نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 419 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 440 صبحی صالح

440-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

 

التاسعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(419) و قال عليه السّلام: ما أنقض النّوم لعزائم اليوم.

الاعراب

ما أنقض النوم فعل التعجب مع مفعوله.

المعنى

صدر كلامه عليه السّلام كمثل سائر لنقض العزم و التّصميم بالتوانى و الكسل فكثيرا ما يعزم الانسان على أمر يعمله غدا فينام عليه ثمّ يندم و ينصرف عنه.

الترجمة

وه چه بسيار شده كه خواب شب تصميمات روز را درهم شكسته و گسسته.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 418 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 441 صبحی صالح

441-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَال‏

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثامنة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(418) و قال عليه السّلام: الولايات مضامير الرّجال.

اللغة

(المضامير) جمع مضمار و هى الأمكنة الّتي يقرن فيها الخيل للسباق و يطلق على مدّة السباق أيضا.

المعنى

نبّه عليه السّلام إلى أنّه كما يعرف جودة الفرس و جوهره في ميدان المسابقة، يعرف كفاية الرّجل و جوهره بتصدّيه للولاية على شعب أو صقع من حيث صحّة تدبيره في إدارة الامور و عدمها و قوّة رأيه و عزمه و ضعفه و من حيث عدله و ظلمه و من نواح اخر يرتبط بالولاية و الحكم.

الترجمة

فرمود: حكمرانى ميدان مسابقه مردان جهانست.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 417 (شرح میر حبیب الله خوئی)معنى زهد

 حکمت 439 صبحی صالح

439-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ‏ وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(417) و قال عليه السّلام: الزّهد كلّه بين كلمتين من القرآن قال اللَّه سبحانه «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ»-  23-  الحديد» و من لم يأس على الماضي و لم يفرح بالاتي فقد أخذ الزّهد بطرفيه.

 

اللغة

(الأسى): الحزن.

المعنى

الزهد هو عدم الرغبة إلى شي‏ء كما قال اللَّه تعالى: «وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ»-  20-  يوسف» و دليل عدم الرغبة في الدّنيا عدم الحزن على ما فات منها و عدم الفرح بما يأتي منها، فيساوي عند الزاهد وجدان الدنيا و فقدانها، و هذا تعريض على من تظاهر بالزهد بترك العمل و لبس الخشن.

الترجمة

فرمود: تمام معنى زهد در دو كلمه از قرآن قرار دارد خداي سبحان فرمايد «تا اندوه نخورند بر آنچه از دست آنها رفته، و شاد نشوند بدانچه بدست آنها آيد 23-  الحديد» و كسى كه بر گذشته اندوه نخورد و به آينده شاد نشود زهد را از دو سو بدست آورده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 416 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 438 صبحی صالح

438-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(416) و قال عليه السّلام: النّاس أعداء ما جهلوا.

المعنى

العداوة نفور بين المتعاديين ينشأ من عدم توافقهما في محيط وجودهما، فلا عداوة أبين ممّا بين الوجود و العدم، و العلم و الجهل.

الترجمة

آنچه را مردم ندانند دشمن آنند.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 415 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 437 صبحی صالح

437-وَ سُئِلَ ( عليه ‏السلام  )أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْعَدْلُ أَوِ الْجُودُ فَقَالَ ( عليه‏السلام  )الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَ الْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَ الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَ الْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(415) و سئل منه عليه السّلام أيّما أفضل العدل أو الجود فقال عليه السّلام: العدل يضع الأمور مواضعها، و الجود يخرجها من جهتها، و العدل سائس عامّ، و الجود عارض خاصّ، فالعدل أشرفهما و أفضلهما.

