خطبه ۱ شرح ابن ابی الحدید(خلقت آسمان وزمین وخلقت حضرت آدم وفضیلت مکه)(با ترجمه فارسی کتاب جلوه های تاریخ دکتر دامغانی)

فمن خطبه له ( علیه‏السلام ) یذکر فیها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم‏
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَا یَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ
وَ لَا یُحْصِی نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَ لَا یُؤَدِّی حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ
الَّذِی لَا یُدْرِکُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ
وَ لَا یَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِی لَیْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ
وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ
وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ
فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ
وَ نَشَرَ الرِّیَاحَ بِرَحْمَتِهِ
وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَیَدَانَ أَرْضِهِ

أَوَّلُ الدِّینِ مَعْرِفَتُهُ
وَ کَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِیقُ بِهِ
وَ کَمَالُ التَّصْدِیقِ بِهِ تَوْحِیدُهُ
وَ کَمَالُ تَوْحِیدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ
وَ کَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْیُ الصِّفَاتِ عَنْهُ
لِشَهَادَهِ کُلِّ صِفَهٍ أَنَّهَا غَیْرُ الْمَوْصُوفِ
وَ شَهَادَهِ کُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَیْرُ الصِّفَهِ
فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ
وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ
وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ
وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ

وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَیْهِ
وَ مَنْ أَشَارَ إِلَیْهِ فَقَدْ حَدَّهُ
وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ
وَ مَنْ قَالَ فِیمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ
وَ مَنْ قَالَ عَلَامَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ

کَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ
مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ
مَعَ کُلِّ شَیْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَهٍ وَ غَیْرُ کُلِّ شَیْ‏ءٍ لَا بِمُزَایَلَهٍ
فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَکَاتِ وَ الْآلَهِ
بَصِیرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَیْهِ مِنْ خَلْقِهِ
مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَکَنَ یَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا یَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ
أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً
بِلَا رَوِیَّهٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَهٍ اسْتَفَادَهَا
وَ لَا حَرَکَهٍ أَحْدَثَهَا
وَ لَا هَمَامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِیهَا
أَحَالَ الْأَشْیَاءَ لِأَوْقَاتِهَا
وَ لَاءَمَ بَیْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا
وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا
عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا
مُحِیطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا

ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَکَائِکَ الْهَوَاءِ
فَأَجْرَى فِیهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَیَّارُهُ مُتَرَاکِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّیحِ الْعَاصِفَهِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَهِ
فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ
الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِیقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِیقٌ
ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِیحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا
وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا
وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا
فَأَمَرَهَا بِتَصْفِیقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَهِ مَوْجِ الْبِحَارِ
فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ
وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ
تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ وَ سَاجِیَهُ عَلَى مَائِرِهِ
حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُکَامُهُ
فَرَفَعَهُ فِی هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ
جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَکْفُوفاً
وَ عُلْیَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْکاً مَرْفُوعاً
بِغَیْرِ عَمَدٍ یَدْعَمُهَا
وَ لَا دِسَارٍ یَنْتَظِمُهَا
ثُمَّ زَیَّنَهَا بِزِینَهِ الْکَوَاکِبِ وَ ضِیَاءِ الثَّوَاقِبِ
وَ أَجْرَى فِیهَا سِرَاجاً مُسْتَطِیراً وَ قَمَراً مُنِیراً فِی فَلَکٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِیمٍ مَائِرٍ

ثُمَّ فَتَقَ مَا بَیْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِکَتِهِ
مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا یَرْکَعُونَ
وَ رُکُوعٌ لَا یَنْتَصِبُونَ
وَ صَافُّونَ لَا یَتَزَایَلُونَ
وَ مُسَبِّحُونَ لَا یَسْأَمُونَ
لَا یَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُیُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ
وَ لَا فَتْرَهُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَهُ النِّسْیَانِ
وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْیِهِ وَ أَلْسِنَهٌ إِلَى رُسُلِهِ
وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ
وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبَادِهِ
وَ السَّدَنَهُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ
وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَهُ فِی الْأَرَضِینَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَهُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْیَا أَعْنَاقُهُمْ
وَ الْخَارِجَهُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْکَانُهُمْ
وَ الْمُنَاسِبَهُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَکْتَافُهُمْ
نَاکِسَهٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ
مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ
مَضْرُوبَهٌ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَهِ
لَا یَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِیرِ
وَ لَا یُجْرُونَ عَلَیْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِینَ
وَ لَا یَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاکِنِ
وَ لَا یُشِیرُونَ إِلَیْهِ بِالنَّظَائِرِ

