خطبه ها خطبه شماره 86 منهاج ‏الولاية في ‏شرح‏ نهج‏ البلاغة به قلم ملا عبدالباقی صوفی تبریزی (تحقیق وتصحیح حبیب الله عظیمی)

خطبه 86 صبحی صالح

 و من خطبه له ع

قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ وَ خَبَرَ الضَّمَائِرَ لَهُ الْإِحَاطَهُ بِکُلِّ شَیْءٍ وَ الْغَلَبَهُ لِکُلِّ شَیْءٍ وَ الْقُوَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ عظه الناس فَلْیَعْمَلِ الْعَامِلُ مِنْکُمْ فِی اءَیَّامِ مَهَلِهِ قَبْلَ إِرْهَاقِ اءَجَلِهِ وَ فِی فَرَاغِهِ قَبْلَ اءَوَانِ شُغُلِهِ وَ فِی مُتَنَفَّسِهِ قَبْلَ اءَنْ یُؤْخَذَ بِکَظَمِهِ وَ لْیُمَهِّدْ لِنَفْسِهِ وَ قَدَمِهِ وَ لْیَتَزَوَّدْ مِنْ دَارِ ظَعْنِهِ لِدَارِ إِقَامَتِهِ.

فَاللَّهَ اللَّهَ اءَیُّهَا النَّاسُ فِیمَا اسْتَحْفَظَکُمْ مِنْ کِتَابِهِ وَ اسْتَوْدَعَکُمْ مِنْ حُقُوقِهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ یَخْلُقْکُمْ عَبَثا وَ لَمْ یَتْرُکْکُمْ سُدًى وَ لَمْ یَدَعْکُمْ فِی جَهَالَهٍ وَ لاَ عَمىً قَدْ سَمَّى آثَارَکُمْ وَ عَلِمَ اءَعْمَالَکُمْ وَ کَتَبَ آجَالَکُمْ وَ اءَنْزَلَ عَلَیْکُمُ الْکِتَابَ تِبْی انا لِکُلِّ شَیْءٍ.

وَ عَمَّرَ فِیکُمْ نَبِیَّهُ اءَزْمَانا حَتَّى اءَکْمَلَ لَهُ وَ لَکُمْ فِیمَا اءَنْزَلَ مِنْ کِتَابِهِ دِینَهُ الَّذِی رَضِیَ لِنَفْسِهِ وَ اءَنْهَى إِلَیْکُمْ عَلَى لِسَانِهِ مَحَابَّهُ مِنَ الْاءَعْمَالِ وَ مَکَارِهَهُ وَ نَوَاهِیَهُ وَ اءَوَامِرَهُ وَ اءَلْقَى إِلَیْکُمُ الْمَعْذِرَهَ وَ اتَّخَذَ عَلَیْکُمُ الْحُجَّهَ وَ قَدَّمَ إِلَیْکُمْ بِالْوَعِیدِ وَ اءَنْذَرَکُمْ بَیْنَ یَدَیْ عَذ ابٍ شَدِیدٍ فَاسْتَدْرِکُوا بَقِیَّهَ اءَیَّامِکُمْ، وَ اصْبِرُوا لَهَا اءَنْفُسَکُمْ فَإِنَّهَا قَلِیلٌ فِی کَثِیرِ الْاءَیَّامِ الَّتِی تَکُونُ مِنْکُمْ فِیهَا الْغَفْلَهُ وَ التَّشَاغُلُ عَنِ الْمَوْعِظَهِ وَ لاَ تُرَخِّصُوا لِاءَنْفُسِکُمْ فَتَذْهَبَ بِکُمُ الرُّخَصُ مَذَاهِبَ الظَّلَمَهِ وَ لاَ تُدَاهِنُوا فَیَهْجُمَ بِکُمُ الْإِدْهَانُ عَلَى الْمَعْصِیَهِ.

عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ اءَنْصَحَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ اءَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ وَ إِنَّ اءَغَشَّهُمْ لِنَفْسِهِ اءَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ وَ الْمَغْبُونُ مَنْ غَبَنَ نَفْسَهُ وَ الْمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِینُهُ وَ السَّعِیدُ مَنْ وُعِظَ بِغَیْرِهِ وَ الشَّقِیُّ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَ غُرُورِهِ وَ اعْلَمُوا اءَنَّ یَسِیرَ الرِّیَاءِ شِرْکٌ وَ مُجَالَسَهَ اءَهْلِ الْهَوَى مَنْسَاهٌ لِلْإِیمَانِ وَ مَحْضَرَهٌ لِلشَّیْطَانِ جَانِبُوا الْکَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلْإِیمَانِ.

الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاهٍ وَ کَرَامَهٍ وَ الْکَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاهٍ وَ مَهَانَهٍ وَ لاَ تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ یَأْکُلُ الْإِیمَانَ کَمَا تَأْکُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ لاَ تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَهُ وَ اعْلَمُوا اءَنَّ الْاءَمَلَ یُسْهِی الْعَقْلَ وَ یُنْسِی الذِّکْرَ فَاءَکْذِبُوا الْاءَمَلَ فَإِنَّهُ غَرُورٌ وَ صَاحِبُهُ مَغْرُورٌ.

الباب السادس في الوصايا و النصائح الشافية و التذكير و الزواجر البالغة

من كتاب منهاج الولاية في نهج البلاغة في الوصايا و النصائح الشافية و التذكير و الزواجر البالغة

خطبه 86

و من خطبة له-  عليه الصّلوة و السّلام و التّحيّة و الإكرام- : «قد علم السّرائر، و خبر الضّمائر،» بدرستى كه دانسته است نهانى‏ ها را، و آزموده است انديشه ‏ها را.

فإنّ غاية الضمير أن يغيب عن الحاسّة الباصرة، و السرّ في الاغلب يطلق بازاء ما يخفى عن اوائل العقول، الضمير من الضامر الدقيق الخصر، فقد عرف أنّ الضمير في الخفاء دون السريرة، و الخبر أصله من الاختبار و الامتحان، و في قوله «و خبر الضّمائر» الواو واو الحال، فكأنّه قال: هو عالم بالسرائر في حالة اختباره الضمائر.

«له الإحاطة بكلّ شي‏ء (تظنّه محيطا بالخلق)، و الغلبة لكلّ شي‏ء (تظنّه غالبا على شي‏ء)، و القوّة على كلّ شي‏ء (تتوهّم فيه قوّة شي‏ء).» يعنى مر او را است احاطه به هر چيز و غلبه بر هر چيز و قوّت و قدرت بر هر چيز.

«فليعمل العامل منكم في أيّام مهله، قبل إرهاق أجله-  أى تعجّل أجله- ،» پس بايد كه عمل كند هر عمل كننده از شما در ايّام مهلت عمر، پيش از تعجيل اجل او.

«و في فراغه قبل أوان شغله،» و در حين فراغت او پيش از اوقات شغل او به اهوال آخرت.

«و في متنفّسه قبل أن يؤخذ بكظمه،» أى أن يقبض على مخنّقه، كناية عن الموت و در حال نفس زدن او پيش از آنكه قبض كرده شود مجراى نفس، يعنى پيش از حلول موت.

«و ليمهّد لنفسه و قدمه،» و بايد كه نيك واگستراند مقامى از براى نفس و بدن خود.

أى ليرتّب مقاما وطيئا لروحه و جسمه، و إنّما قلنا القدم الجسم، لأنّ الموضع الوطى للجسم يكون موطئا للقدم أوّلا.

و المعنى الآخر أنّ المراد بالنفس الجنّيّة المضمرة، و المراد بالقدم الاعمال الظاهرة، و يذكر القدم و يراد به العمل الذى قدّم، قال اللّه تعالى: أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ أى اعمالا حسنة قدّموها، و كذا السعى المختصّ بالقدم يذكر و يراد به العمل، قال اللّه تعالى: وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى‏. «و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته.» و بايد زوّاده گيرد از دار انتقال او براى دار مقيم بودن او.