المعنى

العدل هو الاستقامة في جميع شئون الحياة و التساوي في الحقوق و المبادلات فرجل عادل يعمل بوظيفته في جميع اموره و منها الكسب لمعاشه و رفع حاجته بيده، و جامعة عادلة تعطى كلّ ذى حق حقها، فلا يوجد فيها أحد يكفّ نفسه عن العمل لحياته و يعيش من كدّ يد غيره، و لا يوجد فيها عمل بلا اجرة عادلة و لا احتكار للثروة و استثمار للأيادي الضعيفة فلا مورد في الجامعة العادلة التي تضع كلّ شي‏ء في موضعها للجود، فانّه بذل بلا عوض لمن يسئل أو لا يسئل، فانّ المعطي إن أعطى ما احتاج إليه في نفسه و عياله فقد أخرج المال في غير جهته، و إن أعطى من فاضل معاشه فقد أخرجه من جهة ادّخاره و جمعه، فانّ جمع المال من الحلال يحاسب عليه و من الحرام موجب للعقاب، و الاخذ إن أخذه لحاجته فقد قصّر في تحصيل معاشه أو لم يساعده الاجتماع عليه لعدم عدالته، و إن أخذه مزيدا على الحاجة فقد ابتلى بالحرص و الطمع فالجود إخراج للامور عن جهتها العادلة مضافا إلى أنّه يدعو إلى الكسل و الافتقار إلى الجواد.

و العدل إذا عمّ و تمّ يسوس النّاس جميعا في جميع الشئون الحيويّة، فلا يبقى‏ذو حاجة للانفاق عليه، و الجود بذل خاص لأفراد خاصّة و عارض مفارق من الاجتماع فقد يكون و قد لا يكون، فلا يصحّ الاعتماد عليه في إدارة الامور.

الترجمة

از آن حضرت پرسش شد كه عدالت بهتر است يا جود و سخاوت در پاسخ فرمود: عدالت هر چيزى را در جاى خود قرار مى ‏دهد و نظم اقتصادى و اجتماعى كامل فراهم ميكند، ولى جود و بخشش كارها را از مجاري طبيعى خود بيرون مى‏ برد و نظم را برهم مى ‏زند، عدالت سياست عموم و تدبير زندگانى براى همه است، ولى جود عارضه مخصوصى است كه شامل حال بعضى مى‏ شود پس عدالت أشرف و أفضل است.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 414 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 435 صبحی صالح

435-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ وَ لَا لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ وَ لَا لِيَفْتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ التَّوْبَةِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(414) و قال عليه السّلام: ما كان اللَّه ليفتح على عبد باب الشّكر و يغلق عنه باب الزّيادة، و لا ليفتح على عبد باب الدّعاء و يغلق عنه باب الإجابة، و لا ليفتح على عبد باب التّوبة و يغلق عنه باب المغفرة.

المعنى

من أهمّ وسائل السعادية المعنوية و ألطاف اللَّه الخفيّة للانسان بشارات توحى إليه باثارة همّته نحو الطاعة و الانابة إلى اللَّه، و قد بيّن عليه السّلام في هذه الحكمة ثلاث بشارات فيها إشارات:

1-  توجيه اللَّه، قلب عبده نحو شكر نعمته بصرفه في رضا اللَّه و فيما ينبغي صرفها فيه من الانفاق في سبيل الخيرات، فانه يؤذن بمزيد النعم و دوامه كما تقدّم.

2-  إقبال القلب إلى الدّعاء و طلب الحاجة من اللَّه، فانه يؤذن بالاجابة و قضاء الحاجة.

3-  التنبّه للانابة إلى اللَّه و التوبة عن المعاصي، فانّه يؤذن بالمغفرة و البراءة من الذّنوب.

الترجمة

فرمود: نباشد كه خدا در شكرگزارى را بر بنده بگشايد و در مزيد نعمت را بر او ببندد، و نه اين كه در دعا و نياز را برويش بگشايد و در اجابت را بروى ببندد، و نه اين كه در توبه را برويش بگشايد و در آمرزش را بر وى ببندد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 413 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 434 صبحی صالح

434-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )اخْبُرْ تَقْلِهِ

قال الرضي و من الناس من يروي هذا للرسول ( صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم  ) و مما يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين ( عليه‏السلام  ) ما حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال المأمون لو لا أن عليا قال اخبر تقله لقلت اقله تخبر

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(413) و قال عليه السّلام: اخبر تقله. قال الرّضيّ: و من النّاس من يروي هذا لرسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه و آله، و ممّا يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين، عليه السّلام، ما حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال: قال المأمون: لولا أنّ عليّا عليه السّلام قال: اخبر تقله، لقلت أنا: اقله تخبر.