مِنْهَا فِی‏ صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ ( علیه‏السلام )

ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَهً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ
وَ لَاطَهَا بِالْبِلَّهِ حَتَّى لَزَبَتْ
فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَهً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ
أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَکَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ
لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَجَلٍ مَعْلُومٍ
ثُمَّ نَفَخَ فِیهَا مِنْ رُوحِهِ فَتَمَثَّلَتْ
إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ یُجِیلُهَا
وَ فِکَرٍ یَتَصَرَّفُ بِهَا
وَ جَوَارِحَ یَخْتَدِمُهَا
وَ أَدَوَاتٍ یُقَلِّبُهَا
وَ مَعْرِفَهٍ یَفْرُقُ بِهَا بَیْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ
وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِینَهِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَهِ

وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَهِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِیَهِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَایِنَهِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبِلَّهِ وَ الْجُمُودِ
وَ الْمَسَاءَهِ وَ السُّرُورِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِکَهَ وَدِیعَتَهُ لَدَیْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِیَّتِهِ إِلَیْهِمْ فِی الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَکْرِمَتِهِ
فَقَالَ لَهُمْ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ‏
وَ قَبِیلَهُ اعْتَرَتْهُمُ الْحَمِیَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَیْهِمُ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزُوا بِخِلْقَهِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنُوا خَلْقَ الصَّلْصَالِ
فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَهَ اسْتِحْقَاقاً لِلسَّخْطَهِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِیَّهِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَهِ
فَقَالَ فَإِنَّکَ مِنَ الْمُنْظَرِینَ إِلى‏ یَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏

ثُمَّ أَسْکَنَ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِیهَا عِیشَتَهُ وَ آمَنَ فِیهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِیسَ وَ عَدَاوَتَهُ
فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَهً عَلَیْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَهِ الْأَبْرَارِ
فَبَاعَ الْیَقِینَ بِشَکِّهِ وَ الْعَزِیمَهَ بِوَهْنِهِ
وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاعْتِزَازِ نَدَماً
ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِی تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ کَلِمَهَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ
فَأَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِیَّهِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّیَّهِ

وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِیَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْیِ مِیثَاقَهُمْ
وَ عَلَى تَبْلِیغِ الرِّسَالَهِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَکْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَیْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ
وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّیَاطِینُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ
فَبَعَثَ فِیهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَیْهِمْ أَنْبِیَاءَهُ
لِیَسْتَأْدُوهُمْ مِیثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ یُذَکِّرُوهُمْ مَنْسِیَّ نِعْمَتِهِ
وَ یَحْتَجُّوا عَلَیْهِمْ بِالتَّبْلِیغِ
وَ یُثِیرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ
وَ یُرُوهُمْ آیَاتِ الْمَقْدِرَهِ
مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَایِشَ تُحْیِیهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِیهِمْ
وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَیْهِمْ
وَ لَمْ یُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ کِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّهٍ لَازِمَهٍ

أَوْ مَحَجَّهٍ قَائِمَهٍ
رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ وَ لَا کَثْرَهُ الْمُکَذِّبِینَ لَهُمْ
مِنْ سَابِقٍ سُمِّیَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ

عَلَى ذَلِکَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ
وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ
إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً ( صلى‏الله‏علیه )لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِیِّینَ مِیثَاقُهُ مَشْهُورَهً سِمَاتُهُ
کَرِیماً مِیلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ یَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَهٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَهٌ
بَیْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِی اسْمِهِ
أَوْ مُشِیرٍ إِلَى غَیْرِهِ
فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَهِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَکَانِهِ مِنَ الْجَهَالَهِ
ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى‏الله‏علیه )لِقَاءَهُ وَ رَضِیَ لَهُ مَا عِنْدَهُ
وَ أَکْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْیَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَیْهِ کَرِیماً
وَ خَلَّفَ فِیکُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِیَاءُ فِی أُمَمِهَا
إِذْ لَمْ یَتْرُکُوهُمْ هَمَلًا بِغَیْرِ طَرِیقٍ وَاضِحٍ‏

وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ
کِتَابَ رَبِّکُمْ

مُبَیِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْکَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً جُمَلَهُ وَ مُبَیِّناً غَوَامِضَهُ
بَیْنَ مَأْخُوذٍ مِیثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ عَلَى الْعِبَادِ فِی جَهْلِهِ
وَ بَیْنَ مُثْبَتٍ فِی الْکِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِی السُّنَّهِ نَسْخُهُ
وَ وَاجِبٍ فِی السُّنَّهِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِی الْکِتَابِ تَرْکُهُ
وَ بَیْنَ وَاجِبٍ لِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِی مُسْتَقْبَلِهِ
وَ مُبَایَنٌ بَیْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ کَبِیرٍ أَوْعَدَ عَلَیْهِ نِیرَانَهُ أَوْ صَغِیرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ
وَ بَیْنَ مَقْبُولٍ فِی أَدْنَاهُ وَ مُوَسَّعٍ فِی أَقْصَاهُ

وَ فَرَضَ عَلَیْکُمْ حَجَّ بَیْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِی جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلْأَنَامِ
یَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ یَوْلَهُونَ إِلَیْهِ وَلَهَ الْحَمَامِ
وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَهً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ
وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَیْهِ دَعْوَتَهُ
وَ صَدَّقُوا کَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِیَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِکَتِهِ الْمُطِیفِینَ بِعَرْشِهِ
یُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِی مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ یَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ
جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِینَ حَرَماً
وَ فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ کَتَبَ عَلَیْهِ وِفَادَتَهُ
فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَیْهِ سَبِیلًا وَ مَنْ کَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ الْعالَمِینَ
خطبه (۱)
در این خطبه على علیه السلام ضمن ستایش خداوند درباره آغاز آفرینش آسمان و زمین و آدم سخن رانده است.
اختلاف اقوال و عقاید در چگونگى آفرینش آدمى
بدان که مردم درباره آغاز و چگونگى آفرینش آدمى اختلاف عقیده دارند.
آنان که پیرو ادیان الهى هستند، یعنى مسلمانان و یهودیان و مسیحیان، معتقدند که مبدأ و سر آغاز آفرینش بشر، همان پدر نخستین، یعنى آدم علیه السلام است و بیشتر قصص آفرینش آدم در قرآن عزیز مطابق است با آنچه که در این باره در تورات آمده است.
گروهى از مردم عقایدى دیگر در این مورد دارند.

فلاسفه چنین پنداشته و گمان برده ‏اند که براى نوع بشر و دیگر انواع، موجود نخستین وجود نداشته است.
هندیان، گروهى که با فلاسفه هم عقیده ‏اند همان سخن را که گفتیم مى‏ گویند و و گروهى از آنان که معتقد به عقیده فلاسفه نیستند ولى اعتقاد به حدوث اجسام دارند، باز هم وجود آدم نخستین را ثابت نمى ‏کنند و مى‏ گویند: خداوند متعال افلاک را آفرید و براى آنها حرکتى ذاتى قرار داد و چون افلاک به حرکت در آمد اجسامى آنرا آکنده کرد که خلأ ناممکن است. این اجسام اگر چه بر یک سرشت و طبیعت بودند ولى به سبب حرکت فلکى سرشت آنان دگرگون شد. هر چه به فلک متحرک نزدیک‏تر بود، گرمتر و لطیف‏تر بود و هر چه از آن دورتر بود، سردتر و سنگین‏تر.

سپس عناصر با یکدیگر آمیختند و از این آمیزش اجسام مرکب پدید آمد و سپس‏ از اجسام مرکب نوع بشر پدید آمد، همچنان که کرم در میوه‏ها و گوشت و پشه در آبگیرها و جاهاى بوى‏ناک پدید مى‏آید و سپس برخى انسانها از برخى دیگر به روش تکثیر و تولید مثل به وجود آمدند و این مسأله به صورت قانونى پایدار در آمد و آنگاه آفرینش نخستین به فراموشى سپرده شد. و گویند ممکن است برخى از افراد بشر در برخى از مناطق دور افتاده، نخست به وسیله ترکیب اجسام پدید آمده باشند و سپس این کار قطع شده و طریق تولد و زایمان جانشین آن شده است زیرا طبیعت هر گاه براى به وجود آوردن راهى بهتر بیابد، از راه دیگر بى‏نیاز مى‏ شود.