«فاللّه اللّه أيّها النّاس، فيما استحفظكم من كتابه،» پس اللّه اللّه از مردمان، در آنچه طلب محافظت آن كرده است خداى تعالى از كتاب او و عمل به احكام آن.

«و استودعكم من حقوقه،» و زينهار داده است شما را از رعايت حقوق او.

قيل في شرحه: إنّ في قوله «استحفظكم من كتابه، و استودعكم من حقوقه،» دقيقة يجب الارشاد إليها، هى أنّ كتاب اللّه هذا الذى أنزله على خلقه و حقوقهم ما خصّصهم به من القوى المهيّئة لهم اعمالهم، و الناس مطالبون بحفظ«» كتابه و هو العمل باحكامه، و هذه القوى ودائعه بين ايديهم ليتمكّنوا بها من العمل.

فحاصل الكلام: إنّ طلب الحفظ لكتاب اللّه مصرّح به في اوامره حيث قال سبحانه: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ«» و قال: وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‏ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ‏ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‏، و حقوق اللّه في نعمه المودّعة بين أيديهم واجبة الحفظ، و لكن ليس وجوبه منطقا فتعرف به، و أنّ وجوب حفظ تلك الحقوق ممّا يهتدى إليه العقل مجملا. و هذا مثل نعمة السمع و البصر و اللسان و امثالها، فإنّ الانسان يلزمه التدبّر في هذه النعم و معرفة حقوقها، و إنّما ودائع اللّه سبحانه لديهم، و لا بدّ أن يستردّ الودائع و يرتجع العوارى. و هذا هو التنبيه المرشد للعقول إلى من أحبّ حقوق اللّه المودّعة عند الناس أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. و لكلّ شي‏ء حقّ لازم بيّنه الشارع-  صلوات اللّه و سلامه عليه-  في قوله: إنّ لنفسك عليك حقّا، فاعط ذى حقّ حقّه، و بيّن القرآن أنّ هذه الحقوق مسئول عنها في قوله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا. و ممّا يؤكّد هذا المعنى قوله-  عليه السلام-  عقيب ذلك: «فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا،» پس بدرستى كه حقّ سبحانه نيافريد شما را خالى از وجه حكمت.

«و لم يترككم سدى،» و نگذاشت شما را مهمل به حال خود.

«و لم يدعكم في جهالة و لا عمى،» و رها نكرد شما را در نادانى و كور دلى.

فإنّ قوله: لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثًا تنبيه منه على أنّ ما آثر اللّه به الناس من العقل، و قوله لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدىً تنبيه منه على أنّ اللّه أرسل اليهم«» مبشّرين و منذرين و لم يخلّ بينهم و بين طبعهم، و قوله: «و لم يدعكم في جهالة و لا عمى» تنبيه منه على أنّ بعد الانبياء-  عليهم السلام-  أئمّة هدى يرشدون الخلق إلى أحكام الحقّ، و يوضحون لهم مشبّهات الامور.

«قد سمّى آثاركم،» بدرستى كه نامزد كرده آثار شما از ثواب و عقاب.أى جعل لكلّ حركة صدرت عنكم أسماء يعرف في الملكوت به، و يشهد الكرام الكاتبون عليها، و الآثار بقايا اعمال ماضية. و معنى قوله «سمّى آثاركم» أنّه عيّن لكم الثواب و العقاب فيما سلف لكم من الاعمال.

و معنى قوله: «و علم أعمالكم،» و دانسته است عملهاى شما: اطّلع على اعمال يشتغلون بها في الحال.

و معنى قوله: «و كتب آجالكم،» و نوشته است اجلهاى شما: أثبت في خزائن علمه ما ينتهى اليه عواقب اموركم.

«و أنزل عليكم الكتاب تبيانا» و فرو فرستاد بر شما كتابى كه در اوست بيان هر چيز.

قال تعالى: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ، أى بيانا لكلّ شي‏ء يحتاج اليه من الأمر و النهى و الحلال و الحرام و الحدود و الأحكام.