اللغة

(قلى) يقلي «من باب ضرب» و قلي يقلى «من باب علم» قلى و قلاء: أبغضه.

الاعراب

اخبر، فعل أمر من خبر يخبر، تقله، مخاطب المضارع من تقلى مجزوم في جواب الأمر، و الهاء مزيدة للسكت و الوقف.

المعنى

قال الشارح المعتزلي: معناه أنّه اختبر النّاس و جرّبهم تبغضهم، فانّ التجربة تكشف عن مساويهم و سوء أخلاقهم، فضرب مثلا لمن يظنّ به الخير و ليس هناك فأما قول المأمون «لولا أنّ عليّا قاله لقلت: أقله تخبر» فليس المراد حقيقة القلى و هو البغض، بل المراد الهجر و القطيعة: يقول قاطع أخاك مجرّبا-  إلخ.

و قال ابن ميثم: و ما نقل عن المأمون من العكس، يريد به أنّ إظهار البغض للشخص يكشف عن باطنه لأنّه إما أن يقابل بمثل ذلك أو يترك فيعرف خيره من شرّه.

أقول: كلامه عليه السّلام كناية عن اختلال ظاهر حال المسلمين من الدلالة على‏ حسن باطنهم و الاعتماد عليهم في الامور كما يتوقّع من مسلم سالم بل إنسان سالم و كلام المأمون كناية عن بلوغ حال النّاس من السّوء إلى أنّه صار ظاهر حالهم الفساد فينبغي بغضهم و التجنب عنهم إلّا بعد التجربة و كشف حسن الحال و طيب السريرة و كلاهما حسن في ما يناسبها من العصور و أحوال الشعوب و الأقوام.

الترجمة

فرمود: خبر گير تا دشمن شوى.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 412 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 433 صبحی صالح

433-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )اذْكُرُوا انْقِطَاعَ اللَّذَّاتِ وَ بَقَاءَ التَّبِعَاتِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

 الثانية عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(412) و قال عليه السّلام: اذكروا انقطاع اللّذّات، و بقاء التّبعات.

 

الترجمة

يادآور باشيد كه كامجوئيها مى‏ روند، و مسئوليّت آنها بگردن شما مى‏ ماند.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

 

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 411 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 432 صبحی صالح

432-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا وَ اشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ وَ تَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ وَ رَأَوُا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا وَ دَرَكَهُمْ لَهَا فَوْتاً

أَعْدَاءُ مَا سَالَمَ النَّاسُ وَ سَلْمُ مَا عَادَى النَّاسُ

بِهِمْ عُلِمَ الْكِتَابُ وَ بِهِ عَلِمُوا وَ بِهِمْ قَامَ الْكِتَابُ وَ بِهِ قَامُوا

لَا يَرَوْنَ مَرْجُوّاً فَوْقَ مَا يَرْجُونَ وَ لَا مَخُوفاً فَوْقَ مَا يَخَافُونَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(411) و قال عليه السّلام: إنّ أولياء اللَّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدّنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها، و اشتغلوا باجلها إذا اشتغل النّاس بعاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم، و تركوا منها ما علموا أنّه سيتركهم، و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا، و دركهم لها فوتا، أعداء ما سالم النّاس، و سلم ما عادى النّاس، بهم علم الكتاب و به علموا، و بهم قام الكتاب و [هم‏] به قاموا، لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون، و لا مخوفا فوق ما يخافون.