اما مجوسیان، آدم و نوح و سام و حام و یافث را نمى‏شناسند و به عقیده ایشان نخستین بشر که پدید آمده «کیومرث» است و لقب او «کوشاه» یعنى پادشاه کوهستان بوده و این بشر در کوه مى‏زیسته است. برخى از مجوسیان این انسان نخستین را «گل شاه» یعنى پادشاه خاک و گل نام داده‏اند که در آن هنگام بشرى که بر آنان پادشاهى کند وجود نداشت. و گفته‏اند معنى کلمه کیومرث یعنى موجود زنده و ناطق که سرانجام مى‏میرد (زنده گویا و فانى). گویند او را چندان زیبایى عنایت شده بود که چشم هیچ جاندارى بر او نمى‏افتاد مگر اینکه مبهوت و مدهوش مى‏شد و چنین مى‏پندارند که مبدأ آفرینش و حدوث او چنین بود که یزدان، یعنى به اعتقاد ایشان صانع نخست، در کار اهرمن، که به اعتقاد ایشان همان شیطان است، اندیشه کرد و چنان در دریاى اندیشه فرو رفت که بر پیشانى او عرق نشست. با دست بر پیشانى خود کشید و عرق آنرا برافشاند و کیومرث از آن قطره عرق پدید آمد. مجوسیان را درباره چگونگى پدید آمدن اهرمن سخنان آشفته و بسیارى است که آیا او از فکرت و اندیشه یزدان، یا از شیفته شدنش به خویشتن، یا از اندوه و وحشت او پدید آمده است. همچنین در مورد اعتقاد به قدیم یا حادث بودن اهرمن میان ایشان اختلاف نظر است و شایسته و جاى آن نیست که اختلاف عقاید آنان را اینجا بررسى کنیم.

مجوسیان همچنین در مورد مدتى که کیومرث در دنیا باقى بوده است اختلاف نظر دارند. بیشتر گفته‏اند سى سال بوده و گروهى اندک گفته‏اند چهل سال بوده است.

گروهى از مجوس گفته‏اند کیومرث سه هزار سال در بهشتى که در آسمان بوده اقامت داشته است و این سه هزار سال عبارت از هزاره‏هاى حمل [بره‏] و ثور [گاو نر] و جوزاء [دو پیکر] است. آنگاه به زمین فرو فرستاده شد و سه هزار سال دیگر در زمین در کمال ایمنى و آرامش زیست و عبارت است از هزاره‏هاى سرطان [خرچنگ تیر ماه‏] و اسد [شیر مرداد] و سنبله [خوشه گندم شهریور]. پس از آن سى یا چهل سال دیگر در زمین زیست که جنگ و ستیز میان او و اهرمن در گرفت و سرانجام درگذشت و نابود شد.

در چگونگى نابود شدن کیومرث هم، با آنکه در موضوع کشته شدنش همگى متفقند، اختلاف نظر است. بیشتر مجوسیان مى‏گویند: کیومرث پسرى از اهرمن را که نامش خزوره بود کشت. اهرمن از یزدان یارى و فریاد رسى خواست و یزدان با توجه به پیمانهایى که میان او و اهرمن وجود داشت، چاره‏یى جز قصاص کردن کیومرث نداشت و او را در قبال خون پسر اهرمن کشت. قومى هم مى‏گویند: میان اهرمن و کیومرث جنگ و ستیزى در گرفت و سرانجام در کشتى‏یى که با یکدیگر گرفتند، اهرمن بر او چیره شد و چون بر او دست یافت او را خورد و از میان برد.