«و عمّر فيكم نبيّه أزمانا،» و زندگانى داد در ميان شما نبىّ خود را زمانها.

«حتّى أكمل له و لكم دينه» تا تمام گردانيد احكام دين خويش مر او را و مر شما را.

يعنى لم يخرج النبىّ-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  من الدنيا حتّى تمّ أمر الدين و كملت الأحكام و القضايا، و لم يقع الإخلال بما يحتاج اليه الامّة إلى يوم القيامة، و هذا هو المعنى بقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ.«» و حقيقة الكامل ما لا يحتاج إلى إدخال شي‏ء خارج و لا إخراج شي‏ء داخل فيه عنه، و الدين لو كان بمثابة لم يوضح فيه حكم واحد، و وقع التفريط في شي‏ء ممّا يفتقر إليه الامّة، أو كان فيه شي‏ء زائد يجب أن يحذف منه، لم يكن كاملا.

«-  فيما أنزل من كتابه-  الّذى رضى لنفسه،» در آنچه فرو فرستاد از كتاب او كه بپسنديد از براى نفس [خويش‏].

«و أنهى إليكم-  على لسانه-محابّه و مكارهه، و نواهيه و أوامره،» و رسانيد خبر آن به سوى شما بر لسان او از بيان مستحبّات او و مكروهات او، منهيّات او و مأمورات او.

بيان لجميع الأحكام الشرعية، فهى لا تخرج عن المأمور به أو المنتهى عنه و المستحبّ و المكروه.

«فألقى إليكم المعذرة، و اتّخذ عليكم الحجّة،» پس بيفكند به سوى شما معذور داشتن، و فرا گرفت بر شما حجّت.

أى كلّ معذرة تحتجّون بها بين يدي اللّه تعالى و يتعلّلون، فاللّه تعالى نبذها إليكم، إذ لم يبق لأحد عذر بعد إنزال الكتب و ارسال الرسل، و ايضاح الأحكام و بيان الامور الموصولة إلى السعادة و الشهادة. قال تعالى: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ. «و قدّم إليكم بالوعيد، و أنذركم بين يدي عذاب شديد.» و فرا پيش كرد شما را به ترسانيدن، و بيم كرد شما را به پيش آمدن عذاب سخت.

«فاستدركوا بقيّة أيّامكم، و اصبروا لها أنفسكم، فإنّها قليل في كثير الأيّام الّتى تكون منكم فيها الغفلة، و التّشاغل عن الموعظة،» پس تدارك كنيد ايّام گذشته را به آنچه باقى است از ايّام شما، و صبر كنيد و حبس كنيد نفوس خود را در آن بقيّه ايّام. پس بدرستى كه آن بقيّه عمر اندك است در ميان اوقات بسيار كه مى ‏باشد شما را در آن مشغولى بودن به دنيا و غفلت از پند گرفتن.

عطّار:

تا كى از خواب هوس بيدار شو
همچو بيداران دين در كار شو

كار كن چون وقت كارت اين دم است‏
ز آنكه اين يك دم تو را صد عالم است

‏ گر نخواهى كرد كشت امروز تو
چون كنى فردا، ز غم مى ‏سوز تو

«و لا ترخّصوا لأنفسكم، فيذهب بكم الرّخص مذاهب الظّلمة،» و معتاد مكنيد نفسهاى خود را به رخصت و اباحه محظورات للضرورة، پس ببرد شما را عادت به رخص به راههاى ظلمت ارتكاب من غير ضرورة، أى لا تعوّدوها الأخذ بالرّخص.

و الرخصة استباحة المحظور مع قيام الخاطر لضرورة، و من تعوّد ارتكاب المحظورات ألجأته العادة الى أن يرتكبها في غير مقام الضرورة، و هذا هو المراد بقوله: «فيذهب بكم الرّخص مذاهب الظّلمة».