 

المعنى

قال الشارح المعتزلي: هذا يصلح أن تجعله الامامية شرح حال الأئمة المعصومين على مذهبهم لقوله: فوق ما يرجون بهم علم الكتاب و به علموا، و أمّا نحن فنجعله حال العلماء العارفين.. أقول: ما تبادر إلى فكره من إمام كلامه عليه السّلام إلى شرح حال الأئمة المعصومين عليهم السّلام حق لا يصحّ العدول عنه، و هو معترف بوجود هذه الصفات و الألقاب فيهم عليهم السّلام فيا ليت عرّف أعيان و أشخاص بعض العارفين و الأولياء غيرهم عليهم السّلام ممّن حازوا هذه الصّفات حتّى نعرفهم و ندرس حالهم، و لو كان قد عرفهم لعرّفهم و لم يكتف بوصفهم العام و ذكرهم على وجه الابهام، و أين اولئك و كم عددهم

الترجمة

فرمود: براستى أولياء خدا هم آن كسانند كه درون دنيا را نگرانند در آن گاه كه مردم بظاهر فريبايش چشم دارند، و به آينده و سرانجام مشغولند در حالى كه مردم بنقد دنيا سرگرم و در تلاشند، اولياء حق آنچه از دنيا را كه مايه هلاك آنها است چون نفس أمّاره و هوا نابود مى‏ سازند و خود را رها مى‏ نمايند، و آنچه از دنيا كه از آنها جدا ميشوند وامى‏نهند و بدان زهد مى ‏ورزند و مى‏ دانند هر آنچه از دنيا را كه دنياطلبان فزون مى‏ دانند و افزون مى‏ خواهند اندك و ناچيز است، و رسيدن بدان فوت سعادت و نجاتست، اولياء خدا دشمن آنچه هستند كه مردم دنياطلب با آن در سازشند و سازگارند با هر كه دشمن مردم دنيادار است، بوجود آنها قرآن خدا دانسته شود و بنشانه‏ هاى قرآنى آنها شناخته شوند، كتاب خداى تعالى بوجود آنان برپا است و آنها هستند كه بأحكام آن قيام كنند، اميدوارترى از اميد مقدّس آنان نيست و بيمناكترى از آنچه در بيم آنند وجود ندارد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 410 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 431 صبحی صالح

431-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الرِّزْقُ رِزْقَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

العاشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(410) و قال عليه السّلام: الرّزق رزقان: طالب، و مطلوب، فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها، و من طلب الاخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفى رزقه منها.

 

المعنى

تقسيم الرزق إلى قسمين باعتبار حال المرزوق، فالرزق الطالب لمن صرف همّه في أمر آخرته و لا يتوجّه إلى تحصيل الدّنيا لعلوّ همّته، فالرزق المقدّر له يطلبه حتّى يصل إليه و الكسب بمقدار تحصيل القوت لنفسه و عياله الواجبى النفقة من طلب الاخرة أيضا.

و الرزق المطلوب لمن طلب الدّنيا و لم يهتمّ بالاخرة، و هو الذي يطلبه الموت حتّى يخرجه من الدّنيا.

الترجمة

فرمود: روزى دو تا است: يكى جوياى روزي خور است و يكى را جويند، هر كس بدنبال دنيا رود مرگ در دنبال او باشد تا از دنياش بيرون برد، و هر كس دنبال آخرت رود دنيا بدنبال او باشد تا همه روزى او را بوى بپردازد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 409 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 430 صبحی صالح

430-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْيَبَهُمْ سَعْياً رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ مَالِهِ وَ لَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ وَ قَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

التاسعة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(409) و قال عليه السّلام: إنّ أخسر النّاس صفقة و أخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب [آ]ماله، و لم تساعده المقادير على إرادته، فخرج من الدّنيا بحسرته، و قدم على الاخرة بتبعته.

اللغة

(الصّفقة): المتاع الّذي يكون موردا للمبايعة و ينسب إليها الخسارة و الربح.

المعنى

كان طالب الدّنيا هذا باع نفسه بهذا المال الذي اكتسبه لصرفه فيما يريده من آماله، و لكن القدر لم يساعده على حصول الأمل فخسر في معاملته.