درباره چگونگى این ستیز مى ‏گویند: در آغاز کیومرث بر اهرمن چیره بود، آنچنان که بر او سوار مى‏شد و بر اطراف جهان مى‏گشت. اهرمن از کیومرث پرسید کجا و چه چیزى براى او از همه جا و همه چیز خوف انگیزتر و بیمناک‏تر است گفت: دروازه دوزخ. و چون اهرمن او را بر دروازه دوزخ رساند چموشى کرد، آنچنان که کیومرث نتوانست تعادل خود را حفظ کند و فرو افتاد و اهرمن بر او چیره شد، و به او گفت: از کدام سوى بدنش شروع به خوردن کند کیومرث گفت: از پاى من شروع کن تا گاهى که زنده‏ام بتوانم به حسن و زیبایى جهان بنگرم. اهرمن بر خلاف گفته او شروع به خوردن او از ناحیه سرش کرد، و چون به بیضه‏هاى کیومرث و کیسه‏هاى منى او رسید دو قطره از نطفه کیومرث بر زمین افتاد و از آن نخست دو شاخه ریباس در کوهى به ناحیه اصطخر، که به کوه «دام داذ» معروف است، چکید و سپس بر آن دو شاخه ریباس، در آغاز ماه نهم، اندام‏هاى بشرى پدیدار شد و در آخر آن ماه به صورت دو انسان نر و ماده در آمد و نام آن دو «میشى» و «میشانه» یا «ملهى» و «ملهیانه» است که همان آدم و حواء در اعتقاد پیروان ادیان الهى است. مجوسیان‏ خوارزم آن دو موجود را «مرد» و «مردانه» نام نهاده‏اند. آنان چنین مى‏پندارند که این دو موجود، پنجاه سال بدون آنکه نیازى به خوراکى و آشامیدنى داشته باشند، از همه نعمتها برخوردار بودند و از هیچ چیز آزار نمى‏دیدند تا آنکه اهرمن به صورت پیرى فرتوت بر آن دو آشکار شد و آنان را به خوردن میوه‏هاى درختان وا داشت و نخست خود از آن میوه‏ها خورد و آن دو که به او مى‏نگریستند دیدند که او به صورت جوانى در آمد و در این هنگام بود که آن دو هم از آن میوه‏ها خوردند و در گرفتاریها و بدیها در افتادند و حرص در ایشان پدید آمد و با یکدیگر ازدواج کردند و فرزندى براى ایشان متولد شد که او را به سبب حرص و آزى که داشتند خوردند. آنگاه خداوند بر دل آنان محبت افکند و پس از آن شش بار دیگر فرزند براى آنان به دنیا آمد که هر بار دخترى و پسرى با یکدیگر همراه بودند و نامهاى ایشان در کتاب اوستا که کتاب زرتشت است ثبت و معروف است. هفتمین بار براى آن دو «سیامک» و «پرواک» متولد شدند که این دو با یکدیگر ازدواج کردند و براى آنان «اوشهنج» [هوشنگ‏] متولد شد و او نخستین پادشاه است و پیش از او کسى به پادشاهى شناخته نشده است و هموست که جانشین نیاى خود، کیومرث شده و براى خود تاج و افسر فراهم آورده و بر تخت شاهى نشسته و دو شهر بابل و شوش را ساخته است.
و این مطالبى است که مجوسیان درباره آغاز آفرینش مى‏ گویند.

