهم صاحب دين و حمية فيلزم عليهم الحجة و يتوجّه عليهم اللّوم و المذمّة، و إمّا توبيخ بعدم اتّصافهم بدين جامع و حمية مغضبة.

و نظيره في الاحتمالين قوله سبحانه: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ‏ و على التّقديرين فالمقصود به حثّهم و ترغيبهم على الجهاد تهيجا و إلهابا بأنّ صاحب الدّين و الحميّة لا يتحمّل أن ينزل على إخوانه المؤمنين داهية فلا تنصرهم مع قدرته على الذّبّ عنهم و تمكّنه من حماية دمارهم و معاونتهم.

(أقوم فيكم مستصرخا، و أناديكم متغوّثا، فلا تسمعون لى قولا، و لا تطيعون لى امرا حتّى تكشف الامور عن عواقب المسائة) أراد أنّ عدم طاعتهم له مستمرّ إلى أن تظهر الامور«» أى الامور الصّادرة عنهم عن عواقب السّوء و ترجع مآلها إلى النّدامة و ملامة النّفس اللّوامة، أو المراد انه ظهر«» الامور الفظيعة اى الامور الصّادرة عن عدوّهم بالنّسبة اليهم كالقتل و الغارة و انتقاص الاطراف.

(فما يدرك بكم ثار و لا يبلغ بكم مرام) تهييج لهم على التألف في النّصرة إذ من شأن العرب ثوران طباعهم بمثل هذه الأقوال (دعوتكم إلى نصر إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الاسرّ) قال الشّارح البحراني استعار لفظ الجرجرة لكثرة تملّلهم و قوّة تضجّرهم من ثقل ما يدعوهم إليه، و لمّا كانت جرجرة الجمل الأسرّ أشدّ من جرجرة غيرها لاحظ شبه ما نسبه إليهم من التضجّر بها، و كذلك التشبيه في قوله (و تثاقلتم تثاقل النّضو الأدبر).

و قوله (ثمّ خرج إلىّ منكم جنيد متذائب) مضطرب (ضعيف) اشارة إلى حقارة شأنهم و قلّة عددهم و قد ذكرنا أنهم كانوا نحوا من ثلاثمائة أو دونها و قوله (كأنّما يساقون إلى الموت و هم ينظرون) اشارة إلى شدّة خوفهم و جبنهم و اضطرابهم فيما يساقون إليه مثل اضطراب من يساق إلى الموت و خوفه منه هذا.

و قال صاحب الغارات: إنّه بعد ما خطب هذه الخطبة نزل من المنبر فدخل منزله، فقام عديّ بن حاتم فقال: هذا و اللّه الخذلان ما على هذا بايعنا أمير المؤمنين، ثمّ دخل إليه فقال: يا أمير المؤمنين انّ معي من طىّ ألف رجل لا يعصوني فان شئت أن أسير بهم سرت، قال: ما كنت لأعرض قبيلة واحدة من قبايل العرب للنّاس و لكن اخرج‏إلى النخيلة و عسكر بهم، فخرج و عسكر و فرض عليّ عليه السّلام لكلّ رجل منهم سبعمائة فاجتمع إليه ألف فارس عداطيا أصحاب عديّ و ورد عليه الخبر بهزيمة النعمان.

و روى عبد اللّه بن جوزة الأزدي قال: كنت مع مالك بن كعب حين نزل بنا النّعمان و هو في ألفين و ما نحن إلّا مأئة، فقال لنا: قاتلوهم في القربة و اجعلوا الجدر في ظهوركم و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، و اعلموا أنّ اللّه ينصر العشرة على المأة و المأة على الألف و القليل على الكثير.

ثمّ قال انّ اقرب من ههنا إلينا من شيعة أمير المؤمنين قرطة بن كعب و مخنف ابن سليم فاركض إليهما فاعلمهما حالنا و قل لهما فلينصرانا فمررت بقرطة فاستصرخته فقال إنّما أنا صاحب خراج و ليس عندي من اغيثه به، فمضيت إلى مخنف فسرح معي عبد الرّحمن بن مخنف في خمسين رجلا.