الترجمة

فرمود: زيانمندتر مردم در معامله خود و نوميدتر همه در تلاشش كسي است كه تنش در كسب مالى فرسوده كرده و مقدّراتش يار نشده تا كامى برآرد و با افسوس از دنيا رفته و وزر مالش را باخرت برده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 408 (شرح میر حبیب الله خوئی)

 حکمت 429 صبحی صالح

429-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ وَ دَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21 

الثامنة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(408) و قال عليه السّلام: إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة اللَّه، فورثه رجل فأنفقه في طاعة اللَّه سبحانه، فدخل به الجنّة و دخل الأوّل به النّار.

المعنى

كلامه هذا يحتمل وجهين: الأوّل-  أنّه كسب المال من وجه محرّم و لكن وصل إلى الوارث بوجه محلّل كالمأخوذ بالربا فانّه إذا اختلط بالمال و مات آخذه يحلّ لوارثه، و كما إذا لم يعلم الوارث بحرمته أصلا أو خمسه فيما يتعلّق به الخمس من المشتبه بالحرام أو ارتكب الخلاف في الكسب و لم يسر إلى حرمة المأخوذ به كما في الغش و النجش.

الثاني-  أنّه كسبه لماله كان حلالا و لكنّه عصى اللَّه في سائر اموره لكونه تارك الصّلاة و الصّوم مثلا، و له أمثاله كثيرة في كلّ عصر.

الترجمة

بزرگترين افسوس در روز قيامت افسوس كسي است كه مالى در غير طاعت‏ خدا بدست آورده و مردى مالش را بارث برده و آنرا در طاعت خداوند سبحان صرف كرده و ببهشت رفته و آن أوّلى بدوزخ رفته.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 407 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 428 صبحی صالح

428-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )فِي بَعْضِ الْأَعْيَادِ إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَ شَكَرَ قِيَامَهُ وَ كُلُّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السابعة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(407) و قال عليه السّلام في بعض الأعياد: إنّما هو عيد لمن قبل اللَّه صيامه، و شكر قيامه، و كلّ يوم لا يعصى اللَّه فيه فهو يوم عيد.

المعنى

العيد يوم موضوع لتزاور الأحباب و تبادل الأفراح و إقامة حفلات السرور و لبس الثياب الفاخرة و المظاهرة بالمفاخر و الماثر الشعبيّة، و قد جعل اللَّه يوم الفطر عيدا لاحتفال النّاس بالصلاة و الدّعاء و يوم الأضحى لاقامة الشعائر في المشاعر فقال عليه السّلام: مغزى الأعياد الاسلاميّة التقرّب إلى اللَّه تعالى فمن قبل صيامه و قيامه فقد فاز بالعيد و كان عيده سعيدا، و بهذا الاعتبار كلّ يوم لا يرتكب المؤمن معصية فهو عيد له و سعيد عليه.

الترجمة

در يكى از اعياد فرمود: همانا عيد است براى كسى كه روزه‏اش قبول و شب بيداريش مشكور باشد، و هر روز خداوند در آن معصيت نشود عيد است.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 406 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 427 صبحی صالح

427-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ

  شرح میر حبیب الله خوئی ج21

السادسة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(406) و قال عليه السّلام: من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنّه شكاها إلى اللَّه، و من شكاها إلى كافر فكأنّما شكا اللَّه.

المعنى

روى في الحديث القدسى أنّه «لا يسعني أرضي و لا سمائي و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن» و في حديث الكافي: لا يزال عبدى يتقرّب إلىّ بالنوافل حتّى كنت سمعه الّذي يسمع به، و بصره الّذي يبصر بهما.. فاذا كان المؤمن بهذه المثابة من القرب إلى اللَّه و ينعكس في قلبه و إحساسه عناية اللَّه تعالى و رحمته، فالشكاية إليه كالشكاية إلى اللَّه تعالى، و لكن الكافر في جميع ذلك ضدّ للمؤمن فالشكاية إليه شكاية من اللَّه عند عدوّه.

الترجمة

فرمود: هر كه بمؤمنى شكايت كند مانند آنست كه بخدا شكايت كرده، و هر كس بكافري شكايت برد مانند آنست كه از خدا شكايت كرده.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 405 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 426 صبحی صالح

426-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةِ وَ الْغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ افْتَقَر

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الخامسة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(405) و قال عليه السّلام: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين: العافية و الغنى، بينا تراه معافا إذ سقم، و بينا تراه غنيّا إذ افتقر.