ادیان عرب در دوره جاهلى

امتى که حضرت محمد (ص) میان ایشان برانگیخته شد امت عرب است که از لحاظ عقاید گوناگون بودند. برخى از آنان منکر وجود خالق‏اند و برخى دیگر وجود خالق را انکار نمى‏کنند.
آنان که منکر وجود خدایند و در اصطلاح به «معطله» معروفند چند گروهند.
برخى از ایشان منکر خدا و قیامت و بازگشت در جهان دیگرند و همان سخن را مى‏ گویند که قرآن عزیز از قول ایشان بیان داشته است، در آنجا که مى‏فرماید: «چیزى جز همین زندگى این جهانى ما نیست که مى‏میریم و زنده مى‏شویم و چیزى جز دهرما را نمى ‏میراند.» و بدینگونه طبیعت را پدید آورنده و جامع خود و دهر و روزگار را نابود کننده و میراننده خود مى‏دانند. گروهى دیگر منکر خداوند سبحان نیستند، ولى منکر قیامت و رستاخیزند. آنان همان گروهند که خداوند از قول ایشان چنین فرموده است: «گوید چه کسى استخوانها را که پوسیده و خاک شده است زنده مى‏کند» گروهى دیگر از ایشان به خالق و نوعى از بازگشت و رستاخیز معتقدند، ولى وجود پیامبران را منکر شده‏اند و بتها را پرستش مى‏کنند و مى‏پندارند که آنان در آخرت شفیع ایشان در پیشگاه خداوند خواهند بود. آنان براى بتها حج مى‏گزاردند و قربانیها را مى‏کشتند و براى تقرب به بتها قربانى مى‏بردند و احرام مى‏بستند یا از احرام بیرون مى‏آمدند و بیشتر عرب همین گروهند و آنان همانها هستند که خداوند از قول ایشان چنین بیان مى‏فرماید: «گفتند این رسول را چه مى‏شود که خوراک مى‏خورد و در بازارها راه مى‏رود» از جمله اشعارى که حاکى از این عقیده است شعر شاعرى است که کشته شدگان در بدر را مرثیه سروده و چنین گفته است: «در آن چاه، یعنى چاه بدر، چه جوانمردان و چه قومى گرامى مدفون شدند آیا محمد به ما خبر مى‏دهد که ما به زودى باز زنده مى‏شویم چگونه ممکن است خاک بازمانده در گور و مرغ جان زنده شود… آیا هنگامى که زنده‏ام مرا مى‏کشد و آنگاه که استخوانهایم پوسیده و خاک شد زنده ‏ام مى‏ سازد».
گروهى از اعراب هم معتقد به تناسخ بودند و مى‏گفتند ارواح به اجساد دیگرى منتقل مى‏شوند و از جمله ایشان کسانى هستند که اعتقاد به هامه دارند وپیامبر (ص) فرموده ‏اند: نه سرایت است و نه مرغى که از گور در آید و نه مارى.
ذو الاصبع هم چنین سروده است: «اى عمرو اگر دشنام دادن و نکوهش مرا رها نکنى، چنان ضربتى به تو مى‏ زنم تا مرغ جانت بانگ برآورد که مرا سیراب کنید و انتقام خونم را بگیرید.» و آورده ‏اند که چون لیلى اخیلیه کنار گور توبه بن حمیر ایستاد و بر آن گور سلام داد، ناگهان از آن گور جغدى ناله‏ کنان بیرون پرید و ناقه لیلى از آن جغد ترسید و او را بر زمین زد و لیلى مرد و بدینگونه این ابیات توبه بن حمیر که مى‏ گوید: «اگر من در گور و زیر سنگ لحد باشم و لیلى اخیلیه بر من سلام دهد، با شادى پاسخ مى‏گویم و مرغ جانم از گور ناله کنان به سوى او خواهد پرید»، مصداق پیدا کرد. توبه و لیلى به روزگار بنى ‏امیه بوده ‏اند.

اعراب در چگونگى پرستش بتها هم مختلف بودند برخى از آنان براى بتها نوعى مشارکت با خداوند متعال را اعتقاد داشتند و لفظ شریک را هم بر بتها اطلاق مى‏کردند و از جمله در تلبیه حج خود چنین مى‏ گفتند: «لبیک اللهم لبیک. لا شریک لک. الا شریکا هو لک. تملکه و ما ملک.» و برخى از ایشان بر بتها لفظ شریک اطلاق نمى‏ کردند، بلکه آنها را وسیله و سبب تقرب به خداوند سبحان مى‏دانستند و آنان همانهایى هستند که به نقل قرآن مجید چنین مى‏ گفتند: «ما آن بتان را نمى‏پرستیم مگر آنکه ما را به درگاه خداوند نزدیک سازند».

گروهى از اعراب هم مشبهه و براى خداوند قائل به جسمیت هستند که امیه بن- ابى الصلت از آن گروه است و هموست که چنین سروده است: «بر فراز عرش نشسته و پاهاى خود را بر تختى که براى او منصوب است نهاده است.» بیشتر اعراب بت پرست بوده‏اند. بت ود از قبیله کلب و ساکنان منطقه دومه الجندل بوده است. سواع بت قبیله هذیل است. بت نسر از قبیله حمیر و بت یغوث از قبیله همدان و بت لات از قبیله ثقیف طائف و بت عزى از قبیله کنانه و قریش و برخى از شاخه‏هاى قبیله بنى‏سلیم و بت منات از قبایل غسان و ارس و خزرج بوده است. بت هبل که در پشت کعبه قرار داشته، ویژه قریش بوده است و اساف و نائله هم بر کوه صفا و مروه بوده است. میان اعراب افرادى هم بوده‏اند که به آیین یهود مایل بوده‏اند که از جمله ایشان گروهى از خاندان تبع و پادشاهان یمن هستند. گروهى هم مسیحى بوده‏اند و از جمله ایشان بنى‏تغلب و عبادى‏ها هستند که قبیله عدى بن زید بوده‏اند. برخى از عراب هم صابئى بوده و اعتقاد به تأثیر ستارگان و افلاک داشته ‏اند.