في العوارف«»: «قال سفيان: إنّما حرّموا«» الوصول بتضييع الاصول، فكلّ من لا يتمسّك بالضرورة في القول و الفعل لا يقدر أن يقف على قدر الحاجة من الطعام و الشراب و النوم، و متى تعدّى الضرورة تداعت عزائم قلبه و انحلّت شيئا بعد شي‏ء، و ينفتح على العبد أبواب الرخص و الاتّساع و يهلك مع الهالكين». «و ينبغي للمريد أن يكون له في كلّ شي‏ء نيّة للّه تعالى حتّى في أكله و شربه و ملبوسه، فلا يلبس الّا للّه و لا يأكل الّا للّه و لا يشرب الّا للّه و لا ينام الّا للّه، و اذا دخل في شي‏ء من رفق النفس لا للّه و لا بنيّة صالحة صار ذلك وبالا عليه.» «و لا تداهنوا فيهجم بكم الإدهان على المعصية.» و صنعت و چرب زبانى مكنيد در ديدن معصيت از غير، پس هجوم و غلبه كند به شما آن صنعت بر معصيت كردن شما.

المداهنة، المساعدة على القبيح، لاستمالة من ارتكبه و من ساعد غيره في رؤية الباطل إذا أتاه حمله المساعدة على إتيانه بنفسه، و هجم إذا غلبه و شدّد عليه.

«عباد اللّه، إنّ أنصح النّاس لنفسه أطوعهم لربّه، و إنّ أغشّهم لنفسه أعصاهم لربّه،» اى بندگان خداى بدرستى كه خير خواه‏ ترين مردم نفس خود را فرمان بردارترين ايشان است پروردگار خود را، و بدرستى كه خائن‏ ترين مردم نفس خود را نافرمان بردارتر ايشان است پروردگار خود را.

لا شكّ أنّ من أطاع اللّه لم ينفع إلّا نفسه، و من عصاه لم يضرّ إلّا نفسه، و لا عبارة عن هذا المعنى أحسن من جعل الطاعة نصيحة للنفس و المعصية غشّا لها.

«و المغبون من غبن نفسه،» و فريفته شده كسى است كه فريفته شده نفس او.

المغبون الخاسر، و الفرق بين الغبن و الخسران: إنّ الخسران ضرر يهتدى اليه فى اوّل النظر، و الغبن خسران خفىّ.

«و المغبوط من سلم له دينه،» و غبطه برده كسى است كه به سلامت باشد دين او.

المغبوط الذى يكون حسن حاله مرغوبا فيه، و المحسود قريب منه، الّا أنّ الحاسد يهوى زوال حسن الحال عنه و الغبطة حسن الحال مع البقاء، و البقاء مشروط فيه. قال رسول اللّه-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : «من يزرع خيرا يحصد غبطة»، و ذلك حسن الحال مع استمرار البقاء.

«و السّعيد من وعظ بغيره، و الشّقىّ من انخدع لهواه و غروره.» و نيكبخت كسى كه پند گرفته شود به غير او، و بدبخت كسى كه فريفته هواى خود و غرور خود گردد.

«و اعلموا أنّ يسير الرّياء شرك،» و بدانيد كه اندكى از ريا شرك است.

المرائى الذى يرى الناس أنّه متعبّد، و من كان له في التعبّد مقصد غير وجه اللّه تعالى فهو مشترك.

«و مجالسة أهل الهوى أنّه منساة للإيمان، و محضرة للشّيطان.» و همنشينى با اهل هوا محلّ فراموشى ايمان است و محلّ حاضر شدن شيطان. فإنّ التخلّق بخلق من يتّبع هوى نفسه من آثار مجالسته، و ذلك داع الى نسيان موارد الشرع و التصديق بأحكامه و التمكين للشيطان من نفسه، فإنّ الشيطان لا يتمكّن من التصّرف الّا في نفس كانت بمعزل عن مواجب الايمان. قال اللّه تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى‏ مَنْ تَنَزَّلُ‏ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى‏ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ. «جانبوا الكذب فإنّه مجانب للإيمان.» دورى جوييد از دروغ، پس بدرستى دروغ دور گرداننده است ايمان را.

الجانب للشي‏ء المباعد عنه الذى يدعه جانبا.