الترجمة

فرمود: شايسته نيست بنده خدا بدو چيز اعتماد كند، و آن دو: تندرستى و توانگريست، در ميان اين كه او را تندرست بيني بناگاه بيمار شود، و در اين ميان كه توانگرش بيني ناگاه مستمند گردد. 

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 404 (شرح میر حبیب الله خوئی)

  حکمت 425 صبحی صالح

425-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمُ اللَّهُ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ ثُمَّ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الرابعة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(404) و قال عليه السّلام: إنّ للّه عبادا يختصّهم اللَّه بالنّعم لمنافع‏ العباد فيقرّها في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم.

المعنى

قد روى في الحديث القدسى «أنّ الفقراء عيالي و الأغنياء و كلائي» و من المقرّر أنّ الوكيل يبقى على عمله ما دام أمينا و عاملا بمقتضى الوكالة، فاذا خان الوكيل و تعدّى عمّا تعهّد و في وكالته فلا ينتظر إلّا العزل عن العمل، و أنواع نعم اللَّه في أيدي صاحبها أمانة من اللَّه تعالى ليصرف في حوائج كافّة العباد المستحقّين فاذا لم يصرفها صاحبها في ذلك يحوّلها اللَّه تعالى إلى غيرهم.

الترجمة

فرمود: براى خدا بنده‏هائيست كه آنانرا بنعمتهاي خود مخصوص ساخته تا بهمه بندگان خدا سود برسانند و تا وقتى آن نعمتها را بمستحقان ببخشند در دست آنها برقرار باشند، و چون دريغ كردند خدا از آنها بگيردشان و بديگرى تحويلشان دهد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 403 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 424 صبحی صالح

424-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ وَ الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ وَ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ

 شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثالثة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(403) و قال عليه السّلام: الحلم غطاء ساتر، و العقل حسام قاطع فاستر خلل خلقك بحلمك، و قاتل هواك بعقلك.

المعنى

شبّه عليه السّلام الحلم بغطاء يستر المعايب فانه إذا صبر الانسان في مقابل سفه الجاهل يستر عيوبه من وجهين:

1-  لا يظهر منه سورة الغضب فتتكلّم بما لا ينبغي من السبّ، و لا يرتكب عملا من الضرب و اللّكم فيستر هذه العيوب.

2-  يسكت الجاهل تجاه حلمه فلا يصيبه بأكثر ممّا سفه في حقّه، فيستر أيضا عيوبه بسكوته.

و الهوى يصول على ما يوافقه كالسبع الضّارى و لا يمكن قتله إلّا بسيف العقل الّذي يردّه و يمنعه.

الترجمة

فرمود: بردبارى پرده ‏ايست پوشا، و خرد تيغى است برا، خلل أخلاق خود را با حلم نهان كن، و با خرد هوس را بكش.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 402 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 423 صبحی صالح

423-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ

وَ مَنْ عَمِلَ لِدِينِهِ كَفَاهُ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ

وَ مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الثانية بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(402) و قال عليه السّلام: من أصلح سريرته أصلح اللَّه علانيته، و من عمل لدينه كفاه اللَّه أمر دنياه، و من أحسن فيما بينه و بين اللَّه أحسن اللَّه ما بينه و بين النّاس.

المعنى

الظاهر عنوان الباطن، فاذا صلح الباطن و السريرة يتجلّى من الأعمال و الأقوال و يتحلّى الظاهر بالحسن و الكمال، و يترشّح الاناء بما فيه، و العمل للدين موجب لكفاية أمر الدّنيا، لأنّ الدّين يتضمّن ما يلزم للدّنيا من الخير و الصّلاح و حسن الرابطة بين العبد و الربّ ينعكس في الرابطة بينه و بين الخلق، لأنّ اللَّه رؤف بكلّ العباد، و قرّر فيما بينه و بينهم ما ينفعهم جميعا.