اما آن گروه از اعراب که منکر خدا نبوده‏اند بسیار اندک‏اند و همانان هستند که به خداوند اعتقاد داشته و پارسا بوده‏اند و از انجام کارهاى زشت و ناپسند خوددارى مى‏کرده‏اند و آنان اشخاصى همچون عبد المطلب و پسرانش عبد الله و ابو طالب و زید بن عمرو بن نفیل و قس بن ساعده ایادى و عامر بن ظرب عدوانى و گروهى دیگرند.

فضل کعبه

در خبر صحیح آمده است که در آسمان خانه‏ یى است که فرشتگان برگرد آن طواف مى‏ کنند همانگونه که آدمیان گرد کعبه طواف مى‏کنند و نام آن خانه ضراح است و کعبه درست و به خط مستقیم زیر آن قرار دارد و منظور از بیت المعمورکه در قرآن آمده همان خانه است و خداوند به سبب شرف و منزلت آن خانه در پیشگاه خود به آن سوگند خورده است. و نیز در حدیث آمده است که چون آدم (ع) حج گزارد و مناسک خویش را انجام داد و گرد کعبه طواف کرد، فرشتگان او را ملاقات کردند و گفتند: اى آدم ما دو هزار سال پیش از تو بر این خانه طواف کرده‏ایم. مجاهد مى‏گوید: چون حاجیان مى‏آیند، فرشتگان از ایشان استقبال مى‏کنند، بر آنان که بر شتران سوارند فقط سلام مى‏دهند. بر آنان که بر خر سوارند، سلام مى‏دهند و دست آنان را در دست مى‏گیرند و مصافحه مى‏کنند و آنان را که پیاده‏اند در آغوش مى‏ کشند.

از سنت پسندیده پیشینیان است که به استقبال حاجیان بروند و میان چشمهاى ایشان را ببوسند و از آنان، پیش از آنکه به گناهان و خطاها آلوده شوند، تقاضاى دعا براى خود کنند.

و در حدیث است که خداوند به این بیت وعده داده است که همه ساله ششصد- هزار تن حج بگزارند و اگر شمارشان از آن اندازه کمتر باشد، خداوند آن را با فرشتگان تکمیل مى ‏کند و کعبه همچون عروسى که او را به خانه شوهر مى ‏برند محشور مى‏شود و همه کسانى که حج گزارده‏اند به پرده ‏هاى آن آویخته و بر گرد آن در حال سعى هستند تا کعبه وارد بهشت شود و ایشان هم همراه آن وارد بهشت مى‏ شوند.

و باز در حدیث است که برخى از گناهان را هیچ چیز جز وقوف در عرفات نمى‏پوشاند و از میان نمى‏برد و ضمن همین حدیث آمده است که بزرگ‏ترین مردم از لحاظ گناه کسى است که در عرفات وقوف کند و گمان برد که خدایش نمى‏ آمرزد.

عمر بن ذر همدانى چون از انجام مناسک خود فراغت یافت پشت بر کعبه داد و در حالى که با خانه وداع مى‏کرد چنین گفت: چه بارها که در راه تو گشودیم وبستیم، چه پشته ‏ها که بر آن برآمدیم و از آن فرود آمدیم، چه پستى و بلندیها که پیمودیم تا پیش تو رسیدیم. اکنون اى کاش مى‏دانستم از اینجا چگونه باز مى‏گردیم. آیا با گناهى بخشوده که در این صورت چه نعمتى بزرگ است یا با عملى پذیرفته نشده که در این صورت چه مصیبتى بزرگ است اى خدایى که براى تو بیرون آمدیم و قصد تو کردیم و در حریمت فرود آمدیم، بر ما رحمت فرماى اى کسى که آنانى را که به حریمت آمده‏اند عطا مى‏کنى، ما بر این شتران که موهایش ریخته و پوستهایش برهنه شده و کوهانهایش لاغر شده و کف پاهایش ساییده شده است به پیشگاهت آمده‏ایم و بزرگ‏ترین بلا و گرفتارى این است که با نومیدى برگردیم، پروردگارا همانا براى زایران حقى است، بار خدایا حق ما را آمرزش گناهانمان قرار بده که تو بخشنده‏یى گرامى و بزرگوارى. هیچ پرسنده و گدایى ترا به بخل وا نمى‏دارد و هر کس به مقصود خود برسد از تو چیزى کاسته نمى‏ شود.