و قاتل مالك و أصحابه النّعمان و أصحابه إلى العصر فأتيناه و قد كسر هو و أصحابه جفون سيوفهم و استقبلوا الموت، فلو أبطانا منهم هلكوا، فما هو إلّا ان رآنا أهل الشام و قد أقبلنا عليهم أخذوا ينكصون عنهم و يرتفعون و رائنا مالك و أصحابه فشدّوا عليهم حتّى دفعوهم عن القرية، فاستعرضناهم فصرعنا منهم رجالا ثلاثة فظنّ القوم أنّ لنا مددا و حال الليل بيننا و بينهم فانصرفوا إلى أرضهم.

و كتب مالك إلى عليّ عليه السّلام أمّا بعد: فانّه نزل بنا النّعمان بن بشير في جمع من أهل الشّام كالظاهر علينا و كان أعظم أصحابي متفرّقين و كنا للّذي كان منهم آمنين فخرجنا رجالا مصلتين فقاتلناهم حتّى المساء و استصرخنا مخنف بن سليم فبعث لنا رجالا من شيعة أمير المؤمنين و ولده، فنعم الفتى و نعم الأنصار كانوا فحملنا على عدوّنا و شددنا عليهم، فأنزل اللّه علينا نصره و هزم عدوّه و أعزّ جنده و الحمد للّه ربّ العالمين و السّلام على أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.

الترجمة

از جمله خطب آن حضرتست در وقتى كه نعمان بن بشير بأمر معاوية بد ضمير با دو هزار سوار بجهت تخويف أهل عراق از شام حركت نموده چون بعين التمر رسيد با مالك بن كعب ارحبى كه عامل أمير المؤمنين بود جنك نموده مالك‏ آن حضرت را از ما وقع اخبار نموده آن حضرت هر چند ترغيب فرمود أصحاب خود را بنصرت مالك و كارزار دشمنان ايشان تكاهل ورزيدند پس حضرت اين خطبه را خواند كه: مبتلا شدم بكسى كه اطاعت نمى ‏كند مرا در قتال أهل ضلال هرگاه أمر نمايم او را به آن، و اجابت نمى ‏نمايد قول مرا در جدال هر گاه دعوت ميكنم او را به آن، پدر مباد شما را چه انتظار مى ‏كشيد بيارى دادن پروردگار خود آيا نيست شما را دينى كه جمع نمايد شما را از اين تفرّق و اختلاف آراء، و نيست غيرتى كه بخشم آورد شما را أز اين حركت و كردار أعداء، ايستاده‏ ام در ميان شما فرياد كننده بجهت دفع أشرار، و مى‏ خوانم شما را بفرياد رسى در قتل دشمنان جفا كار.

پس گوش نمى ‏دهيد به گفتار من، و اطاعت نمى‏ كنيد بأمر و فرمان من تا اين كه اظهار ميكند اين كارهاى ناشايسته شما از عاقبت‏هاى بدى، يا اين كه ظاهر مى ‏شود كارهاى دشوار از عاقبت‏هاى بد، پس ادراك نمى ‏شود با عانت شما كينه جوئى و خون خواهى از اعداء، و رسيده نمى‏ شود بيارى و حمايت شما مقصودي از مقصودها.

دعوت كردم شما را بيارى برادران خودتان پس آواز گردانيديد در حنجره بجهت دلتنگى از دعوت من چون آواز گردانيدن شترى كه درد ناف داشته باشد و ناله كند از آن، و گرانى نموديد در كار زار چون گرانى شتر لاغر ريش پشت در رفتار، پس بيرون آمد بسوى شما از جانب شما لشكركى مضطرب و ناتوان گويا كه رانده ميشوند با جبر و اكراه بسوى مرگ در حالتى كه نظر ميكند بشدايد مرگ و أهاويل آن.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.