 

الترجمة

فرمود: هر كس باطنش نيكو كند خداوند ظاهر او را نيكو گرداند، و هر كس براى دينش كار كند خداوند كار دنيايش را كفايت نمايد، و هر كس ميان خود و خدايش را خوب سازد خدا ميان او و خلقش را خوش و نيكو سازد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 401 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 422 صبحی صالح

422-وَ قَالَ ( عليه ‏السلام  )افْعَلُوا الْخَيْرَ وَ لَا تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئا فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبِيرٌ وَ قَلِيلَهُ كَثِيرٌ

وَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَ اللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَ الشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ مِنْهُمَا كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الحادية بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام

(401) و قال عليه السّلام: افعلوا الخير و لا تحقروا منه شيئا فإنّ صغيره كبير و قليله كثير، و لا يقولنّ أحدكم إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي فيكون و اللَّه كذلك، إنّ للخير و الشّرّ أهلا فمهما تركتموه منهما كفاكموه أهله.

المعنى

الخير عمل للّه أو لخلق اللَّه فيما يفيدهم و يرضيهم، و رضا اللَّه مكنون في كلّ أعمال الخير صغيرها و كبيرها، كما أنّ رضا الناس و فائدتهم مكنونة في أىّ خير فربما يحتاج أحد إلى شربة ماء لرفع عطشه أو دواء يسير لبرء مرضه، فيكتسب حياته و صحّته من هذا الخير القليل، فقال عليه السّلام: لا تتركوا أىّ خير تقدرون عليه و إن كان في نظركم قليلا، فترى ما كينه عظيمة لها أجزاء كثيرة بين صغيرة و كبيرة، فيكون تأثير أصغرها في عملها و تحركها كتأثير أكبرها، فأىّ عمل خير في المجتمع البشرى كجزء من الخير الشامل الكلّي، و لا ينبغي أن يترك لحقارته و عدم الاعتناء اليه، مضافا إلى أنّ البحر يتكوّن من اجتماع قطرات المطر فلو أنّ كلّ أحد يعمل بالخير الذي يتيسّر له، يجتمع من هذه الأعمال و الخيرات القليلة شطوط و أنهار من الخير فتصير بحرا زخّارا، و بهذا الاعتبار يقول عليه السّلام (فانّ صغيره كبير) إلخ.

و حذّر عن إحالة عمل الخير إلى الغير و احتساب الخير أولى به من نفسه فانّ ذلك يوجب تقديمه على نفسه و عزل نفسه عن أهل الخير، و كفى به خزيا و خسارا.

الترجمة

فرمود كار خوب بكنيد و هيچ خوبى را خرد نشماريد، زيرا خردش بزرگ است و اندكش بسيار، مبادا أحدى از شماها بگويد ديگر بدين كار خير از من شايسته‏ تر است كه بخدا چنين خواهد شد، راستى كه براى خوبى و بدى اهلى است هر كدام را شما وانهيد اهلش آنرا انجام دهد و شما را كفايت كند.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی

نهج البلاغه کلمات قصار حکمت شماره 400 (شرح میر حبیب الله خوئی)

حکمت 421 صبحی صالح

421-وَ قَالَ ( عليه‏ السلام  )كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سُبُلَ غَيِّكَ مِنْ رُشْدِك‏

شرح میر حبیب الله خوئی ج21

الاربعمائة من حكمه عليه السّلام

(400) و قال عليه السّلام: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك [من رشدك‏].

 

المعنى

نبّه عليه السّلام إلى حسن الاستفادة من العقل فيما يفيد الانسان و فيما يقع في طريق سعادته و نجاته بعد موته و في أيام حياته، و لا ينبغي صرف العقل في امور لا يرتبط بسعادة الدنيا أو الاخرة.

الترجمة

فرمود: براى تو از خردت همين بس كه راههاى گمراهى خود را از راه درست و حق روشن سازد.

منهاج ‏البراعة في ‏شرح ‏نهج ‏البلاغة(الخوئي)//میر حبیب الله خوئی