«الصّادق على شفا منجاة و كرامة، و الكاذب على شرف مهواة و مهانة.» راستگوى بر لب مائده خلاصى و گرامى بودن، و دروغگوى بر لب كوه هلاكت و خوارى.

يقال: «فلان على شفا هذا الامر و على شرفه» إذا قرب منه، و بينهما فرق: فإنّ في الاغلب يقال لمن كان على خطر الوقوع في الشي‏ء: «فلان على شرفه»، كقولهم: «هو على شرف الهلاك و شرف الموت». يقال لمن كان بصدد الخلاص من الشي‏ء: «فلان على شفا هذا الامر»، أى لم يبق من الخلاص منه الّا قليل. فكان امير المؤمنين-  عليه الصلاة و السلام-  في هاتين الكلمتين قال: الصادق أسوء حالاته النجاة، و الكاذب أحسن حالاته السقوط في المهواة. فإنّه الصادق على شفا المنجاة، أى المنجاة قليلة بالاضافة الى احواله، و قال: الكاذب على شرف المهواة، أى له المهواة شرف عظيم بلا اضافة الى ما أعدّ له من النكال و العقوبة.

«و لا تحاسدوا، فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب،» و حسد مبريد، پس بدرستى كه حسد مى‏ خورد ايمان را همچنان چه مى ‏خورد آتش هيزم را.

أى يقتطع من مواجبه، و ذلك لأنّ الحسد رذيلة أخوات من الرذائل، و شعب من القبائح و الفضائح.

و قلّما يفرض من الرذائل شي‏ء إلّا و في الحسد شعبة منه، فالحقد و الحرص و البخل و الجبن و الشّره و التهمة و الكيد و المكر و الكبر و الغفلة و الجهل، و كلّ ما يعدّ من جملتها في الحسد، و إنّ الايمان مجموع مكارم الاخلاق، و هذا هو المراد من قوله-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : «الإيمان بضع و سبعون بابا، و كلّ واحد من هذه الرّذائل تزيح خصلة من مكارم الأخلاق». فإذا تنزّل الحسد منزلة الأكل و الإيمان منزلة المأكول.

عطّار:

تويى حرص و تويى كبرىّ و آز
در سخن گفتن ببايد چون پياز

مولانا:

ز ان كه هر بدبخت خرمن سوخته
مى ‏نخواهد شمع كس افروخته‏

بر كن اين بيخى كه حرص است و حسد
ياد كن «فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ»

تو حسودى كز فلان من كمترم
مى‏ فزايد كمترى در اخترم‏

خود حسد نقصان و عيبى ديگر است‏
بلكه از جمله بديها بدتر است‏

خاك شو مردان راه را زير پا
خاك بر سر كن حسد را همچو ما

آن بليس از ننگ و عار كمترى
خويشتن انداخت در صد ابترى‏

آن ابو جهل از محمّد عار داشت‏
و ز حسد خود را به بالا مى ‏فراشت

‏ بو الحكم نامش بد و بو جهل شد
اى بسا اهل از حسد نا اهل شد

«و لا تباغضوا فإنّها الحالقة،» و دشمن مداريد يكديگر را، پس بدرستى كه آن زائل كننده دين است.

و الحالقة المزيلة للدين، هكذا فسّر هذه اللفظة رسول اللّه-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  فقال: «الحالقة المزيلة للدّين لا المزيلة للشّعر.» «و اعلموا أنّ الأمل يسهى العقل، و ينسى الذّكر. فأكذبوا الأمل فإنّه غرور، و صاحبه مغرور.» و بدانيد بدرستى كه اميد داشتن سهو آورنده است عقل را، و فراموش مى‏ گرداند ياد را. پس دروغ زن يابيد امل را، پس بدرستى كه فريبنده است و صاحب او فريفته شده.

منهاج ‏الولاية في‏ شرح ‏نهج‏ البلاغة، ج 2 عبدالباقی صوفی تبریزی ‏ (تحقیق وتصیحیح حبیب الله عظیمی) صفحه 811-823              

دیدگاه‌ها

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.