ابن جریج مى‏گوید: هیچگاه گمان نمى‏کردم خداوند کسى را از شعر عمر بن- ابى ربیعه بهره‏مند فرماید. تا آنکه در یمن بودم و شنیدم کسى این دو بیت را از او خواند: «شما را به خدا سوگند بدون اینکه او را سرزنش کنید بگوییدش، از این اقامت طولانى در یمن چه اراده کرده‏اى بر فرض که چاره کار جهان را بسازى و بر آن پیروز شوى، در قبال اینکه حج را ترک و رها کنى چیزى بدست نیاورده‏اى.» همین دو بیت انگیزه من براى ترک یمن و آمدن به مکه شد و بیرون آمدم و حج گزاردم.

ابو حازم شنید زنى که به حج آمده بود دشنام مى‏داد. به او گفت: اى کنیز-خدا مگر تو حاجیه نیستى آیا از خدا نمى‏ترسى آن زن چهره زیباى خود را گشود و گفت: من از آن زنانم که عمر بن ابى ربیعه درباره ایشان چنین سروده است: «چادر خز را از چهره تابناک خود یکسو زد و تور نازک حریر را بر گونه ‏ها افکند، گویى از زنانى نیست که براى رضاى خدا حج مى‏ گزارند، بلکه از آنان است که عاشق غافل و بى‏ گناه را مى ‏کشند.» ابو حازم در پاسخ آن زن گفت: از خداوند مسألت مى‏ کنم که چنین چهره‏ یى را با آتش عذاب نکند.
چون این سخن به اطلاع سعید بن مسیب رسید گفت: خداى ابو حازم را رحمت فرماید. اگر از عابدان عراق بود، همانا به او مى‏گفت: اى دشمن خدا دور شو ولى این ظرافت عابدان حجاز است.

جلوه‏ تاریخ‏ درشرح‏ نهج‏ البلاغه ‏ابن‏ ابى‏ الحدید، ج ۱ //ترجمه دکتر محمود مهدوى دامغانى

بازدیدها: ۱۱۲

مطالب مرتبط

۳ دیدگاه‌

  1. فریبا علیزاده طوسی گفت:

    با سلام خدمت نویسنده محترم در کنار مطالبی که در شرح ابن ابی الحدید مبنی بر این که چرا حضرت فرمودند الان حق به جایگاه خود برگشت به موضوع دیگری هم می شه اشاره کرد که خلافت برمسلمین دارای ویژگی هایی است که این ویژگی ها در خاندان نبوت جمع شدهمانند بخیل نبودن،دوری از جفا وحیف ومیل اموال وترس نداشتن از دشمن که درواقع دوری از این صفات لازمه عصمت هست که در خاندان پیامبر متجلی شده پس حق خلافت ووصایت متعلق به خاندان پیامبر است ودزمانی که امام علی (ع)به خلافت ظاهری رسیدند در واقع حق به جایگاه خودش برگشت با تشکر

  2. فریبا علیزاده طوسی گفت:

    با سلام خدمت نویسنده محترم در کنار مطالبی که در شرح ابن ابی الحدید مبنی بر این که چرا حضرت فرمودند الان حق به جایگاه خود برگشت به موضوع دیگری هم می شه اشاره کرد که خلافت برمسلمین دارای ویژگی هایی است که این ویژگی ها در خاندان نبوت جمع شدهمانند بخیل نبودن،دوری از جفا وحیف ومیل اموال وترس نداشتن از دشمن که درواقع دوری از این صفات لازمه عصمت هست که در خاندان پیامبر متجلی شده پس حق خلافت ووصایت متعلق به خاندان پیامبر است ودزمانی که امام علی (ع)به خلافت ظاهری رسیدند در واقع حق به جایگاه خودش برگشت با تشکر

  3. فریبا علیزاده طوسی گفت:

    در راهی که در پیش دارید موفق باشید

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

این سایت از اکیسمت برای کاهش هرزنامه استفاده می کند. بیاموزید که چگونه اطلاعات دیدگاه های شما پردازش می‌شوند.